الرَّد بِسُلطان العِلم المُبِين مِن مُحكَم القُرآن العَظيم على الصَّادِّ (سيد سليم)، وقَبِلنا المُباهلَة ونجعَل لعنة الله على الكاذِبين الذين يُحَرِّفون الكَلِمَ عَن مَواضعه حَتَّى إذا تَبَيَّن لَهُم سَبيل الرُّشد إلى الصِّراط المُستَقيم لا يَتَّخِذونَه سبيلًا؛ فَلَما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وغَضب الله عليهم، وأمَّا الذين يُريدون الصِّراط المُستَقيم إلى الله العَزيز الحَميد فلا ولَن تجدونهم يُشرِكون بالله شيئًا ولن يَدعوا مع الله أحدًا لا في الدُّنيا ولا في الآخِرة؛ وأولئك يُبصِرون الحَقّ كأنَّه قُرص الشَّمس حين شُروقها، وأما آخرين فحَتَّى مُحكَم القرآن عليهم عمًى كونهم رافضين استخدام عقولهم حَتَّى يُؤمن عُلماؤهم فَيؤمنون، وحتمًا سيقولون: "لو كُنَّا نسمَع أو نَعقِل ما كُنَّا في أصحاب السَّعير" ..
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492412
الرابط: https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492460