El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammad El-Yamani
23 - 07 - 1447 D.H.
12 - 01 - 2026 D.C.
Hora: 20:27
(Según el calendario oficial de la Meca)

_____________________


Éste es el juicio de Dios sobre cualquiera que mate a una persona de forma injusta sin que sea a cambio de otra persona asesinada o por sembrar la corrupción en la tierra, la penalización de esto en el libro de Dios es como si hubiera matado a todos los humanos, desde el primogénito de los hijos de Adán hasta el último humano que nacerá, y en cambio quien perdona y se reconcilia es como si hubiera revivido a todos los humanos, y está ley no es exclusiva de los Hijos de Israel. En cuanto a las mujeres, ellas son descendientes de sus padres y tienen descendencia, que son descendientes de sus maridos.
¿Por qué, entonces distorsionas a las palabras de Dios de su contexto pretendido, ya que sus hijos e hijas llevan el nombre de su padre?
puesto que son su descendencia, que crecieron en el vientre de su esposa, de acuerdo con las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223) }
صدق الله العظيم
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ٢٢٣]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 2, versículo: 223.
****:

Y Dios Todopoderoso dijo:
{مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)}
صدق الله العظيم
[
سوره المائدة]،
Verdad son las palabras del Señor.

Sagrado Corán
Capítulo: 5, versículos: 32-34.
****
En cuanto al linaje, se remonta a los padres en todo tiempo y lugar, y en toda religión y creencia, y no hay ningún desacuerdo entre la gente sobre este punto; y la religión de Dios está de acuerdo con ellos en este punto, se les prohíbe atribuir a los niños un apellido distinto al de sus padres biológicos, para evitar la mezcla de los linajes, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:

{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (5) }
صدق الله العظيم
[سوره الأحزاب]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 33, versículo: 5.
****

{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ }
صدق الله العظيم
[سوره الأحزاب]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 33, parte inicial del versículo: 5.
****

¿Y cómo puedes comparar los demás linajes con el linaje de María, hija de Imran, cuando bien sabes que ningún hombre la tocó, y que Jesús es de su descendencia mediante un poder milagroso?
de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35)}
صدق الله العظيم
[سوره مريم]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 19, versículos: 27-35.
****

Por eso, el Imam Hussein bin (Ali bin Abi Talib), se considera como el nieto del Mensajero de Dios, Muhammad, y no de sus descendientes, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)ۚ }
صدق الله العظيم
[سوره الأحزاب]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 33, versículo: 40.
****

Por eso, Dios Todopoderoso dijo:
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) }
صدق الله العظيم
[سوره النحل]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 16, versículo: 72.
****

En cuanto a los Banin*, (*Nietos de parte del hijo) son los que portan el linaje; (llámenlos por el nombre de sus padres). En cuanto a los Hafada*,(*Nietos de parte de la hija) son los hijos de la hija; y forman parte de la descendencia del yerno, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54)}
صدق الله العظيم
[سوره النحل]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 25, versículo: 54.
****

Se ha establecido el argumento contra ti en su totalidad, y se refutó completamente la distorsión de las palabras de Dios de su contexto pretendido, y se anuló la artimaña de vestir la verdad con la falsedad y fue completamente demolida. Por lo tanto hasta aquí cerramos este dialogo.

Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de Dios.
Alabado sea Dios , el Señor de los mundos.

El Califa De Dios Sobre Los Mundos.
El Imám Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani
_______________

اقتباس المشاركة 492751 من موضوع فَمَن يَبحَثُ عن الهُدَى في غير البيان الحَقِّ للقرآنِ بالقرآنِ أضللهُ الله؛ فماذا بَعد الحَقّ إلَّا الضَّلال؟ فبأي حديثٍ بعد الله وآياته يُؤمنون؟! وجاء يَوم الفَتح، فويلٌ يَومئِذٍ للمُكَذِّبين ..

- 10 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليماني
23 - رجب - 1447 هـ
12 - 01 - 2026 مـ
08:27 مساءً
(بِحسَب التَّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)

[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492741
______________


هذا حُكمُ الله في مَن قتَل نفسًا بغير نفسٍ أو فَسادٍ فِي الأرض فكأنَّما قَتَل الناس جميعًا؛ إثمُ ذلك في الكتاب مِن أوّل مَولودٍ مِن بني آدم إلى آخر مَولودٍ، ومَن عفَى وأصلح فكأنَّما أحيا النَّاس جميعًا؛ وليس فقط هذا الحُكم خاصٌّ ببني إسرائيل. وأمَّا النِّساء فإنَّها ذُريَّة أبيها، ولَها ذُريَّة وهي ذُريَّة زوجها؛ فلماذا تُحرِّف الكَلم عن مَواضِعِه؟ كون أبنائها وبناتها يُدعونَ إلى أبيهم كونهم ذُريَّته (نَباتُ حَرثِكم) ونساؤكم حرثٌ لنباتِ ذُريّاتكم؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ‎﴿٢٢٣﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ] ..


وقال الله تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ‎﴿٣٢﴾‏ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ‎﴿٣٣﴾‏ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ‎﴿٣٤﴾‏} صدق الله العظيم [سورة المائدة].

وأما الأنسابُ فهي إلى الآباءِ في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ وفي كل دِينٍ ومُعتَقَدٍ؛ ولا اختِلافَ بين البشر، ويُوافِقهم الدِّين على ذلك ويُحرِّمُ عليهم أن يَنسِبُوا بعضَهم بعضًا إلى غير آبائهم الذين مِن أصلابهم للحفاظ على عدم اختلاط الأنساب تصديقًا لقول الله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ‎﴿٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الأحزاب].

{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ} صدق الله العظيم.

وكيف تقيسُ الأنسابَ بنَسَبِ مريم ابنة عمران وأنت تعلم أنه لم يَمسَسها بشرٌ وأن عيسى ذريّتها بقُدرَةٍ خارقةٍ؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ‎﴿٢٧﴾‏ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ‎﴿٢٨﴾‏ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ‎﴿٢٩﴾‏ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ‎﴿٣٠﴾‏ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ‎﴿٣١﴾‏ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ‎﴿٣٢﴾‏ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ‎﴿٣٣﴾‏ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ‎﴿٣٤﴾‏ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة مريم]

ولذلك (الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب) ولكنه حفيد محمدٍ رسول الله وليس مِن ذُريتِه تصديقًا لقول الله تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ‎﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحزاب].

ولذلك قال الله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ‎﴿٧٢﴾‏} صدق الله العظيم [سورة النحل].

فأمَّا البَنين فَهُم: النَّسَب (اُدعُوهم لآبائهم)، وأما الحفَدَة فَهُم: أبناء البنت التي تحمل ذريّة الصّهر؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ‎﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الفرقان].

وأقيمت الحُجّة بكل المقايِيس وتمّ إزهاق تحريفِ كلام الله عن مواضِعه المقصودة وتم نسفُ لبسِ الحقّ بالباطل نسفًا.

ويَتِمُّ إغلاقُ الموضوع.


وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين
الإمام المهديّ ناصِر محمد اليمانيّ.
_____________
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..