توجيه خليفة الله وقائد جند الله عليه الصلاة والسلام إلى المرشد الإيراني الجديد بالضرب بيد من حديد ومواصلة المواجهة بكل ما يملك إيران من قوة حتى يتحقق النصر أو الاستشهاد مع التحذير من تكرار الثقة بوعود الخصوم بعد الغدر أثناء المفاوضات والدعوة إلى الاعتصام بالقرآن ووحدة صف المسلمين وغيرها من التوجيهات الربانيه الإلهيه من كتاب الله
التعزية
۞ عنوان البيــــان ۞
نُبَاركُ للسَيّدِ الشَّهيدِ المُرشِد (علي الحسيني خامنئي) الفوز بجنات النعيم إن ربّي غَفُورٌ رَحِيمٌ، ونُعَزّي الشَّعبَ الإيراني المُسلم وكافة الأمَّة الإسلامية في العالَمين، ونُبشّر الثَّعلبَ الجَبَانَ العَايبَ (دونالد ترامب) بسقوطه في حلبة الصراع سقوطًا مدويًا عالميًّا، ونوصى خَلَفَ المُرشدِ باستمرارِ الجِهاد في سبيل الله حتى يتحقق إحدى الحُسنَيَين: نَصرٌ أو استشهاد، ويتمنى النَّصرَ على الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ونُبَشرُ الثَّعلب الغَدَّار (دونالد جون ترامب) بالهَزيمة المُزرِيةِ المُذِلَّة؛ فَقَد عَلِمتُم ألف مَرَّة أن أعداء الله مِن المَغضُوبِ عَليهم لا عهد لهم كونهم كمثل أسلافِهم يُنقضون عهدهم في كُلِّ مَرَّة، وكفى لدغ إيران مِن جُحرٍ وَاحدٍ ألف مَرَّة؛ فها أنتُم عَلِمتم عِلمَ اليَقين أنهم غَدرُوا بِكم مَرَّة أخرى وأنتُم على طَاولةِ الحِوارِ، وقد عَلِمَ المُرشِدُ الجَدِيدُ بِاللُّغةِ التي يَفهمُ بِها المَغضُوبُ عَليهِم وأنها الحَربُ المُستَمِرّةُ بِكُلِّ ما أوتِيتُم مِن قُوَُة حتى هَزِيمة الثَّعلب (ترامب) فِي حَلبةِ الصَّراعِ وفِرارِ مَا تَبَقى مِن قُوّاتهِ فِي الشَّرقِ الأوسط. ونُبَارِكُ للسُّنَّةِ والشِّيعةِ وِحدتهم فِي خَندقٍ وَاحدٍ ضِدَّ عدُوِّ اللهِ وعَدُوُّهم الأوُحَدِ (ترامب وبنيامين) وأوليَائهم قَلبًا وقَالِبًا؛ المَغضُوبِ عَليهِم أعداءِ الإنسانيَّة فِي العَالَمِين، فَمَن صَدَّقَ وَعدهُم وَعَهدَهُم فكأنَّما صَدَّقَ إبليسَ الشَّيطان الرَّجيم، فَهَل تَرَون الشَّيطانَ الرَّجيم مِن الصادِقين؟! فمَهمَا أحسَنتُم للمَغضُوب عَليهم أوليَاء الشَّيطان فَلَن يَجزوا بالإحسَانِ إحسَانًا؛ بل يُنقضُون العُهوُد ويخلِفُون الوُعود، فلا عَهدَ لَهُم عِند اللهِ وخَلِيفتهِ حتى يَجنَحُوا للسّلم وهُم صَاغِرون بِشِروطٍ إسلاميَّة عَادِلة، ونَنصَحُ المُرشِدَ الجَدِيدَ لإيران بالاعتِصَامِ بالرَّحمنِ وَحده والاستِمسَاكِ بِحَبلِهِ (القُرآن العَظِيم)، ونَدعو كَافَّةَ قَادَاتِ المُسلِمِين وشُعُوبَهم أجمَعِين إلى وِحدة صَفِهم ضِدَّ أعداءِ الله وأعداءِ دِينهِ الإسلام؛ ذلِكُم ثَعلبُ شَيَاطِينِ البَشَرِ ومَن كَان عَلى شَاكِلَتِهِ فِي العَالَمِين الذِينَ يُظهِرُون عَدَاوتهم لِلإسلامِ والمُسلِمِين وكتابِ اللهِ القُرآن العَظِيم؛ عديمو الضَّمِير الإنسَانّي والرَّحمَة الإنسَانيَّة؛ قَتَلة الإطفالِ فِي الحُرُوبِ؛ أولَئكِ الخَاليةُ قُلوبهم مِن الرَّحمَةِ الإنسانيَّة؛ المُعتدُون على حُقُوقِ الإنسَانِ فِي سِياسَتهم العِدائيَّة، ونَستَوصِيكُم بِجمهُوريَّةِ الصَّين خيرًا وكَافَّة أصحَابِ الإنسَانيَّة فِي العَالَمِين، ونُؤكدُ هَزِيمة الثَّعلَبِ (ترامب) هَزِيمَةً مُذلَّهً مُهِينَةً بِشَرطِ الالتِزَامِ بأمرِ اللهِ فِي مُحكَم القُرآن العَظِيمِ كَما يَلِي ..
نُبَاركُ للسَيّدِ الشَّهيدِ المُرشِد (علي الحسيني خامنئي) الفوز بجنات النعيم إن ربّي غَفُورٌ رَحِيمٌ، ونُعَزّي الشَّعبَ الإيراني المُسلم وكافة الأمَّة الإسلامية في العالَمين، ونُبشّر الثَّعلبَ الجَبَانَ العَايبَ (دونالد ترامب) بسقوطه في حلبة الصراع سقوطًا مدويًا عالميًّا، ونوصى خَلَفَ المُرشدِ باستمرارِ الجِهاد في سبيل الله حتى يتحقق إحدى الحُسنَيَين: نَصرٌ أو استشهاد، ويتمنى النَّصرَ على الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ونُبَشرُ الثَّعلب الغَدَّار (دونالد جون ترامب) بالهَزيمة المُزرِيةِ المُذِلَّة؛ فَقَد عَلِمتُم ألف مَرَّة أن أعداء الله مِن المَغضُوبِ عَليهم لا عهد لهم كونهم كمثل أسلافِهم يُنقضون عهدهم في كُلِّ مَرَّة، وكفى لدغ إيران مِن جُحرٍ وَاحدٍ ألف مَرَّة؛ فها أنتُم عَلِمتم عِلمَ اليَقين أنهم غَدرُوا بِكم مَرَّة أخرى وأنتُم على طَاولةِ الحِوارِ، وقد عَلِمَ المُرشِدُ الجَدِيدُ بِاللُّغةِ التي يَفهمُ بِها المَغضُوبُ عَليهِم وأنها الحَربُ المُستَمِرّةُ بِكُلِّ ما أوتِيتُم مِن قُوَُة حتى هَزِيمة الثَّعلب (ترامب) فِي حَلبةِ الصَّراعِ وفِرارِ مَا تَبَقى مِن قُوّاتهِ فِي الشَّرقِ الأوسط. ونُبَارِكُ للسُّنَّةِ والشِّيعةِ وِحدتهم فِي خَندقٍ وَاحدٍ ضِدَّ عدُوِّ اللهِ وعَدُوُّهم الأوُحَدِ (ترامب وبنيامين) وأوليَائهم قَلبًا وقَالِبًا؛ المَغضُوبِ عَليهِم أعداءِ الإنسانيَّة فِي العَالَمِين، فَمَن صَدَّقَ وَعدهُم وَعَهدَهُم فكأنَّما صَدَّقَ إبليسَ الشَّيطان الرَّجيم، فَهَل تَرَون الشَّيطانَ الرَّجيم مِن الصادِقين؟! فمَهمَا أحسَنتُم للمَغضُوب عَليهم أوليَاء الشَّيطان فَلَن يَجزوا بالإحسَانِ إحسَانًا؛ بل يُنقضُون العُهوُد ويخلِفُون الوُعود، فلا عَهدَ لَهُم عِند اللهِ وخَلِيفتهِ حتى يَجنَحُوا للسّلم وهُم صَاغِرون بِشِروطٍ إسلاميَّة عَادِلة، ونَنصَحُ المُرشِدَ الجَدِيدَ لإيران بالاعتِصَامِ بالرَّحمنِ وَحده والاستِمسَاكِ بِحَبلِهِ (القُرآن العَظِيم)، ونَدعو كَافَّةَ قَادَاتِ المُسلِمِين وشُعُوبَهم أجمَعِين إلى وِحدة صَفِهم ضِدَّ أعداءِ الله وأعداءِ دِينهِ الإسلام؛ ذلِكُم ثَعلبُ شَيَاطِينِ البَشَرِ ومَن كَان عَلى شَاكِلَتِهِ فِي العَالَمِين الذِينَ يُظهِرُون عَدَاوتهم لِلإسلامِ والمُسلِمِين وكتابِ اللهِ القُرآن العَظِيم؛ عديمو الضَّمِير الإنسَانّي والرَّحمَة الإنسَانيَّة؛ قَتَلة الإطفالِ فِي الحُرُوبِ؛ أولَئكِ الخَاليةُ قُلوبهم مِن الرَّحمَةِ الإنسانيَّة؛ المُعتدُون على حُقُوقِ الإنسَانِ فِي سِياسَتهم العِدائيَّة، ونَستَوصِيكُم بِجمهُوريَّةِ الصَّين خيرًا وكَافَّة أصحَابِ الإنسَانيَّة فِي العَالَمِين، ونُؤكدُ هَزِيمة الثَّعلَبِ (ترامب) هَزِيمَةً مُذلَّهً مُهِينَةً بِشَرطِ الالتِزَامِ بأمرِ اللهِ فِي مُحكَم القُرآن العَظِيمِ كَما يَلِي ..
بِسمْ الله الرَّحمن الرَّحيم..
قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد].
وسبقت فتوانا بالحَقِّ بغير ظلمٍ أن دعوة المغضوب عليهم إلى السَّلام لن تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا وغَدرًا، فقد عَلِمتم علم اليقين أن صنف المغضوب عليهم مِن البشر لا مَجال للمُقارنة بينهم وبين الضالّين في العالَمين؛ كون مَن لا يزال يَتحلَّى بالصفات الإنسانيَّة النَّبيلة والجَميلة فليس من المغضوب عليهم (كافة أصحاب الإنسانيَّة أجمعين في العالَمين)، فلا بُدَّ للعالَمين أن يعلموا عِلم اليقين أنَّ التعامل مع الضالين غير التعامل مع أصحاب صراط المغضوب عليهم؛ كون المغضوب عليهم - صنف شياطين البشر - لا عَهد لهم، لا تستحيي قلوبهم ووجوهم مِن الكذب والغَدر وإخلاف الوعد والعَهد شيئًا، ويستَخِفّون بعقول الناس جهارًا نهارًا؛ يَكذبون في كل مَرَّة، ويخلفون وعودهم في كل مَرَّة، وينقضون عهودهم في كَلِّ مَرَّةِ، ويغدرون أثناء الهُدنة في حوارهم في كُلِّ مَرَّةِ، ويُجازون مَن أحسن إليهم فيجازونه بالسوء في كُلِّ مَرَّةِ، فلا ولن تكسبوهم بجميلٍ، ولا يردعهم عن الظلم والإثم والعدوان إلا (الصميل)، فلكم أفتيناكم في شأنهم في بيانات كثيرة، وتُخالفون أمري ثم تقعون فيما حذرتكم منه بالضبط، فهل تظنون أني أفتي في شأن المغضوب عليهم مِن رأسي مِن ذات نفسي؟! بل هو حسب فتوى الله في شأن المغضوب عليهم في العالَمين؛ فتعرفونهم أولًا بمحاربتهم لله ولدينه الإسلام ولكتابه القرآن مع أنَّهم به في أنفسهم لمؤمنون، ويعلمون أنه الحقّ من ربهم ولكنهم للحقّ كارِهون، وينقمون مِمَّن آمن بالله وحده ولم يَتَّبِع مِلتهم في حرب دين الله الإسلام والمسلمين لرب العالَمين؛ فليس لديهم حُريَّة مُعتقدٍ فلن يرضوا إلَّا عن مَن اتَّبع ملتهم في حرب دين الله الإسلام وكتابه القرآن، وتجدونهم أعداءً للإنسانيّة، فلا خير فيهم؛ فحتى لو يملكون خزائن رحمة الله إذًا لَما آتوا الناس نقيرًا من باب الإنسانيَّة، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴿٤٥﴾ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا ﴿٥٢﴾ أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ﴿٥٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
مع احترامي للمُسالِمين مع المُسلِمين مِن اليهود؛ فلا نزال في كُل بيان نستوصيكم بهم خيرًا، فليس أهل الكتاب سواء؛ فمنهم يهود مُسالِمين مع المُسلمين ويريدون أن يكفوا شرَّكم وشرَّ قومهم مِن حزب الطاغوت المُجرمين، ومِن أهل الكتاب نصارى مسيحيّون ضالّون ولكن تعرفونهم بصفاتهم - بالرّحمة الإنسانيَّة - ومنهم مَسيحيّون كذبًا ونفاقًا وهم أعداءٌ للمسيحيِّين المُسالِمين مع المُسلمين وأعداءٌ لأصحاب الإنسانيَّة أجمعين في العالَمين؛ لا يتناهون عن ظُلم الناس، وإنما ننهاكم أن تتخذوهم أولياء؛ وأقصد المغضوب عليهم الذين يعادون الله ورسله بالكتاب بتعمدٍ من عند أنفسهم؛ فمثلهم كمثل إبليس وشياطين الجن، فكذلك شياطين البشر يتَّصفون بنفس صفات شياطين الجن، أم أنكم لا تعلمون أن شياطين الجن مؤمنون بربّ العالمين، ويعلمون أن الدين عند الله الإسلام لله ربّ العالمين وهم لله ولدينه أعداء بتعمدٍ من عند أنفسهم؟ فمثلهم كمثل الشيطان مؤمن بالله العظيم ويصدُّ عن صراط الله المُستَقيم، وكرهوا رضوان الله، ويشاقّون الله ورسله ودينه الإسلام، ويَنقُمون من المؤمنين، وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
بل هُم نفس نسخة (ترامب) الثَّعلَب الكَذَّاب الذي لا يستحيي من الكذب ولا يستحيي من العيب، وليس له عَهد ولا يوفي بوَعد، ولسرعان ما عرفت أنه مِن شياطين البشر، ولذلك صدرت فتوى للعالَمين في شأن الشيطان الثعلب ترامب منذ نهاية عام (2016) قُبيل أن يعتلي عرش أمريكا: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=243102
ومنذ ذلك العام إلى يومنا هذا وأنا أُحَذِّر المُسلِمين والعالَمين مِن مَكر الثَّعلب (ترامب) وعدم تصديقه إلى حَدّ الساعة لصدور بياني هذا، فلا تتخذوه وليًّا، فوالله وتالله وبالله العظيم إنَّ العزّة لله ولخليفته على العالَمين.
واعلم أيها الثعلب ترامب أن عدو شياطين البشر وشياطين الجِنّ هو خليفة الله الإمام المهديّ المنتظر ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، ولا أزال أستفزّكم في كُلِّ بيان أن تجمعوا كيدكم فتمكروا بخليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، وإنَّما ذلك سباق لكوكب سقر.
ولا يزال يوم السبت يوم نحسٍ مستمرٍ على شياطين البشر، ولا نزال ندعو كافة المُسلمين والنصارى الأقرب مودة إلى المسلمين واليهود المُسالمين منهم مع المُسلمين وكافة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين بالتحالف الدَّوليّ مع (الصين) ومُقاطعة أمريكا والصهيونيَّة الإسرائيليَّة لتجعلوا شعوبهم تتمرَّد عليهم، كونهم جعلوهم في عُزلة عن العالَمين بسبب جرائمهم، فلو تعلمون ما أجبَن أولياء الطاغوت حين تقاتلونهم، وصدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كَيد الشيطان كان ضعيفًا.
وأمَّا الذين يتخذون الشيطان ترامب وليًّا من دون الرَّحمن فهم جواسيس مُندَسّون بين المسلمين ولمحاربة المؤمنين وأعينًا لترامب للإحداثيات ضدّ المجاهدين من المُسلمين فإن عليهم لعنة الله ولعنة ملائكته ولعنة الناس أجمعين، وتعرفونهم برفع تقارير مُسيئة كذبًا ونفاقًا لاختلاق فتنة بين المُجاهدين الصَّادقين ضد ترامب، فهل ذلك خشية أن تكون العِزَّة لترامب وأوليائه؟ أم أنهم من أصحاب اليوم التالي فيخونون الله ويخونون دينهم ووطنهم وأمتهم بظنهم أن المجاهدين في سبيل الله سوف يُهزمون؟! هيهات هيهات أن يخلف الله وعده لجنده المخلصين، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الصافات].
وتصديقًا لوعد الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الروم].
وأقول لهم ما جاء في قول الله تعالى: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الفتح].
وأقول لهم: توبوا إلى الله قبل أن يجعلكم الله في الأذَلّيين أينما كنتم يا أعين ترامب الخائنة (من الأمنيِّين في دول المُسلِمين)، وللأسف أن من قادة المسلمين مَن يضع ثقته في غير محلها؛ ألا والله لو ينتصر الأعداء لكانوا لَهُم أعداء من ضمن أعدائهم، ويا سبحان الله العظيم! فلا ذلّ من والاه ولا عزّ من عاداه، أم أنَّهم لم يُصَدِّقوا قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ﴿١٣٧﴾ بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٣٨﴾ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴿١٣٩﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء]؟!
فليتفحَّص كُلّ قائدٍ عربيٍّ مُسلِمٍ بطانة أمنِه مِن الذين يأتمنهم على نفسه وعلى البلاد والعباد، فهل هم عقائديّون مُخلصون لرَبّ العالَمين أم مِن عَبَدَة الدولار مِن الذين يظلمون الناس بغير الحق وينهبون أموال الناس عدوانًا وظلمًا؟ فهؤلاء سرعان ما يبيعون قادتهم المُجاهدين الحق ويبيعون أُمَّتهم ودينهم، وأمَّا المجاهدون أصحاب العقيدة فوالله لا يستطيع المجرمون شراء عقيدتهم ومبادئهم بجبالٍ من ذهب؛ وذلك سبب اختراق المجاهدين أن "حاميها حراميها"فهل يعلم بإحداثياتهم إلا المسؤولون على أمنهم؟! فهذه نصيحة لكافة القادة العرب.
وأمَّا الإمام خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فسبق له الوعد مِن الله، وأمرني الله أن أقول لأعداء الله أينما كانوا ما بين قوسين: (( فما ظنكم بِمن كان الله معه ))؟ فهل ينبغي لي أن أقول: يا الله بما أنك وعدتني فهل معك مضاد الطائرات؟ سبحان الله العظيم! إنما أمره إذا أراد شيئًا إنما يقول له (كُن فيكون)، فَلَكَم تحَدَّيتُ الشياطين في بيانات كثيرة لننظر هل افتريت على الله كذبًا أم أن الله أسرع مكرًا فيقتلهم بحرفين (كُن) فيكونوا خنازير ويلعنهم لعنًا كبيرًا؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
ونكرر تعازينا للشعب الإيراني المُسلِم في البطل الشهيد المُرشد (علي الحسيني خامنئي)، فمَن غير مسار الحرب ما بين المُسلمين فيما بينهم إلى مسارها الصحيح لقتال أعداء الله الحقيقيِّين ودينه الإسلام وكتابه القرآن اتخذناه وليًّا حميمًا.
"ورحمة الله عليك أيها السيد الشهيد المرشد الإيراني (علي الحسيني خامنئي) وأدخلك برحمته في عباده الصالحين وعفى الله عنه تطنيش نصائح خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إن ربّي غفورٌ رحيم، ونسأل الله أن يجعله من المُكرمين".
ونقول للمرشد الأسد الجديد: لا تخالف أمر الله العزيز الحميد فتدعو أعداء الله ترامب وإسرائيل إلى السلام، وأُذَكّر المُرشد الجديد بأمر الله في مُحكَم قرآن الله العزيز الحميد في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد].
فلا تكتفوا بالرَّدّ فيستمر تهديدكم الوجودي، واضرب بيدٍ من حديدٍ وبأسٍ شديد، ولا تتردَّد بكل ما أوتيتم من قوة في ضرب القوات الأمريكيَّة، واعلَم عِلم اليقين أن الثعلب ترامب مهزومٌ هزيمة مُذِلَّة في هذه الحرب، وتبقى إسرائيل وحدها،وهنا أهمس في أذن الرئيس الإسرائيلي (بنيامين نتن ياهو) وأقول: أقسم بالله العظيم لتُسَلِّم إلينا أنت سلاحك خاضع العُنق يا بنيامين وأنت من الصاغرين، ولن تقضوا على أسُود إيران أيُّها الفئران، ولن تقضوا على كل من التزم بأوامر الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ الذي لا يأمر المُسلِمين إلا بما أمرهم الله في مُحكَم كتابه القرآن العظيم، وقد تبيَّن لكم حقيقة دقة صدق أوامر الله، وعلمتم أنهم يريدون القضاء عليكم وعلى الشعب الإيراني المُسلِم.
"وهدى الله قائد الفُرس والفرسان بجمهورية إيران الجديد، وجعله الله ذا بأسٍ شديدٍ بصواريخ الحرس الثوري - فلا توقفوا الحرب حتى هزيمة القوات الأمريكيَّة - ونصرٌ من الله وفتحٌ قريب، ونَصَر الله من نصركم."
فلكم تأخذني الدهشة من الذين لا يعقلون! من الذين لا يزالون يقولون: "أذرع إيران"، وكأنهم لا يعلمون أنه قد تغير مسار الحروب المذهبية البغيضة، وأن السُّنَّة والشيعة صاروا في خندقٍ واحدٍ؛ إلَّا مَن كفر بما أنزل على محمدٍ رسول الله في مُحكَم القرآن العظيم، فَمَن والاهم قلبًا وقالبًا وبالمخالب فإنه منهم.
"وهَدَى الله الأمير محمد بن سلمان آل سعود إلى صراط العزيز الحميد وكافة الشَّعب العربيّ السعودي وكافة شعوب الخليج العربي، وأنصار الله اليمانيِّين قلبًا وقالبًا، وكافة الشعوب العربية والإسلاميَّة وشعوب الرحمة الإنسانيَّة في العالَمين كُلهم أجمعين، وهَدَى الله كُلّ مَن تاب وأناب إلى الله ربه ليغفر ذنبه ويهدي قلبه مهما كانت فيجد الله غفورًا رحيمًا، ونَصَر الله الإسلام والمسلمين وأتمَم نور رحمته للعالمين إلا مَن أبى رحمة الله فالحُكم لله خير الفاصلين وأسرع الحاسبين".
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
______
إنَّ الرئيس الإسرائيليّ (بنيامين) لم يُقتل، "وقاتَل الله وقَتَل العُصبة الأشرار أشرّ شياطين البشر في الكابينت الإسرائيليّ المُصغَّر؛ الذين يَؤزّون (بنيامين) على الشَّر أزًّا من شياطين البشر أمثال الشَّرير (إيتمار بن غفير)، قاتَلهُ الله وقتَلهُ هو وعصبتهُ الأشرار".
وعلى كل حال، إنَّ البيان واضح خبرهُ في عِنوانهِ القديم حتى يأتي أوانه للتَّذكير؛ تَذكرةً لكُلِّ مغرورٍ من الذين يأمنون مكر الله الواحد القهَّار، وإلى الله ترجع الأمور.
وأقول: يا (بنيامين) أعلِن الاستسلام لخليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
وسلامٌ على المُرسَلين وآخر دَعوانا أن الحَمدُ لله ربِّ العَالَمين..
خَليفةُ الله على العَالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_____
إن هذين البيانين لقائد جند الله خليفه الله على العالمين عليه الصلاه والسلام يضعان أمام الباحثين والقادة العسكريين والسياسيين والإعلاميين والعالم كأفه تسلسلا زمنيا يستحق الدراسة والمقارنة فالبيان الأول بتاريخ 20 مارس 2026 يقرر منهج كتابة البيانات قبل الأحداث والبيان الثاني بتاريخ 13 أبريل 2026 يأتي تذكيرا لإيران بما ورد في عنوانه بشأن مآلات المواجهة فليعد العالم العربي والإسلامي وجميع القنوات إلى النصوص الأصلية وليقارنوا بين تاريخ النشر ومضمون كل بيان وما تثبته الوقائع من بعده دون تهويل ولا حشو بل حقا وصدقا وعدلا ومصداقا لقول الله تعالى سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون صدق الله العظيم واصدق خليفه الله على العالمين
۞ عنوان البيــــان ۞
لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصلاة والسَّلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين مِن الجِنِّ والإنس؛ مِن أوّلهم إلى خاتمهم النَّبيّ الأُمّيّ مُحمد رسول الله بالقرآن العظيم رسالة الله إلى الثَّقَلين (الإنس والجن).
وإنَّ هذا الموقع المُبارك هو حقًّا مَنارة ومِنبَر الهُدى للعالَمين، وسفينة النَّجاة للعالَمين بالاعتصام بنور البيان الحق للقرآن العَظيم، ونُرَحِّب بكافة الباحثين عن الحَقّ من ربهم كُلّهم أجمعين في هذا الدّيوان التِقَنيّ العالَميّ المُبارَك؛ عَصَمه الله بكلماته التَّامات مِن كُلّ مكروهٍ، فَكُلّ شيءٍ يخضع لقدرة الله، فلا تفتنكم تقنيات ما آتاكم الله من العِلم الفيزيائيّ فَكُل شيءٍ يخضع لقدرة الله؛ سواء بالسبب الفيزيائيّ في القانون الطبيعي الذي وضعه الله بأيديكم، أو القوانين الكونيَّة الخارجة عن سيطرتكم، أو بكلمات الله التَّامات سُبحانه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونقول: يا أهلًا وسَهلًا بكافة الباحثين عن الحق في العالَمين على مُختَلَف ألسنتهم مِن مُختلَف القارَّات في العالَمين ومِن مُختَلَف أنحاء كوكب الأرض (ما بين المِشرَقين والمَغرِبين)، ونقول لكافة المُسلمين، والمُسالِمين مع المُسلمين، وأصحاب حقوق الرَّحمة الإنسانية أجمعين في العالَمين: كُل عامٍ وأنتم طَيِّبون، وهداكم الله إلى الحق المُبين أجمَعين، فاعتَصِموا بالله العظيم ليَهدي قلوبكم إلى الصِّراط المُستقيم، واعلَموا عِلم اليَقين أنَّكم لا تَملِكون قلوبكم؛ بل الله سُبحانه يصرف قلوبكم كيف يشاء، واعلَموا أنَّ الله يَحول بين المرء وقلبه فَيصرف الله قلوبكم كيف يشاء تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وقولوا ما أمرَكم الله أن تقولوا في قول الله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
واعلَموا أنَّ الله لم يخلقكم ليبحث عنكم؛ سُبحانه! بل خلقكم الله لتبحثوا عَن الذي خلقكم؛ ذلكم الله رَبّ العالَمين رَبّي وربكم فإياه فاعبدوا، ولله تسجد جِباهكم وقلوبكم، ولا تدعوا مع الله أحدًا كونه يسمعكم ويراكم ويعلم بما توسوس به أنفسكم، وأطلق على نفسه "أرحَم الراحمين" فإن لَم يرحمكم الله فمن ذا الذي يرحمكم مِن بعده؟! فلا نزال نُذَكِّركم بالأمر مِن الله إلى عباده أجمعين في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر].
وأُشهِد الله - وكَفى بالله شهيدًا - أنه اقترَب وَعد الله الحَقّ، فإذا لم تستجيبوا لداعي الحَقّ مِن رَبِّكم فكيف تتَّقون عذاب يومٍ عَقيمٍ قبل يوم القيامة؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وبارَك الله لَكُم في عيد الفِطر المُبارك وكافَّة أيام الحياة إلى يَوم لقائه، وتَقبَّل الله صيامكم وصالِح أعمالكم وقُرباتكم، واعتَصِموا بالله هو مَولاكم نِعم المَولى ونِعم النَّصير.
فَليتذَكَّر الإنس والجِن البيان القادِم يَوم يُناديهم الله بعد إقامة الحُجَّة عليهم أجمعين في قول الله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴿١٣١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
تَذكيرٌ لإيران الفُرس والفُرسَان بهزيمةِ الشيطان ترامب وجنودِه؛ فلا تَهِنوا فتَدعوا إلى السّلم وأنتم الأعلَونَ، وإنَّ جُندَ الله لَهُم الغالِبُون ..
تَسجيلُ تذكيرٍ، بسم الله العليِّ القدير..
ولسوف تعلمونَ أنّي أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأنَّ ترامب لمَهزومٌ مَذمومٌ مَدحورٌ، فَكُن أيّها المُرشِد الجديد ذا بأسٍ شديدٍ عنيدٍ بالحقِّ، فلا تهِنُوا ولا تَلينُوا ولا تَستَكينوا، فلا يَزدكُم ترامب بالتّهديد والوَعيدِ إلّا صُمُودًا؛ فمهما أزبد وأربَد ليُخيفكم فلا يزِدكُم إلّا قوَّةً وبأسًا شديدًا ولا يزِدكُم إلَّا عتُوًّا ونفيرًا في سبيل الله، فهذه هي اللغة التي يفهمُ بها ترامب فقد جرَّبتم ذلك كثيرًا.
وما نصحتُ به المُرشد الشهيد - رحمَه الله - فكذلك أنصحُ به المرشد الجديد بكل ما كتبته حرفيًّا، وأنصح به الشعب الإيراني الأبيّ الفارسيّ: فأنتم المنتصرون على ترامب وجنوده المُعتَدين، فكونوا مُجاهدين في سبيل الله دفاعًا عن أنفسكم، وخير وسيلةٍ للدفاع هي الهجوم، وتوكّلوا على الله الحيّ القيّوم، واعتصموا بالله وحده لا شريك له، واعلموا أنّما النصرُ مِن عند الله العزيز الحكيم، وثِقُوا في وَعدِ الله إن الله لا يُخلفُ الميعاد. وذَكِّر فإن الذِّكرَى تنفع المؤمنين.
ولا أزال أقول أنّي لستُ بآسِفكُم والمسلمين أن تُظهروا خليفة الله ناصر محمد على العالَمين؛ بل الله سوف يُظهر خليفته المهديّ ناصر محمد بكوكب سَقَر ذي الحرارة وشَرَر المطر بحجارةٍ مِن نارٍ ليلة يَسبقُ الليل النهار، فقد أوشَكَت على الشروق بغتةً مِن أُفُقِ جنوب كوكب الأرض.
فلَكَم حَرِصتُ على إنقاذِ العالَمين وهُم مُعرضون؛ هُم والمسلمون، فوَيلٌ يومئذٍ للمكذِّبين، ولسوف تعلمون عِلم اليقين وعَين اليقين؛ ثُم كَلَّا سوف تعلمون أنّي أعلم مِن الله ما لا تعلمون، واقتربَ الفتحُ والتّمكين والنصر المُبين بأمرٍ مِن عند الله العزيز الحكيم، ففِرُّوا مِن الله إليه يا معشر العالَمين إنّي لَكُم منه نذيرٌ مبينٌ، واعلمُوا عِلمَ اليقين أنّ الله بالغ أمره ومُتِمٌّ بعبدِه نورَه للعالَمين ولو كرِه الكارهون لنعيم رضوان الله ربّ العالَمين، ويأبَى الله إلّا أن يُتِمَّ نورَهُ ولو كرِهَ المُجرمون ظهوره.
وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالَمين..
أخوكم خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليماني.
_____________
من منبر الحق الإلهي القرآني البياني لخليفة الله عليه الصلاة والسلام الذي لا يزن المواقف بضجيج الإعلام وأحكام الحكام وتحليلاتهم الجوفاء التي لا يملكون منها إلا القشور وإنما يذكر وينذر بآيات الله في محكم كتابه وما خطة بنانه عليه الصلاه والسلام من البيان بالحق والحجة والبرهان الساطع وسيف الله القاطع نضع بين أيدي الباحثين هذا البيان العظيم الموسوم بتصديق هزيمة ترامب الذي تكلم عن هزيمتة المذلة قبل اندلاع الحرب آية لعلكم تشكرون ليكون موضعه في سجل البيانات التوثيقية التي ترصد ما يطرحه للعالم خليفة الله الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام من تحذيرات و نبوءات قرآنية ومواقف تجاه أحداث العالم ونفتح للعالم باب الاطلاع على نص البيان كاملا وتأمل حجته ومقارنة ما ورد فيه بما تكشف عنه الأحداث وتصديقها في بيانات خليفة الله عليه الصلاة والسلام ليعلم العالم أن الحق الحقيق هو ما خطة ويخطه بقوة الحجته بالبيان والبرهان من القران لخليفة الرحمان عليه الصلاه والسلام
۞ عنوان البيــــان ۞
تَصديقُ هَزيمةِ ترامب آيَة لعلَّكم تَشكُرون، ما لم؛ فأُبَشِّر إيران والعرب وجميع شعوب البشر بِشَرِّ هلاكٍ وعذابِ مُرور كوكب العذاب سَقَر، فقد اقتربَ شُروقه مِن جنوب كوكب الأرض فيَحجُب ليلة شروقه فضاءَ الجنوب مِن أقصى جنوب شرق إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض؛ ليلة مطرِ حجارةٍ مِن نار ونحاسٍ أصفر؛ ليلة الجذب الشديد لكوكب الأرض لتوقُّف الظِّل ثم يَسبِق الليل النهار، فأين المفَرّ إلَّا الفرار مِن الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم لعبادة الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحدًا ويطيعون خليفة الله على العالَمين؟ وإن لعنة الله على مَن افترَى على الله كذبًا أو على مَن كَذَّب بتصديق آياته في مُحكَم كتابه القرآن العظيم تكبُّرًا مِن عند أنفسهم مِن بعد ما تبيَّن لهم أنه الحقّ، فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين مِن بأس الله الواحد القهّار، يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة في اصطفاء خليفته على العالمين، ولسوف تعلمون إنَّا لَصَادقون ..
تَصديقُ هَزيمةِ ترامب آيَة لعلَّكم تَشكُرون، ما لم؛ فأُبَشِّر إيران والعرب وجميع شعوب البشر بِشَرِّ هلاكٍ وعذابِ مُرور كوكب العذاب سَقَر، فقد اقتربَ شُروقه مِن جنوب كوكب الأرض فيَحجُب ليلة شروقه فضاءَ الجنوب مِن أقصى جنوب شرق إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض؛ ليلة مطرِ حجارةٍ مِن نار ونحاسٍ أصفر؛ ليلة الجذب الشديد لكوكب الأرض لتوقُّف الظِّل ثم يَسبِق الليل النهار، فأين المفَرّ إلَّا الفرار مِن الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم لعبادة الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحدًا ويطيعون خليفة الله على العالَمين؟ وإن لعنة الله على مَن افترَى على الله كذبًا أو على مَن كَذَّب بتصديق آياته في مُحكَم كتابه القرآن العظيم تكبُّرًا مِن عند أنفسهم مِن بعد ما تبيَّن لهم أنه الحقّ، فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين مِن بأس الله الواحد القهّار، يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة في اصطفاء خليفته على العالمين، ولسوف تعلمون إنَّا لَصَادقون ..
بِسْم الله الواحِد القهّار، لا إله إلّا هو وحده لا شريك له يخلق ما يشاء ويختار خليفته على العالَمين، وما دَعَوتكم منذ بداية الدّعوة المهديّة العالميّة إلّا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن لا تفسدوا في الأرض بحروبٍ عبَثِيَّةٍ إلّا الذين يُجاهدون في سبيل الله للدفاع عن أنفسهم لمنع عُدوان المعتَدين على حقوق الإنسان، واعلموا أنّ الله لا يُحبُّ المُعتَدين على الكافرين بِحُجّة كُفرِهم، ولا يقبل عُدوانَ الكافرين على المؤمنين بحجّة إيمانهم فمن كان عدوًّا لأوليائه فاعلموا أنّ الله عدوٌّ لِمَن يُعادي أولياءه، ويَحِقُّ للمؤمنين الدّفاع عن أنفسهم وأرضهم ودينهم، ويَحقُّ للكافرين الدّفاع عن أرضهم وأنفسهم؛ فلا إكراه في الدين إنّ الله لا يحبُّ المُعتَدين، ثمّ أمّا بعد..
ويا معشر شعوب البشر في البوادي والحضَر، فَلَكَم دعوتكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأنذرتكم أن لا تدعوا مع الله أحدًا، وأنذرتكم أن لا تفسدوا في الأرض بغير الحقِّ بظلمِ بعضكم بعضًا وسفك دماء بعضكم بعضًا إلّا مَن اضطرُّوا للدفاع عن أنفسهم فإنّ الله ناصِرُهم، واعلموا أنّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، واعتصموا بالله وحدَه مَهما كانت قوّة المُفسِدين في الأرض، وأردنا بإذن الله أن نضرب لَكُم على ذلك مثلًا في حرب عدوان ترامب على جمهوريّة إيران الإسلاميّة رغم أنهم كانوا مُستَضعَفِين ويدعون ترامب وأولياءه مِن شياطين البشر إلى السلام مع أنّ ترامب وبنيامين تل أبيب ليعلَمون أنهم هم المعتدون، وكان لترامب هدفٌ كبيرٌ على مُستوَى الشرق الأوسط ليَستقوي بخيراتهم ويَقضي على دينهم الإسلام في الأراضي المقدسة (مهبَط وحي القرآن العظيم)، وحِيل بين أعداء الله وما يشتهون، وبالنسبة لانتصار إيران فهو انتصارٌ حين استجابوا للدفاع عن أنفسهم بعد أن وقع الفأس في الرأس وغدر بهم ترامب شرّ غدرٍ كونهم كانوا يصدقونه في كل مرَّة ويُعرِضون عمّا كان ينصحهم به خليفة الله على العالمين، وعَفَا الله عَمَّا سَلَف، ورَحِم الله شُهداءهم وجميع شُهداء المُسلمين وجميع الشُّهداء مِن أصحاب الإنسانيَّة أجمعين مِن الذين لا يريدون عُلوًّا في الأرض ولا فسادًا، ورَحِم الله شهداء فلسطين والشَّام واليمانيِّين، وتقبَّل الله وحدة إيران ومحمد بن سلمان وكافّة دول وشعوب الخليج العربي بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ الرئيس اليهوديّ المتطرّف في حزب الشيطان حقًّا كان عدوًّا مُبينًا للمملكة العربية السعوديّة، فلكَم نصحتُهم وإيران أنه لهم عدوٌّ مبينٌ، ونفَينا تعدُّدَ المذهبيّة الحزبيّة في دين الله الإسلام، وجاهدتهم وجميع المسلمين جهادًا كبيرًا لغربلة الأحاديث في السُّنة المُخالفة لمُحكَم القرآن العظيم.
واعلموا أنّ للأمير محمد بن سلمان فَضلًا في انتصار إيران وتشجيعهم للدّفاع عن أنفسهم، وأحَلّ لهم ضرب القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ دونالد ترامب ليس عدوًّا لإيران فحسب؛ بل عدوٌّ لدُول الشرق الأوسط، ومَن كان يظن أنّ السعوديّة ودوَل الخليج مُستضعفون بين يدي إيران فوالله إنّه لَمِن الجاهلين في السياسة الحق، وإنما كان دفاعهم البسيط عن القواعد الأمريكيَّة ليثبتوا للعالمين أنه لا حاجة لهم بوجود قواعد تُشَكِّل عِبئًا عليهم للدفاع عنها، وأصبحت تُمَثِّل خطرًا أمنيًّا كونه تَبَيَّن لهم أنها مجرد مواقع إسرائيليَّة للدفاع عن أمن إسرائيل على حساب تهديد أمن دول الخليج العربي، فلن يقبلوا بعد اليوم وجودها على أراضيهم، ولن تقبَل إيران بقاءها ووجودها كونها تمثل تهديدًا أمنيًّا على إيران ودول الخليج.
ونُؤَكِّد للعالمين أن السعوديّة ومَن معها مِن دول الخليج مِمَّن يُسمّيهم بنيامين المثلث السُّني الصّاعد وكذلك المثلث الشيعي كلهم على تواطؤ واتفاق أنه في حال غَدَر بإيران الثعلب ترامب فإنّ القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج هدفٌ مشروعٌ بسبب أنّ (محمد بن سلمان، وتميم بن حمد، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسلطان عمان) ومَن معهم مِن شعوب دول الخليج تبيَّن لهم جميعًا بعد غَدر ترامب بدولة قطر وأميرهم (تميم بن حمد) - الذي أكرمه ونعَّمَه بمليارات الدّولارات وأهدَى إليه طائرةً فاخرةً إتّقاءَ شرِّه، ورغم ذلك غدر الثعلب ترامب بدولة قطر وأميرهم وانتهكَ سيادة دولتهم بِضَرب قادة حماس وهم ضيوف لدَى قطر للحوار بينهم وبين إسرائيل، وما بنيامين إلَّا مُنَفِّذُ أوامر ترامب - فتبيَّن للسعوديّة وقطر وغيرهم أنّ أمنَهم لفي خطرٍ مِن مكر الثعلب ترامب، وتبيَّن لهم أنّه لا يهمّ ترامب أمن السعوديّة ودول الخليج شيئًا، وأنه ليفتدي بأمن دول الخليج أمن إسرائيل، وتبيَّن للسعوديّة الكبرَى واليمن وإيران وجيرانهم أنهم مستهدفون كلهم أجمعون أرضًا وإنسانًا، ورغم أنه كان هدف ترامب يشمل حتى الغَدر بالنّصارى المُسالِمين مع المُسلمين وأصحاب الإنسانيّة أجمعين في العالَمين، وإنما أراد أن يستقوي بالنفط الإيرانيّ وخيراتهم هُم وخيرات دول الخليج عن طريق صعود الموساد الإيرانيّ في السلطة فأحبَط الله مكر ترامب وموسادهم الإيراني، ولكنه يوجد مظلومون في سجون إيران، وما ننصح به مرشد إيران الجديد بالعفو الشامل وفتح صفحة جديدةٍ فلعلّ العملاء بسبب ضعف إيمانهم كانوا يظنون أن أمريكا الترامبيّة لن تُغلَب، ويا كَم موساد في الشعوب العربيّة والإسلاميّة مِن أصحاب اليوم التالي، فليتوبوا إلى الله ضعفاء الإيمان، فخذوا منهم العهد والميثاق وأطلقوا الجميع مِن سجون إيران، بل إن قادة المسلمين أنفسهم وإيران كانوا مستضعفين ويظنون أن أمريكا الترامبيّة لا يغلبها أحد، فغلبها اليمانيّون ثم غلبها الإيرانيّون والحمساويّون وسياسة حكمة السعودية ومَن معها مِن دول الخليج؛ بل حتى دول النصارى والشعب الأمريكي - الشرفاء منهم - اكتشفوا أنَّهم وقعوا في قبضة المُتَطرّفين أولياء الشياطين عديمي الإنسانيّة؛ بل إن هزيمة ترامب هي تحريرٌ للشرفاء وأصحاب الضمير الإنسانيّ في العالَمين.
وما أعلمه علم اليقين مِن ربّ العالَمين أنّ دونالد ترامب سوف يُهزَم هزيمةً مخزيةً مِن قبل حدوث الحرب الأخيرة مع إيران الذين استضعفهم حتى أجبَرهم للدفاع عن أنفسهم بسبب غدره ومكره مرّةً تلو المرّة، واعلموا أنّ نصرهم فقط للدفاع عن أنفسهم؛ ولم يعد لهم طموحٌ إلّا ضمان أمنهم، وأصبحوا هم ودول الخليج إخوانًا إن شاء الله بعد أن اكتشفوا أنهم كانوا خاطئين ومخدوعين منذ زمنٍ بعيدٍ.
وحَصحَص الحقّ، ولم أعُد أخشى على المُسلمين مِن ترامب أمريكا شيئًا، ولكن ما أخشاه عليهم هو أن لا يكونوا شاكرين بسبب استمرار تطنيشهم لخليفة الله على العالَمين (الإمام المهدي ناصر محمد اليماني)، فليعلموا عِلم اليَقين أني لستُ بآسفهم أجمعين أن يُظهروني على العالمين؛ بل الله مَن سوف يُظهرني بكوكب العذاب سَقَر على العالَم بأسرِه، ولسوف تعلمون أنّ الله بالغ أمره ومُتمُّ نوره ولو كرهَ المجرمون ظهوره، فوالله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سِواه إنَّ كوكب سقر مُنطلقٌ في مَخروطِ حَضيضِه السّماويّ الجنوبيّ الأقرَب إلى الأرض؛ مِن أقصى الحضيض السّماويّ الجنوبيّ منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) باتجاه سماء كوكب الأرض، ومتقدمٌ نحو النّصف الشماليّ ليمرَّ على خطوطِ العرض للمشارق والمغارب وخط الاستواء مِن الشرق إلى الغرب، وأمّا خطّ الاستواء لكوكب سَقَر فهو جنوب المحيط الأطلسيّ المُمتَدّ مِن الجنوب إلى الشمال طولًا رغم أنّ كوكب سقر سوف يحيط بكوكب الأرض مِن الجهات الأربع حتى يعبرَ إلى عمق القطب السّماويّ الشّماليّ كون دائرته هي أصلًا مِن عُمق القطب السّماويّ الشماليّ فيستدير نحو الحضيض السّماويّ مِن جهة الجنوب السّماويّ ويمُرّ في سماء كوكب الأرض مِن جهة الجنوب.
ألَا والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَدُ سِواه إنَّ كوكب سقر قريبًا سوفَ ترونَه فجأةً يَحجُب فضاء نصف الكرة الجنوبيّ بِقُطر 180 درجة بدقّةٍ متناهيَةٍ مِن أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا، فَقَد آن فقد آن واقترب أوان شروقه ليحجُب فضاء الجنوب برُمَّتِه، وجاء الكسوف النجمي السّماويّ العظيم؛ بل أقسم بالله العظيم مَن يُحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات و الأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّ إيماني ويقيني بحقيقة شروق سَقَر اللوّاحة للبشر كدرجة إيماني بوجود الله الواحد القهار؛ بل إنه لنبأٌ عظيمٌ والغافلون عنه مُعرِضون، وأمَّا المجرمون مِن الفضائيّين الأمريكيّين المُتطرِّفين الترامبيّين (المُجرمين منهم) فيَصدّون عن التصديق باقتراب كوكب سَقَر كونهم يُصَدِّقون بحقائق هذا القرآن العظيم؛ ودُّوا لو يكفر جميع البشر كما كفروا فيكونون معهم سواء مِن وقود كوكب سَقَر بسبب ظلمهم لأنفسهم باليأس مِن رحمة الله، ولو أنّ المُتطرِّفين أعداء الله ربّ العالَمين تابوا وأنابوا لوجدوا الله غفورًا رحيمًا، ولكنهم يُخفُون علامات اقتراب كوكب العذاب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، ولو أنهم تابوا وأنابوا إذًا لكانت عليهم بردًا وسلامًا ليلة مرورها، ولكنهم أضلُّوا أنفسهم بالصَّدِّ عن التّصديق بمرور كوكب سَقَر وهُم يعلمون، وأضلّوا كثيرًا وضلّوا عن سواء السّبيل بتَعمُّدٍ منهم.
ولا أعلم بحلٍّ للمُسلمين والناس أجمعين أنه يوجد ملجأٌ أو منجَى مِن بأس الله الواحد القهار مِن شرّ مرور كوكب سقر إلّا الفرار مِن الله إليه واتِّباع ذكره القرآن العظيم، فاعتصموا به إنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ؛ ناصرٌ لمحمدٍ رسول الله بالبيان الفيزيائيّ الحقّ للقرآن، ولا يُجادلني أحدٌ إلّا غلبتُه مِن القرآن حتى ولو كان مُلحدًا بوجود الله العظيم سبحانه، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾}[سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فهل تصدقون يا معشر المسلمين بوعد الله في قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟
فأمّا الذين يعقلون فحتمًا يوقنون بمرور كوكب سَقَر مِن جهة الجنوب القطبيّ، وأمّا الذين لا يعقلون مِن البشر البَقَر التي لا تتفكّر فسوف يُصَدِّقون أنّ حرارة شتاء القطب الجنوبيّ أحرّت الصيف الشمسيّ الشماليّ، ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحقّ وعلى كل إنسانٍ عاقلٍ مِن البشر وأقول: فمنذ متى يُدِرُّ الثورُ لبنًا؟! فمنذ متى يُدِرُّ مناخ القطب الجليدي حرارةً وفي عزّ شتائه وغياب الشمس عنه؟! أفلا تعقلون؟! بل ذلكم وهج حرّ صيف سقر، ألم نحذّر البشر الليل والنهار منذ عام 2005 مـ - بما يُقارب إحدى وعشرين سنةً وأنا أحذّر البشر في البوادي والحضر عبر الإنترنت العالميّة - مِن شر بأس وعد الله بمرور كوكب العذاب سَقَر؟ بل دخل كوكب الأرض في التأثير المُباشر.
ونُكَرِّر ونُذَكِّر ونَقول: أليس هذا الحدث مُستَمرٌّ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ) حتى اليوم بتاريخ:
(02 - مايو/ الشهر الخامس - 2026 مـ) في اجتياح القطب الجنوبيّ فأعدَم فصوله؟ فحتمًا اقترب شروقه بعد انتهاء المناورة القدريّة؛ فحتمًا جاء قدر مرور كوكب سقر، أفلا تعقلون عن سبب إعدام مناخ القطب الجنوبي - مناورةً تحذيريّةً خلف الأرض مِن جهة الجنوب تجتاح مناخ القطب الجنوبي عبر الفصول - منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) إلى حدّ اللحظة؟ ألا يحتاج هذا الحدث إلى وقفة تفكُّرٍ منطقيٍّ عقليًّا وفيزيائيًّا على ما تعوَّدَه الإنسان في التجربة الحياتيّة لطقس الصيف الشمسيّ العادي البديهيّ؟ فلو نلقي بسؤالٍ إلى كافة شعوب العالَمين الذين يستخدمون عقولهم ونقول لهم: هل يُعقل أنّ الشتاء القطبيّ ذو الطقس الأبرد في مناخ بقاع الأرض يؤثر بحرارته على فصل الصيف الشمسيّ في النصف الشماليّ؟! فنقول لهم: فهل تعلمون أنه منذ أن حلّ صيف سقر في مناخ القطب الجنوبيّ بتاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) وحتى الآن فيُرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ بالشمال - كُلما حلّ الصيف الشمسيّ في الشمال - وذلك رغم غياب الشمس عنه حتى لا تكون هي المُتَّهَمَة؟ بل لدرجة رفع حرارة الصيف الشمسيّ في مناخ الصيف الشمسيّ الشمالي الجاري الحالي.
فأمّا الذين يستخدمون عقولهم في كافة شعوب العالَمين إذا رجعوا إلى أنفسهم للتّفكُّر فيما يجري في القطب الجنوبي فسوف يقول عقل كل إنسانٍ عاقلٍ وإنّ عقله ليردُّ عليه على الفور بالجواب؛ فتقول لهم عقولهم: "ومُنذ متى يُرسِل مناخ الصّقيع الشتويّ حرارةً حيث لا توجد شمس في سماء القطب الجنوبيّ حاليًّا في هذا الوقت من العام بسبب الانقلاب الشمسيّ نحو القطب الشماليّ وحلول صقيع الظلام القطبيّ في الليل القطبيّ الجنوبيّ؟ فهذا يعني أن أشعة الشمس صِفر!".
ثم يتساءل عقل أيّ إنسان عاقلٍ يتفكر فيقول: فكيف يُرسِل صقيع الشتاء حرارةً إلى الصيف الشمسيّ الشماليّ فتأتيه حرارةً إضافيّةً صادرةً مِن مناخ القطب الجنوبيّ ذي الظلام القطبيّ المُستَمِرّ لأشهُر؟ فهذا ليس معقولًا إطلاقًا! إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي: (إذا كان يوجد مصدرٌ حراريٌّ جديدٌ لم يَغِب عن سماء القطب الجنوبيّ) وبما أن التيار الهوائيّ يأتي الآن مِن القطب الجنوبيّ مُتجهًا إلى الشمال بِدءًا مِن حلول الليل القطبيّ الجنوبيّ، وبما أنها غربت الشمس؛ فلا بُدّ من وجود مصدرٍ حراريٍّ كونيٍّ خارجيٍّ يقع في وسط سماء القطب الجنوبيّ، ولذلك تغيَّرت المعادلة، فبدل أن يرسل الشتاء الجنوبي تيار تبريدٍ إلى الصيف الشمسيّ فحتمًا يُرسِل التيار القطبي الجنوبيّ بخار سَمومٍ وحَميمٍ عبر التيار القطبيّ أثناء المناورة السقريّة؛ بل الطامة الكبرى هي حين يشرق كوكب العذاب (سَقَر) بأشعته الحراريّة المُباشرة من جهة النصف الجنوبي متجهًا نحو شمال سماء خطوط العرض للشرق والغرب وخط الاستواء، فها هنا الطامة الكبرى كونها ترفض عقول أولي الألباب أنّ طقس أبرد مكانٍ على وجه الأرض - وفي فصل غياب الشمس عنه - يرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ! فلن تقبل عقول البشر العاقلين أنّ حرارة أبرد مناخٍ على وجه الأرض ترسل على صيف الشمس سمومًا وحميمًا آتيًا من فصل الشتاء إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي إذا دخل المعادلة مصدرٌ حراريٌّ خارجيٌّ كونيٌّ جديدٌ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ)؛ منذ أن شعرتم بهذا الحدث؛ فمنذ ذلك التاريخ: (10 - يوليو) شعَرَت أجسامكم بحلول هذا الحدث؛ بل اجتاح ثلاثة فصولٍ (الربيع والصيف والخريف) كون مِن بعد صيف عام (2023 مـ) وهو الذي يليه صيف (2024 مـ) وكان أشد حرًّا، وكذلك صيف عام (2025 مـ) أشدّ حرًّا من الذي قبله، وحتمًا حرارة صيف (2026 مـ) أشدّ حرًّا، أليس هذا يدلُّ على أن هذا الكوكب يوجد في مَسار مصدر الحرارة التي اجتاحت الفصول الأربعة في سماء القطب الجنوبيّ؟ فهو مصدر الحرارة في سماء القطب الجنوبيّ، وبما أن كُلّ عامٍ هو أقرب إلى شروق كوكب العذاب في سماء النصف الشماليّ قادمًا مِن سماء القطب الجنوبيّ، فحتمًا يكون كُلّ عامٍ وهو أقرب. فهذا جواب كل إنسانٍ يحترم جواب عقله المنطقيّ الذي يرفض أنّ حرارة الشتاء تَحرّ حرارة الصيف إلّا بوجود صيفٍ آخر غير شمسيّ، فهل يعقل أن نقول أن الثلج يحرُّ النار؟! كذلك لا يعقل أنّ الشتاء يحرّ الصيف إلّا إذا دخل المعادلة المناخيّة مصدر حرارةٍ جديد في مسار سماء القطب الجنوبيّ كون الشمس غائبةً عن سماء القطب الجنوبي في فصل الشتاء، وهذا المصدر الحراريّ لم يغِب، وكل عامٍ تشعر أجسامكم أنه كل عام أقرب وبالذات منذ صيف (2023 مـ) حتى اللحظة بناءً على تجربتكم الحياتيّة للفصول؛ بل لدرجة أنه ابتلع طقس الربيع والصيف والخريف؛ يا لطيف يا لطيف! بل أصبح طول أشهر الصيف تسعة أشهر أو تزيد، فهذا الجواب ما يشعر به الإنسان العاقل على الواقع الحقيقيّ بحسب الإحساس الفيزيائيّ المحسوس على الواقع الحقيقيّ، فحتمًا هذا جواب شعوب البشرية، وأقصد البشر الذين يعقلون، وأما جواب علوم الفيزياء الفلكيّة والمناخ - مَن كان يخاف الله منهم - فسوف يقولون: "بل سوف نزيدكم من الشعر بيتًا، فقد وجدنا جاذبيَّة مغناطيسيّة تزحف من جهة القطب الجنوبي نحو الشَّمال مِمَّا يُعَزِّز جواب العقل البشريّ المنطقيّ بحتمية دخول المعادلة المناخية مصدر حراريّ خارجيّ حتمًا يقترب من جهة سماء القطب الجنوبيّ، ولو لم نرصد المؤثر بعد ولكن حقيقة رؤية الأثر على الواقع الحقيقيّ برهانٌ مبينٌ في عِلم اليقين المرئي للأثر يخبرنا بوجود المؤثر الخارجي القادم من جهة سماء جنوب الأرض".
ويا معشر الأنصار والباحثين عن الحق في العالَمين حقيقةً أقولها: "لا تأتيهم إلّا بغتةً" حسب فتوى الله، فما يدريكم لعلّ ذلك يكون قريبًا جدًّا؟! فكثفوا النَّشر ما استطعتم عبر الشبكة العنكبوتيَّة العالميَّة لضمان انتشار التحذير الكبير إلى كافة قُرَى البشر في البوادي والحضَر. وأزِف كَوكَب سَقَر، فهل مِن مُدَّكِر؟
فيا للعجب يا معشر العَجَم والعَرَب! كيف تُنكرون حقائق آيات كوكب سَقَر موعد أجل المجرمين؟ فقد ناوش بتأثيره الشامِل، أم أنكم لا تفقهون قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ]؟!
وإنما طلوع الشمس من مغربها شرطٌ مِن أشراط الساعة الكبرى وليس نهاية الكون تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
«اللهم إنِّي أشكو إليك ما شَكَاه رسول الله نوح إليك، وجاعلٌ أصحاب الرَّحمَة الإنسانيَّة في وجهك يا أرحَم الرَّاحمين، فاهدِ كُلَّ مَن في قلبه مثقال ذرةٍ مِن الرحمة الإنسانية فبَصِّره بالحق يا مَن وسعتَ كل شيءٍ رحمةً وعلمًا، ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين إنك بعبادك خبيرًا بصيرًا»
وكان أمر الله قدَرًا مقدورًا في الكتاب المَسطور، وإلى الله تُرجَع الأمور، ولله الحُكم الفَصل وما هو بالهَزل، فلكَم أمهَل ولكنه لا يُهمِل سبحانه وإلى الله ترجع الأمور، وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
وجاء نصر الله والفتح الكبير، نِعم المولى ونِعم النّصير، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
أخو البشر في الدم مِن حواء وآدم
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
أيُّها المُسلمون وكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، فأنتم أولياءٌ لنا، وإنَّ الشَّيطان (دونالد ترامب) عدوٌّ للمُسلمين ولكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، وسبقت فتوانا بالحقِّ بتاريخ: (15 فبراير 2026) أن (دونالد ترامب) لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا، هزيمةً مُذلَّةً مُهينةً مُخزيةً مُزريةً، ثم يصلى سعيرًا ويدعو ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فلا نجَّح الله مكرهُ لإعادة الحرب بين العرب، فقد كشَف اللثام عن وجهه ووجه اللوبي الصَّهيونيّ في البيت الأبيض وخداعهم لإيران والعرب؛ فلا تخشوا من انتصار إيران لأنفسهم؛ فلن يتجاوزوا حدودهم، وحتى حدّ عُمان البحري في مضيق هرمز فسوف يرجعونه إليهم، ولكنهم مجبرون الآن للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز لضمان أمنهم ـ وأمن دول الخليج من أمنهم ـ وذلك حتى لا تعود القواعد السَّرطانية التي تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني والأمن القومي العربيّ كونه تبين للعرب وإيران أنها أصلًا قواعد إسرائيليةً على حساب أمن دول الخليج وإيران، واعلموا علم اليقين أنَّها قد تغيرت سياسة إيران إلى الأفضل، واختاروا حُسن الجوار مع العرب حتى لا يلجأوا لأعداء المسلمين من دول الغرب من بعد أن غدر بهم ترامب وقتل مُرشدهم وقادتهم الأولين ظلمًا وعدوانًا على مسمعٍ ومرأى من دول البشر، ولم ينكروا النَّكير كافَّة دول البشر إلا قليلًا خشية أن يكون ترامب هو المُنتصر، هيهات هيهات، وربّ الأرض والسماوات إنَّه لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا؛ فهو العدو الأخطر على الإنسانية أجمعين؛ بل عدوٌّ للعالمين المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزَّة خاصَّةً وفلسطين عامَّةً، عدوٌّ لدودٌ للسعوديَّة ودول الخليج العربي الفارسي، عدوٌّ لليمن ومصر وسوريا ولبنان، عدوٌّ لكافَّة الدَّول العربيَّة والإسلاميَّة، عدوٌّ لله ربّ العالمين. ونصيحة لأخي الأمير (محمد بن سلمان) أن لا يتمسك بخيط العنكبوت الطاغوت (ترامب) كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإنَّ أوهن البيوت لبيتُ العنكبوت، فاتقِ الله أخي الكريم (محمد بن سلمان)؛ بل اليمانيون عزوتكم وعُصابةُ رؤوسكم وسَنح جنوبكم، وليس ترامب الذي يريد احتلال أرضكم ونهب خيراتكم، فقد علمتم غدره وشره ومكره، أتتخذونه وليًّا خشية من الحوثيين كالمستجير من الرمضاء بالنَّار؟! بل سوف نُصلح بينكم بإذن الله فتصبحوا وجميع المسلمين والمسالمين في العالمين بنعمة الله إخوانًا متحابين، وأعدك بذلك بإذن الله ربِّ العالمين، فذَر (ترامب) الثعلب وقواعده السَّرطانيَّة الشَّيطانيَّة، فقد علمتم أنهم أوجدوها لأمن إسرائيل على حساب ضرر أمن السَّعوديَّة ودول الخليج العربي؛ بل كان يطمح للاستيلاء على السَّعوديَّة الأرض المقدَّسة فداها، ويا أخي الكريم، أنت من اعتدى بضرب مطار صنعاء وأنت تعلم أنه مطار صنعاء الدَّوليّ مُنذ عشرات السنين، وقد صار خاليًّا من الطائرات اليمانيَّة بسبب العدوان الإسرائيلي، وضربتُك للمطار عدوانًا وظلمًا فجَّرت بركان الغضب تفجيرًا، فلا تعالج الغلط بالغلط، واهدأ قليلًا لتعلم كم مرارةُ تجربة الحصار، وتعلَّم قيمة الحريَّة والكرامة، وضع النَّاس في مكانك، فها أنت لم تصبر عِدَّة أيام على الحصار، ولكن اليمانيّين صابرون اثني عشر عامًا؛ فاهدأ أخي الكريم، فها هو (ترامب) عمل لك مشكلة في العراق عزوتك وربعك من غير برهان، والله المستعان، فما هكذا تورد الإبل يا سمو الأمير (محمد بن سلمان) وأرجو من السَّيد (عبد الملك) أن يكظم غيظه حتى لا تُجبر السّعوديَّة للاستمساك بترامب وأنت تعلم أنه عدوٌّ للسعوديَّة واليمن وكافَّة دول الخليج، ومهما طالت الحرب فلازم في الأخير يرجع الخصمان للتفاهم والحوار المنطقيّ المُنصف، فكن رجلًا حكيمًا أيُّها السَّيد الكريم حفظك الله، فخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حريصٌ على أمن كافَّة اليمانيين والسّعوديين وكافَّة أمن دول الخليج العربيّ، وحريصٌ على أمن كافة المسلمين والمسالمين مع المسلمين من النَّاس أجمعين، وحريصٌ على أمن أصحاب الإنسانيَّة في العالمين، فلا تنسوا أن حرب العرب فيما بينهم تَسُرّ (ترامب وقبيله بنيامين) وتُفرحهم فرحًا كبيرًا ليضعفوكم ببعضكم البعض لتسهيل نجاح المُخطط اللوبيّ الصَّهيونيّ، والذي أوصل إيران إلى هذه المواصيل هي سكتتهم وعدم الرَّد على النفاق الأمريكي فيما بين إيران ودول الخليج، فلازم يدرأوا عن أنفسهم أي تُهمة، فقد أعجبني درء التُّهمة عنكم عن مُسيَّرة سفينة (دمياط) مصر وذلك حتى يتبين لكم من أين انطلاقُ المكرِ الخَطيرِ ..
أيُّها المُسلمون وكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، فأنتم أولياءٌ لنا، وإنَّ الشَّيطان (دونالد ترامب) عدوٌّ للمُسلمين ولكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، وسبقت فتوانا بالحقِّ بتاريخ: (15 فبراير 2026) أن (دونالد ترامب) لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا، هزيمةً مُذلَّةً مُهينةً مُخزيةً مُزريةً، ثم يصلى سعيرًا ويدعو ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فلا نجَّح الله مكرهُ لإعادة الحرب بين العرب، فقد كشَف اللثام عن وجهه ووجه اللوبي الصَّهيونيّ في البيت الأبيض وخداعهم لإيران والعرب؛ فلا تخشوا من انتصار إيران لأنفسهم؛ فلن يتجاوزوا حدودهم، وحتى حدّ عُمان البحري في مضيق هرمز فسوف يرجعونه إليهم، ولكنهم مجبرون الآن للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز لضمان أمنهم ـ وأمن دول الخليج من أمنهم ـ وذلك حتى لا تعود القواعد السَّرطانية التي تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني والأمن القومي العربيّ كونه تبين للعرب وإيران أنها أصلًا قواعد إسرائيليةً على حساب أمن دول الخليج وإيران، واعلموا علم اليقين أنَّها قد تغيرت سياسة إيران إلى الأفضل، واختاروا حُسن الجوار مع العرب حتى لا يلجأوا لأعداء المسلمين من دول الغرب من بعد أن غدر بهم ترامب وقتل مُرشدهم وقادتهم الأولين ظلمًا وعدوانًا على مسمعٍ ومرأى من دول البشر، ولم ينكروا النَّكير كافَّة دول البشر إلا قليلًا خشية أن يكون ترامب هو المُنتصر، هيهات هيهات، وربّ الأرض والسماوات إنَّه لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا؛ فهو العدو الأخطر على الإنسانية أجمعين؛ بل عدوٌّ للعالمين المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزَّة خاصَّةً وفلسطين عامَّةً، عدوٌّ لدودٌ للسعوديَّة ودول الخليج العربي الفارسي، عدوٌّ لليمن ومصر وسوريا ولبنان، عدوٌّ لكافَّة الدَّول العربيَّة والإسلاميَّة، عدوٌّ لله ربّ العالمين. ونصيحة لأخي الأمير (محمد بن سلمان) أن لا يتمسك بخيط العنكبوت الطاغوت (ترامب) كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإنَّ أوهن البيوت لبيتُ العنكبوت، فاتقِ الله أخي الكريم (محمد بن سلمان)؛ بل اليمانيون عزوتكم وعُصابةُ رؤوسكم وسَنح جنوبكم، وليس ترامب الذي يريد احتلال أرضكم ونهب خيراتكم، فقد علمتم غدره وشره ومكره، أتتخذونه وليًّا خشية من الحوثيين كالمستجير من الرمضاء بالنَّار؟! بل سوف نُصلح بينكم بإذن الله فتصبحوا وجميع المسلمين والمسالمين في العالمين بنعمة الله إخوانًا متحابين، وأعدك بذلك بإذن الله ربِّ العالمين، فذَر (ترامب) الثعلب وقواعده السَّرطانيَّة الشَّيطانيَّة، فقد علمتم أنهم أوجدوها لأمن إسرائيل على حساب ضرر أمن السَّعوديَّة ودول الخليج العربي؛ بل كان يطمح للاستيلاء على السَّعوديَّة الأرض المقدَّسة فداها، ويا أخي الكريم، أنت من اعتدى بضرب مطار صنعاء وأنت تعلم أنه مطار صنعاء الدَّوليّ مُنذ عشرات السنين، وقد صار خاليًّا من الطائرات اليمانيَّة بسبب العدوان الإسرائيلي، وضربتُك للمطار عدوانًا وظلمًا فجَّرت بركان الغضب تفجيرًا، فلا تعالج الغلط بالغلط، واهدأ قليلًا لتعلم كم مرارةُ تجربة الحصار، وتعلَّم قيمة الحريَّة والكرامة، وضع النَّاس في مكانك، فها أنت لم تصبر عِدَّة أيام على الحصار، ولكن اليمانيّين صابرون اثني عشر عامًا؛ فاهدأ أخي الكريم، فها هو (ترامب) عمل لك مشكلة في العراق عزوتك وربعك من غير برهان، والله المستعان، فما هكذا تورد الإبل يا سمو الأمير (محمد بن سلمان) وأرجو من السَّيد (عبد الملك) أن يكظم غيظه حتى لا تُجبر السّعوديَّة للاستمساك بترامب وأنت تعلم أنه عدوٌّ للسعوديَّة واليمن وكافَّة دول الخليج، ومهما طالت الحرب فلازم في الأخير يرجع الخصمان للتفاهم والحوار المنطقيّ المُنصف، فكن رجلًا حكيمًا أيُّها السَّيد الكريم حفظك الله، فخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حريصٌ على أمن كافَّة اليمانيين والسّعوديين وكافَّة أمن دول الخليج العربيّ، وحريصٌ على أمن كافة المسلمين والمسالمين مع المسلمين من النَّاس أجمعين، وحريصٌ على أمن أصحاب الإنسانيَّة في العالمين، فلا تنسوا أن حرب العرب فيما بينهم تَسُرّ (ترامب وقبيله بنيامين) وتُفرحهم فرحًا كبيرًا ليضعفوكم ببعضكم البعض لتسهيل نجاح المُخطط اللوبيّ الصَّهيونيّ، والذي أوصل إيران إلى هذه المواصيل هي سكتتهم وعدم الرَّد على النفاق الأمريكي فيما بين إيران ودول الخليج، فلازم يدرأوا عن أنفسهم أي تُهمة، فقد أعجبني درء التُّهمة عنكم عن مُسيَّرة سفينة (دمياط) مصر وذلك حتى يتبين لكم من أين انطلاقُ المكرِ الخَطيرِ ..
بِسم الله الواحد القهَّار..
أيا معشر العرب وإيران وجميع المسلمين وكافَّة النَّصارى واليهود المُسالمين منهم وأصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، لقد عَلمتم بهدف شياطين البشر كما تعرفون وجههم (ترامب الكذَّاب)؛ أكذب البشر ذو الكذب الواضح الفاضح الصريح الفصيح، خالفِ الوعود وناكِث العهود، لا يفي بوعدٍ ولا يَثبت على عهدٍ؛ ذلكم الرئيس الأمريكيَّ (ترامب) غير التقليدي، نُعطيه شهادة أكبر رئيسٍ كذَّابٍ نَهَّابٍ نَصابٍ مُجرم حربٍ في تاريخ رؤساء البشر من ذرية آدم، غير أنَّه يتميَّزُ كَذبهُ بالصَّارخِ الواضحِ الفاضحِ الصريحِ الفصيحِ لا غبار عليه، ولكن العجب وكل العجب من الذين يصدقونه في كلِّ مرةٍْ!
بل حتى الخائن الذي خان وطنه ودينه الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) فلا ينوي أن يفيه بما وعدهُ؛ حتّى لو كان مُسلمًا خان الله وخان دينه فلن يفيه ترامب بما وعده، وحتى ولو كان ملحدًا بالله غير أنّه خان وطنيته وإنسانيته فلن يفيه ترامب بما وعده، ومهما أحسن إلى ترامب أيُّ إنسانٍ على وجه الأرض ـ حتى لو أحسن إليه بجبلٍ من ذهبٍ ـ فلن يفيه ترامب بما وعده حتى يتبع ملتهُ فيكون شيطانًا مثلهُ عدوًّا لله ورُسُل دينه الإسلام، عدوًّا لوطنه، عدوًّا لحقوق الإنسان والرَّحمة الإنسانية، غير أنّي أقول: شكرًا (ترامب) كونك كشفت البرقع واللثام عن وجهك ووجه البيت الأبيض ووجه الأمم المتَّحدة ومجلس الأمن الدَّولي، وأقصد: كل من كان منهم على شاكلتك من المغضوب عليهم، ليعلم كلّ إنسان كيف تكون تصرفات شياطين البشر أعداء الإنسانيَّة وحقوق الإنسان في العالمين، وقد يكون الإنسان مشركًا أو كافرًا أو مُلحدًا ولا تزال فيه حتّى نسبة واحد في المائة من إنسانيَّة الرَّحمة بأخيه الإنسان إلَّا من وصل إلى مرتبة المغضوب عليهم من شياطين البشر (مائة في المائة)؛ فهؤلاء ليس فيهم حتى مثقال ذرَّةٍ من الخير لشعوبهم ولا لكافَّة شعوب الإنسانيَّة، حتى لو يؤتيهم الله خزائن ملكه إذًا لما آتوا النَّاس نقيرًا من باب الإنسانيَّة إلا أن يكون بمقابل الفساد في الأرض والجبروت والطغيان لظلم النَّاس؛ فهكذا شياطين البشر في كل عصر، فليسوا كمثل الضالين كون من الضالين من تجد فيهم صفات الرَّحمة الإنسانيَّة.
وعلى كل حال، لقد سبقت الفتوى بالحقّ أنك يا (دونالد ترامب) مهزومٌ في هذه الحرب هزيمةً مُخزيةً مُزريةً مُذّلةً مُهينةً رغم أنف جمهورية إيران الإسلاميَّة رغم شركهم بالله بآل البيت وضلالهم، وإنَّما وعدناهم بذلك بإذن الله لإقامة الحُجَّة عليهم، وجعلنا نصرهم آيةً لهم ليستجيبوا لداعي الحقّ من ربّهم؛ كونهم مِن أشد البشر استعجال لبعث فرج الله - خليفته المهديّ المنتظر - فلما بعثهُ الله فإذا هم عنهُ معرضون منذ (21 عامًا) والله المستعان.
وأمَّا المذاهب الأخرى فيكادون أن ينكروا بعث خليفة الله على العالمين المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، أفلا تعلمون أنَّه وعدُ الله في مُحكم كُتب الأنبياء والمُرسَلين (نوره نور البيان الحقِّ للقرآن العظيم)؟ ومن أراد أن يُطفئ نور الله فنقول له: ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره للعالمين ولو كره المُجرمون ظهوره، فما ظنكم بمن كان الله معه بكلماته؟ فهل أنتم أسرع مكرًا أم الله؟ وأشهد الله وكفى بالله شهيدًا أنّي بأعين الله نعم المولى ونعم النصير.
وكذلك أعلنت للمسلمين أنّي لست بأسفهم أن يظهروني على العالمين؛ بل الله من سوف يظهرني بكوكب سقر، وما أدراك ما سقر! لواحةٌ للبشر.
وأقسم بالله الواحد القهَّار الذي خلق الجان من مارجٍ من نارٍ وخلق الأنسان من صلصال كالفخار إنَّها اقتربت جهنم - كوكب العذاب سقر - مُباغتةً برؤيتها بغتةً وبهتةً (عين اليقين) فتحجب حين تشرق بأفق الجنوب بغتةً بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) فيرونها كل البشر في لحظةٍ واحدةٍ بغتةً وبهتةً فلا يستطيعون ردَّها المجرمون ولا هم يُنظرون، وتعذّب آخرين عذابًا شديدًا، وتكون بردًا وسلامًا على الصالحين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، والعاقبةُ للمتقين.
فويلٌ يومئذٍ للمكذبين، فلكم نصحنا العالمين والمسلمين أن يكتفوا بآيات اقترابها على الواقع الحقيقي بـ(علم اليقين) قبل رؤيتها (عين اليقين)، فقد اقترب شروقها مُنذ إعلان الاشتباك المُباشر بأشعة حرّ صيف سقر لإعدام فريزر مناخ أشدّ دفاعات الأرض المناخية؛ ذلكم مناخ صقيع القطب الجنوبي أشدّ دفاعات مناخ كوكب الأرض بما يزيد عن (ثمانين درجةً) تحت الصفر، فتخيلوا أيّ حرارةٍ يحتاج إلى فوق الصفر حتى يتحقق انهيار ثلوجه وفي عزِّ ليله القُطبي وأنتم تعلمون مناخ طقسه في الليل القطبي من قبل الاشتباك المُباشر بحرّ وهج كوكب سقر! فتمّ القضاء على صقيع مناخه الدَّفاعي الشَّديد وفي عزّ صقيع ليله القطبي مُنذ تاريخ (عشرة يوليو 2023) ومستمر حتى اللحظة - يوليو الجاري وأغسطس - وأشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ في الوقت الحالي، فلا زادها الله إلا سعيرًا وتغيظًا وزفيرًا ليحيى من حَيي عن بينةٍ ويهلك من هلك عن بينةٍ، فالله أعلم بما توعون وبأي لغة تفهمونٍ أنّي خليفة الله على العالم بأَسرِه برّه وبحره؛ أعظم خلافة في أمم البشريَّة نظرًا لكثرة دول العالمين وكثرة شعوبهم، فيا لها من مسؤوليةٍ قادمةٍ رغم أنف خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، ألا والله الذي لا إله غيره لو عُرضت عليّ الخلافةُ عرضًا لأبيت أن أحملها، فعلى كم من الأمم يسألني الله بين يديه؟ فلكم أتعجب حين أتعرف على دول العالم فألقي على دولهم نظرةً في قوقل إرث! فما أكثر دول العالم بما يزيدون عن خمسمائة دولةٍ؛ ومنها جزرٌ أجدها جمهورياتٍ ما قط سمعت عنها! وما أكثر شعوبهم؛ فأقول: سبحانك ربّي أنت أعلَم وأحكَم، اللهم أعني برحمتك على هذه المسؤولية المرعبة!
"اللهم اصلح شعوب العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين إنك قُلت وقولك الحقّ: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام]، اللهم شاء برحمتك إنك على كل شئ قدير؛ تصديقًا لقولك الحقّ: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٩٩﴾}" صدق الله العظيم [سُورَةُ يُونُسَ]."
وجمعةٌ مباركةٌ على المُسلمين وكافَّة المسالمين من أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة كلهم أجمعين، أليس اللهُ بأعلم بما في صدور العالمين؟ ألا يعلم مَن خلق وهو اللطيف الخبير؟! وأفوض الأمر إلى الله لِما يحبهُ ويرضاه هو أرحم بعباده من عبده ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين، ربّ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين، وسلام على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربِّ العالمين..
خليفة الله على العالم بأَسرِه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
______
السلام العالمي والتعايش السلمي بين كآفه البشرية في المنبر الإلهي القرآني لخليفة الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر عليه الصلاة والسلام
يا معشر البشر في مشارق الأرض ومغاربها ويا صناع القرار وشعوبهم إن خليفة الله عليه الصلاة والسلام يدعو إلى السلام العالمي والتعايش السلمي بين شعوب البشر كافة مسلمهم وكافرهم وملحدهم وأصحاب سائر الأديان والمعتقدات فلا عداء لمجرد اختلاف الدين والعقيدة فمن شاء فليمن ومن شاء فليكفر انما عليه البلاغ وعلى الله الحساب وكذلك لا سلام مع العدوان واستمراره وسفك دماء الأبرياء كمثل فلسطين وغيرها فحين يصر المعتدين على الظلم يتغير خطاب البيان ويتم توجية السلاح والنفير للقتال ويكون الردع حتى تضع الحرب أوزارها ويجنحوا للسلم أن السلام الحق أن يأمن الإنسان على دمه وماله وعرضه وكرامته أيا كان دينه أو موطنه وهذه صفحات من سجل الدعوة إلى سلام يصون الإنسان ويردع العدوان ويقيم القسط بين الناس فلا فرق بين يماني وصيني
اما مع شياطين الإنس والجن بعد إقامة الحجة عليهم فهو اشد بأسأ وأشد تنكيلا بل هو عدو لدود لكافة شياطين الإنس والجن وعاى رأسهم الشيطان الرجيم ابليس (هاروت وقبيلة ماروت) ومن شياطين الإنس كمثل دونالد ترامب وقبيلة بنيامين نتنياهو ومن كأن على شاكلتهم اللذين يسعون في الأرض الفساد ويفتنون العباد
۞ عنوان البيــــان ۞
المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر..
الإمام ناصر محمد اليماني
06 - 12 - 1431 هـ
13 - 11 - 2010 مـ
07:20 صـباحاً
ــــــــــــــــــــ
المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الرسل من ربّ العالمين إلى الإنس والجنّ ليدعوهم إلى تحقيق الحكمة من خلقهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56].
وبعث الله رُسله من الجنّ والإنس لينطقوا للجنّ والإنس بمنطقٍ واحدٍ موحَّدٍ فيقولوا لهم ما قاله عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران وأسلّم تسليماً وقال الله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ(72)} صدق الله العظيم [المائدة].
وهذا القول هو قول كلّ أنبياء الله المُرسلين من الجنّ والإنس ومن كلّ جنسٍ فكلّ رسول من الله لقومه يقول لهم: {اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)} صدق الله العظيم، ومن ثم قال لهم أقوامهم الذين اتبعوهم وكيف نعبد الله وحده لا شريك له فقال لهم رسُل الله: {كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80)} صدق الله العظيم [آل عمران].
وقال المؤمنون من قومهم وكيف نكون ربانيين فردّ عليهم رسل ربّهم وقالوا: {اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} صدق الله العظيم [المائدة:35]، وأمروهم أن يتبعوا طريقة من هدى الله من عباده من الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم إلى يوم الدين كما أفتاكم الله في محكم كتابه عن هداهم إلى ربّهم. وقال الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:57].
ومن ثم علّمهم أنبياء الله ورسله إليهم أن يجعلوا حبّهم الأعظم هو لله الذي خلقهم وعلموهم أن من أحبّ شيئاً أكثر من الله فهو إلهه وهواه فقد جعله نداً لله ومأواه جهنم وبئس المصير. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} صدق الله العظيم [البقره:165].
وقد أقسم الشيطان أن يتخذ من عبيد الرحمن في الفتنة الجهريّة نصيباً مفروضاً. وقال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:27].
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الأنصار السابقين الأخيار فيقول: "وهل الشيطان سوف يدعو الإنس والجنّ دعوةً جهريّةً إلى عبادته من دون الله؟"، ومن ثم يردُّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: قال الله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ(61)} صدق الله العظيم [يس].
- ولكن إلى ماذا يدعو حزبَه الشيطانُ فيعدهم به مقابل عبادتهم له؟ والجواب في محكم الكتاب. قال الله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} صدق الله العظيم [فاطر:6].
- ولكن مهلاً أيها الإمام المهديّ إنك تدعونا إلى استخدام العقل والمنطق، فهل من المعقول أن يعِد حزبه بالسعير فيتبعوه؟ والجواب قال الله تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:64].
بل يعدهم بالجنة ظاهر الأمر وهو يعلمُ أنّ الذين استجابوا لدعوته وصدقوا بربوبيته وعبدوه من دون الله سوف يكونوا من أصحاب السعير ولن يصدقهم بما وعدهم. وقال الله تعالى: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحقّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} صدق الله العظيم [إبراهيم:22].
- ولكن دُلّنا أيها الإمام المهديّ كيف نتزود أكثر بحبّ الله حتى يزيدنا بحبّه وقربه؟ ومن ثم يفتيكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: اكظموا غيظكم في صدوركم، واعفوا عمن ظلمكم وأساء إليكم من عباد الله، وأنفقوا من أموالكم في سبيل الله قربةً إلى ربّكم تنالوا محبة الله على حسب سعيكم ودرجاتكم في الحياة. وتجدون الجواب في محكم الكتاب لمن يبتغي حبّ الله وقربه. قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(134)} صدق الله العظيم [آل عمران].
- ولكن أيها الإمام المهديّ: فما هي المغفرة من الله التي نسارع إليها باتباع القُرآن؟ ومن ثم يردُّ عليه الإمام المهدي المنتظر، وأقول قال الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:153].
- ولكن يا أيها الإمام المهديّ، فما هو الصراط المستقيم وإلى ماذا يهدي؟ فقد أفتانا عُلماؤنا أنّ الصراط المُستقيم يؤدي إلى النار وأنّه أحدُّ من السيف وأرهف من الشعرة. ثم يردُّ عليهم المهديّ المنتظَر، وأقول قال الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} صدق الله العظيم، ألا وإنّ الصراط المستقيم لا يؤدي إلى النار بل يؤدي لمن اتَّبعه إلى الله الواحد القهار لمن يريدُ الصراط إلى ربي. تصديقاً لقول الله على لسان أنبيائه: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} صدق الله العظيم [هود:56].
و أنا الإمام المهديّ ابتعثني الله لأهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط الحميد. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الحقّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} صدق الله العظيم [سبأ:6]، حتى نعيدكم والناس أجمعين إلى منهاج النّبوّة الأولى بالقرآن المجيد. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)} صدق الله العظيم [إبراهيم].
- ولكن يا أيها الإمام المهدي، كيف نستطيع أن نتخذ الصراط المستقيم إلى الرحمن الرحيم؟ ثم يردُّ عليه الإمام المهدي بالحقّ وأقول: هو أن تتبع صراط رضوان الله على عباده. وقال الله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)} صدق الله العظيم [المائدة].
- وما هي سبل السلام أيها الإمام؟ ثمّ نردُّ عليه بالحقّ وأقول: يهدي به الله من اتَّبع رضوانه سبل السلام بين البشر ليخرجهم به من الظلمات إلى النور فيُرفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:107].
- مهلاً أيها الإمام، فهل هذا يعني أنّ الله لم يأمرنا أن نسفك دماء البشر حتى يكونوا مؤمنين؟ والجواب تجدوه في محكم الكتاب: {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:99].
وقال الله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١﴾لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴿٢٣﴾فَيُعَذِّبُهُ اللَّـهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ﴿٢٤﴾إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴿٢٥﴾ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [الغاشية].
أيها الإمام، فهل ليس على الرسول ومن اتَّبعه إلا البلاغ المبين كونه قال الله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)} صدق الله العظيم؟ ثم يردُّ عليه الإمام ناصر محمد وأقول: وإنما على الرُسل ومن اتبعهم البلاغ بالكتاب وعلى الله الحساب. وقال الله تعالى: {وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [العنكبوت:18].
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد المُعتصمين بكتاب بحار الأنوار أو كتاب البخاري ومُسلم المعتمدين على الإسناد وحسبهم ذلك دون الرجوع إلى كتاب الله القرآن العظيم! فيود أن يقاطعني فيقول:
اقتباس المشاركة :
(حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله).
—
انتهى الاقتباس
ومن ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: ما كان لمحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يخالف ناموس الدعوة إلى ربّه، وكذلك ناموس دعوة الأنبياء في الكتاب جميعاً فلم يكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين وما عليهم إلا البلاغ بالكتاب وعلى الله الحساب. وقال الله تعالى: {وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم. {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [التغابن:12].
فكيف يخالف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر ربه في محكم كتابه ويقول:
اقتباس المشاركة :
[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم]؟
—
انتهى الاقتباس
ويا سُبحان الله! فمنذ متى أحلَّ الله لكم سفك دماء الكفار ونهب أموالهم وهم لم يقاتلوكم في دينكم ولم يخرجوكم من دياركم ولم يعتدوا على حرماتكم؟ فمن يجيركم من الله يا معشر المفسدين في الأرض؟
لقد أضلّكم فريقٌ من أهل الكتاب عن الصراط المستقيم حتى يشوهوا دينَكم في نظر البشر فلا يتبعوا الذِّكر، ولكنّ عُلماءكم وخطباء المنابر في بيوت الله يعلّمونكم ما يخالف لأمر الله ويحسبون أنهم مهتدون! وها هو المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور يُناديهم منذ ست سنوات ويقول:
يا معشر المُسلمين إني أدعوكم إلى اتَّباع كتاب الله القرآن العظيم وسُنَّة نبيه الحقّ إلا ما خالف منها لمحكم كتاب الله، فاعلموا علم اليقين أنَّ ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم من أحاديث السُّنة النّبويّة فإنّه حديث جاءكم من عند الشيطان الرجيم على لسان فريقٍ كانوا يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر والمكر ليصدّوكم عن اتّباع الذكر بأحاديث تخالف لآياتٍ بيناتٍ في محكم كتاب الله لعالمكم وجاهلكم لا يكفُر بِها إلا الفاسقون، مثال قول الله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)} [البقرة]، {وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [العنكبوت:18]، {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [التغابن:12]، فهل لا تفقهون قول الله تعالى: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم؟ فكيف تتبعون الافتراء على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال:
اقتباس المشاركة :
[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله]؟
—
انتهى الاقتباس
ويا قوم، أفلا تعلمون شكوى المهديّ المنتظَر إلى الله؟ ألا وإنها ذات شكوى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} صدق الله العظيم [الفرقان:30]، وكذلك المهديّ المنتظَر يقول: {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} ألا والله إني أخشى عليكم من الجواب من الربّ بتصديق العذاب. وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (32)} صدق الله العظيم [الفرقان].
ويا علماء أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام ، إني المهديّ المنتظَر أدعو كافة البشر إلى اتَّباع الذَّكر، فكيف تكونون يا معشر علماء المسلمين وأمّتهم أول كافر بدعوة الاتِّباع إلى الذِّكر وهو ذكركم القرآن العظيم بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ أفلا تعقلون؟ فمن يجيركم من عذاب الله الذي نزَّل هذا القرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم؟ فلماذا لا تريدون يا علماء أمّة الإسلام إلا أن تتبعوا ما يخالف لمحكم كتاب الله القُرآن العظيم؟ فما أعظم مقت المهديّ المنتظَر عليكم ومقت الأنصار الذين تبيَّن لهم بالعقل والمنطق أنَّ ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر الدَّاعي إلى الله على بصيرةٍ من ربّه القرآن العظيم، ولم يجعل الله القُرآن بصيرةً فقط لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ بل قال الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} صدق الله العظيم [يوسف].
بل مقت الله في نفسه عليكم هو أكبر من مقت المهديّ المنتظَر وكافة الأنصار. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ} صدق الله العظيم [غافر:10]. وقال الله تعالى: {الَذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} صدق الله العظيم [غافر:35].
ويا عُلماء الإسلام وأمّتهم، تعالوا إلى كتاب الله لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون إن كنتم به مؤمنون، فإذا لم أستطع أن أستنبط لكم حكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فلستُ المهديّ المنتظَر وما دعوتكم لأحكم بينكم بحكمٍ من رأسي من ذات نفسي بل أدعوكم إلى الله ليحكم بينكم فما خطبكم لا تريدون الاحتكام إلى الله؟ وقال الله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} صدق الله العظيم [الشورى:10].
{ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [الممتحنة:10].
{وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:50].
{أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً} صدق الله العظيم [الأنعام:114].
ولكني المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم لسوف أفتيكم لماذا لم تجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم؟ وذلك لأنكم اتبعتم افتراء فريقٍ من أهل الكتاب، ولذلك لا تريدون أن تجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم كونكم تعلمون أنهُ سوف يخالف لكثير لما في كتيباتكم، أفلا تعلمون أنّ ما يخالف لكتاب الله القُرآن العظيم فإنّهُ من عند الطاغوت؟ ومثلكم كمثل العنكبوت اتَّخذت بيتاً وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت، أفلا تتقون يا معشر المعتصمين بحبل بيت العنكبوت؟ ولكني المهديّ المنتظَر أدعوكم إلى الاعتصام بحبل الله ذي العروة الوثقى لا انفصام لَهَا أم إنكم لا تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} صدق الله العظيم [آل عمران:103].
أم إنكم لا تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم الله بالاعتصام به وبالكفر لما يخالف لمحكم القُرآن العظيم؛ البرهان الحقّ من ربكم؛ نور دربكم إلى الصراط المستقيم! وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].
فلا تتبعوا ما يخالف كتاب الله وما ينبغي أن يكون من الله ما يخالف لمحكم كتابه، أفلا تعقلون؟ فهذا أمر الله إليكم ورسوله أنّ ما وجدتموه يخالف لكتاب الله فذروه واعتصموا بكتاب الله، وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله] صدق عليه الصلاة والسلام، وذلك لأنّ الله قد أخبر رسوله عن فريقٍ من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر أنهم ليكذبوا على النبيّ بأحاديث تخالف لكتاب الله. وقال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} صدق الله العظيم [النساء:81]، ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله] صدق عليه الصلاة والسلام.
فما هو الحلّ معكم؟ فهل عندكم من سلطان تُحاجّون به ناصر محمد اليماني الذي يطعن فيما خالف لكتاب الله ويفرك ما خالف لمحكم كتاب الله فركاً بنعل قدمه ولا يبالي؟ فإن عندكم من سلطان أشدّ سطوعاً من البرهان الذي آتيكم به من محكم القرآن على إثبات ضلالكم فأقول لكم ما قاله الرسل لأمثالكم: {قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:148].
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:116].
وما كان للمهديّ المنتظر أن يتبع أهواءكم فيفسد في الأرض ويسفك دماء البشر بحجة الكفر! وما كان للمهديّ المنتظر أن يقتل مُسلماً ولا كافراً بحجّة عدم اتِّباع الذِّكر؛ بل لهم الخيار. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [التكوير].
{أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:99].
فهل لا تفقهون قول الله تعالى: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم؟ فمن أمركم بقتال الناس حتى يكونوا مؤمنين، أفلا تتقون؟ بل المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني جعله الله خليفته في الأرض ولم يأمرني على إكراههم في الدين بل لهم الخيار في الإيمان بالرحمن فلن أكرههم على ذلك أبداً تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:256].
أفلا تعلمون أنّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سوف يبّر المُسلم والكافر بالحقّ كما يبّر والديه طاعة لله؟ تنفيذاً لقول الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} صدق الله العظيم [الممتحنة:8].
ولسوف يبر المهديّ المنتظَر المُسلم والكافر على حدٍ سواء فأخفض لهم جناح الذلّ من الرحمة ولن أتعالى عليهم كوني خليفة الله عليهم وأعوذُ بالله ان أكون من المستكبرين المفسدين وجعلني الله من الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين، ولربّما يودّ أحد عُلماء التطرف بغير الحقّ من الذين يفسرون القرآن من عند أنفسهم أن يقاطعني فيقول: "بل قال الله تعالى: {فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:5]". ومن ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول : أفلا تتقِ الله يا من تحرّف الكلم عن مواضعه المقصودة لتضلّ به أمّة المُسلمين؛ بل ذلك للذين رفضوا مُغادرة المسجد الحرام من المُشركين وأهل الكتاب بعد أن حرَّمه الله عليهم أن يقربوا بيته المُعظم ليكون خالصاً للمُسلمين الذين يحجون بيت الله الحرام. وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:28].
وآخر مهلة للمغادرة إلى نهاية شهر محرم، وإذا انقضى شهر محرم وهم لم يغادروا المسجد الحرام فأمركم الله بقتلهم وتطهير بيته منهم حتى ولو كان متعلقاً بستار الكعبة ولذلك قال الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبه:5].
وأما إذا تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فلم يحل لكم طردهم من بيت الله فقد أصبح لهم الحقّ فيه كما الحقّ لكم إنْ آمنوا بالله واتبعوا دينكم ولكن إذا كان ذلك خدعة منهم وعادوا للطعن في دينكم فقد تبيّن لكم إنَّما خدعوكم حتى يبقوا في المسجد الحرام الذي يجبى إليه ثمرات كل التجارة في ذلك الزمن فأخرجوهم من المسجد الحرام وإن خفتم عيلة يغنِكم الله من فضله تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:28].
ولم يأمركم الله بقتل الكافرين في أي مكانٍ في العالمين! بل قتل من تخلف منهم من بعد البراءة في المسجد الحرام أفلا تتقون، فهل تريدون أن تجعلوا تناقضاً في كتاب الله يا من تقولون على الله ما لا تعلمون؟ ألم يقُل الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} صدق الله العظيم؟ فكيف يأمركم بقتلهم؟ فهل تريدون أن تجعلوا للناس عليكم الحجّة أن دينكم دين الظلم والظلام وسفك الدماء ونهب أموال الناس ثم لا يدخلون في دين الإسلام؟ فقد شوهتم بدينكم دين الرحمة للعالمين إضافة إلى تشويه اليهود للإسلام بكل حيلةٍ ووسيلةٍ للعالمين، أفلا تتقون؟
ويا معشر الكفار والمُسلمين الذين يطاردون تنظيم القاعدة في العالمين، فلن تنجح معهم سياسة قتلهم، فهل تخوفونهم من الموت ألم تجدوهم يتفجرون عليكم تفجيراً فيجعلون أنفسهم قنابل عليكم إذاً لن تخيفوهم بالموت كونهم يظنون أنّ من مات منهم متفجراً على الكفار سوف يدخله الله الجنة ويقيه من النار حسب عقيدتهم أنهم على الحقّ وهم لا يعلمون أنهم قد خرجوا مثل غيرهم عن الصراط المستقيم بغير قصدٍ منهم، وأرجو من جميع الدول العربية والأجنبية أن يرفعوا عنهم سياسة القمع كون ذلك لن يزيدهم إلا عُتوّاً ونفوراً؛ بل ذروهم للمهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني الذي يستطيع أن يغيّرهم عقائدياً إلى الحقّ فأهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وأعلمهم عن نظام الجهاد في سبيل الله وأُسُسه بالحقّ أنه ليس كما يزعمون.
وأنا المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني أدعو فضيلة الشيخ المُحترم أسامة بن لادن وأتباعه في العالمين إلى الحوار عبر طاولة الحوار العالمية (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني) .
وما يرجوه المهديّ المنتظَر من جميع المُسلمين أن يجنحوا للسلم كافه حتى يقيم عليهم الحجّةَ ناصر محمد اليماني ويهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وأعلمهم الجهاد الحقّ في سبيل الله أو يلجموا ناصر محمد اليماني بعلمٍ أهدى من علمه سبيلاً وأصدق قيلاً، ألا والله لا يستطيع الشيخ أسامة بن لادن وأتباعه في العالمين ولا يستطيع جميع عُلماء المُسلمين ولا اليهود ولا النصارى ولا عُلماء الجنّ والإنس أن يلجموا الإمام ناصر محمد اليماني من القُرآن العظيم ولو في مسألةٍ واحدةٍ فقط، وإنا لصادقون. فلئن استجبتم إلى دعوة الاحتكام إلى الله فأستنبط لكم حكمه من القرآن العظيم. وهل تعلمون يا قوم لماذا ناصر محمد اليماني على يقين أنه لن يجادله أحدٌ من القرآن العظيم إلا غلبه بالحق؟ كوني أعلمُ أني المهدي الحقّ من ربّ العالمين.
وأنا الإمام ناصر محمد اليماني أصرّح بالخبر إلى كافة وسائل الإعلان لكافة شعوب البشر أني المهديّ المنتظَر أدعو إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المُسلم والكافر.
ويا باراك أوباما سألتك بالله العظيم الذي يعلمُ بما في نفسك أن تكفّ الحرب على تنظيم القاعدة في العالمين حتى ترى نتيجة الحوار بينهم وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وتالله لا ولن تستطيعوا إقناعهم بسياسة الحرب عليهم وقمعهم لا أنتم ولا كافة دول الإسلام والكفر ولن تزيد الأمور إلا عتوَّاً ونفوراً، فهم لا يخافون الموت الذين تخوفونهم به فذلك أمنية بالنسبة لهم، وأنا المهديّ المنتظَر أعلم كيف أستطيع أن أهديهم بإذن ربهم بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فإنهم الرجال لو صلحت عقيدتهم، وكذلك ندعو كافة البشر بعدم سفك دماء بعضهم بعضاً فنحنُ نريد رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان.
وأنا المهديّ المنتظَر أخو البشر في الدم من حواء وآدم أريد أن أجمع شمل البشر لنجعلهم الجيش الجرار ضدّ عدو الله وعدوهم المسيح الكذاب الذي يريد أن يقول أنه المسيح عيسى ابن مريم ويدّعي الربوبية، وما كان المسيح عيسى ابن مريم بل هو كذاب ولذلك يُسمى المسيح الكذَّاب؛ يُعِدُّ العدّة منذ أمدٍ بعيدٍ لفتنة البشر جميعاً، فاتبِعوا أخاكم في الدم من حواء وآدم؛ المهديّ المنتظَر (يا معشر البشر) الإمام ناصر محمد اليماني، وأبشر المُسلمين والنصارى بقدوم عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران وأسلمُ تسليماً، وبما أنّ المسيح الكذاب يريد أن ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم ولذلك اقتضت الحكمة من عودة المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم لكي يقاتل مع المهديّ المنتظَر من سوف ينتحل شخصية المسيح كذباً.
أفلا تعلمون من الذي سوف ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم؟ إنه الشيطان الرجيم بذاته؛ إنه الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج يَرونكم من حيث لا ترونهم وإنهم في أرض المشرقين من تحت أقدامكم، وإنا لصادقون.. هم في جنَّةٍ لله من تحت الثرى كان فيها أبويكم آدم وحواء. ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين لا يعلمون ويقول: "ألم يقل الله سبحانه فاهبطوا منها؟ بل تلك هي جنة المأوى عند سدرة المنتهى". ومن ثم يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: "أفلا تخبرني أين جعل الله آدم خليفة، فهل قال الله تعالى: (إني جاعل في جنة المأوى خليفة)؟ ومن ثم يردُّ علينا هذا العالم من محكم كتاب الله ويقول، بل قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} صدق الله العظيم [البقرة:30].
ثم يقول لكم الإمام ناصر محمد اليماني أفلا تعقلون؟ فكيف أنكم أدخلتم الشيطان الرجيم جنة المأوى عند سدرة المنتهى؟ أفلا تعقلون يا من تقولون على الله ما لا تعلمون؟ وهل بسبب أنه جاء ذكر الجنة ظننتم أنه يقصد جنة المأوى عند سدرة المنتهى؟ وهل لا توجد مناطق تُسمى جنة في الأرض أفلا تتفكرون؟ ويا قوم إنما الهبوط المذكور في القرآن هو من الأرض إلى الأرض؛ من الأحسن إلى الأدنى كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض في قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ} صدق الله العظيم [البقرة:61].
وفي الحقيقة لقد تمّ إخراج أبويكم آدم وحواء من جنة لله من تحت الثرى إلى حيث أنتم اليوم ويقطنها الآن الشيطان الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج وقد حذَّركم الله فتنتهم وقال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:27].
وأما سدّ ذي القرنين فهو يوجد بمنتصف أرض المشرقين يقسمها إلى أرضين بين يأجوجٍ ومأجوجٍ وعالم آخر، فأما يأجوج ومأجوج فيحدهم سدّ ذي القرنين إلى الشمال الأرضي، وأما عالم آخر فهم يحدهم سد ذي القرنين إلى الجنوب الأرضي، وتلك من عوالم ما تحت الثرى باطن أرضكم وإنّا لصادقون.
وبالنسبة للصحون الطائرة فهي حقيقةٌ لا شك ولا ريب فيها وتوجد في قبتها مروحية مخفية، ولم تأتِكم من خارج كوكب أرضكم والله على ما أقول شهيد ووكيل، ولكنها برغم أنها طائرات سريعة ولكن يستطيع أحدكم أن يلقي بحجارة على مروحيته بالقبة فيتمّ توقيفها، وهي طائرة كروية كما أراني الله، ألا والله العظيم لولا أنّ ربّي أراني ذلك لما استطعت ان أفتيكم حسب معلوماتكم النسبية لكون المهديّ المنتظَر لا ينبغي له أن ينطق بالمعلومات النسبية التي تحتمل الصح وتحتمل الخطأ هيهات هيهات، وعلى كل حالٍ قد تبيّن لي أنها لقومٍ آخرين كما أراني ربي فلا يهم أمرها الآن في هذا البيان الذي أدعو فيه كافة الفصائل الجهاديّة في العالمين إلى الحوار لتحقيق التعايش السلمي بين شعوب البشر فنحنُ إخوة في الدم من حواء وآدم، وكذلك ندعو أبناء عمومتنا من اليهود إلى الحوار العالمي ويتذكرون أنهم ومعشر العرب على أبٍ واحدٍ إنه أبونا جميعاً خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن ثم نتبع ملة أبينا إبراهيم جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:130].
ألا وإنّ خليل الله إبراهيم هو أبو العرب واليهود والنصارى فتعالوا لنتبع جميعاً ملة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿77﴾ وَجَاهِدُوا فِي اللَّـهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَـٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّـهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿78﴾} صدق الله العظيم [الحج].
وأبشر العرب وبني إسرائيل لمن اتبع المهديّ المنتظَر بملكٍ عظيمٍ لا تحيطون به علماً. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا(55)} صدق الله العظيم [النساء].
وأنا المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني ابتعثني الله رحمةً للعالمين، وأريدُ أن أداوي جراح البشر، وأرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وأضمر لكم الخير وأكره لكم الشر، فاتبعوني لنتبع القرآن العظيم والتوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة إلا ما خالف منهم جميعاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنّه من افتراء الشيطان الرجيم لكونكم تعلمون أنّ كتاب الله القرآن نسخةً واحدةً في العالمين، ولكن التوراة نسخٌ كثيرةٌ ومختلفةٌ عن بعضها وكذلك الإنجيل، ولكن لدينا نسخةً من التوراة ونسخةً من الإنجيل في تابوت السكينة بمرقد رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه وعلى أمّه الصلاة والسلام. وقد أفتاكم الله يا معشر اليهود والنصارى أنكم لستم على شيء حتى تتبعوا الكتب الثلاثة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)} صدق الله العظيم [المائدة].
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم ؛ المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــ
إنّ قوماً يحبّهم الله ويحبّونه يسعون لتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المسلمين..
ويا أمَة الله (بالقرآن نحيا)، إنّ قوماً يحبّهم الله ويحبّونه بقيادة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هم رحمة للأمّة، فنحن لا نشجع قتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحقّ، كون من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً.
وأما أُسس القتال في سبيل الله فقد جعلها الله في آيات الكتاب المحكمات هنَّ أمّ الكتاب بأنّ الله لم يأذن لكم بقتال الناس بحجّة كفرهم؛ بل يأذن لكم بقتال الذين يقاتلونكم في دينكم أو يخرجوكم من دياركم ولمنع الفساد في الأرض، وإنّ قتال أعداء الله يجب أن يحسب المجاهدون الربح من الخسارة التي سوف تعود للإسلام والمسلمين، كون كثير من الذين يظنون أنفسهم مجاهدين في سبيل الله قد أضرّوا بدين الإسلام وبالمسلمين أكثر من نفعهم له.
ومن كان عندنا في وطننا من الكافرين فيجب أن نعامله بمعاملة الدين حتى نعكس نظرةً على دين الله الذي أمرنا أن نبرّ الكافرين ونقسط إليهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].
وليس ما يحدث من سفك دماء تمهيداً لظهور المهديّ المنتظَر! وإنما التمهيد للمهديّ المنتظَر هو البدء في إصلاح الأمّة وهدايتهم والسعي لتوحيد صفّهم وجمع كلمتهم، ويا سبحان الله أن يكون سفك دم مؤمنٍ تمهيداً للمهديّ المنتظَر أختي في الله! بل قولي اشتدّ ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ومُلِئت الأرض جوراً وظلماً وهذا برهان أنّ ظهور المهديّ المنتظَر في هذا الزمان، كون بعثه حتى إذا ملئت الأرض جوراً وظلماً فيبعث الله عبده وخليفته الإمام المهديّ ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً ويرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ويسعى لتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر، فلا ضَرَرَ ولا ضِرار، فلا نسمح بضررٍ من كافر على مسلمٍ ولا ضرراً من مسلمٍ على كافرٍ، ونمنع الفساد في الأرض من سفك الدماء.
وأعلم أنّك لا تشجّعين مسلماً ولا كافراً في سفك الدماء أختي في الله، ولكن من الناس من سوف يظنّ أنّك تشجعين القوم على سفك الدماء وأنتِ لا تقصدين ذلك، رضي الله عنك وأرضاك أختي في الله (بالقرآن نحيا).
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين ..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
____________
فلسطين والعالم العربي والاسلامي في سجل البيان القراني
ملف دونالد ترامب من التحذير المنشور قبل تنصيبه في الرئاسة الى القدس وحرائق امريكا والحرب مع ايران وكل الحروب العالمية التي يفتعلها بمخطط صهيوني ماسوني عالمي لتنفيذ خارطة الطريق للمسيح الدجال الشيطان الرجيم ابليس (هاروت)
في الحادي والعشرين من نوفمبر عام الفين وستة عشر وقبل ان يتولى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الامريكية نشر في منتديات البشرى الاسلامية والنبأ العظيم بيان لخليفة الله الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام حمل عنوانا صريحا في موقفه من الشيطان الإنسي ترامب وعدواتة حتى بالشعب الامريكي الأصل وشعوب العالم إلا من كان على شاكلته من شياطين الإنس ومن هنا يبدأ هذا الملف التاريخي لا من احداث الرئاسة وحدها بل من تاريخ النص الذي سبقها الذي فصل شخصية الشيطان المتمثلة في ترامب
تضع هذه البيانات العظيمه التاريخية والحربية بين ايدي العالم من صناع القرار وشعوبهم ومنهم الباحثين والمحللين وفحول السياسة العسكرية وكل العالم كثير من البيانات القرآنية لخليفة الله علية الصلاة والسلام تمتد على مدى سنوات طويلة وتتناول محطات شديدة الاهمية في تاريخ فلسطين وغزة والقدس والولايات المتحدة والعالم العربي والاسلامي وهي ليست مجرد قائمة عناوين متفرقة بل سجل زمني يجمع النصوص الاصلية وتواريخ نشرها وروابطها حتى يستطيع القارئ ان يتتبع الاحداث من بداياتها ويقرأ كل بيان في سياقه ويقارن بين ما ورد فيه وما شهدته السنوات اللاحقة
اننا نضع فحول العالم امام بعض الاسئلة الاعظم والاشد صدمة لتدبرها بالثانية والدقيقة قبيل فتح الروابط ماذا جرى قبل وبعد اعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل في ديسمبر عام الفين وسبعة عشر وما الذي تناولته البيانات اللاحقة بشأن فلسطين والمسجد الاقصى وغزة والحروب المفتعلة في العالم العربي والغربي وكيف تم ربطها برباط وثيق بطوفان الاقصى وملاحم غزة المعجزة مقبرة من غزاها
وكيف ظهرت الولايات المتحدة وحرائقها الكونية في بيانات عام الفين واربعة وعشرين قبل وقوع حرائق لوس انجلوس وكاليفورنيا التاريخية في يناير عام الفين وخمسة وعشرين وكيف كشف البيان مناورة كوكب سقر وحربها المناخية المدمرة التي تذيب جليد القطبين كعقوبة الهية مباشرة تسير جنبا الى جنب مع خذلان الامم المستضعفين منذ اكثر من عقدين
ولماذا عاد اسم ترامب الى واجهة البيانات مع عودته الى الرئاسة ثم في النصوص المتعلقة بايران والحرب خلال عامي الفين وخمسة وعشرين والفين وستة وعشرين الحالي ليعلن الامام بالحق في بيانه الصاعق بتاريخ خمسة عشر فبراير لعام الفين وستة وعشرين الهزيمة التاريخية المذلة لقوات ترامب البحرية وحتمية غرق حاملات طائراته ومدمراته بضربات استباقية تترى تفجر صواريخ الترامبيين في قواعدها قبل ان تبدأ المواجهة البحرية الشاملة بايام في حلبة الصراع
ان دونالد ترامب ليس مجرد رئيس بل هو راس الكفر والارهاب العالمي والشيطان الاكبر والعدو الاخطر على الانسانية اجمعين في العالمين كونه يضمر الشر المطلق لكافة البشر المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزة وفلسطين والعالمين ولا يواليه او يشد ازره في البيت الابيض الا من كان على شاكلته وجنسه من شياطين البشر عديمي الرحمة والضمير الذين حقت عليهم لعنة الله الملكوتية الشاملة
ان هذا السجل التاريخي والامتداد العسكري والكوني يتوقف عند كثير من المحطات وسنذكر منها فقط ثلاث محطات كبرى اولا موقف البيانات من الشيطان ترامب وما ورد فيها من تحذير بشأن سياساته وعلاقته بشعوب العالم ثم ترشيحة للمرة القادمه وثانيا ما تناولته من قرارات تتعلق بالقدس وفلسطين وغزة وثالثا ما ورد في بيانات لاحقة عن الولايات المتحدة وحرائقها والمواجهات والحرب مع ايران وغيرها وكل ذلك من خلال العناوين الاصلية والتواريخ والروابط التي تتيح للباحث الرجوع الى النصوص بنفسه ومقارنة مضامينها بالاحداث التي تلتها لتعلموا ان نور البيان للقران لخليفة الرحمان يفرض سلطانه اجباريا على خوارزميات التكنولوجيا وعقول البشر قبل ان يظهر كوكب العذاب سقر
دونكم سجل البيانات العظيمة والمصادر الاصلية المحكمة فتدبروا لكن الأعجب أن خليفة الله عليه الصلاة والسلام ذكر القدس والعاصمة الأبدية العالمية لليهود قبل إعلان ترامب الرسمي بشأنها بنحو عشرة أشهر فماذا قال تحديدا وما التفاصيل الأخرى الكاشفة التي تحملها هذه البيانات عن مسارات الصراع والعداوات والحروب الحزبية والمذهبية وكيف امتدت آثارها إلى شعوب وأمم وقعت في دوامة المواجهات وأين تقف مسؤولية القوى الدولية وفي مقدمتها أمريكا وإسرائيل وروسيا مما يصفه خليفة الله عليه الصلاة والسلام بالمخططات الصهيونية والماسونية ومن يقف وراء إشعال الفتن والصراعات نترك النصوص الأصلية وتواريخها والوقائع للباحثين ونختم بقول الله تعالى والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب
بِسْم الله الواحِد القَهَّار، والصَّلاة والسَّلام على كافة أنبياء الله المُصطَفِين الأخيار المُكَلَّفين بتبليغ الرِّسالة بدين الله الإسلام في التَّوراة والإنجيل والقرآن المَحفوظ من التَّحريف؛ رسالة الله إلى الثَّقَلين (الإنس والجان) أن لا يعبدوا إلَّا الله الرَّحمن الرَّحيم وأن لا يعبدوا الشَّيطان، وجعل الله رسالة القُرآن موسوعة كافَّة كُتُبِ رُسل الله أجمَعين مِن الجِنّ والإنس؛ ذِكْرُ الأوَّلين وذِكْرُ الآخِرين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴿٢٠﴾ أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ ﴿٢١﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٢٢﴾ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
لأنّ كافَّة رُسل الله أجمعين من الجِنِّ والإنس وفي كافَّة الأُمَم كان ما جاء في مضمون رسالتهم دعوة العَبيد إلى دين الله الإسلام لِيُسلموا لربّهم فيعبدوا الله وحده لا شريك له تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام].
ويا معشر البشر، إنّي المهديّ المنتظَر (الإمام ناصر محمد اليمانيّ) أُحَذِّركم بما حذَّركم منه كافَّة الأنبياء والمُرسَلين في الأُمَم أجمعين أن لا تعبدوا الشيطان إبليس المُبلِس من رحمة الله وأن تعبدوا الله وحده لا شريك له، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾ وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿٦٢﴾ هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٦٣﴾ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٦٤﴾ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٦٥﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ﴿٦٦﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [سورة يس].
ويا معشر كافَّة شعوب البشر بِما فيهم المُسلِمين والنَّصارى واليهود، فلتحذَروا فِتنة الشيطان الأكبَر (إبليس) فإنَّما يدعوكم وحزبه لتكفروا بالله الواحد القهَّار لتكونوا من أصحاب النار، وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٥﴾ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿٦﴾ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر].
ويا معشَر البَشَر، إني المهديّ المنتظَر جعلني الله خليفةً في الأرض عليكم جميعًا لتحقيق العَدْل والسَّلام العالميّ بين شعوب البشر ولتحقيق التعايش السِّلميّ بين المُسلِم والكافِر، واعلَموا أنَّما عَلَيّ بلاغكم بالحقّ مِن رَبِّكم وعلى الله حسابكم، وجعل الله الجَنَّة لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كفر. وأُقسِم بالله العظيم رَبّ السَّماوات والأرض وما بينهما وربّ العَرْش العظيم لو يأتي إلى صرح عَرْش الإمام المهديّ من بعد الظهور أيٌّ من الكافرين فيقول: "يا أيّها المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ، إني أُشهِدك أنّي كافرٌ بالله رَبّك ورَبّ العالَمين وسوف أعبُد البَقَر مِن دون الله الواحد القهَّار، فهل سوف تقتلني بسبب كُفري بالله وعدم إيماني بدعوتك إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ غير أنّي لا أُحارِب دعوتك كوني لَست مُقتنعًا بما تدعونا إلى عبادته؛ الله وحده لا شريك له"، فَمِن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض (ناصر محمد اليمانيّ) وأقول: فاسمع يا أيُّها الكافِر بالله العظيم، فلم يأمرني الله بقتلك وسَفْك دَمك أو تعذيبك؛ بل أمر الله خليفته أن يبرّك، وأقسطُ إليك بالعَدْل تصديقاً لقول الله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
ولم يأمرني الله أن أُكرِه النَّاس على الإيمان بالرَّحمن وعبادة الله وحده لا شريك له كرهًا، كون الله لن يقبل عبادتهم؛ فلا قبول لصلواتكم لله لو أُكرهكم على أن تقيموا صلوات العبادات كرهًا؛ فلا إكراه في دين الله بين العبيد، فهل خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلَّا عبدًا من عبيد الله الصالِحين؟ وليس عَلَيَّ إلَّا البلاغ بما بلَّغكم به كافَّة أنبياء الله ورُسله أن اعبدوا الله ربّي وربّكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف].
فاسمع يا أيها الكافر ما سوف يقوله لكم المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض الإمام العَدل وذو القَول الفَصْل وما هو بالهزل: فاعلم إنَّما على خَليفة الله ما على الأنبياء والمُرسَلين؛ أن أدعوكم إلى الحَقّ من رَبِّكم فَمَن شاء فليؤمن ومَن شاء فَليكفُر، وإنَّما على كافة الأنبياء والمُرسَلين والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بلاغكم وعلى الله حسابكم، وجعَل الله جَنَّة المأوى لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كَفَر.
وربّما يودّ كافرٌ آخَرٌ أن يَقول: "يا ناصر محمد، وما هي الحكمة من الله أنه لم يأمر أنبياءه وأئمة الكتاب أن يُكرِهوا النَّاس على الدخول في دين الله الإسلام فيكونوا له عابدين كرهًا خوفًا منكم؟" فَمِن ثمّ يردّ عليه بالجواب صاحِب عِلْم الكِتاب الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول لذلك الكافِر مِن البَشَر: يا أخي في الدَّم من حواء وآدم، إن الله لا يقبل عبادتكم لو أكرهناكم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له حتى تكون عبادتكم خالصةً لله خَوفًا من الله وليس خشيةً من أحدٍ من عباده، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة التوبة]، فلو أكرهناك فأظهرت لنا إيمانك خشيةً من المهديّ المنتظَر ناصِر محمد اليمانيّ ولكنك كافرٌ بقلبك بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فالنتيجة واحدةٌ عند الله، فلا ولن يتقبل الله منك عبادتك خشيةً من أحدٍ سِواه سُبحانه وتعالى علوًّا كَبيرًا، كونه سوف يصبح مثلك عند الله كَمَثل المنافقين الذين يُظهِرون الإيمان ويُبطِنون الكُفْر؛ فلم نجد أنّ الله تقَبَّل منهم صلواتهم ولا نفقاتهم الجبريَّة تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٣﴾ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سورة التوبة]، برغم أنّ المُنافقين من شياطين البشر لم يُكرههم أحَدٌ على عبادة الله وإنَّما اتَّخذوا ذلك جُنَّةً (سِتارًا) لِحَرْب الله ورسله كما فعلوا مع المُسلِمين والنَّصارى؛ فمنهم فرقة اتَّبعوا النَّصارى ظاهر الأمر وهدفهم فَشَل دعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم إلى عبادة الله وحده لا شريك له (صلّى الله على عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم وأُمّه وسلّم تسليمًا)، وقال الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٧٥﴾ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٧٦﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
وربّما يودّ أحَد النَّصارى أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، ألا تُفَصِّل هذه الآيات عن مَكر شياطين البشر في الصَّدِّ عن الاستجابة لدعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وسلّم؟" فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على كافة السَّائلين من النَّصارى وأقول: إنَّ مِن النَّصارى نصارى ليسوا بِنَصارى المسيح عيسى ابن مريم؛ بل أعداءٌ له ولدعوته إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأعلَنوا للنَّصارى أنَّهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم ومُتَّبعون دعوته وهُم غَير ذلك؛ بل هم مِن ألَدّ الخِصام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وأُمّه وآل عمران المُكرمين وسلّم تسليمًا، وأولئك الذين قالوا إنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم، بل وهم منافقون يُريدون أن يُضِلّوا النَّصارى عن اتّباع دعوة المسيح عيسى ابن مريم ويَصُدّون عنه صدودًا شديدًا؛ بل هُم من أولياء الشيطان إبليس المُبلِس من رحمة الله؛ بل حَذَّر الله النَّصارى الحَقّ أن يتّبعوا المُنافِقين من شياطين البشر الذين يُظهرون للنَّصارى الحَقّ أنَّهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم وهُم من ألدّ أعداء المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلم وأعداءٌ لدعوته، ولذلك قال الله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة]، وأولئك نصارى وليسوا بنصارى؛ بل مِن شياطين البشر من اليهود. وليس كُلّ اليهود شياطين البشر؛ بل منهم شياطين البشر وهم المُتطَرِّفون مع الشيطان في حَرْب الله ورسله ويُريدون أن يطفئوا نور الله، ويأبَى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المُجرِمون ظهوره.
وربّما يودّ أحد النَّصارى الضَّالين عن الصِّراط المُستَقيم وهُم لا يعلمون أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، فأين موضع ذِكْر النَّصارى المُنافقين من اليهود وهُم ليسوا من النصارى في شَيء؟". فمن ثم يترك الإمام المهديّ الرَّدّ على النَّصارى من الله مباشرةً من مُحكَم كتابه، قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة]. فتدبَّر تحذير الله للنَّصارى مِن أهل الإنجيل من اتِّباعهم حتى تعلمهم في قول الله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة:٧٧]، فتدبَّر مرة أخرى للأهمية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم.
وأولئك القوم من شياطين البشر من اليهود وهُم مِن ألَدّ أعداء الله والمسيح عيسى ابن مريم وأُمّه، ويقولون على مريم العَذراء بُهتانًا وزورًا كَبيرًا، وذلك من مَكْر شياطين البشر من اليَهود، ونَعَم قد أضلّوا كثيرًا مِن المُسلِمين النَّصارى، وكذلك أضلّوا كثيرًا مِن المُسلِمين الأُميِّين.
ويا معشر النَّصارى، قد بَيَّن الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ للمُسلمين الأميِّين كيف أضلتهم طائفةٌ من اليهود عن اتّباع القرآن العظيم، وذلك بالأحاديث المُفتراة عن محمدٍ عبد الله ورسوله في السُّنَّة النّبويّة فاتّبع المسلمون الأميّون مَكْر اليهود المُنافقين الذين أظهروا للمُسلمين أنهم منهم في عهد النبيّ وبَيَّتوا أحاديث إلى بعد موته لم يقلها محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، برغم أني قد جئتهم بالبُرهان المُبيْن أنّ الأحاديث المفتراة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم دائمًا سوف يجدونها مُخالِفَةً لآيات الكتاب المُحكَمات في القرآن العظيم وأبَى المُسلِمون إلا أن يتَّبعوا ما يُخالف لِمُحكَم القرآن العظيم.
وأخشى أن يلعن الله المُسلِمين الأُميِّين أو يلعن النَّصارى المُعرِضين عن القرآن العظيم كما لعن أصحاب السَّبت، وكان وعدًا مَفعولًا، وكذلك أخشى أن يلعن الله النَّصارى المُعرِضين عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلى اتّباع التوراة والإنجيل والقرآن العظيم وأحاديث البيان في سُنَّة مُحَمدٍ رسول الله الحَقّ إلَّا ما خالف فيهم جَميعًا لِمُحكَم القرآن العظيم.
فاشهدوا يا معشر المُسلِمين النَّصارى ويا معشَر المُسلِمين الأُميِّين أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلِن الكُفْر المُطلَق لِما خالَف مُحكَم القرآن العظيم سواء في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث السّنة النّبويّة، كون ما جاء مُخالِفًا لمُحكَم القرآن العظيم في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث محمدٍ رسول الله فاعلموا أنّ ذلك مُفترى على نبيّ الله موسى ونبيّ الله عيسى ونبيّ الله محمد صلّى الله عليهم وسلم تسليمًا.
وإنّي الإمام المَهديّ المُنتَظَر (ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ) أُعلن باسمي واسم كافَّة الأنصار السَّابقين الأخيار مِن مُختَلَف الأقطار الَولاء لكافَّة النَّصارى الحَقّ في دولة (ألمانيا) ومَن اقتفَى أثرهم بعدم المباركة للمدعو (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ المُتَطَرِّف في حزب الشيطان مِن ألَدّ أعداء البَشَر من بعد إبليس، ويريد أن يُفسِد في الأرض فسادًا عظيمًا، ويعمل أُذنًا من طينٍ وأُذنًا من عجينٍ وكأنَّه لا يسمع انتقاد العالَمين جميعًا لِما يفعل ولا يأبه لِما سوف يقولون شيئًا!
وأُقسِم بالله العظيم رَبّ السَّماوات والأرض وما بينهما وربّ العَرْش العظيم أنّ الرَّئيس الأمريكيّ (Donald Trump) دونالد ترامب المُنتَخَب ليس من الشعب الأمريكيّ الأصل؛ بل مِن اليهود وتجنَّس آباؤه وهو مِن ذُرّياتهم من مواليد أمريكا، وكَم على شاكلته كثيرٌ من صنّاع القرار في الحكومة الأمريكيّة إلَّا أوباما فأشهَد لله وحده لا شريك له أنه ليس يهوديًّا، ولكن أوباما لمعشَر شياطين البشر من اليهود لَمِن الكارهين غير أنه لا يزال مِن الضالّين، ورغم ذلك بارَك له الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ يوم تولّيه عَرْش أمريكا قَبل ثمان سنوات تقريبًا كون أوباما أمريكيّ الأصل من الشعب الأمريكيّ وليس عدوًّا للمسلمين إلَّا أن يُجبَر على اتخاذ قراراتٍ بضغطٍ من الكونغرس اليهوديّ وهو كارهٌ لها. وأُقسِم بالله العظيم أنّ الرئيس الأمريكيّ (باراك أوباما) ضدّ شياطين البشر من اليهود ولكن ليست بيده أيَّة حيلةٍ إلَّا قليلًا من سياسته على تخوّفٍ من الحكومة الأمريكيَّة اليهوديَّة في البيت الأسود.
ألا والله الذي لا إله غيره إنَّ (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ لَهو الخَطَر القادم على الشَّعب الأمريكيّ الأصْل وعلى كافة شعوب النَّصارى الحَقّ وعلى كافَّة الشَّعوب الإسلاميَّة أجمعين في العالَمين.
ويا معشر الذين باركوا لفوز دونالد ترامب اليهوديّ من دول المُسلِمين وملوكهم ومن دول النَّصارى ورؤسائهم، فاتَّقوا الله الواحِد القهَّار فلعلكم لم تكونوا تعلمون أنّ الرئيس الجديد لأمريكا دونالد ترامب من أصلٍ يهوديٍّ؛ بل من شياطين البشر منهم، وليس كل اليهود من شياطين البشر بل منهم دون ذلك؛ كون بعض من اليهود من الضَّالين الذين لا يعلمون، وأولئك تجدونهم مُسالِمين، كاليهود الذين كانوا في اليمَن فليسوا من شياطين البشَر، ولكني أعتبرهم ومَن كان على شاكلتهم كذلك من الضَّالين، وأشهد لله أنهم كانوا مظلومين في اليمن في كافَّة حقوقهم، وما أمر الله المُسلمين بظلم طائفةٍ من اليهود المُسالمين؛ بل أمرنا أن نبرّهم ونُقسِط إليهم، وكذلك النَّصارى المُسالِمين والأقرب إلى المؤمنين مودة كذلك أمرنا الله أن نجادلهم بالتي هي أحسن تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ ﴿٤٧﴾ وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا ۖ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
ويا معشر المُسلِمين الأُميِّين الذين كانوا أوَّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم لنفي التعدديّة الحِزبيَّة والمذهبيَّة في دين الله ووحدة صَفّ المُسلمين؛ فأعرضتم ولا تزالون ترجون تحقيق السَّلام فيما بينكم من مجلس الشيطان الأُمَميّ! فاسمعوا ما سوف نفتيكم به بالحقّ ومُزَكّيه بالقَسَم بالله العظيم: لو اتَّفقتم فيما بينكم لتحقيق السَّلام بين المُسلمين لأرسلوا إليكم من يشقّ صفّكم ويفشل السَّلام بينكم، كون هدف كثيرٍ مِمَّنْ في المجلس الأُمميّ أن يزهق المُسلمون أرواحَ بعضهم ببعض، وكذلك تدمير اقتصاد الشعوب الإسلاميَّة، ويُريدون إبادة المُسلمين مِن على وجه الأرض، وما مكرهم بادئ الأمر لنجاح حَرْب الطائفيّة على السُّلطة بين المسلمين إلَّا لكي يُهلِكوا المُسلمين بعضهم ببعض، ولا ولن يسعوا إلى تحقيق السَّلام بين المُسلِمين وإنَّما سعيهم لتحقيق السَّلام ليس إلَّا كشعارٍ كَذّابٍ أمام الرأي لشعوب العالَم أنَّهم رعاةٌ للسَّلام وأنهم يسعون لتحقيق السَّلام، ولعنهم الله بكفرهم؛ بل يسعون لتحقيق الفساد في الأرض ولتحقيق دولة إسرائيل الكُبرى من أمريكا إلى روسيا مُرورًا بكافة الدّول فيما بينهم، ولم يعودوا أعداءً لحكومة أمريكا وروسيا كما كانوا في السَّابق نظرًا لصعود كراسي حُكم الشَّعب الرَّوسي والشَّعب الأمريكيّ قوم آخرين من غير أصل الشعب الرَّوسي ولا الأمريكي؛ إلَّا قليلًا.
بل سوف أخبركم بِمَكرٍ هو أعظم من ذلك: فهل تعلمون أنّ كثيرًا من المجازر الكُبرى في المسلمين ليست من طائرات المُسلمين فيما بينهم؟ وإني الإمام المهديّ أُقَدِّم طلبًا إلى دولة ألمانيا وأوروبا - المُحايدين منهم - بالتحقيق في قصف كثيرٍ من المستشفيات وكثيرٍ من المرافق المدنيَّة في مختلف الدول العربيّة ذات الحروب، ولسوف يعلمون مَنْ وراء ذلك المَكْر الخبيث وأنه مَكرٌ من الأمريكيين من أصلٍ يهوديٍّ تجنّس آباؤهم الأوَّلون في أرض أمريكا وروسيا وفرنسا وصار مواليدهم أمريكيِّين وروسيِّين وفرنسيِّين، وكذلك في كثيرٍ من الدول الأعجميَّة. وهاهُم قادمون على تحقيق دولة اليهود الكُبرى مِن القُطب إلى القُطب والمُسلِمون لا يزالون يقتلون بعضهم بعضًا!
فَلَكَم أنتم جُبناء يا غُثاء السَّيل؛ لا ينبت كلأ ولا يروي ظمأ بسبب جبنكم ووهنكم للحياة الدُّنيا! وقد تبيَّن لكثيرٍ من رؤساء العرب وملوكهم هذا المكر اليهوديّ العالميّ، ومِن الملوك مَن يجبرونه على الاعتراف بِما لم يفعل بسبب تورط بعض قادات العَرب وملوكهم مع المَكْر اليهوديّ الأمريكيّ غير أنهم لم يكونوا يعلمون أنهم يتعاملون مع يهودٍ يخدعونهم كمثل اليهوديّ وزير الخارجية (جون كيري) صاحب اتفاقيّة (كيري ميري) في مسقط عمان لتوقيف الحرب بين أحزاب اليمن، كَذِبًا ومكرًا منه ليس إلَّا لتجديد قوة الحرب بين أحزاب اليمن بشراسةٍ أشدّ من ذي قَبل. وهكذا هدفهم من الهُدنات ليس إلَّا أمام الرأي العالميّ فقط؛ بل يريدون من أحزاب المُسلِمين المُقتَتِلين تَرتيب أوراقهم في الهُدنات لتعود الحرب بقوةٍ فيما بين أحزاب المؤمنين ليقتلوا بعضهم بعضًا تقتيلًا، وذلك المكر ليس إلَّا لإضعاف المُسلمين تمهيدًا لتحقيق دولة اليهود الكبرى في عصر الرئيس الأمريكيّ (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ من أصل يهوديٍّ؛ بل من شياطين البشر الأكثر تطرُّفًا مع الشيطان لحرب الإسلام والمُسلمين، ويريدون أن يطفئوا نور الله ويريدون أن يُبيدوا كافة الشعوب الإسلاميّة.
وها هو قد جاء قَدَرُ الخطاب من الله رَبّ العالَمين إلى المؤمنين اليوم بالأمر إلى كافَّة أحزاب المؤمنين المُتقاتلين فيما بينهم أن يَدخلوا في السّلم كافةً فيما بينهم تحت راية الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، وذلك لِحَلّ خلافكم ونفي التعدديَّة المذهبيَّة في دين الله لِتحقيق توحيد صُفوف المُسلِمين كجيشٍ واحدٍ في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لمواجهة تحدّي الخَطَر الأكبَر القادِم.
وأُبَشِّر كافَّة النَّصارى والمُسلِمين الأُميِّين بقرب عودة رسول الله المسيح (عيسى ابن مريم) صلّى الله عليه وأمّه وأسلّم تسليمًا، وكذلك نبشّرهم بثلاثة أنبياءَ وهُم رسول الله إلياس وإدريس واليسع صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين، وأُبَشِّر كافة المُعرِضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم بعذابٍ عظيمٍ، وأُحَذِّر كافَّة المُسلمين في وسائل إعلامهم مِن أن يُسَمّوا الأحداث المقبلة بالكوارث الطبيعية؛ بل هي الأشَدّ تناوشًا لبدْء حرب الله على الطاغوت برًّا وبحرًا وجوًّا ونهايتها كوكب العذاب الأكبَر سوف يأتي للأرض من جهة القُطب الجنوبيّ فَيُمطر على الأرض بمطر أحجارٍ من نارٍ ويغرب بأفق القطب الشماليّ، ولعنة الله على ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين بعدد ذرات ملكوت الله العظيم، أو لعنة الله على المُستَكِبرين عن دعوته من بعد ما تبيَّن لهم أنه الحَقّ من ربهم، كون مَن تبيّن له بسلطان العِلْم من مُحكَم القرآن العظيم أنّ ناصر محمد اليمانيّ ينطق بالحقّ ويهدي بالبيان الحَقّ للقرآن المَجيد إلى صراط العزيز الحميد فمن ثمّ تأخذه العزّة بالإثم فلا فَرَق بينه وبين شياطين البشر ما دامت أخذته العزّة بالإثم.
وعلى كل حالٍ نأتي إلى خُلاصة بياني هذا لكافة أحزاب المؤمنين المُقتَتِلين بتنفيذ أمْر الله إليهم في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يدخلوا في السّلم كافة دون شرطٍ أو قيدٍ؛ بل تنفيذًا لأمر الله إليهم في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
أم تظنون أنّ هذه الآية يُخاطِب الله بها المؤمنين في عَصْر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟! والجواب تجدونه في قول الله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الفتح].
ويا معشر قادات أحزاب المسلمين المُتقاتلين، إني أُشهِدُ الله عليكم وكفى بالله شهيدًا أن تصدروا أمر توقيف الحَرْب فيما بينكم ودخولكم في السّلم كافَّة تنفيذًا لأمر الله إلى كافة أحزاب المؤمنين اليوم المُتقاتلين في كافة أقطار الحروب وحلفائهم، فإن تحدّيتم أمر الله في مُحكَم كتابه فاعلموا أنّ الله عزيزٌ حكيمٌ، ولسوف ننظر ما يصنع الله بالمخالِفين لأمره، وحتمًا سوف يُعَذِّبهم مع الكفار بالقرآن العظيم ولن يجدوا لهم من دون الله وليًّا ولا نصيرًا، ولا تخافوا على مُلككم لئن نفَّذتم أمر الله فهو لَكُم ولن ينزع الله مُلككم عنكم؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة إبراهيم].
ويا معشر علماء المسلمين، أقسم بالله العظيم إنّها لتوجد آياتٌ كثيرةٌ تنزَّلت على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ولَم يخُصّ الله بخطابها الكُفَّار في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كونهم لا يحيطون بها علمًا، مثال قول الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الطلاق].
وهنا يخاطب الله بها الكُفَّار في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ الذي بَيَّن لكُفار البشر أنّ مِن وراء أرض البشر توجد الأراضين السَّبع وهُنّ سبعة كواكبٍ مُنيرةٍ وأقصاهُنّ مضيءٌ أحمَر حين اقترابه، ولا أقصد به الشمس؛ بل كوكب سَقَر رقم سبعة من بعد أرض البشر، وله سبعة أبوابٍ، فاتَّقوا الله يا أُولي الألباب.
وربّما يَودّ أحدُ علماء المُسلمين أن يقول: "مهلًا مهلًا يا ناصر محمد اليمانيّ، ألا تزيدنا عِلمًا عن الأراضين السَّبع مِن بعد هذه الأرض التي يعيش عليها البشر؟" فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ على كافة السائلين من الكفار بالذِّكر وأقول: قال الله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٥﴾ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٦﴾ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٧﴾ مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [سورة لقمان]، وأنتم تعلمون أنّ أرضكم بَحرٌ مُتَصِلٌ وقليلٌ يابسة من سطحه حيث تعيشون، ولكن ما فيها هو بحرٌ واحدٌ عظيمٌ متصلٌ بغض النَّظر عن مسمياتكم البحر الأحمر والأبيض والمحيط الهندي والأطلنطي، فكُلّ بحار الأرض بحرٌ واحدٌ، وكذلك ما فيها من أشجارٍ فلو تكون الأشجار التي في الأرض جميعًا أقلامًا لِتُكتَب بها كلمات قُدرة الله وبَحر الأرض مدادًا لهذه الأقلام لنَفِد بحر أرض البشر قبل أن تنفد كلمات الله، وحتى ولو يمدّ من بعده الأراضين السَّبع - من بعد أرض البَشَر - التي تدور في الفضاء بسبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات الله!
وربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، ولكنك أخرجت أرض البشر عن الرَّقم سبعة". فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ وأقول: اللهم نعم، كون هذه الأرض التي تعيشون عليها هي مركز الانفتاق الأعظم لملكوت السَّماوات السَّبع والأرضين السَّبع؛ بل هي أُمّكم التي خلقكم الله منها وخلق منها ملكوت السَّماوات السَّبع ونجومها الكُبرى والأراضين السبع وأقمارها الصُّغرى وأرضكم بينَهُنّ في مركَز الكون، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء]، فهل ترون هذه الآية يخصّ خطابها الكفار في عَصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟! ولكنها رؤيةٌ علميّةٌ أحاط بها كُفَّار اليوم في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولذلك قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم، وأمَّا المقصود بقوله تعالى: {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء:٣٠]؛ وذلك كون هذه الحقيقة العلميَّة تنزَّلَت في كتاب الله القرآن العظيم من قبل أن تُحيطوا بها عِلمًا يا كُفَّار اليوم، ولذلك يقيم الله عليكم الحُجَّة ويقول: {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء:٣٠]، أي: أفلا يؤمن البشر اليوم أن هذا القرآن كتابٌ عزيزٌ مِن لَدُن حكيمٍ عليمٍ فيتَّبعوه ويكفروا بِما يُخالِف لِمُحكَمه؟! وجعله الله الكتاب المُهَيمِن على كافَّة الكُتُب، وأُبَشِّر المُسلمين المُعرِضين عن اتّباعه والاحتكام إليه كما أُبَشِّر الكافرين به...... ولكن بماذا نُبَشِّر؟! والجواب: بعذابٍ أليمٍ في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ، فسوف يظهره الله على كافَّة البشر بكوكب العذاب ذلكم يوم الفَتْح الأكبر في تاريخ البشر في الحياة الدُّنيا، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة السجدة].
وربّما يودّ سائلٌ آخر أن يقول: "وما هو فتح الله الأكبر في الحياة الدُّنيا هذا الذي تقصده؟" فمن ثمّ نردّ على السائلين وأقول: يفتح الله بينكم وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ بمرور كَوكَب سَقَر؛ ذلكم كوكب النار، فهل ترونكم قادرون على رَدّها ليلة مرورها في سماء أرضكم؟! وتُشرِق عليكم من جهة القُطب الجنوبيّ فتمطر على الأرض حجارةً من نارٍ يُصيب الله بها من يشاء ويصرفها عمَّن يشاء، فأين المَفَرّ ما بين هلاكٍ وعذابٍ؟! فاتَّقوا الله يا أولي الألباب فقد اقترب يوم الفتح الأكبَر بسبب مَكْر شياطين البشر (المَكْر الأكبر) ليطفئوا نور الله، والله غالبٌ على أمره ولسوف تعلمون يوم الفتح الأكبر بين البشر المُعرِضين والكُفَّار بالذِّكر وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني تصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
ويا معشر الأنصار السَّابقين الأخيار من مُختَلَف الأقطار، فليتمّ التَّركيز على تبليغ بياني هذا لِكُلّ البَشَر بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ في الإنترنت العالميّة، وكونوا على الكافرين بِذِكر الله القرآن العظيم مِن الشاهدين، وكونوا على عُلماء المُسلمين وقادات الأحزاب وملوك ورؤساء الأحزاب المُقتَتِلين من المؤمنين مِن الشَّاهدين لئن عصوا أمر الله بتوقيف الحَرب في جميع الدول تنفيذًا لأمر الله للدخول في السَّلام كافَّةً فيما بينهم، ما لم؛ فسوف يعلمون أنّ الله عزيزٌ حكيمٌ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
الإمام ناصر محمد اليماني
18 – جمادى الأولى - 1438 هـ
15 – 02 – 2017 مـ
10:04 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
__________________
تحذيرٌ من مكرٍ خطيرٍ إلى كافة الأقطار العربيّة خاصةً والمُسلمين عامةً ..
بسم الله الرحمن الرحيم الملك الجبار القائل في محكم الذكر: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} صدق الله العظيم [القصص]. والصلاة والسلام على كافة رُسل الذكر من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وعلى جميع المؤمنين الذين استجابوا لدعوة ربّهم لِما يُحيي قلوبهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا معشر قادات المُسلمين وبالذات الدول العربيّة إني لكم ناصحٌ أمينٌ وآمركم بما أمركم الله به في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا (71)} صدق الله العظيم [النساء]. فلا نزال نكشف مخططات الصهيونيّة العالميّة لإرباكهم وإجبارهم على التراجع عن تنفيذ مكرهم الأكبر بالمُسلمين، فاسمعوا وعوا واعقلوا هذا الخبر:
لقد علم اليهودُ أنه إذا مضت فترة اليهوديّ دونالد ترامب وهم لم يحققوا حُلمهم بتحقيق دولة اليهود الكُبرى فلن يستطيعوا من بعدها تحقيق حلم الصهيونيّة العالميّة، وبما أنّ فترة ترامب ليست إلا أربع سنواتٍ فسَيَرون أنّه لا بدّ من الإسراع بالخطوات لتحقيق الدولة الصهيونيّة العالميّة بدْءًا من احتلال الشرق الأوسط بأسره فمن ثمّ يتوسعون منه شرقاً وغرباً. وقد بدت البغضاء من أفواههم كمثل الشيطان دونالد ترامب فلم يستطِع بادئ الأمر أن يكتم غيظه وحقده، ألم يبدي بادئ الأمر الحقد والبغضاء للإسلام والمسلمين ووعد اليهود أن يجعل القدس عاصمة اليهود الأبديّة؟ فلا تقولوا مجرد دعايةٍ انتخابيّةٍ! فنقول لكم: سَلَفُهُ مِنْ قبله يستخدمون دعاية الحرب على الإرهاب وليست دعاية الحرب على المسلمين، ولا يعِدون بطرد المسلمين من أمريكا، ولا يعِدون بمنع المسلمين بالهجرة إلى أمريكا؛ بل هذا وعدُ بلفور آخر على لسان دونالد ترامب. فهل تظنّون يا معشر المُسلمين أنّ دونالد ترامب من الكاذبين بوعوده لليهود بالقضاء على الإسلام والمسلمين ونهب ملكهم وخيراتهم وامتصاص اقتصاد المسلمين كجزية لحماية المسلمين؟ بل حاميها حراميها يا عدو الله دونالد ترامب. بل وعَدَ اليهود أن يجعل القدس الشريف عاصمة اليهود الأبديّة، فهل تظنّونه من الكاذبين لن يفي اليهود بما وعدهم؟ أو تظنّون أنّه تراجع ولم يعُد يسعى لتحقيق ذلك ما استطاع؟ ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أشهد أنّ دونالد ترامب من الصادقين المُخلصين للشيطان الرجيم إبليس وجنوده من شياطين البشر، وأنّ درجة إصراره على إطفاء نور الله كدرجة إصرار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على إتمام نور الله للعالمين؛ بل ترامب يُعتبر عدواً لدوداً للشعب الأمريكي الأصل إلا من كان يهودي الأصل. ويريد أن يجعل اليهود في أمريكا في المرتبة الأولى والمهيمنين على الشعب الأمريكي وأنّ لهم الأولويات في المناصب والوظائف في حكومة ترامب. وأتوقع أن يخطط ترامب لتفجيراتٍ إرهابيّةٍ في الولايات المتحدة الأمريكيّة ثم ُيلقي ذلك الجُرم والإرهاب على الجالية المُسلمة في أمريكا والوافدين إليها من المسلمين؛ فيرميهم بالزور والبهتان بأنهم مَنْ وراء التفجير الجديد في أمريكا؛ زوراً وبهتاناً.
وكذلك يريد أن يُحمّل قضاة أمريكا الذين وقفوا ضدّ قراره وعصَوا أمره في منع هجرة المسلمين إلى أمريكا؛ بل نراه يقول أنه يحمّل القضاة المعارضين مسؤوليّة ما سيحدث في أمريكا. فنقول: إذاً أنت يا ترامب من سوف يخطط للتفجير كونك تؤكد بحتميّة الأمر. فمن ثم نقول: إنّه إنْ حدث تفجيرٌ في أمريكا فحتماً سيعلم الجميع إلا البقر التي لا تتفكر أنّ مَن وراءه دونالد ترامب، فسوف نفتي مقدماً إنْ حدث تفجيرٌ فترامب من سوف يُحدثه من وراء الستار ثم يقول للشعب الأمريكي: "ألا ترون ما أحدَثه الإرهابيون المُسلمون؟ ألا ترون أنّ دونالد ترامب هو الذي يريد تحقيق أمنكم وهؤلاء القضاة ليسوا حريصين على أمن الشعب الأمريكي؟". فمن ثم يجعل ردّة فعله هو طرد جاليات المُسلمين في أمريكا ومنع جميع المسلمين من كافة دول العالمين من الهجرة إلى أمريكا. وهذا شيء لا أستبعد أن يفعله ترامب رئيس منظمة الصهيونيّة العالميّة في سبيل نجاح طرد جاليات المُسلمين من أمريكا ومنع المسلمين من الهجرة إلى أمريكا. أو تفجيراً في إسرائيل لكنائس يهوديّةٍ أو نصرانيٍّة أو يهوديّةٍ ونصرانيّةٍ معاً أو غيرها فيحمّل المسلمين في فلسطين الفعل زوراً وبهتاناً ليقتحم عليهم أرضهم قاطبةً. وذلك التوقع لحسب علمي بمكر شياطين البشر الخبيث في الصهيونيّة العالميّة.
وعلى كل حالٍ، فهل تعلمون لماذا الإصرار على قرار دونالد ترامب بعدم هجرة المسلمين إلى أمريكا؟ وذلك كونه ينوي الشرّ والغدر والمكر المباغت لدول المُسلمين وبالذات المكر المباغت للدول العربيّة وفي القدس الشريف وما تبقى من أرض فلسطين.
وما أريد قوله يا معشر قادات العرب: إنكم لتعلمون أنّ بنيامين نتنياهو سوف يتوجّه صباح يومنا هذا إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة للقاءٍ خاصٍ مع الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب وثالثهم إبليس الشيطان الرجيم وشياطين آخرين للتخطيط للإسراع في نجاح خارطة الطريق لاحتلال الشرق الأوسط بأسرع وقتٍ ممكنٍ. وما أريد قوله أن تأخذوا تصريحات ترامب الأولى على لسانه من قبل على محمل الجدّ، وأفتيكم بالحقّ أن دونالد ترامب ليس كسلفه من رؤساء أمريكا كونه من ألدّ أعداء الله من شياطين البشر وإخلاصه لإطفاء نور الله للعالمين كمثل إخلاص الشيطان الرجيم إبليس يسعى ليطفئ نور الله بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ.
وما نريد قوله بالضبط لقادات العرب أن يأخذوا حذرهم، ونأمرهم بالجاهزيّة العاليّة للاستعداد للنفير للدفاع عن أنفسهم ومقدساتهم وأرضهم وعِرضهم وأموالهم.وأكرر الخبر وأقول:
خذوا حذركم من الهجوم المباغت على مطارات طائراتكم الحربيّة ومنظومات صواريخكم الدفاعيّة والهجوميّة على مختلف أنواعها، فيجب تغيير أماكنها عاجلاً وتجهيزها للانطلاق دفاعاً عن أنفسكم ومقدساتكم حتى لا يتمّ تدميرها بغتةً وأنتم في غفلةٍ آمنون مصدّقون أنّ ترامب غيّر من سياسته إلى تحقيق السلام بين اليهود والفلسطينيين.
فمن ثمّ نقول: وربّ الأرض والسماوات إنما يريد أن يخادعكم فيباغتكم بعد أن تأمنوا مكره فيباغت مطاراتكم الحربيّة لتدمير طائراتكم ومدرجات المطارات الحربيّة في الدول العربيّة وكذلك يباغت بوارجكم البحريّة وقصفهم معاً لتدمير سلاحكم الجويّ والبحريّ والبريّ، فالحذر الحذر حتى لا تصبحون غير مالكين سلاحاً جويّاً ولا بحريّاً للدفاع عن أرضكم ومقدساتكم. واسمعوا نصيحة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خيراً لكم فقوموا بتفريق جميع طائراتكم الحربيّة في كلّ دولةٍ على حِدَة فوزعوها في المطارات المدنيّة في تلك الدولة، ولا تنقل أيُّ دولةٍ عربيّةٍ أو إسلاميّةٍ طائراتها الحربيّة جميعاً إلى مطارٍ مدنيٍّ واحدٍ؛ كلا؛ بل وزّعوها في مختلف المطارات المدنيّة في دولكم في مختلف محافظات الدولة، فهنا يصعب على العدو تدميرها معاً في آنٍ واحدٍ، وإذا دمّر منها شيئاً فسرعان ما تحلق الطائرات الحربيّة من مختلف المحافظات لصدّ العدوان على تلك الدولة، أو تنطلق لضرب جيش إسرائيل في حالة إقدامهم على تفجير المسجد الأقصى ليخلصوا من عويل المسلمين، بظنّهم أنهم إذا دمّروا المسجد الأقصى فسوف تنتهي الغيرة لدى المسلمين على فلسطين بسبب أنه لم يعد موجوداً المسجد الأقصى. وهيهات هيهات يا عدو الله ترامب، فنحن لا نعبد أحجار بيوت الله بل نعبد ربّ البيت، فإذا تمّ تفجير المسجد الأقصى فهل تظنّ أنّ قضية المسجد الأقصى انتهت في قلوب المسلمين؟ بل سوف نعيد بناءه بشكلٍ أكبر وأوسع بإذن الله، فلن يغني عنكم تدميره شيئاً.
ويا معشر العرب والمُسلمين أصحاب البارجات والأساطيل البحريّة، فلتكن صواريخها موجّهةً على البوارج البحريّة الأمريكيّة ومراقبتها عن بعد، و في حالة تمّ إطلاق صاروخ ( بحر بحر ) على احدى بوارجكم أو أساطيلكم فالصاروخ ليس بأسرع من الضوء فسرعان ما يتمّ إطلاق صواريخكم على البوارج الأمريكيّة واليهوديّة.
وبالنسبة لليمن فلم يعد لديه سلاحاً جويّاً ولا بحريّاً فهو في حالة احتضارٍ اقتصاديٍّ فقد دمرتموه يا معشر التحالف العربيّ، وللأسف أصبحت عاصفتكم عاصفة تدميرٍ وليست عاصفة تحريرٍ، فليست معنا بارجاتٌ ولا طائراتٌ نقاتل بها أمريكا وحلفاءها من اليهود ولكن معنا الله الذي لا إله غيره ولا يُعبد سواه، فلا نريد الحقد عليكم فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تفعلون.
فلا يريد المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يثأر من أيٍّ من دول الجوار ولا من أيٍّ من تحالفها العربيّ والله شاهدٌ على ما في قلب عبده، فمن بعد استلام القيادة نسعى لتحقيق السلام بين المسلمين بشكلٍ عام. ولكن إن تمّ تسليم قيادة اليمن من قبل مرور كوكب العذاب فسوف أُلزم التحالف العربيّ على إصلاح بُنية اليمن التحتيّة الحكوميّة والمدنيّة جميعاً، وعليهم إنقاذ اقتصاد اليمن من الاحتضار والانهيار عاجلاً غير آجل.
وبالنسبة للأرواح التي أُزهقت سواء من جرّاء عدوان دول التحالف أو من جرّاء قتال الأحزاب اليمانيين فيما بينهم المتشاكسين على السلطة فما كان لنفسٍ أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً، فلا تستطيعون تعويض الأرواح، ولكن نلزمكم براتبٍ لتلك الأسرة التي فقدت كاسبها، ونقول إنا لله وإنا إليه راجعون عسى الله أن يتغمد أرواح المسلمين برحمته أمواتهم وأحياءهم فيصبحوا بنعمة الله إخواناً. ولكن كثيراً من الأحياء اليمانيين الأبرياء يموتون بالموت البطيء جوعاً، أفلا تتقون الله في الفقراء والضعفاء والمساكين؟ بل صار تسعون في المائة من الشعب اليماني فقيراً لا حول له ولا قوة من جرّاء ظُلم مختلف الأحزاب في اليمن الساعين وراء السلطة باسم الدين والدين منهم براء، وزادوا الشعب اليماني ظُلماً فأصبح الغني فيهم فقيراً وأصبح الفقير فيهم مسكيناً وأصبح المسكين فيهم بائساً وأصبح البائس يأكل من القمامة، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فلكم قلب الإمام المهديّ يتألم على المظلومين في الشعب اليماني وغيره بسبب فتنة الأحزاب المتشاكسين على السلطة، فظلموا الأبرياء من شعوبهم وما زادتهم دول الجوار إلا ظلماً إلى ظلمهم كمثل جيران الشعب اليماني ما زادوا الشعب اليماني إلا فقراً وبؤساً، فاسمحوا لي بالحقّ أن نسميها عاصفة تدمير اليمن وليست عاصفة تحرير! ولا ينبغي للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يجامل أحداً على الباطل.
وأما إيران، فلا خير في إيران {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ} [الحشر:16]! فلا توجد إيران في اليمن وبين صنعاء وطهران دول الجيران فلا نريد أن ندمي الجروح؛ بل تضميد الجروح العميقة بين المسلمين ونسعى لوحدة صفّهم وجمع شملهم لتقوى شوكتهم أمامم أعدائهم حفاظاً على ما تبقى من المسلمين من بعد فتنة حرب أحزاب المسلمين فيما بينهم من جرّاء مكر شياطين البشر من تخطيط الشيطان الرجيم إبليس برسم خارطة الطريق عن طريق شياطين البشر كأمثال ابن عُمر وولد الشيك لقتل المسلمين بأيدي بعضهم بعضاً سنّةً وشيعةً لإضعاف المسلمين وانهيار اقتصادهم ليسهل القضاء عليهم، فكفى حروباً وخراباً يا معشر الأحزاب في اليمن والعراق وسوريا وليبيا، أهلكتم أنفسكم وقتل بعضكم بعضاً، وخرّبتم دياركم بأيديكم وبأيدي عدوّكم أمريكا وروسيا ومن كان على شاكلتهم، ودمّرتم اقتصادكم، واشتدت الفتن وأول ما تنطفئ في اليمن.
ويا معشر الشعب اليماني كونوا شهداء على ما سوف أقوله لكم :
لئن وجدتم ناصر محمد اليماني يوماً ما مناطقيّ أو إقصائيّ أو طائفيّ أو عنصريّ فإن حدث شيءٌ من ذلك من بعد استلام القيادة فقد حلتْ على ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وأعوّذُ بالله من غضب الله وأعوذُ بالله أن أكون من الظالمين.
ولا تظنوا أنّ ناصر محمد اليماني فرِحٌ بالسلطة، وأقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم إنّي للسلطة والحكم لمن الكارهين ولكنّي مُجبرٌ على القبول من أجل تحقيق هدفي الخالص لوجه ربّي كوني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض، فلا فرق لدينا بين يمانيّ ولا صينيّ.
فيا علي عبد الله صالح اِتَّقِ الله فلا تظنّ فينا بغير الحقّ كونك تخشى أن يكون ناصر محمد اليماني مناطقيٌّ إقصائيٌّ، وأعوذُ بالله من غضب الله فلا ينبغي للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن ينهج نهج قادة الأحزاب الظالمين لأنفسهم بسبب ظُلمهم لأمّتهم، فلا يريدُ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني علوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_________________
Donald Trump: An Enemy of the Indigenous Peoples of America, an Enemy of All Muslim and Christian Peoples and Their Governments, and an Enemy of All Mankind—Save for the Extremist Devils of Humankind Among the Party of Satan
أي عار وخنوع وذل وانبطاح اشد على صناع القرار من أن تطرق أبواب التحذير أمامهم ثم لا يفيقون وأي إفلاس في البصيرة أعظم من أن تعجز صفحات الإعلام ومنابره وخبراء العسكر وعتاة السياسة عن قراءة ما وراء الأحداث من المنبر الإلهي والمعجزه الخالده إلا بعد أن يقع الفأس في الرأس ثم يظل كلهم في طغيان وذل يعمهون عما بين يديه يعيد اجترار الأحداث وكأنه لم يسمع بتحذير سابق ولم يقرأ كلمة مما كتب وأي هذيان أشد من ضجيج المحللين حين تتعالى أصواتهم بالتوقعات ثم يعجزون عن تفسير ما بين أيديهم من بيانات أو يسكتون أعراضا او تجاهلا ؟ وهنا نضع أمام العالم بيانا منشورا بتاريخ 18 ديسمبر 2017 يتناول دونالد ترامب والقدس ومصير المنطقة من على المنبر الإلهي العظيم فهل في صناع القرار وخبراء السياسة والعسكر والإعلام ذرة من الرجولة والشجاعة الفكرية لقراءة بيان القرآن لخليفة الله على العالمين عليه الصلاه واتم التسليم قراءة منصفة حتى النهاية أم أن الاعتراف بما لم تحط به حساباتهم أثقل عليهم من مواجهة الحقيقة؟ افتحوا البيان م واقرؤوه كاملا كلمة كلمة ثم قارنوا نصه بما سبقه وما تلاه من أحداث ولا نطلب من أحد أن يصدق لمجرد أننا دعوناه إلى القراءة بل نضع النص وتاريخه ورابطه أمام الباحثين ليحكموا بأنفسهم فالحجة لا تخشى البحث والحق لا يحتاج إلى ضجيج الإعلام ليظهر فهل يجرؤ العالم على قراءة البيان قبل أن يواصل الكلام عن الأحداث أم سيظل بعضهم يغمض عينيه حتى يأتي عذاب الله؟ صدق الله العظيم وصدق خليفة الله على العالمين سيدي قائد جند الله عليك الصلاه واتم التسليم بكره واصيلا
هاكم البيان والإعلان لخليفه الرحمان عليه الصلاه والسلام
۞ عنوان البيــــان ۞
خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني يعلن القدس عاصمة المسلمين الأبديّة ..
خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني يعلن القدس عاصمة المسلمين الأبديّة ..
بسم الله الواحد القهار الناصر لخليفته وعبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني والصلاة والسلام على محمد عبد الله ورسوله، والصلاة والسلام على المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من قبلهم أجمعين وجميع المسلمين لا نفرّق بين أحدٍ من رُسله ونحن له مسلمون، والحمد لله ربّ العالمين، أمّا بعد..
من خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة ملوك ورؤساء وأمراء كافة الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة، إني أشهدُ الله عليكم وكفى بالله شهيداً أني خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني المهديّ المنتظَر الذي له تنتظرون قد اصطفاني الله خليفته في الأرض على العالمين أجمعين، وأيّدني بالبرهان ذلكم البيان الحقّ للقرآن رسالة الله إلى العالمين لمن شاء منكم أن يستقيم، ولم يأمرني الله أن أكرهكم حتى تكونوا مؤمنين فلا إكراه في الدين حتى لا نجعلكم منافقين تُظهرون الإيمان وتُبطنون الكفر خوفاً من خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني، وأشهدُ الله أني أقول الحقّ من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، لكني خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني أعبد الله مخلصاً له ديني فإن أشركتُ به ما لم ينزل الله به من سلطانٍ فلن أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيراً، فاتقوا الله ربي وربكم واعبدوه مخلصين له الدين حنفاء ولا تكونوا من المشركين؛ بل ادعوا الله مخلصين له الدين فلا تدعوا مع الله أحداً من عبيده تنفيذاً لأمر الله إليكم في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا} صدق الله العظيم [الجن:18]؛ لا من عباد الله المقربين ولا من أعداء الله الشياطين.
فأمّا الذين يعبدون الشياطين من دون الله فسوف يحشرهم الله مع الشياطين فيُساقون إلى نار جهنم أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [الصافات].
وتصديقاً لقول الله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴿٦٨﴾ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَـٰنِ عِتِيًّا ﴿٦٩﴾ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [مريم]، أولئك شياطين الجنّ والإنس المُبلسون من رحمة ربهم بظلمٍ من عند أنفسهم، ألا يعلمون أنّ وعده الحقّ وهو أرحم الراحمين؟ ولكن المُبلسين من رحمته لم يقدروا ربهم حقّ قدره، ومن كفر برحمته وأصرّ على كفره وعناده للحقّ من ربه فقد فاز بغضبِ الله وعذابه.
ويا معشر المسلمين فاسمعوا وعوا واعقلوا ما سوف أفتيكم به بالحقّ :
أقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم من يحيي العظام وهي رميمٌ إنّ الله أرحم الراحمين، فصدقوني لعلكم تهتدون.
وربما يودّ كافة المسلمين أن يقولوا أجمعون بلسانٍ واحدٍ: "عجبٌ أمرك يا ناصر محمد اليماني فهل تحتاج هذه الفتوى إلى تزكيةٍ بالقسم بالله العظيم أنه أرحم الراحمين؟ فلن تجد أحداً من المسلمين في العالمين إلا وهو يؤمن أنّ الله هو حقاً أرحم الراحمين". فمن ثمّ يردّ عليكم خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: ذلك بيني وبينكم وعبيد الله في الملكوت أجمعين من الجنّ والإنس ومن كلّ جنسٍ أن لا تيأسوا من رحمة الله مهما كانت ذنوبكم، فلا تصروا على ما تفعلوا ما يسخط الله، وتوبوا إلى الله متاباً تجدوا الله عفواً غفوراً رحيماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّـهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٦٠﴾ وَيُنَجِّي اللَّـهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦١﴾ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿٦٢﴾ لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾ قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّـهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴿٦٤﴾ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٥﴾ بَلِ اللَّـهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٦﴾ وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾}} صدق الله العظيم [الزمر].
وربما يودّ كافة السائلين من المسلمين أن يقولوا: "فهل ترانا قد أشركنا بالله ربّ العالمين؟" فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ عليكم الحجّة وأقول: اللهم نعم فقد أشركتم بالله أجمعون إلا الذين لا يدعون مع الله أحداً من عباده المقربين لا في الدنيا ولا في الآخرة تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا} صدق الله العظيم [الجن:18]، فوالله ثم والله ثم والله ليكفرون بعبادتكم لهم من دون الله فيقولون لكم كفى بالله شهيداً بيننا وبينكم إنا كنا عن عبادتكم غافلين. تصديقاً لقول علام الغيوب في قول الله تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [مريم].
وربما يودّ كافة المسلمين أن يقولوا: "نحن لم نتخذ آلهةً فندعوهم من دون الله"، فمن ثمّ يقيم عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة وأقول: بل تعبدون محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كونكم ترجون شفاعته لكم بين يدي الله يوم القيامة وبدّلْتم قولاً غير الذي قيل لكم، فهل بعث الله محمداً رسول الله والمسيح عيسى ابن مريم وكافة المرسلين من ربهم إلا لينذروا عبيد الله من عقيدة شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود وأن يعبدوا الله وحده لا شريك له مخلصين له الدين في الدعاء في الدنيا وفي الآخرة والكفر بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود الله وحده لا شريك له؟ وأقول يا معشر المسلمين لقد بدّلتم قولاً غير الذي قيل لكم. وقال الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
فكيف تتبعون المفترين على الله ورسوله أنه قال: ( أنا لها أنا شفيعكم يوم الدين ) !! أليست رواية الشفاعة عكس ما قيل لكم في قول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم؟ فلا ينبغي لنبيٍّ ولا وليٍّ من المقربين الصالحين أن يتجرأ بطلب الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود الله أرحم الراحمين، فلا ينبغي لعبدٍ أن يكون أرحم من الله بعباده، والذين يرجون الشفاعة ممن هم أدنى رحمةً من الله فمثلهم كمثل الذين يئسوا من رحمة الله أرحم الراحمين ويلتمسون الرحمة من عبيده المقربين. فهل تعلمون ما سرّ عبادة الأصنام؟ فإنه ليعلم بسرّ عبادتها الأممُ الأقرب في العصر من بعد بعث نبيّ الله إليهم، فبعد موت نبيّهم والذين آمنوا معه ولم يلبسوا إيمانهم بظلم الشرك من بعد إذ هداهم الله؛ ولكن من بعد موت النبيّ والمؤمنين الأولين فمن ثم يبالغ فيهم الذين من بعدهم فيصنعون تماثيل لعباد الله المقربين كونهم يعرفونهم فيدعونهم من دون الله. ولذلك قال الله تعالى: {أَلَا لِلَّـهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّـهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّـهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿٣﴾ لَّوْ أَرَادَ اللَّـهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ اللَّـهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
ومن المسلمين من يدعون عباد الله المقربين من بعد موتهم ليشفعوا لهم عند ربهم. وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴿٢٠﴾ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٢١﴾ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۚ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴿٢٢﴾ لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴿٢٣﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴿٢٥﴾ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّـهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [النحل].
ونذكّر المشركين من المسلمين بقول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [فاطر]؛ بمعنى أنهم كفروا بدعائكم لهم من دون الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم [النحل].
كونهم كانوا لا يسمعون دعاءهم لهم من دون الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَـٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤﴾ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الأحقاف].
كون أصحاب القبور الذين تدعونهم من دون الله لا يسمعون دعاءكم؛ بل هم عن دعائكم غافلون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوا إِلَى اللَّـهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾ قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّـهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾ فَذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٣٢﴾ كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [يونس].
ألا ترون أنهم كفروا بشرككم بدعائهم من دون الله أن يشفعوا لكم أو يحفظونكم من الشرّ في الدنيا والآخرة؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [فاطر].
وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [مريم].
وأما الذين يصنعون لهم تماثيل أصناماً لصور عباد الله المقربين خصوصاً الذين كانوا يعرفونهم، فمن بعد موتهم بزمنٍ فسرعان ما يصنعوا لهم أصناماً تماثيل لصورهم حتى إذا وجدوهم يوم البعث الشامل قالوا: {رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ} [النحل:86]، فانظروا لردّهم عليهم. وقال الله تعالى: {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم [النحل].
فتبيّن للناس جميعاً أنه لم يبعث الله رسولاً إلى قومه ليقول لهم إني شفيعٌ لكم بين يدي ربكم؛ بل ينذرونهم أن ليس لهم من دون الله من وليٍّ ولا نبيٍّ شفيعٍ لهم بين يدي ربهم، فذلك ذكر رسل الله أجمعين دعوةٌ واحدةٌ موحدةٌ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان]. فكذلك أنتم يا معشر المسلمين النصارى لقد أشركتم بالله ربّي وربكم؛ بل أدعوكم بدعوة كافة الأنبياء والمرسلين والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فدعوتنا للناس أجمعين دعوةٌ واحدةٌ موحدةٌ أن اعبدوا الله ربي وربكم وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَـٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ﴿٢٦﴾ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
وربما يودّ أحد النصارى أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، ألا تبيّن لنا التحذير للنصارى في قول الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم؟". فمن ثم يردّ على النصارى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أولئك نصارى ظاهر الأمر ويبطنون الكفر وهم من ألدّ أعداء الله وأعداء رسوله المسيح عيسى ابن مريم، كمثل قرن الشيطان دونالد ترامب قرين الشيطان إبليس الذي أعلن الحرب على دين الله الإسلام والقرآن العظيم ويريد أن يطفئ نور الله القرآن العظيم، وليس بضلالٍ منه بل كونه يعلم وكافة أوليائه من شياطين البشر أن القرآن ذا الذكر هو الحقّ من ربهم، ولكنهم للحق كارهون! وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّـهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿٧﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٨﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٩﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ﴿١٠﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّـهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [محمد].
وقال الله تعالى: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [طه]، وهذه وصية الله لموسى وأخيه أن يقولا لفرعون مصر الذي ادّعى الألوهيّة ورغم ذلك قال الله تعالى: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم! ولكن صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان مسلم فكيف لا نقول له قولاً ليناً لعلّه يتذكّر أو يخشى؟
وربما يودّ صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان أن يقول: "الله المستعان يا ناصر محمد اليماني، فعلّمنا مما علمك الله فلن تأخذنا العزّة بالإثم، ألا تبيّن لنا من هو قرن الشيطان؟". فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: ألا وإنّ قرن الشيطان هو دونالد ترامب الذي اجتمع بزعماء المسلمين لديكم في نجد في العاصمة الرياض فخرج من نجدٍ إلى تل أبيب ثم عاد إلى أمريكا ليعلن القدس المعظمة عاصمة اليهود الأبديّة، وأطعتموه في بعض الأمر! وقد تبيّن لكم أنه ليخدعكم وكافةَ زعماء المسلمين. فوالله ثم والله ثم والله أنه لا يريد دونالد ترامب أرض فلسطين فحسب؛ بل يريد من بعد ذلك تغيير شرقٍ أوسطيٍّ جديدٍ فيحتل كافة دول الشرق الأوسط بما فيهم المملكة العربيّة السعوديّة وكافة دول الشرق الأوسط لتحقيق دولة اليهود الكبرى. ولعنة الله على الكاذبين، فلا أفتيكم إلا بالحقّ من غير كذبٍ وخداعٍ كما يفعل دونالد ترامب اليهوديّ الذي تحالف مع طهران حكومة إيران السياسيّة باطن الأمر لتحقيق تمدد النفوذ الفارسيّ تحت مسمّى التمدد الشيعي الديني وهم بعيدون كلّ البعد عن دين الله الإسلام، مع احترامي للشعب الإيراني الفارسي المسلم وإنما أقصد حكومة إيران السياسية التي أعلنت الحرب على اليمن بواسطة قناة الميادين، فتلك مهمة الذين اتفقوا مع أمريكا وروسيا كون مهمة إيران هو تأجيج الحرب الطائفيّة الدينيّة بين العرب الشيعة والسُّنة لضربهم بأيدي بعضهم بعضاً تحت مسمّى الحرب على الإرهاب، فتارةً تكون أمريكا مع هؤلاء وتارةً مع هؤلاء؛ سياسةً يهوديّةً أمريكيّةً شيطانيّةً رسمها لهم الشيطان ولي اليهود خطوةً خطوةً خارطة الطريق، برغم أنّ السعوديّة وكافة دول الشرق الأوسط وإيران وتركيا وكافة دول العرب والمسلمين من ضمن مخططهم الصهيوني ويريدون احتلال كافة دول العرب وإيران وكافة دول المسلمين وكافة دول النصارى الكارهين لسياسة ترامب العدائيّة ضدّ الإسلام والمسلمين.
وربما يودّ صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، ألا تزيدنا تفصيلاً بقولك عن قناة الميادين أنها إعلان حربٍ على اليمن؟". فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على كافة دول الخليج وأقول: إنما الإعلام الحربي في قناة الميادين هو لكي يؤزّوا دولَ الخليج أزّاً لكي تدمروا الشعب اليماني وبنية اليمن الحكوميّة والتحتيّة، وعبد الملك الحوثي وكافة الشيعة العرب عُميان البصائر، وكذلك السعوديّة وكافة دول الخليج والسّنة عميان البصائر، ألا تستحيون يا معشر العرب شيعةً وسنّة من يزعمون أنهم مسلمون أن تسفكوا دماء بعضكم بعضاً ودونالد ترامب يريد أن يعلن القدس الشريف عاصمة اليهود الأبديّة شاء مجلس الأمم المتحدة أم أبى، ولا يبالي بعويل وصراخ شعوب المسلمين المستضعفين ولا يبالي باستنكار دول المسلمين شيئاً؟؟ وأعلم أنهم ليخدعونكم ويخدعون حكومة إيران الإسلاميّة، وأعلم أنكم وإيران بعتم دينكم بدنياكم؛ فأنتم من أجل البقاء على كراسي حكمكم وأما حكومة إيران فطمعاً في تمدد النفوذ الفارسي تحت مسمّى التمدد الشيعي! وأبشّر الشيعة والسّنة بعذابٍ نُكرٍ إن عصوا أمر الله وخليفته المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن تتوبوا إلى الله متاباً كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين فيضعون أيديهم بيد الرجل الطيب أردوغان رئيس تركيا لإعلان الجاهزيّة الجويّة والبحريّة والبريّة للدفاع عن المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني وللدفاع عن كافة دول المسلمين، فتكونون يداً واحدةً ضدّ عدو الله وعدوّكم دونالد ترامب قرن الشيطان الذي أعلن الحرب على دين الله الإسلام والمسلمين ومقدساتهم ويريد أن يحرق القرآن في كافة دول البشر ويريد أن يطفئ نور الله! وهيهات هيهات يا قرن الشيطان دونالد ترامب ولسوف تعلم قدرة الله سريع الحساب وشديد العقاب الذي غضب لكتابه، وإنما نريد أن ننقذ المسلمين الضالين والنصارى الضالين من عذاب الله القريب.
ويا صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان ومحمد بن راشد آل مكتوم وكافة دول الخليج واليمن وكافة دول المسلمين، فلا خيار لكم، فإني خليفة الله عليكم آمركم بالاستعداد للنفير في سبيل الله للدفاع عن بيت الله المعظم القدس الشريف ومواطنيه من المسلمين والنصارى تدافعون عن أنفسكم وشعوبكم ولكم من خليفة الله وعدٌ غير مكذوب أنّ خليفة الله ليزيدنّكم بإذن الله عزّاً إلى عزّكم لمن استجاب منكم لداعي خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني من قبل التمكين بعذابٍ أليمٍ، وأكرر وأقول من قبل التمكين بعذابٍ أليمٍ من ربّ العالمين.
وأشهد الله أنه ليس لكم الخيار في الأمر إما أن تطيعوا أمر خليفة الله عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فتعلنوا الاستعداد للنفير للدفاع عن المسلمين ومقدساتهم، وإمّا أن يعذبكم الله عذاباً نكراً ويهلك عدوّ الله وعدوّكم ويستبدل في الحكم قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم. وليست تلك الفتوى من عند نفسي؛ بل تجدوها في محكم كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [التوبة].
إذاً فلا خيار لكم فإمّا أن تنفروا تنفيذاً لأمر الله أو يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم في الحكم ثم لا يكونوا أمثالكم، فلا تخالفوا أمر الله وخليفته وادخلوا في السلم كافةً فيما بينكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة]، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وكفى بالله شهيداً.
ويا معشر الملقيات ذكراً لكافة البشر الأنصار السابقين الأخيار، صار الوقت قصيراً جداً جداً فبلغوا بياني هذا إلى ابن سلمان وروحاني إيران والرجل الطيب أردوغان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجميع أمراء المسلمين العرب والعجم، فلا تهنوا ولا تستكينوا، وثبتكم الله على الصراط المستقيم، ومن كان يعبد الزعيم علي عبد الله صالح فانقلب على عَقبيه بسبب إشاعة مقتل علي عبد الله صالح فأقول له: فابحث عنه في شوارع صنعاء لتعبده فإنه حرٌّ طليقٌ.
وأقول يا أيها الزعيم علي عبد الله صالح: إنك استطعت أن تخدع الحوثيين بادئ الأمر بذكائك وهم خدعوا كافة العالمين فتورطوا في أكبر كذبةٍ في تاريخ البشر بإعلان مقتل عفاش الخفّاش.
وأما الإمبراطور الدكتاتور عبد الملك الحوثي فأقول له: على هونك على هونك يا رجل، فلا تزال الحرب مشتعلةً عليك وحزبِك جوّاً وبرّاً وبحراً، وكان خيراً لك لو تعلن مبايعتك للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ونفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله وتنزع يدك من الولاء لحكومة إيران السياسيّة التي تعلن عليكم الحرب الإعلاميّة في قناة الميادين، وإنما ذلك لتأجيج حرب الخليج ضدّ اليمن وضدّ الشيعة العرب في كلّ مكانٍ.
وأمّا ابن سلمان فأقول له: انزع يدك من قرن الشيطان دونالد ترامب عدوّك وأسرتك آل سعود وعدوّ الشعب الأبيّ العربيّ السعوديّ، ولن يفيَك بما وعدك كونه من معشر اليهود الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض؛ بل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من سوف يُوفّيك بما وعدك الله وأمثالك لئن شكرتم فأطعتم أمر الله وخليفته في قول الله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [إبراهيم].
وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّ من أطاع أمر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني فأبشّره بعزٍّ إلى عزّه وملكٍ إلى ملكه سواء من قادة العرب أو من قادة العجم.
وأعلن الولاء قلباً وقالباً لحكومة كوريا الشماليّة ولكل زعماء الكفار والنّصارى الذين لا يحاربون المسلمين في دينهم ويكرهون سياسة دونالد ترامب العدائيّة للإسلام والقرآن العظيم، وأبشّره بعذاب يومٍ عقيمٍ يا أشر الدواب قرن الشيطان دونالد ترامب، فإنّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لقرن الشيطان لمن الكارهين وأحبّ كلّ مسلمٍ وكافرٍ يكره قرن الشيطان دونالد ترامب ذلك كون الله لم ينهَ المسلمين عن الولاء والمودة للكافرين الذين لا يحادون الله ورسله ولا يسعون ليطفئوا نور الله ولا يمنعون الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له في العالمين، فقد أمرنا الله أن نتولاهم ونبرّهم ونقسط إليهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].
وربما يودّ ألدّ أعداء الله في العالمين أن يقولون: "ألا تخاف أن نكيد لك يا ناصر محمد اليماني المغرور؟". فمن ثم يردّ عليهم خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: تركتُكم لله الواحد القهار يا معشر المعرضين عن الذّكر كافة شياطين البشر وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم، وأعلن التحدي لكم جميعاً بالله الواحد القهار. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [القلم]؛ بل الله أسرع مكراً من مكركم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [القمر].
وسوف يُظهر الله خليفته وعبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على كافة دول البشر في ليلةٍ وهم صاغرون ولسوف تعلمون، ومن أصدق من الله حديثاً؟ فلكم نصحت لكم ولكن لا تحبّون الناصحين! وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
____________
Palestine, the Arab and Islamic Worlds, and Global Peace for All the Peoples of the Earth in the Record of the Divine Quranic Discourse
From Gaza and Jerusalem to Iran, Yemen, and Lebanon, the Causes of the Ummah and the World, and Humanitarian Peace for the Worlds of Humankind and Jinn
The Commander of God's Soldiers over the Worlds, the Vicegerent of God, the Awaited Imam Mahdi, Nasser Mohammed Al-Yamani, peace and blessings be upon him.
This record is not addressed solely to Palestine, Gaza, and Jerusalem, or exclusively to the Mujahideen, the resistance factions, and the supporters of the Al-Aqsa Flood. Rather, it is a message that transcends geographical and political boundaries to address the worlds of humankind and jinn, and all the peoples of the Earth, Arabs and non-Arabs alike, as well as heads of state, rulers, scholars, decision-makers, military experts, leading figures in politics and strategy, planners, army commanders, Mujahideen, media professionals, researchers, and everyone who wishes to seek the truth and reflect on the destiny of humanity and the world.
It is a record that brings together the call of all the Prophets and Messengers, from the first to the last, the Seal of the Prophets, the Messenger of God, Muhammad, peace and blessings be upon him and his family. Their call converges in the greatest call of the Commander of God's Soldiers over the Worlds, the Vicegerent of God, the Awaited Imam Mahdi, Nasser Mohammed Al-Yamani, peace and blessings be upon him, to refer matters to the decisive verses of the Glorious Quran. It also brings together his published statements, religious verdicts, warnings, and counsels addressing issues of war and peace, the fate of the Islamic Ummah, and international conflict plans, from Palestine, Gaza, and Jerusalem to Iran, Yemen, and Lebanon, and onward to global peace and humanitarian compassion among the peoples of the Earth.
O decision-makers, military experts, and leading political and military analysts in the East and West, before you today is a small portion of a historical record containing more than seventy statements collected for this project. These include Quranic statements, religious verdicts, warnings, and counsels for the Mujahideen amid the Al-Aqsa Flood, as well as calls to the Islamic Ummah, state leaders, their scholars, and their peoples to mobilize, prepare, and defend the oppressed and the sacred sites, in accordance with the original texts. These statements have been published over more than two decades. They carry a message that transcends the boundaries of place and time, and present the world with a call to reflect and refer matters to the Book of God and the true Sunnah of His Messenger, which does not contradict the decisive verses of the Quran.
These statements are not merely political analyses whose assessments people may disagree over. Rather, they are statements presented by the Commander of God's Soldiers over the Worlds, the Vicegerent of God, the Awaited Imam Mahdi, Nasser Mohammed Al-Yamani, peace and blessings be upon him, based on the decisive verses of the Glorious Quran. Therefore, the path to judging them begins by reading them from their original sources, understanding what they say, verifying their dates of publication, and then comparing their contents with what happened afterward, without allowing judgment to precede reading or speculation to take the place of evidence.
This record is not intended for entertainment or merely to increase the number of titles. Its purpose is to gather evidence and texts in one comprehensive collection, so that researchers, scholars, decision-makers, media professionals, and peoples around the world can examine them, trace their historical sequence, and review the warnings, positions, and recommendations they contain. It covers Palestine and the Palestinian cause, Jerusalem, Al-Aqsa Mosque, Hamas, Fatah, resistance factions, the Mujahideen, Iran, Yemen, Lebanon, leaders involved in international conflicts, and the calls made in these statements to support the oppressed, refer matters to the decisive verses of the Glorious Quran, and pursue global peace.
Among the issues presented in this small portion of the record are those addressed in the statements of the Vicegerent of God, peace and blessings be upon him, concerning Satan the Accursed, the devils among humankind, and international conflict plans. They also address the roles and positions of international leaders and figures, including Donald Trump, Benjamin Netanyahu, and Vladimir Putin. These statements contain warnings about policies, wars, and plans through which the Vicegerent of God, peace and blessings be upon him, declares that he anticipates dangers threatening the Ummah and the world, exclusively through the Book of God.
These statements extend beyond political and military affairs to include the cosmic signs and warnings about which the Vicegerent of God, peace and blessings be upon him, openly warns, gives notice, and offers counsel day and night, as well as what he connects in his statements to Planet Saqar, signs of punishment, and the changes taking place around the world. In recent years, people have witnessed earthquakes, volcanic eruptions, floods, droughts, hurricanes, landslides, rockslides, epidemics, wars, and major political transformations, from the events he called the "Hebrew-Zionist Spring" to the war in Yemen, escalating tensions surrounding Iran, the Al-Aqsa Flood, and the momentous events that followed. This record presents the texts and dates of the statements to researchers, so that they may verify their contents and compare the published warnings with subsequent events.
These statements have been published and conveyed through forums, media platforms, newspapers, social media, and all other means of publication and communication, by night as it envelops and by day as it appears in brightness. Their message has not been restricted to one people over another, nor to one language or nation over others. Rather, it addresses the worlds of humankind and jinn, Arabs and non-Arabs, rulers, scholars, decision-makers, military and political experts, the Mujahideen, media professionals, and all peoples.
O decision-makers, leading political figures, military experts, scholars, media professionals, and army commanders in the East and West, have you read these statements before judging them? Have you opened their original links, verified their publication dates, and compared their contents with what happened afterward? Or have the pride of office, political calculations, the clamor of competing interests, the veiling of the eyes, and the rust upon the hearts prevented you from examining and reflecting upon the greatest call to God, which brings together the call of all the Prophets and Messengers, peace be upon them? Or has God made it a hidden barrier before you because you do not believe in God, His Messengers, and the last of God's Vicegerents?
The texts, their dates, and their original links have been documented in this record. All that remains is for people to read, reflect, and verify their contents. Is there still a trace of courage, fairness, and humanity among decision-makers that might lead them to humble themselves before their Creator and seek the truth wherever they find it? Or will they wait until the greater punishment of God, Planet Saqar, comes upon them suddenly and unexpectedly, so that they see with their own eyes what they had previously heard about and read, and even witnessed through cosmic events? Events of which, according to these statements, they themselves have become certain, and which scientists have observed, witnessed by all humankind and jinn with the eye of certainty. As for the greater punishment of Saqar, the statements assert that scientists have detected it with knowledge of certainty, until it comes upon them suddenly, for the worlds to witness it with the eye of certainty, and God makes His Vicegerent prevail over the worlds while they are humbled.
By God, by God, and by God, the purpose of gathering these statements is to present them as a declaration before God that the message has been conveyed, in the hope that people may be guided, become mindful of God, and take heed. The purpose is not to make people close their minds to these statements, but to encourage them to open their minds to the original texts, reflect, investigate, verify, place the pursuit of truth above political pride and calculations of self-interest, and refer matters to the decisive verses of the Glorious Quran, as these statements call upon them to do.
Do decision-makers, leading political figures, and military experts have the courage to seek the truth before events overtake them? Or will this record, with its published statements, documented dates, and original links, remain beyond their sight until the events of time awaken them to what was already before them but which they did not read, or from which they turned away?
Open this record, read, reflect, and compare the texts with their original sources and dates. Judge after verification, not before it. A person of sound understanding and fairness does not pass judgment before reading the evidence, letter by letter, word by word, and statement after statement, and turning to God in sincere devotion, so that God may guide their heart, hearing, and sight.
Here are the statements from the Divine Platform and the Everlasting Miracle. Click the link only
Note: This is the first statement in the English translation archive. Click the statement title or link to access its English translation
۞ Statement Title ۞
The Quran is a Comprehensive Message for both Humans and Jinn, Containing all the Keys to the Unseen, Including Major Significant Events from the Beginning to the End..
Imam Nasser Mohammed al-Yamani
14 - 03 - 1426 AH
23 - April - 2005 AD
04:33 AM
(According to the official time of Mecca (Mother of Towns))
______________
The Quran is a Comprehensive Message for both Humans and Jinn, Containing all the Keys to the Unseen, Including Major Significant Events from the Beginning to the End..
In the name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful, and peace be upon the messengers, and all praise is due to Allaah, the Lord of the worlds.
You have got to hold on, for certainly humans are often hasty in their judgments, driven by short-sighted views without reflection through reason and logic. I am not engaging with you in riddles but with the Great Quran, using knowledge and logic to derive truths from this magnificent Quran, which many have abandoned. It serves as the manual for the creation of Allaah, who perfected everything.
But unfortunately, many Muslims have become overly concerned with pronunciation techniques like nasalization (ghunnah), emphatic articulation (qalqalah), and correct articulation points of letters, without reflecting on the meaning of the Quran’s words. It is as if they are calling out without comprehending, or like someone carrying a burden they do not grasp, much like a donkey carrying books without knowing what their significance.
Allaah made the Great Quran the ultimate encyclopedia, containing news about you, those before you, and what will come after you. The Torah does not encompass the stories of the earliest generations. And Pharaoh said to Moses:
Thus, the Quran is the comprehensive Book that encompasses all the divine scriptures revealed to humans and jinn. Allaah made it an all-encompassing book, and His Messenger a messenger to both humans and jinn. When the jinn listened to the Quran, they said:
This being the case, the Quran is a comprehensive message for both humans and jinn, containing all the keys to the unseen, including the significant major events from the beginning to the end. If I were to reveal all the knowledge I have, you would collectively cry out against me, saying, “We have never heard of this before; this is nothing but fabrication.” This is because the Quran began as something strange in its revelation and will return as something strange in its interpretation.
My dear brothers, I do not claim to be a prophet or a messenger, but Allaah has given me an abundance in knowledge, and I know from Him what you do not know. I will strive with people through this Qur'an by dialogue, knowledge, and logic based on actual reality. You do not have to believe me unless I give you clear evidence from this great Qur'an. My condition is that we appoint the Qur'an our reference for judgment, as who is better than Allaah in judgment? And who is more truthful in speech than Him? In what discourse, after Allaah and His signs, will they believe? Allaah, the Exalted, said:
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [المرسلات]
Qur'an — Surah: al-Mursalat — Verse: 50
And if I were to tell you that Muslims have disbelieved in this great Qur'an due to their falling into the trial of the false Messiah, except for those whom my Lord has mercy upon; indeed, it is very unfortunate that they have strayed from the clear and decisive verses that God has placed in the Qur'an—verses that are evident and needing no further interpretation, which only the doomed will stray from. Every person with an Arabic tongue can understand them. I swear by Allaah that their clarity is as evident as the sun at noon in the sky. Some of you may find my words strange; how can Muslims stray from the clear verses that God has made as clear in their outward meaning as in their inward meaning, for both the knowledgeable and the ignorant? Only the doomed stray from them. But this is the truth, my Muslim brothers: the Jews have entrapped you in the trial of the false Messiah, thus you have become disbelievers after your faith, except for those whom my Lord has mercy upon. As a result, remains of Islam only its name, and of the Qur'an only its written form in your hands.
Here is a question to all who have a heart or who listen with understanding: Do you believe that if we receive a widely transmitted hadith from all the narrators of hadith that contradicts the Qur'an in its entirety, it is obligatory to accept it despite its contradiction with all the clear verses in the clear Arabic Qur'an? Perhaps one who is well-versed in the science of hadith might say, "This hadith has been reported by trustworthy individuals, so you are denying the Sunnah of the Messenger of Allaah, and you are merely a Qur'anist." I seek refuge in Allaah from being one who separates between Allaah and His Messenger; but, I disbelieve in the hadiths of those who circulate them on purpose knowing they were not spoken by the tongue of the Messenger of Allaah, peace be upon him and his family. I hold fast to the Qur'an because the devil and his allies cannot distort it. It is the preserved Reminder until the Day of Judgment. The Messenger of Allaah, peace be upon him and his family, did not order Muslims to accept hadiths regardless of the trustworthiness of the narrators; rather, he linked his hadiths to the preserved Qur'an and said: "Whatever agrees with the Qur'an is from me." The Messenger of Allaah spoke the truth.
For it is not permissible for him to say something that contradicts the words of Allaah. And to clarify, I only argue against those hadiths that completely contradict this Qur'an. What agrees with the Qur'an, I know is from the Messenger of Allaah, and believing in it is a mandatory duty upon me and every Muslim who believes in Allaah and His Messenger. I do not belong to any sect or school of thought among all Muslims, and I have never learned knowledge from any of them. Rather, I hold fast to what the Messenger of Allaah and his companions held fast to. Then I look at the hadiths from the Messenger of Allaah—peace be upon him and his family—and I do not say, "This hadith is weak," or "This hadith is strong and widely transmitted by trustworthy individuals." I do not exalt anyone over Allaah. Who knows what they were doing? I will only accept what agrees with this great Qur'an. If truth were to follow their desires, the heavens and the earth would be corrupted, and if you were to follow the majority of those on earth, they would lead you astray
For it is not permissible for him to say something that contradicts the words of God. And to clarify, I only argue against those hadiths that entirely disbelieve in this Qur'an. What agrees with the Qur'an, I know is from the Messenger of God, and believing in it is a mandatory duty upon me and every Muslim who believes in God and His Messenger. I do not belong to any sect or school of thought among all Muslims, and I have never learned knowledge from any of them. Rather, I hold fast to what the Messenger of God and his companions held fast to. Then I investigate the hadiths from the Messenger of Allaah PBUH and I do not say, "This hadith is weak," or "This hadith is strong and widely transmitted by trustworthy individuals." I do not exalt anyone over Allaah. Who knows what they were doing? I will only accept what agrees with this great Qur'an. If truth were to follow their desires, the heavens and the earth would be corrupted, and if you were to follow the majority of those on earth, they would mislead you.
And I do not say, "Allaah is pleased with so-and-so," for who knows what is in the heart of Allaah and whether He is pleased with so-and-so? Rather, I say, "May Allaah be pleased with him," as that is a good supplication. However, to say, "Allaah is pleased with so-and-so," is a judgment made without authority, claiming that Allaah is pleased with him, and I should not speak about Allaah with that which I do not own knowledge of.
This does not mean that I bear ill thoughts about them; in fact, I avoid much negative speculation and think well of them. However, to testify that someone is among the righteous whom Allaah is pleased with, as if I know what is in Allaah's heart, contradicts Allaah's command in the Qur'an. Who knows of their piety except their Creator? How can I exalt someone with a testimony when I do not know what is in the heart of the creation nor what is in the heart of the Creator? Indeed, actions are (judged) by intentions, and for every person is what they intended. And who knows the intentions of humans except their Creator?
On the Day of Judgment their Lord will be fully aware of them. Only Allaah is All-Knowing of the piety of His servants, so it is not appropriate for people to praise each other. If asked about someone’s piety, one should speak only of what has been observed in outward behavior, as the women said about Prophet Joseph: "It is impossible that we would testify against him with anything bad." A witness should not then say, "However, I heard people speak ill of him!" This is where the disaster lies. If a person is innocent of what people have said about him, then by spreading and announcing such claims, I would share in the sin. The one who initiated the false accusation will have a great punishment. If people did not spread what they heard, the slanderers would not be able to harm the believers, male and female. A Muslim might speak ill of his brother and think it trivial, while in the sight of Allaah it is immense, and it could cause him to fall into the Fire of Hell without knowing that Allaah has become angry with him after being pleased. A person may ruin their future with Allaah due to a careless word spoken about their Muslim brother, saying, "I heard people saying that so-and-so is such and such," and Allaah did not witness it for them; they merely heard others say it! The speaker believes they have cleared their conscience by saying, "Allaah witnesses it is not from me!" Meanwhile, they have participated with the liars in spreading and announcing this claim, incurring a share of sin that could lead them to the Fire of Hell. The founder of the slander will face a great torment in the lowest depths of the Fire. A Muslim may perform prayers, give zakat, fast, and do all that Allaah has commanded, yet if they hear a bad word about someone being spoken by others, they may think they have not committed a sin, believing their statement is trivial while in the sight of Allaah it is immense. You say with your tongues what you have no knowledge of and consider it trivial, while it is great in the sight of Allaah. Therefore, the Messenger of Allaah, peace be upon him and his family, said: "Is it not the case that people are hurled into the Fire of Hell except by the harvest of their tongues?”
But I do not say “May Allaah be pleased with so-and-so” for in doing so I would be contradicting the command of Allaah and testifying to the person's righteousness, as if I know what is in the person’s heart and what is in Allah’s heart—that He is pleased with them. Allaah, the Exalted, said:
And the meaning of Allaah's Words: “So do not claim yourselves to be pure” is that you should not praise one another. He knows best who is truly mindful of Him. If we look at what Noah said when his people told him:
Even though he was a prophet and his followers lived with him, Noah did not declare them righteous. Instead, he left the matter to the One who knows the betrayal of the eyes and what hearts conceal, saying that their Lord was fully aware of them on that day. However, today's Muslims praise people they neither lived with nor knew—people separated from them by hundreds of years. They cling to hadiths narrated by trustworthy individuals and argue with me fiercely, even if I present a thousand verses from the Qur’an that contradict these hadiths entirely. They refuse to admit that such hadiths could be falsely attributed to the Messenger of Allaah PBUH simply because their narrators are considered trustworthy. Glory be to Allaah! They believe in the words of 'trustworthy' narrators but reject the words of Allaah. And the most truthful speech is that of Allaah. If only they would say that my interpretation of the verse is wrong and that it means something else. But they cannot do so, for I have not argued with them using ambiguous verses but with clear, definitive ones that require no interpretation—plain truth that is evident. And what follows the truth except misguidance?
I apologize for the length of my message, as I am still in the introduction to the reasons behind the trial of the Antichrist , which has misled many Muslims. They have believed in the hadiths regarding the trial of the Antichrist, which have turned the Qur’an upside down. As a result, Muslims have come to see truth as falsehood and falsehood as truth. I can present a thousand pieces of evidence from the Qur’an to prove that the hadiths about the Antichrist contradict the Qur’anic teachings entirely. The difference between them is like the difference between light and darkness. It is as stark as the contrast between the sun at its zenith and the darkness of a deep sea covered by waves, over which are more waves, topped by clouds—layers of darkness, one above the other.
Furthermore, I do not argue based on analogy, but rather with verses directly relevant to the topic from the clear and definitive verses of the Qur'an. Before delving into the trial of the Antichrist, I would like to pose a question to scholars and logical thinkers: Would Allaah, the Most High, support His fiercest enemies—devils and their allies, who call people to disbelief and polytheism—with His miraculous signs and demonstrations of His power? Would He grant them miracles as proof of their false message, against Himself and against the Word of Tawhid (the oneness of Allaah), as a test for those who believe in it?Does Allaah approve of disbelief for His servants? What a grave falsehood against Allaah and His Messenger that Muslims have accepted—claiming that Allaah would support the Antichrist with dominion over the heavens and the earth! They claim that he would command the sky to rain, and it would rain; that he would command the earth to grow vegetation, and it would grow; and that he would cut a man in half, walk between the two parts, and then revive him after death. However, Allaah says:
{وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
Qur'an — Chapter: 34 — Surah: Sabaa’ — Verse: 49
I am fully prepared to prove with a million pieces of evidence from the Qur’an that Allaah grants miracles only to His messengers, prophets, and allies, to confirm their call to people to embrace the Word of Tawhid (the Oneness of Allaah). Those who deny the messengers after they are supported with miracles face punishment from Allaah, unlike any other punishment inflicted on the worlds. I swear by Allaah, O scholars and thinkers! If Allaah were to support devils with miracles to make us believe their falsehood, just as He supports prophets with miracles to confirm their truth, how then could people distinguish truth from falsehood? What nonsense and fabrication—originating from the Jews—have Muslims accepted? I swear by Allaah, the One besides whom there is no god: if someone were to tell a donkey: “O donkey, do you know that in the end times, an enemy of Allaah will claim to be God or the son of God, and Allaah will grant him miracles to make people believe in him as a test?”. The donkey, even in its state, would reply, “ I swear by Allaah! If Allaah were to do that, He would have no case against us if we believed.” The donkey would then reply: “Allaah is not insane! Glorified is He far above granting miracles to confirm falsehood and then granting miracles to confirm the truth as well”.
How much have the Jews underestimated your intellect, O Muslims! You have fallen into the trial of the Antichrist, to the extent that they have turned you back to disbelief after your faith.
Hold on, O Muslims! Where have your ears, your eyes, and your hearts gone? How can you uphold what you have no knowledge of and for which there is not a single proof in the Qur'an? Not even a word, nor even a letter in the Great Qur'an. Did Allaah not forbid you from following that which contradicts this Qur'an? Did He not say:
So where has your insight gone that you would believe in hadiths that completely contradict what Allaah has revealed in this Qur'an until they have become a doctrine among Muslims? In fact, the most well-known thing among both the knowledgeable and the ignorant are the stories of the trial of the Antichrist! If you were to ask a shepherd about the pillars of Islam, he might say he does not know how many there are. But if you were to ask him about the Hadiths of the trial of the Antichrist, he would recount them one by one. This is because the hadiths concerning the trial are the most widely narrated, shared by Muslims, young and old, except for those upon whom my Lord has mercy. As a result, Muslims have become doctrinally misled, and their beliefs have become contrary to this Qur'an.
I am screaming and calling out the community of Muslim scholars that I —using this Quran— inviting you to a dialogue based on reason and logic through this forum of mine. If you see that I am on clear misguidance, then save me and explain to me what Allaah has revealed in this Quran, and do not belittle my status or say that I have linguistic mistakes, for I acknowledge that you are more eloquent than I am and that you master the nuances of the language. That is the extent of your knowledge
This is the creation of Allaah, so show me what those other than Him have created, O Muslims. The Jews have led you astray from the Quran, and you have followed the false hadiths that Allaah has not revealed any authority for in the Quran. There remains nothing of the Quran except its written form in your hands.
Unfortunately, they have managed to mislead you away from the clear and decisive verses, as I have mentioned some of them, but I have only noted a small amount. The Quran is the judge between me and you; who among us is on guidance and who is on clear misguidance. I do not say that all Muslims are on falsehood, but there is a group among them who are on guidance, and they are the ones who will say, 'You have spoken the truth.' I have not brought anything from myself; whoever denies me has denied the Quran. The Quran is a message that concerns every human being. So, which of you, O youth of the Islamic nation, objects to this discourse must bring evidence from the Quran. If say the hadith is reported by so-and-so to refute the Quran, you have disbelieved in the Quran, and the matter in which you seek judgment has been decided.
And peace be upon the messengers, and praise be to Allaah, the Lord of the worlds. Your brother, the Imam Mahdi, Nasser Mohammed al-Yamani.
ـــــــــــــــــــــــــ
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 03 - 1426 هـ
23 - 04 - 2005 مـ
04:33 صباحاً
________
القرآن رسالةٌ شاملةٌ للثقلين ويحوي مفاتيح الغيب كلها من الأحداث العظمى الهامّة من البداية إلى النهاية ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
قال تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
مهلاً مهلاً، وكان الإنسان عجولاً متسرعاً في الحكم وذلك صاحب النظرة القصيرة من دون تدبر بالعقل والمنطق، وأنا لا أُحاوركم بالطلاسم بل بالقرآن العظيم بالعلم والمنطق مستنبطاً الحقائق من هذا القرآن العظيم الذي اتخذوه مهجوراً، وهو كتالوج لصنع الله الذي أتقن كل شيء، وقال تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم [الأعراف:53/52].
ولكن للأسف الشديد فإن كثيراً من المسلمين أصبح جُلّ اهتمامهم بالغُنَّة والقلقلة ومخارج نطق الحروف دون تدبّرٍ لنطق كلمات القرآن كالذي يَنْعِقُ بما لا يسمع، أو كالذي يحمل ما لا يفهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً ولا يفهم ما يحمل على ظهره، والقرآن العظيم جعله الله الموسوعة العظمى فيه خبركم وخبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم، ولا تحيط التوراة بأنباء القرون الأولى، وقال فرعون لموسى: {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ ﴿٥١﴾ قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴿٥٢﴾} [طه].
وقال تعالى في القرآن: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
إذاً القرآن هو الكتاب الجامع لجميع الكتب السماويّة التي أنزلها الله على الإنس والجنّ جعله الله كتاباً شاملاً، ورسوله شاملٌ للإنس والجنّ، فحين استمعت القرآن الجنُّ قالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾} [الجن].
إذاً القرآن رسالة شاملة للثقلين ويحوي مفاتِح الغيب كلها من الأحداث العظمى الهامة من البداية إلى النهاية، ولو أقول لكم كل ما عندي من العلم لضجَجْتم عليَّ ضجة رجلٍ واحد: "ما سمعنا بهذا من قبل إن هذا إلا اختلاق". ذلك لأن القرآن بدأ غريباً في تنزيله وسوف يعود غريباً في تأويله.
إخواني الكرام لا أقول لكم أنّني نبيٌّ ولا رسولٌ ولكن الله زادني بسطةً في العلم وأعلم من الله ما لا تعلمون، ولسوف أجاهد الناس بهذا القرآن جهاداً كبيراً بالحوار بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، ولا ينبغي لكم أن تصدقوني ما لم آتِكم بسلطانٍ مبينٍ من هذا القرآن العظيم، وليَ شرط أن نحتكم إلى هذا القرآن، ومن أحسن من الله حُكماً، ومن أصدق من الله قيلاً، ومن أصدق من الله حديثاً؟ بأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟ وقال تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [المرسلات].
ولو أقول لكم بأنَّ المسلمين قد كفروا بهذا القرآن العظيم بسبب وقوعهم في فتنة المسيح الدجال إلا من رحم ربّي؛ بل للأسف الشديد بأنهم قد ضلّوا عن الآيات المحكمات التي جعلهن الله في القرآن آياتٍ واضحاتٍ بيّناتٍ غنيات كل الغنى عن التأويل لا يزوغ عنهنّ إلا هالكٌ ويفهمهن كلُّ ذي لسانٍ عربي، وأقسم بالله العظيم بأن وضوحهنَّ كوضوح الشمس في كبد السماء بوقت الظهيرة، وقد يستغرب بعضكم قولي هذا؛ كيف يضلّ المسلمون عن الآيات المُحكمات التي جعل الله ظاهرهن كباطنهن للعالِم والجاهل لا يزيغ عنهن إلا هالك؟ ولكن هذه هي الحقيقة يا إخواني المسلمين لقد أوقعكم اليهود في فتنة المسيح الدجال فأصبحتم بعد إيمانكم كافرين إلا من رحم ربي، ولم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمهُ بين أيديكم.
وأريد أن أُوجه سؤالاً لجميع من كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيدٌ: هل ترون بأنه إذا ورد إلينا حديثٌ متواترٌ عن جميع رواة الحديث غير أنه يختلف مع القرآن جملةً وتفصيلاً فهل ترون التصديق به واجباً رغم اختلافه مع جميع الآيات المحكمات الواضحات البيّنات في القرآن العربي المبين؟ وقد يقول أحد المُفعمين في علم الحديث: "إن هذا الحديث ورد عن أناس ثقاتٍ، فأنت تكذب بسُنّة رسول الله بل أنت قرآني". وأعوذ بالله أن أكون من الذين يفرّقون بين الله ورسوله؛ بل أكفر بأحاديث الطاغوت التي لم ينطق بها لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، فلا يستطيع الطاغوت وأولياؤه أن يحرّفوا فيه شيئاً؛ ذلك الذكر المحفوظ إلى يوم الدين، ورسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يأمر المسلمين بتصديق الحديث المروي مهما كان الرواة ثقات؛ بل ربط أحاديثه بالقرآن المحفوظ، وقال: [ما تشابه مع القرآن فهو مني] صدق رسول الله.
لأنه لا ينبغي له أن يقول حديثاً مخالفاً لحديث الله، وللعلم إنّني لا أجادل إلا في الأحاديث التي تكفر بهذا القرآن جملةً وتفصيلاً، وما اتفق مع القرآن فقد علمت أنه عن رسول الله والإيمان به فرضٌ واجبٌ عليَّ وعلى كل مسلمٍ يؤمن بالله ورسوله، وأنا لا أنتمي إلى أي طائفةٍ مذهبيّةٍ من طوائف المسلمين أجمعين، وعمري ما تعلمت العلم عند أي واحدٍ منهم أبداً، ولكني مستمسكٌ بما استمسك به رسول الله ومن معه، ثم أنظر إلى الأحاديث عن رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولا أقول هذا حديث ضعيف ولا هذا حديث قويٌّ متواتر عن أناس ثقات فلا أُزكي على الله أحداً، وما يدريني بما كانوا يفعلون؟ بل ما اتّفق مع هذا القرآن العظيم فسوف آخذ به، ولو اتبع الحقّ أهواءهم لفسدت السماوات والأرض، ولو اتّبعتَ أكثر من في الأرض لأضلوك.
ولا أقول رضي الله عن فلان، وما يدريني بما في نفس الله وأنّهُ رضي عن فلان؛ بل أقول الله يرضى عنه فتلك دعوة طيبة، أما أن أقول رضي الله عن فلان فهذا حُكم من غير سلطان بأن الله رضي عن فلان ولا ينبغي لي أن أقول على الله ما لا أعلم، وليس معنى ذلك أنّي أظنّ فيهم ظنَّ السوء بل أجتنب كثيراً من ظنِّ السوء فأظنّ بهم خيراً، أما أني أشهد بأن هذا من الصالحين الذين رضي الله عنهم وكأنّي أعلم بما في نفس الله فهذا مخالف لأمر الله في القرآن، فهل يدري بتقواهم غير خالقهم؟ فكيف أزكّي بالشهادة وأنا لا أعلم بما في نفس المخلوق ولا بما في نفس الخالق؟ وإنّما الأعمال بالنيات ولكلِّ امرئ ما نوى، وهل يدري بنوايا البشر غير خالقهم؟ وإذا بُعثر ما في القبور وحُصِّل ما في الصدور إنّ ربّهم بهم يومئذ لخبير، والله وحده العليم بتقوى العباد، فلا ينبغي للناس أن يزكّوا بعضهم بعضاً، وإن سُئِل عن تقوى فلان فليقل بما شهد عليه في ظاهر الأمر كشهادة النسوة ليوسف: حاشا لله ما شهدنا عليه من سوء، ولا ينبغي لشاهد أن يقول بعد ذلك: "غير أني سمعت الناس يقولون عنه السوء"! فهنا الكارثة إذا كان الشخص بريء ممّا قاله الناس عنه فقد شاركتُ في النشر والإعلان وأصبح لي نصيب من الإثم والذي تولّى كِبر الإفك له عذاب عظيم، ولولا أن الناس ينشرون ما سمعوا من القول لما استطاع أصحاب الزور والبهتان أن يؤذوا المؤمنين والمؤمنات، وقد يقول المسلم في عرض أخيه قولاً ويحسبه هيّناً وهو عند الله عظيم وقد هوى به في نار جهنم وهو لا يعلم بأنّ الله قد غضب عليه من بعد الرضى، فأضاع الإنسان مستقبله عند ربّه بسبب كلمةٍ عابرةٍ قالها في عرض أخيه المسلم فيقول: "أسمع الناس يقولون بأنّ فلاناً كذا وكذا والله لا شهدني وإنّما سمعتُ الناس يقولون ذلك"! فيزعم القائل بأنّه قد برِئت ذمّته بقوله " والله لا شهدني"! وهو قد شارك أصحاب الزور في النشر والإعلان وأصاب قسطاً من الإثم لا بأس به يهوي به في نار جهنم، أما المؤسِّس فله عذاب عظيم في الدرك الأسفل من النار، وقد يأتي المسلم بصلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وجميع ما أمره الله غير أنهُ سمع قول سوء عن أحد يتكلم الآخرين به ويحسب أنهُ لم يرتكب إثماً وأنّ قوله هيِّنٌ وهو عند الله عظيم، إذ تقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علم وتحسبوه هيِّناً وهو عند الله عظيم، لذلك قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [فهل يهوي بالناس في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم].
ولكني لا أقول رضي الله عن فلان فهنا خالفت أمر الله وزكّيته بالشهادة وكأنّي أعلم بما في نفس الشخص وبما في نفس الله أنهُ قد رضي عن فلان، وقال تعالى: {هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [النجم].
ومعنى قوله: فلا تزكوا أنفسكم أي لا يزكي بعضكم بعضاً هو أعلم بمن اتّقى، ولو نظرنا إلى قول نوح حين قال له قومه: {قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ﴿١١١﴾ قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٢﴾ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ ربّي لَوْ تَشْعُرُونَ ﴿١١٣﴾ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٤﴾ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿١١٥﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].
هذا قول نبيّ لم يُزكِّ صحابته قائلاً: {وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٢﴾ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ ربّي لَوْ تَشْعُرُونَ ﴿١١٣﴾}. رغم أنّه نبيٌّ وأتباعه يعيشون معه ورغم ذلك لم يزكِّهِم بل ردّ علمهم لمن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، إنّ ربّهم بهم يومئذٍ لخبير، ولكن مسلمي اليوم يزكّون أناساً لم يعيشوا معهم أو يعرفونهم؛ بل بينهم مئات السنين، وسوف يتمسك بالحديث الوارد عن أُناس ثقاتٍ كما يشهد بذلك ويجادلني به جدالاً كبيراً حتى لو استخرجت له ألف آية من القرآن تختلف مع هذا الحديث جملةً وتفصيلاً لأبى أن يعترف بأنّ هذا الحديث مفترًى على رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لأن رواته ثقات، سبحان الله! صدّقَ أحاديث الثقات وكذّب حديث الله! وأصدق الحديث حديث الله. ويا ليت أنه يقول بأني على خطأ في تأويل الآية وأن تأويلها ليس كما أزعمُ، فهو لن يستطيع لأنّي لم أجادله بالمتشابه بل بالمحكم الواضح والبيّن الذي لا يحتاج إلى تأويل بل حق واضح بيّن، وهل بعد الحقّ إلا الضلال؟
وأرجو المعذرة لقد أطلت عليكم ولم أزل في المقدمة لأسباب فتنة المسيح الدجال التي وقع فيها المسلمون فَصَدَّقُوا أحاديث فتنة المسيح الدجال التي قلبت القرآن رأساً على عقب وأصبح المسلمون يرون الحقّ باطلاً والباطل حقاً، وأستطيع أن آتي بألف دليل من القرآن لأثبت أنّ أحاديث فتنة المسيح الدجال تختلف مع أحاديث الفتنة جملةً وتفصيلاً والفرق بينهما كالفرق بين النور والظلمات، وأي ظلمات!! بل كالفرق بين ضوء الشمس وهي في كبد السماء وظلمات في بحر لُجّي يغشاه موجٌ من فوقه موج من فوقه سحاب ظلماتٌ بعضها فوق بعض.
وللعلم بأني لا أجادل بالقياس فأدخل شعبان في رمضان؛ بل بآيةٍ في نفس الموضوع من الآيات المُحكمات، وقبل الإبحار في فتنة المسيح الدجال سوف أوجّه سؤالاً لأهل العلم والمنطق: هل الله سبحانه وتعالى يؤيد بآياته المعجزة والبرهان لقدرته للشياطين وأوليائهم ألدّ أعدائه الذين يدعون الناس إلى الكفر بالله والشرك به ثم يؤيّدهم الله بمعجزات قدرته تصديقاً لدعوتهم ضدّ نفسه وضدّ كلمة التوحيد وفتنة من آمن بكلمة التوحيد؟ أم أنّ الله يرضى لعباده الكفر؟ أيّ إفكٍ على الله ورسوله صدَّق به المسلمون بأن الله يؤيد المسيح الدجال بملكوت السماوات والأرض فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ثم يقطع الرجل إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
وأنا على كامل الاستعداد أن أثبت بمليون دليل من القرآن أن الله لا يؤيّد معجزاته إلا لرسله وأنبيائه وأوليائه تصديقاً لدعوتهم للناس إلى كلمة التوحيد ومن كذّب الرسل من بعد أن أيّدهم الله بالمعجزات يعذبهم الله بعذاب لا يُعذب به أحداً من العالمين.
بالله عليكم يا أهل العلم والمنطق لو كان الله يؤيّد الشياطين بالمعجزات حتى نصدق دعوتهم ثم يؤيد الأنبياء بالمعجزات حتى نصدق دعوتهم إذاً كيف يتبيّن للناس الحقّ من الضلال؟ فأي خزعبلات وأي افتراءٍ من تأليف اليهود صَدَّقَ به المسلمون؟ وأقسم بالله الذي لا إله إلا هو لو يقول أحد للحمار: "يا حمار هل تعلم بأن آخر الزمان يأتي عدو لله يقول أنه الله أو ابن الله ثم يؤيّده الله بالمعجزات حتى يصدّقه الناس لما يدعي به فتنة للناس"، لقال الحمار وهو حمار: "تالله لو يفعل الله ذلك فإنها لم تعد لله حجّة علينا إن صدقنا" ثم يقول الحمار: "إنّ الله ليس بمجنون! سبحانه أن يؤيّد بمعجزاته لتصديق دعوة الباطل وكذلك يؤيّد بها لتصديق دعوة الحق".
فكم استخفت اليهود بعقولكم يا معشر المسلمين فقد وقعتم في فتنة المسيح الدجال حتى ردّوكم من بعد إيمانكم كافرين.
مهلاً مهلاً يا معشر المسلمين أين ذهبت أسماعكم وأبصاركم وأفئدتكم، فكيف تقفون ما ليس لكم به علم ولا يوجد له برهان واحد فقط في القرآن؟ بل حتى كلمة؛ لا بل حتى حرف واحد في القرآن العظيم، ألم ينهَكم الله أن تتبعوا ما خالف هذا القرآن؟ ألم يقل الله: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾} [الإسراء].
فأين ذهبت أبصاركم حتى تصدقوا أحاديث تخالف لما أنزله الله في هذا القرآن جملةً وتفصيلاً حتى أصبحت عقيدة لدى المسلمين؟ بل أكثر شيء معروف لدى عالمهم وجاهلهم أخبار فتنة المسيح الدجال! ولو تسأل أحد رعاة الأغنام عن أركان الاسلام لقال لا أعلم كم عددها ثم تسأله عن فتنة المسيح الدجال لسردها واحدةً تلو الأخرى، ذلك بأن أحاديث الفتنة هي أكثر شهرة يرويها المسلمون كبيرهم وصغيرهم إلا من رحم ربّي حتى افتتن المسلمون عقائديّاً فأصبحت عقيدتهم مخالفة لهذا القرآن.
فأنا أصرخ وأنادي يا معشر علماء المسلمين إني أرفع هذا القرآن العظيم على سنان رمحي داعيكم إلى الحوار بالعقل والمنطق عبر هذا المنتدى، فإن رأيتم بأني على ضلالٍ مبينٍ فأنقذوني وأفهموني ما أنزله الله في هذا القرآن ولا تحتقروا شأني أو تقولوا لديك أخطاء لغويّة فإني أعترف بأنكم أفصح مني لساناً وتجيدون الغنّة والقلقلة وذلك مبلغكم من العلم؛ بل أدعوكم إلى تلاوة هذا القرآن ليس ليكون لنا بكل حرفٍ حسنة فنمرّ على كلمات القرآن مرور الكرام فنهذي بما لا نفهم ونحفظ القرآن ولا نفهم ما نحفظ كالحمار يحمل أسفاراً غير أنه لا يفهم ما يحمل على ظهره، وليس هذا الاقتراح اقتراحي بل الله من أمركم بذلك فلا تكونوا من الذين قال الله عنهم: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [محمد].
يا معشر المسلمين، إن من أحاديث الفتنة بأن الدجال يقطع رجلاً إلى نصفين ثم يمر بين الفلقتين ثم يعيده من بعد الموت إلى الحياة، فتعالوا ننظر هذه الحادثة هل يصدق بها القرآن أم ينكرها. وقال تعالى: {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
وليس هذا إلا برهانٌ واحدٌ من القرآن يكذب بهذه الحادثة ولا أظنّ هذه الآية تحتاج إلى تأويل فظاهرها كباطنها ذلك بأن الله هو من يُبدئ الخلق ثم يعيده، ولو يستطيع الباطل أن يعيد الروح من بعد خروجها لما تحدى الله أهل الباطل من الكفار أن يعيدوا الروح إذا بلغت الحلقوم وقال تعالى: {أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].
وكذَبَت اليهودُ والمسيحُ الدجال أن يعيد الروح من بعد خروجها؛ بل إحياء الموتى من حقائق قدرات الله التي أنزلها في هذا القرآن، فكيف يستطيع الدجال أن يأتي بحقائق الآيات التي أنزلها الله في الكتاب مع أن الدجال يدّعي الربوبية؟ ألم يقل الله أنهم لا يستطيعون أن يأتوا بحقيقةٍ واحدةٍ فقط من آيات هذا القرآن العظيم ولو اجتمعت شياطين الجنّ والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً؟ بل لا يستطيعون أن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له.
يا معشر المسلمين، أليس إنزال المطر من حقائق آيات الله في هذا القرآن؟ وقال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [الواقعة]، فكيف يُنزل الدجّال المطر مع أنه يدّعي الربوبية؟ أليست هذه الآية نزلت في القرآن الذي جعله الله حُجَّة علينا؟ يا معشر المسلمين أليس إنبات الشجر من آيات الله التي أنزلها في هذا القرآن؟ وقال تعالى: {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].
لأنكم رميتم حبوبكم في الأرض فذهبت سُدًى ولم ينبت منها شيئاً، فكيف للدجال أن يقول يا أرض أنبتي فتنبت فوراً حتى تصير جنة خضراء مع أنه يدّعي الربوبية فيأتي بحقائق آيات الله في الكتاب على الواقع الحقيقي؟ بل أعطيتموه ملكوت السماوات والأرض فهل ساعد الله في خلق السماوات والأرض فأصبح له شِرْكٌ فيها حتى تطيعوا أمره؟ ولكن القرآن يتحدى في هذه المسألة. وقال تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه يا معشر المسلمين، لقد أضلّكم اليهود عن القرآن واتّبعتم أحاديث الباطل التي ما أنزل الله بها من سلطانٍ في القرآن، فلم يبقَ من القرآن غير رسمه بين أيديكم، وللأسف الشديد بأنهم استطاعوا أن يضلّوكم عن الآيات المحكمات الواضحات البيّنات كما سردنا بعضاً منهن فلم نذكر إلا شيئاً يسيراً، والقرآن هو الحكم بيني وبينكم مَنْ منا على الهدى ومَنْ منا على ضلالٍ مبين، ولا أقول كل المسلمين على الباطل بل منهم طائفة على الهدى وهم الذين سوف يقولون صدقت، ولم آتِ بشيء من عندي فمن كذبني فقد كذّب بالقرآن، والقرآن رسالة تخصّ كلّ إنسانٍ، فمن منكم يا معشر شباب أمّة الإسلام يعترض على هذا الخطاب فعليه أن يأتي بالسلطان من القرآن، أمّا يقول عن زعطان وعن فلتان ليدحض به القرآن فقد كفر بالقرآن، وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
The Quran is a Comprehensive Message for both Humans and Jinn, Containing all the Keys to the Unseen, Including Major Significant Events from the Beginning to the End..