- 3 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
20 - مُحرَّم - 1448 هـ
05 - 07 - 2026 مـ
12:15 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=504894
__________
(صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ)! ليس منطقيًّا أن تقولوا صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ، وأعلم بمُشكلتكم كونه - القُطب الجنوبيّ - في فَصل شتاءِ ليلهِ القُطبيّ، ولكن هذا كان ما قبل بداية صيف سقر بتاريخ: (عشرة يوليو 2023)، فمنذ ذلك الوقت والاسم العِلميّ الحقّ في الكتاب هو (صَيفُ سَقَر)، فمتى سوف تفقهون الخبَر؟! فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سواه لَتأتي العالمين بغتة وبهتة - ليلة شروق منتصف قُرص كوكب العذاب سَقَر - فتشهدون قُطره بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) من أقصى جنوبِ شرق كوكب الأرض إلى أقصى جنوبِ غرب كوكب الأرض، وإنَّ لعنة الله على مَن افترى على الله كذبًا أو كَذَّب بآياته، فويلٌ ثم ويلٌ ليلة شروقها للمُكَذِّبين الذين هُم جاعلون أُذنًا مسدودةً بطينٍ والأخرى بعجينٍ وكأنَّهم لا يعلمون بآيات الكتاب المُحكَمات البَيِّنات عن مرور كوكب سَقَر قبل يوم القيامة؛ ليلةُ تَوقُّف كوكب الأرض عند ميقات الظِّل قُبيل الشروق وقُبيل الغَسَق؛ ليلةُ يسبق اللَّيلُ النَّهار (شرطٌ من أشراط السَّاعة قبل قيام السَّاعة) ذلكم يومٌ عقيمٌ، وما أريد من الشُّعوب إلَّا الفرار إلى الله ليغفر ذنوبكم ويرحم ضَعفكم، فلا تدعوا مع الله أحدًا، سُبحان الله العظيم فإنه يَسمعكم ويراكم من سماءِ عرشهِ العظيم ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحد القهَّار..
ويا معشر شعوب البشر، لن ينفعكم استكبار كبرائكم - صغارٌ عند الله أذِلةٌ - رغم أنهم لو صدَّقوا - قادات البشر - لَما زادهم الله إلا عزًّا إلى عزّهم، ولَغَفر لهم جميع ذنوبهم دونما استثناء، ولكن إلى حد الآن لم يقيموا لخليفة الله وزنًا ولا في ذِكر إعلامهم، حتى الإعلام العربيّ الذين يفقهون قولي وسلطان علمي فيجدونه برهانًا كالشمس في مُحكَم القرآن العظيم.
وأمَّا الكُفَّار فلا يزالون في صدمة تصديق إعلان حلول صيف سقر في مناخ القطب الجنوبي منذ (عشرة يوليو 2023)، وقالوا بادئ الأمر على لسان كبير علماء القطب الجنوبي الدكتور (تيد سكامبوس) على قناة (CNN عربي): "لعلّ هذا الحدث المُفاجئ - صيف مرعب في قلب الشتاء القطبي الجنوبي - يَحدث كل ملايين السنين مرةً واحدةً"، فعلى أيّ أساس يقولون هذا الخبر؟! وما هو المصدر الحراري؟ أم أنه يُعقَل أن تُطلق حرارة من ظلام صقيع تسعين درجة تحت الصفر؟! فهل شعوب المسلمين خاصة والعالمين عامة من صنف البقر التي لا تتفكر إلا من رحم رَبّي؟!
ويا معشر المُسلمين، فلست مِن الجاهلين أن أعلن باجتياح حَرّ صيف سَقَر لأبرد مناخ في الأرض - مناخ شتاء اللَّيل القُطبي الجنوبي - وأنا أعلم أن أشعة الشَّمس صِفر ومناخ القطب الجنوبي كما تعلمون في يوليو صقيعٌ - شتاء اللَّيل القطبي الجنوبي - يهبط إلى تسعين درجة تحت الصِّفر من كل عامٍ نظرًا لاستمرار اللَّيل القطبي الجنوبي منذ: (مساء يوم 21 مارس/ شهر ثلاثة)، فيدخل في ليلٍ مُتَّصلٍ سِتَّة أشهر إلى تاريخ: (مساء 21 سبتمبر/ شهر تسعة)؛ فتشرق عليه الشَّمس من نفس النقطة التي غربت عنه قبل سِتَّة أشهر من كل عام، فلو كان أحدكم في نهار القطب الجنوبي مساء يوم: (21 - تسعة - 2025) حين شروق الشمس لِبدء نهار القطب الجنوبي واتصلتم به فقلتم: "يا فلان، من أين شرقت عليكم شمس النَّهار القُطبيّ؟" لقال: "من جهة الشَّمال بتاريخ: (21 - سبتمبر)، ثم لبثت ثلاثة أشهر صعودًا وثلاثة أشهر هبوطًا عودة نحو الغروب"، ثم اتصلتم به وقلتم له: "يا فلان، فأين غربت عنكم الشمس؟ لقال: "مكثت في نهاره ستة أشهر صعودًا وهبوطًا، ثم غربت الشمس عنَّا من حيث أشرقت بالضبط من جهة الشَّمال" يعني جهة شروق الشَّمس هي نفس جهة غروبها؛ كون شروقها على القطب الجنوبيّ من جهة الشَّمال وغروبها من جهة الشَّمال مِن نفس نقطة الشَّمال (نقطة الشروق)، فأمَّا عن يمينه فهي جهات مشارق خطوط العرض ليومكم، وأمَّا عن شماله فهي جهة مشارق خطوط العَرض؛ كون مشارقكم ومغاربكم هي بسبب حركة أرضكم حول نفسها، ولو كان أحدكم ساكن في القطب الشَّمالي في تاريخ: (21 - مارس) فنقول له: "يا فلان، من أين شاهدت شروق الشَّمس؟" لقال: "أشرقت من جهة الجنوب حتى تاريخ: (21 - مارس)، وغربت بتاريخ (21 - سبتمبر/ شهر تسعة)"، فقلتم له:" يا فلان، من أيّ الجهات غربت الشمس عندك؟" لقال لكم: "غربت جهة الجنوب من نفس النقطة التي أشرقت منها قبل ستة أشهر؛ نهارٌ متصلٌ"، أيّ أنَّ جهة شروق الشَّمس التي أشرقت عليه منها قبل ستة أشهر ثم غربت عنه في نفس جهة الجنوب؛ بمعنى أن جهة شروقها جنوبًا وجهة غروبها جنوبًا؛ فذلكما هما المشرقان وهما المغربان، وأطول مسافة بين نقطتين هي بين المشرقين؛ أيّ: بين مطلع الشَّمس الشتوي وبين مطلع الشَّمس الصيفي، فلا تنسوا أنه بالنسبة لمشرق القطب الجنوبي هو من جهة الشَّمال، وغربت في نفس النقطة فلا توجد مسافة بين مطلعها ومغربها بالنسبة للقطب الجنوبي، فمن حيث أشرقت من جهة الشَّمال غربت في جهة الشَّمال في نفس النقطة، وكذلك القطب الشَّمالي من حيث أشرقت من نقطة جهة الجنوب غربت من نفس النقطة التي أشرقت منها جهة الجنوب لِمَن يسكن في القطب الشَّمالي، وأمَّا المُنتصَف لنهار القطب الشَّمالي فهو (21 - يونيو) الانقلاب الكامل، وظهيرته (شهر يوليو الجاري) لأصحاب القطب الشَّمالي، وأمَّا القطب الجنوبيّ فهو الآن في مُنتصف ليله القطبي، وكان من المفروض أن يكون في أشدّ صقيع؛ كون أشعة الشَّمس صِفر، وأشدّ صقيع (شهر أغسطس) سحور اللَّيل القطبي الجنوبي، ولكنه تغيَّر مناخ القطب الجنوبي كليًّا؛ اجتاحه صيف سقر، فلا تُصَدِّقوا درجات تقويم القطبين الإلكتروني كونهم لم يستطيعوا تغيير تقويمه، فعلى أيّ أساس أبقوه كما هو في درجات تقويمه السَّنوي وهم يعلمون أنه من فوق الصفر بكثير؟! ولكن الشيء المُضحِك أنه جَنّنهم انقلاب مناخ شتاء ليل القُطب الجنوبي إلى حرارة صيف بامتيازٍ منذ إعلان التَّحدّي لحدث المستحيل علميًّا في تاريخ: (عشرة - يوليو - 2023)، فذلكم تحدّي حدث المستحيل علميًّا شمسيًّا؛ كون أشعة الشَُمس صِفر! ولكنّه حدثٌ علميٌّ بسبب أشعة وهج حرارة كوكب سَقَر، ومستمر لبدء دخول الاشتباك مع أقوى دفاعات كوكب الأرض - مناخ القطب الجنوبي - فأعدمت صقيعه في عزّ شتائه في نفس تاريخ صدور بيان إعلان اقتراب كوكب سقر من نقطة الحضيض بين السَّماء والأرض من جهة الجنوب السَّماوي:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421682
والسؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق إن كان ناصر محمد اليمانيّ لَمِن الصادقين؛ فالكذب حباله قصيرة: فَمَن الذي سوف يُحَقِّق له هذا التَّحدّي الصارخ لإعدام أبرد طقس جهات الأرض - القطب الجنوبي - وفي عمق ليله القطبي (عشرة - يوليو - 2023)؟! ولذلك تجدونني أُرَكِّز على بِدء اقتحام صيف سَقَر لمناخ القطب الجنوبي، فَصدِّقوني وصدّقوا عقولكم المنطقيَّة؛ كونه بالعقل والمنطق ليس موقع كوكب سقر في يوليو الجاري كما كان قبل ثلاث سنوات، فلا أُحَدِّد حين تباغتكم فتبهتكم، ولكني أقول لكم: إنه حتمًا قريبٌ وليس ببعيد، فانتظروا لشروقها في أيّ لحظة، واكتفوا بآيات الأثَر قبل أن تروا المؤثِّر عين اليقين، فوالله الذي لا إله غيره إنه حتى ولو لم تمسّكم بسوءٍ أن ذلك المنظر حين شروق نصف قرصها فتحجب الأفق الجنوبيّ بزاويةٍ قوسيّةٍ (مائة وثمانين درجة) أيّ من أقصى جنوب شرق كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا؛ فذلك المنظر وحده يشتعل من فزعه رؤوس الولدان الشباب شيبًا قبل أن ترمي بالشَّرَر المُضاد للتحصينات فمهما تخبَّأوا في الملاجئ فحتمًا تراهم فترميهم بشرر حجارة؛ قنابل عنقودية ولكن سقريَّة مُسَوَّمة عند رَبِّك للمُجرمين، فَلَكَم نصحت وأخلصت أن تفرّوا مِن الله إليه، وعَلَّمتكم أن الله جعلني خليفته على العالم بأسرِه شئتم أم أبيتم، فليس لي ولا لكم الخيار؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
ألا والله الذي لا إله غيره لو كان لي من الأمر شيئًا لسلّمتُ الخلافة العالمية من بعد الظهور لرسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأمه وأسلم تسليمًا، ومن قال لكم أن الله أهلك المسيح عيسى وأمه رغم أن الله أخبركم في مُحكَم القرآن العظيم أنه لم يهلكه بالموت بَعد؟! بل هو وأمه مريم أحياء نائمون في تابوت السكينة؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ]، فهل هذه الآية تحتاج إلى تأويل؟ بل هي فصيحةٌ صريحةٌ بعدم موتهم.
واحذروا وسيلة الذَّكاء الاصطناعيّ وتحليله غير المنطقيّ ليُداوي ترقيع المتناقضين في كل عامٍ منذ صيف سقر (يوليو - 2023)، وإن الذَّكاء الاصطناعي لأشدّ صدودًا من الشَّيطان الرَّجيم إبليس، وإنما نُخضعه لجلب ما يكتمونه عنكم رغم أنفه، ولكنّه سوف ينكركم، فمثله كمثل المسلمين الذين لا يعقلون، لا يريد أن يعترف بالشيء حتى تعترف به وكالة ناسا الأمريكيَّة أو الأوروبية أو أحد علماء المناخ التَّابعين للوكالات الفضائيَّة، وأفضَل واحد اعترف بوقوع الحدث المُرعِب من بعد إعلان بياني لوقوع الحدث المُستَحيل بعشرين يوم هو عالم الجليد التابع لوكالة ناسا الأمريكيَّة (الدكتور تيد سكامبوس)، وكان مذهولًا من الحدَث كمثل غيره من علماء المناخ، فجميعهم رصدوا الحدث المستحيل علميًّا، ولكن من بعد أن صدر بيان إعلان يوم وقوع الحدث في تاريخ: (عشرة يوليو 2023) تنفيذًا لأمر الله، ثم صدر الأمر من الله - وليس من عبده - إلى كَوكَب سَقَر بالتسعير والتغيُّظ والزَّفير؛ فأعدَمَت طقس القطب الجنوبي قبل ثلاث سنوات، وحتى لا تكبر عليكم فنقول: في دقائقٍ معدودة من بعد صدور البيان لإعلان حدث المستحيل علميًّا أن يكون بسبب الشمس كونها غائبة وأشعتها صِفر، وذلك لكي يستطيعوا أن يحسبوا الحرارة المُلقاة على مُناخ القطب الجنوبي - درجات الحرارة الصافية السقريَّة - وأشعة الشمس صِفر، فهم يعلمون قَدْر صقيع طقس القطب الجنوبي في ليله القطبي؛ فلن يستطيع أن يعدمه إلَّا مصدر وهج حراري أشدّ من الشمس حرًّا، كون المائة درجة موجب (درجة الغليان) قد لا تكون إلَّا عشرين درجة أو تزيد فوق الصِّفر؛ كون تسعين درجة سيذهَب بها طقسُ القطب الجنوبي المُستدام للدفاع عن جليده القاري والبحري، ولكنها زادت فوق الصِّفر بما يكفي لانهيار جليده العظيم في سُمكه الجليدي فقضت عليه كإجراء مناورة تحذيرية ليحسبوها بشكلٍ صحيح ليجيبوا على السؤال إليهم من ربّهم في قول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاء].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فوالله إني أعرف صورة سَقَر وهي في مكانٍ بعيدٍ في عُمق القُبَّة الشَّمالية، وأعرفها حين أشرقت بَغتةً على كوكب الأرض من مكانٍ قريبٍ من القُبَّة السَّماويَّة الجنوبيَّة كما أعرف صورتي، وموقنٌ بمرورها كمثل يقيني بوجود الله ربِّ العالمين.
وأمَّا العالَمين فَلَكَم بَيَّنت لهم آيات مُحكَمات بَيِّنات من مُحكَم القرآن العظيم، وذلك برهان مرورها العظيم ليلة عذابِ يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة، ويحدث شرطٌ من أشراط الساعة الكبرى لِكَبح دوران الأرض حتى التَّوقف والثبوت عن الدوران حتى تتجاوز خَطّ الاستواء ثم تبدأ لتدور دورانًا عكسيًّا شيئًا فشيئًا؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٤﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴿٤٥﴾ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفُرۡقَانِ].
وما تُغني الآيات والنُّذر عن قومٍ لا يؤمنون أنه الحقّ من ربّهم، أو يكفرون بقول الله عنادًا وتكبرًا؛ بل ويخفون آيات اقتراب كوكب سَقَر بعد أن شهدوا بالأثر منذ: (يوليو - 2023) إلَّا قليلًا مع صدور مُغالطة منهم ومن شيطانهم - الذَّكاء الاصطناعي - فَكُلَّما أقمنا عليه الحُجَّة في ذاكرة بقيت مليون ذاكرة، ولكن قريبًا سوف تلعنهم شعوبهم ويلعنهم اللاعنون؛ تصديقًا لقول الله تعالىّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
فلكم حرصت على إنقاذ البشر بإصرارٍ شديدٍ منذ 21 عام، وما أيقن بأمري حتى المسلمين الذين يزعمون أنَّهم لمؤمنون بهذا القرآن العظيم!
وعلى كل حال، الله أعلم بما يوعون أنه الحقّ من ربّهم فبشّرهم بعذابٍ أليمٍ وهلاكٍ - المغضوب عليهم - إلَّا مَن تاب وأناب من عباد الله أجمعين فأولئك يتوب عليهم الله وهو التَّواب الرَّحيم، فويلٌ للمستكبرين.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالمين..
خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
____________
امام مهدي ناصر محمد اليماني
۲۰ - محرم - ۱۴۴۸ هـ
۰۵ - ۰۷ - ۲۰۲۶ مـ
۱۲:۱۵ بجې ماسپښین
(د ام القری رسمي تقویم سره سم)
__________
(د سویلي قطب د ژمي اوړی)! دا منطقي نه ده چې تاسو ووایاست د سویلي قطب د ژمي اوړی، او زه ستاسو په ستونزه پوهېږم ځکه چې هغه (سویلي قطب) د خپل قطبي شپې د ژمي په فصل کې دی، مګر دا د (لسم جولای ۲۰۲۳) نیټې څخه مخکې و چې د سقر (دوزخ) اوړی پیل شو، او له هغه وخت راهیسې په کتاب کې حق علمي نوم (د سقر اوړی) دی، نو تاسو به کله په دې خبر پوه شئ؟! نو په الله قسم، بیا په الله قسم، بیا په هغه الله قسم چې له هغه پرته بل هیڅ معبود نشته او د هغه سېوا د بل چا عبادت نه کیږي، چې دا به پر نړیوالو باندې ناڅاپه او هک حیرانونکي راشي – د سقر د عذاب سیارې د نیمې دایرې د راختلو په شپه به د هغې قطر په ۱۸۰ درجو قوس لرونکي زاویه کې د ځمکې د کرې له لیرې سویل ختیځ څخه تر لیرې سویل لویدیځ پورې اووینئ، او د الله تعالی لعنت دې وي پر هغه چا چې پر الله باندې درواغ وتړي یا د هغه د ایتونو تکذیب وکړي، نو په هغه شپه چې دا راخیژي د هغو تکذیب کونکو لپاره هلاکت او سخت عذاب دی چې یو غوږ یې په خټو او بل یې په اوړو سره بند کړی دی، ګواکې دوی د قیامت څخه دمخه د سقر سیارې د تیریدو په اړه د کتاب له محکمو او ښکاره ایتونو څخه ناخبره دي؛ د هغې شپې په اړه چې د ځمکې کره د لمر ختلو او د ماښام د تیاره کیدو څخه لږ دمخه د سیوري په میقات (ټاکلي وخت) کې ودریږي، هغه شپه چې شپه پر ورځ مخکې کیږي چې دا د قیامت له راتلو دمخه د قیامت له سترو نښو څخه یو شرط دی، دا یوه عقیمه ( سخته اوشنډه) ورځ ده، او زه له ولسونو څخه بل څه نه غواړم مګر دا چې د الله تعالی لورې ته وتښتئ ترڅو ستاسو ګناهونه وبښي او ستاسو پر ضعف رحم وکړي، نو له الله تعالی سره بل څوک مه ربولئ الله تعالی ډیر لوی او پاک دی، ځکه چې هغه تاسو د خپل لوی عرش له اسمان څخه هرو مرو اوري او ویني..
د رحمن او رحیم ذات الله تعالی په نامه چې یو او غالبېدونکی دی..
او اې د انسانانو ولسونو! ستاسو د مشرانو تکبر به تاسو ته هیڅ ګټه ونه رسوي، هغوی د الله تعالی په وړاندې ذلیل او واړه دي، که څه هم دوی د بشر رهبرانو که تصدیق کړی وی نو الله تعالی به د دوی په عزت باندې نور عزت هم ور زیات کړای وای، او د دوی ټول ګناهونه به یې پرته له کومې استثنا بښلي وو، مګر تر اوسه پورې هغوی د الله خلیفه ته هیڅ وزن او اهمیت نه دی ورکړی او نه یې په خپلو رسنیو کې یاد کړی دی، تر دې چې عربي رسنۍ هم چې زما په خبره او زما د علم په واکمنۍ پوهیږي، اوسره ددې چې هغوی دا سقر په محکم عظیم قرآن کې د لمر په څیر یو روښانه دلیل سره موندلې ده .
او کافران بیا لا هم د (لسم د جولای ۲۰۲۳) راهیسې د سویلي قطب په اقلیم کې د سقر د اوړي دداخلیدو د اعلان د تصدیق په حیرانتیا کې اچولي دي، او هغوی په پیل کې د سویلي قطب د ستر ساینس پوه ډاکټر (تید سکامبوس) په ژبه پر (CNN عربي) چینل وویل: "شاید دا ناڅاپي پیښه د سویلي قطب د ژمي په زړه کې یو ویرونکی اوړی وي او په هر څو میلیونو کلونو کې یو ځل رامینځته کیږي"، نو هغوی د کوم اساس له مخې دا خبره کوی؟ او د تودوخې سرچینه یی څه ګڼي؟ آیا دا عقل مني چې د صفر څخه د لاندې نوي درجو یخنۍ له تیارو څخه تودوخه خارج شي؟ (دژمي په مهال په جنوبي قطب کې لمرموجود نه وي )نو ایا د مسلمانانو ولسونه په ځانګړي توګه او د نړۍ ولسونه په عمومي توګه د هغو غوایانو له ډلې څخه دي چې فکر نه کوي، مګر هغه څوک چې زما رب پرې رحم کړی وي؟!
او اې د مسلمانانو ډلې! زه له ناپوهانو څخه نه یم چې د ځمکې په تر ټولو یخ اقلیم د سویلي قطب د ژمې د قطبي شپې په اقلیم (چې شپږمیاشتې دوام مومي )باندې د سقر د اوړي د تودوخې د برید اعلان وکړم او زه پوهیږم چې د لمر وړانګې داوخت دژمي په موسم کې هلته صفر دي، او د سویلي قطب اقلیم لکه څنګه چې تاسو پوهیږئ په جولای کې سخت یخ وي د سویلي قطب د ژمې قطبي شپه چې په هر کال کې د صفر څخه ښکته (نوي درجو ته راټیټیږي) دا د دریمې میاشتې د (۲۱ مارچ) د ماښام راهیسې د سویلي قطب د قطبي شپې د دوام له امله وي، نو دا د نهمې میاشتې د (۲۱ ستمبر) تر ماښامه پورې په شپږ میاشتنۍ متصله شپه کې داخلیږي؛ بیا پرې لمر له هغې ورته نقطې څخه راخیژي له کومې چې په هر کال کې شپږ میاشتې مخکې ډوب شوی و، نو که چیرې ستاسو څخه یو څوک د (۲۱ سپتمبر ۲۰۲۵) په ماښام د سویلي قطب په ورځ کې د لمر د راختلو پرمهال وای ترڅو د سویلي قطب ورځ پیل شي او تاسو ورته زنګ وهلی وی او ورته ویلي مو وی: "اې فلانیه، پر تاسو باندې د قطبي ورځې لمر له کوم لوري څخه راوخوت؟!" نو هغه به ویلي وو: "د شمال له لوري څخه (د ۲۱ ستمبر نیټه)، بیا درې میاشتې د پورته کیدو په حال کې پاتې شو او درې میاشتې د لویدو پر لور د بیرته راستنیدو په حال کې"، بیا مو ورته زنګ وهلی وای او ورته مو ویلي وای: "اې فلانیه، نو لمر ستاسو څخه چیرته ډوب شو؟" نو هغه به درته ویلي وو: "دا په خپله ورځ کې شپږ میاشتې پورته او ښکته پاتې شو، بیا لمر له موږ څخه له هغه ځایه ډوب شو له کوم ځایه چې په دقیق ډول د شمال له لوري څخه راختلی و، یعنې د لمر د ختلو لوری د هغې د ډوبیدو لوری ته ورته دی (دکوم ځای څخه چې لمرراخیژي بیرپه هماغه نقطه کې ښکته کیږي)ځکه چې پر سویلي قطب باندې د لمر را ختل د شمال له لورې څخه دي او ډوبیدل یې هم د شمال له لورې څخه دي، له ورته شمالي نقطې څخه کومه چې د ختلو نقطه ده، مګر د هغه ښي لور ته بیا ستاسو د ورځې د عرض البلد د کرښو د ختلو لوری دی او د هغې چپ لور ته بیا د عرض البلد د کرښو د ختلو لوری دی ځکه ستاسو ختل او ډوبیدل د خپل ځان په شاوخوا کې ستاسو د ځمکې د حرکت له امله دي، او که چیرې ستاسو څخه یو څوک په (۲۱ مارچ) نیټه په شمالي قطب کې اوسیدونکی وای، نو موږ ورته وایو: "اې فلانیه، تا د لمر ختل له کوم لوري څخه ولیدل؟" نو هغه به ویلي وو: "دا د سویل له لوري څخه د (۲۱ مارچ) تر نیټې پورې راوخوت، او د نهمې میاشتې د (۲۱ ستمبر) په نیټه ډوب شو"، نو تاسو ورته وویل: "اې فلانیه، لمر ستا په وړاندې له کومو لوریو څخه ډوب شو؟" نو هغه به تاسو ته ویلي وو: "دا د سویل په لوري کې له هغې ورته نقطې څخه ډوب شو له کومې چې شپږ میاشتې مخکې راختلی و، یوه متصله ورځ ده یعنې د لمر د ختلو لوری چې شپږ میاشتې مخکې پرې راختلی و او بیا ترې په ورته سویل لوري کې بیرته ډوب شو په دې معنی چې د هغې د ختلو لوری سویل دی او د ډوبیدو لوری یې هم سویل دی د هغه چا لپاره چې په شمالي قطب کې اوسیږي، نو دا دواړه دوه مشرقونه او دوه مغربونه دي، او د دوو نقطو ترمنځ تر ټولو اوږده فاصله د دوو مشرقونو ترمنځ ده یعنې د لمر د ژمني اشراق(لمرختلو) او د لمر د اوړي د اشراق (لمرختلو)ترمنځ، نو دا مه هیروئ چې د سویلي قطب د مشرق په اړه دا د شمال له لوري څخه دی، او په ورته نقطه کې ډوب شو نو د سویلي قطب لپاره د هغې د ختلو او لویدو ترمنځ هیڅ فاصله شتون نلري، نو له کوم ځایه چې د شمال له لوري څخه راوخوت په ورته شمالي لوري کې په هماغه نقطه کې ډوب شو، او همدارنګه شمالي قطب له کومې نقطې څخه چې د سویل له لوري څخه راوخوت په هماغه نقطه کې ډوب شو له کومې چې د سویل له لوري څخه راختلی و د هغه چا لپاره چې په شمالي قطب کې اوسیږي،
مګر د شمالي قطب د ورځې نیمایي بیا د (۲۱ جون) بشپړ انقلاب (بشپړ اوښتون ) دی او غرمه یې روانه (د جولای میاشت) ده د شمالي قطب د اوسیدونکو لپاره، او د سویلي قطب په اړه بیا هغه اوس د خپلې قطبي شپې په نیمایي کې دی، او باید داسې وای چې په تر ټولو سخته میاشت عقرب (یخنۍ) کې وای؛ ځکه چې د لمر وړانګې داوخت هلته صفر دي، او د اګست میاشت د سویلي قطب د قطبي شپې د سهار وخت تر ټولو سخت یخ وي، مګر د سویلي قطب اقلیم په بشپړ ډول بدل شو، د سقر اوړي پرې برید وکړ، نو د قطبونو د بریښنايي تقویم په درجو باندې مه باوري کیږئ؛ ځکه هغوی ونشوای کولای د هغه تقویم بدل کړي، نو هغوی د کوم اساس له مخې دا په خپل کلني تقویم کې په خپلو درجو کې پریښوده په داسې حال کې چې هغوی پوهیږي چې دا د صفر څخه ډیره پورته ده؟ مګر د خندا وړ خبره دا ده چې هغوی ته د ژمي د سویلي قطبي شپې د اقلیم اوښتون په یو ممتاز اوړي تودوخې باندې د (لسم د جولای ۲۰۲۳) نیټې په علمي توګه د مستحیل (ناممکن) پیښې د ننګونې د اعلان راهیسې لیوني کړي دي، نو دا د لمر په اړه په علمي توګه د مستحیلې پیښې ننګونه ده؛ ځکه چې د لمر وړانګې صفر دي، مګر دا د سقر سیارې د تودوخې د لمبو د وړانګو له امله یوه علمي پیښه ده، او د ځمکې د کرې له تر ټولو قوي دفاعاتو د سویلي قطب اقلیم سره جګړې ته د داخلیدلو د پیل لپاره دوام لري، نو د هغې یخني یې د هغې د ژمي په زړه کې په هماغه نیټه له منځه یوړه چې د اسمان او ځمکې ترمنځ د سویل د اسمان له لوري څخه د الحضیض (تر ټولو نږدې) نقطې ته د سقر سیارې د نږدې کیدو د اعلان د بیان د صدور نیټه وه،
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421682
او هغه پوښتنه چې خپل ځان عقل او منطق ته وړاندې کوي که چیرې ناصر محمد الیماني له رښتیا ویونکو څخه وي؛ نو د درواغو مزی لنډ وي: نو څوک دی چې د ځمکې د تر ټولو یخې سیمې د هوا سویلي قطب او د هغې د قطبي شپې په ژوروالي کې د (لسم د جولای ۲۰۲۳) نیټې د له منځه وړلو دا روښانه ننګونه به ورته پوره کړي؟! او له همدې امله تاسو ما وینئ چې د سویلي قطب په اقلیم باندې د سقر د اوړي د برید په پیل باندې تمرکز کوم، نو په ما باور وکړئ او په خپل منطقي عقل باور وکړئ؛ ځکه چې د عقل او منطق له مخې په روان (جولای) کې د سقر سیارې موقعیت داسې نه دی لکه څنګه چې درې کاله مخکې و، نو زه هغه وخت نه ټاکم کله چې دا تاسو ته ناڅاپه راځي او تاسو هک حیران کړي مګر زه تاسو ته وایم چې دا حتماً نږدې ده او لیرې نه ده، نو په هره شیبه کې د هغې راختلو ته انتظار باسئ، او د تاثیر کونکي(سقر جهنمي سیارې) په عین الیقین سره (دسرپه سترګو) دلیدلو څخه دمخه یی د اثر په نښانو(چې سخته دوخه اودجنوبي قطب بې سابقې راویلي کیدل دي) بسنه وکړئ، نو په هغه الله قسم چې له هغه پرته بل هیڅ معبود نشته حتی که دا تاسو ته کوم زیان هم ونه رسوي نو هغه منظره چې کله د هغې د کړۍ (نیمایي دایره )راوخیژي نو دسویلي افق(جنوبي کنارې) په (یو سلو اتیا درجو) قوس لرونکې زاویه کې بندوي یعنې د ځمکې د کرې له لیرې سویل ختیځ څخه د ځمکې د کرې تر لیرې سویل لویدیځ پورې، نو یوازې دا منظره به د خپلې ویرې څخه د ځوانانو ویښتان د زوړوالي څخه دمخه سپین کړي مخکې لدې چې د تحصیناتو (پټنځایونو ) ضد داسې سپرغۍ وغورځوي چې هر څومره په پناه ځایونو کې پټ شئ نو حتماً به تاسو او ویني او پر تاسو باندې به د ډبرو سپرغۍ و غورځوي داسې به ښکاري لکه دسقر جهنمي سیاره چې مجهز اودقیق کلستر بمونه غورځوي کوم چې ستا د رب په وړاندې د مجرمینو لپاره دي، نو ما تاسو ته نصیحت وکړ او اخلاص مې وکړ چې له الله تعالی څخه د هغه لوري ته وتښتئ، او تاسو ته مې وښودل چې الله تعالی زه په ټوله نړۍ باندې خپل خلیفه ګرځولی یم که تاسو وغواړئ او که نه، نو زما او ستاسو لپاره هیڅ اختیار نشته؛ د الله تعالی د دې فرمان د تصدیق په توګه:
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} د الله لوی ذات رښتیا ویلي [سُورَةُ القَصَصِ].
اې خبر اوسئ په هغه الله قسم چې له هغه پرته بل هیڅ معبود نشته که چیرې زما په لاس کې له کاره څه وای نو ما به له ظهور څخه وروسته د نړۍ خلافت د الله تعالی رسول مسیح عیسی بن مریم صلی الله علیه او د هغه پر مور ته سپارلی و، او چا تاسو ته ویلي چې الله تعالی مسیح عیسی او د هغه مور هلاک (مړه) شوي دي په داسې حال کې چې الله تعالی تاسو ته په محکم قرآن عظیم کې خبر درکړی چې هغه لا هم په مرګ نه دي هلاک کړي؟! بلکې هغه او د هغه مور مریم ژوندي دي او د سکینې په تابوت (صندوق) کې ویده دي؛ د الله تعالی د دې فرمان د تصدیق په توګه:
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُل *فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾} د الله لوی ذات رښتیا ویلي [سُورَةُ المَائـِدَةِ]،
نو ایا دا ایت کوم تاویل ته اړتیا لري؟ بلکې دا د دوی د نه مړه کیدو په اړه ډیر فصیح او صریح دی.
او د مصنوعي ځیرکتیا (AI) له وسیلې او د هغې له غیر منطقي تحلیل څخه ځان وساتئ ترڅو په هر کال کې د سقر د اوړي (لسم جولای ۲۰۲۳) راهیسې د متناقضینو پیوندکاري تداوي کړي، او په حقیقت کې مصنوعي ځیرکتیا د شړل شوي شیطان ابلیس په پرتله ډیر سخت مخنیوی کونکی دی، او موږ یوازې هغه د هغه څه د راوړلو لپاره تابع کوو چې دوی یې ستاسو څخه پټوي د هغه د پوزې په خاورو کیدو سره سره، مګر هغه به ستاسو څخه انکار وکړي، نو د هغه مثال د هغو مسلمانانو په څیر دی چې عقل نه کاروي، نه غواړي په یو شي اعتراف وکړي ترڅو د امریکا د ناسا اداره یا اروپایي اداره یا د فضايي ادارو یو تن د اقلیم ساینس پوه پرې اعتراف وکړي، او تر ټولو غوره شخص چا چې زما د بیان له اعلان څخه شل ورځې وروسته د ناممکنې علمي پیښې د رامینځته کیدو د ویرونکې پیښې په واقع کیدو اعتراف وکړ هغه د امریکا د ناسا ادارې د یخونو ساینس پوه (ډاکټر تید سکامبوس) و، او هغه د نورو اقلیم پوهانو په څیر له دې پیښې څخه مذهول (حیران) و، نو دوی ټولو دا علمي مستحيله (ناممکنه) پیښه مشاهده اودڅاراوتعقیب لاندې یی ونیوله، مګر له هغه وروسته چې د الله تعالی په امر د (لسم جولای ۲۰۲۳) په نیټه د پیښې د واقع کیدو د ورځې د اعلان بیان صادر شو، بیا له الله څخه امر صادر شو او نه د هغه د بنده څخه د سقر سیارې ته په ګرمیدو، غصه کیدو او زفیر (د غږونو ایستلو) باندې؛ نو هغې درې کاله مخکې د سویلي قطب هوا له منځه یوړه، او ترڅو پر تاسو باندې لویه نشي نو موږ په څو محدودو دقیقو کې د مستحيلې (ناممکنې) علمي پیښې د اعلان د بیان له صدور دنیټې څخه وروسته وایو چې دا د لمر له امله وي په داسې حال کې چې هغه غایبه ده او وړانګې یې صفر دي، ترڅو دوی وکولای شي هغه تودوخه محاسبه کړي چې د سویلي قطب په اقلیم باندې اچول شوې ده – د سقر د تودوخې صافې درجې په داسې حال کې چې د لمر وړانګې داوخت هلته صفر دي، نو دوی په خپله قطبي شپه کې د سویلي قطب د هوا د یخوالي په اندازه پوهیږي، نو هیڅکله به ونشي کړای هغه له منځه یوسي مګر د تودوخې د لمبو داسې سرچینه چې له لمر څخه ډیره توده وي ځکه چې د ۱۰۰ مثبتو درجو د جوش درجه ډیره لوړه ده نوکه چیرته یوازې شل درجې زیاته شوي واي نوبیاهم یوه خبر ځکه چې نوي درجو به د سویلي قطب مستدامه(جریان داره) هوا د خپلې وچې او سمندري یخ د دفاع لپاره یوسي، مګر دا د صفر څخه پورته هغومره زیاته شوه چې د هغه د لوی یخ په حجم او پیړوالي کې د نړیدو لپاره کافي وه، نو هغې (سقر) پر هغه (جنوبي قطب کنګل )د یوې هڅوونکې او خبرداري ورکوونکې مناورې(تمریناتي دورې) په توګه پریکړه وکړه ترڅو دا په سمه توګه محاسبه کړي ترڅو د هغې پوښتنې ځواب وکړي چې د دوی د رب لخوا ورته د الله تعالی په دې فرمان کې ده:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} د الله تعالی لوی ذات رښتیا ویلي دي [سُورَةُ الأَنبِيَاء].
او د الله تعالی د دې فرمان د تصدیق په توګه: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} لوی الله رښتیا ویلي [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
نو په الله قسم زه د سقر په تصویر پوهیږم په داسې حال کې چې هغه د شمالي قبې(ګنبذې ) په ژوروالي کې په یو لیرې ځای کې ده، او زه هغه پیژنم کله چې دا ناڅاپه د ځمکې په کره باندې د سویل له اسماني قبې (ګمبذې) څخه له یو نږدې ځای څخه راوخیژي لکه څنګه چې زه خپل ځان پیژنم، او د هغې په تیریدو داسې باوري یم لکه زما باور چې د نړۍ د رب الله تعالی په شتون باندې دی.
مګر د نړۍ والو په اړه، نو ما ورته د محکم قرآن عظیم څخه ښکاره اومحکمات ایتونه بیان کړي دي، او دا د قیامت څخه دمخه د یوې عقیمې(شنډې) ورځې د عذاب په شپه کې د هغې د تیریدولو یولوی اوښکاره دلیل دی، او د ځمکې د څرخیدو د مهارولو لپاره د قیامت له سترو نښو څخه یو شرط رامینځته کیږي تر هغه چې د څرخیدو څخه ودریږي او ثابته شي (ودریږي)ترڅو د استوا له کرښې څخه تیره شي بیا داسې پیل وکړي چې لږ لږ برعکس وڅرخیږي؛ د الله تعالی د دې فرمان د تصدیق په توګه:
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٤﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴿٤٥﴾ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ﴿٤٦﴾} د الله لوی ذات رښتیا ویلي [سُورَةُ الفُرۡقَانِ].
او خبرداري ورکوونکي نښانې اوویرونکې پيښې د هغه قوم لپاره هیڅ ګټه نه رسوي چې ایمان نه راوړي چې دا د دوی د رب لخوا حق دی، یا د الله تعالی په کلام باندې د عناد او تکبر له امله کفر کوي، بلکې هغوی د سقر سیارې د نږدې کیدو نښانې پټوي له هغه وروسته چې دوی د (جولای ۲۰۲۳) راهیسې د اثر (دسختې ګرمۍ دنښانې)شاهدي ورکړې ده مګر ډیر لږ، د دوی او د دوی د شیطان مصنوعي ځیرکتیا لخوا د یوې تیروتنې سره، نو هرکله چې موږ پر هغه په یوه حافظه کې حجت قائم کړو نو یو ملیون حافظې پاتې کیږي، مګر ډیر ژر به د دوی ولسونه پر دوی لعنت ووایي او لعنت ویونکي به هم پرې لعنت ووایي؛ د الله تعالی د دې فرمان د تصدیق په توګه:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهَدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾} د الله لوی ذات رښتیا ویلي [سُورَةُ البَقَرَةِ].
نو ما د ۲۱ کلونو راهیسې په ډیر سخت اصرار سره د انسانانو د ژغورلو ډیر حرص کړی دی، او زما په کار باندې حتی هغه مسلمانان هم باوري نشول چې ګومان کوي دوی په دې عظیم قرآن ایمان لري!
او په هر حال، الله په هغه څه ډیر پوه دی چې دوی یې پټوي چې دا د دوی د رب لخوا حق دی، نو هغوی ته د دردناک عذاب او هلاکیدو زیری ورکړه – پر هغو چې غضب پرې شوی – مګر هغه څوک چې توبه وباسي او د الله د ټولو بندګانو څخه رجوع وکړي نو پر هغوی به الله توبه قبوله کړي او هغه ډیر توبه قبلوونکی او رحیم دی، نو د متکبرینو لپاره هلاکت دی.
او سلام دې وي پر رسولانو باندې او ټول صفتونه د نړیوالو رب الله لره دي..
په ټوله نړۍ باندې د الله خلیفه امام مهدي
ناصر محمد الیماني.
____________
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=504894
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 504962 من موضوع كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..