الإمام المهديّ ناصر مُحمد اليمانيّ
01 - شوال - 1447 هـ
20 - 03 - 2026 مـ
10:21 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498492
___________
لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصلاة والسَّلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين مِن الجِنِّ والإنس؛ مِن أوّلهم إلى خاتمهم النَّبيّ الأُمّيّ مُحمد رسول الله بالقرآن العظيم رسالة الله إلى الثَّقَلين (الإنس والجن).
وإنَّ هذا الموقع المُبارك هو حقًّا مَنارة ومِنبَر الهُدى للعالَمين، وسفينة النَّجاة للعالَمين بالاعتصام بنور البيان الحق للقرآن العَظيم، ونُرَحِّب بكافة الباحثين عن الحَقّ من ربهم كُلّهم أجمعين في هذا الدّيوان التِقَنيّ العالَميّ المُبارَك؛ عَصَمه الله بكلماته التَّامات مِن كُلّ مكروهٍ، فَكُلّ شيءٍ يخضع لقدرة الله، فلا تفتنكم تقنيات ما آتاكم الله من العِلم الفيزيائيّ فَكُل شيءٍ يخضع لقدرة الله؛ سواء بالسبب الفيزيائيّ في القانون الطبيعي الذي وضعه الله بأيديكم، أو القوانين الكونيَّة الخارجة عن سيطرتكم، أو بكلمات الله التَّامات سُبحانه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونقول: يا أهلًا وسَهلًا بكافة الباحثين عن الحق في العالَمين على مُختَلَف ألسنتهم مِن مُختلَف القارَّات في العالَمين ومِن مُختَلَف أنحاء كوكب الأرض (ما بين المِشرَقين والمَغرِبين)، ونقول لكافة المُسلمين، والمُسالِمين مع المُسلمين، وأصحاب حقوق الرَّحمة الإنسانية أجمعين في العالَمين: كُل عامٍ وأنتم طَيِّبون، وهداكم الله إلى الحق المُبين أجمَعين، فاعتَصِموا بالله العظيم ليَهدي قلوبكم إلى الصِّراط المُستقيم، واعلَموا عِلم اليَقين أنَّكم لا تَملِكون قلوبكم؛ بل الله سُبحانه يصرف قلوبكم كيف يشاء، واعلَموا أنَّ الله يَحول بين المرء وقلبه فَيصرف الله قلوبكم كيف يشاء تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وقولوا ما أمرَكم الله أن تقولوا في قول الله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
واعلَموا أنَّ الله لم يخلقكم ليبحث عنكم؛ سُبحانه! بل خلقكم الله لتبحثوا عَن الذي خلقكم؛ ذلكم الله رَبّ العالَمين رَبّي وربكم فإياه فاعبدوا، ولله تسجد جِباهكم وقلوبكم، ولا تدعوا مع الله أحدًا كونه يسمعكم ويراكم ويعلم بما توسوس به أنفسكم، وأطلق على نفسه "أرحَم الراحمين" فإن لَم يرحمكم الله فمن ذا الذي يرحمكم مِن بعده؟! فلا نزال نُذَكِّركم بالأمر مِن الله إلى عباده أجمعين في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر].
وأُشهِد الله - وكَفى بالله شهيدًا - أنه اقترَب وَعد الله الحَقّ، فإذا لم تستجيبوا لداعي الحَقّ مِن رَبِّكم فكيف تتَّقون عذاب يومٍ عَقيمٍ قبل يوم القيامة؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿١٧﴾ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].
وبارَك الله لَكُم في عيد الفِطر المُبارك وكافَّة أيام الحياة إلى يَوم لقائه، وتَقبَّل الله صيامكم وصالِح أعمالكم وقُرباتكم، واعتَصِموا بالله هو مَولاكم نِعم المَولى ونِعم النَّصير.
فَليتذَكَّر الإنس والجِن البيان القادِم يَوم يُناديهم الله بعد إقامة الحُجَّة عليهم أجمعين في قول الله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴿١٣١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣١﴾ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٢﴾} [سُورَةُ الأَحۡقَافِ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخوكم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
__________
الإمام المهديّ ناصر مُحمد اليمانيّ
01 - شوال - 1447 هـ
20 - 03 - 2026 مـ
۲۹ – اسفند – ۱۴۰۴ ه.ش.
10:21 صبح
(بر اساس تقویم رسمی ام القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498492
___________
من روزنامهنگار یا گویندهٔ یک شبکهٔ خبری هنگام وقوع رویداد نیستم؛ بلکه پیش از رخداد، بیانیههای حق را بر اساس قرآن عظیم مینویسیم «گزارشهای خبری قرآنی پیش از وقوع». بنابراین مرا در زمان تحقق رویدادها در حال سکوت خواهید یافت. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، و صلوات و سلام بر همهٔ پیامبران و فرستادگان از میان جن و انسان؛ از نخستینِ آنان تا آخرینشان، پیامبر امّی، محمد رسولالله، که با قرآن عظیم بهعنوان پیام خداوند برای دو گروه «انسانها و جنیان» مبعوث شد.
و همانا این پایگاهِ مبارک، بهراستی چراغ و منبرِ هدایت برای جهانیان است و کشتیِ نجات برای همهٔ مردم از رهگذر چنگ زدن به نورِ بیانِ حقِ قرآنِ عظیم. و ما از همهٔ جویندگانِ حق از سوی پروردگارشان، از همگان، در این دیوانِ فناورانهٔ جهانیِ مبارک استقبال میکنیم؛ که خداوند آن را با کلماتِ کاملِ خویش از هر ناخوشی حفظ کرده است؛ پس هر چیزی در برابر قدرت خداوند خاضع است.
پس مبادا فناوریهایی که خداوند از دانش فیزیکی به شما عطا کرده، شما را دچار فتنه کند؛ زیرا هر چیزی در برابر قدرت خداوند خاضع است—چه از راه اسباب فیزیکی در چارچوب قوانین طبیعی که خدا به دست شما قرار داده، و چه از طریق قوانین کیهانی خارج از اختیار شما، و یا با کلمات کاملِ [تامه] الهی، منزّه است او. و خدا ما را بس است و چه نیکو وکیلی است؛ و میگوییم: به همهٔ جویندگان حقیقت در سراسر جهان، با هر زبان و از هر قاره و گوشهٔ زمین، از مشرقها تا مغربها، خوشآمد میگوییم. و خطاب به همهٔ مسلمانان، کسانی که با مسلمانان در صلحاند، و نیز همهٔ انسانهایی که به ارزشهای رحمت و انسانیت پایبندند، میگوییم: سالی سرشار از خیر و برکت داشته باشید و خداوند همهتان را به سوی حق آشکار هدایت کند. پس به خداوند بزرگ چنگ بزنید تا دلهایتان را به راه راست هدایت کند، و با یقین بدانید که شما مالک دلهای خود نیستید؛ بلکه خداوندِ منزّه دلها را هرگونه که بخواهد دگرگون میکند. و بدانید که خدا میان انسان و دلش حائل میشود و دلها را به هر سو که بخواهد میگرداند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
و آنچه را که خداوند به شما فرمان داده است بگویید، آنجا که خداوند تعالی فرموده است:
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
و بدانید که خداوند شما را نیافریده تا در پیِ شما بگردد؛ منزّه است او! بلکه شما را آفریده است تا شما در پیِ آن کسی باشید که شما را آفریده است؛ یعنی خداوند، پروردگار عالمیان که پروردگار من و پروردگار شماست، پس تنها او را عبادت نمایید. برای خدا پیشانیها و دلهایتان را به سجده بگذارید و با خدا هیچکس را شریک نگیرید، چرا که او شما را میشنود، میبیند و از آنچه در دلهایتان میگذرد آگاه است. او خود را «ارحم الراحمین» نامیده است؛ پس اگر خدا به شما رحم نکند، چه کسی پس از او به شما رحم خواهد کرد؟! و ما همچنان فرمان خدا به همهٔ بندگانش را در آیات محکم قرآنِ عظیم به شما یادآوری میکنیم، آنجا که خداوند تعالی فرموده است:
{۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر].
و خدا را شاهد میگیرم و شاهد بودن خداوند کافی است که وعدهٔ حقّ خداوند نزدیک شده است. پس اگر دعوتکنندهٔ حق از سوی پروردگارتان را اجابت نکنید، چگونه میخواهید از عذابِ روزی عقیم، روزی که از نظر شدت عذاب مثل و مانند ندارد و پیش از روز قیامت رخ میدهد، در امان بمانید؟! تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
و تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿١٧﴾ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].
و خداوند عید سعید فطر و همهٔ روزهای زندگیتان را تا روز ملاقاتش برایتان مبارک گرداند، و روزهها، اعمال نیک و عباداتتان را بپذیرد. به خداوند چنگ بزنید که او مولای شماست؛ چه نیکو مولا و چه نیکو یاوری است.
پس انسان و جن باید متذکر سخنی باشند که به آنها گفته خواهد شد، روزی که خداوند پس از تمام شدن حجت بر همگی آنان، ایشان را ندا میدهد و میفرماید:
{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴿١٣١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
و تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿٦﴾ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا ﴿٧﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ].
و تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣١﴾ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٢﴾} [سُورَةُ الأَحۡقَافِ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
برادرتان، خلیفه خدا بر عالمیان الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
__________
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 498537 من موضوع لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..