#غزة ... غزة
وماذا عن المحتل؟؟؟
يريدون من غزة أن تُسلِّم سلاحها،
ومن المقاومة أن تُلقي بندقيتها،
ويُخرجون لنا ما يسمّونه مجلس سلام
كأن المشكلة في الضحية… لا في الجلاد!!
يسألون عن سلاح غزة،
ولا يسألون عن ترسانة المحتل!!
يحاسبون من دافع عن بيته،
ولا يجرؤون أن ينطقوا بكلمة عن احتلال فلسطين وارتكاب المجازر!!
أي سلام هذا الذي يريد نزع سلاح المقهور
ولا يقترب من سلاح الغاصب؟
أي منطق هذا الذي يطالب الضحية بالاستسلام
ويمنح القاتل صكّ الشرعية؟
والأقذر في المشهد…
أن المخابرات المصرية تلعب دورًا قذرًا ومكشوفًا في هذا المخطط.
مخابرات السيسي تضغط، وتبتز باسم “الوساطة”،
وتحاول فرض حلول تُرضي المحتل،
وتعمل على إفراغ المقاومة من معناها وسلاحها وذلك من خلال تدريب عناصر شرطية من سلطة الجواسيس استعدادا لتسليمهم المعابر و الانتشار داخل غزة بدعم كامل من أمريكا والاحتلال.
غزة لا تحتاج مجلس وصاية من أحد.
غزة تعرف أن الحق الذي لا يحميه سلاح ...
يُسلب،
وأن المقاومة التي تُنزَع أنيابها...
تُذبح.
ومن يظن أن غزة ستُهزم على طاولة تفاوض
بعد أن فشلوا في كسرها بالحرب،
فهو واهم…
فالذي صمد تحت النار
لن يسقط تحت الضغط والمؤامرات.