22 - 01 - 1435 هـ
25 - 11 - 2013 مـ
03:50 صبـاحاً
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=124441
ـــــــــــــــــــــــ
أقسم بالله العظيم ربّ السموات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم
أنّ رؤيا هذا الأنصاري فتوى من ربّ العالمين من هو ذو القرنين ..
اقتباس المشاركة : الزعيمبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطاهرين واخص منهم امام الامة وختم الائمة الامام المهدى ناصر محمد اليمانى وعلى آل بيته أجمعين..
إمامي الحبيب لقد رأيت رؤيا قبل خمسة أيام كأنها لوحة مكتوب عليها ذو القرنين هو ( ابراهيم اسماعيل ابراهيم ) والله على ما أقول شهيد
وعندما تدبرت القرآن الكريم وفى الآيات التى تخص اسم ابراهيم وجدتُها حوالي 56 مرة في 21 سورة، ولكن عند التدبر كأني أرى ربي جل جلاله يتكلم عن ليس ابراهيم واحداً وكأنه يوجد ابراهيمان فى القرآن الكريم.
أما الرؤيا الثانية فإنّك إمامي الغالي قد شرفتنا بزيارة محافظتنا وقد أرسلت إلي وكان هناك كثير من العلماء ووجهاء البلد حولك كان على رؤوسهم الطير من شدة احترامهم لك أسال الله العظيم أن تكون رؤى خير وبركة.
خادمكم الزعيم
ونقتبس من بيان الدكتور ما يلي باللون الأحمر:
اقتباس المشاركة :(مـيّزَ القرآنُ بكلّ دِقّة بين ذُريّة [ إبراهيم ] و ذريّة [ إسرائيل ] ، بقوله تعالى : { و مِنْ ذُريّة إبراهـيمَ و إسـرائيل } مريم 58 ، فذريّةُ إبراهيم تختلفُ عن ذريّة إسرائيل. و لو كان يعقوب هو إسرائيل، فهو حُكْماً منْ ذريّة إبراهيم لأنّهُ حفيده.)
وأفتيك بالحقّ إنما يقصد الله في قوله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} إنّما يقصد إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم وكذلك إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم الذي هو ذاته يعقوب وجميعهم من ذرية خليل الله إبراهيم الأب عليهم الصلاة والسلام.
وإنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أوجِّه الدعوة إلى الدكتور السائل المتدبّر لكتاب الذكر بالدعوة للحوار وإني على إثبات رؤيا (الزعيم) لقادرٌ، فأستنبط الفتوى الحقّ من محكم الذكر، فأجِب دعوة الحوار يا أيّها الدكتور.
ونَعَمْ لقد تهرَّب المهديّ المنتظَر بادئ الأمر من تفصيل ردّ الجواب على الدكتور الذي أرسل بسؤاله إلينا عن طريق أحمد الوصابي برغم أنّ سؤاله كان منطقياً جداً للغاية، ولم نفصّل له بالإجابة تفصيلاً؛ بل أشرنا من بعيدٍ بآيةٍ أخرى التي في قول الله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ} صدق الله العظيم [الأنعام:84].
وإنما قصدت بالإشارة من هذه الآية لعله يفهم المقصود أنّ كذلك إبراهيم وإسرائيل من ذريّة إبراهيم، وسبب عدم التفصيل في ردّ الجواب للدكتور من قَبْلُ كون جواب سؤال الدكتور يختصّ بسرٍّ كبيرٍ من أسرار الكتاب يخصُّ نبيّ الله ذي القرنين ولم نبيّنه بعدُ بالتفصيل من محكم التنزيل، وإلى الله قصد السبيل.
ويرفع هذا البيان إلى الموسوعة حتى يتمّ تنزيل البيان المفصّل عن شخصية ذي القرنين الذي هو:
(((((((( نبي الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم )))))))
وهو من ضمن العدد المذكورين الــ 28 نبي، وذكره كان باسم نبيّ الله ذي القرنين، وإنما وعدناكم أن نزيدكم علماً باسمه فقط، وأحبّكم في الله يا معشر الأنصار السابقين الأخيار فمنكم من أصاب ولكن بقول الظنّ وهو ليس من الموقنين هل فتواه هي الحقّ!
وعلى كل حال بالنسبة للأنصاري (الزعيم) فقد تلقى الفتوى من ربّه لا شك ولا ريب أنّ ذا القرنين هو: (إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم)، وأراد الله أن يكرم أخاكم الزعيم بهذه الفتوى في الرؤيا الحقّ، وأشهد الله أنّه لمن الصادقين في رؤياه؛ بل أقسم بالله العظيم أنّه حقاً علمه الله بالفتوى الحقّ عن شخصيّة ذي القرنين أنه (إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم) كون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لم تنطق شفتاه لأحدٍ من هو ذو القرنين، ولذلك علمتُ علم اليقين أنّ (الزعيم) تلقى الفتوى الحقّ من ربّه عن طريق الرؤيا الحقّ لا شكّ ولا ريب لحكمةٍ ربانيةٍ، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
ونحيطكم علماً أنّ الإمام ناصر محمد اليماني ما قط تقابل مع الزعيم الأنصاري العراقيّ؛ بل والله ما عرفت صورته قط في حياتي، ولكنّي أقسم بالله العظيم أنّه صادقٌ في رؤياه أن ذا القرنين هو ( إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم )، ولسوف أحدثكم قليلاً عن أخيكم الزعيم الأنصاري فإنه من الأنصار من أصحاب القرار في الاستمرار في شدّ أزر المهديّ المنتظر آخر كل شهرٍ وبعد أن ساءت أحوال الاقتصاد العراقي للغاية أردنا أن نعفيه عن شدّ الأزر نظراً لظروف بلاد الرافدين، فلا أريد أن يشقّ على نفسه. ولكنّ هذا الأنصاري أبى وأصرّ على الاستمرار لشدّ أزر المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني برغم تدهور اقتصاد بلاده وقساوة المعيشة، وقد رأيت أنّ الله كرّمه بالفتوى الحقّ عن شخصيّة ذي القرنين لحكمةٍ ربانيّةٍ، ولا ننكر أنّه يوجد من الأنصار من شدّ أزر المهديّ المنتظر أكثر من الزعيم بفارقٍ عظيمٍ ولكن لله حكمةٌ بالغةٌ أن يعلمكم بالفتوى الحقّ عن شخصيّة ذي القرنين عن طريق أخيكم الأنصاري الزعيم، ولم يتبقَ على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يثبت حقيقة رؤيا الزعيم من محكم القرآن العظيم كون الرؤيا لا يُبنى عليها حكمٌ شرعيٌّ للأمّة، فتفضل يا دكتور للحوار من محكم الذِّكر فنحن جاهزون لإقامة الحجّة بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
____________