بالتفكر والبحث تتيقن ان الامام ناصر محمد هوصادق على ما يقول وهذا بفضل الله على شيئين ’
1/الوصول الى معرفة الحق
2/بشرى بقرب الفرج والفتح النصر
اخوكم الجزائري محمد عزالدين
صدقت ياامامنا والله واشهد ان هذا حصل لي ..ومن حين لاخر يحدث هذا ولكننا بفضل الله علمنا الله عن طريق خليفته بما نفعله وماسبب مايحدث في كل قلوبنا من زيغ
فالحمدلله رب العالمين دائماً وابداً
وكلما جاء في نفسي سؤال او شك فاتذكر النعيم الاعظم ...فوالله مابعد الحق الا الضلال
والله ما بعد الحق الا الضلال
والله مابعد الحق الا الضلال
ومن بعد ما علمناه
فهل وجدناك تدعونا لشرك ؟
لا والله ابدا
ـ فهل اخبرتنا ان نعبدك او نتوسل اليك او نسالك ان تدعوا لنا الله او انك اقرب الى الله منا ؟ لا والله بل دعوتنا لنتنافس على حب الله وقربه وان الله يجيب كافة عباده.
ـ وهل دعوتنا لحرب او لهجوم او استشهاد او قتال او ثورة ضد بلدنا ؟ لا والله ابدا
بل دوما تحذرنا من سلبيات الثورات التي تدمر البلاد .. وماقد دعوتنا لنحارب احدا ولا ان نهجم على بلد او نفعل اي شيء خطر على بلدنا او بلاد غيرنا
بل حتى انك نهيتنا ان نعرض انفسنا واهلنا وبلادنا للخطر وان نحترم قوانينها
بل اشهد انك تحافظ على امن بلادنا اكثر من حكامها ومسئوليها
ـ وهل دعوتنا يوما الى محرمات او حللت ماحرمه الله مثل لحم الخنزير او الخمور او النظر لمراءة او التبرج او السفور او الاختلاط ؟
لا واله ابدا بل اني اشهد انك علمت النساء ان لا يبدين زينة الله فيهم حتى لا يوقعوا الرجال في فتنة وان لا يتعرضوا للاذى من ضعفاء النفس .. وحرمت علينا النظر والخضوع بالقول والاختلاط وحرمت الخمر واخبرتنا ان الاجتناب من اشد انواع التحريم كمثل اجتناب ان نعبد الطاغوت وحرمت علينا ماحرمه الله وحللت علينا مااحله الله كونك لا تقول الا مايوحي به الله لك
ـ هل دعوتنا للتشدد او التنفير او الغلظة والشدة وان نكره مسلم او كافر ؟ لا والله بل علمتنا ان ندعوا الناس باللين والرفق وان لا نجادل احدا الا من نلمس فيه رجاحة العقل وان لا نُكره احداً على الدين ولا ننفرهم بل ندعوه بالحكمة والموعظة الحسنى ولا نحكم على احد ومن أمن فلنفسه ومن كفر فعليها
وليس علينا هداهم ولا حسابهم بل على الله وحده ..وامرنا الله ان نعامل المسلم والكافر بالحسنى فنعاملهم باخلاق الاسلام
والحمدلله رب العالمين ..اللهم اتم علينا نعمتك بعث خليفتك بتحقيق نعيم رضوان نفسك بتبصرة عبادك في الارض والنادمين في جهنم انك ارحم عليهم من الملائكة ومن انفسهم ومن عبادك اجمعين وان يدعوك وحدك لا شريك لك فتخرجهم من نار سقر والارض
اللهم نصرك الذي وعدت
اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
الإمام ناصر محمد اليماني
11 - 06 - 1435 هـ
11 - 04 - 2014 مـ
05:28 صباحاً
ــــــــــــــــــــ
فتنة الشّك مرّ بها الأنبياء والمهديّ المنتظَر وأنصارهم السابقون الأخيار، ثم يُحكم الله آياته للمتقين وهو الغفور الرحيم ..
[ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:73].
ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].