الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,561 إلى 1,567 من 1567
  1. افتراضي

    وكالة: 36 مصابا وإجلاء أكثر من 14 ألف شخص في تايوان بسبب الإعصار بافي
    11_07_2026


    ذكرت وكالة الأنباء المركزية التايوانية أن ما لا يقل عن 36 شخصا أصيبوا في تايوان جراء حوادث مرتبطة باقتراب الإعصار "بافي" من الجزيرة.

    ونقلت الوكالة، السبت، عن السلطات المحلية أن عشرات الحوادث سجلت في مناطق مختلفة من الجزيرة حتى الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن معظم الإصابات نجمت عن حوادث دراجات هوائية أو أثناء أعمال الاستعداد لمواجهة الإعصار.

    وأكدت السلطات عدم تسجيل أي إصابات خطيرة أو وفيات حتى الآن.

    وأضافت الوكالة أنه بحلول صباح السبت جرى إجلاء نحو 14.2 ألف شخص من مختلف أنحاء الجزيرة، معظمهم من مقاطعة هوالين شرق تايوان، فيما لا تزال الكهرباء منقطعة عن نحو 27 ألف منزل حتى الآن.

  2. افتراضي

    فرنسا ترفع مستوى التأهب لمواجهة موجة حر شديدة تضرب البلاد
    11_07_2025


    رفعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية مستوى التحذير من مخاطر الطقس إلى اللون الأحمر في أكثر من ثلث أقاليم البلاد، بسبب موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها فرنسا خلال الفترة الحالية.

    وأفادت توقعات الأرصاد بأنه اعتبارا من الأحد 12 يوليو 2026، سيفعل مستوى التحذير البرتقالي في 46 إقليما، بينما سيشمل التحذير الأحمر 37 إقليما.

    وتشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة ستتجاوز 35 درجة مئوية في معظم أنحاء البلاد، مع احتمال بلوغها 40 درجة في بعض المناطق.

    وتأتي هذه الموجة الحارة ضمن موجة حر واسعة تضرب فرنسا وعددا من الدول الأوروبية خلال الأسابيع الأخيرة. وكانت هيئة الأرصاد الفرنسية قد سجلت في نهاية يونيو الماضي رقما قياسيا، بعد رفع أعلى مستوى للتحذير في 72 من أصل 96 إقليما، مع اقتراب درجات الحرارة من حاجز الأربعين درجة وتجاوزه في بعض المناطق.

  3. افتراضي

    كوريا الجنوبية تصدر تحذيرا جديدا من أعلى مستوى بسبب موجات الحر
    12_07_2026


    أصدرت كوريا الجنوبية اليوم الأحد تحذيرا جديدا من أعلى مستوى من "موجة حر شديدة" في مدينتي غيونغسان وبوهانغ الواقعتين جنوب شرق البلاد.

    وقال مسؤولون من كوريا الجنوبية إن التحذيرات عالية المستوى دخلت حيز التنفيذ في المدينتين في الساعة 10:00 صباحا، بعد أن قفزت درجات الحرارة إلى 39.9 درجة مئوية في غيونغسان و37.2 درجة مئوية في بوهانغ في اليوم السابق.

    ومثلت التحذيرات من موجة الحر الشديدة التي صدرت في غيونغسان وبوهانغ أول تحذيرات من هذا النوع منذ أن اعتمدت الحكومة نظام التحذير الجديد من الحرارة في الأول من يونيو لتنبيه الجمهور إلى الحرارة الشديدة.

    ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة مجددا إلى 39 درجة مئوية في كلتا المدينتين اليوم الأحد.

    وبموجب نظام الإنذار الجديد، يتم إصدار تحذير من موجة حر شديدة عندما يُتوقع أن تصل درجة الحرارة العظمى اليومية إلى 39 درجة مئوية في المناطق التي وصلت فيها درجة الحرارة الظاهرية إلى 35 درجة مئوية أو أعلى لمدة يومين متتاليين على الأقل.

  4. افتراضي

    موجة الحر في ألمانيا ترفع الوفيات 32% خلال أسبوع واحد.. وتتجاوز حصيلة سنوات كاملة
    14_07_2026


    شهدت ألمانيا ارتفاعا ملحوظا في عدد الوفيات خلال موجة الحر التي اجتاحت البلاد في الأسبوع الأخير من شهر يونيو الماضي.

    وكشفت بيانات أولية صادرة عن المكتب الاتحادي للإحصاء أن عدد الوفيات ارتفع بنسبة 32% عن متوسط الفترة نفسها خلال الأعوام الأربعة السابقة، وهو ما يعكس التأثير المباشر لارتفاع درجات الحرارة على الصحة العامة في البلاد.

    وأوضحت البيانات أن عدد الوفيات في ألمانيا خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو بلغ نحو 23 ألفا و900 حالة، أي بزيادة تقارب 7 آلاف و100 حالة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، وهذا الارتفاع الحاد في الأعداد خلال فترة زمنية قصيرة يشير إلى حجم التأثير الصحي الناجم عن موجة الحر الاستثنائية التي ضربت البلاد في ذلك التوقيت.

    وذكر المكتب الاتحادي للإحصاء في بيانه أن العبء الصحي المرتبط بارتفاع درجات الحرارة يكون مرتفعاً عادة، وأن أعداد الوفيات ترتفع نتيجة لذلك، وهو تأثير تم رصده مرارا خلال أشهر الصيف في السنوات الماضية، مما يؤكد العلاقة الوثيقة بين موجات الحر وزيادة معدلات الوفيات بين الفئات الأكثر تضرراً مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

    وكان معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الأمراض قد أفاد في الأسبوع الماضي بأن موجة الحر التي بدأت في منتصف يونيو الماضي تسببت، وفقاً لتقديراته، في وفاة نحو 5 آلاف و100 شخص، وأن الأسبوع الذي سجل أعلى درجات الحرارة بين 22 و28 يونيو شهد وحده نحو 4 آلاف و310 حالات وفاة مرتبطة بالحرارة، مما يجعل حصيلة الوفيات الناجمة عن الحرارة حتى منتصف العام الحالي تتجاوز وبفارق واضح إجمالي الأعداد المسجلة في أعوام سابقة كاملة، حيث بلغ متوسط الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال الأعوام من 2023 إلى 2025 نحو 2 ألف و900 حالة سنويا.

    وتجدر الإشارة إلى أن هناك اختلافاً في طريقة احتساب هذه الأرقام بين المكتب الاتحادي للإحصاء ومعهد روبرت كوخ، حيث يستخدم كل منهما منهجيات مختلفة في تقدير الوفيات المرتبطة بالحرارة، وهو ما يفسر التباين في الأرقام الصادرة عن الجهتين، وأوضح المكتب الاتحادي للإحصاء أن إجمالي عدد الوفيات خلال الربع الثاني من هذا العام بلغ نحو 243 ألفًا و600 حالة، موضحاً أن أعداد الوفيات تحركت في معظم الفترات ضمن متوسط الأعوام الأربعة السابقة أو دونها بشكل ملحوظ، حيث انخفضت أعداد الوفيات في شهر أبريل بنسبة 5% وفي مايو بنسبة 2% مقارنة بمتوسط الأعوام من 2022 إلى 2025، بينما ارتفعت في يونيو بنحو 9% مقارنة بالقيم المرجعية، مما يعكس أن موجة الحر كانت العامل الرئيسي في هذا الارتفاع الحاد.

  5. افتراضي

    موجات الحر الشاذة تسبب ارتفاع تركيز الأوزون الضار
    15_07_2026


    أفادت خدمة Copernicus أن مستوى الأوزون على سطح الأرض ارتفع بشكل حاد في أوروبا نتيجة موجة الحر الثالثة، وأن التلوث بلغ ذروته في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا.

    وتؤدي موجات الحر الشاذة إلى ارتفاع معدل الوفيات، ولكن أسباب الوفاة لا تقتصر على الإنهاك الحراري فقط، حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى تراكم قياسي للأوزون الضار قرب سطح الأرض.

    ووفقا للخبراء، يحمي غاز الأوزون في طبقات الجو العليا من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. إلا أنه في طبقات الجو السفلى شديد الضرر، ويتشكل قرب سطح الأرض عندما تتفاعل الملوثات مع ضوء الشمس. لذلك من المهم جدا التنبؤ بارتفاع تلوث الهواء بهذا الغاز واتخاذ الاجراءات اللازمة فورا.

    ويذكر أن أعلى تركيز لغاز الأوزون قرب سطح الأرض سجل عام 2003 في جنوب إنجلترا وبلجيكا وشمال فرنسا وهولندا، ما أدى إلى وفاة 400-600 شخص في هولندا بسبب تلوث الهواء. ويزداد تركيز غاز الأوزون الضار على سطح الأرض مع موجات الحر، ويتجه شرقا.

    ويشير الأطباء إلى أنه حتى التعرض لفترة قصيرة للأوزون يمكن أن يؤدي إلى مشكلات تنفسية وتفاقم الربو. كما يلحق هذا الغاز الضرر بالنباتات ويتسبب في تساقط أوراقها قبل أوانها.

    وتجدر الإشارة إلى أن مصادر الأوزون في منتصف القرن الماضي كانت عوادم السيارات والمواد البتروكيماوية، كما تشمل مصادره اليوم المبيدات الحشرية والدهانات ومنتجات التنظيف ومستحضرات التجميل.

    ووفقا للخبراء، في عام 2024 تعرضت 21.5 بالمئة من الأراضي الزراعية في أوروبا إلى مستوى مرتفع لغاز الأوزون. لذلك قد يساهم خفض انبعاث غاز الميثان في مكافحة ارتفاع تركيز الأوزون، الناجم عن تغير المناخ وازدياد حرائق الغابات.

  6. افتراضي

    فرنسا.. السيطرة على حريقين دمرا غابة خارج باريس
    15_07_2026


    تمكن مئات عناصر الإطفاء الفرنسيين، يوم الثلاثاء، من احتواء حريقين أتيا على أكثر من 2000 هكتار من غابة فونتينبلو التاريخية القريبة من باريس خلال اليومين الماضيين.

    وحذر حاكم المنطقة المحلي من أن الحريقين لم يخمدا بعد وأنه سيتعين على الإطفائيين البقاء في الموقع لأيام، إن لم يكن لأسابيع.

    كما أفادت النيابة العامة بأن أربعة أشخاص، من بينهم إطفائي متطوع، ما زالوا قيد الاحتجاز للاشتباه في إضرامهم الحريقين عمدا.

    وأدى حجم الحريقين اللذين اندلعا في فونتينبلو في ظل تعرض فرنسا لموجة حر جديدة، إلى نشر أربع طائرات من طراز "كندير" لإلقاء قنابل المياه، وهو أمر غير مسبوق في منطقة باريس الكبرى، إلى جانب طائرتين من طراز "داش" وثلاث مروحيات.

    ووصلت رائحة الدخان الناجمة عن الحريقين إلى مسافة تبعد نحو 100 كيلومتر قرب مدينة أورليان، وفق ما أفاد مراسلون لفرانس برس.

    وقال وزير الداخلية لوران نونيز إنه تم تنفيذ حوالي 300 عملية إسقاط للمياه خلال 48 ساعة.

    وكتب على إكس "لقد أدت التعزيزات الجوية دورا حاسما في احتواء الحريقين".

    وبعدما كانت غابة فونتينبلو الواقعة على مسافة نحو ستين كيلومترا جنوب شرق باريس وجهة ملكية للصيد، باتت تستقطب نحو 15 مليون زائر سنويا بين متنزهين وعشاق للطبيعة ومتسلقين من مختلف أنحاء العالم، يقصدونها لتسلق صخورها الضخمة الشهيرة.

    وتم توقيف 6 أشخاص بشبهة الحرق المتعمّد، في واقعة أجبرت حوالي ألف من السكان المحليين على مغادرة منازلهم، وتسببت في إغلاق طريق سريع يربط بين باريس وجنوب شرق البلاد.

    وأفادت المدعية العامة في فونتينبلو ديان نغومسيك بأن الإطفائي المتطوع أقر بـ"إشعال النار في أغصان أشجار باستخدام ولاعة وبنزين" فيما اعترف رجل آخر بـ"التسبب في اندلاع حريق عن طريق الخطأ إثر رمي عقب سيجارته".

    وأتت الحرائق التي اندلعت الأحد على نحو 2050 هكتارا، بحسب ما أعلنت فرق الإطفاء الثلاثاء، ويكافحها نحو 850 عنصر إطفاء بمساعدة طائرات "كندير" المخصصة لهذا الغرض.

    وفي منطقة تعرف بطبيعتها الخلابة، خلف الحريق مشاهد من الخراب حيث بدت الأشجار متفحمة والأرض مغطاة بالرماد، فيما أدى هبوب الرياح إلى اشتعال حرائق صغيرة أعادت تغذية ألسنة اللهب.

    وترزح فرنسا تحت وطأة ثالث موجة حر كبيرة تضربها في أقل من شهرين وسط توقعات أن تبلغ الحرارة 35 درجة مئوية في باريس الثلاثاء قبل أن يتحسّن الوضع في وقت لاحق هذا الأسبوع. كما احتفلت فرنسا الثلاثاء باليوم الوطني (يوم سقوط الباستيل) وهو حدث ترافقه عادة ألعاب نارية خلال المساء، لكن في ظل موجة الحر، ألغت العديد من البلدات في أنحاء فرنسا عروضها السنوية للألعاب النارية، لكن يتم مع ذلك إطلاق جزء كبير منها بشكل فردي مخالف للقانون.

    واندلعت حرائق في 32 ألف هكتار من الأراضي في أنحاء فرنسا منذ مطلع العام، وهي مساحة تتجاوز تلك المسجلة خلال موسم الحرائق بكامله عام 2025.

    وشهدت مناطق يعد الطقس فيها أكثر اعتدالا مثل بريتاني غربا، حرائق بدورها، إذ اندلع حريق امتد على مساحة 38 هكتارا في كاب فريهيل، قبل أن تتمكن السلطات من السيطرة عليه.

  7. افتراضي

    عالمة مناخ تحذر من تغير خطير في درجات الحرارة حول العالم
    15_07_2026


    تحذر كاترين هايهو، عالمة المناخ الأستاذة في جامعة تكساس التقنية، من أن موجة الحر في الولايات المتحدة تعكس تحولا نحو موجات أكثر خطورة.

    ووفقا لها، ليست موجة الحر الحالية التي تجتاح الولايات المتحدة، مجرد صيف حار وشاذ، بل تعكس تحولا طويل الأمد نحو موجات حر أكثر تواترا وطولا وخطورة.

    وتقول: "أصبحت فصول الصيف في الولايات المتحدة، وفي جميع أنحاء أمريكا الشمالية، وحول العالم، أكثر حرارة، وموسم موجات الحر أطول، وموجات الحر نفسها أشد وأخطر من ذي قبل".

    وتؤكد عالمة المناخ على أنه لا يمكن اعتبار موجة الحر ظاهرة صيفية عادية، لأن الظروف المناخية تغيرت بشكل كبير مقارنة بالماضي.

    وتقول: "هذا ليس الصيف الذي اعتدنا عليه. ولا يمكننا الاستهانة بموجات الحر واعتبارها مجرد صيف عادي".

    ووفقا لها، يجب التعامل مع هذه المخاطر بجدية لحماية أنفسنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا.

    وتجدر الإشارة، إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، تسببت موجة الحر الشديدة والعواصف في إجهاد البنية التحتية الأمريكية. ففي مدينة نيويورك، بلغت درجات الحرارة يوم الخميس الماضي 38 درجة مئوية، ما أدى إلى انصهار الأسفلت. كما ألغت أو أجلت عدة مدن على الساحل الشرقي احتفالات عيد الاستقلال بسبب الحرارة، وانقطعت الكهرباء عن 840 ألف منزل على الأقل يوم السبت وسط درجات حرارة وعواصف شديدة.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM