سبحان الله الرحمن الرحيم الذي علم الانسان خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني نصره الله وأيده بالنصر الأكبر والفتح المبين في الأرض على العالمين ..
اليمن - محافظة عمران - مديرية بني صريم - قبة خيار - حاشد
المشاركات : 2,011
وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر أم المجرمين الأتيه قريبا لتطهر الأرض من المفسدين الأشد للرحمن عتيا الذين هم أولى بها صليا القاسية قلوبهم والخاليه من الرحمة الإنسانيه،،،
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، أحِبَّتي الأنصار السَّابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أقولها لَكُم ولِجَميع المُسلِمين لِرَبِّ العالَمين ولِكُلِّ أصحاب الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين، وهو أعلَم بالشَّاكرين: كُل عام وأنتم طيِّبون وعلى الحَقِّ ثابتون، ومِن العايدين السَّالمين الغانمين الفايزين بنعيم رضوان الله وحُبه وقربه إلى يوم يقوم النَّاس لِرَبّ العالَمين؛ يوم لا ينفَع مالٌ ولا جاهٌ ولا سُلطانٌ ولا بَنونٌ إلَّا مَن أتى الله بِقلبٍ سَليمٍ مِن الشِّرك بالله، فلا تَدعوا مع الله أحدًا، ولا تجعلوا بينكم وبين الله وسيطًا في الدُّعاء، واعلَموا أنَّ الله معكم يسمع ويَرى تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُجَادلَةِ].
ولَرُبَّما يَود أحد السَّائلين أن يَقول: "يا خليفة الله على العالَمين، لِماذا بَدأ الله بالرَّقم (ثلاثة إلَّا وهو رابعهم)؟" فَمِن ثَمّ نُجيب بالحَقِّ على السَّائلين: لَسوف تجدون الجَواب في قول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة ق].
إذًا الإنسان ليس وحده، فعَن يمينه (رَقيب) وعن شِماله (عتيد) والله رابعهم ليس بذاته؛ بل يَسمع ويَرى ويعلَم ما توسوس به نفس عَبده الإنسان، سُبحانه وهو مستوي في سماء عرشه العَظيم؛ وهو العَليّ الكَبير، فسَبِّحوه وَوَقِّروه وقَدِّروه حَقّ قَدره واعبدوه حَقّ عبادته فلا تَدعوا مع الله أحدًا لا في الدُّنيا ولا في الآخرة؛ سُبحانه عَمَّا يُشركون وتعالى عُلوًّا كبيرًا؛ الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسُبحان الله بُكرةً وأصيلًا، لا إله إلَّا الله، ولا نعبُد إلَّا إيَّاه، مُخلصين له الدِّين ولو كَرِه الكافِرون المعادون لدينه وقرآنه من الذين كرهوا نَعيم رضوانه فأحبَط أعمالهم ومكرهم؛ يُريدون أن يُطفئوا نور الله ويأبَى الله إلَّا أن يُتِم نوره ولو كره المجرمون ظهوره.
ورجوت من الله بِحَقّ لا إله إلا هو، وبِحَقّ رحمته التي كَتَب على نفسه، وبِحَقّ عظيم نعيم رضوان نفسه أن يَهدي إلى صِراطه المُستَقيم - صراط الله العزيز الحميد - كُلّ مَن يعلَم في قلبه مِثقَال ذرَّة مِن الرَّحمة الإنسانيَّة في العالَمين على حَدٍّ سواء؛ المُسلِمين والمُشرِكين والمُلحِدين من عباده الضالِّين أجمعين؛ مِن الذين لا يُعادون الله ودينه الإسلام وكتابه القُرآن المحفوظ من التَّحريف والتَّزييف ليكون رحمةً للعالَمين فَلَكَم حَفِظ حقوق الإنسان، وصانَت قوانين القُرآن حقوق الإنسان على أخيه الإنسان، وتَوصَّانا الله بالكافرين الذين لَم يُعادوا الله ولم يعادوا أولياءه أن نبرّهم، ونُقسط إليهم، ونُحسِن إليهم، ونعاملهم مُعاملة الرَّحمة مِن رَبِّ العالَمين، ونتخذهم أولياء في الدِّفاع عن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان؛ تصديقًا لأمر الله في مُحكَم كِتابه القُرآن العظيم في قول الله تعالى: {۞ عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُمۡتَحنَةِ].
وذَكِّر فإنَّ الذِّكرى تنفَع المُؤمنين، وعيدٌ مباركٌ عليكم أجمعين وكافَّة أيام الحياة إلى يَوم لقائه، فَلَكَم أُحِبّ أصحاب الرَّحمة في حُبِّ الله أرحَم الرَّاحمين، فارحَموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في سماء عرشه العظيم؛ الله لا إله الَّا هو أرحم الرَّاحمين، وسلامٌ على المُرسلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
أخو بَني الإنسان في الدَّم مِن حَواء وآدَم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_________