- 11 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - ذو القعدة - 1447 هـ
02 - 05 - 2026 مـ
07:45 صباحًا
(بِحسَب التَّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501631
______________
تَصديقُ هَزيمةِ ترامب آيَة لعلَّكم تَشكُرون، ما لم؛ فأُبَشِّر إيران والعرب وجميع شعوب البشر بِشَرِّ هلاكٍ وعذابِ مُرور كوكب العذاب سَقَر، فقد اقتربَ شُروقه مِن جنوب كوكب الأرض فيَحجُب ليلة شروقه فضاءَ الجنوب مِن أقصى جنوب شرق إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض؛ ليلة مطرِ حجارةٍ مِن نار ونحاسٍ أصفر؛ ليلة الجذب الشديد لكوكب الأرض لتوقُّف الظِّل ثم يَسبِق الليل النهار، فأين المفَرّ إلَّا الفرار مِن الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم لعبادة الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحدًا ويطيعون خليفة الله على العالَمين؟ وإن لعنة الله على مَن افترَى على الله كذبًا أو على مَن كَذَّب بتصديق آياته في مُحكَم كتابه القرآن العظيم تكبُّرًا مِن عند أنفسهم مِن بعد ما تبيَّن لهم أنه الحقّ، فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين مِن بأس الله الواحد القهّار، يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة في اصطفاء خليفته على العالمين، ولسوف تعلمون إنَّا لَصَادقون ..
بِسْم الله الواحِد القهّار، لا إله إلّا هو وحده لا شريك له يخلق ما يشاء ويختار خليفته على العالَمين، وما دَعَوتكم منذ بداية الدّعوة المهديّة العالميّة إلّا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن لا تفسدوا في الأرض بحروبٍ عبَثِيَّةٍ إلّا الذين يُجاهدون في سبيل الله للدفاع عن أنفسهم لمنع عُدوان المعتَدين على حقوق الإنسان، واعلموا أنّ الله لا يُحبُّ المُعتَدين على الكافرين بِحُجّة كُفرِهم، ولا يقبل عُدوانَ الكافرين على المؤمنين بحجّة إيمانهم فمن كان عدوًّا لأوليائه فاعلموا أنّ الله عدوٌّ لِمَن يُعادي أولياءه، ويَحِقُّ للمؤمنين الدّفاع عن أنفسهم وأرضهم ودينهم، ويَحقُّ للكافرين الدّفاع عن أرضهم وأنفسهم؛ فلا إكراه في الدين إنّ الله لا يحبُّ المُعتَدين، ثمّ أمّا بعد..
ويا معشر شعوب البشر في البوادي والحضَر، فَلَكَم دعوتكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأنذرتكم أن لا تدعوا مع الله أحدًا، وأنذرتكم أن لا تفسدوا في الأرض بغير الحقِّ بظلمِ بعضكم بعضًا وسفك دماء بعضكم بعضًا إلّا مَن اضطرُّوا للدفاع عن أنفسهم فإنّ الله ناصِرُهم، واعلموا أنّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، واعتصموا بالله وحدَه مَهما كانت قوّة المُفسِدين في الأرض، وأردنا بإذن الله أن نضرب لَكُم على ذلك مثلًا في حرب عدوان ترامب على جمهوريّة إيران الإسلاميّة رغم أنهم كانوا مُستَضعَفِين ويدعون ترامب وأولياءه مِن شياطين البشر إلى السلام مع أنّ ترامب وبنيامين تل أبيب ليعلَمون أنهم هم المعتدون، وكان لترامب هدفٌ كبيرٌ على مُستوَى الشرق الأوسط ليَستقوي بخيراتهم ويَقضي على دينهم الإسلام في الأراضي المقدسة (مهبَط وحي القرآن العظيم)، وحِيل بين أعداء الله وما يشتهون، وبالنسبة لانتصار إيران فهو انتصارٌ حين استجابوا للدفاع عن أنفسهم بعد أن وقع الفأس في الرأس وغدر بهم ترامب شرّ غدرٍ كونهم كانوا يصدقونه في كل مرَّة ويُعرِضون عمّا كان ينصحهم به خليفة الله على العالمين، وعَفَا الله عَمَّا سَلَف، ورَحِم الله شُهداءهم وجميع شُهداء المُسلمين وجميع الشُّهداء مِن أصحاب الإنسانيَّة أجمعين مِن الذين لا يريدون عُلوًّا في الأرض ولا فسادًا، ورَحِم الله شهداء فلسطين والشَّام واليمانيِّين، وتقبَّل الله وحدة إيران ومحمد بن سلمان وكافّة دول وشعوب الخليج العربي بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ الرئيس اليهوديّ المتطرّف في حزب الشيطان حقًّا كان عدوًّا مُبينًا للمملكة العربية السعوديّة، فلكَم نصحتُهم وإيران أنه لهم عدوٌّ مبينٌ، ونفَينا تعدُّدَ المذهبيّة الحزبيّة في دين الله الإسلام، وجاهدتهم وجميع المسلمين جهادًا كبيرًا لغربلة الأحاديث في السُّنة المُخالفة لمُحكَم القرآن العظيم.
واعلموا أنّ للأمير محمد بن سلمان فَضلًا في انتصار إيران وتشجيعهم للدّفاع عن أنفسهم، وأحَلّ لهم ضرب القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ دونالد ترامب ليس عدوًّا لإيران فحسب؛ بل عدوٌّ لدُول الشرق الأوسط، ومَن كان يظن أنّ السعوديّة ودوَل الخليج مُستضعفون بين يدي إيران فوالله إنّه لَمِن الجاهلين في السياسة الحق، وإنما كان دفاعهم البسيط عن القواعد الأمريكيَّة ليثبتوا للعالمين أنه لا حاجة لهم بوجود قواعد تُشَكِّل عِبئًا عليهم للدفاع عنها، وأصبحت تُمَثِّل خطرًا أمنيًّا كونه تَبَيَّن لهم أنها مجرد مواقع إسرائيليَّة للدفاع عن أمن إسرائيل على حساب تهديد أمن دول الخليج العربي، فلن يقبلوا بعد اليوم وجودها على أراضيهم، ولن تقبَل إيران بقاءها ووجودها كونها تمثل تهديدًا أمنيًّا على إيران ودول الخليج.
ونُؤَكِّد للعالمين أن السعوديّة ومَن معها مِن دول الخليج مِمَّن يُسمّيهم بنيامين المثلث السُّني الصّاعد وكذلك المثلث الشيعي كلهم على تواطؤ واتفاق أنه في حالة غَدَر بإيران الثعلب ترامب فإنّ القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج هدفٌ مشروعٌ بسبب أنّ (محمد بن سلمان، وتميم بن حمد، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسلطان عمان) ومَن معهم مِن شعوب دول الخليج تبيَّن لهم جميعًا بعد غَدر ترامب بدولة قطر وأميرهم (تميم بن حمد) - الذي أكرمه ونعَّمَه بمليارات الدّولارات وأهدَى إليه طائرةً فاخرةً إتّقاءَ شرِّه، ورغم ذلك غدر الثعلب ترامب بدولة قطر وأميرهم وانتهكَ سيادة دولتهم بِضَرب قادة حماس وهم ضيوف لدَى قطر للحوار بينهم وبين إسرائيل، وما بنيامين إلَّا مُنَفِّذُ أوامر ترامب - فتبيَّن للسعوديّة وقطر وغيرهم أنّ أمنَهم لفي خطرٍ مِن مكر الثعلب ترامب، وتبيَّن لهم أنّه لا يهمّ ترامب أمن السعوديّة ودول الخليج شيئًا، وأنه ليفتدي بأمن دول الخليج أمن إسرائيل، وتبيَّن للسعوديّة الكبرَى واليمن وإيران وجيرانهم أنهم مستهدفون كلهم أجمعون أرضًا وإنسانًا، ورغم أنه كان هدف ترامب يشمل حتى الغَدر بالنّصارى المُسالِمين مع المُسلمين وأصحاب الإنسانيّة أجمعين في العالَمين، وإنما أراد أن يستقوي بالنفط الإيرانيّ وخيراتهم هُم وخيرات دول الخليج عن طريق صعود الموساد الإيرانيّ في السلطة فأحبَط الله مكر ترامب وموسادهم الإيراني، ولكنه يوجد مظلومون في سجون إيران، وما ننصح به مرشد إيران الجديد بالعفو الشامل وفتح صفحة جديدةٍ فلعلّ العملاء بسبب ضعف إيمانهم كانوا يظنون أن أمريكا الترامبيّة لن تُغلَب، ويا كَم موساد في الشعوب العربيّة والإسلاميّة مِن أصحاب اليوم التالي، فليتوبوا إلى الله ضعفاء الإيمان، فخذوا منهم العهد والميثاق وأطلقوا الجميع مِن سجون إيران، بل إن قادة المسلمين أنفسهم وإيران كانوا مستضعفين ويظنون أن أمريكا الترامبيّة لا يغلبها أحد، فغلبها اليمانيّون ثم غلبها الإيرانيّون والحمساويّون وسياسة حكمة السعودية ومَن معها مِن دول الخليج؛ بل حتى دول النصارى والشعب الأمريكي - الشرفاء منهم - اكتشفوا أنَّهم وقعوا في قبضة المُتَطرّفين أولياء الشياطين عديمي الإنسانيّة؛ بل إن هزيمة ترامب هي تحريرٌ للشرفاء وأصحاب الضمير الإنسانيّ في العالَمين.
وما أعلمه علم اليقين مِن ربّ العالَمين أنّ دونالد ترامب سوف يُهزَم هزيمةً مخزيةً مِن قبل حدوث الحرب الأخيرة مع إيران الذين استضعفهم حتى أجبَرهم للدفاع عن أنفسهم بسبب غدره ومكره مرّةً تلو المرّة، واعلموا أنّ نصرهم فقط للدفاع عن أنفسهم؛ ولم يعد لهم طموحٌ إلّا ضمان أمنهم، وأصبحوا هم ودول الخليج إخوانًا إن شاء الله بعد أن اكتشفوا أنهم كانوا خاطئين ومخدوعين منذ زمنٍ بعيدٍ.
وحَصحَص الحقّ، ولم أعُد أخشى على المُسلمين مِن ترامب أمريكا شيئًا، ولكن ما أخشاه عليهم هو أن لا يكونوا شاكرين بسبب استمرار تطنيشهم لخليفة الله على العالَمين (الإمام المهدي ناصر محمد اليماني)، فليعلموا عِلم اليَقين أني لستُ بآسفهم أجمعين أن يُظهروني على العالمين؛ بل الله مَن سوف يُظهرني بكوكب العذاب سَقَر على العالَم بأسرِه، ولسوف تعلمون أنّ الله بالغ أمره ومُتمُّ نوره ولو كرهَ المجرمون ظهوره، فوالله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سِواه إنَّ كوكب سقر مُنطلقٌ في مَخروطِ حَضيضِه السّماويّ الجنوبيّ الأقرَب إلى الأرض؛ مِن أقصى الحضيض السّماويّ الجنوبيّ منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) باتجاه سماء كوكب الأرض، ومتقدمٌ نحو النّصف الشماليّ ليمرَّ على خطوطِ العرض للمشارق والمغارب وخط الاستواء مِن الشرق إلى الغرب، وأمّا خطّ الاستواء لكوكب سَقَر فهو جنوب المحيط الأطلسيّ المُمتَدّ مِن الجنوب إلى الشمال طولًا رغم أنّ كوكب سقر سوف يحيط بكوكب الأرض مِن الجهات الأربع حتى يعبرَ إلى عمق القطب السّماويّ الشّماليّ كون دائرته هي أصلًا مِن عُمق القطب السّماويّ الشماليّ فيستدير نحو الحضيض السّماويّ مِن جهة الجنوب السّماويّ ويمُرّ في سماء كوكب الأرض مِن جهة الجنوب.
ألَا والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَدُ سِواه إنَّ كوكب سقر قريبًا سوفَ ترونَه فجأةً يَحجُب فضاء نصف الكرة الجنوبيّ بِقُطر 180 درجة بدقّةٍ متناهيَةٍ مِن أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا، فَقَد آن فقد آن واقترب أوان شروقه ليحجُب فضاء الجنوب برُمَّتِه، وجاء الكسوف النجمي السّماويّ العظيم؛ بل أقسم بالله العظيم مَن يُحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات و الأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّ إيماني ويقيني بحقيقة شروق سَقَر اللوّاحة للبشر كدرجة إيماني بوجود الله الواحد القهار؛ بل إنه لنبأٌ عظيمٌ والغافلون عنه مُعرِضون، وأمَّا المجرمون مِن الفضائيّين الأمريكيّين المُتطرِّفين الترامبيّين (المُجرمين منهم) فيَصدّون عن التصديق باقتراب كوكب سَقَر كونهم يُصَدِّقون بحقائق هذا القرآن العظيم؛ ودُّوا لو يكفر جميع البشر كما كفروا فيكونون معهم سواء مِن وقود كوكب سَقَر بسبب ظلمهم لأنفسهم باليأس مِن رحمة الله، ولو أنّ المُتطرِّفين أعداء الله ربّ العالَمين تابوا وأنابوا لوجدوا الله غفورًا رحيمًا، ولكنهم يُخفُون علامات اقتراب كوكب العذاب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، ولو أنهم تابوا وأنابوا إذًا لكانت عليهم بردًا وسلامًا ليلة مرورها، ولكنهم أضلُّوا أنفسهم بالصَّدِّ عن التّصديق بمرور كوكب سَقَر وهُم يعلمون، وأضلّوا كثيرًا وضلّوا عن سواء السّبيل بتَعمُّدٍ منهم.
ولا أعلم بحلٍّ للمُسلمين والناس أجمعين أنه يوجد ملجأٌ أو منجَى مِن بأس الله الواحد القهار مِن شرّ مرور كوكب سقر إلّا الفرار مِن الله إليه واتِّباع ذكره القرآن العظيم، فاعتصموا به إنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ؛ ناصرٌ لمحمدٍ رسول الله بالبيان الفيزيائيّ الحقّ للقرآن، ولا يُجادلني أحدٌ إلّا غلبتُه مِن القرآن حتى ولو كان مُلحدًا بوجود الله العظيم سبحانه، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾}[سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فهل تصدقون يا معشر المسلمين بوعد الله في قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟
فأمّا الذين يعقلون فحتمًا يوقنون بمرور كوكب سَقَر مِن جهة الجنوب القطبيّ، وأمّا الذين لا يعقلون مِن البشر البَقَر التي لا تتفكّر فسوف يُصَدِّقون أنّ حرارة شتاء القطب الجنوبيّ أحرّت الصيف الشمسيّ الشماليّ، ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحقّ وعلى كل إنسانٍ عاقلٍ مِن البشر وأقول: فمنذ متى يُدِرُّ الثورُ لبنًا؟! فمنذ متى يُدِرُّ مناخ القطب الجليدي حرارةً وفي عزّ شتائه وغياب الشمس عنه؟! أفلا تعقلون؟! بل ذلكم وهج حرّ صيف سقر، ألم نحذّر البشر الليل والنهار منذ عام 2005 مـ - بما يُقارب إحدى وعشرين سنةً وأنا أحذّر البشر في البوادي والحضر عبر الإنترنت العالميّة - مِن شر بأس وعد الله بمرور كوكب العذاب سَقَر؟ بل دخل كوكب الأرض في التأثير المُباشر.
ونُكَرِّر ونُذَكِّر ونَقول: أليس هذا الحدث مُستَمرٌّ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ) حتى اليوم بتاريخ:
(02 - مايو/ الشهر الخامس - 2026 مـ) في اجتياح القطب الجنوبيّ فأعدَم فصوله؟ فحتمًا اقترب شروقه بعد انتهاء المناورة القدريّة؛ فحتمًا جاء قدر مرور كوكب سقر، أفلا تعقلون عن سبب إعدام مناخ القطب الجنوبي - مناورةً تحذيريّةً خلف الأرض مِن جهة الجنوب تجتاح مناخ القطب الجنوبي عبر الفصول - منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) إلى حدّ اللحظة؟ ألا يحتاج هذا الحدث إلى وقفة تفكُّرٍ منطقيٍّ عقليًّا وفيزيائيًّا على ما تعوَّدَه الإنسان في التجربة الحياتيّة لطقس الصيف الشمسيّ العادي البديهيّ؟ فلو نلقي بسؤالٍ إلى كافة شعوب العالَمين الذين يستخدمون عقولهم ونقول لهم: هل يُعقل أنّ الشتاء القطبيّ ذو الطقس الأبرد في مناخ بقاع الأرض يؤثر بحرارته على فصل الصيف الشمسيّ في النصف الشماليّ؟! فنقول لهم: فهل تعلمون أنه منذ أن حلّ صيف سقر في مناخ القطب الجنوبيّ بتاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) وحتى الآن فيُرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ بالشمال - كُلما حلّ الصيف الشمسيّ في الشمال - وذلك رغم غياب الشمس عنه حتى لا تكون هي المُتَّهَمَة؟ بل لدرجة رفع حرارة الصيف الشمسيّ في مناخ الصيف الشمسيّ الشمالي الجاري الحالي.
فأمّا الذين يستخدمون عقولهم في كافة شعوب العالَمين إذا رجعوا إلى أنفسهم للتّفكُّر فيما يجري في القطب الجنوبي فسوف يقول عقل كل إنسانٍ عاقلٍ وإنّ عقله ليردُّ عليه على الفور بالجواب؛ فتقول لهم عقولهم: "ومُنذ متى يُرسِل مناخ الصّقيع الشتويّ حرارةً حيث لا توجد شمس في سماء القطب الجنوبيّ حاليًّا في هذا الوقت من العام بسبب الانقلاب الشمسيّ نحو القطب الشماليّ وحلول صقيع الظلام القطبيّ في الليل القطبيّ الجنوبيّ؟ فهذا يعني أن أشعة الشمس صِفر!".
ثم يتساءل عقل أيّ إنسان عاقلٍ يتفكر فيقول: فكيف يُرسِل صقيع الشتاء حرارةً إلى الصيف الشمسيّ الشماليّ فتأتيه حرارةً إضافيّةً صادرةً مِن مناخ القطب الجنوبيّ ذي الظلام القطبيّ المُستَمِرّ لأشهُر؟ فهذا ليس معقولًا إطلاقًا! إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي: (إذا كان يوجد مصدرٌ حراريٌّ جديدٌ لم يَغِب عن سماء القطب الجنوبيّ) وبما أن التيار الهوائيّ يأتي الآن مِن القطب الجنوبيّ مُتجهًا إلى الشمال بِدءًا مِن حلول الليل القطبيّ الجنوبيّ، وبما أنها غربت الشمس؛ فلا بُدّ من وجود مصدرٍ حراريٍّ كونيٍّ خارجيٍّ يقع في وسط سماء القطب الجنوبيّ، ولذلك تغيَّرت المعادلة، فبدل أن يرسل الشتاء الجنوبي تيار تبريدٍ إلى الصيف الشمسيّ فحتمًا يُرسِل التيار القطبي الجنوبيّ بخار سَمومٍ وحَميمٍ عبر التيار القطبيّ أثناء المناورة السقريّة؛ بل الطامة الكبرى هي حين يشرق كوكب العذاب (سَقَر) بأشعته الحراريّة المُباشرة من جهة النصف الجنوبي متجهًا نحو شمال سماء خطوط العرض للشرق والغرب وخط الاستواء، فها هنا الطامة الكبرى كونها ترفض عقول أولي الألباب أنّ طقس أبرد مكانٍ على وجه الأرض - وفي فصل غياب الشمس عنه - يرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ! فلن تقبل عقول البشر العاقلين أنّ حرارة أبرد مناخٍ على وجه الأرض يرسل على صيف الشمس سمومًا وحميمًا آتيًا من فصل الشتاء إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي إذا دخل المعادلة مصدرٌ حراريٌّ خارجيٌّ كونيٌّ جديدٌ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ)؛ منذ أن شعرتم بهذا الحدث؛ فمنذ ذلك التاريخ: (10 - يوليو) شعَرَت أجسامكم بحلول هذا الحدث؛ بل اجتاح ثلاثة فصولٍ (الربيع والصيف والخريف) كون مِن بعد صيف عام (2023 مـ) وهو الذي يليه صيف (2024 مـ) وكان أشد حرًّا، وكذلك صيف عام (2025 مـ) أشدّ حرًّا من الذي قبله، وحتمًا حرارة صيف (2026 مـ) أشدّ حرًّا، أليس هذا يدلُّ على أن هذا الكوكب يوجد في مَسار مصدر الحرارة التي اجتاحت الفصول الأربعة في سماء القطب الجنوبيّ؟ فهو مصدر الحرارة في سماء القطب الجنوبيّ، وبما أن كُلّ عامٍ هو أقرب إلى شروق كوكب العذاب في سماء النصف الشماليّ قادمًا مِن سماء القطب الجنوبيّ، فحتمًا يكون كُلّ عامٍ وهو أقرب. فهذا جواب كل إنسانٍ يحترم جواب عقله المنطقيّ الذي يرفض أنّ حرارة الشتاء تَحرّ حرارة الصيف إلّا بوجود صيفٍ آخر غير شمسيّ، فهل يعقل أن نقول أن الثلج يحرُّ النار؟! كذلك لا يعقل أنّ الشتاء يحرّ الصيف إلّا إذا دخل المعادلة المناخيّة مصدر حرارةٍ جديد في مسار سماء القطب الجنوبيّ كون الشمس غائبةً عن سماء القطب الجنوبي في فصل الشتاء، وهذا المصدر الحراريّ لم يغِب، وكل عامٍ تشعر أجسامكم أنه كل عام أقرب وبالذات منذ صيف (2023 مـ) حتى اللحظة بناءً على تجربتكم الحياتيّة للفصول؛ بل لدرجة أنه ابتلع طقس الربيع والصيف والخريف؛ يا لطيف يا لطيف! بل أصبح طول أشهر الصيف تسعة أشهر أو تزيد، فهذا الجواب ما يشعر به الإنسان العاقل على الواقع الحقيقيّ بحسب الإحساس الفيزيائيّ المحسوس على الواقع الحقيقيّ، فحتمًا هذا جواب شعوب البشرية، وأقصد البشر الذين يعقلون، وأما جواب علوم الفيزياء الفلكيّة والمناخ - مَن كان يخاف الله منهم - فسوف يقولون: "بل سوف نزيدكم من الشعر بيتًا، فقد وجدنا جاذبيَّة مغناطيسيّة تزحف من جهة القطب الجنوبي نحو الشَّمال مِمَّا يُعَزِّز جواب العقل البشريّ المنطقيّ بحتمية دخول المعادلة المناخية مصدر حراريّ خارجيّ حتمًا يقترب من جهة سماء القطب الجنوبيّ، ولو لم نرصد المؤثر بعد ولكن حقيقة رؤية الأثر على الواقع الحقيقيّ برهانٌ مبينٌ في عِلم اليقين المرئي للأثر يخبرنا بوجود المؤثر الخارجي القادم من جهة سماء جنوب الأرض".
ويا معشر الأنصار والباحثين عن الحق في العالَمين حقيقةً أقولها: "لا تأتيهم إلّا بغتةً" حسب فتوى الله، فما يدريكم لعلّ ذلك يكون قريبًا جدًّا؟! فكثفوا النَّشر ما استطعتم عبر الشبكة العنكبوتيَّة العالميَّة لضمان انتشار التحذير الكبير إلى كافة قُرَى البشر في البوادي والحضَر. وأزِف كَوكَب سَقَر، فهل مِن مُدَّكِر؟
فيا للعجب يا معشر العَجَم والعَرَب! كيف تُنكرون حقائق آيات كوكب سَقَر موعد أجل المجرمين؟ فقد ناوش بتأثيره الشامِل، أم أنكم لا تفقهون قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ]؟!
وإنما طلوع الشمس من مغربها شرطٌ مِن أشراط الساعة الكبرى وليس نهاية الكون تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ]
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]
«اللهم إنِّي أشكو إليك ما شَكَاه رسول الله نوح إليك، وجاعلٌ أصحاب الرَّحمَة الإنسانيَّة في وجهك يا أرحَم الرَّاحمين، فاهدِ كُلَّ مَن في قلبه مثقال ذرةٍ مِن الرحمة الإنسانية فبَصِّره بالحق يا مَن وسعتَ كل شيءٍ رحمةً وعلمًا، ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين إنك بعبادك خبيرًا بصيرًا»
وكان أمر الله قدَرًا مقدورًا في الكتاب المَسطور، وإلى الله تُرجَع الأمور، ولله الحُكم الفَصل وما هو بالهَزل، فلكَم أمهَل ولكنه لا يُهمِل سبحانه وإلى الله ترجع الأمور، وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
وجاء نصر الله والفتح الكبير، نِعم المولى ونِعم النّصير، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
أخو البشر في الدم مِن حواء وآدم
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
- 11 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - ذو القعدة - 1447 هـ
02 - 05 - 2026 مـ
۱۲ – فروردین – ۱۴۰۵ ه.ش.
07:45 صبح
(بر اساس تقویم رسمی ام القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501631
______________
تأيید شکستِ ترامپ نشانهای است، باشد که شکر کنید؛ در غیر این صورت، به این وسیله به ایرانیان، عربها و همهٔ مردم جهان، بشارت شرّ میدهم: نابودی هولناک و عذابِ عبورِ سیارهٔ عذابِ سَقَر، چراکه طلوع آن از جنوبِ زمین نزدیک شده است و در شبِ طلوعش، آسمانِ نیمکرهٔ جنوبی زمین را از دورترین جنوبشرقی تا دورترین جنوبغربی میپوشاند؛ شبی با بارشِ سنگهایی از آتش و مسِ زرد؛ شبی که در آن زمین تحت جاذبهای بسیار شدید قرار میگیرد تا جایی که سایه از حرکت بازمیایستد و سپس شب بر روز پیشی میگیرد. پس چه راه گریزی هست، جز گریز از خدا به سوی او آن هم با توبه و انابه و بازگشت به سوی پروردگارشان و درخواست از او تا قلبهایشان را به عبادت خدای یگانه ـ که شریکی ندارد ـ هدایت کند؛ بهگونهای که هیچکس را همراه با خدا نخوانند و از خلیفهٔ خدا بر عالمیان اطاعت کنند؟ و لعنت بر کسی است که بر خدا دروغ ببندد، یا کسی که آیات او را ـ پس از آنکه در کتاب محکم او، قرآن بزرگ، برایشان روشن شده که حق است ـ از روی تکبّر انکار کند و تکذیب نماید. پس در آن روز، وای بر تکذیبکنندگان از خشم خداوند یگانهٔ قهّار. او هر چه بخواهد میآفریند و برمیگزیند، و آنان در انتخاب و برگزیدنِ جانشین او بر عالمیان اختیاری ندارند. و بهزودی خواهید دانست که ما قطعاً راستگوییم.
بِسْم الله الواحِد القهّار، هیچ معبودی جز او نیست، یگانه است و شریکی ندارد؛ هر چه بخواهد میآفریند و خلیفهٔ خود را بر عالمیان برمیگزیند. و من از آغازِ دعوت جهانیِ مهدوی، شما را جز به عبادتِ خدای یگانه ـ که شریکی برای او نیست ـ فرا نخواندهام، و اینکه در زمین با جنگهای بیهوده فساد نکنید؛ مگر کسانی که در راه خدا برای دفاع از خود میجنگند، تا از تجاوزِ متجاوزان به حقوق انسانها جلوگیری کنند. و بدانید که خداوند دوست ندارد به کافران به بهانهٔ کفرشان تعدی شود ، همچنین تجاوزِ کافران به مؤمنان را به بهانهٔ ایمانشان نمیپذیرد. پس هر کس دشمنِ دوستان خدا باشد، بدانید که خدا نیز دشمنِ کسی است که با دوستان او دشمنی کند. و مؤمنان حق دارند از خود، سرزمین و دینشان دفاع کنند، و کافران نیز حق دارند از سرزمین و جان خود دفاع کنند؛ زیرا در دین هیچ اکراهی نیست، و خداوند متجاوزان را دوست ندارد. و اما بعد...
ای مردم سراسر جهان، چه در مناطق دوردست و چه در شهرها، من بارها شما را به عبادت خدای یگانه ـ که شریکی ندارد ـ فرا خواندهام و به شما هشدار دادهام که هیچکس را با خدا نخوانید. و نیز شما را انذار دادهام که با ستم کردن برخی بر برخی دیگر و ریختن خون یکدیگر، در زمین به ناحق فساد نکنید، مگر کسانی که ناچار به دفاع از خود شوند که همانا خدا یاریکنندهٔ آنان است. و بدانید که پیروزی تنها از جانب خدای عزیز و حکیم است. و به خداوند یگانه تمسک جویید، هرچند قدرت مفسدان در زمین بسیار باشد. و خواستیم به اذن خدا برای شما مثالی بزنیم: در جنگِ تجاوزکارانهٔ ترامپ علیه جمهوری اسلامی ایران، با اینکه آنان در موضع ضعف بودند و ترامپ و یارانش ـ از شیاطینِ بشرـ رابه صلح دعوت میکردند؛ درحالیکه خودِ ترامپ و بنیامین از تل آویو میدانند که متجاوزان واقعی آنان هستند. ترامپ هدف بزرگی در سطح خاورمیانه داشت تا از منابع آن بهرهبرداری کند و دین اسلام را در سرزمینهای مقدس (جایگاه نزول وحی، قرآن عظیم) از میان بردارد. اما میان دشمنان خدا و خواستههایشان مانع ایجاد شد و به اهدافشان نرسیدند. و اما دربارهٔ پیروزی ایران، و این پیروزی زمانی رقم خورد که آنان به دفاع از خود پاسخ دادند درحالیکه کار از کار گذشته بود و و ترامپ با بدترین شکلِ به آنان خیانت کرد ، درحالیکه آنان در هر بار به او اعتماد میکردند و از آنچه جانشین خدا بر عالمیان به آنان توصیه میکرد، روی میگرداندند. و خدا از گذشتهها درگذشت، و بر شهیدان آنان و همهٔ شهیدان مسلمانان و همهٔ شهیدان از میان انسانها که خواهان برتریجویی و فساد در زمین نیستند رحمت آورد، و نیز بر شهیدان فلسطین، شام و یمنیها. و خداوند وحدت ایران و محمد بن سلمان و همهٔ کشورهای و ملتهای خلیج عربی را پذیرا باشد، پس از آنکه برای محمد بن سلمان روشن شد که رئیس یهودیِ افراطی در حزب شیطان، واقعاً دشمنیْ آشکار برای پادشاهی عربستان سعودی بوده است. من بارها آنان و ایران را نصیحت کردم که او دشمنیْ آشکار است. ما تکثر و فرقهگراییِ حزبی در دین اسلام را نفی کردیم، و با آنان و همهٔ مسلمانان جهادی بزرگ انجام دادیم تا احادیث سنت را که مخالف آیات محکم قرآن عظیم است غربال و پالایش کنیم. و بدانید که امیر محمد بن سلمان در پیروزی ایران و تشویق آنان به دفاع از خود نقش داشت و او به آنان اجازه داد به پایگاههای آمریکایی در کشورهای خلیج ضربه بزنند، پس از آنکه برای محمد بن سلمان روشن شد که دونالد ترامپ نهتنها دشمن ایران است، بلکه دشمن کشورهای خاورمیانه نیز هست. و هر کس گمان کند که عربستان و کشورهای خلیج در برابر ایران ناتوان و مستضعفاند، به خدا سوگند از ناآگاهان در سیاست واقعی است. و در واقع دفاع محدود آنان از پایگاههای آمریکایی برای این بود که به جهانیان نشان دهند نیازی به وجود پایگاههایی ندارند که بارِ دفاع از آنها بر دوششان باشد، و این پایگاهها به تهدیدی امنیتی تبدیل شدهاند، زیرا برایشان روشن شد که اینها صرفاً مکانهایی اسرائیلی برای تأمین امنیت اسرائیل به بهای تهدید امنیت کشورهای خلیج هستند. پس دیگر هرگز وجود آنها را در سرزمینهایشان نخواهند پذیرفت، و ایران نیز ادامهٔ حضورشان را نخواهد پذیرفت، زیرا تهدیدی امنیتی برای ایران و کشورهای خلیج به شمار میروند.
و به جهانیان تأکید میکنیم که عربستان و همراهانش از کشورهای خلیج ـ که بنیامین آنها را «مثلث سنیِ در حال صعود» و همچنین «مثلث شیعی» مینامد ـ همگی بر نوعی همراهی و همدستی قرار دارند؛ به این معنا که اگر ترامپِ حیلهگر به ایران خیانت کند، پایگاههای آمریکایی در کشورهای خلیج هدفی مشروع خواهند بود. و این به این دلیل است که محمد بن سلمان، تمیم بن حمد، شیخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، سلطان عمان و همراهانشان از مردم کشورهای خلیج، همگی پس از خیانت ترامپ به دولت قطر و امیر آن (تمیم بن حمد) ـ که او را گرامی داشته و با میلیاردها دلار ثروتمند کرده و حتی برای دفع شرش یک هواپیمای لوکس به او هدیه داده بود ـ به این نتیجه رسیدند. و با این حال، ترامپِ حیلهگر به دولت قطر و امیر آن خیانت کرد و با هدف قرار دادن رهبران حماس ـ در حالی که آنان مهمان قطر برای گفتوگو میان خود و اسرائیل بودند ـ حاکمیت آن کشور را نقض کرد. و بنیامین چیزی جز اجراکنندهٔ دستورات ترامپ نبود. پس برای عربستان و قطر و دیگران روشن شد که امنیتشان به دلیل مکرِ ترامپِ روباه [حیلهگر] در خطر است، و فهمیدند که امنیت عربستان و کشورهای خلیج برای ترامپ اهمیتی ندارد و او حاضر است امنیت این کشورها را فدای امنیت اسرائیل کند. و همچنین برای عربستان بزرگ، یمن، ایران و همسایگانشان آشکار شد که همگی ـ سرزمین و مردمشان ـ هدف قرار گرفتهاند.
و با اینکه هدف ترامپ حتی شامل خیانت به نصاری [مسیحیانی] بود که با مسلمانان سرجنگ نداشتند و همچنین همهٔ انسانهای بشردوست در سراسر جهان بود، او در واقع میخواست با نفت ایران و منابع آن و نیز منابع کشورهای خلیج از طریق نفوذ دادن موساد ایرانی در قدرت، خود را تقویت کند. پس خداوند مکر ترامپ و موساد آنان را ناکام گذاشت. اما در عین حال، افرادی مظلوم در زندانهای ایران وجود دارند، و آنچه به رهبر جدید ایران توصیه میشود عفو عمومی و گشودن صفحهای تازه است؛ شاید برخی افراد به دلیل ضعف ایمان، گمان میکردند آمریکا و ترامپ شکستناپذیرند. و چه بسیار کسانی که در میان ملتهای عربی و اسلامی در نقش عوامل و نفوذیها هستند. پس باید به سوی خدا توبه کنند، ای کسانی که ایمان ضعیف دارید؛ از آنان عهد و پیمان گرفته شود و همه از زندانهای ایران آزاد گردند.
بلکه حتی خودِ رهبران مسلمانان و رهبران ایران نیز در وضعیت ضعف قرار داشتند و گمان میکردند آمریکای ترامپمحور را هیچکس نمیتواند شکست دهد؛ اما ابتدا یمنیها بر آن غلبه کردند، سپس ایرانیها و نیروهای حماس، و نیز سیاست حکیمانهٔ عربستان و همراهانش از کشورهای خلیج. حتی کشورهای نصاری [مسیحی] و بخشی از مردم آمریکا ـ افراد شریفشان ـ نیز دریافتند که در چنگال افراطیها و یاران شیاطین، دشمنان بیرحم انسانیت گرفتار شدهاند. و در نهایت، شکست ترامپ در حقیقت نوعی آزادی برای انسانهای شریف و صاحبان وجدان انسانی در سراسر جهان است.
و آنچه با یقین از پروردگار جهانیان میدانم این است که دونالد ترامپ پیش از جنگ نهایی با ایران، شکستِ خفتباری را متحمل خواهد شد؛ کشوری که او آن را تحت فشار قرار داد تا جایی که به سبب خیانتها و توطئههای مکررش، آنان را وادار به دفاع از خود کرد. و بدانید که پیروزی آنان تنها برای دفاع از خودشان است و دیگر هیچ هدفی جز تأمین امنیتشان ندارند. و انشاءالله آنان و کشورهای خلیج پس از آنکه دریافتند از دیرباز در اشتباه و فریب بودهاند، برادر یکدیگر خواهند شد.
و حقیقت آشکار شد، و دیگر از ترامپِ آمریکا هیچ هراسی برای مسلمانان ندارم؛ اما آنچه بر آنان میترسم این است که شاکر نباشند چون به بیاعتناییشان نسبت به خلیفهٔ خدا بر عالمیان «امام مهدی ناصر محمد الیمانی» ادامه میدهند. پس باید با علم یقین بدانند که من هرگز برای ظهور و تسلط بر عالمیان نیازی به آنان ندارم؛ بلکه خداوند است که مرا با «کوکب عذاب سَقَر» بر سراسر جهان مسلط و چیره خواهد کرد. و بهزودی خواهید دانست که خداوند اراده و فرمان خود را به انجام میرساند و نورش را برای عالمیان کامل میکند، هرچند مجرمان از آشکار شدن آن ناخشنود باشند. والله، والله، به خدایی که معبودی جز او نیست و جز او عبادت نمیشود سوگند که سیارهٔ سَقَر درون مخروط حضیضِ آسمانیِ جنوبیِ خود، در نزدیکترین حالت به زمین قرار دارد؛ و از دورترین نقطهٔ حضیض آسمانیِ جنوبی، از تاریخ ۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳ میلادی (۱۸ تیر ۱۴۰۲ شمسی)، بهسوی آسمانِ کرهٔ زمین در حرکت است
و رو بهسوی نیمکرهٔ شمالی دارد تا از عرضهای جغرافیاییِ مشرقها و مغربها و از خط استوا، از شرق به غرب عبور کند. اما خط استوای کوکب سَقَر در جنوب اقیانوس اطلس قرار دارد که در امتداد طولی از جنوب به شمال کشیده شده است. با این حال، سَقَر در روز عبور خود، از چهار جهت زمین را احاطه خواهد کرد تا اینکه به عمق قطب آسمانی شمال برسد؛ زیرا مدار آن اساساً از عمق قطب آسمانی شمال آغاز میشود، سپس از سمت حضیض آسمانی جنوب گردش میکند و از آسمان زمین از جهت جنوب عبور خواهد کرد.
آگاه باشید، به خدا که هیچ معبودی جز او نیست و جز او پرستیده نمیشود، سوگند که بهزودی سیارهٔ سَقَر را ناگهان خواهید دید که فضای نیمکرهٔ جنوبی را با قطری ۱۸۰ درجه و با دقت کامل میپوشاند؛ از دورترین نقطهٔ جنوبِ زمین در شرق تا دورترین نقطهٔ جنوبِ زمین در غرب. زمان آن فرا رسیده و نزدیک شده است که طلوع آن واقع شود و سراسر فضای جنوب را بپوشاند، و آن هنگام، نشانه کسوف عظیمِ ستارهای در آسمان رخ میدهد. بلکه به خداوند عظیم سوگند ـ همان که استخوانها ی پوسیده و پراکنده را زنده میکند، پروردگار آسمانها و زمین و آنچه میان آن دو است و پروردگار عرش بزرگ ـ که ایمان و یقین من به حقیقتِ طلوعِ سَقَری که در بارههای زمانی به سراغ بشر میآید [لواحة للبشر]، همسنگِ ایمانم به وجود خدای یگانهٔ قهّار است. بلکه این خود خبری بزرگ است، و غافلان از آن رویگردانند. اما برخی دستاندرکاران افراطیِِ طرفدار ترامپ در حوزهٔ فضا، مردم را از پذیرش نزدیک شدن سیارهٔ سَقَر بازمیدارند، درحالیکه خودشان به حقایق این قرآن بزرگ آگاهاند. آنان دوست دارند همهٔ انسانها مانند خودشان کفر بورزند تا در سرنوشتی یکسان قرار گیرند و به سبب ستم بر خویش و ناامیدی از رحمت خدا، هیزمِ سیارهٔ سَقَر شوند و اگر این افراطیها، دشمنان خدا و پروردگار عالمیان، توبه میکردند و بازمیگشتند، قطعاً خدا را آمرزنده و مهربان مییافتند؛ اما آنان نشانههای نزدیک شدن سیارهٔ عذابِ سَقَر را پنهان میکنند،در تأیید سخن خداوند متعال که میفرماید:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾}صدق الله العظيم [سورة البقرة]،
و اگر آنان توبه میکردند و بازمیگشتند، قطعاً آن شبِ عبورِ آن، برایشان سرد و سلامت میبود. اما آنان با بازداشتن مردم از باورِ عبورِ سیارهٔ سَقَر، درحالیکه خودشان آگاه بودند، خویشتن را به گمراهی کشاندند؛ و بسیاری را نیز گمراه کردند و آگاهانه از راه راست منحرف شدند.
من از راه حلی برای مسلمانان و تمام مردم آگاه نیستم و منجی و پناهی از خشم و عذاب شدید خداوند واحد قهار و شرّ گذر کوکب سقر برایشان نمیشناسم مگر فرار از خدا به سوی خود او و پیروی از ذکر الهی، قرآن عظیم. پس به قرآن چنگ زنید که من هشدار دهندهای آشکارم. من یاور و ناصر محمد رسول خدا هستم که فیزیک قرآن را به درستی و به حق برایتان بیان میکنم. هیچکس با من جدال نمیکند مگر آنکه با استناد به قرآن بر او چیره میشوم، حتی اگر منکرِ وجود خدای بزرگ و منزّه باشد.تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾}[سُورَةُ الرَّعۡدِ].
ای جماعت مسلمانان، آیا وعده الهی در فرمودهٔ خداوند تعالی را باور دارید که میفرماید:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟
«اما اندیشمندان و خردمندان، بهطور حتم به عبورِ سیارهٔ سَقَر از سمت قطب جنوب یقین پیدا میکنند؛ و اما کسانی از انسانها که نمیاندیشند ـ همانند چهارپایانی که تفکر نمیکنند ـ چنین خواهند پنداشت که گرمای زمستانِ قطب جنوب، تابستانِ نیمکرهٔ شمالی را داغتر کرده است. سپس با حق بر آنان اقامهٔ حجت میکنیم، و خطاب به هر انسانِ خردمند میگویم: از کی تا به حال گاو نر شیر میدهد؟! از چه زمانی آبوهوای قطب یخی، آن هم در اوج زمستان و در نبودِ خورشید، گرما از خود ساطع میکند؟! آیا نمیاندیشید؟! این در واقع گرمای سوزانِ تابستانِ سَقَر است.آیا از سال ۲۰۰۵ میلادی (۱۳۸۴ شمسی) ـ نزدیک به بیستویک سال ـ شب و روز، چه در شهرها و چه در مناطق دوردست، از طریق اینترنت جهانی شما را از عذابِ وعدهدادهشدهٔ خدا دربارهٔ عبورِ سیارهٔ سَقَر هشدار ندادهام؟ و اکنون زمین وارد مرحلهٔ تأثیر مستقیم آن شده است.
و باز تکرار میکنیم و یادآور میشویم و میگوییم:آیا این رویداد از تاریخ (۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳ میلادی / ۱۸ تیر ۱۴۰۲ شمسی) تا امروز، یعنی (۲ مهٔ ۲۰۲۶ میلادی / ۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵ شمسی)، بهطور پیوسته ادامه نداشته و قطب جنوب را درنوردیده و فصلهای آن را از میان نبرده است؟ پس بیتردید، پس از پایان آن مانورِ تقدیری، زمانِ طلوعش نزدیک شده است؛ و قطعاً موعدِ عبورِ سیارهٔ سَقَر فرا رسیده است. آیا دربارهٔ علتِ نابودیِ اقلیمِ قطب جنوب نمیاندیشید؟ این همان مانورِ هشداردهندهای است از پشتِ زمین، از سمت جنوب، که از تاریخ (۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳ میلادی / ۱۸ تیر ۱۴۰۲ شمسی) تا این لحظه، در طول فصلها اقلیمِ قطب جنوب را درمینوردد. آیا این رویداد نیازمند یک لحظه تأمل منطقی و عقلانی و فیزیکی نیست، بر اساس آنچه انسان در تجربهٔ زندگی از آبوهوای طبیعی و بدیهیِ تابستانِ خورشیدی به آن عادت کرده است؟ این پرسش را از همهٔ مردم جهان که از عقل خود استفاده میکنند میپرسیم، میگوییم: آیا منطقی است که زمستانِ قطبی، که سردترین اقلیم در نقاط مختلف زمین است، بتواند با گرمای خود بر تابستانِ خورشیدی در نیمکرهٔ شمالی تأثیر بگذارد؟! پس به آنان میگوییم: آیا میدانید از زمانی که تابستانِ سَقَر در اقلیمِ قطب جنوب در تاریخ (۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳ میلادی / ۱۸ تیر ۱۴۰۲ شمسی) آغاز شد تا اکنون، هر بار که تابستانِ خورشیدی در نیمکرهٔ شمالی فرا میرسد، گرما به سوی آن ارسال میکند؟ آن هم با وجود نبودِ خورشید در آن ناحیه، تا مبادا خورشید مسئول آن شناخته شود؟ تا جایی که باعث افزایش دمای تابستانِ خورشیدی در آبوهوای تابستانِ جاریِ نیمکرهٔ شمالی میشود.
اما گروهی از مردم جهان که از عقل خود استفاده میکنند، اگر به [عقل] خود رجوع کرده و دربارهٔ آنچه در قطب جنوب میگذرد بیندیشند، خواهند دید که عقل هر انسان خردمندی بیدرنگ به او پاسخ میدهد و به آنان میگوید: «از چه زمانی اقلیمِ یخبندانِ زمستانی در جایی که در این زمان از سال خورشیدی در آسمان قطب جنوب وجود ندارد ـ بهسبب انقلاب خورشیدی به سوی قطب شمال و فرارسیدن شبِ قطبیِ تاریک در جنوب ـ گرما تولید میکند؟ این یعنی تابش خورشید در آنجا عملاً صفر است!».
سپس عقل هر انسان خردمندِ اندیشمند چنین سؤالی را مطرح میکند و میگوید:چگونه ممکن است سرمای زمستان، گرما به تابستانِ خورشیدیِ نیمکرهٔ شمالی بفرستد و گرمای اضافیای به آن برسد که از اقلیمِ قطب جنوبی صادر میشود که برای ماهها به صورت پیوسته در تاریکی است؟ این اصلاً معقول نیست! مگر در یک حالتِ یگانه و بیبدیل، و آن اینکه: «احتمال دارد منبع حرارتی جدیدی وجود داشته باشد که هنوز در آسمان قطب جنوب حضور دارد و غروب نکرده است» و از آنجا که از آغاز شب در قطب جنوب، جریان هوا اکنون از قطب حنوب به سمت شمال در حرکت است، در این صورت، ناگزیر باید یک منبع حرارتیِ کیهانیِ بیرونی در میانهٔ آسمانِ قطب جنوب وجود داشته باشد. بنابراین معادله تغییر کرده است؛ و بهجای آنکه زمستانِ نیمکرهٔ جنوبی جریانِ سردکنندهای به سوی تابستانِ خورشیدی بفرستد، اکنون جریانِ قطبیِ جنوبی بهطور حتم آتش سوزان و حمیم [سموم وحمیم] را از طریق جریان قطبی و در جریان آن مانورِ سَقَری ارسال میکند. بلکه فاجعهٔ بزرگ آن هنگام است که سیارهٔ عذاب (سَقَر) با پرتوهای حرارتی مستقیم خود از سوی نیمکرهٔ جنوبی طلوع کند و به سوی شمالِ آسمان، در امتداد عرضهای جغرافیاییِ شرق و غرب و خط استوا حرکت نماید. در اینجاست که آن فاجعهٔ بزرگ رخ میدهد، زیرا عقلِ خردمندان نمیپذیرد که سردترین نقطهٔ زمین ـ در فصلی که خورشید در آن غایب است ـ بتواند به تابستانِ خورشیدی گرما ارسال کند! پس عقل انسانهای خردمند هرگز نمیپذیرد که گرمای سردترین اقلیم زمین بتواند از فصل زمستان،آتش سوزان و حمیم را به سوی تابستانِ خورشیدی بفرستد؛ مگر در یک حالت یگانه و بیهمتا، و آن زمانی است که یک منبع حرارتیِ کیهانیِ بیرونی و جدید وارد معادله شده باشد، از تاریخ (۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳ میلادی / ۱۸ تیر ۱۴۰۲ شمسی) از زمانی که این رویداد را احساس کردید، از همان تاریخ (۱۰ ژوئیه)، بدنهای شما این رخداد را درک کردهاند. بلکه این پدیده سه فصل (بهار، تابستان و پاییز) را درنوردیده است؛ زیرا پس از تابستانِ سال ۲۰۲۳ میلادی، تابستانِ ۲۰۲۴ میلادی که پس از آن آمد، از آن هم گرمتر بود، و همچنین تابستانِ ۲۰۲۵ میلادی از قبلی گرمتر شد،و بیتردید تابستانِ ۲۰۲۶ میلادی نیز گرمتر خواهد بود.آیا این نشان نمیدهد که این سیاره در مسیرِ منبعِ حرارتیای قرار دارد که فصلهای چهارگانه را در آسمانِ قطب جنوب تحت تأثیر قرار داده است؟ پس این همان منبعِ حرارت در آسمانِ قطب جنوب است، و از آنجا که هر سال طلوعِ سیارهٔ عذاب در آسمانِ نیمکرهٔ شمالی ـ که از آسمانِ قطب جنوب در حرکت است ـ نزدیکتر میشود، بنابراین هر سال نیز بهطور حتم نزدیکتر خواهد آمد. این پاسخ هر انسانی است که به جواب منطقی عقل خود احترام میگذارد؛ عقلی که نمیپذیرد سرمای زمستان بتواند گرمای تابستان را ایجاد کند، مگر آنکه تابستانی دیگر، غیر از تابستان خورشیدی، در کار باشد. آیا منطقی است بگوییم که یخ، آتش را گرم میکند؟! همچنین معقول نیست که زمستان، تابستان را گرم کند؛ مگر اینکه یک منبع حرارتیِ جدید وارد معادلهٔ اقلیمی شود که در مسیر آسمانِ قطب جنوب قرار دارد، زیرا در فصل زمستان، خورشید از آسمانِ قطب جنوب غایب است اما این منبع حرارتی غایب نبوده است. و هر سال بدنهای شما احساس میکنند که این پدیده به زمین نزدیکتر میشود، بهویژه از تابستانِ سال ۲۰۲۳ میلادی (۱۴۰۲ هجری شمسی) تا اکنون -بر اساس تجربهٔ زندگی شما از فصلها- تا جایی که حتی وضعیت آبوهوای بهار، تابستان و پاییز را تحتتأثیر قرار داد و محو کرد. ای خدای مهربان، ای لطیف! لکه مدتِ ماههای تابستان به نه ماه یا بیشتر افزایش یافته است. این همان پاسخی است که انسانِ خردمند بر اساس واقعیتِ عینی و آنچه بهصورت فیزیکی و محسوس در دنیای واقعی درک میکند، احساس مینماید. پس این قطعاً پاسخِ ملتهای بشری است، و منظورم انسانهایی است که خرد میورزند. اما پاسخِ علم فیزیکِ نجومی و اقلیمشناسی ـ آن دسته از دانشمندان که از خدا میترسند ـ چنین خواهد بود: «بلکه حتی بر سخن شما چیزی اضافه میکنیم؛ زیرا دریافتیم که یک جاذبهٔ مغناطیسی از سمت قطب جنوب به سوی شمال در حال حرکت است، و این امر پاسخِ عقل منطقیِ انسان را دربارهٔ ضرورتِ ورودِ یک منبع حرارتیِ بیرونی به معادلهٔ اقلیمی تقویت میکند؛ منبعی که بیتردید از سمت آسمانِ قطب جنوب در حال نزدیک شدن است. هرچند هنوز خودِ عامل را مشاهده نکردهایم، اما دیدنِ اثر آن در واقعیتِ عینی، دلیلی روشن و آشکار در علمِ یقین است؛ زیرا این اثرِ قابل مشاهده به ما خبر میدهد که یک عاملِ خارجی از سمت آسمانِ جنوبِ زمین در حال نزدیک شدن است.»
ای جماعت انصار و حقجویان در سراسر جهان، حقیقتی را به شما میگویم: همانگونه که در حکم خدا آمده است، «جز بهطور ناگهانی -بغتةـ به سراغشان نمیآید». پس از کجا میدانید، شاید این رخداد بسیار نزدیک باشد! بنابراین هرچه میتوانید از طریق شبکهٔ جهانی اینترنت، این هشدار بزرگ را گسترش دهید تا به اطلاع تمام بشریت در همهٔ مناطق مسکونی، چه در نقاط دوردست و چه در شهرها برسد و سیارهٔ سَقَر نزدیک شده است؛ پس آیا پندپذیری هست؟
پس شگفتا، ای جماعتِ عجم و عرب! چگونه حقایقِ آیاتِ مربوط به سیارهٔ سَقَر، موعدِ هلاکتِ مجرمان را انکار میکنید؟ درحالیکه این پدیده با تأثیر فراگیر خود در حال نزدیک شدن است. مگرمعنای سخن خداوند متعال را نمیفهمید که میفرماید:
{أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾}صدق الله العظیم[سُورَةُ الأَعۡرَافِ]؟!
و طلوع خورشید از مغرب تنها یکی از نشانههای بزرگِ قیامت است و به معنای پایان جهان نیست، در تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾}صدق الله العظیم[سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
و فرمودهٔ خداوند تعالی:
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾}[سُورَةُ الرَّعۡدِ].
و تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾}صدق الله العظیم[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
و تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾}صدق الله العظیم[سُورَةُ العَنكَبُوتِ]
و تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]
«خدایا، من همان شکایتی را به درگاهت میکنم که نوح رسول الله به درگاه تو کرد و همهٔ کسانی را که در دلشان ذرهای از رحمت انسانی دارند، به تو میسپارم، ای ارحم الراحمین. پس هر کس را که در دلش به اندازهٔ ذرهای رحمت انسانی هست هدایت فرما و او را به حق بینا گردان، ای که رحمت و علمت همه چیز را فرا گرفته است. وعدهٔ تو حق است و تو مهربانترین مهربانانی، و نسبت به بندگانت آگاه و بینایی.»
و فرمانِ خدا، در کتابِ نوشتهشده، تقدیری قطعی و حتمی است؛ و همهٔ امور به سوی خدا بازمیگردد. حکمِ نهایی از آنِ خداست و این امر شوخی و بازی نیست.
چه بسیار مهلت میدهد، اما هرگز غافل نمیشود؛ او منزه است، و همهٔ امور به سوی خدا بازمیگردد. وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
و یاریِ خدا و فتحِ بزرگ فرا رسید؛ چه نیکو سرپرست و چه نیکو یاوری است وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
برادر خونی تمام بشریت از طریق حوا وآدم
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 501690 من موضوع أمْرٌ عَاجِلٌ إلى جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..