بحثت بالبيانات عما سألتي أختي العزيزة لم أجد إجابة عن سؤالك بالنسبة لي سوف اصبر حتى ينزل المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام الحكم من محكم القرآن بهذه المسألة
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503202
—
انتهى الاقتباس من مجدلين فرج الرحمن
الإمام المهديّ يُفتي بالحقّ عن مكان إقامة الصلاة على الميّت
الإمام المهديّ يُفتي بالحقّ عن مكان إقامة الصلاة على الميّت ..
اقتباس المشاركة : alawab
بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وآل البيت الطيبين الطاهرين وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
امامي الغالي الحبيب وقد علمنا منكم ان الصلاة على الميت هي الدعاء له وانها سبع تكبيرات في كل تكبيرة عشرة استغفارات فتصبح سبعين مرة استغفارا كفيلة بان ترقق القلب وتدمع العين فيستجيب الله الرحمن فيرحمه
اقتباس من بيان الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر
إذاً الصلاة على أمواتكم هي أن تقوموا لله خاشعين بالدُعاء لهم بالاستغفار فتستغفرون لهم كما يستغفر لكم الملائكة فتقولون:
((اللهم أغفر له وارحمه وجميع أموات المُسلمين ولنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين))، فيدعو الإمام ما شاء الله، ولا تضموا إليكم جناحكم كما في صلواتكم ولا تسربلون، بل ارفعوا أيدكم إلى من تجأرون إليه بالدُعاء ليغفر لميتكم وجميع أمواتكم ولكم معهم.
وكما نفتيكم أن التكبيرات سبع والاستغفار سبعين مرة، بعد كل تكبيرة عشر مرات تستغفرون لميتكم بعد كُل تكبيرة وعدد التكبيرات سبع فيصبح إجمالي الاستغفار سبعين مرة. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ }
صدق الله العظيم [التوبة:80]
ونعلم من خلال ذلك أن نستغفر لأمواتنا سبعين مرة وحتما سيغفر الله لهم مالم يكونوا مُنافقين وذلك لأن المنافقين قد نهى الله رسوله أن يصلي عليهم بالدُعاء، وقال الله تعالى:
{وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ}
صدق الله العظيم [التوبة:84]]]]] انتهى
والسؤال هو : أين نقيم الصلاة على الميت ؟ هل في المساجد كما يفعلون اليوم؟ أم عند قبره ؟
—
انتهى الاقتباس من alawab
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم النّبيّين وآل البيت الطيبين الطاهرين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أحبتي السائلين وجميع المسلمين، ونفتيكم بالحقّ بأنّه ليس شرطاً أن تصلّوا على أمواتكم في المساجد ولا نمنع الصلاة عليهم بالمساجد ويجوز لكم أنْ تصلّوا عليه حين تضعونه في لحده ومن قبل الدَّفن فتقوموا على قبورهم فتصلّوا عليهم بالدعاء وأنتم قائمون من غير ركوعٍ ولا سجودٍ، والبرهان المبين بجواز الصلاة على الميت من بعد وضعه في اللحد تجدونه في قول الله تعالى:
{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)} صدق الله العظيم [التوبة].
ونستنبط من ذلك جواز الصلاة على الأموات من بعد وضعه في اللحد، فمن ثمّ تدفنونه من بعد إتمام صلاة الجنازة، ولا تُصلّوا على المنافقين الذين علمتم أنّهم يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر ومنهم المشعوذون أصحاب سحر التّفريق فلا تُصلّوا على أحدٍ مات منهم أبداً ولا تقوموا على قبورهم، فكيف تقومون على قبر من يدوس القرآن العظيم في الحمام؟ إذ أنّ ذلك شرط للشياطين على الذين يعلِّمونهم سحر التّفريق والشعوذة بشكل عامٍ، وأولئك هم ألدّ الخصام حتى وإن رأيتموهم يلتزمون بالصلاة في بيوت الله وأنتم تعلمون أنّ ذلك الملتزم ليصنع سحر التّفريق أو كما يقال يجمع ويفرِّق أي يجمع بين اثنين ويفرق بين اثنين، فأولئك هم أصحاب سحر التّفريق أخطر أعداء الدين والمسلمين ويدخلون من ضمن المنافقين فلا تصلُّوا على أحدٍ مات منهم أبداً ولا تقوموا بالصلاة عليهم عند المقابر لكونهم ماتوا وهم من المنافقين الكافرين، ونعوذُ بالله من سحرهم ومن كافة مكرهم، ونجعل الله في نحورهم هو مولانا نعم المولى ونعم النّصير.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
______________
أختي العزيزة مجدلين فرج الرحمن لقد اصبتي ان الإمام المهدي عليه السلام لم يبين في هذه الجزئية لكن أجبتنا السابقة بناء على الميزان المحكم والقواعد العامة التي فهمناها في بياناته عام ٢٠١٤ أفاد عليه السلام بأن صلاة الجنازة هي في حقيقتها دعاء واستغفار للنفس البشرية والميت هو نفس واحدة مستوية في التكريم ... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503206
—
انتهى الاقتباس من محمد عزمان
بارك الله بك اخي في الله نعم تدبرت بيانات أمامنا عليه الصلاة والسلام حول الصلاة على الميت وايضا هناك النشأة الأولى في ابونا ادم لهذا انا قررت الصبر حتى تأتي فتوى بهذه المسألة من بيانات صاحب علم الكتاب الخبير بالرحمن الشاهد بالحق اللهم زدني علما
وفيك بارك الله أختي الكريمة مجدلين فرج الرحمن وزادك الله علماً وفهماً وتدبراً في نعيم رضوانه وما ذكرتيه من ربط ببيانات النشأة الأولى وأصل خلق الروح في أبينا آدم هو لفتة تدبرية عميقة تدل على وعيك بنور البيان لخليفه الرحمان عليه الصلاه والسلام والوقوف عند حدود الاحتياط والورع بانتظار القول الفصل من الخبير بالرحمن هو موقف قوي وحرص نسأل الله أن يثبتنا جميعاً على الصراط المستقيم وأن يجمع قلوب الأنصار على الحق دائماً والحمد لله الذي جعلنا من المتدبرين لكلامه وبيان خليفته