الموضوع: استفسار حول ليلة الفدر

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. افتراضي استفسار حول ليلة الفدر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه ..

    لو سمحتوا إخواني أخواتي في الله.. اللي فاهم البيانات الخاصة بليلة القدر فهم عميق ياريت شرح ملخص ومبسط بالخصوص ..

    وتقبل الله طاعتكم وجزاكم خيرا

  2. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ونعيم رضوان نفسه الأعظم من نعيم جناته وملكوته أجمعين.. بالمختصر المفيد : كانت ليلة القدر في الوقت المعلوم ودخلت بالموعد المحتوم ..فيها يفرق كل أمر حكيم فويل يومئذ للمكذبين.
    بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة : فاطمة فرج
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه ..

    لو سمحتوا إخواني أخواتي في الله.. اللي فاهم البيانات الخاصة بليلة القدر فهم عميق ياريت شرح ملخص ومبسط بالخصوص ..

    وتقبل الله طاعتكم وجزاكم خيرا
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=497507
    انتهى الاقتباس من فاطمة فرج
    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار وجميع المسلمين،
    إنّ ليلة القدر الأساسيّة في الحساب هي في القمر وهي شهرٌ بحساب أيام البشر، ومن صام شهر رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأما ليلة القدر بحسب أيام البشر فهي ليلةُ قدرٍ لأحداثٍ ربانيّة و ليست إلا جزءٌ من ميقات ليلة القدر الأساسيّة، كون ليلة القدر الأساسية هي ليلة القمر
    .
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 55600 من موضوع سؤال عن كل ما يتعلق بليلة القدر ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - 09 - 1433 هـ
    12 - 08 - 2012 مـ
    09:46 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ


    الإمام المهديّ يعلن للمسلمين ليلة القدر لشهر رمضان 1433 للهجرة ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتابعين الحقّ من ربهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار وجميع المسلمين، إنّ ليلة القدر الأساسيّة في الحساب هي في القمر وهي شهرٌ بحساب أيام البشر، ومن صام شهر رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأما ليلة القدر بحسب أيام البشر فهي ليلةُ قدرٍ لأحداثٍ ربانيّة و ليست إلا جزءٌ من ميقات ليلة القدر الأساسيّة، كون ليلة القدر الأساسية هي ليلة القمر. ولذلك قال الله تعالى:
    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وبما أنه يقصد ليلة القدر في القمر وتعدل شهراً بأيام البشر، ولذلك قال الله تعالى:
    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ‌ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ‌ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ‌ خَيْرٌ‌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ‌ ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [القدر]، كون ليلة القدر شهر وهي خيرٌ من ألف شهر.

    وأما ليلة القدر ذات الحدث بحسب أيام البشر فهي بعد نهاية ألف شهرٍ في الحساب تأتي ليلة العذاب، وهي شرٌ على المستكبر المُعْرِض عن الذِّكر، وخيرٌ ونصرٌ وتمكينٌ للتابعين للذكر، فيها يُفرق كل أمرٍ حكيمٍ، وما كان الله ليعذّب عباده حتى يبعث النذير المهديّ المنتظر من بعد خاتم الرسل. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5)} صدق الله العظيم [الدخان].

    وبما أنّ العذاب يأتي في عصر بعث النذير المهديّ المنتظر ومن قبله رسولٌ ولذلك ذكر النذير وذكر الرسول، كون عذاب الدخان المبين في عصر النذير ومن قبله رسولٌ وهو خاتم الأنبياء والمرسلين محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى:
    {حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَ‌كَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِ‌ينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَ‌قُ كُلُّ أَمْرٍ‌ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرً‌ا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْ‌سِلِينَ ﴿٥﴾ رَ‌حْمَةً مِّن رَّ‌بِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَ‌بِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَ‌بُّكُمْ وَرَ‌بُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَ‌ىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَ‌سُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الدخان].

    وبما أنَّ ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ؛ فالسؤال الذي يطرح نفسه: أليس في الألف شهرٍ سوف تأتي خلاله ليالٍ قَدْرٍ كثيرةٍ في كل شهر من رمضان؟ فلماذا ليلة القدر خيرٌ من ألف شهرٍ برغم أنها سوف تمرّ ليالٍ قدْرٍ كثيرة في خلال ألف شهر؟ ومن ثم يردّ على السائلين المهديّ المنتظر وأقول: كون في مثل تلك الليلة يُفرق كل أمرٍ حكيم، ليلة الفتح الأكبر، ليلة ظهور المهديّ المنتظر في ليلةٍ على كافة البشر بعد انقضاء ألف شهر كون في تلك الليلة عذابٌ على المستكبر عن الذكّر، وليلة نصرٍ وتمكينٍ للتابعين للذكّر، فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم، سلامٌ على المتقين الساجدين.
    وإنما يقصد: إنها خيرٌ من ألف شهر مرّ من قبلها من بعد ليلة تنزيل القرآن العظيم، وفي ذلك سرّ الفتح الأكبر في تاريخ الكتاب.

    ويأتي الفتح في إحدى ليالي القدر المباركة بحسب أيام البشر، فتكون ليلة القدر المباركة بوقوع الحدث هي خيرٌ من أشهر وليالي قدرٍ مضت وانقضت في الأشهر من قبل ليلة تفريق الأوامر الربانيّة، وليست ليلة تنزيل الكتاب؛ بل في مثل تلك الليلة فيها يُفرق كل أمر حكيمٍ.

    ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا من آتاه الله علم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، فمتى ليلة القدر في هذا الشهر وبحسب أيام البشر؟" . ومن ثم يردّ عليهم المهدي المنتظر وأقول:
    إنّ ليلة القدر في هذا الشهر رمضان 1433 وبحسب أيام البشر سوف تكون في تاريخ ليلة تسعة وعشرين من رمضان، وفي تاريخ ليلة ثمانٍ وعشرين من رمضان، وفي تاريخ ليلة سبعٍ وعشرين من رمضان.

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار فحين ترونني أضع فخاً للذين لا يريدون أن يحاوروا ناصر محمد اليماني إلى أنْ يجدوا ثغرةً تكون مدخلاً عليه حسب زعمهم فيقيموا عليه الحجّة بالحقّ حسب زعمهم، ولا يزالون يبحثون الليل والنهار علّهم يجدون ثغرةً يدخلون منها، ولذلك نضع لهم فخاً في بعض البينات حتى يظنون أنهم قد وجدوا ثغرةً بيّنةً، ومن ثم يعتقدون أنهم سوف يقيمون الحجّة على ناصر محمد اليماني من خلالها، فيتجرَّؤون للحوار، فيعلن أحدُهم اسمه ويقوم بتنزيل صورته وتعريف شخصيّته، فيزعم أنه سوف يقيم الحجّة على ناصر محمد اليماني في النقطة الفلانية، وبما أنّ ناصر محمد اليماني حكم على نفسه مسبقاً لو أنّ أحداً علماء الأمّة أقام عليه الحجّة من محكم الكتاب في مسألةٍ واحدةٍ فقط فعليه التراجع عن عقيدة أنّه الإمام المهديّ وعلى أنصاره التراجع عن اتّباعه.

    ولكنكم يا معشر الأنصار تُفشلون مكر المهديّ المنتظر بالحقّ كونكم تبادرون بالاستفسار وتستعجلون البيان في تلك النقطة، فتجبرون الإمام المهديّ على التعجيل ببيانها خشية فتنتكم، ويا ليتكم تعلمون المقصود حين تجدون فخاً في أحد البيانات أن تصبروا وتعلموا أنّه فخٌ لنوقع فيه أحد علماء الأمّة المشهورين المتهربين من الحوار كونهم لم يجدوا ثغرةً ليدخلوا منها على الإمام ناصر محمد اليماني.
    ولولا خشية الفتنة عليكم وفتنة الذين لا يزالون باحثين عن الحقّ لأوقعت بأحد علماء الأمّة المشهورين في فخ في أحد البيانات، كوني قد أكتب بياناً إما أن يكون في إحدى نقاطه وكأنه تناقضٌ كبيرٌ بينه وبين بيانٍ آخرٍ أو مخالفٌ للعقل والمنطق.

    وعلى سبيل المثال فلو أفتي بأنّ ليلة القدر بحسب أيام البشر في شهر رمضان لعام 1433 سوف تكون في تاريخ تسعة وعشرين من رمضان وفي تاريخ ثمانية وعشرين من رمضان وفي تاريخ سبعة وعشرين من رمضان ومن ثم يتجرأ أحد علماء الأمّة فيعلن إقامة الحجّة على ناصر محمد اليماني فيُثبت إنَّ ليلة القدر بحسب أيام البشر ليست إلا ليلة قدرٍ واحدةٍ تأتي في كلّ شهر رمضان، فيأتي بالآيات والأحاديث لإثبات أنها ليلةٌ واحدةٌ تمرُّ في شهر رمضان، فيزعم أنّه سوف يقيم الحجّة على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فيقول: "فكيف تعلن أنّ ليلة القدر ثلاثٌ برغم أنك تقول بحساب شهر وأيام البشر؟ فتقول: إنّ ليلة القدر في ليلة تسعٍ وعشرين من رمضان لعام 1433 وكذلك تقول وفي ليلة ثمانٍ وعشرين من رمضان لنفس شهر رمضان 1433 وكذلك تقول وفي سبعٍ وعشرين من رمضان في ذات الشهر نفسه 1433 ! فكيف تجعلها ثلاث ليالٍ؟ بل الأعجب من ذلك خَطَؤك في الحساب، فكيف جعلت ليلة تسعٍ وعشرين قبل ثمانٍ وعشرين، وجعلت ليلة ثمانٍ وعشرين من رمضان قبل ليلة سبعٍ وعشرين، وهذا مخالف للعقل والمنطق كون حسابك مخالف لناموس العدد في الحساب، فكيف تجعل ليلة تسعٍ وعشرين قبل ليلة ثمانٍ وعشرين، وكيف تجعل ليلة ثمانٍ وعشرين قبل ليلة سبعٍ وعشرين!".

    ومن ثم يأتي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقيم الحجّة على العالم الذي وقع في الفخ فأقول: أشهد لله أني لم أنطق إلا بالحقّ ولم أُفْتٍ إلا بالحقّ، وإنّ ليلة القدر في ليلة القدر في ليلة القدر لشهر رمضان لعامكم هذا 1433 للهجرة سوف تكون في تاريخ ليلة الخميس تسعٍ وعشرين من رمضان وفي تاريخ ليلة الخميس ثمانٍ وعشرين من رمضان وفي تاريخ ليلة الخميس سبعٍ وعشرين من رمضان، وكفى بالله شهيداً. ومن ثم أقيم عليه الحجّة بالحقّ برغم أنه لا يوجد عنده حتى نسبة %1 أني أستطيع أن أقيم عليه الحجّة، ولكن من بعد التفصيل وتالله ليفقهنّ البيان أقلُّ الناس فهماً وغباءً في العالمين فما بالكم بأولي الألباب كونه سوف يرضخ العقل والمنطق للبيان الحقّ، ولسوف نترك البيان التفصيلي إلى ليلةٍ أخرى بإذن الله من باب ترك الفرصة للتفكّر والتدبر.

    وأحذّر من أحطناه بالسرِّ من الأنصار في دولة إسلاميّة وليست عربيّة أن يخبر أحداً من البشر.

    وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  4. افتراضي

    قد يعرض الذكاء الاصطناعي التوليدي معلومات غير دقيقة، بما في ذلك معلومات عن الأشخاص، لذا يُنصح بالتحقّق من ردوده.

    ليلة القدر هي ليلة مباركة أنزل فيها القرآن الكريم. وهي خير من ألف شهر. وقد أوضح الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن ليلة القدر لها معنيان: ليلة القدر الأساسية في القمر، وهي تعدل شهراً بأيام البشر، وليلة القدر ذات الحدث بحسب أيام البشر.

    ليلة القدر الأساسية في القمر هي شهر كامل.

    أما ليلة القدر بحسب أيام البشر، فهي ليلة تحدث فيها أحداث ربانية، وهي جزء من ميقات ليلة القدر الأساسية.

    هذه الليلة ليست ثابتة في يوم معين من رمضان، بل هي متحركة، فقد تأتي في العشر الأوائل أو الأواخر أو في ليلة النصف، ولكنها لا تغادر شهر رمضان لحكمة ربانية.


    في ليلة القدر، يُفرق كل أمر حكيم.

    وهي ليلة الفتح الأكبر وظهور المهدي المنتظر على كافة البشر بعد انقضاء ألف شهر. في هذه الليلة، يكون هناك عذاب للمستكبرين عن الذكر، ونصر وتمكين للتابعين للذكر.


    وقد أشار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى أن ليلة القدر التي يمر فيها كوكب العذاب هي ليلة ما لها صبح، وهي الوحيدة في الكتاب التي ليس ليلها سرمدياً ولا نهارها سرمدياً حسب ميقات مكة المكرمة وما جاورها. في هذه الليلة، يشتد التناوش والتجاذب بين الأرض وكوكب سقر، وتبدأ الأرض بالتباطؤ في دورانها حتى تتوقف بعد صلاة الفجر، ثم تبدأ بالتحرك العكسي ليسبق الليل النهار، وتشرق الشمس من المغرب

  5. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه اختنا المكرمة فاطمة لقد فصل خليفة الله الامام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام في اكثر من 107 بيانات سر هذه الليلة التي ضلت عنها الامة لقرون طويلة واليكم الخلاصة الجامعة المبسطة التي تجمع بين الحساب الكوني وواقع الارتقاب الذي نعيشه اليوم في رمضان 1447 هـ مارس 2026 م
    1 حقيقة ليلة القدر في الحساب الكوني ليلة القمر
    اول سر كشفه الامام ان ليلة القدر في كتاب الله ليست ليلة ارضية قصيرة كما يظن كثير من الناس بل هي يوم قمر كامل وبما ان اليوم عند القمر يعادل ثلاثين يوما من ايام الارض فان ليلة القدر القمرية تعادل شهرا كاملا من ايام البشر وهذا هو السر العظيم لقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القران فالقران نزل في ليلة قدر قمرية استغرقت شهرا ارضيا كاملا ولذلك نسب الله الانزال الى شهر رمضان كله
    2 ليلة القدر ذات الحدث ليلة الفتح
    اما ليلة القدر التي ينتظرها البشر في حساب ايامهم فهي ليلة واحدة عظيمة مباركة يقع فيها الفتح الاكبر ويمر فيها كوكب سقر اية العذاب وهي ليلة ما لها صبح حيث يشتد التناوش بين الارض وكوكب سقر فتتباطا الارض في دورانها حتى تشرق الشمس من مغربها ويسبق الليل النهار في ليلة واحدة وهم صاغرون وفيها يفرق كل امر حكيم ويقضي الله امره الذي كان مفعولا
    3 سر خير من الف شهر
    ليست هذه الليلة مجرد ليلة عبادة عادية بل هي ليلة التمكين والفتح المبين فهي خير من الف شهر اي اكثر من ثلاث وثمانين سنة من عمر الدعوة والانتظار لان فيها يظهر الامام المهدي على كافة البشر في ليلة واحدة ويظهر الله الحق على العالمين ويتحقق وعد الله بنصر الحق واذلال الباطل
    4 فخ ليلة القدر الحساب المشترك
    وقد جعل الامام لهذه الليلة سرا وحجة وفخا لعلماء الامة الذين اختلفوا في بدايات الصيام فبينما تكون ليلة القدر عند بعضهم ليلة سبع وعشرين وعند اخرين ثمان وعشرين او تسع وعشرين فانها تجتمع جميعا في ليلة واحدة مشتركة بين حساباتهم وهي ليلة الخميس او الجمعة بحسب اختلاف التقاويم لتكون الحجة قائمة على العالمين رغم اختلاف مطالعهم
    5 الفرق بين القدر الخير والقدر الشر
    فهذه الليلة تكون سلاما وخيرا ونصرا وتمكينا للانصار السابقين الاخيار الذين صدقوا بالحق ويوقنون بوعد الله وتكون في الوقت نفسه عذابا وذلا وخسارا على المستكبرين الذين اعرضوا عن ذكر الله وكذبوا ببيان الحق
    6 ميقاتنا الحالي مارس 2026
    يا اختي الكريمة نحن الان في عصر الحوار وفي قلب الارتقاب العظيم وتاملوا سر اجتماع الحسابات المختلفة في ليلة واحدة تكون فيها الحجة على العالمين وهي الليلة التي تقع بين حسابات الدول المختلفة سواء كانت عندهم ثلاثا وعشرين او سبعا وعشرين او تسعا وعشرين فهي الليلة التي يظهر فيها امر الله ويكون فيها حدث عظيم يغير وجه الارض
    اخيرا
    ليلة القدر ليست مجرد ذكرى ولا مجرد شعيرة من شعائر العبادة بل هي ميقات كوني عظيم وموعد الهي لتغيير وجه الارض واظهار الحق وتمكين خليفة الله في الارض فارتقبوا معنا ليلتي 13 و19 مارس 2026 ففيهما ينجلي الحق ويزهق الباطل ويظهر امر الله والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون والقادم اعظم واقرب مما يتصور الناس اجمعين ولقد لفت نظري الأخوه المكرمون noon team وحمزه العبيدي من الاقتباسات
    وقد أكد خليفه الله انها متغيره احيانا تأتي في اوله في العشر الأوائل واحيانا في المنتصف مثل العام الماضي وأحيانا في الأواخر من رمضان
    اضن والظن لايغني من الحق شيأ انها ستكون ليله الجمعه من ليله 23 او 29 ليله الجمعه لانها تجمع ثلاثه أشياء ليله مباركه ثم سيكون الذي صامون قبل بيوم او بعد بيوم او مثل ماصمنا والله وخليفه اعلم وخليفه الله الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام قد قالها صراحه لن يتكلم فيها سواء قبل التمكين او بعد التمكين لكي يجتهد فيها جميع الناس

  6. افتراضي


    تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ
    سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ

    صدق الله العظيم




    صفحة تضم بيانات عن ليلة القدر للإطلاع :
    https://nasser-alyamani.org/showthre...5764#post55764


    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 55764 من موضوع الإمام المهديّ يعلن للمسلمين ليلة القدر لشهر رمضان 1433 للهجرة ..




    -2-

    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - 09 - 1433 هـ
    13 - 08 - 2012 مـ
    11:17 صباحاً

    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــة الأصليِّة للبيـــــــــــــــان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=55744
    ـــــــــــــــــــــ


    البيان التفصيلي عن ليلة القدر، خيرٌ من ألف شهر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وآلهم الأطهار وجميع المسلمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    سلامُ الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار وجميع الباحثين عن الحقّ في طاولة الحوار للمهديّ المنتظَر من قبل الظهور، السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين أمّا بعد..

    ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور،
    إنّ ليلة القدر هي شهرٌ ولها في كلّ كوكبٍ من كواكب الحساب سرٌّ، ونوضح لكم بعض أسرار حساب ليلة القدر ولكنّ المهديّ المنتظَر يواجه حرجاً كبيراً في تبيان ليلة القدر الكبرى العكسيّة ليلة يكوّر الله الليل على الليل ويكوّر النهار على النهار، كون الليل سيعود من حيث أتى والنهار سيعود من حيث أتى في ليلة القدر ذات القبض اليسير في اليوم العسير القمطرير على المعرضين عن الذِّكر غير يسير، ذلكم يومٌ ثقيلٌ ليلة ظهور المهديّ المنتظَر، كون ليلة القدر التي يُظهر الله فيها المهديّ المنتظَر هي خيرٌ من ألف شهر من رمضان بحساب سنين الأرض التي جعل الله فيها الخليفة أبا البشر أبتي آدم عليه الصلاة والسلام وعلى آله.
    و بَيْنَ خليفة الله آدم أبو البشر وخاتم خلفاء الله المهديّ المنتظَر ألف سنة بحساب سنين الأرض التي أسكن الله فيها آدم وزوجته جنّة بابل
    كما سبق بيانها من قبل، وعلّمناكم عن عدد السنين والحساب لتلك الأرض المفروشة أنّ يومها كسنة من سنين الحساب مما تعدّون، إذاً فشهرها حتماً ثلاثون سنة وسنتها ثلاثمائة وستون سنة.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فكم تعدل ألف سنة من سنين الأرض التي استخلف الله فيها أبتي آدم؟ والجواب: فبما أنّ يومها يعدل سنة مما تعدّون وشهرها يعدل ثلاثون سنة مما تعدّون وسنتها تعدل ثلاثمائة وستون سنة مما تعدّون. إذاً فلحساب ألف سنة نقوم بضرب 360 في 1000 سنة فيصبح الناتج بحساب أيامكم هو ثلاثمائة وستون ألف سنة مما تعدّون، وذلك الفارق الزمني منذ استخلاف أبي البشر إلى ليلة استخلاف وتمكين خاتم خلفاء الله المهديّ المنتظَر ثلاثمائة وستون ألف سنة مما تعدّون.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فكم ذلك بحساب سنين الله في الكتاب؟ والجواب تجدونه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
    {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )} صدق الله العظيم [الحج]، إذاً فحساب ألف سنة من سنين جنّة بابل تساوي سنةً واحدةً فقط من سنين الله في الحساب في محكم الكتاب.

    ومن ثم نأتي لتعداد ليالي القدر بحسب ليلة القدر الأساسية ليلة القمر والتي هي شهر بحساب البشر، فالسؤال الذي يطرح نفسه: فكم تعداد ليالي القدر المباركة في اليوم الواحد؟ وربما يودُّ كافة الأنصار جميعاً أن يقولوا: "فكيف يا إمامنا تفتينا أنّ ليلة القدر الأساسيّة إنما هي ليلة القمر وهي تعدل شهراً بأيامنا، فكيف تقول فكم تعداد ليالي القدر المباركة في اليوم الواحد؟". ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظر وأقول: إنما نقصد اليوم الواحد من أيام الله في محكم الكتاب للحساب:
    {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )} صدق الله العظيم. ومن ثم نعيد السؤال على الأنصار مرة أخرى: (( فكم تعداد ليالي القدر المباركة في اليوم الواحد؟ )). ومن ثم يردُّ علينا الأنصار المكرمون فيقولون: " حتماً يحتوي على ألف ليلة قدرٍ مباركة كون ليلة القدر لا تأتي إلا في رمضان، وبما أن سرّها يتعلق بليلة القمر وبما أنّ اليوم الواحد من أيّام الله في الحساب {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )} صدق الله العظيم، إذاً يوم الله في الحساب يحتوي على ألف شهرٍ من رمضان، أي ألف ليلة قَدْرٍ بحساب ليلة القمر". ومن ثم يقول المهدي المنتظر: صدقتم أيها الأحباب أولو الألباب ومنهم الأوّاب.

    ومن ثم نُلقي إلى الأنصار سؤالاً آخراً: فكم يعدل شهر الله في الحساب؟ ومن ثم يردّ علينا صاحب وصاب فيقول: "فبما أنّ الله أفتانا عن قدر يومه في الحساب
    {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} إذاً شهر الله حتماً يعدل (ثلاثين ألف سنة)".

    ومن ثم نلقي بسؤالٍ آخر: فكم يحتوي على ليالٍ قدرٍ شهر الله في الكتاب؟ ومن ثم يردّ علينا أبتي محمد أبو خالد فيقول: "فبما أنّ اليوم الواحد من أيام الله
    {كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} فإن شهر الله يعدل ثلاثين ألف سنة مما تعدّون، إذاً فحتماً يحتوي على ثلاثين ألف ليلة قدرٍ قمريّةٍ مباركةٍ، كونه يحتوي على ثلاثين ألف شهر من رمضان".

    ومن ثم يلقي الإمام المهديّ بسؤالٍ آخر: فكم تحتوي سنة الله في الكتاب على ليالٍ قدر؟ ومن ثم يردّ علينا كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فيقولون بلسانٍ واحدٍ: "فبناء على قول الله تعالى:
    {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )} صدق الله العظيم، إذاً سنة الله الواحدة حتماً سوف تعدل ثلاثمائة وستون ألف سنة مما تعدّون، وإذاً حتماً سوف تحتوي على ثلاثمائة وستين ألف رمضان، كون شهر رمضان سوف يمرّ على البشر في كل عام شهراً، وبما أنّ سنة الله في الحساب تعدل ثلاثمائة وستين ألف سنة مما تعدّون، وبما أنّ ليلة القدر في القمر سوف تمرّ في كل عامٍ إذاً حتماً بين استخلاف آدم عليه الصلاة والسلام إلى ليلة ظهور المهدي المنتظر ثلاثمائة وستين ألف ليلة قدر.
    ولكن يا إمامنا المهديّ إلى النعيم الأعظم من نعيم الجنة، أفلا تفسّر لنا القول في أول بيانك هذا؟ قلتَ مايلي:
    اقتباس المشاركة :
    ( ولكن المهدي المنتظر يواجه حرجاً كبيراً في تبيان ليلة القدر الكبرى العكسية ليلة يكوّر الله الليل على الليل ويكوّر النهار على النهار، كون الليل سيعود من حيث أتى والنهار سيعود من حيث أتى في ليلة القدر ذات القبض اليسير في اليوم العسير القمطرير على المعرضين عن الذكر غير يسير ذلكم يومٌ ثقيلٌ ليلة ظهور المهدي المنتظر، كون ليلة القدر التي يُظهر الله فيها المهدي المنتظر هي خيرٌ من ألف شهر من رمضان بحساب سنين الأرض التي جعل الله فيها خليفةً أبا البشر أبتي آدم عليه الصلاة والسلام ).
    انتهى الاقتباس
    ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: فكم عدد الأشهر عند الله في الكتاب؟ ومن ثم يأتيني الأنصار بالجواب من محكم الكتاب. قال الله: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} صدق الله العظيم [التوبة:36].

    ومن ثم أقول صدق الله ورسوله والمهديّ المنتظر وصدقتم. إذاً فكم عدد أشهر السنة البابليّة لأرض بابل جنّة الله في الأرض؟ فحتماً تكون اثني عشر شهراً كون يومها سنةً وشهرها سنةً. وربّما يودّ الأنصار أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ: "مهلاً مهلاً يا إمامنا فقد أمرتنا أن لا نتبعك الاتّباع الأعمى من قبل أن نعلم بسلطان العلم المبين، فكيف يركب قولك هذا في ذكر حساب جنّة بابل، فتقول يومها سنة وشهرها سنة! فكيف تركب هذه يا إمامنا؟" ومن ثم يردُّ عليهم المهديّ المنتظر وأقول: فأمّا يومها فهو يعدل سنة مما تعدّون، وأما شهرها فهو يعدل سنة قمريّة بحساب القمر، كون يوم القمر شهر بحسب أيام البشر. إذاً سنة القمر حتماً ثلاثين سنة مما يعدّه البشر. وبما أنّ اليوم البابلي في أرض بابل سنة من سنين البشر إذاً شهرها حتماً ثلاثين سنة من سنين البشر، وهو يعادل سنة قمريّة واحدة، إذاً فلم ننطق إلا بالحقّ إنّ يومها سنة أرضيّة وشهرها سنة قمريّة، وإنا لصادقون.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فبما أنّ بين استخلاف أوّل خليفة من البشر وخاتم خلفاء الله المهديّ المنتظر بينهما ألف سنةٍ بحسب سنين جنّة بابل، فكم عدد أشهر رمضان بحساب أشهر جنّة بابل؟ والجواب ألف شهر من رمضان كون شهرها يعدل سنة بحساب سنين القمر، إذاً ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، أي خيرٌ من ألف سنة من سنين أرض بابل، كون الألف السنة البابليّة تعدل ثلاثمائة وستين ألف سنة مما تعدّون، ومن ثم يلي ذلك ليلة القدر بحسب أيام البشر بعد مُضي ألف شهر من رمضان بحساب أشهر أرض بابل، ويأتي الألف الشهر الرمضاني البابلي بعد مُضي ألف سنة بابليّة، ألا وإنّ
    ألف سنة بابليّة تعدل سنةً واحدةً من سنين الله في الحساب في محكم الكتاب، ألا وإنّ اليوم الواحد من أيام الله للحساب في محكم الكتاب، قال الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )} صدق الله العظيم، ألا وإنّ ليلة القدر القمريّة تتكرر في الليلة الواحدة من ليالي الربّ ألف ليلة قمريّة أي ألف شهر.

    وربما تودّ غادة نوران أن تقول: "يا إمامي إنّ أصعب شيء عليّ فهمه هو الحساب، يعقدني كثيراً! وأنا مدرسة لغة عربيّة وليس لي هواية في الرياضيات، فكيف تقول يا إمامي ما يلي: ( ألا وإنّ ليلة القدر القمريّة تتكرر في الليلة الواحدة من ليالي الربّ ألف ليلة قمريّة أي ألف شهر) !" ومن ثم يردّ عليها المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: يا أمَة الله لسوف أجعلك أنتِ تجيبين نفسك عن سؤالك، فلو سألتك فكم طول اليوم الواحد من أيام الله؟ وحتماً يكون جوابك فتقولين: "أما هذا فسؤال بسيط كون جوابه مُحْكَمٌ في كتاب الله في قول الله تعالى:
    {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47)} صدق الله العظيم". ومن ثم يلقي الإمام المهدي إلى غادة نوران بسؤال آخر وأقول: فكم يأتي خلاله عدد أشهرٍ من رمضان؟ ومن ثم تردّ علينا نور فتقول: بما أنّ يوم الله في الحساب {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 )} إذاً فسوف يأتي فيه شهر رمضان ألف مرة، أي ألف شهر بحساب أيام البشر، أي ألف ليلةٍ قمريّةٍ بحساب ليالي القمر تتكرر ألف ليلة، أي ألف شهر تأتي في خلاله ليلة من ليالي الربّ لا شك ولا ريب.

    انتهى بعض بيان أسرار ليلة القدر، وربّما يودّ كافة الأنصار أن يقولوا: "يا خليفة الله المهديّ لقد وعدتنا ببيان عن ليلة القدر لعامنا هذا 1433 بأن تفصّل فتواك بالحقّ أنّ ليلة القدر سوف تكون في ليلة الخميس تسعٍ وعشرين رمضان وفي ليلة الخميس ثمانٍ وعشرين رمضان وفي ليلة الخميس ليلة سبعٍ وعشرين رمضان، فوعدتنا ببيان ليلة القدر لعامنا هذا 1433 بياناً مبسطاً حتى يفقهه أغبى العالمين، فأين البيان المبسّط الذي سيفقهه عامة العالمين عن بيان ليلة القدر لشهر رمضان 1433؟". ومن ثم يردّ على كافة الأنصار الإمام المهدي صاحب علم الكتاب وأقول: لقد أفتاكم الأوّاب بالحقّ، ومن الأنصار من علم الحقّ ولم يكتب، ومنهم من ضمّ صوته إلى صوت الأوّاب في الحساب. ونزيدكم تفصيلاً ليكون جواباً لسؤال أمين أمّة الإمام المهديّ على الخاص عن ليلة القدر لشهر رمضان هذا 1433 وأنطق بالحقّ فأقول:
    فأما ليلة القدر لشهر رمضان هذا 1433 فهي ليلة الخميس تسعٍ وعشرين من رمضان بدءاً من حساب غرّة رمضان الأصليّة التي أدركت فيها الشمسُ القمرَ ليلة الخميس، وعليه فإنّ ليلة القدر هي ليلة الخميس ليلة تسعٍ وعشرين من رمضان. وأما بحساب إعلان غرّة صيام رمضان الجمعة فليلة القدر سوف تكون ليلة الخميس ثمانٍ وعشرين من رمضان، وأما بحساب الذين صاموا غرّة رمضان السبت فإن ليلة القدر سوف تكون ليلة الخميس سبعٍ وعشرين من رمضان. ولا يُقِرُّ المهديّ المنتظر إنّه سوف يحدث فيها شيئاً ولا أنكر، بل ملتزم بقول الله تعالى:
    {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيب مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَل لَهُ رَبِّي أَمَدًا} صدق الله العظيم [الجن:25].

    وقال الله تعالى:
    {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [يونس:5].

    وسلامٌ على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  7. افتراضي

    إمامي الحبيب المهدي المنتظر ( ناصر محمد اليماني ) هل أخبرت الناس والمؤمنين عن الملائكة الذين ذكرهم رب العالمين بسورة ( القدر ) ؟!

    والجواب بالحق من البيان الحق للذكر الحكيم :

    ومالِك ومِيكال يتنزَّلون مع الرُّوح القدس جبريل - عليهم الصَّلاة والسَّلام - لِمُلاقاة الأنبياء وأئمة الكتاب المُصطَفِين مِن بعد التَّوفي بالموت، وكذلك يتنزَّلون إلى أبواب السَّماء السَّابعة لِمُلاقاة مَن يشاءُ الله مِن عباد الله المُكرمينَ الصِّدِّيقينَ للاستِقبال والتَّرحيبِ تَشريفًا وتكريمًا لهم، وكذلك يتنزَّلونَ بالوحيِ بالكِتاب بادِئ الأمر - جبريل ومِيكال ومالِك - ورُسلٌ كثيرٌ معهم مِن الملائكة تعظيمًا للقولِ الثَّقيل في كَفَّة الميزانِ؛ تلك كلمة التّوحيد:
    (لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أن لا تعبُدوا إلَّا إيَّاهُ مُخلِصينَ له الدِّين ولو كَرِهَ الكافرون الكارهون رضوانَ الله على عبادِه)

    فيتنَزَّلون مع رسول الله الرُّوح القُدُس جِبريل ومعه مِيكال ومالِك والملائكة أجمعين بادِئ الأمْر فَقَط حين تَنزيل الكِتاب في الليلة المُبارَكة إلى رسُل الكِتاب إلى النَّاس بكلمة التَّوحيد الحَقّ (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) كون مالِك مِن ضِمنِ الرُّسل بالحَقِّ، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ‎﴿٧٧﴾‏ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ‎﴿٧٨﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الزخرف].

    والملائكة أجمعون يتنزَّلون في لَيلة القَدْر على مَن يشاءُ مِن عباده بالكِتاب، ويتنزَّلون أجمعون بادِئ الأمْر تَعظيمًا وإجلالًا ووَقارًا لكلمة التَّوحيد (لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أن لا تعبُدوا إلَّا إيَّاه مُخلصين له الدِّين ولو كرِهَ الكافرون) كونَ ذلك هو خُلاصة ما جاء في الكُتبِ السَّماويَّة، تصديقًا لقول الله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ {أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿١﴾‏ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾‏} [سورة النحل]

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ‎﴿٢٥﴾‏} [سورة الأنبياء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ‎﴿١٠٩﴾‏ حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ‎﴿١١٠﴾‏ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‎﴿١١١﴾‏} صدق الله العظيم [سورة يوسف].

    وإلى البيان الحق من مصدره :

    ======== اقتباس =========


    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405005

  8. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه.
    بالإضافة إلى مشاركات الإخوة من اقتباس البيانات، إذا أردتِ الاستفادة أكثر فأفضل طريقة هي استخدام أيقونة البحث في الموقع.
    اكتبي في خانة البحث الموضوع المراد مثلا ليلة القدر، وستظهر جميع البيانات التي تحدث فيها الإمام عن ليلة القدر.

  9. افتراضي

    العلم الاكيد عند الله وخليفته وانما ذكرنا هذه الليالي 23 و29 من باب الارتقاب والاجتهاد لكونها توافق ليالي وترية او ليالي جمعة وليس تحديدا جازما فليلة القدر لا يحدد موعدها الامام لا قبل التمكين ولا بعده ليبقى الناس في ارتقاب دائم وتدبر مستمر وطمع في رحمة الله وفضله والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

  10. افتراضي

    ليلة القدر القمرية هي شهر رمضان كاملا بحساب ايامنا ثلاثين يوما وهذا هو السر العظيم لنزول القران في شهر رمضان كما في محكم الكتاب اما ليلة القدر الارضية فهي ليلة واحدة ما لها من صبح يقع فيها امر عظيم وميقات كوني تتلاقى فيه حسابات البشر ويقع فيه الفتح والتمكين ويمر فيه كوكب سقر بامر الله فتجتمع حسابات الدول التي اختلفت في الليالي ثلاث وعشرين او سبع وعشرين او تسع وعشرين في ميقات واحد لا يختلف فيه اثنان
    ونحن نوقن يقينا ان الامام المهدي عليه السلام لا يحدد موعد العذاب تحديدا قطعيا بالساعة واليوم لان العذاب ياتي بغتة ولان العلم الاكيد عند الله وخليفته وما ذكر بعض الليالي انما هو من باب الارتقاب والاجتهاد في الحساب لا من باب الجزم القطعي حتى يبقى الناس في انتظار دائم واستغفار دائم وتدبر دائم لكتاب الله
    والحكمة من اخفاء الموعد ان تبقى القلوب يقظة لا تغفل وان تقوم الحجة على المستكبرين الذين يسخرون من الوعيد ويحسبون ان الامر لن يقع وما دروا ان امر الله اذا جاء لا يرده احد
    واننا اليوم في زمن الحوار العالمي وقد اقتربت الاحداث العظام واقترب الوعد الحق والفتح قاب قوسين او ادنى ونترقب ليلة القدر كميقات سيادي عظيم يغير وجه الارض ويظهر فيه خليفة الله على العالمين بالحق وهم صاغرون
    وان شاء الله وباذن الله يكون ذلك نصرا وفتحا مبينا لخليفة الله على العالمين الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 362
    آخر مشاركة: 14-03-2025, 10:43 PM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-03-2025, 12:03 PM
  3. أيا ملهم هندي فهل تنكر أن ليلة النصف من رمضان هي ليلة الجمعة فلا تكن من الممترين
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 28-01-2025, 05:51 PM
  4. سوف يظهرني الله عليكم بكوكب العذاب في ليلة وأنتم صاغرون ليلة يسبق الليل النهار وقد أدركت الشمس القمر فحدث انتفاخ الأهلة
    بواسطة باوكى عبدالله في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 31-08-2018, 04:36 AM