*🍃🍃 بيااااان جديد وهااااام 👇*
*{{ وَقفَةٌ مع العَقلِ إلى كلِّ إنسانٍ عاقلٍ قُبيل طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، القَولُ الفَصلُ يَفقهُهُ كلُّ إنسانٍ عَاقلٍ وما هو بالهَزلِ..}}*
*https://n-ye.me/512557*
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
17 - جمادى الأولى - 1448 هـ
28 - 10 - 2026 مـ
12:35 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
__________
وَقفَةٌ مع العَقلِ إلى كلِّ إنسانٍ عاقلٍ قُبيل طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، القَولُ الفَصلُ يَفقهُهُ كلُّ إنسانٍ عَاقلٍ وما هو بالهَزلِ..
بِسمْ الله الوَاحدِ القَهَّار..
ويا معشر شعوب البشر المسلمين وكافَّة العَالَمين المُسلم منهم والكافر، الأمرُ خَطير وشرٌ مُستطيرٌ.
يا معشر البشر، لقد اقترب عذاب يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة بغتةً وبهتةً، فقد اقترب طلوعُ الشمس من مغربها، ألم تكفكم مناورة كوكب سقر فأعدمت مناخ القطب الجنوبي بتحدٍ صارخٍ بأمرٍ من عند الله مكانيًّا وزمانيًّا واشعة الشمس صفر؟! فأمر الله كوكب سقر بالتَّسعير لكي تعدم أشدّ دفاعات الأرض، وأمرها الله بالسيطرة على إعدام صقيع ليل القطب الجنوبي منذ (عشرة يوليو 2023)، ولا يزال حر كوكب سقر هو المهيمن على مناخ القطب الجنوبي إلى فوق الصفر بعشرات الدرجات منذ (عشرة يوليو 2023) تصاعديًّا مستمرًا من فوق الصفر عبر الفصول، وتم تدمير جليد القطبي الجنوبي تدميرًا، وها هي أشرقت شمس أكتوبر للعام الجاري (2026) على القطب الجنوبي الأزرق المُنصرم، وأشرقت شمس أكتوبر الجاري لعام (2026) بأفق القطب الجنوبي، وكما تعلمون أنه يُستمر نهارًا متصلًا في القطب الجنوبي ستة أشهر، ولكنكم تجدونني أركّز بشكلٍ مكثفٍ (واشعة الشمس صفر في القطب الجنوبي) حين تكون الشمس غائبةً بعد انقلابها إلى القطب الشمالي، أي حين يدخل فصل صيف القطب الشمالي تجدونني أركّز في بياناتي على استمرار إعدام صقيع ليل القطب الجنوبي منذ حلول صيف سقر (عشرة يوليو 2023) وهو مستمرٌ في اجتياح الجبال التراكمية الجليديَّة في القارة القطبية الجنوبيَّة، فهي تتراكم مُنذ آلاف السنين، وارتفاعها ما يزيد عن سته آلاف متر في العمق القطبي الجنوبي، وقد صبرت حتى ترتفع شمس أكتوبر لعامكم الجاري (2026) لكي تكمتل حوالي 39 شهر منذ إعلان حلول حر صيف سقر في القطب الجنوبي، وآن الآوان للمستكبرين الذين يريدون أن يطفؤا نور الله أن يجيبوا على سؤال الله الذي ألقاه إلى هؤلاء المستكبرون في هذا العصر أن يِحسبوا وهج حر سقر علميًّا بعد أن استيئسوا أن يعود مناخ (تسعين درجة) تحت الصفر في عمق القطب الجنوبي، بل وجدوه تصاعديًّا، وتَمَّ إعدام فصوله الأربعة تمامًا وتحويله إلى مناخ استوائيٍ وفيضانات بماء منهمرٍ بدلًا عن تساقط الثلوج الصقيعية، فماذا بعد إعدام أشدّ دفاعات كوكب الأرض صقيعًا؟!
فاحسبوا ما شئتم مناخ تسيعين أو ثمانين أو سبعين درجةٍ تحت الصفر مستدامة في شتاء ليل القطب الجنوبي، فلا يعدمُ ثمانين درجة تحت الصفر إلى عشرين فوق الصفر إلا مائة وعشر درجات موجب، أي بما يزيد عن درجة الغليان بعشر درجات، رغم أنهم قد يسجلوا عشرين أو ثلاثين موجب فوق الصفر رغم أن قيمتها الأصلية تتجاوز درجة الغليان، وعلمكم الله أم تحسبوها رياضيًّا بشكلٍ صحيحٍ لتجيبوا علميًّا على سؤالين القاهم الله إليكم في هذا الشأن في قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
فأما آبائكم ففي عصر تنزيل القرآن، وأما هؤلاء ففي عصر الذين يشهدون الحدث من وكالة ناسا الأمريكيَّة والأوروبية وغيرهم، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: فماذا تنتظرون بعد أن استيئستوا أن يعود مناخ القطب الجنوبيى لبناء جليده في عصر شتاءه كما اسيئس الكفار من أصحاب القبور؟! نظرًا لأنكم وجدتم أن الحرارة تصاعديَّةً؛ ففي كل شتاء اللَّيل القطبيّ الجنوبيّ لم تتراجع إلى الوراء رغم استمرارها منذ تاريخ الإعلان تصاعديًّا.
وإنّما أركز على اللَّيل القطبيّ الجنوبيّ كونه أشدّ مناخات الأرض صقيعًا، وكون سقر أوشك شروقها من جهة جنوب كوكب الأرض، ألا والله الذي لا إله غيره أن كوكب سقر لن يرجع إلى الوراء حتى لو آمن من في الأرض كلهم أجمعين، وإنَّما يأمرها الله أن تكون بردًا وسلامًا ليلة مرورها على من يشاء الله منكم، ويصرف عنهم حرَّها وشررها المُضادّ للتحصينات.
ألا وإن سقر وكأنها طائرةٌ حربيةٌ مجهزةٌ ترمي بشررٍ كالقصر بزاويةٍ عموديةٍ وشررها مُضادٌّ للتحصينات ومُجهزة برصد نور القلوب المنيرةِ من القلوب المظلمة، أي تطّلع على الأفئدة لتُميز أعداء الله من أولياءه، فهل نجازي إلا الكفور؟
ورغم أني أعلم أن علماء المناخ المتخصصين الذي يشهدون أحداث مناورة سقر في القطب الجنوبيّ صاروا في فزعٍ شديدٍ وترقبٍ لأحداث مناخ القطب الجنوبي، ورغم أن تقويم القطب الجنوبي كان مستقرًا، ولكنهم لا يستطيعون أن يكتبوا تقويمًا للقطب الجنوبي؛ كونهم يرونه في تصاعدٍ، فهم يشهدون الأثر الحراري ولا يشهدون المؤثر - سقر - رغم حجمها العظيم، فذلكم تحدٍ من الله حتى لا يختل وعد البغتة والبهتة، تصديقًا لقول الله تعالى: {لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ويا معشر البشر، فبرغم وضوح آيات خبر مرورها في محكم القرآن العظيم ولكن الله يؤيدني بتفاصيلِ رؤيا مرورها تفصيلًا، ورغم أنكم سوف تشهدون دائرتها ليلة شروقها وكأنها تفصول على دائرة الأرض في خط العرض (ثلاثة وأربعين ألفًا ومائتين كيلو متر) بالضبط، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
ألا والله الذي لا إله غيره أن ليلة شروقها بغتةً وبهتةً، فلن ترونها إلا بعد أن يشرق نصف قرصها فيأذن الله لها أن تَرُدّ إليكم طرفكم لتشهدوها بغتةً وبهتةً بعين اليقين، لا إله الا الله وحده لا شريك له.
وأقسم بالله العظيم أن ذلك المنظر المرعب في حجمها ليَمَسَّكم - المعرضين منكم - فزعًا عظيمًا قبل أن ترميهم بشررها ثم تأخذهم من مكان قريب حين الاستواء طبقًا عن طبقٍ على خط الاستواء السَّماوي، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ﴿٥٠﴾ وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
كون التناوش من مكانٍ بعيدٍ من كوكب العذاب سقر لم يحدث لهم ذكرى: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
فما خطبكم لا تؤمنون بعذابِ يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة؟! بل في عصري وعصركم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وليس عذاب يومٍ عقيمٍ يُقصد به السَّاعة إطلاقًا، تصديقٕا لقول الله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٤﴾ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾} [سُورَةُ الحَجِّ].
وذلك اليوم القريب يشيب من هوله شعر الولدان الشباب شِيبًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿١٧﴾ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].
ألا والله الذي لا إله غيره لا ولن يعود القطب الجنوبي لبناء جليده بعد أن أعدمه وهج حر كوكب سقر حتى تمر سقر في سماء أرضكم ليلة الكسوف السَّماوي العظيم؛ كونها حين شروقها من أفق القطب الجنوبي تبدأ لتحجب عنكم رؤية السَّماء من جهة الجنوب بعد ظهور نصف قرصها، فتشهدونه دائرة قوسيًّة (180 درجةً) حين شروقها من جهة جنوب كوكب الأرض، فتشاهدون نصف قرص دائرة كوكب سقر فيحجب الفضاء الجنوبي من أقصى جنوب شرق كوكب الأرض إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض، برغم أن دائرة كوكب سقر دائرةً كاملةً (360 درجة)، ولكن العالم بأسره سيشهدونها في لحظةٍ واحدةٍ حين يشرق نصف قرصها من أقصى الجنوب الشرقي لكوكب الأرض إلى أقصى الجنوب الغربي، ثم يبدأ تلك اليلة بالكبح لكوكب الأرض شيئًا فشيئًا، ولن يُوقف الأرض فجاءةً؛ كون سرعة كوكب الأرض (1800) كيلو مترٍ في الساعه، سرعةً مظبوطة ما قط اختلت في ثانيةً واحدةً مُنذ أن خلق الله السَّماوات والأرض، ولذلك تحسبونها جامدةً وما هي بجامدةٍ وإنَّما بسبب ضبط السُّرعة (خمسين ألف سنتيمترٍ في الثانية) من نقطةٍ على سطح الأرض إلى نفس النُقطة تدور الأرض حول نفسها بالضبط: 4,320,000,000، أي أربعة مليارٍ وثلاثمائة وعشرين مليون سنتيمتر مُنذ أن خلق الله السَّماوات والأرض حتى طلوع الشمس من مغربها، كون الساعة الزمانيَّة في الكتاب هي بالضبط (3600) وحدة زمنيَّةٍ، والوحدة الزمنيَّة هي واحدٌ من ثلاثة آلاف وستمائة وحدة زمنيَّة، وهي بما تسمونها ثانية زمنيَّة، واسمها في الكتاب وحدة زمنيَّة، والساعة الزمنيَّة الأليكترونية في القران العظيم هي نفس ما تسمونها ساعةً زمنيَّةً باللغة العربية، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٥٢﴾ ۞ وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٥٣﴾} [سُورَةُ يُونُسَ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ويا للعجب! أفلا تفقهون القرآن العربي المبين؟ حتى معشر المسلمين لا يعلمون بمرور كوكب سقر اللواحة للبشر في الحياة الدُّنيا قبل يوم القيامة؟!
وأمَّا أحوال يوم القيامة فذلك غير؛ كون كوكب الرتق يسحب سقر حتى تهبط على سطح كوكب الرتق وكذلك يسحب غرفة الجنة حتى تهبط على سطح كوكب الرتق المُستدير قاع صفصفا بارزةً ليس لها مناكبٌ كرويَّةٌ، بل مستديرةٌ قاعٌ صفصفٌ لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا، لها سُمكٌ من جوانبها، وكذلك تقوم بسحب غرفة الجنة الكروية من تحت سدرة المنتهى فتهبط على سطح الأرض مقابل النَّار، فلا وجود للشمس والقمر وكافة الكواكب والنجوم، ولا وجود للسماوات السبع؛ كون ملكوت الكون كله عاد إلى شكله في البداية كوكبًا مُستديرًا من أعلاه وأدناه قاعًا صفصفًا كطي سجل البصيرة الطويلة أعلاها مستديرٌ وأدناها مستديرٌ، وله خطوط عرض عمودي الخطوط كطي السجل للكتب، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٠٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ثم يأتي الله سبحانه في ظلل غمام سدرة المنتهى أكبر ما خلق الله في الكتاب، وتحجب الملكوت بأكمله عن رؤية الخالق - ذات الله العلي العظيم - وتُشرق أرض الرتق بنور ربّها من خلال السَّدرة وهي نفسها غمام العرض العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَة].
وإنَّما أجبرني لتفصيل مشهد يوم القيامة لكي تميزوا بين مرور سقر في الحياة الدنيا قبل يوم القيامة، وتسبب طلوع الشمس قبل يوم القيامة ليلة يسبق اللَّيل النَّهار حتى إذا استوت سقر في سماء كوكب الأرض طبقًا عن طبقٍ من بعد شروق سقر من الأفق الجنوبي وارتفاعها حتى تستوي في سماء كوكب الأرض، ثم تتوقف الأرض عن الدوران حتى تسكن تمامًا عند ميقا ت الظل قبيل شروق الشمس وبُعيد غروب الشمس في ميقات ظل الغسق ثم ترمي - كوكب سقر - بشررها بشكل عمودي كزاوية بناء القصر وشررها مضادٌّ للتحصينات تخرق ملاجئ الهاربين؛ فتشويهم بشررها في ملاجئهم فلا مناص مهما نقبوا في البلاد، حتى إذا تجاوزت سقر خط الاستواء السَّماوي متجهتًا من حيث استدارت جهة العمق السَّماوي الشمالي ثم تتحرك الأرض بدورنها شيئًا فشئًا قبضا يسيرًا ولكن بالعكس، فبدل أن تشرق الشمس يسبق الليل النهار؛ كون ظل الفجر سيظلم بسبب دوران الأرض العكسي من الشرق نحو الغرب حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ، وما خاطبتكم إلا بما تنزل في القرآن العظيم.
وربما يود أن يقول أحد السائلين: "مهلا مهلا يا ناصر محمد اليماني، فكيف علمت بمحيط كوكب الأرض من الغرب إلى الشرق إلى نفس النقطة؟"، ثَّم يردُّ الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ وأقول: ذلك كون الزمان حركة والأرض ليس لها فلك كمثل الكوكب بل فلكها في نقطة في الفضاء لا تتزحزح عنها حتى سقر لن تزحزها من نقطتها الكونيَّة التي تدور فيها، وإنَّما توقفها عن الدوران هو حتى تتحاوز سقر إلى جهة الشمال القطبي.
ألا وإن كوكب الأرض يدور حول نفسه بسرعة خمسمائة متر في الثانية، أي في الساعة (1800 كيلو متر) حتى لو كانت الشمس مطفأة فلا يغير ذلك من دوران الأرض من نقطة إلى نفس النقطة، وضبط الله دوران الأرض والزمان والمكان بقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وهنا أخبركم بدوران الأرض حول نفسها لآيتي اللَّيل والنَّهار لتعلموا عدد السنين والحساب الزماني وحركة المكان وكل شيئ فصلناه تفصيلًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
فقد يسرنا لكم فِهم آيات القرآن العظيم بكل بساطة لعلكم تتذكرون، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم. [سُورَةُ القَمَرِ].
وسلطان علم البيان الحقّ للقرآن العظيم هو الشهادةُ العلميَّةُ التي يحملها خليفة الله على العَالَمين؛ وذلك لتعلموا كيف تعرفون الإمام المهديّ ناصر محمد الذي يبتعثه الله بشهادة علم القرآن العظيم؛ فيجعله بعث تحدٍ علميٍّ فلا يجادله أحدّ من العَالَمين إلا غلبه من القرآن العظيم.
وما أبسط اقناع المُلحدين بالله أو المشركين، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
اللَّهم قد بلغت، اللَّهم فاشهد وكفى بالله شهيدًا.
ولكن لا ولن يتذكر إلا أولي العقول، وأما الذين لا يعقلون ولا يريدون أن يصدقوا بحقائق آيات الله حتى تصدق بكوكب سقر وكالة ناسا الأمريكيَّة وأخواتها من الوكالات الفضائيَّة فأقول لهم: إنهم يرون الأثر الحراري جهة القطب الجنوبيّ المكان الأبرد على وجه الأرض ولم يكتفوا بالأثر على الواقع الحقيقي فيؤمنوا حتى تأتيهم سقر بغتةً وبهتةً فلا يستطيعون ردها ولا هم يُنصرون، ومن صدَّق أن الحرارة التي غيرّت مناخ القطب الجنوبي هي من أعماق المحيطات فأقول: فهل تطفؤوا الحرارة إلا بالماء؟! فكيف تجعلون المحيطات موقدًا حراريًّا يُغير الطقس؟! أفلا تعقلون؟! فهل بِحُجَّة أنهم لم يستطيعوا رؤية سقر تصديق التَّحدي من ربِّ العَالَمين؟! ولكنهم يرون أثرها العلمي والمدّ الجاذبي! و لئن شبهتهم بالأنعام فقد ظلمت الأنعام، بل هم أضل سبيلًا من الأنعام - من يصدق فرضيات تُخالف للمسلمات العلمية - وأتحداهم علميًّا ومنطقيًّا وعقليّٕا وفقهيًّا، وأتحدى كل إنسانٍ عاقلٍ، وأمَّا الذين أبو إلا تجميد عقولهم ويصدقون بعلم الصَّادّين تحت مُسمى (دراسةٌ علميةٌ) حتى لو كانت مخالفة لمحكم القران العظيم فاكتفي بالرّد عليهم من الله من مُحكم كتابه القرآن العظيم مباشرةً، قال الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ ۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾} [سُورَةُ النَّمۡل].
وربما يود أحد السائلين أن يقول: "وما يقصد الله بدابة من الأرض تكلمهم؟" وأقول: إنَّما الدَّابة إنسان وهو عبد الله ورسوله (المسيح عيسى ابن مريم)، أم تظنون الأشرار من بني إسرائيل قتلوه؟! هيهات هيهات! وما قتلوه وما صلبوا رأسه بعد قتله بل شُبّه لهم جسد من طين من غير روح، وما قتلوه يقينًا بل أنقذه الله وأمه مريم عليهم الصَّلاة والسَّلام، ألم ينزل القران والمسيح عيسى ابن مريم وأمه في الأرض أحياء نائمون في تابوت السكينة؟ تصديقا لقول الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَة].
وسَلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربُِ العَالَمين.
أخو عباد الله الصَّالحين في دين الله الإسلام
خليفة الله على العالمين؛
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيُ.
________