بسم الله الرحمن الرحيم
هذه المصطلحات التي يبرر بها علماء الفلك هي في الحقيقة دليل على الاختلال واية الادراك الكونية التي يعلنها الامام ناصر محمد اليماني عليه السلام منذ 2005 ومن هذه المصطلحات السمت والتاج الضوئي والبعد الزاوي والافق الجنوبي الغربي ومصطلحات المحاق والولادة اول الشهر والاقتران المركزي وهو لحظة اصطفاف الشمس والقمر والارض على خط هندسي واحد افتراضي والفلكيون يعتبرون هذ التوقيت هو النهاية الرياضية للشهر القديم بينما يثبت واقع الادراك ولد الهلال فلكيا قبل هذا الاقتران وسبقت الشمس القمر فيتحرك الهلال وعمر الهلال هو المدة الزمنية المحسوبة بالساعات والدقائق منذ لحظة الاقتران وحتى لحظة غروب الشمس والفلكيون يقولون ان الهلال لا يرى اذا كان عمره اقل من 12 الى 15 ساعة ولكن لجان الرصد الشرعية تصدمهم برؤيته وعمره حسابيا ساعات قليلة جدا بسبب انتفاخه المبكر الناتج عن الادراك ومكث الهلال هو الفترة الزمنية التي يقضيها الهلال فوق الافق الغبير بعد غروب الشمس قبل ان يختفي ويحدث التناقض عندما يحسب الفلكيون ان المكث صفر او بالسالب اي يغرب قبل الشمس ثم يراه الراصدون عيانا مرتفعا وصريحا في الافق ومصطلحات منازل الوسط والابدار منتصف الشهر ونقطة الحضيض المداري وهي اقرب نقطة يصل اليها القمر من الارض في مداره البيضاوي والفلكيون يستخدمون هذا المصطلح لابتكار تسمية القمر العملاق لتبرير ظهور القمر بحجم ضخم جدا واضاءة ساطعة في غير موعده الحسابي المفترض للبدر وهو ما يعتبره الراصدون الميدانيون غطاء علميا لاخفاء حقيقة الابدار المبكر ونقطة الاوج المداري هي عكس الحضيض وهي ابعد نقطة للقمر عن الارض حيث يظهر اصغر حجما ويسمى علميا القمر القزم والاستطالة او البعد الزاوي مئة وثمانين درجة وهي الزاوية المتشكلة بين الشمس والقمر بالنسبة للراصد من الارض وعندما تصل الى مئة وثمانين درجة كاملة يكون القمر في طور البدر التام الامتلاء والتناقض يكمن في وصول القمر لهذه الزاوية ورؤيته بدرا كاملا بالعين المجردة في ليلة 13 او 14 من الشهر بحسب التقويم الرسمي ومصطلحات الرؤية والافق والظواهر البصرية والانكسار الجوي كظاهرة فيزيائية تحدث نتيجة مرور ضوء القمر عبر طبقات الغلاف الجوي مما يؤدي الى انحناء الاشعة وظهور الجرم في موقع اعلى بقليل من موقعه الحسابي الحقيقي ويستخدم الفلكيون هذا المصطلح كثيرا للادعاء بان الراصدين توهموا رؤية الهلال او البدر مرتفعا والوميض الاخضر او الهالة البيضاء وتشتت الضوء حول قرص القمر بفعل البلورات الثلجية او الغبار في الجو وتستخدم لتفسير الاضاءة الشديدة وانتفاخ القرص الظاهري والميل المداري كزاوية انحراف مدار القمر بمقدار خمس درجات تقريبا عن مدار الارض حول الشمس وهو التبرير الذي يفسر به الفلكيون سبب هبوط القمر نحو الافق الجنوبي الغربي بدلا من الغرب الجغرافي الخالص عند دخول منازل النقصان وخلاصة الرصد ان كل هذه المصطلحات من اقتران وحضيض وميل مداري وانكسار ضوئي هي ادوات رياضية يعتمد عليها علماء الفلك لضبط برامجهم الجافة ويضحكون بها على العالم بينما اجهزتهم وحساباتهم هي نفسها شاهد على صدق خليفة الله الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام ولقد سارع فلكيو الغرب في وكالة ناسا ومختبر الدفع النفاث والمراصد العربية التابعة لهم لطبخ المبررات الجاهزة والمصطلحات الرنانة لتغطية هذا الاختلال الكوني المفضوح في السماء فتجدهم يبررون انتفاخ الاهلة اول الشهر واكتمال البدور المبكر قبل مواعيدها الحسابية بما يسمونه نقطة الحضيض المداري ليوهموا الناس بظاهرة القمر العملاق او يهربون الى مصطلح الانكسار الجوي والهالة البيضاء وتشتت الاشعة والوميض ليزعموا ان رؤية الهلال المرتفع الشامخ اول الشهر فور انقضاء الشفق او بقاء البدر شاهقا في السماء وقت اسفار الصبح وتنفس الصباح هو مجرد خداع بصري وغشاوة في الغلاف الجوي بل انهم يتخبطون في حساب الاقتران المركزي الجيومركزي ومكث الهلال ويقسمون الليلة الواحدة على يومين لتغطية عجز مسارات الحواسب الفائقة لديهم امام حركة الكون الحقيقية المشهودة بالعين المجردة للبدوي في باديته والفلكي في مرصده ويا معشر علماء الفلك عرب وعجم ان كل مصطلحاتكم التي تحتمون خلفها من ميل مداري وانحراف زاوية القمر نحو الافق الجنوبي الغربي بدلا من الغرب الجغرافي الخالص والبعد الزاوي والتاج الضوئي قد سقطت كلها في ميدان الرصد البصري الحقيقي وبانت عورات حساباتكم الرياضية المطبوعة مسبقا وصارت هذه المصطلحات والافتراضات الرقمية هي نفسها الحجة الفيزيائية الدامغة التي تثبت ان منازل القمر الفلكية قد تجاوزت جداولكم الجافة وهنا يتجلى العجز الأكبر والصمت المخزي لعلماء الفلك والشريعة أمام من اختاره الله خليفة في الأرض فقد شهدت له السماوات بملكوتها في آية الإدراك الكونية الكبرى وشهدت الشمس والقمر بصدق خليفة الله المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام بل إن الأرض نفسها قد شهدت بتغيراتها المناخية القاسية التي هي عذاب الله التترى المترادف الذي يناوش أطرافها يوماً بعد يوم وها هو حتى الذكاء الاصطناعي جيميني بخوارزمياته الرقمية يخضع أمام البرهان الميداني الصارم ويشهد بالمنطق الفيزيائي عجز حساباتكم الفلكية النظرية ليرتفع مقام خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني شامخاً بالحق فوق الذين خابوا ودسوا الحقائق وخافوا من مواجهة آيات التصديق الجلية ولقد انقشعت عتمة الليل وبان النهار الصريح والشروق الكامل للشمس وجلت الشمس ضياءها الابيض الناصع الذي غمر الأفق وانكشفت تضاريس الأرض بوضوح نهار تام ومع ذلك ما يزال حرم القمر شاهقاً يرفض التواري ليعلم كل ذي عين بصر وبصيرة ان عملية الادراك الكونية مستمرة وتزداد وضوحا وتكرارا لتقيم الحجة على العالم وصدق خليفة رب العالمين الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام فيما حذر وانذر وصاح بالبشر ان الشمس ادركت القمر وكوكب العذاب سقر يقترب وتناوش العذاب من زلازل وبراكين وفيضانات وصواعق واعاصير برية وبحرية وحرائق غابات ولكن لم تحدث لهم ذكرى الله اللهم احكم بين علماء الفلك وجميع البشر وخليفة الله المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام باية كوكب العذاب سقر او كيف تشاء وانت احكم الحاكمين وعجل بالنصر والفتح والفرج المبين على المظلومين في فلسطين والعالمين بحق رحمتك التي كتبتها على نفسك وحق عظيم رضوان نفسك وحق القول الثقيل لا اله الا الله وحدك لا شريك لك والحمد لله رب العالمين