الموضوع: الاموات

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. افتراضي الاموات

    السلام عليكم
    مالحكمه من روياء الميت بالمنام وهل هي طلب صدقات ودعاء وهل تلتقي الأرواح بالمنام
    ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾

    ﴿ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    -----------------------------------------

    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاءنفسه وزنه عرشه


    [ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّ‌ضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَ‌ضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرً‌ا} صدق الله العظيم [الزمر:73].

    ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].

  2. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الحكمة من الرؤيا الحق لرؤية الميت والرؤيا تخص صاحبها ويكفي المرء أن يوعظ في منامه وعلى حسب الرؤيا
    فإما أن تكون موعظة للرائي إن كان من الغافلين الضالين فيراجع نفسه لأن الغفلة والضلالة هي كالموت تصديقا لقول تعالى (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجعلنا له نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)
    وإن رئا النائم ميت يعرفه ويعزه ويحبه ورئاه على خير وسعيد فذلك ليطمئن الرائي أن فلان في خير فلا يشغل نفسه ولا يقلق وليتابع حياته وإن رئاه على غير ذلك فقد يكون عليه دين ليسدده عنه أو أن يسامحه ويدعوا له أو ظلم أقترفه وبإمكان الرائي إصلاح ما أفسده واحيانا يكون المعنى منها صورة معكوسة لحال للرائي ونفسيته وكثرة أنشغاله وتفكيره بفلان إن كانت ليست رؤيا أو حلما من الشيطان وإما عن التقاء الأرواح أي روح الحي مع الميت فحسب علمي هذا لا يمكن وغير وارد فبرغم أن النوم هو الموت الأصغر والروح تذهب لبارئها ولكن الميتون أرواحهم أصناف إما في الجنة وإما في النار وإما في سبات نائمة لا تحس بشئ في عالم آخر ليس لها حياة برزخية عند بارئها فكيف تلتقي روح النائم مع روح الميت فلا يمكن أن يحدث مثل هذا بل أراه باب من أبواب الشيطان مثل الأسقاط النجمي ليضل الناس عن سبيل الله وإنما تلتقي الأرواح هنا في الحياة الدنيا في الواقع أو تتنافر مع بعضها وليس كالأشباح وكأن الأرواح تضل تجول وتصول في الأرض كما يحلوا لها وكما يظنون ويروجون له