قصيدة وعد الصدق
(قصيدة وعد الصدق)
عَصَمْتُ الْقَلْبَ بِالرَّحْمَنِ دَوْمَا
وَأَسْــأَلُهُ الْهِــدَايَـةَ وَالثَّـبَــاتِ
يُنِيرُ بَصِيرَتِي إِنْ جَـاءَ يَوْمَـا
أَرَى قَلْـبِي يُرِيـدُ الْمُـغْـرِيَـاتِ
فَمِنْكَ الْعَـوْنُ وَالتَّوْفِيقُ رَبِّـي
عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ وَفِي الْمَمَاتِ
فَأَهْلُ الشِّرْكِ بِالْإِفْسَادِ سَارُوا
دُعَاةَ الشَّرِّ فِي مَاضٍ وَآتِي
وَأَرْبَـابُ الْفَـسَـادِ بِـكُـلِّ ظُـلْــمٍ
سَعَوْا فِي الْأَرْضِ إِجْرَامَ الْبُغَاةِ
وَأَصْحَـابُ الْعَمَـالَـةِ فِي لِبَاسٍ
بِاسْمِ الدِّينِ هُمْ شَرُّ الدُّعَـــاةِ
فَمَا نَطَقُوا وَغَزَّةُ فِي جَـحِيمٍ
وَإِسْ. ـرَائِيلُ تَقْـتُـلُ بِالْمِئَـاتِ
وَقَدْ ظَهَرَ النِّفَاقُ بِلَحْنِ قَـوْلٍ
فَمِنْ أَفْوَاهِهِمْ ظَهَرَ الشَّـتَـاتٍ
يُوَالُونَ الْيَ.ـهُـودَ بِـكُلِّ خُبْـثٍ
وَقَدْ ظَهَرَتْ صُوَرُهُمْ وَالسِّمَاتٍ
فَقَدْ شَاهَدْتُ وَصْفَ اللهِ فِيهِمْ
هُمُ الْأَعْــرَابُ أَذْنَـابُ الطُّـغَــاةِ
فَلَمَّا خُرَّمْــشَهْـرُ أَتَـى مُغَـيِّــرًا
بِـ! أَمْـرِ اللهِ مِـنْ إِيـرَانَ أَتَــى
أَرَى قَـوْمًـا عَلَـى إِيـرَانَ تَنْبَـحُ
وَهُمْ بِلَحَقٍ قَدْ ضَغَطُوا الزِّنَادَا
فَمَنْ يَمَنُ الْعُرُوبَةِ وَعْدُ صِدْقٍ
لِتَـوْحِيـدِ الْعَـقِـيـدَةِ وَالْـجِهَـادِ
بِأَمْرِ اللهِ فَاعْتَـصِـمُـوا جَمِيعًا
بِحَـبْـلِ اللهِ بُـرْهَـانَ الـنَّـجَـاةِ
أَجِيبُوا دَاعِيَ الرَّحْمَنِ فِيكُمْ
لِتَنْتَـصِرُوا فَنَـصْـرُ اللهِ أَتَــى
فَيَبْقَى عِزُّكُمْ وَالْمَجْدُ يَعْـلُـو
وَيَبْقَـى دِينُـنَا رَمْـزَ الـثَّـبَـاتِ
وَتِبْقَى أُمَّةُ الْإِسْـلَامِ حِـصْـنٌ
مَنِـيـعٌ قَـاهِـرًا كُـلَّ الْـغُـــزَاةِ
وَيَبْقَى الْقُدْسُ بِالتَّوْحِيدِ حُرًّا
يُعَــمَّـرُ بِـالْأَذَانِ وَبِـالــ. صَّــلَاةِ
فَـلَا يُعْـبَـدُ سِـوَى الرَّحْمَنِ رَبًّـا
تُقَـدَّسُ بِالْأَسَـامِي وَالصِّـفَـاتِ
_________
#علي_ناصر_الفقيه
عبدالنعيم الأعظم /
علي ناصر محمد الفقيه