- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
26 - جمادى الأولى - 1447 هـ
17 - 11 - 2025 مـ
05:46 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=487939
____________
كَذِب ترامب وقبيله بنيامين وأولياؤهم مِن اليهود ناكِثي العُهود ومُخلفي الوُعود، وصَدَق الله رَبُّ العالَمين ..
بِسم الله النَّاصِر المُنتَقِم الجَبَّار، قاهِر الجبَابِرة المفسدين في الأرض، ولِينصُرَنَّ الله مَن يَنصره وكان الله قويًّا عزيزًا..
أيا معشَر أنصار الله في غزة المُكرمة وكافَّة فلسطين وفي اليمَن وفي العالَمين، ويا أصحاب الإنسانيَّة أجمعين، فهل تُصَدِّقون الله في فتواه عن المغضوب عليهم المفسدين في الأرض أعداء الرَّحمة الإنسانيَّة؟ فحسَب فتوى الله فإنَّهم ينكثون العُهود ويُخلِفون الوعود تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴿٢٧﴾} [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فَلا ولَن يتحَقَّق السَّلام في الأرض المُبارَكة (فلسطين) إلَّا بشروط المُعتَدى عَليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين المُفسِدين في الأرض مِن اليَهود المُتَطَرِّفين في حِزب الطَّاغوت (ترامب) وقَبيله (بنيامين نتن ياهو) زعيم المُفسِدين في الأرض المُبارَكة؛ فلا ولن يتحَقَّق السَّلام في أرض فلسطين وأنتم تَدعونهم إلى السَّلام وهُم يعلَمون أنَّهم هُم المُعتَدون.
ويا جَيش المؤمنين لتحرير فلسطين قَلبًا وقالبًا، فهل أنتُم أعلَم أم الله رَبّ العالَمين؟! فهو يعلم أنَّ لُغة دعوة المُعتَدين الى السَّلام نتيجتها عَكسيَّة على المُعتَدى عليهم؛ بل الله أعلَم باللغة التي يفهمون بِها وهي: مُباشرة الهجوم عليهم حتى تتجاوزوا الخَطّ الأصفَر والأحمَر إلى حُدود ثمانية وأربعين. وذَلِكُم أضعَف الإيمان إذا أردتُّم تحقيق السَّلام فَسرُعان ما يجنحوا للسلام وبشروط المُعتَدَى عليهم المَظلومين، وليس للمُعتَدي شرطٌ واحدٌ في كتاب الله القرآن العظيم كون ليس لدى المُعتَدين خُطوط حمراء إلَّا نزع أسلحتكم ثُمَّ طَردكم من أرضكم أو قتلكم. وسَبَق أن أفتيناكم بالحَقِّ: إنكم حتى لو رضيتم أن تكونوا ذِمّيِّين فَلَن يَرقبوا فيكم إلًّا في الخطوط الحمراء؛ بل يتجاوزوا كُل الخطوط ويتعدُّون كُل حدود الله قَدر ما يستطيعون، فَلَن يردعهم إلَّا الحرب للدفاع عن أنفسكم؛ فلو أطعتم خليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر محمد اليمانيّ إذًا لتحقَّق السَّلام وتوقفت حرب الفساد الكبير منذ ما يزيد عن عشرين سنة.
ويا معشَر المُسلِمين العرَب، فهل أنتم أعلَم أم الله؟! فَوالله وتَالله وبالله العَظيم إنَّهم إن يَظهروا عَليكم فلَن يرقَبوا فيكم أدنى رحمة إنسانيَّة على حَدٍّ سَواء؛ لا في دينكم ولا في أرضكم ولا في أموالكم ولا في أعراضكم ولا في تجارتكم، حتى الخائنين مِنكُم خِشية شرهم وخوفًا من بطشهم فَلَن يفوهم بما وعدوهم شيئًا ويخسرون الدُّنيا والآخرة ذلك هو الخسران المُبين؛ فهذا لو يَظهرون عليكم ولا قَدَر الله ذلك، فَصَدِّقوا الله في قوله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]. فهذه صفات المغضوب عليهم في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ؛ معدومة صفات الرَّحمة الإنسانيَّة من قلوبهم تمامًا.
وأُحَذِّر العرَب مِن عودة استمرار مُخَطَّط الصهاينة للقِتال فيما بينهم لاستمرار إضعافهم لتحقيق شرق أوسطي جديد، ولن ينالوا مُرادهم؛ بل سوف ينالهم وينالكم عذابٌ مُباشرٌ مِن رَبِّ العالَمين تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
ورغم أنّي لا أدعو لكراهية اليهود إلَّا كراهية المُعتَدين مِنهم عديمي الرَّحمة الإنسانيَّة؛ فهؤلاء لا يردعهم دعوتهم إلى تحقيق السلام بل يردعهم لُغة الهجوم في الحَرب حتى يجنحوا الى السَّلام، فإن جنحوا إلى السلام فاجنحوا لها بشروط المُعتَدَى عليهم وليس بشروط المُعتَدين الظَّالمين، ما لَكم كيف تحكمون؟!
وها هُم يُحاولون تغيير مَسار الحرب بين العَرَب فيما بينهم، فلا تُحَقِّقوا لَهُم تَغيير مَسار المعركة أبدًا وأبشِروا بِعِزِّ الله ونصره.
ونُبارِك لكافَّة الشُّهداء في سبيل الله بالحياة الطيبة أحياء عند ربهم يُرزَقون؛ سواء شهداء فلسطين أو اليمانيِّين وشهداء كافَّة المُسلمين المُدافعين عن أرضهم بالهجوم ضد المُعتَدين.
فلا تُحسَم الحُروب في عشيَّةٍ أو ضُحاها إلَّا بالهجوم يا معشَر المُجاهدين في فلسطين المُكرمين؛ آه ثم آه لو تعلمون حقيقة سُنَّة الله (ماذا يفعل بقلوب المُعتَدين حين الهجوم بإلقاء آية الرُّعب العَظيم فسرعان ما يولونكم الأدبار إلى حيث تشاؤون ما دمتم وراءهم!) فهذه سنة الله في الحرب للدفاع عن النَّفس جهادًا في سبيل الله؛ وهو الزَّحف بالهجوم لتحقيق النَّصر وتحقيق الجُنوح الى السَّلام العادِل وتوفير سَفك الدِّماء وتوفير خسارة الحَرب؛ سُنَّة الله في النَّصر على المُعتَدين في كتاب الله القرآن العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
ولا نزال نستوصيكم خيرًا في المُسالِمين مِن اليَهود، وقاتِلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم وليجدوا فيكم غِلظةً؛ فأنقِذوا أنفسكم وادخلوا في السّلم كافَّة، فوالله الذي لا إله غيره إن كوكب سَقَر مستمرٌ في التَّقَدُّم وإنَّ صيفه لن يتراجع مناخه عن القُطب الجنوبي حتى يشرق على نصف الكُرة الشَّماليّ، فَفِرُّوا مِن الله إليه، ولا تَتَّخِذوا أعداء الله أولياء مِن دونه؛ بل اتَّخِذوا أصحاب الإنسانيَّة أولياءكم في العالَمين، وجاء وعد الله بالفَتح الكَبير فاصبِروا وصابِروا واعتَصِموا بالله حتى لو اجتمع لقتال أولياء الله العالَم بأسرِه فاعتَصِموا بالله نِعم المَولى ونِعم النَّصير؛ فلا تجعلوا لله عليكم سلطانًا؛ لئن اعتصمتم بأعداء الله فيُعَذِّبكم معهم، واعلموا أنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام؛ فلا ذل مَن والاه وأطاع أمر الله وخليفته تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿١٤٥﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
واعلموا أنّي خليفة الله على العالَمين أدعو إلى تحقيق السَّلام العالَمي بين شعوب البشر والتعايش السِّلمي بين المُسلِم والكافِر والعدالة والمساواة؛ فلا فرق لدي بين يمانيٍّ وصينيٍّ. وإنَّما أنهاكم عن دعوة المُعتَدين الذين يعلمون أنَّهم معتدون على حقوق الآخرين؛ فأولئك مُحرَّمٌ عليكم أن تدعوهم إلى السَّلام كون الله يعلم باللغة التي يفهمون بها لتحقيق السَّلام، فلا تدعوا المُعتَدين عليكم من اليهود إلى السَّلام حتى يجنحوا هُم إلى السَّلام تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
واعلموا عِلم اليَقين أنَّ كوكب سَقَر اقترب إلى مشارف أفق الفضاء الجنوبي؛ فلا رجعة إلى الوراء وإن لعنة الله على الكاذبين، واقتربَت البَغتة والبَهتة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين، فَفِرّوا إلى الله بالتَّوبة والإنابة.
ولسَوف تعلَمون أنَّ القُوة لله جميعًا وأن العِزة لله جميعًا يا مَن يُريدون العِزة عِند غير الله سُبحانه وتعالى عُلوًّا كبيرًا، وإن كنتم في عُسرٍ وقَرحٍ فَقَد مَسَّ القَوم مِن قبلكم قُبَيل نَصر الله عُسرٌ و قَرحٌ مِثله حتى يَقول الرَّسول والذين آمنوا مَعه: "متى نَصر الله؟" فجاءهم نَصر الله؛ لا مُبَدِّل لَكلِمات الله تصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَب العالَمين
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_________
-1-
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
26 - جمادى الأولى - 1447 هـ
17 - 11 - 2025 مـ
۲۶ – آبان – ۱۴۰۴ ه. ش.
05:46 صبح
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=487939
____________
ترامپ وهمتا و همپالکی او بنیامین و همپیمانان یهودیشان که پیمان میشکنند و به وعدهها عمل نمیکنند، دروغ گفتند و خداوند، پروردگار عالمیان، راست گفته است...
به نام خداوند یاریگر، انتقامگیر و جبار، درهمکوبندهی زورگویان و مفسدان روی زمین. بیتردید خدا کسی را که او را یاری کند، یاری خواهد داد، و خداوند نیرومند و شکستناپذیر است...
ای یارانِ خدا در غزّه گرامی و سراسر فلسطین، و در یمن و در سراسر جهان؛ و ای همه انساندوستان! آیا سخن خدا را درباره کسانی که مورد خشم قرار گرفتهاند و در زمین فساد میکنند، -دشمنانِ روح انساندوستی- باور میکنید؟ بنا بر فتوایِ خداوند، آنان پیمانها را میشکنند و وعدهها را نقض میکنند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٩٩﴾ أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴿٢٧﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾}صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
پس نه اکنون و نه در آینده، هرگز صلح در سرزمین مبارک (فلسطین) برقرار نخواهد شد مگر بر اساس شروط ستمدیدگان، نه شروط ستمگران متعدی و تبهکارانی که در زمین فساد میکنند؛ از جمله یهودیانِ تندرو در حزب طاغوت (ترامپ) و همتای او (بنیامین نتن یاهو)، که سرکردگان و پیشوایان فساد در سرزمینِ مبارکاند. بنابراین هرگز صلح در فلسطین برقرار نمیشود، شما آنان را به صلح فرامیخوانید، درحالیکه خودشان میدانند که آنها هستند که دست به تجاوز زدهاند.
و ای لشکرِ مؤمنان که با جان و دل و تمام وجود برای آزادی فلسطین، مبارزه میکنید، شما داناترید یا خداوند و پروردگار عالمیان؟! او میداند که زبانِ «دعوتِ متجاوزان به صلح»، نتیجهای وارونه برای ستمدیدگان و کسانی که مورد تجاوز قرار گرفتهاند، دارد. خدا بهتر میداند آنها چه زبانی را میفهمند و آن زبان این است: حملهٔ مستقیم به آنان، تا آنکه از خط زرد و قرمز بگذرید و به مرزهای سال چهلوهشت برسید. و این حداقل کار است، اگر که میخواهید صلح برقرار شود و آنها بهسرعت به صلح گرایش پیدا کنند، آن هم بر پایهی شروطِ ستمدیدگانی که موردِ تجاوز قرار گرفتهاند. برای متجاوز، حتی یک شرط هم در کتاب خدا ـ قرآن عظیم ـ وجود ندارد؛ زیرا متجاوزان هیچ خط قرمزی ندارند و جز به خلع سلاح شما و سپس بیرونراندنتان از سرزمینتان یا کشتنتان رضایت نمیدهند. و پیش از این نیز بهحق برایتان فتوا داده بودیم: حتی اگر بپذیرید که در جایگاه ذمّی زندگی کنید، آنان هیچ خط قرمزی را نسبت به شما رعایت نخواهند کرد؛ بلکه از همه خطوط عبور میکنند و تا جایی که بتوانند از همه حدود الهی تجاوز خواهند کرد. پس هیچچیز جز جنگ برای دفاع از خودتان، آنان را متوقف نمیکند و اگر از خلیفهی خدا، امام مهدی ناصر محمد یمانی، پیروی میکردید، در آن صورت صلح برقرار میشد و این جنگِ مفسدانهی بزرگ، بیش از بیست سال پیش متوقف شده بود.
و ای گروه مسلمانان عرب، آیا شما داناترید یا خداوند؟! به خدا سوگند، اگر آنان بر شما چیره شوند، کمترین رحم و شفقت انسانی نسبت به شما روا نخواهند داشت؛ نه در دینتان، نه در سرزمینتان، نه در اموالتان، نه در ناموستان و نه در تجارتتان. حتی کسانی از شما که از بیم شرّ آنان و از ترس ستم و خشونت آنها، کارشان به خیانت کشید، به هیچیک از وعدههایی که به ایشان دادهاند نخواهند رسید و دنیا و آخرت را با هم از دست خواهند داد، و این همان زیانِ آشکار است. این در صورتی است که بر شما چیره شوند ـ و خدا نخواهد که چنین شود ـ پس سخن خداوند را در این آیه باور کنید:
{كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
اینها ویژگی و صفات مغضوبان درگاه الهی است، درتمام زمانها و مکانها، آنان همینگونه هستند، صفاتِ رحمت و انساندوستی به کلی از دلهایشان رخت بربسته است.
و من عربها را از بازگشت به طرح صهیونیستها برای جنگ با یکدیگر و ادامه تضعیف خودشان بهمنظور ایجاد خاورمیانهای جدید برحذر میدارم. آنان به هدف خود نخواهند رسید؛ بلکه هم خودشان و هم شما گرفتار عذابی مستقیم از پروردگار عالمیان خواهید شد، تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله الغظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
من شما را به یهودستیزی دعوت نمیکنم، بلکه فقط دشمنی با متجاوزانشان که اثری از رحمت و انسانیت در وجودشان نیست، این گروه با دعوت به صلح بازداشته نمیشوند، بلکه تنها مواجهه قاطعانه و زبان جنگ است که آنان را وادار میکند به صلح روی آورند و اگر به صلح گرایش پیدا کردند، شما نیز به صلح روی بیاورید، اما بر پایهی شروط ستمدیدگان، نه شروط ستمگرانِ متجاوز. چه شده است شما را؟ چگونه داوری میکنید؟
و اکنون آنها میکوشند مسیر جنگ را به سمت درگیری میان عربها با یکدیگر منحرف کنند؛ پس هرگز اجازه ندهید مسیر نبرد به سودشان تغییر کند، و مژده باد بر شما عزت و یاریِ خدا.
به تمامی شهدای در راه خدا، زندگی طیبه و حیات در نزد پروردگارشان و بهرهمندی از نعمت او را تبریک میگوییم؛ چه شهیدان فلسطین باشند، چه یمنیها و چه همه مسلمانانی که در دفاع از سرزمین خود در برابر متجاوزان به شهادت رسیدهاند.
جنگها در یک شب یا یک روز پایان نمییابند؛ ای مردم فلسطین. آه اگر میدانستید حقیقت سنت الهی دربارهٔ متجاوزان چگونه است و با قلبشان چه میکند! هنگام هجوم شما، ترس و وحشت عظیم بر دلشان افکنده میشود و زود پشت کرده و مادامی که شما در پیِ آنها باشید، به سویی که شما میخواهید عقبنشینی میکنند،. این از سنتهای الهی در دفاع از خود و جهاد در راه خداوند است. و این همان پیشروی و رویکرد تهاجمی برای رسیدن به پیروزی در میدان نبرد و واداشتن طرف مقابل به صلح عادلانه و جلوگیری از ریختن خونها و کاهشِ خسارتِ جنگ است. این سنتِ الهی در پیروزی بر متجاوزان است، چنانکه در کتاب خدا، قرآن عظیم، آمده است، تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَلَوْ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوَلَّوُا۟ ٱلْأَدْبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله الغظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
و همچنان به شما سفارش میکنیم با یهودیان صلحطلب، نیکی کنید و تنها با کسانی که با شما میجنگند، در راه خدا مقابله کنید. آنها باید در شما شدّت و قدرت احساس کنند و به این ترتیب جانِ خود را نجات دهید و همگی از در صلح وارد شوید.
سوگند به خدایی که جز او معبودی نیست، بیگمان کوکب سَقَر، همچنان در حال نزدیکشدن است، و گرمایش آن در فصل تابستان از قطب جنوبی عقب نخواهد نشست تا جایی که بر نیمکرهی شمالی نیز طلوع کند. پس از خدا، بهسوی خودِ خدا بگریزید و به جای او، دشمنان خدا را به دوستی نگیرید؛ بلکه انساندوستان را در سراسر جهان، دوستانِ خود قرار دهید. و وعده فتح بزرگِ الهی فرا رسیده است، پس صبر کنید و پایدار باشید و به خدا تمسک جويید، حتی اگر همه دنیا برای جنگ با دوستان خدا گرد هم آیند، به خدا توکل کنید و تمسک جویید که چه نیکو سرپرست و چه نیکو یاوری است. پس کاری نکنید که حجّتی بر ضدّ شما برای خدا پدید آید؛ اگر به دشمنان خدا تکیه کنید، خدا شما را همراه آنان کیفر خواهد داد. و بدانید که خداوند نیرومند و سختکیفر است. آنکه خدا را به دوستی گیرد و فرمان خدا و خلیفهٔ او را پیروی کند، هرگز خوار نخواهد شد؛ تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا ﴿١٤٤﴾ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿١٤٥﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
و بدانید که من خلیفهی خدا بر عالمیان هستم و دعوت من برای برقراری صلح جهانی میان ملتها و همزیستی مسالمتآمیز میان مسلمان و غیرمسلمان و عدالت و برابری است؛ برای من فرقی میان یمنی و چینی نیست و شما را تنها از دعوتِ متجاوزان به صلح بازمیدارم، تجاوزکارانی که خود میدانند به حقوق دیگران تعدی میکنند؛ زیرا دعوتِ آنان به صلح بر شما حرام است، چراکه خداوند میداند آنها با چه زبانی تن به صلح خواهند داد. پس روا نیست شما متجاوزانِ یهود را تا زمانی که خودشان به صلح گرایش پیدا نکردهاند، به صلح فرا خوانید. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
یقین داشته باشید کوکب سَقَر به نزدیکی افقِ فضایِ جنوبی رسیده است و بازگشتی به عقب وجود ندارد. و لعنت خدا بر دروغگویان باد. آن غافلگیری ناگهانی و بهتآور نزدیک شده است، تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
و وای بر دروغگویان در آن روز! پس بهسوی خدا پناه ببرید، توبه کنید و بازگردید.
و به زودی خواهید دانست که قدرت و عزت تنها از آن خداست، ای کسانی که دنبال عزت نزد غیر خدا هستید، خداوند تعالی از این نسبتها پاک و منزه و بسیار والاتر است. اگر در تنگنا و سختی هستید، قوم پیش از شما نیز پیش از رسیدن نصرت خدا در تنگنا و آسیب بودند، تا آنجا که رسول و مؤمنان همراه او میگفتند: «نصرت خدا کی خواهد آمد؟» و سپس نصرت خدا برای آنان آمد و هیچکس نمیتواند کلمات خدا را تغییر دهد. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَب العالَمين
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 489128 من موضوع كَذِب ترامب وقبيله بنيامين وأولياؤهم مِن اليهود ناكِثي العُهود ومُخلفي الوُعود، وصَدَق الله رَبُّ العالَمين ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..