بسم الله الرحمن الرحيم وإنا لله وإنا اليه راجعون نسال الله بحق لا اله إلا هو وبحق رحمته التي وسعت كل شيء رحمة وبحق عظيم نعيم رضوانه الاكبروالاعظم من ملكوته كله ان يغفر ويرحم لوالدك اختي الحبيبه في حب الله وقربه فضيلة ويسكنه فسيح جناته يارب ويغفر ويرحم لموتى المسلمين ولوالدي معهم برحمته الواسعه التي كتبها على نفسه انه ارحم الراحمين ويغفر ويرحم لموتى الضالين النادمين على ما فرّطوا بجنب ربهم ويلهمهم ان يسألوه
رحمته ولا حول ولا قوة الا بالله العلي الكبير
اقتباس المشاركة :
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
اللهم اغفر لوالدي وأكرم نزله وارحمه رحمة يتعجب لها أهل الأرض والسماء وأسكنه الفردوس الأعلى برحمتك يا أرحم الراحمين
بسم الله الرحمن الرحيم وإنا لله وإنا اليه راجعون نسال الله بحق لا اله إلا هو وبحق رحمته التي وسعت كل شيء رحمة وبحق عظيم نعيم رضوانه الاكبروالاعظم من ملكوته كله ان يغفر ويرحم لوالدك اختي الحبيبه في حب الله وقربه فضيلة ويسكنه فسيح جناته يارب ويغفر ويرحم لموتى المسلمين ولوالدي معهم برحمته الواسعه ا... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=505146
—
انتهى الاقتباس من عابدة لرضوان النعيم الأعظم
اللهم آمين برحمتك يا أرحم الراحمين
رحم الله والدي ووالدك أختي الغالية ورحم جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات المسالمين والمسالمات النابضة قلوبهم بالرحمة والإنسانية
وعجل بالتمكين لخليفة الله على العالم بأسره في الأرض
وبهلاك شياطين الإنس الذين يسعون في الأرض فسادا
مَا قِيمَةُ الحَسَنَاتِ حِينَ ألُمُّهــــا
إن كان حُبُّكَ يا إلهي سَبَـــــانِي
مَا قِيمَةُ الجَنّہ ومَا مِقْدارهَــــــا
إن كُنتُ مِن شَوقِي إليگ أُعَـانِي
ياحَسْرةً بــــاتَتْ تُؤَرِّقُ مَضجَعِي
لااا، لَن تزُولَ بِغَيرِ ما رِضــــوَانِ
آهٍ مِنَ الآهَـــــــاتِ حِينَ تَـزُورُنِي
ويَذُوبُ قَلبِي في هَوى الرَّحمَـانِ
تَشتَــاقُ رُوحِي للنَّعِيـــمِ الأعظَمِ
فَتَـــزُورُنِي العَبرَاتُ كالطُّوفــــانِ
گيفَ السَّبِيلُ إلى نَعِيــــمِگ دُلَّـني
يَا مَن بِهِ القلبُ اكتَفَى فَكَفَــــانِـي
[ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:73].
ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].