"اللهم إنّي أستغفرك وأتوب إليك، اللهم إنّي لا أحاجِجك بعملي الصالح في هذه الحياة، فلو أنفقتُ جبالاً من ذهبٍ فإنّها في نظري حقيرةٌ في حقّك على عبدك، ولن أحاجّك بالنفقات ولا بالباقيات الصالحات جميعاً إنّما هي سبب لرحمتك، ألا وإنّ رحمتك هي حجّة عبادك عليك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، اللهم إنّك قلت وقولك الحق: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:134]، اللهم أنّي كظمتُ غيظي وعفوتُ عن عبادك أجمعين لوجهك الكريم، فلا ينبغي لعبدك أن يكون أكرم منك، اللهم فاعفُ عن عبدك وأنت خير الغافرين واهدني الصراط المستقيم، اللهم واشرح صدري بذكرك وحبِّبْ إليّ ما تحبّه لعبدك وكرِّه إلى نفسي ما تكرهه لعبدك وثبّت عبدك على ما تحبّه وترضاه برحمتك يا أرحم الراحمين".
"يا رب لك العُتبى حتى ترضى يا حبيبي ومطلوبي، يا غافر ذنوبي ويا ساتر عيوبي، إن كانت حجّتك على عبدك كثرة ذنوبي فإنّ حُجّة عبدك عليك هي أعظم؛ ألا وإنّها رحمتك التي وسعت كُلّ شيء، اللهم فاغفر لي وارحمني برحمتك، فإن لم ترحمني فمن يرحمني بعدك وأنت أرحم الراحمين؟".
"يا إلهي لقد جئت إليك تائباً مُنيباً راجياً حُبّك وقربك ورضوان نفسك فأنت خلقتني لأكون عبداً لِرضوانك ربّي، وجئت إليك لتحقيق الهدف، وكيف أستطيع ما لم تُمدّني برُوح رضوانك؟".
اللهم إنك أولى بالحُبّ الأعظم في قلب عبدك اللهم فاجعله لك وحدك لا شريك لك في حبي حتى أعبد نعيم رضوان ربي وحُبك وقربك ولذلك خلقتني فأجب دعوة عبدك برحمتك يا أرحم الراحمين".
"يا ودود إنَّك أنت الحَقّ الأحقُّ بحُبّي الأعظَم فلا تَجْعَلْهُ لأحدٍ من دونك - سبحانك - يا مَن تُحِبُّ مَن أحبَّكَ فأنت الودود المُحِبّ لِمَن أحَبَّكَ، يا من يَحُول بين المَرءِ وقلبه بِكَ اعتصمتُ؛ مشّ حتنازل عنك أبدًا مَهما يكون وعليك الرّكون فَثَبِّتْ الفُؤادَ على حُبّكَ وحُبّ من يُحبّكَ؛ نِعْمَ الحبّ حُبَّك".
اللهم أنّي أعيذ نفسي بعظيم نعيم رضوان نفسِك من أن يفتنِّي نعيم ملكوت الدنيا والآخرة عن تحقيق الهدف من خلق عبادك، فما خلقتهم من أجل ملكوت الدنيا والآخرة ولا من أجل ملكوت جنات النعيم والحور العين، هيهات هيهات.. سبحانك وتعاليت علوّاً كبيراً، فقد أخبرت الإنس والجنّ جميعاً عن الهدف الوحيد من خلقهم وجعلت الفتوى في محكم كتابك يُدركها عالِم الأُمّة وجاهلها، وقال الله تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
"" اللّهم أشغلنا بما خلقتنا من أجله ولا تشغلنا بما خلقته من أجلنا، فقلوبنا بين يديك تصرفها كيف تشاء، ""
اللّهمّ الْهِنا بما خلقتنا من أجله ولا تُلهِنا بما خلقته من أجلنا، فمنّا الدّعاء والإنابة ومنك الاستجابة يا أرحم الراحمين، فاكتب عهدنا عندك وثبّتنا عليه يوم لقائك أن لا نرضى حتى ترضى، فقد أتانا اليقين بمعرفة عظيم نعيم رضوان نفسك على عبادك، ولن تزيدنا الآيات يقينًا الآتيات لإظهار خليفتك، ولن تزيدنا يقينًا كافّة أحداث أشراط السّاعة الكُبَر، ولن يزيدنا يقينًا كافة أحداث الحياة الآخرة كونه لا يوجد شيءٌ هو أعظم من حقيقة نعيم رضوان نفسك على عبادك سبحانك، فصدقت يا إله العالمين بفتواك في مُحكَم كتابك أنّنا سوف نجد رضوان نفسك على عبادك هو حقًّا النّعيم الأكبر من جنّتك فاستيقنت ذلك أنفسنا فوجدنا نعيم رضوان نفسك هو النعيم الأكبر من جنتك تصديقًا لمُحكَم فتواك في مُحكَم كتابك في قولك الحق: { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾ } صدق الله العظيم [التوبة].
ولن يُدرِك و يُبصِر ذلك في العالمين إلّا قومٌ يحبّهم اللهُ ويحبّونه مِن بين الأنصار المُكرمين في العالمين، إنّ فضل الله كان عليهم هو الفضل الأكبر في الكتاب؛ بل معرفة حقيقة النّعيم الأعظم هو الذي جعلنا مِن الموقنين بأنّك حقًّا اصطفيتَ خليفتك المهديّ ناصر محمد اليماني، يا لها من حقيقه لا يستطيع أن يعلم بها إلّا مَن آمن أنّ اللهَ حقًا أرحمُ الرّاحمين."
"اللهم احشرنا مع من أحببناه جميعاً من أجلك محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، اللهم اجعل له أرفع درجةٍ في جنّات النّعيم فإنّه أحبّ إلى أنفسنا من آبائنا وأمهاتنا ومن أنفسنا ومن النّاس أجمعين، اللهم واجعلنا له منافسين في حبّك وقربك لأنّك أحبّ إلى أنفسنا من عبدك محمد عليه الصلاة والسلام، اللهم إنّنا نستطيع أن نتنازل عن أعلى الدرجات المادية في جنّتك لمحمد رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - طمعاً في التنافس في الحبّ في ذات نفسك سبحانك، ومن لم يَغِرْ عليك من عبادك فلن يرقى إلى الحُبّ الأعظم حتى يشعر أنّه يغير على الودود من كافة الأنبياء والمرسَلين ومن المهديّ المنتظَر.
اللهم ولا تجعل في قلوبنا غِلّاً ولا حقداً للذين آمنوا، اللهم ثبِّتنا على التنافس في حبّك وقربك، اللهم إنّنا نعلم أنّك لم تخلقنا من أجل التنافس على جنّتك؛ بل خلقت الجنّة من أجلنا وخلقتنا لنعبدك وحدك لا شريك لك لنتنافس في حبّك وقربك، اللهم إنّك قد علمتنا أنّه لا فرق عندك بين عبيدك؛ فجميعهم عبيد متنافسون في حُبِّ ربّهم المعبود، اللهم اصرف المُغالاة من قلوب العبيد للعبيد، اللهم إنّي أشهد أنّ سبب هلاك الأمم هي المغالاة في عبادك، فما أن يعلموا بتكريمك لأحد عبادك من الأنبياء والمرسَلين والصالحين إلا وتمسّحوا في قبره وتوسّلوا به إليك وسجدوا على ترابه لك فأشركوا في عبادتهم لربّهم، ولكن عبدك أفتاهم أنّك إلهٌ واحد للجميع ولعبيدك الحقّ جميعاً في التنافس في حبّك وقربك.
"اللهم لا ترزقنا الشهادة في سبيلك حتى يتحقق هدفنا في هذه الحياة فتجعل الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ لأنّك إن رزقتنا الشهادة فسوف تفينا بما وعدت الشهداء في سبيلك فور شهادتهم": {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [يس].
ولكن يا أرحم الراحمين هذا الهدف كان قبل مبعث الإمام المهديّ المنتظر الذي كتبت على يده تحقيق هُدى البشر جميعاً، وبما أنّ الإمام المهديّ الخبير بالرحمن قد علَّمنا أنّك متحسّر على عبادك الذين ظلموا أنفسهم فكيف نطمح في الشهادة طمعاً في الجنّة وقد علمنا أنّك حزين ومتحسّر على عبادك الذين كفروا بك ويحاربونك ورسلك فأهلكتهم بعذابٍ من عندك أو بأيدينا ومن ثم يذهب غيظ قلوب أنصارك وغيظك ويعقب ذلك الحزن في نفسك متحسراً على عبادك الكافرين الذين ظلموا أنفسهم وجعلت ذلك الخبر في محكم الذكر: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس].
ولم يفقه هذا الخبر إلا المهديّ المنتظر، ولذلك شمَّر ليهدي البشر ويريد أن يهدي الناس أجمعين إلى الصراط المستقيم إيماناً بقول الرحمن في محكم القرآن: {بَل لِّلَّـهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [الرعد:31]. "
"اللهم إنّي عبدك خلقتني لعبادتك فإنّي أشهدك أنّي أنضمّ إلى التنافس مع العبيد إلى الربّ المعبود حتى تكون عبادتي لك ربّي كمثل عبادة أوليائك الذين أفتيتنا عن عبادتهم في محكم كتابك في قولك الحقّ: {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57]، فكيف لا أكون منهم؟ فإذا لم أكن منهم فما بعد الحقّ إلا الضلال والشرك بالله؟ والعياذُ بالله من الشرك إنّ الشرك لظلمٌ عظيم".
("يا ربّ إنك تعلم أني لا أحسد الناس على الدُنيا ولكنّي أحسد الناس فيك على التقرّب إليك بحلال أموالهم، اللهم فافتح علينا أبواب فضلك ورحمتك وثبِّتني على التنافس في حُبّك وقُربك فأنت ربّي وأنا عبدك أعبد حُبّك وقُربك حتى ترضى، ألا وإن النعيم الأعظم هو في رضوانك وفي حبّك وقُربك، فكم أنت جميلٌ يا إلهي فما أجمل صفاتك يا أرحم الراحمين" ).
يا ربِّ إني لا أملك إلَّا أن أعفو عمَّن قد أساء إليَّ أو آذاني في هذه الحياة، اللهم إني أُشهدك أني قد عفوت عن عبادك لأجلك، اللهم فأنت أكرمُ من عبدك، اللهم فاهدِهم من أجل عبدك ووعدُك الحقُّ وأنت أرحم الراحمين".
اللهم إنّك قلت وقولك الحقّ: {وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} صدق الله العظيم [البقرة:219]، ومن ثم يقول أحدكم:
"اللهم إنّي عبدك قد جعلت غاية عبادتي لك في ذاتك أن تكون راضياً في نفسك عن عبادك، اللهم إنّي عبدك أشهدك أنّي قد عفوتُ عن جميع من قد ظلمني في هذه الحياة أو شتمني أو قذفني أو آذاني أو أذنب فيني أو اغتابني أو أغضبني أو حقَّرني أو بهتني؛ بل جميع الذين حملوا ظلماً في حقي عفوتُ عنهم جميعاً لوجهك الكريم، اللهم إنّك تشهد أنّما فعل عبدك ذلك من شدّة حبّ عبدك لك وعلمتُ أنّ أحبّ النفقات إلى نفسك العفو عن عبادك فعفوتُ عنهم لوجهك الكريم، اللهم فاغفر لهم إنّك أنت الغفور الرحيم، اللهم فاهدهم من أجل عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين".
" اللهم لا تَذَر على الأرض وباطن الأرض من الشياطين ديَّارًا، إنّك إن تَذَرهُم يُضِلّوا عبادك ولا يَلِدوا إلّا فاجرًا كَفّارًا "
«يا ربّ إنّك بعبادِكَ خبيرٌ بَصيرٌ فعَجِّل ولا تُؤجِّل إنّكَ أنتَ المَولى، نِعمَ المَولى ونِعمَ النَّصير تعلمُ ما في الصّدور وتبعَثُ مَن في القبورِ وإليكَ النُّشورُ، نِعمَ المَولى ونِعمَ النّصير، فافتَح بيني وبين أعداءِ رضوانِ نفسِكَ وأنتَ خَيرُ الفاتحينَ ووَعدُكَ الحقُّ وأنتَ أسرعُ الحاسبينَ».
"رَبِّ افتح بين عبادك وأعداء رضوان نفسك على عبادك فيما كانوا فيه يَختَلِفون وأنت خَيْر الفاتِحين".
"اللَّهم اجعَل عذابَك بَرْدًا وسلامًا على المُؤمنين والمُستَضعَفين والمَظلُومِين والباحثين عن الحَقّ في العالَمين، اللَّهم إنَّك أعلمُ بما يُوعُون - عبادك - أنَّه الحَقّ من رَبِّهم إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قَدير، اللَّهم اكشِف كُلَّ كَرْبٍ على العَجَمِ والعَرَبِ يا مَن وسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رحمَةً وعِلمًا، اللّهم إنَّه نَفَدَ صَبْري وأشكو إليكَ أمري وإلى الله تُرجعُ الأمور إنَّك عليمٌ بِذاتِ الصّدور،
_____________________
اللهم نسألك بحقّ لا إله إلا أنت، وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك، وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن ترحم جميع النادمين في جهنم أجمعين يا من وسعت كل شيءٍ رحمةً وعلماً إنك على كل شيءٍ قدير، تغفر لمن تشاء وتعذب من تشاء، لا تسأل عمّا تفعل وهم يُسألون. اللهم إنه ما كان دعاؤنا لهم إلا لتحقيق السرّ العظيم في نفسك فترضى، اللهم فألهِمْهم وعلّمهم سؤال رحمتك، وبصّرهم أن شفعاءهم الذين ينتظرونهم ليشفعوا لهم يوم القيامة إنْ هم إلا كسرابٍ بِقِيعةٍ يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفّاه حسابه، والله سريع الحساب".
اللهم عبدك يدعوك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن لا تُهلِك عبادك الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنّهم مهتدون، اللهم إن عبدك لا يريد أن يجلب إلى نفسك المزيد من التحسُّر على عبادك، اللهم إن نفد صبري فدعوتُ عليهم اللهم لا تُجِب دعوتي عليهم بحقّ لا إله إلا انت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن لا تُجِب دعوتي على أحدٍ من عبيدك الذين كذَّبوا بأمر المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وهم لا يعلمون أنّه المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم، اللهم فاغفر لهم فإنّهم لا يعلمون برحمتك يا أرحم الراحمين.
"اللهم لا تُجِب دعاءنا على عبيدك وأجب دُعاءنا لهم بالهُدى برحمتك يا أرحم الراحمين".
الدعاء مأخوذ من بيانات حبيب قلبي إمام العالمين خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
- - - تم التحديث - - -
"اللهم ثبِّتنا على وعدِك وعهدِك برحمتك يا من تحول بين المرءِ وقلبه فإنّ الهدى هداكَ، ومن لم تجعل له نوراً فما له من نورٍ"
"يا من تحول بين المرء وقلبِه أنت ربّي بيدك قلبي فبَصِّرني بالحقّ وارزقني اتّباعَه وبَصِّرني بالباطل وارزقني اجتنابَه إنّك أنت السميع العليم".
" اللّهم كما كنتُ بصيرًا في حياتي الأزليّة كذلك اجعلني بصيرًا في الحياة الدنيا، وكذلك في الحياة الآخرة "
[اللهم إني عبدك أسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن تغفر لعبدك ولعبادك مع عبدك وتكشف عنهم العذاب برحمتك يا أرحم الراحمين إنك على كل شئ قدير ].
{رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ }
{رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
ربنا لا تكلنا إلى أنفسنا يامن تحول بين المرء وقلبه {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
- - - تم التحديث - - -
لكل باحث عن الحق عليه الدعاء بهذا الدعاء المبارك ثم يريه الله الحق حقا ويرزقه اتباعه ويريه الباطل باطل ويرزقه اجتنابه ان ربي لسميع الدعاء :
"يا من تحول بين المرء وقلبِه أنت ربّي بيدك قلبي فبَصِّرني بالحقّ وارزقني اتّباعَه وبَصِّرني بالباطل وارزقني اجتنابَه إنّك أنت السميع العليم".
"اللهم إنّك أنت الحقّ، فإن كنت تعلم أنّ عبدك يريد أن يعلم الحقّ ليتّبعه، اللهم فبصِّرني بالحقّ واهْدِني إليه إنك أنت السميع العليم "
"اللهم إن كان هذا هو الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ اللهم بصّرني ببيان سلطان علم البيان للقرآن بالقرآن كما أُبصرُ الشمس في السماء، اللهم لا تجعل سلطان علم بيان القرآن بالقرآن عمًى على قلب عبدك، سبحانك! فمن لم يجعل الله له نوراً يفرّق به بين الحقّ والباطل فما له من نورٍ".
"يا رب، إنك قلت وقولك الحقّ وقال ربّكم أدعوني أستجب لكم، فعبدك ينيب إليك وأقول: اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر اللهم فلا تجعل بعثه حسرةً على عبدك، اللهم فبصّرني بالحقّ وارزقني اتّباعه، اللهم وإن كان ناصر محمد اليماني مفتريّاً شخصية المهديّ المنتظَر فبصّرني أنّه على باطلٍ واجعل لي حجّة سلطان العلم عليه إنّك أنت السميع العليم، اللهم وإن كان ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر الحقّ فالحق يَعلو ولا يُعلى عليه اللهم فمكنّه في الأرض عاجلاً غير آجل وأظهره على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون من أبَى واستكبر وأراد أن يطفئ نور الله، ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره".
[ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، ربنا لا علم لنا إلّا ما علّمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم إن كان ناصر مُحمد اليماني هو الإمام المهدي المُنتظر الذي بشّر به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاجعلنا من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور حتى لا يكون العثور عليه حسرةً علينا فنصبح من النادمين من بعد أن تُظهرهُ على العالمين حتى لا نقول لقد أعثرنا الله عليه في عصر الحوار من قبل الظهور ولكننا لم نكن من الشاكرين، اللهم إن كان ناصر مُحمد اليماني من الصادقين فقد مننت علينا أن بعثت الإمام المهدي في أُمّتنا فاجعلنا من الشاكرين برحمتك يا أرحم الراحمين ولا تجعلنا من المُعرضين عن الحق من عندك، اللهم إنك قلت وقولك الحق وقال ربكم ادعوني استجب لكم اللهم فأجب دعوتنا فقد أنبنا إليك لتبصّر قلوبنا بالحق بنور من لدنك ومن لم يجعل الله له نورًا فما لهُ من نور].
(اللهم إنك أنت الحقّ ووعدك الحقّ فاكتبنا مع الشاهدين، اللهم إنك تعلم وعبادك لا يعلمون ولا علم لنا إلّا ما علَّمتنا إنك أنت العزيز الحكيم، اللهم إن كنت تعلم أنّ المهديّ المنتظَر هو حقاً ناصر محمد اليمانيّ فلا تجعله حسرةً على عبدك (أو أَمَتك)، فأندم أني لم أكن من أتباعه وأنصاره السابقين الأخيار، اللهم فبصِّرني ببيانه للكتاب حتى أعلم أنه ينطق بالحقِّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم، اللهم إن كان يدعو إلى الحقِّ والحقُّ هو معه اللهم فاهدِ قلبي إلى اتّباع الحقّ بحقّ القول الحقّ لا إله إلّا الله مُحمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم).
"اللهم إن كان هذا هو المهديّ المنتظَر الحقّ فبصِّرنا بأمره واجعلنا من السابقين إليه، وإن كان مُفتري كغيره من المهديين السابقين فاجعل لنا الحجّة عليه فنلجمه من القُرآن إلجاماً، وإن ألجمنا بالقُرآن وأخرس ألسنتنا فقد قدّم البُرهان وعلمنا بأنك اصطفيته إماماً لنا وزدته بسطةً في العلم علينا وجعلته من أولي الأمر منّا من الذين أمرتنا بطاعتهم بعد الله ورسوله، وعلّمتهم كيف يستنبطون الحكم الحقّ من القُرآن فيما اختلف فيه عُلماء الحديث".
"اللّهم إن كان هذا هو الحق من عندك وجاء وعدك لبعث خليفتك الموعود؛ اللّهم بصّرنا بما كتبهُ قلمهُ لنتدبّره بتدبّر العقل والمنطق لننظر هل تَقبلُ ما يقوله عقولنا وتطمئنّ إليه قلوبنا؟ اللّهم اغفر لنا إسرافنا في أمرنا، واجعل في قلوبنا نور الفرقان بين الحقّ والباطل، فمن ثمّ توزعنا أن نتّبع الحقّ من عندك اليقين، اللّهم ولا تجعلنا من المستكبرين الذين إن تبيّن لهم سبيل الحقّ من ربّهم ولّوا مستكبرين كأن لم يسْمعوها ولم يفهموها وقد استيقنتها أنفسهم فتكبَّروا، اللهمّ نُعيذ قلوبنا بك من التكبّر عن الحقّ، يا من يحولُ بين المَرءِ وقلبه، من يهدِهِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مُرشدًا، ولا يظلم ربُّك أحدًا".
"اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرِنا الحقّ حقاً وارزقنا اتّباعه ولا تجعله عمًى علينا بسبب ظلمنا لأنفسنا برحمتك يا أرحم الراحمين، واجعلنا من الشاكرين برحمتك يا أرحم الراحمين أن بعثت الإمام المهديّ المنتظَر في أمّتنا إنَّ ذلك فضل من الله عظيم حتى يهدينا بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، اللهم وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه بعفوك وكرمك ومَنِّك يا أكرم الأكرمين، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنّك أنت العزيز الحكيم."
"اللهم إنْ كان هذا هو الحَقّ مِن عِندك فأرِنا الحَقّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه واجعلنا مِن الأنصار السَّابقين الأخيار لنُصرة الحَقّ مِن عندك إنَّك بعبادك عَليمٌ يا مَن تعلَم بِما في أنفسنا ولا نعلَم بِما في نفسك، نحن في ذِمَّتك يا مَن كتَبت على نَفسك الرَّحمة أن لا تعمينا عَن الحقّ بسبب ظُلمنا لأنفسنا ووعدك الحَقّ وأنت أرحَم الرَّاحمين، اللهم أسألك بِحَقّ لا إله إلَّا أنت وبِحَقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبِحَقّ عظيم نَعيم رضوان نفسك أن تهدينا إلى الحَقّ وتُثَبِّتنا عليه ومِن السَّابقين إليه إنَّك أنت السَّميع العَليم".
"اللّهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدِنا إليه واجعلنا من السابقين إلى الصراط المستقيم من قبل أن نذلّ ونخزى إنّك أنت الغفور الرحيم، اللّهم إنّه لا علم لنا إلا ما علّمتنا إنّك أنت العزيز الحكيم، اللّهم إنّنا نفوض إليك أمرنا وإليك أنبنا لتهدينا إلى الحقّ وما بعد الحقّ إلا الضّلال وأنت أرحم الراحمين".
"اللهم أنك تعلم وعبدك لا يعلم سبحانك لا علم لعبدك إلا ما علمته أنك أنت العزيز الحكيم، اللهم إن كان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هو الإمام الحقّ لا شك ولا ريب اللهم فلا تجعله حسرةً على عبدك ولا تجعل بعثه نقمةً على عبدك بل نعمةً، واجعلني من الشاكرين إذ جعلتني في عصر بعث المهديّ المنتظَر إنك أنت السميع العليم".
" اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدنا إليه واجعلنا من السابقين لنُصرة الحقّ من عندك قبل أن يأتي يوم العذاب العقيم؛ "
"اللهم إنّ كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدنا اللهم إلى الحقّ في الكتاب والقول الصواب"
اللهم إن كان هذا هو الحَقّ مِن عندك فإنّنا إليك نتبتّل تبتيلاً بالدّعاء أن تُرينا الحَقّ حقاً فتُبصرنا بالبرهان للبيان الذي يحاجُّنا به هذا الإنسان من مُحكم القرآن فإنّنا بِكتابك القرآن العظيم مؤمنون وبهِ مستمسكون فاهدِنا بالقرآن العظيم إلى الصراط المستقيم ولا تجعله عمًى على قلوبِنا، فلا تعمي أبصارنا ولا تصُمّ أسماعَنا عن الحَقّ برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إن علمت أنّ عبدك يريد الحقّ ولا غير الحقّ، اللهم فعبدك يحاجّك بوعدك الحقّ: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [العنكبوت].
اللهم فاهدِ عبدك وأُمّتك إلى الحَقّ وبصّرهُم بِه حتى تقرّه عقولهم وتطمئن إليه قلوبهم برحمتك يا أرحم الراحمين إنّك قلت وقولك الحقّ: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} صدق اللهُ العظيم [البقرة:186].
ثم وعدتنا بِالإجابة في قولك الحقّ: {وَقَالَ ربّكم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} صدق الله العظيم [غافر:60].
{رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
الدعاء مقتبس من بيانات خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى كل باحث عن الحق كنصيحة من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني..
___________________
*سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*