ونعم الرأي اخو الصالحين المكرم فكل نقاش او حوار او تدبر وتسأل يعتبر فتح بحث اكثر من اكاديمي لكن نعم الراي ما طرحتموه اخو الصالحين وهو موقف طيب يدل على حرص صادق على جمع الكلمة وتهذيب الحوار
فالمقام يقتضي منا جميعا ان نرتقي باخلاقنا قبل كلماتنا وان نكون قدوةللعالمين في جميع حوارنا وتدبرنا ان نجعل نص... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500763
—
انتهى الاقتباس من محمد عزمان
بارك الله فيك اخي المكرم محمد عزمان
أنا أريد أن أعرف شيء عن إخواني الكرام ما هو لي مش مفهوم في بيانات الحق لإمامنا الكريم بالنسبةلتعدد الزوجات الحرات وملك اليمين والبيانات متراصة وواضحة من محكم القرٱن الكريم ..
اختي عابده المكرمه بارك الله فيك
الاشكال الذي تتساءلين عنه واكثر الانصار ليس في وضوح البيانات بل في طريقة فهم جميع اقتباساتها في الموسوعه وجمعها فبيانات الامام المهدي المنتظر عليه الصلاه والسلام تبين اصلا ثابتا لا يتغير وهو ان الزواج من الحرات له حد معلوم في كتاب الله اربع ولا يجوز تجاوزه من نبي اورسول
واما ما ملكت اليمين فله سياق مختلف ولا يجوز الخلط بينه وبين الزواج او ادخاله في نفس الحكم دون بيان صريح يفصل ذلك ويمكن ذكره الإمام عليه السلام لكن لم نتفحص في جميع البيانات ويمكن سيزيدنا التفصيل في الوقت المناسب او قد ذكر
ولهذا وقع الخلاف بين الانصار فبعضهم جمع الامرين في حكم واحد دون دليل حاسم من البيانات وبعضهم فتح الباب وكلا الطرفين بنى على فهم لم يكتمل بجمع جميع الايات والبيانات التي فصل فيها خليفه الله
والحق اننا نقف عند المحكم ولا نتوسع فيما لم يأت فيه بيان تفصيلي قاطع فلا نخلط بين الاحكام ولا ننشئ تفريعات من الظن
والقول الفصل
من لم يجد بيانا محكما فاصلا في المساله فلا يجوز لن ان نجزم بحكم تفصيلي فيها
فالواجب التوقف عند حدود ما بينه الله وخليفته وترك ما سوى ذلك حتى يتبين بيانه من كتاب الله وحده لكن التدبر واجب لكنه لايتمسك احد برأيه الا وهو متأكد لاشك ولاريب لكن ينقصه الدليل فالمهم هو ما توصل اليه البحث وعدم المشاده والتجريح بسبب او بدون سبب يا احباب الله وخليفته عليه الصلاه والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين الذي أمرنا الله جل في علاه أمرا جليا في محكم كتابه بالصلاة عليه فقال وقوله الحق سبحانه ولا مبدل لكلماته :﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
[ الأحزاب: 56]
كل الاحترام والتقدير لهذا الطرح النافع أختنا الكريمة فاطمة وجزاك الله الخير على تفكرك وتدبرك .وهي عبادة أمرنا بها ربنا عز وجل وأن نعمل هذه العقول التي أنعم الله بها علينا بالتفكر في آياته سواء في كتابه الكريم أو في آيات الكون الفسيح فمن حق كل مخلوق وعبد أن يسأل وأن يطرح وجهة نظره وتدبره وأن تحترم وتكون محل تقدير .وأما الطرف الآخر فله أن يقبلها وله أن يرفضها بما يرتاح قلبه وبما يهديه الله إن استرشد خالقه .
أتابع أسئلتك باهتمام لأنها فعلا أسئلة حساسة ولابد أن تكون قد جالت في خواطر الكثير منا حتى وإن تهرب من إجابتها البعض .وأثناء قراءتي لإجابات الإخوة وما اقتبسوا من بيانات سواء للإجابة عن هذا السؤال او سؤالك الآخر أو أي سؤال مطروح فإن تركيزي يصب فقط للبحث عن البرهان من محكم القرآن ( وفقط وبشكل مباشر) ولاااااااا أقبل تأويل ولا آراء واجتهادات شخصية وتفسيرات .نعم أحترم طرحهم لكن الحكم الفاصل هو فقط من محكم القرآن .وكما تأتي الردود في قليل من البيانات ومن البعض فيقولوا " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " فنعم أتمنى دائما ان يتقدم البرهان من محكم القرآن على كل قول وكل قائل ..وأما فيما يتعلق برفض البعض لطرح الأسئلة والتشكيك في سبب الطرح والدخول في نية العباد والحكم عليها !!!!!!!!فربما إن سمحتي لي فأنا أدعوك لقراءة أسئلة الإخوة الذين تقدموا بأسئلة مهمة وجوهرية في قسم الأسئلة ركزي على هذا القسم وتدبري أسلوب الحوار والردود لأن فيها فائدة كبيرة زادني الله سبحانه وتعالى بها بصيرة حول أمور كثيرة ربما أذكرها في وقت لاحق ..حفظك الله ورعاك وزادك علما وفتحا في كتابه الكريم
والسلام على من اتبع الهدى .وسلام على المرسلين .والحمد لله رب العالمين
فربما إن سمحتي لي فأنا أدعوك لقراءة أسئلة الإخوة الذين تقدموا بأسئلة مهمة وجوهرية في قسم الأسئلة
ركزي على هذا القسم وتدبري أسلوب الحوار والردود
لأن فيها فائدة كبيرة زادني الله سبحانه وتعالى بها بصيرة حول أمور كثيرة ربما أذكرها في وقت لاحق ..
حفظك الله ورعاك وزادك علما وفتحا في كتابه الكريم
والسلام على من اتبع الهدى .
وسلام على المرسلين .والحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين الذي أمرنا الله جل في علاه أمرا جليا في محكم كتابه بالصلاة عليه فقال وقوله الحق سبحانه ولا مبدل لكلماته :﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا
... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500806
—
انتهى الاقتباس من نورة محمد
[ القولُ الفَصْل من مُحكم الذكر في حقيقة الصلاة على أنبياء الله وعباده الصالحين ]
اللهمَّ صلِّ على جميع الأنبياء والمرسلين، من أولهم إلى خاتمهم محمدٍ رسول الله، وعلى من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وآله الطيبين، والتابعين للحق من الأنصار السابقين الأخيار في الأولين والآخرين إلى يوم الدين.
أما بعد؛ (اقتباس من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني)
{إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب]. ألا تعلم يا محمد الحسام أنّ ذلك يعني الدعوة لمحمدٍ رسول الله أن يغفر له الرحمن؟
وصلاة الله عليه هي الإجابة للدعاء فيغفر له فيزيده رضوانًا وقربًا إلى الرحمن،
ولسوف آتيك بالبرهان أنّ الصلاة على محمدٍ هي الغفران من الرحمن،
وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب]. وإنما الصلاة مِن الملائكة على العباد هي الدُّعاء لهم بالغفران من الرحمن،
والإجابة للدعاء هي صلاة الرحمن على عباده.
وإليك البرهان من البيان الحقّ للقرآن،
وقال الله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الشورى]. أي يستغفرون للصالحين في الأرض، وتلك هي صلاة الملائكة على الصالحين في الأرض يا محمد الحسام الذي لا يفقه صلاته على محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم،
وقال الله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [غافر].
فانظر لقوله: {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} صدق الله العظيم،
ثم تأتي الإجابة من الله لدُعائهم فيغفر ويرحم، ألا إنّ الله هو الغفور الرحيم. وذلك هو البيان الحقّ لصلوات الله على عباده هو وملائكته؛
فتدعي الملائكة ربّهم أن يغفر للمؤمنين،
وصلاة الله على المؤمنين هي إجابة الدعاء.
تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب]. فما هي صلاة الملائكة؟ إنها الدعاء بالغفران.
تصديقًا لقول الله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [غافر]. إذًا صلاة الملائكة على المؤمنين هي الدُّعاء لهم بالاستغفار،
وصلاة الله على عباده هي الإجابة للدعاء فيغفر لهم فيزيدهم برضوان نفسه عليهم.
تصديقًا لقول الله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الشورى].
[ انتهى الاقتباس من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني - صلى الله عليه و آله وسلم - ]
اختي عابده المكرمه بارك الله فيك
الاشكال الذي تتساءلين عنه واكثر الانصار ليس في وضوح البيانات بل في طريقة فهم جميع اقتباساتها في الموسوعه وجمعها فبيانات الامام المهدي المنتظر عليه الصلاه والسلام تبين اصلا ثابتا لا يتغير وهو ان الزواج من الحرات له حد معلوم في كتاب الله اربع ولا يجوز تجاوزه من نبي او... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500768
—
انتهى الاقتباس من محمد عزمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه..
هذا هو المفيد شكر الله لك أخي المكرم محمد عزمان البيانات الحقة من محكم كتابه الحكيم واضحة ومتراصة ومن وحي التفهيم مباشرة على القلب لصاحب علم الكتاب خليفة الله المختار في الارض ناصر محمد الامام المصطفى علينا فزاده الله بسطة في العلم على خلق الله من عباده كلهم ولم نختاره نحن بل الله من اختاره والخيرة لله جميعا رحمة بنا لأنه هو أرحم الراحمين بنا من انفسنا ..
فلهذا اي سؤال للتفهيم جوابه من وحي الله مباشرة على القلب لصاحب علم الكتاب يحفظ عن ظهر قلب ..
[ نصيحةٌ من محكم البيان: الفهمُ هو الأصلُ لا الحفظ ]
يقول الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في بيانه:
«لم نأمركم بحفظ البيان الحقّ للقرآن؛ بل نأمركم أن تفهموه بعقولكم حتى لا تنسوه لكون الحفظ يُنسى ومَن فَهِمَ المضمون لن يَنسى ما فهمه قلبه وأدركه عقله،
وكذلك الله أمركم بتدبّر القرآن من قبل حفظه، تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم.»
بارك الله فيك أخي المكرم وهذا ما أقصده عن ظهر قلب يعني فهمه بالقلب وادراكه بالعقل فهذا لا ينسى يتحدث به القلب ويدركه العقل
جزاك الله خيرا كثيرا أخي الكريم صوت البيان ..