بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
جازاك ربي من نعيم رضوانه يا أخي الحبيب حسون حسون، مجهود أكثر من رائع بارك الله فيك وكثر من أمثالك لتعم الفائدة عن طريق الكتب التي يمكن نشرها وتوزيعها لمن لا يستطيعون الاتصال بالأنترنيت
ارتقبوا إنشاء صفحة خاصة بالملفات على الموقع ستوضع فيها هذه الكتب... لتحميلها مباشرة من الموقع لضمان عدم فقدان الروابط.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم اخي ابراهيم هذا الذي اريده ان تفتح قسم خاص بالكتب حتى يتسى للذي لايوجد لدية انترنت ان يحمله معاه بقرص السيدي او الفلاش مومري وايضا يستطيع تحميله لجواله والقرائة فيها بدون نت
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهـد أن محــمداً رسول الله وأشهد أن ناصر محمد هو المهدي المنتظر
[ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:73].
ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].