الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,611 إلى 1,618 من 1618
  1. افتراضي

    تحذير من خطر كبير لحدوث عواصف مغناطيسية في 19 أغسطس
    19_08_2026


    حذر علماء مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية من حدوث اضطرابات مغناطيسية في الـ19 من أغسطس.

    ووفقا لهم، يبلغ خطر حدوث عواصف مغناطيسية ضعيفة ومتوسطة حوالي 86 بالمئة، بينما يبلغ احتمال حدوث توهجات شمسية قوية من الفئتين M وX حوالي 40بالمئة.

    ويشير علماء المختبر، إلى أن الوضع المغناطيسي الأرضي لا يزال غير مستقر نتيجة تأثير ثقب إكليلي متوسط ​​الحجم على الأرض. ويعتبر ارتفاع سرعة الرياح الشمسية إلى حوالي 600 كم/ث، أي ما يزيد عن المعدل الطبيعي بنحو 50بالمئة، العامل المؤثر الرئيسي. ولكن هذا لا يكفي لحدوث عاصفة مغناطيسية قوية، إلا أن هذه الظروف قد أدت بالفعل خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى حدوث عواصف من الفئة G1.

    ويشير العلماء، إلى عدم وجود أي مؤشرات على انخفاض النشاط الجيومغناطيسي حتى الآن. لذلك قد تستمر نوبات متفرقة من الاضطرابات لمدة يومين إلى ثلاثة أيام أخرى، حتى يوم الجمعة 21 أغسطس. ولكن وفقا للتوقعات، من المرجح أن تظل ضعيفة.

    وقد سجل العلماء في نفس الوقت ارتفاع متوسط ​​في نشاط التوهجات الشمسية على الحافة الشرقية للشمس. وظهور مجموعة جديدة من البقع الشمسية عالية الطاقة من الجانب البعيد. هذه البقع الشمسية غير مرئية من الأرض حتى الآن، ولكن رصدتها مركبة سولار أوربيتر الفضائية، التي تراقب حاليا الشمس من جانبها.

    ويذكر أنه يوم أمس 18 أغسطس رصد العلماء حدوث عاصفة مغناطيسية على الأرض، هي الثالثة في هذا الشهر.

  2. افتراضي

    موجات الحر الشديدة تودي بحياة 18 ألف شخص في ألمانيا وإسبانيا
    20_08_2026


    كشفت بيانات رسمية عن وفاة نحو 18 ألف شخص في ألمانيا وإسبانيا بسبب موجات الحر القاسية التي ضربت أوروبا هذا الصيف.

    فقد سجلت ألمانيا وحدها حوالي 14 ألف حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، بينما بلغ العدد في إسبانيا 4,458 حالة.

    وأظهرت البيانات أن نحو 9,600 من الوفيات في ألمانيا وقعت في أسبوع واحد فقط خلال أواخر يونيو، عندما ارتفعت درجات الحرارة إلى ما يزيد عن 40 درجة مئوية، وهي حصيلة تجاوزت الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2018، وتركزت الغالبية العظمى من الوفيات في الفئة العمرية ما فوق 75 عاما، حيث يعتبر التعرض للحرارة عاملا مساهما رئيسيا في تفاقم الظروف الصحية الموجودة لديهم مسبقاً، وفقا لمعهد روبرت كوخ.

    وأوضح المعهد في تقريره أن الحرارة لا تدرج عادة كسبب أساسي للموت في شهادات الوفاة، بل يتم استخدام الأساليب الإحصائية لتقدير مدى الوفيات المرتبطة بها، مشيرا إلى أن الاختلافات في أعداد الوفيات بين السنوات تعزا إلى شدة موجات الحر المتفاوتة، حيث سجل المعهد 8,900 حالة وفاة في عام 2018، مقابل 2,000 أو أقل في سنوات أخرى مثل 2016.

    وفي إسبانيا، سجل معهد كارلوس الثالث الصحي العام أعلى عدد من الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال الفترة من 1 يونيو إلى 19 أغسطس منذ عام 2022، حيث بلغ 4,458 حالة، مقارنة بـ3,073 حالة في الفترة نفسها من العام الماضي و1,890 في عام 2024، مع تسجيل 4,520 حالة في عام 2022، وذلك باستخدام بيانات نظام مراقبة الوفيات الذي يقارن الوفيات اليومية بالاتجاهات التاريخية والعوامل الخارجية مثل بيانات الطقس.

  3. افتراضي

    جبال البيرو تزلزل بقوة 7.2 درجة جنوبي البلاد
    20_08_2026


    أفاد المركز الوطني لعلم الزلازل بوقوع زلزال بقوة 7.2 درجة جنوبي البيرو ويقع مصدرها على عمق 108 كيلومترات.

    وأفاد علماء الزلازل بأن مركز الهزة الأرضية يقع على بعد 35 كيلومترا شمال مدينة كوراكورا، عاصمة مقاطعة باريناكوتشاس.

    ووثقت لقطات الفيديو من منطقة الزلزال تصاعد الأتربة من أعالي الجبال المحيطة بالمنطقة.

  4. افتراضي

    حريق ضخم يلتهم أكثر من 10 آلاف فدان غابات ويهدد أكثر من ألف منزل في نيفادا
    23_08_2026


    التهم حريق ضخم، أكثر من 10 آلاف فدان من الغابات في منطقة فيردي بولاية نيفادا الأمريكية، وبات يهدد ما يزيد على ألف منزل، كما ذكرت السلطات الأمريكية.

    واعتبر المركز الوطني المشترك بين الوكالات لمكافحة الحرائق، أن النيران لا تزال خارج السيطرة، بينما امتدت تحذيرات وأوامر الإخلاء شمالا مع استمرار اشتعالها.

    وأعلن حاكم ولاية نيفادا جو لومباردو حالة الطوارئ في مقاطعة واشو بسبب الحريق.

    وقال ريتشارد إدواردز، رئيس قسم الإطفاء والإنقاذ في تروكي ميدوز بمقاطعة واشو، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي: "يُعدّ حريق هوك حادثًا متقلبًا للغاية بالنسبة لنا، إذ تغذيه الرياح".

    وأضاف: "تنتقل الحرائق التي تغذيها الرياح بسرعة كبيرة إلى مناطقنا السكنية، مما يخلق الكثير من التحديات أمام رجال الإطفاء لإنقاذ المنازل وحماية الأرواح".

    وأكدت دائرة الغابات الأمريكية أن ما يقرب من ألف منزل مهدد بالحريق، صدرت لها أوامر إخلاء.

    هذا وتسبب الحريق بانقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 37 ألف مشترك في منطقة تروكي وشمال بحيرة تاهو ليل السبت، بعد فصل التيار الكهربائي عن خطوط النقل.

    وقدّرت فرق الإطفاء حجم الحريق بنحو 10500 فدان حتى ليل أمس السبت، مشيرة إلى أنه ينتشر باتجاه الشمال الشرقي مدفوعا بالرياح.

  5. افتراضي

    حريق "هوك" يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا الأمريكية
    24_08_2026


    أجبر حريق الغابات "هوك" الخارج عن السيطرة بولاية نيفادا الأمريكية نحو 90 ألف شخص على مغادرة منازلهم أو الاستعداد لإخلائها مع اقتراب النيران من مدينة رينو ومناطق سكنية محيطة بها.

    وأفادت السلطات بأن 42 ألف شخص تلقوا أوامر إخلاء فورية، فيما طلب من 45 ألفا آخرين الاستعداد للمغادرة في أي وقت، في ظل استمرار انتشار الحريق.

    وامتدت النيران على مساحة تجاوزت 15 ألف فدان، أي نحو 6 آلاف هكتار، ووصلت إلى ضواحي رينو ومحيط جامعة نيفادا. كما تسببت في تدمير عدد من المنازل الجبلية وإصابة ستة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة من رجال الإطفاء والمسعفين.

    وأعلن حاكم ولاية نيفادا جو لومباردو حالة الطوارئ في مقاطعة واشو، واستدعى قوات الحرس الوطني للمساعدة في عمليات مكافحة الحريق وتأمين المناطق التي جرى إخلاؤها.

    وتواجه فرق الإطفاء صعوبات في احتواء النيران بسبب الرياح القوية والمتقلبة، وانخفاض الرطوبة، وجفاف الأعشاب. وقال مسؤولون إن الحريق اندلع بفعل نشاط بشري، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابساته بدقة.

  6. افتراضي

    فيضانات كاراكاس تجرف السيارات وتغمر المترو بعد أمطار غزيرة قياسية
    24_08_2026


    اجتاحت أمطار غزيرة قياسية العاصمة الفنزويلية كاراكاس وتسببت في فيضان نهر غوايري، حيث سقطت كمية أمطار تعادل هطول شهرين في 45 دقيقة فقط.

    وأدت الأمطار الغزيرة إلى غمر أجزاء واسعة من المدينة، بما في ذلك نظام المترو والطرق الرئيسية، في مشهد كارثي استدعى تدخل فرق الطوارئ وإعلان حالة التأهب القصوى.

    وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن فيضان النهر تسبب في أضرار جسيمة، حيث تأثر أكثر من 60 مركبة بعد أن اجتاحت مياه الفيضان طريق فالي-كوتشي السريع، كما غمرت المياه منطقتي كوتشي ولا فيغا، وارتفع منسوب النهر بشكل كبير في منطقة بيتاري، مع ورود تقارير عن انهيار منزل في ولاية ميراندا المجاورة، وفقدان أشخاص بعد أن جرفتهم مياه السيول.

    وتأتي هذه الكارثة في وقت حذر فيه المعهد الوطني للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا من وصول موجتين استوائيتين جديدتين هذا الأسبوع، الأولى (رقم 41) ستصل بين الاثنين والثلاثاء، والثانية (رقم 42) بين الخميس والجمعة، مع توقعات بهطول أمطار وعواصف رعدية متفاوتة الشدة في معظم أنحاء البلاد، وخاصة في مناطق بوليفار وأمازوناس وأنزواتيغي وموناغاس ولارا ووليا والأنديز.

    وفي استجابة سريعة، أمرت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بتفعيل آليات الطوارئ ونشر فرق الحماية المدنية في عدة مناطق بكاراكاس الكبرى وميراندا، مع مراقبة مستمرة للظروف الجوية والمناطق المعرضة للخطر، ودعت المواطنين إلى توخي الحذر والبقاء في حالة تأهب، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع استمرار هطول الأمطار في الأيام المقبلة.

  7. افتراضي

    عالم روسي: روسيا تعود إلى مناخ شهدته قبل 6 آلاف سنة
    24_08_2026


    قد يعيد الاحتباس الحراري المناخ السائد على كوكب الأرض إلى ما قبل 6 - 7 آلاف عام، مما سيفتح أمام روسيا آفاقا اقتصادية جديدة، ويخلق في الوقت نفسه مخاطر ملموسة في مجال البنية التحتية.

    صرّح بذلك عميد كلية الجغرافيا في جامعة "هيرتسن" التربوية الحكومية الروسية د. دميتري سوبيتو.

    وقال سوبيتو: "حسبما نقلته الخدمة الصحفية للجامعة فإن "مثل هذه الظروف المناخية كانت موجودة بالفعل على الكوكب قبل 6-7 آلاف عام حين كان مستوى المحيط العالمي أعلى بكثير، وكان مستوى بحر البلطيق القديم في منطقة سان بطرسبورغ يتجاوز المستوى الحالي بـ10 أمتار. وكانت الأحياء السكنية الحالية في المدينة، مثل مطار كوميندانتسكي، وجزيرة فاسيليفسكي تغمرها المياه. كما كان المناخ يسمح بزراعة محاصيل أكثر طلبا بالدفء، وإطالة فترة الأعمال الزراعية".

    وأشار العالم الروسي إلى أن التغيرات المناخية في غضون 10-20 عاما القادمة ستحمل لروسيا "توليفة معقدة من الآفاق والتحديات". ومن بين المكاسب المحتملة، أبرز العالم انتقال حدود الزراعة نحو الشمال، لا سيما توسع الأراضي المنتجة في غرب سيبيريا وجبال الأورال، وزيادة فترة الملاحة في طريق بحر الشمال، مما يسهل نقل البضائع بين أوروبا وآسيا، وانخفاض تكاليف التدفئة في عدد من المناطق بسبب اعتدال درجات الحرارة الشتوية.

    مع ذلك فبعد مرور 10-20 عاما، قد تواجه روسيا مخاطر جسيمة. وأكثرها خطورة هو تدهور التربة الصقيعية التي تغطي أراضي شاسعة في مناطق القطب الشمالي. إذ يمكن أن يؤدي ذوبان التربة إلى تشوه أساسات المباني، وتدمير خطوط الأنابيب والطرق الحيوية. كما حذّر العالم من تزايد شدة الظواهر الجوية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات.

    وأضاف سوبيتو قائلا: "لحماية سان بطرسبورغ من ارتفاع منسوب البحر في خليج فنلندا، يوجد حاليا سد حاجز، لكنه قد لن يكون كافيًا، إذ ستتطلب ظواهر اندفاع المياه المتزايدة مراقبة مستمرة".

    وللتكيف مع الظروف الجديدة، يرى العالم أنه من الضروري تحديث البنية التحتية في مناطق التربة الصقيعية، وتطوير عملية استنباط أصناف نباتية مقاومة للمناخ، والتركيز على العوامل المناخية في التخطيط الاستراتيجي والتخطيط العمراني.

  8. افتراضي

    نيبال: فيضان عارم يجرف قرى ويقطع طرقا ومشاريع طاقة قرب التبت.. و8 قتلى على الأقل
    26_08_2026


    قالت السلطات في نيبال الأربعاء، إن فيضانا عارما اجتاح الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا، فجرف قرى وألحق أضرارا بطرق وجسور ومشاريع للطاقة في إقليم متاخم لمنطقة التبت.

    وذكرت الشرطة أن الفيضان أودى بحياة 8 أشخاص على الأقل، وأوضح مسؤولون أن منطقتي سيابرو بيسي وتيموري في إقليم راسوا الجبلي، الذي يقطنه نحو 50 ألف نسمة، تضرّرتا بشدة، وحثّوا سكان ضفتي نهر بوتي كوشي على التوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعاً.

    ولم يتضح حتى الآن سبب الفيضان، لكن فيضانا شهده النهر نفسه العام الماضي نجم عن تصريف مياه بحيرة جليدية.

    وقالت وزارة الموارد المائية في نيبال إن مشاريع الطاقة الكهرومائية كانت من بين البنى التحتية المتضررة، إلى جانب طرق وجسور، مشيرة إلى أن الكهرباء في المنطقة انقطعت نتيجة هذه الأضرار.

    وقال رئيس الوزراء باليندرا شاه إنه جرى إرسال فرق الإنقاذ والإغاثة، بالإضافة إلى الشرطة والجيش، للمساعدة في جهود الإغاثة.

    يذكر أن فيضانات نهر بوتي كوشي العام الماضي أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وفقدان 24 آخرين، كما جرفت "جسر الصداقة" الرابط بين نيبال والصين، ما عطل حركة التجارة والنقل لعدة أشهر.

    وقال أحد خبراء مراقبة المناخ في المنطقة إن الفيضانات تعود إلى تصريف مياه بحيرة جليدية في منطقة التبت.

    وفي سياق متصل، أفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية بوقوع انهيار أرضي بالقرب من نقطة تفتيش جيرونغ على الحدود بين الصين ونيبال، ما أدى إلى انقطاع حركة المرور البرية إلى المعبر الحدودي، وانقطاع الاتصالات والكهرباء، مع معلومات أولية عن احتمال فقدان عدد من الأشخاص.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM