وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه اخي في الله المكرم ان كنت تقصد انك وجدت مالا او اي غنيمه في الشارع العام وعلمت من صاحبها فردها إليه وان لم يعرف صاحبها فهي غنيمه وحكمها كما حكم الغنيمه وفتوى الإمام المهدي وخليفته على العالمين باسره صلى الله عليه وآله وسلم
هذا اقتباس من احد البيانات
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
17 - 08 - 1431 هـ
29 - 07 - 2010 مـ
05:24 صباحاً
__________
بيان ركن الزكاة حصرياً من القرآن العظيم لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ..
اقتباس المشاركة :
وأما كنوز الغنيمة أو الغنائم فحق الله فيها ضعف العُشر، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّـهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ۗ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].
ولكن زكاة الغنيمة التي رزقكم الله إياها غنيمةً من لدنه يختلف حقّ الله المفروض فيها عن حقِّه في الأموال المكتسبة كونكم ستجدون أنّ الزكاة من الغنيمة هي ضعف الزكاة من الأموال المكتسبة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ} صدق الله العظيم، فإذا غنِم أحدُكم كنزاً (مائة جرام من الذهب) فحقّ الله فيها عشرون جرام. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ} صدق الله العظيم.
وحتى تعلموا كم خُمس المائة جرام من الذهب فجزِّئوا المائة جرام إلى خمسة أخماس، أو تقوموا بما يلي:
100 ÷ 5 = 20 جرام فذلك هو الخُمس.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه اخي في الله المكرم ان كنت تقصد انك وجدت مالا او اي غنيمه في الشارع العام وعلمت من صاحبها فردها إليه وان لم يعرف صاحبها فهي غنيمه وحكمها كما حكم الغنيمه وفتوى الإمام المهدي وخليفته على العالمين باسره صلى الله عليه وآله وسلم
هذا اقتباس من احد البيان... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500185
—
انتهى الاقتباس من عابدة لرضوان النعيم الأعظم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و ماذا لو علمت بصاحب المال بعد التصرّف فيه ؟
و هل ما أجبت به قياسًا على الغنائم هو فتوى من الإمام ؟
بارك الله فيك .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و ماذا لو علمت بصاحب المال بعد التصرّف فيه ؟
و هل ما أجبت به قياسًا على الغنائم هو فتوى من الإمام ؟
بارك الله فيك .
—
انتهى الاقتباس
الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500195
يااخي في الله المكرم ما قصدته في اجابتي هو ان وجدت مالا فحق الله هو الخمس فيه واعتذر منكم على تسرعي في الاجابه ولا تاخذ بها واستغفر الله العظيم واتوب اليه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
و ماذا لو علمت بصاحب المال بعد التصرّف فيه ؟
و هل ما أجبت به قياسًا على الغنائم هو فتوى من الإمام ؟
بارك الله فيك .
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500195
—
انتهى الاقتباس من halimdjazairi
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعفوه ونعيم رضوانه، وأهلاً بك وبسؤالك.
بعد التحري والبحث في موسوعة بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني،
نُفيدك بالقول الفصل في هذه المسألة: (لم يفتِ الإمام في مسألة حكم اللقطة ببيانٍ مستقل أو تفصيلي حتى تاريخه). وحيث إنه لا يوجد نصٌّ خاص، فإن الضابط الذي يحكم هذه المسألة
-في انتظار أن يفصل الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فيها وفيما شابهها-
هو تحكيم العقل والمنطق وتقوى الله،
فمن استفتى قلبه واتقى ربه جعل الله له فرقاناً ومخرجاً ويُلهمه الصواب في تصرفه وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا ،
تصديقاً لقول الله تعالى:{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ}
وقوله تعالى:{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾} صدق الله العظيم. وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته