قال صاحب علم الكتاب الإمام ناصر محمد اليماني:
((وإنّما مَنَّ الله على هذه الأمّة أنْ بعثَ فيهم الإمام المهدي ليعلمهم بحقيقة اسم الله الأعظم بأنّه صفةٌ حقيقيةٌ لرضوان الله على عباده، فاستيقنته أنفسهم فوجدوا أنّ رضوان الله على عباده هو حقاً النّعيم الأعظم من نعيم جنته.وقُضي الأمرُ بالنسبة لهم فلا رجعة للوراء، ولن يبدلوا به تبديلاً أبداً لا في الدنيا ولا في الآخرة.))إنتهى.
والذي رفع السماء بلا عمد أن آية التصديق في أنفسنا أكبر من آية الشمس والقمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على جميع الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك
وافتح لنا أبواب رحمتك وعفوك
وجللنا بنعيم رضوانك
راجين عفوك ورضاك
البيعة لله
بسم الله الرحمن الرحيم
{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}
صدق الله العظيم [الفتح:29].
عشقت ليلي لإن فيه ذكر ربي
ودمعي يزرف بكاء على ما ضاع من عمري
وجاء نهاري وفاض أنهارا من شوقي لك ربي
أمة النعيم الأعظم عاشقة الرحمن
َسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قال تعالى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ.صدق الله العطيم
والله الحمد وشكر وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين..
لكي نتجنب الذنوب الصغيرة منها والكبيرة، قبل كل شيء نضع نصب أعيننا وفي قلوبنا وعقولنا وأرواحنا أنّ الله (حبيبنا) يراقب أقوالنا وأفعالنا، فقبل أن ننطق بالكلمة أو نأتي بعمل ما نقول في أنفسنا:
هل هذا يُرضي الله.. هل أفتخر بهذا القول أو العمل أمام ربّي [وخالقي ورازقي ومن أحياني ويميتني ويبعثني للحساب] كونه طاعة له وليس معصية؟.. وهل قولي هذا أو عملي أكيد به الشيطان كونه عدو الله
وعدوّي؟ إذن فعملي جيد مادام تقرّباً وحباً لله وأغيظ به إبليس اللعين، وكل ما تواجهنا صعوبة أو مشاكل في الحياة وحتى أبسط الأشياء وأتفهها كسقوط شيءٍ من يدي مثلاً.. ألعن إبليس وأستعيذ بربّي منه،
وقد جعلتُ عدوّي اللّدود الأول والأخير إبليس اللعين.. وهكذا نتجنّب الخطايا والذنوب ما أمكن بأن لا ننسى الله أبداً.. فهو أرحم الراحمين ويعيننا عندما نلتجأ إليه مستعيذين به من النّفس الأمّارة بالسوء ومن
الشيطان الرجيم فليس لإبليس سلطان على الذين آمنوا ودائِماً وأبداً على ربِّهم يتوكّلون، والحمد لله ربِّ العالمين.
نعيمي الأكبر ليس في جنّتكَ، فما لهذا عبدتُكَ يا غفور يا ودود، فنعيمي الأكبر برضوانكَ في ذاتكَ [يا حبيبي يا الله]..
~~~~~~~~~~~~
ألا والله الذي لا إلهَ غيره لن أرضى حتى ترضى يا إله العالمين وأنت على عهدي هذا من الشاهدين، وكفى بالله شهيدًا.
صدقت ياامامي ليس هناك معصوم من الخطيئه الا الله
مهما وصلت درجة عباده الشخص لربه وقربه
ولكن احيانا لا اعرف هل تقبل الله توبتي ام لا وهل توبتي صحيحه ؟
ويحزنني قلة بكائي فانا احب ربي كثيرا ولكن نادرا ماابكي فاخاف ان يكون في نفس ربي شئ مني
—
انتهى الاقتباس من آمنت بربى فاسمعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
أصدق الله يصدقك أخي في الله وتباكى بين يديه حتى تبكي حقا
الإمام ناصر محمد اليماني
06 - رمضان - 1430 هـ
27 - 08 - 2009 مـ
11:32 مساءً
ــــــــــــــــــــ
لم يأمرنا الله بالاعتكاف الدائم في بيوت الله ..
اقتباس المشاركة :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امامي وحبيبي وقرة عيني ,هل ارشدتني الى الانقطاع في العبوديه الى الله وانا اعيش بين
الأهل والناس. لانني لا استطيع ان اتغاظى مضايقة الناس في هذا الوقت .وكل احد يضايقني
فأنه يفسد علي صفوي .
اريد ان لا اتأثر من الناس ؟
اريد ان اتجاوز هذه المرحله في السير الى التحقق من النعيم الاعظم ..
والسلام عليكم ورحمة الله
—
انتهى الاقتباس
وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته أخي أبو وهبي، لم أجد في الكتاب أنّ الله يأمرنا أن ننقطع عن الناس وعن أعمالنا التي نكتسب منها قوت الحياة لكي نأكل لنعيش لتحقيق الهدف من خلقنا؛ بل أمرنا الله بتقسيم وقتنا بينه وبين أعمالنا، ولم أجد في الكتاب أنّ الله يأمرنا بالاعتكاف الدائم في بيوت الله؛ بل قال الله تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّـهِ وَاذْكُرُوا اللَّـهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [الجمعة].
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
وما أنصحك به وكافة الأنصار أن تخصِّص من وقتك ولو ساعة في ظلام الليل لتنقطع فيه إلى ربّك وتتبتّل إليه تبتيلاً بركعةٍ تقرأ فيها ما استطعت من القرآن العظيم بتدبرٍ، وليس عليك حرجٌ أن تأخذ المصحف بيديك أثناء نافلة الليل، تلك النافلة في خلوةٍ مع الله وحده، فهي أشد وطئاً على قلبك بنور الله فيخشع قلبك وتدمع عينك وتستمتع بلحظات روح الرضوان التي جعلها الله بشرى لك من ربّك الله لتكون آية الرضوان أنّه رضي عنك، ولن تستطيع أن تبقى على ذلك الحال وهل تدري لماذا؟ وذلك لو تستمر روح الرضوان في قلبك بشكل دائم لما تذكّرت زوجتك وحقّها عليك ولما ذهبت إلى عملك الذي يكون سبب لقوت أولادك ونفسك، وإنّما تلك لحظات حضور روح الرضوان من ربّك إلى قلبك للبشرى لتكون آية الرضوان عليك من الرحمن، والتزم بالصلوات المفروضات، ثم خصِّص من وقتك لربّك ما استطعت لنافلة الليل وتبتّل إلى ربك تبتيلاً، وزادكم الله بنور الهدى ونعيم الرضوان وثبتكم على اليقين للبيان الحقّ للقرآن.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_________________