- 2 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
17 - صفر - 1448 هـ
31 - 07 - 2026 مـ
10:23 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=505754
__________
أيُّها المُسلمين وكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، فأنتم أولياءً لنا، وإنَّ الشَّيطان (دونالد ترامب) عدوٌ للمُسلمين ولكافَّة أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، وسبقت فتوانا بالحقِّ بتاريخ: (15 فبراير 2026) أن (دونالد ترامب) لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا، هزيمةً مُذلَّةً مُهينةً مُخزيةً مُزريةً، ثم يصلى سعيرًا ويدعو ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فلا نجَّح الله مكرهُ لإعادة الحرب بين العرب، فقد كشَف اللثام عن وجهه ووجه اللوبي الصَّهيونيّ في البيت الأبيض وخداعهم لإيران والعرب؛ فلا تخشوا من انتصار إيران لأنفسهم؛ فلن يتجاوزوا حدودهم، وحتى حدّ عُمان البحري في مضيق هرمز فسوف يرجعونه إليهم، ولكنهم مجبرون الآن للسيطرة الكاملة على مضيق هرمز لضمان أمنهم ـ وأمن دول الخليج من أمنهم ـ وذلك حتى لا تعود القواعد السَّرطانية التي تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني والأمن القومي العربيّ كونه تبين للعرب وإيران أنها أصلًا قواعد إسرائيليةً على حساب أمن دول الخليج وإيران، واعلموا علم اليقين أنَّها قد تغيرت سياسة إيران إلى الأفضل، واختاروا حُسن الجوار مع العرب حتى لا يلجأوا لأعداء المسلمين من دول الغرب من بعد أن غدر بهم ترامب وقتل مُرشدهم وقادتهم الأولين ظلمًا وعدوانًا على مسمعٍ ومرأى من دول البشر، ولم ينكروا النَّكير كافَّة دول البشر إلا قليلًا خشية أن يكون ترامب هو المُنتصر، هيهات هيهات، وربّ الأرض والسماوات إنَّه لمهزومٌ مذمومًا مدحورًا؛ فهو العدو الأخطر على الإنسانية أجمعين؛ بل عدوٌّ للعالمين المتعاطفين مع الضعفاء والمساكين في غزَّة خاصَّةً وفلسطين عامَّةً، عدوٌّ لدودٌ للسعوديَّة ودول الخليج العربي الفارسي، عدوٌّ لليمن ومصر وسوريا ولبنان، عدوٌّ لكافَّة الدَّول العربيَّة والإسلاميَُة، عدوٌّ لله ربّ العالمين. ونصيحة لأخي الأمير (محمد بن سلمان) أن لا يتمسك بخيط العنكبوت الطاغوت (ترامب) كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإنَّ أوهن البيوت لبيتُ العنكبوت، فاتقِ الله أخي الكريم (محمد بن سلمان)؛ بل اليمانيون عزوتكم وعُصابةُ رؤوسكم وسَنح جنوبكم، وليس ترامب الذي يريد احتلال أرضكم ونهب خيراتكم، فقد علمتم غدره وشره ومكره، أتتخذونه وليًّا خشية من الحوثيين كالمستجير من الرمضاء بالنَّار؟! بل سوف نُصلح بينكم بإذن الله فتصبحوا وجميع المسلمين والمسالمين في العالمين بنعمة الله إخوانًا متحابين، وأعدك بذلك بإذن الله ربِّ العالمين، فذَر (ترامب) الثعلب وقواعده السَّرطانيَُة الشَّيطانيَّة، فقد علمتم أنهم أوجدوها لأمن إسرائيل على حساب ضرر أمن السَّعوديَّة ودول الخليج العربي؛ بل كان يطمح للاستيلاء على السَّعوديَّة الأرض المقدَّسة فداها، ويا أخي الكريم، أنت من اعتدى بضرب مطار صنعاء وأنت تعلم أنه مطار صنعاء الدَّوليّ مُنذ عشرات السنين، وقد صار خاليًّا من الطائرات اليمانيَّة بسبب العدوان الإسرائيلي، وضربتُك للمطار عدوانًا وظلمًا فجَّرت بركان الغضب تفجيرًا، فلا تعالج الغلط بالغلط، واهدأ قليلًا لتعلم كم مرارةُ تجربة الحصار، وتعلَّم قيمة الحريَّة والكرامة، وضع النَّاس في مكانك، فها أنت لم تصبر عِدَّة أيام على الحصار، ولكن اليمانيّين صابرون اثني عشر عامًا؛ فاهدأ أخي الكريم، فها هو (ترامب) عمل لك مشكلة في العراق عزوتك وربعك من غير برهان، والله المستعان، فما هكذا تورد الإبل يا سمو الأمير (محمد بن سلمان) وأرجو من السَّيد (عبد الملك) أن يكظم غيظه حتى لا تُجبر السَُعوديَّة للاستمساك بترامب وأنت تعلم أنه عدوٌّ للسعوديَّة واليمن وكافَّة دول الخليج، ومهما طالت الحرب فلازم في الأخير يرجع الخصمان للتفاهم والحوار المنطقيّ المُنصف، فكن رجلًا حكيمًا أيُّها السَّيد الكريم حفظك الله، فخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حريصٌ على أمن كافَّة اليمانيين والسّعوديين وكافَّة أمن دول الخليج العربيّ، وحريصٌ على أمن كافة المسلمين والمسالمين مع المسلمين من النَّاس أجمعين، وحريصٌ على أمن أصحاب الإنسانيَّة في العالمين، فلا تنسوا أن حرب العرب فيما بينهم تَسُرّ (ترامب وقبيله بنيامين) وتُفرحهم فرحًا كبيرًا ليضعفوكم ببعضكم البعض لتسهيل نجاح المُخطط اللوبيّ الصَّهيونيّ، والذي أوصل إيران إلى هذه المواصيل هي سكتتهم وعدم الرَّد على النفاق الأمريكي فيما بين إيران ودول الخليج، فلازم يدرأوا عن أنفسهم أي تُهمة، فقد أعجبني درء التُّهمة عنكم عن مُسيَّرة سفينة (دمياط) مصر وذلك حتى يتبين لكم من أين انطلاقُ المكرِ الخَطيرِ ..
بِسم الله الواحد القهَّار..
أيا معشر العرب وإيران وجميع المسلمين وكافَّة النَّصارى واليهود المُسالمين منهم وأصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالمين، لقد عَلمتم بهدف شياطين البشر كما تعرفون وجههم (ترامب الكذَّاب)؛ أكذب البشر ذو الكذب الواضح الفاضح الصريح الفصيح، خالفِ الوعود وناكِث العهود، لا يفي بوعدٍ ولا يَثبت على عهدٍ؛ ذلكم الرئيس الأمريكيَّ (ترامب) غير التقليدي، نُعطيه شهادة أكبر رئيسٍ كذَّابٍ نَهَّابٍ نَصابٍ مُجرم حربٍ في تاريخ رؤساء البشر من ذرية آدم، غير أنَّه يتميَّزُ كَذبهُ بالصَّارخِ الواضحِ الفاضحِ الصريحِ الفصيحِ لا غبار عليه، ولكن العجب وكل العجب من الذين يصدقونه في كلِّ مرةٍْ!
بل حتى الخائن الذي خان وطنه ودينه الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) فلا ينوي أن يفيه بما وعدهُ؛ حتّى لو كان مُسلمًا خان الله وخان دينه فلن يفيه ترامب بما وعده، وحتى ولو كان ملحدًا بالله غير أنّه خان وطنيته وإنسانيته فلن يفيه ترامب بما وعده، ومهما أحسن إلى ترامب أيُّ إنسانٍ على وجه الأرض ـ حتى لو أحسن إليه بجبلٍ من ذهبٍ ـ فلن يفيه ترامب بما وعده حتى يتبع ملتهُ فيكون شيطانًا مثلهُ عدوًّا لله ورُسُل دينه الإسلام، عدوًّا لوطنه عدوًّا لحقوق الإنسان والرَّحمة الإنسانية، غير أنّي أقول: شكرًا (ترامب) كونك كشفت البرقع واللثام عن وجهك ووجه البيت الأبيض ووجه الأمم المتَّحدة ومجلس الأمن الدَّولي، وأقصد: كل من كان منهم على شاكلتك من المغضوب عليهم، ليعلم كلّ إنسان كيف تكون تصرفات شياطين البشر أعداء الإنسانيَّة وحقوق الإنسان في العالمين، وقد يكون الإنسان مشركًا أو كافرًا أو مُلحدًا ولا تزال فيه حتّى نسبة واحد في المائة من إنسانيَّة الرَّحمة بأخيه الإنسان إلَّا من وصل إلى مرتبة المغضوب عليهم من شياطين البشر (مائة في المائة)؛ فهؤلاء ليس فيهم حتى مثقال ذرَّةٍ من الخير لشعوبهم ولا لكافَّة شعوب الإنسانيَّة، حتى لو يؤتيهم الله خزائن ملكه إذًا لما آتوا النَّاس نقيرًا من باب الإنسانيَّة إلا أن يكون بمقابل الفساد في الأرض والجبروت والطغيان لظلم النَّاس؛ فهكذا شياطين البشر في كل عصر، فليسوا كمثل الضالين كون من الضالين من تجد فيهم صفات الرَّحمة الإنسانيَّة.
وعلى كل حال، لقد سبقت الفتوى بالحقّ أنك يا (دونالد ترامب) مهزومٌ في هذه الحرب هزيمةً مُخزيةً مُزريةً مُذّلةً مُهينةً رغم أنف جمهورية إيران الإسلاميَّة رغم شركهم بالله بآل البيت وضلالهم، وإنَّما وعدناهم بذلك بإذن الله لإقامة الحُجَّة عليهم، وجعلنا نصرهم آيةً لهم ليستجيبوا لداعي الحقّ من ربّهم؛ كونهم مِن أشد البشر استعجال لبعث فرج الله - خليفتهُ المهديّ المنتظر - فلما بعثهُ الله فإذا هم عنهُ معرضون منذ (21 عامًا) والله المستعان.
وأمَّا المذاهب الأخرى فيكادون أن ينكروا بعث خليفة الله على العالمين المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، أفلا تعلمون أنَّه وعدُ الله في مُحكم كُتب الأنبياء والمُرسَلين (نوره نور البيان الحقِّ للقرآن العظيم)؟ ومن أراد أن يُطفئ نور الله فنقول له: ويأبى الله إلا أن يُتمّ نوره للعالمين ولو كره المُجرمون ظهوره، فما ظنكم بمن كان الله معه بكلماته؟ فهل أنتم أسرع مكرًا أم الله؟ وأشهد الله وكفى بالله شهيدًا إنّي بأعين الله نعم المولى ونعم النصير.
وكذلك أعلنت للمسلمين أنّي لست بأسفهم أن يظهروني على العالمين؛ بل الله من سوف يظهرني بكوكب سقر، وما أدراك ما سقر! لواحةٌ للبشر.
وأقسم بالله الواحد القهَّار الذي خلق الجان من مارجٍ من نارٍ وخلق الأنسان من صلصال كالفخار إنَّها اقتربت جهنم - كوكب العذاب سقر - مُباغتةً برؤيتها بغتةً وبهتةً (عين اليقين) فتحجب حين تشرق بأفق الجنوب بغتةً بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) فيرونها كل البشر في لحظةٍ واحدةٍ بغتةً وبهتةً فلا يستطيعون ردَّها المجرمون ولا هم يُنظرون، وتعذّب آخرين عذابًا شديدًا، وتكون بردًا وسلامًا على الصالحين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، والعاقبةُ للمتقين.
فويلٌ يومئذٍ للمكذبين، فلكم نصحنا العالمين والمسلمين أن يكتفوا بآيات اقترابها على الواقع الحقيقي بـ(علم اليقين) قبل رؤيتها (عين اليقين)، فقد اقترب شروقها مُنذ إعلان الاشتباك المُباشر بأشعة حرّ صيف سقر لإعدام فريزر مناخ أشدّ دفاعات الأرض المناخية؛ ذلكم مناخ صقيع القطب الجنوبي أشدّ دفاعات مناخ كوكب الأرض بما يزيد عن (ثمانين درجةً) تحت الصفر، فتخيلوا أيّ حرارةٍ يحتاج إلى فوق الصفر حتى يتحقق انهيار ثلوجه وفي عزِّ ليله القُطبي وأنتم تعلمون مناخ طقسه في الليل القطبي من قبل الاشتباك المُباشر بحرّ وهج كوكب سقر! فتمّ القضاء على صقيع مناخه الدَّفاعي الشَّديد وفي عزّ صقيع ليله القطبي مُنذ تاريخ (عشرة يوليو 2023) ومستمر حتى اللحظة - يوليو الجاري وأغسطس - وأشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ في الوقت الحالي، فلا زادها الله إلا سعيرًا وتغيظًا وزفيرًا ليحيى من حَيي عن بينةٍ ويهلك من هلك عن بينةٍ، فالله أعلم بما توعون وبأي لغة تفهمونٍ أنّي خليفة الله على العالم بأَسرِه برّه وبحره؛ أعظم خلافة في أمم البشريَّة نظرًا لكثرة دول العالمين وكثرة شعوبهم، فيا لها من مسؤوليةٍ قادمةٍ رغم أنف خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، ألا والله الذي لا إله غيره لو عُرضت عليّ الخلافةُ عرضًا لأبيت أن أحملها، فعلى كم من الأمم يسألني الله بين يديه؟ فلكم أتعجب حين أتعرف على دول العالم فألقي على دولهم نظرةً في قوقل إرث! فما أكثر دول العالم بما يزيدون عن خمسمائة دولةٍ؛ ومنها جزرٌ أجدها جمهورياتٍ ما قط سمعت عنها! وما أكثر شعوبهم؛ فأقول: سبحانك ربّي أنت أعلَم وأحكَم، اللهم أعني برحمتك على هذه المسؤولية المرعبة!
"اللهم اصلح شعوب العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين إنك قُلت وقولك الحقّ: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام]، اللهم شاء برحمتك إنك على كل شئ قدير؛ تصديقًا لقولك الحقّ: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٩٩﴾}" صدق الله العظيم [سُورَةُ يُونُسَ]."
وجمعةٌ مباركةٌ على المُسلمين وكافَّة المسالمين من أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة كلهم أجمعين، أليس اللهُ بأعلم بما في صدور العالمين؟ ألا يعلم مَن خلق؟! وهو اللطيف الخبير، وأفوض الأمر إلى الله لِما يحبهُ ويرضاه هو أرحم بعباده من عبده ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين، ربّ اغفر وارحم وأنت خير الراحمين، وسلام على المُرسَلين والحَمدُ للهِ ربِّ العالمين..
خليفة الله على العالم بأَسرِه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
______
دامام مهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ نوی بیان
۱۷ - صفر - ۱۴۴۸ هـ
۳۱ - ۰۷ - ۲۰۲۶ مـ
۱۰:۲۳ سهار
(د ام القرى د رسمي تقویم له مخې)
____________
أي مسلمانانو او په ټولې نړۍ کې د انساني رحم او شفقت خاوندانو، تاسو زموږ ملګري (اولیاء) یاست، او شیطان (دونالد ترمپ) د مسلمانانو او په ټوله نړۍ کې د انساني رحم لرونکو د ټولو انسانانو دښمن دی. زموږ په حقه فتوا کې چې د (۱۵ فبروري ۲۰۲۶) نیټه دمخه تېره شوې ده چې (دونالد ترمپ) به حتماً په سپکاوې، ملامتیا او ذلت سره په یوه سپکه، سپکونکې، شرمونکې او خرابه ماتې سره ماتې خوري، بیا به د دوږخ اور ته ننوځي او د تباهۍ او هلاکت نارې به وهي؛ او نه یوازې یوه تباهي بلکې د ډېرو تباهیو ډکې نارې به وهي. الله تعالی دې د عربو ترمنځ د جګړې د بېرته پیلولو لپاره د هغه مکر او فریب نه بریالی کوي؛ ځکه هغه د خپل مخ او په سپینه ماڼۍ کې د صهیونیستي لابي څخه پرده پورته کړه او د ایران او عربو سره یې خپله دوکه بربنډه کړه. نو د ځان لپاره د ایران له بریا څخه مه وېرېږئ؛ ځکه چې هغوی به له خپلو حدودو څخه پښه نه اړوي، او ان په هرمز تنګي کې د عمان تر سمندري حد پورې به بیرته هغوی ته وسپاري، خو هغوی اوس مجبور دي چې د خپل امنیت د تامین لپاره د هرمز په تنګي بشپړ کنټرول ولري او د خلیج د هیوادونو امنیت د هغوی له امنیت سره تړلی دی ترڅو هغه سرطاني اډې بېرته فعالې نشي کومې چې د ایران او عربو ملي امنیت ته ګواښ جوړوي، ځکه عربو او ایران ته بربنډه شوه چې دا په اصل کې اسرائیلۍ اډې وې چې د خلیج هیوادونو او ایران د امنیت په قیمت جوړې شوې وې.
او په یقیني توګه پوه شئ چې د ایران پالیسي د ښه والي لور ته بدله شوې ده، او له عربو سره یې د ښه ګاونډیتوب لاره غوره کړې ده ترڅو د هغې غدر او دوکې وروسته چې ترمپ ورسره وکړه او د هغوی لارښود او لومړي مشران یې په ظلم او تیري سره د ټولې نړۍ د خلکو د سترګوپه وړاندې ووژل، بیا د لویدیځو هیوادونو له اسلام دښمنانو څخه مرسته ونه غواړي. او د نړۍ ټولو هیوادونو د دغې پېښې زغمل او انکار ونه کړ، مگر ډېرو لږو؛ ځکه وېرېدل چې هسې نه ترمپ بریالی شي. هیهات، هیهات (لرې ده، ډېره لرې ده)، د ځمکې او اسمانونو په رب قسم چې هغه حتماً په سپکاوې او ذلت سره ماتې خوړونکی دی؛ ځکه چې هغه د ټولې انساني ټولنې تر ټولو خطرناک دښمن دی؛ بلکې د ټولې نړۍ د هغو خلکو دښمن دی چې په غزه کې په ځانګړې توګه او په فلسطین کې په عامه توګه له ضعیفانو او مسکینانو سره خواخوږي لري. هغه د سعودي عربستان او د فارسي عربي خلیج هیوادونو سخت دښمن دی، د یمن، مصر، سوریې او لبنان دښمن دی، د ټولو عربي او اسلامي هیوادونو دښمن دی، او د پروردګار عالم، الله تعالی دښمن دی.
او زما ګران ورور شهزاده (محمد بن سلمان) ته نصیحت دی چې د طغیانګر (ترمپ) د غڼې په تار پورې منګولې ونه لګوي، لکه غڼې چې ځان ته کور جوړ کړی وي، او بېشکه چې تر ټولو کمزوری کور د غڼې کور دی. نو زما ګرانه وروره (محمد بن سلمان) له الله تعالی څخه او وېرېږه؛ بلکې یمنیان ستاسو عزت، ستاسو د سر تاج او ستاسو د شا ملاتړي دي، نه ټرمپ چې غواړي ستاسو ځمکه اشغال کړي او ستاسو شتمنۍ لوټ کړي. تاسو د هغه غدر، شر او مکر ښه پیژندلی دی، ایا له حوثیانو څخه د وېرې له امله هغه (ټرمپ) خپل دوست او سرپرست نیسئ لکه هغه څوک چې له شدیدې تودوخې څخه اور ته پناه وړي؟! بلکې موږ به ان شاءالله ستاسو ترمنځ سوله وکړو، نو تاسو او ټول مسلمانان او د نړۍ سوله غوښتونکي به د الله تعالی په فضل سره خپلو کې مینه ناک وروڼه شئ، او زه تاسو ته د پروردګار عالم په امر د دې وعده درکوم.
نو ګیدړ ټرمپ او د هغه سرطاني او شیطاني اډې پرېږده، ځکه تاسو پوه شوئ چې هغوی دا اډې د سعودي عربستان او د خلیج د هیوادونو د امنیت په زیان، د اسرائیلو د امنیت لپاره جوړې کړې وې؛ بلکې د هغه طمع دا وه چې په مقدسه ځمکه کې په سعودي باندې خیټه واچوي، خدای دې ترې ځار کړي. او زما ګرانه وروره، تا په ظلم او تیري سره د صنعاء په هوایی ډګرباندې برید وکړ په داسې حال کې چې ته پوهېږې چې دا له لسګونو کلونو راهیسې د صنعاء نړیوال هوایی ډګر دی، او د اسرائیلي تیري له امله دمخه له یمني الوتکو څخه تش شوی و. ستاسو برید په هوایی ډګر باندې تېری او ظلم و چې د غوسې اورکان (اتشفشان) یې والوزاوه، نو یوه غلطي په بلې غلطۍ مه درملوه، لږ ارام شه ترڅو د محاصرې د تجربې له تلخۍ خبر شې او د آزادۍ او کرامت په قدر پوه شې، او خلک په خپل ځای کې وټاکه. وګوره، په تا د څو ورځو محاصره ونه زغمل شوه، خو یمنیان دولس کاله کېږي چې صبر کوي؛ نو زما ګرانه وروره آرام شه.
دا دی (ترمپ) درته په عراق کې پرته له کوم ثبوت او دلیل څخه ستا د شا ملاتړو او عزیزانو سره ستونزه جوړه کړه، او د الله مرسته غواړو. د اوښانو بیول داسې نه وي ای عالیجناب شهزاده (محمد بن سلمانه)، او زه له ښاغلي (عبدالملک) څخه هم هیله کوم چې خپله غوسه وپېژني ترڅو سعودي مجبوره نشي چې په ټرمپ پورې منګولې و لګوي، او ته پوهېږې چې هغه د سعودي، یمن او د خلیج د ټولو هیوادونو دښمن دی. جګړه که هرڅومره اوږده شي، بالاخره دواړه مخالفین باید بېرته تفاهم او منطقي او عادلانه خبرو اترو ته ورسېږي. نو ای محترم ښاغلیه، الله تعالی دې ستا ساتنه وکړي، عاقل سړی شه. د الله تعالی خلیفه امام مهديّ ناصر محمد اليمانيّ د ټولو یمنیانو، سعوديانو او د عربي خلیج د ټولو هیوادونو د امنیت غوښتونکی دی، او د ټولو مسلمانانو او له مسلمانانو سره د سوله غوښتونکو انسانانو د امنیت غوښتونکی دی او د ټولو رحمدلو انسانانو د امنیت غوښتونکی هم دی.
دا مه هېروئ چې د عربو خپلمنځي جګړه (ترمپ او د هغه ملګری بنیامین) خوښوي او هغوی ته خورا زیاته خوشحالي ورکوي ترڅو تاسو یو بل په جنګولو سره کمزوري کړي او د صهیونیستي لابي پروګرام پلي کول ورته اسانه شي. او څه شي چې ایران دې مرحلې ته ورساوه، هغه د هغوی چوپتیا وه او د ایران او خلیج هیوادونو ترمنځ د امریکا د منافقت ځواب نه ورکول وو؛ نو هغوی باید له ځانه هر تور او تورنول لېرې کړي. ما د مصر د (دمیاط) کښتۍ د ډرون په هکله له ځانه د تور لېرې کول خوښ کړل ترڅو تاسو ته روښانه شي چې د دغه خطرناک مکر او دوکې شروعات له کومه ځایه کېږي...
د یو او قهار الله تعالی په نامه..
ای د عربو، ایران، ټولو مسلمانانو او د ټولو مسالمت آمیزو (سوله غوښتونکو) نصرانیانو او یهودیانو ټولو پرګنو او په نړۍ کې د انساني رحم د ټولنې خاوندانو! تاسو د انساني شیطانانو په هدف پوهېدلي یاست لکه څنګه چې د هغوی مخ (ترمپ) دروغجن پیژنئ؛ د بشر تر ټولو لوی درواغجن چې روښانه، رسوا، څرګند او ښکاره درواغ وایي، د لوظونو او لوظنامو ماتونکی دی؛ په هیڅ وعده وفا نه کوي او په هیڅ وعده نه ټینګېږي؛ هغه غیر دودیز امریکایی ولسمشر (ترمپ) دی. موږ د ادام له اولادې څخه د بشري ولسمشرانو په تاریخ کې هغه ته د تر ټولو لوی درواغجن، لوټمار، دوکه باز او د جنګي مجرم سند ورکوو، مګر د هغه درواغ په هېڅ خاورو نه پټېږي بلکې خورا صریح، ښکاره، چیغې وهونکی او بربنډ دی. مګر هېښتیا او تعجب د هغو کسانو څخه دی چې هر ځل د هغه په درواغو باور کوي!
بلکې حتی هغه خاین چې له خپل وطن او دین سره یې خیانت کړی دی، د فلسطین ولسمشر (محمود عباس)، هغه ته هم د ورکړل شوې وعدې وفاء نه کوي؛ ان که هغه داسې مسلمان هم وي چې له الله تعالی او خپل دین سره یې خیانت کړی وي، بیا هم ترامپ به له هغه سره په کړې وعده وفا ونه کړي. او که کوم ملحد وي چې پر الله تعالی باور نه لري مګر خپله وطن دوستي او انسانیت یې پلورلی وي، بیا هم ترمپ به په ورسره کړې وعده وفا ونه کړي. او په روی دځمکې چې هر انسان ټرمپ سره هرڅومره احسان وکړي ـ ان که د سرو زرو غر هم ورکړي ـ ترمپ به تر هغه له دغه انسان سره کړې وعده وفا ونه کړي ترڅو د هغه په ملت پیروي ونه کړي او د هغه په شان یو شیطان او د الله تعالی، د هغه د اسلامي دین د رسولانو، د خپل وطن، د بشري حقونو او د انساني رحم دښمن نشي.
مګر زه وايم: مننه (ترمپ) په دې چې تا له خپل مخ، د سپینې ماڼۍ له مخ، د ملګرو ملتونو له مخ او د نړیوال امنیت شورا له مخ څخه نقاب او پرده پورته کړه، او زما مقصد هغوی دي چې ستاسو په شان د هغو کسانو څخه دي چې د الله تعالی غضب پرې شوی دی، ترڅو هر انسان پوه شي چې د انسانیت او د بشري حقونو د دښمنانو بشري شیطانانو روزمره چلند څنګه وي. یو انسان کیدای شي مشرک، کافر یا ملحد وي مګر بیا هم پکې په خپل انسان ورور باندې د زړه سوي او رحم له سلو څخه یوه سلنه پاتې وي، خو هغه کسان چې د بشري شیطانانو له ډلې څخه پرې سل په سلو کې (۱۰۰٪) غضب شوی وي؛ نو په هغوی کې د خپلو ولسونو او ټولې بشري ټولنې لپاره د یوې ذرې په اندازه خير هم نشته. ان که الله تعالی هغوی ته د خپل سلطنت ټولې خزانې هم ورکړي، هغوی به خلکو ته له انساني نظره د مثقال په اندازه هم څه ورنکړي، مګر د ځمکې پر مخ د فساد، جابرۍ او طغیان لپاره ترڅو پر خلکو ظلم وکړي. په هر عصر کې بشري شیطانان همداسې وي، هغوی د گمراهانو (ضالینو) په شان نه دي، ځکه په ګمراهانو کې د انساني رحم او رحمدلۍ ځینې صفتونه موندل کېږي.
په هر حال، دا حقه فتوا دمخه تېره شوې ده چې ای (دونالد ترمپ) ته په دې جګړه کې د سپکې، خرابې، له ذلته ډکې او شرمونکې ماتې سره ماتې خوړونکی یې، که څه هم دا د ایران د اسلامي جمهوریت د غوښتنې خلاف وي باوجود د دې چې هغوی له الله تعالی سره د اهل بیتو په معامله کې شرک کوي او په گمراهۍ کې دي. او موږ یوازې د هغوی لپاره دغه وعده د الله تعالی په امر کړې ده ترڅو پر هغوی حجت تمام شي، او د هغوی بریا مو د هغوی لپاره یوه (نښانه) ګرځولې ده ترڅو د خپل پروردګار له خوا د حق بلونکي ته ځواب ووایي اودهغه بلنه ومني ځکه چې هغوی د انساينت په ډله کې د الله تعالی د ګمارل شوي بښنه کونکي خليفه مهدي منتظر ـ د بعثت لپاره تر ټولو زیات بې صبره وو، خو کله چې الله تعالی هغه (راولېږه)، هغوی له تېرو (۲۱ کلونو) راهیسې ترې مخ اړولی دی او مونږ له الله تعالی څخه مرسته غواړو.
او لکه څنګه چې نورې مذهبي ډلې نږدې دي چې پر ټولې نړۍ د الله تعالی د خلیفه مهدي منتظر (ناصر محمد ) د راتګ له منلو منکرې شي، ایا تاسو نه پوهېږئ چې دا د الله تعالی وعده ده د پیغمبرانو او رسولانو په محکمو کتابونو کې (د هغه نور د قرآن عظیم د حق بیان نور دی)؟ او هرڅوک چې غواړي د الله تعالی نور مړ کړي، نو موږ ورته وایو: الله تعالی له دې نه بې برخې کېږي مګر دا چې خپل نور (قرآن)ته په ټوله نړۍ باندې حاکمیت اوپوره والی ورکړي که څه هم مجرمان د هغه ظهور بد ګڼي. نو ستاسو د هغه چا په اړه څه ګومان دی چې الله تعالی د خپلو کلماتو سره له هغه سره دی؟ ایا ستاسو مکر ژر دی که د الله تعالی؟ او زه الله تعالی ګواه نیسم او الله تعالی د شاهد په توګه بس دی چې زه د الله تعالی په نظر کې یم، هغه څومره ښه مولا او څومره ښه مرستندوی دی!
او همدارنګه ما مسلمانانو ته اعلان وکړ چې زه بې صبره نه یم چې ما پر ټولې نړۍ ظاهر کړي؛ بلکې الله تعالی دی چې ما به د (سقر) سیارې له لارې په ټوله نړۍ راظاهر کړي، او ته څه پوهېږې چې سقر څه شی دی، دا د بشر لپاره په څرګنده لیدل کېدونکې جهنمي زیارت(اور) ده.
او زه په هغه یو او قهار الله تعالی ذات قسم خورم چې پیریان یې له اورنۍ لمبې څخه پیدا کړل او انسان یې د خټو له وچ کردوڼې په شان پیدا کړل چې دعذاب سقرجهنمي سیاره په ناڅاپي توګه او په حیرانونکي ډول د هغې په لیدلو (عين اليقين) سره رانږدې شوې ده، نو کله چې په سویلي افق کې په ناڅاپي توګه په یو قوس زاويه (۱۸۰ درجو) کې راپورته شي، ټول انسانان به یې په یوه لمحه کې په ناڅاپي او حیرانونکي ډول وګوري. مجرمان به ونشي کولای چې هغه بېرته وشړي او نه به هغوی ته مهلت ورکړل شي، او نورو ته به خورا سخت عذاب ورکړي، او د هغو صالحانو لپاره به سړه او د سلامتي ځای وي چې په ځمکه کې لوړتیا او فساد نه غواړي، او عاقبت د پرهېزګارانو دی.
نو په هغه ورځ د تکذیب کوونکو لپاره هلاکت دی! موږ نړۍ او مسلمانانو ته نصیحت وکړ چې د هغې د حقيقي واقعیت له لیدلو (عين اليقين) څخه مخکې دې د هغې د نږدې کېدو په پرتلنه یا علمي نښو (علم اليقين) اکتفا وکړي. د هغې راپورته کېدل په لمر کې د سقر د ګرمۍ د لمبو مستقیم ټکر اعلانولو وخت را نږدې شوي دي، ترڅو د ځمکې د اقلیمي دفاع تر ټولو سخت فریز(یخچال) ویجاړ کړي؛ يعنې د سویلي قطب د سخت یخ اقلیم چې د ځمکې د اقلیم د دفاع تر ټولو سخت جوړښت دی او د صفر څخه (له اتیا درجو څخه ډیر) لاندې دی. نو فکر وکړئ چې پر صفر لېږدېدلې څومره تودوخې ته اړتیا ده ترڅو د هغې د واورو نړېدل ترسر شي، هغه هم د هغې په قطبي شپه کې! په داسې حال کې چې تاسو له دغې مستقیم تماس څخه مخکې د قطبي شپې په مهال د هغې د هوا حالت پیژانده!
نو د هغې د دفاعي سخت یخ اقلیم لېرې کول تایید شول، هغه هم د هغې د قطبي شپې په سخت یخ کې د (لسم جولای ۲۰۲۳) نیټې راهیسې او تر دغې لمحې دوام لري ـ روان جولای او اګست ـ په داسې حال کې چې اوس مهال د سویلي قطب په اقلیم کې د لمر وړانګې صفر دي. نو الله تعالی دې هغې لمبوته دغصې اودشرهار څخه بل څه نه ورزیاتوي، ترڅو هغه څوک ژوندی پاتې شي چې په روښانه دلیل ژوندی پاتې کېږي او هغه څوک هلاک شي چې په روښانه دلیل هلاکېږي. الله تعالی په هغه څه ښه پوهېږي چې تاسو یې په سينو کې ساتئ او په هرې ژبې چې تاسو پوهېږئ چې زه د ټولې نړۍ د وچې او سمندر لپاره د الله تعالی خلیفه یم؛ د انساني پرګنو په تاریخ کې تر ټولو لوی خلافت، د نړۍ د هیوادونو او د هغوی د ولسونو د زیاتوالي له امله.
نو دا څومره سخت او ډارونکې مسؤلیت دی چې په مخکې دی، باوجود د دې چې د الله تعالی خلیفه امام مهديّ ناصر محمد اليمانيّ په خپله خوښه دا نه غواړي. نا! په هغه الله تعالی قسم چې بې له هغه بل هیڅ معبود نشته، که خلافت ماته په خپله غوښتنه وړاندې شوی وای، ما به د هغې له اخیستلو انکار کړی و! نو الله تعالی به له ما څخه د څومره ولسونو په اړه په خپل حضور کې پوښتنه وکړي؟ زه ډېر کله تعجب کوم کله چې د نړۍ له هېوادونو سره بلدېږم او په ګوګل ارت (Google Earth) کې د هغوی هیوادونو ته ګورم! د نړۍ هیوادونه څومره زیات دي چې له پنځوسوو څخه زیاتېږي؛ او له هغو څخه ځینې ټاپوګان دي چې جمهوریتونه دي او ما کله هم د هغوی نومونه نه وو اورېدلي! او د هغوی ولسونه څومره زیات دي! نو زه وایم: پاك يې ای زما پروردګاره، ته ښه پوهېږې او تر ټولوښه حکم کوونکی یې! ای الله تعالی له ما سره په خپل رحم کې د دې ویرونکي اودروند مسؤلیت په زغملو کې مرسته وکړه!
ای الله تعالی، د خپلو بندګانو او د نړۍ ولسونه په خپل رحم سره اصلاح کړه، ای تر ټولو رحم کوونکیه! ځکه تا فرمايلي دي او ستا خبره حقه ده:
{قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾}
صدق الله العظيم [سورة الأنعام].
(ووایه: نو الله تعالی لره پوخ او غوڅ حجة ده، نو که هغه غوښتي وای، تاسو ټول به یې هدایت کړي وئ).
"ای الله تعالی ستا په رحم سره دا وغواړه، په تحقیق سره ته پر هر څه قادر یې؛ ستا د دې حق قول د تصدیق لپاره:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٩٩﴾}
صدق الله العظيم [سُورَةُ يُونُسَ].
(او که ستا پروردګار غوښتي وای، نو پر ځمکه ټول کسان به ایمان راوړی و. ایا ته پر خلکو جبر کوې ترڅو مؤمنان شي؟)
او جمعه دې مبارکه وي پر مسلمانانو او پر ټولو سوله غوښتونکو د انساني رحم د ټولنې پر خاوندانو ټولو یوځای! ایا الله تعالی پر هغه څه ښه نه پوهېږي چې د نړیوالو په سینو کې دي؟ ایاپه هغه چانه پوهېږي چې پیدا کړي یی دي؟ او هغه باریک بین او باخبره ذات دی. او زه خپل کار الله تعالی ته سپارم د هغه څه لپاره چې هغه یې خوښوي او ترې راضي کېږي، هغه له خپل بنده څخه پر خپلو بندګانو ډېر مهربان دی او د هغه وعده حقه ده او هغه تر ټولو رحم کوونکوزیات رحم کوونکی(ارحم) دی. ای زما پروردګاره، وښایه او رحم وکړه او ته تر ټولو ښه رحم کوونکی یې. او سلام دې وي پر رسولانو، او ټولې ستاينې د پروردګار عالم الله لپاره دي.
خلیفه الله پر ټولې نړۍ الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
__________
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 505854 من موضوع مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..