الموضوع: تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..

النتائج 171 إلى 180 من 295
  1. افتراضي

    إمامنا الحبيب صدقت ورب العرش العظيم
    توكلنا على الله
    ، سمعنا واطعنا.. وعلى الله توكلنا
    حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
    محمد عبدالله محمد عز الدين

  2. افتراضي

    الحمد لله رب العالمين.

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر والعزة لله جميعا.

    صدق الله العلي العظيم.


    صدق خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه صلاة الله وسلامه.

    صدق خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه صلاة الله وسلامه.

    صدق خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه صلاة الله وسلامه.

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
    اللهم يا النعيم الأعظم يا رب العالمين يا الله إجعلني خادم رضوانك الأول في العالمين
    خادم رضوان الله

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - شعبان - 1447 هـ
    27 - 01 - 2026 مـ
    11:36 مساءً
    (بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
    __________


    تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493783
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
    تَذكيرٌ وتَحذيرٌ أخيرٌ إلى جمهوريَّة إيران أن لا تَضعُفوا بَين يَدَي أولياء الشَّيطان ترامب وقَبيِله بنيامين المَهِين ..


    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=475107
    تَذكِيرٌ باللُّغةِ التي يَفهمُ بِها الثَّعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) أولياءُ الطَّاغوتِ، فقَاتِلوا أولياءَ الطاغوتِ إنَّ كَيد الشَّيطانِ كان ضعيفًا؛ فلتَضرِبهم الصَّواريخُ اليمانيَّةُ دُفعةً مَجمُوعةً (ضربةً استباقيةً ذَات قُوةٍ تدميريَّةٍ عاليةٍ) من قَبلِ عَودةِ طَيَرانهم إلى إسرائيل، لا سَدَدَ اللهُ رَميهم ولا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً، وكُلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين ..


    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=491670


  4. افتراضي

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - شعبان - 1447 هـ
    27 - 01 - 2026 مـ
    11:36 مساءً
    (بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
    __________


    تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493783
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
    تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدقالله العظيم [سورة محمد] ..

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 493783 من موضوع تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - شعبان - 1447 هـ
    27 - 01 - 2026 مـ
    11:36 مساءً
    (بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
    __________



    تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..


    بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..

    فهَل يُلدَغ مؤمنٌ مِن جُحرٍ واحدٍ ألف مَرَّة أيُّها المُرشِد الكريم لجمهورية إيران الإسلاميَّة (علي الحسيني)؟! فاطَّلِع على بياني الموجود على الرابط الذي في نهاية البيان، ونأمُر الأنصار بنشر هذا البيان، والرَّابط الذي في نهايته بِكُلّ حيلةٍ ووسيلةٍ إلكترونيَّة واكتساح شديد في مواقع التواصل الاجتماعيّ.

    ولكن أنصار الله اليمانيِّين بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليمانيّ أصحاب الضربات الاستباقية فلا يزالون مساعير الحرب لا ينخدعون بكذب الثعلب (ترامب)، وهزموا أمريكا وحلفاءها في حرب البحر العربي وخليج عدن وحرب البحر الأحمر حتى جنح ترامب لطلب السّلم بين أمريكا وأنصار الله عن طريق تقديم الطلب إلى سلطنة عمان بالتوسط لدى أنصار الله بتوقيف الحرب على القوات الأمريكية من قِبَل أنصار الله اليمانيِّين، ثم وافق أنصار الله اليمانيّون بالجنوح للسّلم ولكن بشروطٍ يمانيَّة بحتة، ومنها عزل سفن أمريكا الحربيَّة والتجاريَّة عن مواني تل أبيب؛ فعزلوا أمريكا عن مواني إسرائيل، وما دعوا أمريكا إلى السلام كونهم يعلمون أنه مُحرمٌ في القرآن العظيم دعوة المُعتدين إلى السلام الذين يعلمون أنفسهم أنهم لمعتدون؛ بل العالم بأسرِه عَلِم أن ترامب وأولياءه هُم الإرهابيِّون المجرمون أعداء الإنسانيَّة في العالَمين وأنهم هُم المفسدون المعتدون على حقوق الإنسان منزوعو الرَّحمة الإنسانية حتى عن الأطفال الأبرياء، كمثل أكبر جرائم الحرب في تاريخ البشر في شعب غزَّة والضّفة ورُبوع فلسطين، كون جرائم حرب غزة مِن قتل عشرات آلاف الأطفال والنساء والمُسنين والضعفاء والمساكين في غزة فلسطين كشفت كافة الأقنعة على مستوى مجلس الأُمَم المتحدة ومجلس الأمن الدَّولي فأصبحت مجالس كَذب وخِداع العالمين.

    ويا أيها الشعب الإيراني إن فرج الله قريبٌ، فلا تكونوا كالمستغيث من الرمضاء بالنار، والسؤال الذي يطرح نفسه للمرشد الإيراني: فهل لا تفقهون قول الله تعالى:
    {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!

    أفلا تعلمون يا معشر إيران أن دعوة المعتدين إلى السلام لا تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا؟ كون المعتدي يعلم نفسه أنه مُعتَدٍ؛ فهل دعوة المُعتدي إلى السَّلام سوف تجعله يتراجع عن عدوانه؟! بل سوف تزيده عدوانًا، ولا تقولوا لي: "إنَّما أمريكا هي مَن طلبت الجنوح إلى السلام"، ثم نقيم عليكم الحُجَّة ونقول: إذًا فلن يتحقق إلا بشروط إيرانيَّة إن كنتم تُريدون السلام، وأما بشروط أمريكية فهي نزع صواريخكم الاستراتيجية والعادية، وحتى أسلحتكم الشخصية، وإسقاط النظام الإيراني وهويتكم الإسلامية، واحتلال إيران وإذلال الشعب الإيرانيّ ونَهب خيرات إيران، فهل تذكرون ماذا حدث لحاملة الطائرات (فينسون) التي أفزعت إيران ليلة وصولها إلى البحر العربي فجنحت إيران للسّلم والذل؟ ثم أرادت أن تدخل خليج عدن لتضرب أنصار الله اليمانيِّين، ولكنه تم ضربها قبل أن تضرب حتى بطلقة رصاصة آلي وخرجت عن الخدمة إلى يوم القيامة ولذلك لم تشارك في حرب إيران، وأمريكا تعلم ذلك جيدًا، ويعلم أنصار الله نتيجة ضربتهم الاستباقية لحاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسون) (USS Carl Vinson - CVN 70) من الضربة الأولى الاستباقيَّة وقبل أن تضرب (فينسون) حتى بصاروخٍ واحدٍ؛ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى، ويَسَّر الله لأنصار الله نجاح الضربة الاستباقيَّة القاصمة على حاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسن) (USS Carl Vinson - CVN 70).

    وما أريد قوله لأخي الكريم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وأنصار الله المجاهدين الذين معه قلبًا وقالبًا هو: لا مُبَدِل لكلمات الله ولا يُخلِف الله وعده، وما دمتم مُعتصمين بالله فاعلموا أنَّ الله مولاكم نِعم المَولَى ونِعم النَّصير.

    ولا نزال نُذَكِّر كافة دول البشر بمكر الثعلب الكَذَّاب المَهين (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) في غزة المكرمة، فقد علمتم أنهم لا يوفون بالوعود وينكثون العهود، فمتى سوف تعلمون أن المغضوب عليهم لا يفهمون إلا بِلُغَة الحرب حتى يجنحوا للسّلم وهم صاغرون وبشروط إسلامية عادلة وليس بشروط ترامبية شيطانية (ذات شروطٍ ضيزى من عُرف المشيخ الظالم ترامب)؟ وقد عرف كذبه وخداعه العالم بأسره، أفلا تعقلون؟! أم أنكم لا تعلمون ما هي الدبلوماسية في طاولة الحوار الترامبية وسياسته الخبيثة؟ وهي نزع أسلحتكم، ثم إسقاط أنظمتكم، ونهب خيراتكم، وإذلال شعوبكم، والاستيلاء على أرضكم، وتهجير شعوبكم، وتبديل هويتكم ودين الإسلام، ومنع تدريس القرآن العظيم؛ فهو عدوٌّ لله ولدينه الإسلام وكتابه القرآن، وعدوٌّ للرحمة الإنسانية وحقوق الإنسان، وعدوٌّ للحرية، وعدوٌّ لكافة البشرية، وسبق تعريف ترامب وصفاته الشيطانيَّة في بيانات كثيرة كوني أعلم أن رأس الكُفر والإرهاب العالميّ هو الثَّعلب الكذاب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب).

    أفلا تعلمون أنه خدع الرئيس الفينزويلي (نيكولاس مادورو) باتصالٍ ليَغدُر به وكأنه اقتنع (ترامب) بنسبةٍ ما من نفط فينزويلا؟ وطلب ترامب من مادورو أن يُعلِن لشعبه أنه دار بينه وبين ترامب اتصالًا لطيفًا، وأعلن مادورو بالاتصال اللطيف يوم الجمعة ثُمّ غَدَر به ترامب ليلة السبت؛ أي بعد أن طمأن مادورو جيشه، وذلك خبثٌ ثعلبيّ ترامبيّ لكي يأمَن مادورو فينام في أعالي قصره بدل النوم في الغرفة المُحصَّنة تحت الأرض، ثم غَدَر الثعلب ترامب بالرئيس الفينزويلي بعدأن طمأن مادورو شعبه بسؤالٍ صحفيٍّ (فيديو يوم الجمعة) وجعل خطف مادورو أسطورة وهو أصلًا غدر بالرئيس نيكولاس مادورو، وخطفوه وفَرّوا هاربين؛ فلا يوجد جندي أمريكي في دولة فينزويلا، ولم يستَفِد من خطف مادورو شيئًا.

    ويا معشر البشر لقد علمتم أن أكذَب البَشَر على الإطلاق هو الثعلب ترامب، وحذّرناكم من تصديق الثعلب ترامب فجعلنا خلاصة خبر دونالد ترامب عنوان لبيان في نهاية (2016):

    (دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..)
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=243102

    كوني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأخبرناكم بمشروعه العالمي العدواني الفاشل بإذن الله؛ ويأبى الله إلا أن يتم نوره، كونه قائد المغضوب عليهم، فلا تُخيفكم هنجمة الثعلب ترامب لتحسبوه أسدًا، كون ترامب ليس من الضالين، كون الضال لا تزال لديه خطوط حمراء، ولا تزال لديه إنسانية وشيءٌ من الرحمة، ويفي بعهده ووعده، وأما ترامب ومَن على شاكلته من المغضوب عليهم فهؤلاء نوعٌ آخرٌ من صنف البشر لا يفهمون إلا بِلُغَة الإعداد للحرب وعدم الدعوة للسلام معهم حينما يتحرشون بالعدوان على أحدٍ؛ فَليجدوا فيكم غلظة وإن جنحوا للسلام فليس بشروط المُعتَدين، كون المُعتدي معتديٌ ليس له شرطٌ كما ليس له حقٌ؛ بل بشروط المُعتدَى عليهم وليس بشروط الثعلب ترامب أجبن مخلوقات الله، فإذا شعَر أن خصمه ذا قلب أسد فهو يتراجع (الثعلب) حتى لو لا يملك خصمه إلا سلاحًا شخصيًّا قديمًا ولم يره (ترامب) فيتراجع عن حقٍّ هو له إطلاقًا؛ فهنا يستيئس كونه يعتبر أنَّ الحرب مع هذا النوع (الشجعان) هي حربٌ لا نهاية لها، ولكن بشرط الغلظة والقسوة في الرد أو الجرأة بالضربة الاستباقية أو بالمُهاجمة ويستمر المُعتدَى عليهم بغلظتهم مع ترامب؛ كمثل السيد عبد الملك وأنصاره قلبًا وقالبًا، وقد علم بذلك قاصي وداني العالَمين، فأقول: ما دام أنصار الله اليمانيّون مستمرين في تغيير مسار الحرب نحو العدوّ الحقيقيّ أمريكا وإسرائيل (المعتدين منهم) للدفاع عن غزة وفلسطين واليمن من فساد المُجرمين فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) إنَّهم هم المُنتَصِرون، إن ربي وقلبي مع أنصار الله اليمانيِّين ما داموا على ذلك، ومَن أراد تغيِّير مسار حربهم بين المُسلمين فسيكفيكهم الله، وكذلك قلبي مع أنصار الله الحمساويّين والمُجاهدين في فلسطين، ولكن متى سوف يقطع المجاهدون لتحرير فلسطين إتصالاتهم بقاداتهم السياسيّين الأسرَى في الخارج؟! فهُم تحت الضّغط مُستضعفون، فذَروهم وأطيعوا أوامر خليفة الله بتنفيذ هجوم الخطة الحربية القرآنية؛ فوالله وتالله وبالله العظيم ما ذلّ مَن نفَّذ أوامر الله وخليفته مهَما كان يراها صعبة أو مُستحيلة، فمن ثم نقيم الحُجَّة على المؤمنين ونقول: لم يأمركم الله إلَّا أن تعدوا ما استطعتم وإنما النصر من عند الله مَهما كانت قوات وتقنيَّات أعداء الله، فسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، أفلا يعلمون (شياطين البشر) أنَّ ألد عدوٍّ لهم من بعد الله هو خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فما ظنكم بمن كان الله معه يا معشر شياطين الجن والإنس؟! فإلى متى نُذَكِّركم بالتحدي أيها الجبناء؟! ليتم الحَسم بحرفين بين قوسين: (كُن) فيكونون خنازيرَ خاسئين وما يشاء الله بكلمات قدرته - إن كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفة الله على العالَمين - أليس الله بالغ أمره ومُتِم بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره؟ فلست بآسفٍ أحد أن يظهرني على العالَمين؛ بل مَن اصطفاني خليفته على العالَمين هو مَن سوف يظهر خليفته على العالَمين بكوكب سقر، ولكني آمركم بالدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا يعذبكم الله معهم وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا؛ كأمثال ترامب وأوليائه قلبًا وقالبًا.

    وأمَّا أصحاب الإنسانية في العالمين فحتى ولو كانوا مُلحدين فاتخذوهم أولياء، كمثل جمهورية الصين ما دام (شي جين) عَدَّل مَساره عن حرب مُسلمي الإيغور فعفى الله عَمَّا سَلَف، فاتخذوا الصين أولياء؛ فَمَن عَدَّل مَساره عن عداوته للإسلام والمُسلمين وحرية المعتقد فنحن لا نستمر بالعداء على مَن كَفّ يده عن المُسلمين وكَفّ عُدوانيته تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ‎﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ‎﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].

    فمَن كَفّ عن العدوان على المُسلمين ودينهم الإسلام فلتعفوا عنه ولو كان ملحدًا بالله رَبّ العالَمين، فأهم شيء هو التعايش السلميّ، وحرية الإنسان، وتحقيق السلام، فَلَكُم دينكم ولَيَّ دينِ؛ ولكنها تجمعكم حقوق الإنسانية الحَق في أخوة الإنسانية، والرحمة الإنسانية، ومنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فلا يقتله، ولا ينهبه، ولا يسرق ماله، ولا يمسّ كرامته، ولا يظلمه، ولا يحتلّ أرضه ويخرجه من داره، ولا يسفك دمه، ولا يهتك عرضه، ولا نكره الناس على الإيمان؛ بل نقول الحق من ربّكم ومَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وأمَّا رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لِرَفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فحتمًا تَكُون فوضى وفتنةً في الأرض وفساد الظلم الكبير في حقوق الإنسان؛ كما يفعل الآن الثعلب (ترامب) الذي عربد وتجاوز كل النظم والأعراف الدولية والدستورية والشرعية؛ بل تجاوز كل الخطوط الحمراء لزعزعة أمن البشريَّة.

    وأدعو كافة شعوب البشر ودولهم أن يكونوا يدًا واحدة وأولياء بعضهم بعضًا بتحالفٍ عالميٍّ ضد ترامب وأوليائه من أعداء الرحمة الإنسانيَّة.

    ويا معشَر العالَمين كونوا أولياء بعضكم بعض ضد الطاغوت في العالم؛ ثعلب الحروب الغادرة والذي يهنجم ليرهب ولتحسبوه أسد حربٍ وهو ثعلب يصطاد مَن يُصَدِّقه أو يخضع لهنجمته، فَصَدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، والتزموا يا معشر المُسلمين بقول الله تعالى:
    {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ‎﴿٨﴾‏ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‎﴿٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].

    وعلى كل حال نُحَذِّر إيران من كلمة "دبلوماسية الحوار" مع الثعلب الكذاب (ترامب)، ألم يخدعكم في دبلوماسية وساطة سلطنة عُمان؟ بل استمروا في الجاهزيّة القتاليّة والضربة الحاسمة القاصِمة، ويا ليتكم تتجرَّأون بالضربة الاستباقيَّة لِتَرَوا عجائب قُدرة الله!

    ونختم هذا البيان بوضع الرَّابط التالي قبل حرب الاثني عَشر يومًا على إيران للتذكير؛ على الرَّابِط التالي:
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=475107

    https://www.youtube.com/watch?v=i2e0Nn--CpI



    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ
    ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
    __________

    [لقراءة البيان من الموسوعة]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493885
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493882
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - شعبان - 1447 هـ
    27 - 01 - 2026 مـ
    11:36 مساءً
    (بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
    __________


    تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493783
    انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
    الله أكبر ولله الحمد والمنة والشكر ببعث اخر خلفاء الله فينا الإمام المهدي الحق ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام

  6. افتراضي

    تم استدراج Gemini ليعترف بالحقيقة التى وضحها الامام ولم يذكرها اى اعلام ليكى تعلموا انه يعلم من الله ما لا تعلمون صدقت وبالحق نطقت ايها الامام الكريم
    https://g.co/gemini/share/2f92a75efc41

  7. افتراضي

    ــــــــــ....عاجل....ــــــــــ
    ترامب: أسطول أمريكي ضخم يتجه الآن نحو إيران وهو أكبر من الأسطول الموجود في فنزويلا، وسنرى ماذا سنفعل إذا لم نبرم الصفقة..

    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
    نؤيد الحلول الدبلوماسية ولا نقبل بالتهديدات، ومستعدون للجلوس إلى طاولة المفاوضات ونؤيد دوما الحلول الدبلوماسية، الولايات المتحدة لم تكن صادقة في جميع الوعود التي قطعتها..
    ــــــــــ...........ــــــــــ
    {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد]

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 493783 من موضوع تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - شعبان - 1447 هـ
    27 - 01 - 2026 مـ
    11:36 مساءً
    (بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
    __________



    تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..


    بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..

    فهَل يُلدَغ مؤمنٌ مِن جُحرٍ واحدٍ ألف مَرَّة أيُّها المُرشِد الكريم لجمهورية إيران الإسلاميَّة (علي الحسيني)؟! فاطَّلِع على بياني الموجود على الرابط الذي في نهاية البيان، ونأمُر الأنصار بنشر هذا البيان، والرَّابط الذي في نهايته بِكُلّ حيلةٍ ووسيلةٍ إلكترونيَّة واكتساح شديد في مواقع التواصل الاجتماعيّ.

    ولكن أنصار الله اليمانيِّين بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليمانيّ أصحاب الضربات الاستباقية فلا يزالون مساعير الحرب لا ينخدعون بكذب الثعلب (ترامب)، وهزموا أمريكا وحلفاءها في حرب البحر العربي وخليج عدن وحرب البحر الأحمر حتى جنح ترامب لطلب السّلم بين أمريكا وأنصار الله عن طريق تقديم الطلب إلى سلطنة عمان بالتوسط لدى أنصار الله بتوقيف الحرب على القوات الأمريكية من قِبَل أنصار الله اليمانيِّين، ثم وافق أنصار الله اليمانيّون بالجنوح للسّلم ولكن بشروطٍ يمانيَّة بحتة، ومنها عزل سفن أمريكا الحربيَّة والتجاريَّة عن مواني تل أبيب؛ فعزلوا أمريكا عن مواني إسرائيل، وما دعوا أمريكا إلى السلام كونهم يعلمون أنه مُحرمٌ في القرآن العظيم دعوة المُعتدين إلى السلام الذين يعلمون أنفسهم أنهم لمعتدون؛ بل العالم بأسرِه عَلِم أن ترامب وأولياءه هُم الإرهابيِّون المجرمون أعداء الإنسانيَّة في العالَمين وأنهم هُم المفسدون المعتدون على حقوق الإنسان منزوعو الرَّحمة الإنسانية حتى عن الأطفال الأبرياء، كمثل أكبر جرائم الحرب في تاريخ البشر في شعب غزَّة والضّفة ورُبوع فلسطين، كون جرائم حرب غزة مِن قتل عشرات آلاف الأطفال والنساء والمُسنين والضعفاء والمساكين في غزة فلسطين كشفت كافة الأقنعة على مستوى مجلس الأُمَم المتحدة ومجلس الأمن الدَّولي فأصبحت مجالس كَذب وخِداع العالمين.

    ويا أيها الشعب الإيراني إن فرج الله قريبٌ، فلا تكونوا كالمستغيث من الرمضاء بالنار، والسؤال الذي يطرح نفسه للمرشد الإيراني: فهل لا تفقهون قول الله تعالى:
    {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!

    أفلا تعلمون يا معشر إيران أن دعوة المعتدين إلى السلام لا تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا؟ كون المعتدي يعلم نفسه أنه مُعتَدٍ؛ فهل دعوة المُعتدي إلى السَّلام سوف تجعله يتراجع عن عدوانه؟! بل سوف تزيده عدوانًا، ولا تقولوا لي: "إنَّما أمريكا هي مَن طلبت الجنوح إلى السلام"، ثم نقيم عليكم الحُجَّة ونقول: إذًا فلن يتحقق إلا بشروط إيرانيَّة إن كنتم تُريدون السلام، وأما بشروط أمريكية فهي نزع صواريخكم الاستراتيجية والعادية، وحتى أسلحتكم الشخصية، وإسقاط النظام الإيراني وهويتكم الإسلامية، واحتلال إيران وإذلال الشعب الإيرانيّ ونَهب خيرات إيران، فهل تذكرون ماذا حدث لحاملة الطائرات (فينسون) التي أفزعت إيران ليلة وصولها إلى البحر العربي فجنحت إيران للسّلم والذل؟ ثم أرادت أن تدخل خليج عدن لتضرب أنصار الله اليمانيِّين، ولكنه تم ضربها قبل أن تضرب حتى بطلقة رصاصة آلي وخرجت عن الخدمة إلى يوم القيامة ولذلك لم تشارك في حرب إيران، وأمريكا تعلم ذلك جيدًا، ويعلم أنصار الله نتيجة ضربتهم الاستباقية لحاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسون) (USS Carl Vinson - CVN 70) من الضربة الأولى الاستباقيَّة وقبل أن تضرب (فينسون) حتى بصاروخٍ واحدٍ؛ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى، ويَسَّر الله لأنصار الله نجاح الضربة الاستباقيَّة القاصمة على حاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسن) (USS Carl Vinson - CVN 70).

    وما أريد قوله لأخي الكريم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وأنصار الله المجاهدين الذين معه قلبًا وقالبًا هو: لا مُبَدِل لكلمات الله ولا يُخلِف الله وعده، وما دمتم مُعتصمين بالله فاعلموا أنَّ الله مولاكم نِعم المَولَى ونِعم النَّصير.

    ولا نزال نُذَكِّر كافة دول البشر بمكر الثعلب الكَذَّاب المَهين (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) في غزة المكرمة، فقد علمتم أنهم لا يوفون بالوعود وينكثون العهود، فمتى سوف تعلمون أن المغضوب عليهم لا يفهمون إلا بِلُغَة الحرب حتى يجنحوا للسّلم وهم صاغرون وبشروط إسلامية عادلة وليس بشروط ترامبية شيطانية (ذات شروطٍ ضيزى من عُرف المشيخ الظالم ترامب)؟ وقد عرف كذبه وخداعه العالم بأسره، أفلا تعقلون؟! أم أنكم لا تعلمون ما هي الدبلوماسية في طاولة الحوار الترامبية وسياسته الخبيثة؟ وهي نزع أسلحتكم، ثم إسقاط أنظمتكم، ونهب خيراتكم، وإذلال شعوبكم، والاستيلاء على أرضكم، وتهجير شعوبكم، وتبديل هويتكم ودين الإسلام، ومنع تدريس القرآن العظيم؛ فهو عدوٌّ لله ولدينه الإسلام وكتابه القرآن، وعدوٌّ للرحمة الإنسانية وحقوق الإنسان، وعدوٌّ للحرية، وعدوٌّ لكافة البشرية، وسبق تعريف ترامب وصفاته الشيطانيَّة في بيانات كثيرة كوني أعلم أن رأس الكُفر والإرهاب العالميّ هو الثَّعلب الكذاب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب).

    أفلا تعلمون أنه خدع الرئيس الفينزويلي (نيكولاس مادورو) باتصالٍ ليَغدُر به وكأنه اقتنع (ترامب) بنسبةٍ ما من نفط فينزويلا؟ وطلب ترامب من مادورو أن يُعلِن لشعبه أنه دار بينه وبين ترامب اتصالًا لطيفًا، وأعلن مادورو بالاتصال اللطيف يوم الجمعة ثُمّ غَدَر به ترامب ليلة السبت؛ أي بعد أن طمأن مادورو جيشه، وذلك خبثٌ ثعلبيّ ترامبيّ لكي يأمَن مادورو فينام في أعالي قصره بدل النوم في الغرفة المُحصَّنة تحت الأرض، ثم غَدَر الثعلب ترامب بالرئيس الفينزويلي بعدأن طمأن مادورو شعبه بسؤالٍ صحفيٍّ (فيديو يوم الجمعة) وجعل خطف مادورو أسطورة وهو أصلًا غدر بالرئيس نيكولاس مادورو، وخطفوه وفَرّوا هاربين؛ فلا يوجد جندي أمريكي في دولة فينزويلا، ولم يستَفِد من خطف مادورو شيئًا.

    ويا معشر البشر لقد علمتم أن أكذَب البَشَر على الإطلاق هو الثعلب ترامب، وحذّرناكم من تصديق الثعلب ترامب فجعلنا خلاصة خبر دونالد ترامب عنوان لبيان في نهاية (2016):

    (دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..)
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=243102

    كوني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأخبرناكم بمشروعه العالمي العدواني الفاشل بإذن الله؛ ويأبى الله إلا أن يتم نوره، كونه قائد المغضوب عليهم، فلا تُخيفكم هنجمة الثعلب ترامب لتحسبوه أسدًا، كون ترامب ليس من الضالين، كون الضال لا تزال لديه خطوط حمراء، ولا تزال لديه إنسانية وشيءٌ من الرحمة، ويفي بعهده ووعده، وأما ترامب ومَن على شاكلته من المغضوب عليهم فهؤلاء نوعٌ آخرٌ من صنف البشر لا يفهمون إلا بِلُغَة الإعداد للحرب وعدم الدعوة للسلام معهم حينما يتحرشون بالعدوان على أحدٍ؛ فَليجدوا فيكم غلظة وإن جنحوا للسلام فليس بشروط المُعتَدين، كون المُعتدي معتديٌ ليس له شرطٌ كما ليس له حقٌ؛ بل بشروط المُعتدَى عليهم وليس بشروط الثعلب ترامب أجبن مخلوقات الله، فإذا شعَر أن خصمه ذا قلب أسد فهو يتراجع (الثعلب) حتى لو لا يملك خصمه إلا سلاحًا شخصيًّا قديمًا ولم يره (ترامب) فيتراجع عن حقٍّ هو له إطلاقًا؛ فهنا يستيئس كونه يعتبر أنَّ الحرب مع هذا النوع (الشجعان) هي حربٌ لا نهاية لها، ولكن بشرط الغلظة والقسوة في الرد أو الجرأة بالضربة الاستباقية أو بالمُهاجمة ويستمر المُعتدَى عليهم بغلظتهم مع ترامب؛ كمثل السيد عبد الملك وأنصاره قلبًا وقالبًا، وقد علم بذلك قاصي وداني العالَمين، فأقول: ما دام أنصار الله اليمانيّون مستمرين في تغيير مسار الحرب نحو العدوّ الحقيقيّ أمريكا وإسرائيل (المعتدين منهم) للدفاع عن غزة وفلسطين واليمن من فساد المُجرمين فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) إنَّهم هم المُنتَصِرون، إن ربي وقلبي مع أنصار الله اليمانيِّين ما داموا على ذلك، ومَن أراد تغيِّير مسار حربهم بين المُسلمين فسيكفيكهم الله، وكذلك قلبي مع أنصار الله الحمساويّين والمُجاهدين في فلسطين، ولكن متى سوف يقطع المجاهدون لتحرير فلسطين إتصالاتهم بقاداتهم السياسيّين الأسرَى في الخارج؟! فهُم تحت الضّغط مُستضعفون، فذَروهم وأطيعوا أوامر خليفة الله بتنفيذ هجوم الخطة الحربية القرآنية؛ فوالله وتالله وبالله العظيم ما ذلّ مَن نفَّذ أوامر الله وخليفته مهَما كان يراها صعبة أو مُستحيلة، فمن ثم نقيم الحُجَّة على المؤمنين ونقول: لم يأمركم الله إلَّا أن تعدوا ما استطعتم وإنما النصر من عند الله مَهما كانت قوات وتقنيَّات أعداء الله، فسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، أفلا يعلمون (شياطين البشر) أنَّ ألد عدوٍّ لهم من بعد الله هو خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فما ظنكم بمن كان الله معه يا معشر شياطين الجن والإنس؟! فإلى متى نُذَكِّركم بالتحدي أيها الجبناء؟! ليتم الحَسم بحرفين بين قوسين: (كُن) فيكونون خنازيرَ خاسئين وما يشاء الله بكلمات قدرته - إن كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفة الله على العالَمين - أليس الله بالغ أمره ومُتِم بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره؟ فلست بآسفٍ أحد أن يظهرني على العالَمين؛ بل مَن اصطفاني خليفته على العالَمين هو مَن سوف يظهر خليفته على العالَمين بكوكب سقر، ولكني آمركم بالدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا يعذبكم الله معهم وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا؛ كأمثال ترامب وأوليائه قلبًا وقالبًا.

    وأمَّا أصحاب الإنسانية في العالمين فحتى ولو كانوا مُلحدين فاتخذوهم أولياء، كمثل جمهورية الصين ما دام (شي جين) عَدَّل مَساره عن حرب مُسلمي الإيغور فعفى الله عَمَّا سَلَف، فاتخذوا الصين أولياء؛ فَمَن عَدَّل مَساره عن عداوته للإسلام والمُسلمين وحرية المعتقد فنحن لا نستمر بالعداء على مَن كَفّ يده عن المُسلمين وكَفّ عُدوانيته تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ‎﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ‎﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].

    فمَن كَفّ عن العدوان على المُسلمين ودينهم الإسلام فلتعفوا عنه ولو كان ملحدًا بالله رَبّ العالَمين، فأهم شيء هو التعايش السلميّ، وحرية الإنسان، وتحقيق السلام، فَلَكُم دينكم ولَيَّ دينِ؛ ولكنها تجمعكم حقوق الإنسانية الحَق في أخوة الإنسانية، والرحمة الإنسانية، ومنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فلا يقتله، ولا ينهبه، ولا يسرق ماله، ولا يمسّ كرامته، ولا يظلمه، ولا يحتلّ أرضه ويخرجه من داره، ولا يسفك دمه، ولا يهتك عرضه، ولا نكره الناس على الإيمان؛ بل نقول الحق من ربّكم ومَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وأمَّا رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لِرَفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فحتمًا تَكُون فوضى وفتنةً في الأرض وفساد الظلم الكبير في حقوق الإنسان؛ كما يفعل الآن الثعلب (ترامب) الذي عربد وتجاوز كل النظم والأعراف الدولية والدستورية والشرعية؛ بل تجاوز كل الخطوط الحمراء لزعزعة أمن البشريَّة.

    وأدعو كافة شعوب البشر ودولهم أن يكونوا يدًا واحدة وأولياء بعضهم بعضًا بتحالفٍ عالميٍّ ضد ترامب وأوليائه من أعداء الرحمة الإنسانيَّة.

    ويا معشَر العالَمين كونوا أولياء بعضكم بعض ضد الطاغوت في العالم؛ ثعلب الحروب الغادرة والذي يهنجم ليرهب ولتحسبوه أسد حربٍ وهو ثعلب يصطاد مَن يُصَدِّقه أو يخضع لهنجمته، فَصَدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، والتزموا يا معشر المُسلمين بقول الله تعالى:
    {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ‎﴿٨﴾‏ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‎﴿٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].

    وعلى كل حال نُحَذِّر إيران من كلمة "دبلوماسية الحوار" مع الثعلب الكذاب (ترامب)، ألم يخدعكم في دبلوماسية وساطة سلطنة عُمان؟ بل استمروا في الجاهزيّة القتاليّة والضربة الحاسمة القاصِمة، ويا ليتكم تتجرَّأون بالضربة الاستباقيَّة لِتَرَوا عجائب قُدرة الله!

    ونختم هذا البيان بوضع الرَّابط التالي قبل حرب الاثني عَشر يومًا على إيران للتذكير؛ على الرَّابِط التالي:
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=475107

    https://www.youtube.com/watch?v=i2e0Nn--CpI



    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ
    ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
    __________

    [لقراءة البيان من الموسوعة]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493885
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493882
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  8. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه في نفسه وحبه وقربه يا امامي وحبيبي في حب ربي وعلى جميع الانصار السابقين الاخيار


    هل يوجد ترجمه للبيان بالفارسيه واين اجدها

  9. افتراضي

    اقتباس المشاركة : ابو الفزعات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه في نفسه وحبه وقربه يا امامي وحبيبي في حب ربي وعلى جميع الانصار السابقين الاخيار


    هل يوجد ترجمه للبيان بالفارسيه واين اجدها
    رابط الاقتباس :
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=494054
    انتهى الاقتباس من ابو الفزعات
    وعليكم السلام ورحمة الله ونعيم رضوان نفسه يوجد اخي الحبيب
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 493967 من موضوع فرمانی فوری به جمهوری اسلامی ایران...

    - 3 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - شعبان - 1447 هـ
    27 - 01 - 2026 مـ
    ۷ – بهمن – ۱۴۰۴ ه.ش.
    11:36 بعد از ظهر
    (بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493783
    __________

    تذکری خطاب به رهبر گرامی جمهوری اسلامی ایران؛ فرمان الهی را، همان‌گونه که در آیات محکم قرآن کریم و در کلام خداوند متعال آمده است، به اجرا درآورید: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..

    بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..
    رهبر گرامی جمهوری اسلامی ایران «علی حسینی [خامنه‌ای]»، آیا شایسته است که مؤمن هزار بار از یک سوراخ گزیده شود؟! بیان [پیشین] مرا که پیوند آن در پایان این بیان آمده است، مطالعه فرمایید، و به انصار دستور می‌دهم این بیان و پیوندی که در پایان آن آمده است را با هر شیوه و ابزار الکترونیکی، و به صورت گسترده و فراگیر در شبکه‌های اجتماعی، منتشر کنند.
    اما انصارالله یمن به رهبری سید عبدالملک بدرالدین الحوثی، به‌عنوان کنشگرانِ برخوردار از راهبردِ ضربات پیش‌دستانه، همچنان از عوامل فعال و مؤثر در میدانِ منازعه به‌شمار می‌آیند و فریب اظهارات و ادعاهای غیرواقعیِ ترامپ این روباه حیله‌گر را نمی‌خورند. آنان آمریکا و هم‌پیمانانش را در عرصه‌های عملیاتیِ جنگ در دریای عرب، خلیج عدن و جنگ در دریای سرخ با شکست مواجه ساختند؛ تا آن‌جا که ترامپ ناگزیر شد برای دستیابی به توقف درگیری میان آمریکا و انصارالله، از طریق ارائهٔ درخواست رسمی به سلطنت عمان و با توسل به میانجی‌گری آن کشور، خواستار توقف اقدامات نظامی علیه نیروهای آمریکایی از سوی انصارالله یمن شود. سپس انصارالله یمن با تمایل آنها به صلح موافقت کردند، اما با شرایطی صرفاً یمنی، از جمله منع حضور ناوگان جنگی و تجاری آمریکا در بنادر تل‌آویو. بدین ترتیب، آمریکا از بنادر اسرائیل محروم شد. آنان آمریکا را به صلح دعوت نکردند، زیرا می‌دانستند طبق قرآن عظیم، دعوت متجاوزان به صلح ممنوع است؛ همان کسانی که خود می‌دانند متجاوز هستند. در واقع، جهان به‌روشنی دریافته است که ترامپ و هم‌پیمانانش تروریست‌ها و جنایتکارانی هستند که دشمن بشریت در سطح جهانی به‌شمار می‌آیند، و از مفسدان و متجاوزان به حقوق بشر هستند؛ کسانی که حتی نسبت به کودکان بی‌گناه رحمی ندارند، همانند بزرگ‌ترین جنایات جنگی تاریخ بشر در غزه، کرانه باختری و دیگر مناطق فلسطین. جنایات جنگی غزه که شامل قتل ده‌ها هزار کودک، زن، سالمند، ضعیف و فقیر است، پرده از چهرهٔ واقعی سازمان‌های بین‌المللی برداشت؛ به‌گونه‌ای که مجامع بین‌المللی، از جمله مجمع عمومی سازمان ملل و شورای امنیت، به محلی برای فریب و دروغ‌گویی علیه جهانیان تبدیل شدند.
    و ای مردم ایران، فرج خداوند نزدیک است؛ پس مانند کسی نباشید که از گرمای سوزان به سوی آتش پناه می‌برد. و پرسشی که برای رهبر ایران مطرح می‌شود این است: آیا شما کلام خداوند متعال را درک نمی‌کنید:
    {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!
    ای مردم ایران! آیا نمی‌دانید دعوت متجاوزان به صلح تنها بر گردن‌کشی و دشمنی آنان می‌افزاید؟ زیرا متجاوز خود می‌داند که متجاوز است. آیا دعوت متجاوز به صلح او را از تجاوزش باز می‌دارد؟ خیر، این دعوت تنها بر تجاوزگری او خواهد افزود. و به من نگویید: «این آمریکا بود که خواستار صلح شد» ، که در این صورت حجت را بر شما تمام کرده و می‌گوییم: اگر خواهان صلح هستید، صلح باید تنها با شرایط ایرانی محقق گردد؛ اما صلح با شرایط آمریکایی به معنای خلع سلاح و کنار گذاشتن موشک‌های راهبردی و متعارف شما و حتی زمین‌گذاشتن سلاح‌های شخصی، سرنگونی نظام ایران و هویت اسلامی آن، اشغال ایران، تحقیر ملت ایران و غارت منابع و ثروت‌های ایران است. آیا به یاد دارید چه بر سر ناو هواپیمابر «کارل وینسون» (USS Carl Vinson – CVN 70) آمد که ایران را در شب ورودش به دریای عرب وادار به تمایل به صلح و پذیرش تحقیر کرد؟ سپس این ناو قصد داشت وارد خلیج عدن شود تا به انصارالله یمن حمله کند، اما پیش از آن که حتی یک گلوله شلیک کند، هدف ضربه‌ای قرار گرفت که آن را از رده خارج کرد و برای همیشه از خدمت خارج شد؛ بنابراین در جنگ با ایران مشارکت نکرد. آمریکا از این موضوع آگاه است. و انصارالله به خوبی از نتیجه ضربه پیش‌دستانه خود به ناو هواپیمابر «کارل وینسون» (USS Carl Vinson – CVN 70) از همان نخستین حمله پیش‌دستانه، پیش از آن‌ که «وینسون» حتی یک موشک شلیک کند، آگاه هستند. «وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى» و خداوند موفقیت ضربه پیش‌دستانه و سهمگین انصارالله را به ناو هواپیمابر «کارل وینسون» (USS Carl Vinson – CVN 70) هموار ساخت.
    و آنچه می‌خواهم به برادر گرامی‌ام، سید عبدالملک بدرالدین الحوثی، و انصارالله مجاهدی که با دل و جان همراه او هستند، بگویم این است: هیچ چیزی نمی‌تواند کلمات خداوند را تغییر دهد، کلمات خدا تغییر نمی‌کنند و خدا خلف وعده نخواهد کرد و از آنجا که شما به خدا تمسک جسته‌اید، بدانید که خداوند مولای شماست، چه مولای نیکو و چه یاور شایسته.
    و ما همچنان به همهٔ دولت‌های جهان تذکر می‌دهیم نیرنگی که روباهِ دروغ‌گو و فرومایه «دونالد ترامپ» و همٔپالکی او «بنیامین» در غزهٔ مکرمه زدند، به یاد داشته باشند؛ چرا که شما دریافتید آنان به وعده‌ها وفادار نیستند و پیمان‌ها را می‌شکنند. پس کی می‌خواهید بفهمید کسانی که مورد غضب قرار گرفته‌اند [مغضوب علیهم]، چیزی جز زبان جنگ نمی‌فهمند. آنان باید مجبور شوند صلح کنند، و سر فرو آورند آن هم بر پایهٔ شروط عادلانهٔ اسلامی، نه بر اساس شروط شیطانیِ ترامپی (شروطی ناعادلانه برخاسته از عرف و مشیِ ستمگرانهٔ ترامپ)؟ دروغ‌گویی و فریبکاری او برای تمام عالم آشکار شده است؛ آیا تعقل نمی‌کنید؟! یا آن‌که نمی‌دانید دیپلماسیِ حاکم بر میز گفت‌وگوی ترامپی و سیاست پلید او چیست؟ خواستهٔ او عبارت است از خلع سلاح شما، سپس سرنگونی نظام‌هایتان، غارت ثروت‌هایتان، تحقیر ملت‌هایتان، تصرف سرزمین‌هایتان، آوارگی مردم‌تان، تغییر هویت شما و دین اسلام، و جلوگیری از آموزش قرآن عظیم. او دشمن خدا، دین اسلام و کتاب قرآن است؛ دشمنِ رحمت انسانی و حقوق بشر، دشمنِ آزادی و دشمنِ همهٔ بشریت است. پیش‌تر نیز در بیان‌های متعدد، ترامپ و صفات شیطانیِ او را برایتان توضیح داده بودم؛ چون می‌دانم،
    این روباهِ دروغ‌گو «رئیس‌جمهور آمریکا، دونالد ترامپ»، سردمدار کفر و تروریسم جهانی است.
    آیا نمی‌دانید که او رئیس‌جمهور ونزوئلا «نیکولاس مادورو» را با تماس تلفنی فریب داد، طوری که مادورو گمان کرد ترامپ به اختصاص درصدی از نفت ونزوئلا رضایت داده و قناعت کرده است؟ ترامپ از مادورو خواست به مردم خود اعلام کند که تماس دوستانه‌ای میان او و ترامپ برقرار شده است. مادورو نیز روز جمعه این تماس دوستانه را اعلام کرد، اما ترامپ شب شنبه به او خیانت نمود؛ یعنی پس از آن که مادورو به ارتش خود اطمینان داده بود. این فریبکاری شیطانی ترامپ بود تا مادورو احساس امنیت کاذب کند و به جای خوابیدن در اتاقی زیرزمین و محافظت‌شده، در بخش بالایی کاخ خود به راحتی بخوابد. سپس ترامپ به مادورو خیانت کرد، آن هم پس از آن که مادورو در جواب به سؤال خبرنگار (در ویدیوی روز جمعه) به مردمش اطمینان داده بود. سپس تلاش کرد از عملیات ربایش مادورو اسطوره بسازد؛ درحالی‌که در واقع به رئیس‌جمهور نیکولاس مادورو خیانت شد، او را ربودند و ربایندگان، گریختند. در واقع هیچ سرباز آمریکایی در کشور ونزوئلا حضور نداشت و از ربایش مادورو هیچ نتیجه‌ای حاصل نشد.
    مردم جهان! شما فهمیدید که ترامپِ روباه، دروغ‌گوترین انسان روی زمین است. ما شما را از باور کردن سخنان او برحذر داشته بودیم و ماهیت واقعی او را به صورت خلاصه درعنوان بیانی که در اواخر سال ۲۰۱۶ « اول آذر ۱۳۹۵ ه.ش.» نوشته شد، آورده بودیم:
    «دونالد ترامپ دشمن امریکایی‌های اصلی و دشمن تمام کشورهای اسلامی و نصاری و حکومت‌های آنان است، او دشمن تمام ملت‌هاست مگر شیاطینِ بشرِ تندرو و افراطیِ در حزب شیطان»
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=243193
    چرا که من از جانب خدا چیزهایی را می‌دانم که شما نمی‌دانید. ما، شما را از پروژهٔ جهانی تجاوزگرانه او که به اذن الهی پروژه‌ای شکست‌خورده است آگاه ساختیم. او شکست‌ می‌خورد چرا که خداوند جز این نمی‌خواهد که نور خود را به کمال رساند. ترامپ رهبر کسانی است که مورد غضب الهی‌اند. پس نگذارید زوزهٔ روباه ترامپ شما را بترساند و او را همچون شیری تصور کنید. ترامپ از گمراهان نیست؛ چرا که حتی گمراه نیز خطوط قرمزی دارد، هنوز انسانیت و کمی رحمت در وجودش هست و به عهد و وعدهٔ خود وفادار است. اما ترامپ و کسانی که همانند او از زمرهٔ مغضوب‌علیهم‌اند، گونه‌ای دیگر از نوع بشر به‌شمار می‌آیند که جز زبان جنگ و آمادگی برای آن، چیزی نمی‌فهمند و نباید هنگامی که دست به تعرض و تجاوز می‌زنند، آنان را به صلح فرا خواند؛ بلکه باید در برابرشان با قدرت ایستادگی کرد و اگر هم به صلح گرایش نشان دهند، این صلح نباید بر اساس شروط متجاوزان باشد، زیرا متجاوز، متجاوز است و نه حقی دارد و نه می‌تواند شرط بگذارد؛ بلکه صلح باید بر پایهٔ شروطِ موردِ تجاوز قرارگرفتگان باشد، نه بر اساس شروطِ بزدل‌ترینِ مخلوقات خدا روباه ترامپ.
    این «روباه» یعنی ترامپ، هرگاه احساس کند که طرف مقابلش دلِ شیری دارد، عقب‌نشینی می‌کند؛ ولو اینکه طرف مقابل جز یک سلاح شخصیِ قدیمی در اختیار نداشته باشد و ترامپ آن را هم ندیده باشد، باز از حقی که مطلقاً حقی برای او نیست، عقب می‌نشیند. در چنین وضعی، او دچار یأس می‌شود؛ زیرا جنگ با این‌گونه افرادِ شجاع را جنگی بی‌پایان می‌داند. البته به شرط آن‌که پاسخ، با قاطعیت و سخت‌گیری، یا با جسارتِ ضربهٔ پیش‌دستانه، یا با اقدام هجومی همراه باشد و طرفِ موردِ تجاوز، این قاطعیت را در برابر ترامپ ادامه دهد؛ همان‌گونه که سید عبدالملک و انصارش که با دل و جان همراه او هستند، چنین کرده‌اند، و این امر بر همگان چه نزدیک و چه دور، در سراسر جهان، آشکار شده است. پس می‌گویم: تا زمانی که انصارالله یمن به تغییر مسیر جنگ به‌سوی دشمنِ واقعی، یعنی آمریکا و اسرائیل (متجاوزانِ آنان)، برای دفاع از غزه، فلسطین و یمن در برابر فسادِ جنایتکاران ادامه می‌دهند، جنّ و انس گواه باشند که آنان پیروزاند. پروردگارِ من و قلبِ من با انصارالله یمن است، مادامی که بر این مسیر پایدار بمانند؛ و اگر کس بخواهد مسیر جنگ آنان را به درگیری میان مسلمانان تغییر دهد، خداوند آنان را کفایت خواهد کرد. همچنین قلب من با انصاراللهِ حماس و مجاهدان فلسطین است؛ اما این پرسش باقی است که مجاهدانِ آزادسازیِ فلسطین چه زمانی ارتباط خود را با رهبران سیاسیِ خارج از کشور که عملاً اسیر هستند، قطع خواهند کرد؟ رهبران سیاسی در خارج فلسطین تحت فشار هستند؛ بنابراین آنان را به حال خود واگذارید و از اوامرِ خلیفهٔ خدا در اجرای حمله بر اساس طرحِ جنگیِ قرآنی اطاعت کنید. والله، تالله و به خدای بزرگ سوگند که هر کس اوامر خدا و خلیفهٔ او را اجرا کرده است، هرچقدر هم آن اوامر را دشوار یا ناممکن می‌پندارد، هرگز خوار نخواهد شد. پس حجت را بر مؤمنان تمام کرده و می‌گوییم: خداوند شما را جز به این فرمان نداده است که هر چه در توان دارید آماده سازید [وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ]؛ و پیروزی تنها از جانب خداست. نیروها و فناوری‌های دشمنان خدا هر اندازه هم باشند، به‌زودی خواهند دانست که قدرت، همگی از آنِ خداست. آیا شیاطینِ بشر نمی‌دانند که سرسخت‌ترین دشمن آنان پس از خدا، خلیفهٔ خداوند، امام مهدی ناصر محمد الیمانی است؟ ای شیاطینِ جن و انس، تصور شما درمورد کسی که خدا با اوست چیست؟! تا کی به شما بزدلان با زبان تحدی یادآوری کنیم؟! کار با دو حرف در پرانتز (کُن) یکسره خواهد شد و اگر امام مهدی ناصر محمد الیمانی به‌راستی خلیفهٔ خدا بر جهانیان باشد، آنان به «خوک‌هایی خوار و رانده‌شده» مسخ خواهند شد و آنچه خدا بخواهد با قدرت خویش محقق خواهد شد. آیا خداوند فرمان خود را کامل نمی‌کند و نورش را به دست بنده‌اش تمام نمی‌سازد، حتی اگر مجرمان از ظهور او ناخشنود باشند؟ من نیازی ندارم که کسی مرا بر جهانیان آشکار یا حاکم سازد؛ بلکه آن‌که مرا به‌عنوان خلیفهٔ خود بر جهانیان برگزیده است، همان است که خلیفهٔ خویش را با «کوکب سقر» بر جهانیان چیره خواهد کرد. با این حال، به شما فرمان می‌دهم از خود و دین‌تان دفاع کنید تا خداوند شما را همراه آنان عذاب نکند و با اولیای طاغوت، ترامپ و کسانی که با دل و جان هم‌پیمان او هستند، بجنگید، زیرا نیرنگ شیطان سست است.
    اما انسان‌دوستانِ جهان، حتی اگر ملحد هم باشند، آنان را به دوستی بگیرید؛ مانند جمهوری چین، مادامی که «شی جین» رفتار خود را تغییر داده و از جنگ با مسلمانان اویغور دست برداشته باشد، پس خداوند از گذشته می‌گذرد. بنابراین چین را به دوستی بگیرید؛ زیرا هر کس مسیر خود را از دشمنی با اسلام و مسلمانان و آزادی عقیده تغییر دهد، و کسی که دست از آزار مسلمانان و تجاوزگری بردارد، ما دشمنی خود را با او ادامه نمی‌دهیم؛ تصدیقِ فرمودهٔ خداوند متعال که می‌فرماید:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ‎﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
    و تصديق فرموده خداوند تعالى:
    {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ‎﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
    پس هر کس از تجاوز به مسلمانان و دینِ آنان، اسلام، دست بکشد، از او درگذرید، حتی اگر به خدای پروردگارِ جهانیان ایمان نداشته باشد. زیرا مهم‌ترین اصل، همزیستیِ مسالمت‌آمیز، آزادی انسان و تحقق صلح است، دینِ شما برای شما و دینِ من برای من [
    لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ]. اما آنچه شما را گرد هم می‌آورد، حقوقِ راستینِ انسانی در چارچوبِ برادریِ انسانی، رحمتِ انسانی و جلوگیری از ستمِ انسان بر انسان است. اینکه کسی دیگری را نکشد، اموالش را غارت نکند، مالش را ندزدد، به کرامتش تعرض نکند، بر او ستم روا ندارد، سرزمینش را اشغال نکند و او را از خانه‌اش بیرون نراند، خونش را نریزد، به ناموسش تجاوز نکند، و مردم را به ایمان مجبور نسازد. ما می‌گوییم: حق از سوی پروردگار شماست؛ هر کس بخواهد، ایمان بیاورد و هر کس بخواهد، کفر ورزد. اما در خصوص رفع ستم انسان از انسان دیگر، اگر خداوند مردم را به وسیلهٔ یکدیگر باز نمی‌داشت، بی‌تردید زمین مملو از هرج‌ومرج، فتنه و گسترش ظلم بزرگ در حقوق بشر می‌شد؛ همان‌گونه که اکنون ترامپ انجام می‌دهد؛ کسی که سرکشی کرده، از همهٔ نظام‌ها، عرف‌های بین‌المللی، قانون اساسی و موازین مشروع فراتر رفته و حتی همهٔ خطوط قرمز را برای برهم زدن امنیت بشریت درنوردیده است.
    و من همهٔ ملت‌های جهان و دولت‌هایشان را فرا می‌خوانم که دست در دست هم دهند و با ایجاد یک اتحاد جهانی علیه ترامپ و هم‌پیمانانش که دشمنان رحمت انسانی‌اند، از یکدیگر را حمایت کنند.
    و ای مردمانِ جهان، در برابر طاغوتِ حاکم بر جهان، پشتیبان و یاور یکدیگر باشید؛ همان روباهِ جنگ‌های خائنانه که با یورش و عربده‌کشی می‌کوشد ارعاب کند تا او را شیرِ میدانِ جنگ بپندارید، حال آن‌که روباهی است که تنها کسانی را شکار می‌کند که او را باور کنند یا در برابر عربده‌اش تسلیم شوند. پس به خدا ایمان بیاورید و با اولیای طاغوت مقابله کنید؛ چرا که نیرنگ شیطان سست است. و ای مسلمانان، به فرمان خداوند متعال پایبند باشید که می‌فرماید:
    {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ‎﴿٨﴾‏ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‎﴿٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
    در هر حال، ما به ایران در مورد به‌کار بردن تعبیرِ «دیپلماسیِ گفت‌وگو» با روباهِ دروغ‌گو، ترامپ هشدار می‌دهیم. مگر او شما را در چارچوب دیپلماسیِ میانجی‌گریِ پادشاهی عمان فریب نداد؟ بنابراین، آمادگیِ رزمی را ادامه دهید و بر ضربهٔ قاطع و تعیین‌کننده پایدار بمانید؛ و کاش جسارت به خرج داده و سیاست اقدامِ پیش‌دستانه را در پیش گیرید تا شگفتی‌های قدرتِ خدا را مشاهده کنید!
    و این بیان را با درج پیوندِ بیان زیر که پیش از جنگ دوازده‌روزه علیه ایران منتشر شده بود، به‌منظور یادآوری، به پایان می‌بریم:
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=475179
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 493885 من موضوع أمْرٌ عَاجِلٌ إلى جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة ..

    - 3 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - شعبان - 1447 هـ
    27 - 01 - 2026 مـ
    11:36 مساءً
    (بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=493783
    __________



    تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..


    بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..

    فهَل يُلدَغ مؤمنٌ مِن جُحرٍ واحدٍ ألف مَرَّة أيُّها المُرشِد الكريم لجمهورية إيران الإسلاميَّة (علي الحسيني)؟! فاطَّلِع على بياني الموجود على الرابط الذي في نهاية البيان، ونأمُر الأنصار بنشر هذا البيان، والرَّابط الذي في نهايته بِكُلّ حيلةٍ ووسيلةٍ إلكترونيَّة واكتساح شديد في مواقع التواصل الاجتماعيّ.

    ولكن أنصار الله اليمانيِّين بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليمانيّ أصحاب الضربات الاستباقية فلا يزالون مساعير الحرب لا ينخدعون بكذب الثعلب (ترامب)، وهزموا أمريكا وحلفاءها في حرب البحر العربي وخليج عدن وحرب البحر الأحمر حتى جنح ترامب لطلب السّلم بين أمريكا وأنصار الله عن طريق تقديم الطلب إلى سلطنة عمان بالتوسط لدى أنصار الله بتوقيف الحرب على القوات الأمريكية من قِبَل أنصار الله اليمانيِّين، ثم وافق أنصار الله اليمانيّون بالجنوح للسّلم ولكن بشروطٍ يمانيَّة بحتة، ومنها عزل سفن أمريكا الحربيَّة والتجاريَّة عن مواني تل أبيب؛ فعزلوا أمريكا عن مواني إسرائيل، وما دعوا أمريكا إلى السلام كونهم يعلمون أنه مُحرمٌ في القرآن العظيم دعوة المُعتدين إلى السلام الذين يعلمون أنفسهم أنهم لمعتدون؛ بل العالم بأسرِه عَلِم أن ترامب وأولياءه هُم الإرهابيِّون المجرمون أعداء الإنسانيَّة في العالَمين وأنهم هُم المفسدون المعتدون على حقوق الإنسان منزوعو الرَّحمة الإنسانية حتى عن الأطفال الأبرياء، كمثل أكبر جرائم الحرب في تاريخ البشر في شعب غزَّة والضّفة ورُبوع فلسطين، كون جرائم حرب غزة مِن قتل عشرات آلاف الأطفال والنساء والمُسنين والضعفاء والمساكين في غزة فلسطين كشفت كافة الأقنعة على مستوى مجلس الأُمَم المتحدة ومجلس الأمن الدَّولي فأصبحت مجالس كَذب وخِداع العالمين.

    ويا أيها الشعب الإيراني إن فرج الله قريبٌ، فلا تكونوا كالمستغيث من الرمضاء بالنار، والسؤال الذي يطرح نفسه للمرشد الإيراني: فهل لا تفقهون قول الله تعالى:
    {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!

    أفلا تعلمون يا معشر إيران أن دعوة المعتدين إلى السلام لا تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا؟ كون المعتدي يعلم نفسه أنه مُعتَدٍ؛ فهل دعوة المُعتدي إلى السَّلام سوف تجعله يتراجع عن عدوانه؟! بل سوف تزيده عدوانًا، ولا تقولوا لي: "إنَّما أمريكا هي مَن طلبت الجنوح إلى السلام"، ثم نقيم عليكم الحُجَّة ونقول: إذًا فلن يتحقق إلا بشروط إيرانيَّة إن كنتم تُريدون السلام، وأما بشروط أمريكية فهي نزع صواريخكم الاستراتيجية والعادية، وحتى أسلحتكم الشخصية، وإسقاط النظام الإيراني وهويتكم الإسلامية، واحتلال إيران وإذلال الشعب الإيرانيّ ونَهب خيرات إيران، فهل تذكرون ماذا حدث لحاملة الطائرات (فينسون) التي أفزعت إيران ليلة وصولها إلى البحر العربي فجنحت إيران للسّلم والذل؟ ثم أرادت أن تدخل خليج عدن لتضرب أنصار الله اليمانيِّين، ولكنه تم ضربها قبل أن تضرب حتى بطلقة رصاصة آلي وخرجت عن الخدمة إلى يوم القيامة ولذلك لم تشارك في حرب إيران، وأمريكا تعلم ذلك جيدًا، ويعلم أنصار الله نتيجة ضربتهم الاستباقية لحاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسون) (USS Carl Vinson - CVN 70) من الضربة الأولى الاستباقيَّة وقبل أن تضرب (فينسون) حتى بصاروخٍ واحدٍ؛ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى، ويَسَّر الله لأنصار الله نجاح الضربة الاستباقيَّة القاصمة على حاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسن) (USS Carl Vinson - CVN 70).

    وما أريد قوله لأخي الكريم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وأنصار الله المجاهدين الذين معه قلبًا وقالبًا هو: لا مُبَدِل لكلمات الله ولا يُخلِف الله وعده، وما دمتم مُعتصمين بالله فاعلموا أنَّ الله مولاكم نِعم المَولَى ونِعم النَّصير.

    ولا نزال نُذَكِّر كافة دول البشر بمكر الثعلب الكَذَّاب المَهين (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) في غزة المكرمة، فقد علمتم أنهم لا يوفون بالوعود وينكثون العهود، فمتى سوف تعلمون أن المغضوب عليهم لا يفهمون إلا بِلُغَة الحرب حتى يجنحوا للسّلم وهم صاغرون وبشروط إسلامية عادلة وليس بشروط ترامبية شيطانية (ذات شروطٍ ضيزى من عُرف المشيخ الظالم ترامب)؟ وقد عرف كذبه وخداعه العالم بأسره، أفلا تعقلون؟! أم أنكم لا تعلمون ما هي الدبلوماسية في طاولة الحوار الترامبية وسياسته الخبيثة؟ وهي نزع أسلحتكم، ثم إسقاط أنظمتكم، ونهب خيراتكم، وإذلال شعوبكم، والاستيلاء على أرضكم، وتهجير شعوبكم، وتبديل هويتكم ودين الإسلام، ومنع تدريس القرآن العظيم؛ فهو عدوٌّ لله ولدينه الإسلام وكتابه القرآن، وعدوٌّ للرحمة الإنسانية وحقوق الإنسان، وعدوٌّ للحرية، وعدوٌّ لكافة البشرية، وسبق تعريف ترامب وصفاته الشيطانيَّة في بيانات كثيرة كوني أعلم أن رأس الكُفر والإرهاب العالميّ هو الثَّعلب الكذاب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب).

    أفلا تعلمون أنه خدع الرئيس الفينزويلي (نيكولاس مادورو) باتصالٍ ليَغدُر به وكأنه اقتنع (ترامب) بنسبةٍ ما من نفط فينزويلا؟ وطلب ترامب من مادورو أن يُعلِن لشعبه أنه دار بينه وبين ترامب اتصالًا لطيفًا، وأعلن مادورو بالاتصال اللطيف يوم الجمعة ثُمّ غَدَر به ترامب ليلة السبت؛ أي بعد أن طمأن مادورو جيشه، وذلك خبثٌ ثعلبيّ ترامبيّ لكي يأمَن مادورو فينام في أعالي قصره بدل النوم في الغرفة المُحصَّنة تحت الأرض، ثم غَدَر الثعلب ترامب بالرئيس الفينزويلي بعدأن طمأن مادورو شعبه بسؤالٍ صحفيٍّ (فيديو يوم الجمعة) وجعل خطف مادورو أسطورة وهو أصلًا غدر بالرئيس نيكولاس مادورو، وخطفوه وفَرّوا هاربين؛ فلا يوجد جندي أمريكي في دولة فينزويلا، ولم يستَفِد من خطف مادورو شيئًا.

    ويا معشر البشر لقد علمتم أن أكذَب البَشَر على الإطلاق هو الثعلب ترامب، وحذّرناكم من تصديق الثعلب ترامب فجعلنا خلاصة خبر دونالد ترامب عنوان لبيان في نهاية (2016):

    (دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..)
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=243102

    كوني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأخبرناكم بمشروعه العالمي العدواني الفاشل بإذن الله؛ ويأبى الله إلا أن يتم نوره، كونه قائد المغضوب عليهم، فلا تُخيفكم هنجمة الثعلب ترامب لتحسبوه أسدًا، كون ترامب ليس من الضالين، كون الضال لا تزال لديه خطوط حمراء، ولا تزال لديه إنسانية وشيءٌ من الرحمة، ويفي بعهده ووعده، وأما ترامب ومَن على شاكلته من المغضوب عليهم فهؤلاء نوعٌ آخرٌ من صنف البشر لا يفهمون إلا بِلُغَة الإعداد للحرب وعدم الدعوة للسلام معهم حينما يتحرشون بالعدوان على أحدٍ؛ فَليجدوا فيكم غلظة وإن جنحوا للسلام فليس بشروط المُعتَدين، كون المُعتدي معتديٌ ليس له شرطٌ كما ليس له حقٌ؛ بل بشروط المُعتدَى عليهم وليس بشروط الثعلب ترامب أجبن مخلوقات الله، فإذا شعَر أن خصمه ذا قلب أسد فهو يتراجع (الثعلب) حتى لو لا يملك خصمه إلا سلاحًا شخصيًّا قديمًا ولم يره (ترامب) فيتراجع عن حقٍّ هو له إطلاقًا؛ فهنا يستيئس كونه يعتبر أنَّ الحرب مع هذا النوع (الشجعان) هي حربٌ لا نهاية لها، ولكن بشرط الغلظة والقسوة في الرد أو الجرأة بالضربة الاستباقية أو بالمُهاجمة ويستمر المُعتدَى عليهم بغلظتهم مع ترامب؛ كمثل السيد عبد الملك وأنصاره قلبًا وقالبًا، وقد علم بذلك قاصي وداني العالَمين، فأقول: ما دام أنصار الله اليمانيّون مستمرين في تغيير مسار الحرب نحو العدوّ الحقيقيّ أمريكا وإسرائيل (المعتدين منهم) للدفاع عن غزة وفلسطين واليمن من فساد المُجرمين فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) إنَّهم هم المُنتَصِرون، إن ربي وقلبي مع أنصار الله اليمانيِّين ما داموا على ذلك، ومَن أراد تغيِّير مسار حربهم بين المُسلمين فسيكفيكهم الله، وكذلك قلبي مع أنصار الله الحمساويّين والمُجاهدين في فلسطين، ولكن متى سوف يقطع المجاهدون لتحرير فلسطين إتصالاتهم بقاداتهم السياسيّين الأسرَى في الخارج؟! فهُم تحت الضّغط مُستضعفون، فذَروهم وأطيعوا أوامر خليفة الله بتنفيذ هجوم الخطة الحربية القرآنية؛ فوالله وتالله وبالله العظيم ما ذلّ مَن نفَّذ أوامر الله وخليفته مهَما كان يراها صعبة أو مُستحيلة، فمن ثم نقيم الحُجَّة على المؤمنين ونقول: لم يأمركم الله إلَّا أن تعدوا ما استطعتم وإنما النصر من عند الله مَهما كانت قوات وتقنيَّات أعداء الله، فسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، أفلا يعلمون (شياطين البشر) أنَّ ألد عدوٍّ لهم من بعد الله هو خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فما ظنكم بمن كان الله معه يا معشر شياطين الجن والإنس؟! فإلى متى نُذَكِّركم بالتحدي أيها الجبناء؟! ليتم الحَسم بحرفين بين قوسين: (كُن) فيكونون خنازيرَ خاسئين وما يشاء الله بكلمات قدرته - إن كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفة الله على العالَمين - أليس الله بالغ أمره ومُتِم بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره؟ فلست بآسفٍ أحد أن يظهرني على العالَمين؛ بل مَن اصطفاني خليفته على العالَمين هو مَن سوف يظهر خليفته على العالَمين بكوكب سقر، ولكني آمركم بالدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا يعذبكم الله معهم وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا؛ كأمثال ترامب وأوليائه قلبًا وقالبًا.

    وأمَّا أصحاب الإنسانية في العالمين فحتى ولو كانوا مُلحدين فاتخذوهم أولياء، كمثل جمهورية الصين ما دام (شي جين) عَدَّل مَساره عن حرب مُسلمي الإيغور فعفى الله عَمَّا سَلَف، فاتخذوا الصين أولياء؛ فَمَن عَدَّل مَساره عن عداوته للإسلام والمُسلمين وحرية المعتقد فنحن لا نستمر بالعداء على مَن كَفّ يده عن المُسلمين وكَفّ عُدوانيته تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ‎﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ‎﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].

    فمَن كَفّ عن العدوان على المُسلمين ودينهم الإسلام فلتعفوا عنه ولو كان ملحدًا بالله رَبّ العالَمين، فأهم شيء هو التعايش السلميّ، وحرية الإنسان، وتحقيق السلام، فَلَكُم دينكم ولَيَّ دينِ؛ ولكنها تجمعكم حقوق الإنسانية الحَق في أخوة الإنسانية، والرحمة الإنسانية، ومنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فلا يقتله، ولا ينهبه، ولا يسرق ماله، ولا يمسّ كرامته، ولا يظلمه، ولا يحتلّ أرضه ويخرجه من داره، ولا يسفك دمه، ولا يهتك عرضه، ولا نكره الناس على الإيمان؛ بل نقول الحق من ربّكم ومَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وأمَّا رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لِرَفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فحتمًا تَكُون فوضى وفتنةً في الأرض وفساد الظلم الكبير في حقوق الإنسان؛ كما يفعل الآن الثعلب (ترامب) الذي عربد وتجاوز كل النظم والأعراف الدولية والدستورية والشرعية؛ بل تجاوز كل الخطوط الحمراء لزعزعة أمن البشريَّة.

    وأدعو كافة شعوب البشر ودولهم أن يكونوا يدًا واحدة وأولياء بعضهم بعضًا بتحالفٍ عالميٍّ ضد ترامب وأوليائه من أعداء الرحمة الإنسانيَّة.

    ويا معشَر العالَمين كونوا أولياء بعضكم بعض ضد الطاغوت في العالم؛ ثعلب الحروب الغادرة والذي يهنجم ليرهب ولتحسبوه أسد حربٍ وهو ثعلب يصطاد مَن يُصَدِّقه أو يخضع لهنجمته، فَصَدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، والتزموا يا معشر المُسلمين بقول الله تعالى:
    {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ‎﴿٨﴾‏ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‎﴿٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].

    وعلى كل حال نُحَذِّر إيران من كلمة "دبلوماسية الحوار" مع الثعلب الكذاب (ترامب)، ألم يخدعكم في دبلوماسية وساطة سلطنة عُمان؟ بل استمروا في الجاهزيّة القتاليّة والضربة الحاسمة القاصِمة، ويا ليتكم تتجرَّأون بالضربة الاستباقيَّة لِتَرَوا عجائب قُدرة الله!

    ونختم هذا البيان بوضع الرَّابط التالي قبل حرب الاثني عَشر يومًا على إيران للتذكير؛ على الرَّابِط التالي:
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=475107

    https://www.youtube.com/watch?v=i2e0Nn--CpI



    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ
    ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
    __________




    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..


    تجدها هنا:
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=51866

  10. افتراضي

    وقد علموا دول الخليج جميعا بأنه إذا سقطت جمهورية إيران الإسلامية سيسقطوا كلهم جميعا وليس دولة تلو الأخرى بل كلهم جميعا دفعة واحدة .. ومازاوا قاعدين يدوروها سياسة مع ترامب ويحسبون أنهم سيفلحون .. وأما قرن الشيطان ترامب فهو مضطر للحرب وإذا تأخر لنهاية فصل الشتاء فسوف تكون نهايته .. فأمريكا انتهت بسبب القوارع المناخية الكبرى .. ووالله وبالله وتالله جاييكم ترامب قاتل أو مقتول وقد أفتاكم الإمام المهدي المنتظر بأن العزيز منكم ياحكام العرب على قلب ترامب سيستبدل قتله بالسجن والذل والهوان .. ووالله هذه المرة لن تنجوا فتربصوا خسران الدنيا والآخره .
    بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14-12-2023, 03:19 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-10-2023, 08:56 PM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-05-2013, 09:55 PM
  4. { فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّـهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾ } صدق الله العظيم ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-03-2010, 01:57 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-03-2010, 01:57 AM