الموضوع: قصه نهايه بني اسرائيل

النتائج 421 إلى 430 من 439
  1. افتراضي

    الأمم المتحدة: 13 ألف طفل تلقوا العلاج لسوء التغذية في غزة في يوليو/تموز
    13:29 ,2025 أغسطس
    15
    طفل فلسطيني يعاني من سوء التغذية يحصل على فحص في نقطة طبية تديرها منظمة غير حكومية محلية تابعة للرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في المواصي، في جنوب قطاع غزة، في 13 أغسطس/آب 2025. (تصوير: وكالة فرانس برس)
    طفل فلسطيني يعاني من سوء التغذية يحصل على فحص في نقطة طبية تديرها منظمة غير حكومية محلية تابعة للرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في المواصي، في جنوب قطاع غزة، في 13 أغسطس/آب 2025. (تصوير: وكالة فرانس برس)
    أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تحديث دوري عن الوضع في قطاع غزة الممزق بالحرب، أن ما يقرب من 13 ألف طفل أُدخلوا إلى مراكز العلاج في غزة بسبب سوء التغذية الحاد في يوليو/تموز، وسط نقص حاد في الغذاء.

    رسم التحديث الصادر يوم الأربعاء صورة قاتمة لأطفال القطاع، مع تزايد حالات سوء التغذية الحاد والاستشفاء، مما زاد من الضغط على نظام الرعاية الصحية المثقل والمتهالك في القطاع.

    وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ارتفع إجمالي عدد حالات سوء التغذية الحاد والوخيم التي تم تشخيصها لدى الأطفال في يوليو/تموز إلى 2800 حالة، أي ما يقرب من 22% من جميع حالات سوء التغذية لدى الأطفال التي تم تشخيصها الشهر السابق.

    وفي حين أنه في معظم الحالات، يمكن علاج سوء التغذية الحاد في أي من مواقع العيادات الخارجية الـ 106 المخصصة له في جميع أنحاء قطاع غزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الحالات التي تتطلب دخول المستشفى أصبحت أكثر صعوبة.

    في المجمل، تم تشخيص 129 حالة سوء تغذية حاد ووخيم مصحوبة بمضاعفات استلزمت دخول المستشفى في يوليو. يمثل هذا ارتفاعًا حادًا في عدد الحالات، حيث لم تتجاوز 215 حالة بين يناير ويونيو.

    على الرغم من تزايد الطلب، لا يزال هناك خمسة مواقع فقط في جميع أنحاء قطاع غزة يمكن فيها تثبيت حالة الأطفال الذين يعانون من مضاعفات سوء التغذية الحاد الوخيم وعلاجهم، وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية. يقع اثنان من هذه المواقع في مدينة غزة، وواحد في دير البلح، والآخران في خان يونس.

    في المجمل، لا يتوفر سوى 43 سريرًا في المواقع الخمسة مجتمعة.

    ولم يؤكد التقرير أعمار الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بسوء التغذية خلال الشهر الماضي.


    طفل فلسطيني يشرب شوربة العدس التي حصل عليها من نقطة توزيع الأغذية في مدينة غزة في الأول من أغسطس/آب 2025. (تصوير: عمر القطا/وكالة الصحافة الفرنسية)
    صرحت وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حماس، أن 42 طفلاً لقوا حتفهم لأسباب تتعلق بسوء التغذية منذ الأول من يوليو/تموز، إلى جانب 129 بالغًا، على الرغم من عدم إمكانية التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.

    وسع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية نطاق عمله ليشمل فحص حالة الأوضاع الإنسانية في جميع أنحاء القطاع، ورسم صورة قاتمة للوضع.

    أفاد التقرير أنه بينما جمع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة 1012 شاحنة تحمل 13 ألف طن متري من الغذاء من معابر غزة الحدودية في يوليو/تموز، لم يصل منها سوى 10 شاحنات إلى مستودعاتها المخصصة بعد دخول القطاع.

    وأضاف أن البقية “تم تفريغها في الطريق”، على الرغم من أنه لم يتضح ما إذا كان هذا يشير إلى سرقة منظمة أم إلى نهب من قبل حشود من المدنيين الجائعين.

    صرح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، من الناحية النظرية، بأن قطاع الأمن الغذائي يعتقد أن هناك ما يكفي من الغذاء في غزة أو في طريقه إليها لإطعام سكانها البالغ عددهم حوالي 2.1 مليون نسمة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. ولكن في الواقع، “لقد ارتفع خطر تلف وتلوث الإمدادات الغذائية العالقة بشكل كبير، وبعضها يقترب من تاريخ انتهاء صلاحيته”.


    يكافح الفلسطينيون للحصول على الغذاء والمساعدات الإنسانية من خلف شاحنة أثناء تحركها على طول ممر موراغ بالقرب من رفح، في جنوب قطاع غزة، 4 أغسطس/آب 2025. (صورة لوكالة أسوشيتد برس/ مريم دقة)
    وذكر أن برنامج الأغذية العالمي يدعو إلى “مساعدات إنسانية واسعة النطاق مع ضمان وصول آمن ودون عوائق ومستدام” لضمان وصول كامل كمية الغذاء المخصصة لغزة إلى وجهتها المقصودة.

    أثارت صور الغزيين الجائعين غضبًا دوليًا الشهر الماضي، وزادت الضغوط على إسرائيل حتى أعلنت في 27 يوليو/تموز عن إجراءات للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة.

    لكن وكالات الإغاثة حذّرت من أن الإجراءات التي تم تخفيفها بشكل طفيف – بما في ذلك استئناف عملية إسقاط الإمدادات جوًا على غزة – لا تكفي لسدّ الفجوة الناجمة عن أشهر طويلة من قلة أو انعدام المساعدات التي تدخل القطاع، وأنه علاوة على ذلك، لا يصل إلى القطاع سوى جزء ضئيل مما يُرسَل.

    تنفي إسرائيل بشدة تقييدها لإمدادات الإغاثة، وتتهم حماس باستغلال عمليات التسليم لتعزيز قدراتها العسكرية.

    يوم الخميس، وقّعت عشرات منظمات الإغاثة بيانًا زعمت فيه أن إسرائيل ترفض السماح لعدد من المنظمات غير الحكومية الدولية بتوزيع المساعدات في غزة، مما يترك ملايين الدولارات من الغذاء والمساعدات الأخرى راكدة في المستودعات، ويعرّض عمليات الإغاثة المستقبلية للخطر. في سياق منفصل، أفادت صحيفة هآرتس أن كميات هائلة من المساعدات الإنسانية تتسرب من الشاحنات في غزة وتذهب هدرًا لأن الجيش الإسرائيلي لا يسمح للمنظمات بتأمين الشحنات بشكل صحيح.


    شاحنات متضررة تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة متوقفة بجوار الحدود مع قطاع غزة بالقرب من معبر كيسوفيم في جنوب إسرائيل، الأربعاء 13 أغسطس/آب 2025. (أسوشيتد برس/أرييل شاليت)
    وفقًا للتقرير، يُسارع الجنود الإسرائيليون عند معبر كرم أبو سالم إلى تحميل عمال الإغاثة بضائعهم بسرعة على شاحنات تتأخر بانتظام لساعات. ولأن الطعام غير مُحكم الربط، ولا يُمنح طالبو الإغاثة الوقت الكافي لتحديد الطريق المُستخدم، أصبح من السهل نهب المساعدات عند وصول الشاحنات إلى مناطق انتظار المدنيين.

    كما أن سوء تأمين المساعدات يؤدي إلى تسرب كميات كبيرة منها، حيث تضررت الطرق التي تستخدمها منظمات الإغاثة بشدة جراء الحرب.

    حتى صور الأقمار الصناعية تُظهر آثارًا طويلة من الدقيق تمتد من معبر كرم أبو سالم.

    صرحت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية، وهي الهيئة التابعة لوزارة الدفاع التي تُنسق المساعدات، ردًا على البيان الموقع من عمال الإغاثة، بأن إسرائيل تبذل “جهودًا كبيرة” في توزيع المساعدات، ولا تضع “أي حدّ كمّي” على عدد الشاحنات التي تدخل قطاع غزة.

    لم تُعالج الوكالة أسئلةً مُحددة حول أحجام شحنات المساعدات، كما لم تُعالج ادعاء صحيفة هآرتس بشأن القيود الإسرائيلية على ربط المساعدات بالشاحنات بشكل صحيح.

    انخفاض أسعار المكونات، وزيادة إمكانية الحصول على الوجبات الساخنة

    لكن حتى مع عدم وصول كميات كبيرة من المساعدات إلى وجهتها المقصودة، والتحذيرات المُقلقة من أن المساعدات أقل بكثير من المطلوب، فقد تأثر القطاع بتخفيف القيود، وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، حيث “بدأت أنواع مُختلفة من الطعام بالتدفق إلى الأسواق”.

    نتيجةً لذلك، أدى تخفيف القيود إلى انخفاض أسعار بعض المكونات الأساسية، كما ذكر المكتب، حيث انخفض سعر السكر إلى 30-40 شيكلًا (9-12 دولارًا) للكيلوغرام اعتبارًا من 10 أغسطس، بعد أن بلغ ذروته عند 600 شيكل (180 دولارًا) للكيلوغرام في وقت سابق من هذا العام.

    لم يقتصر توافر المكونات على سكان غزة فحسب، بل ازدادت أيضًا كمية الوجبات الساخنة التي تُعدّها المنظمات الإنسانية، وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

    أضاف المكتب أنه حتى 10 أغسطس، كان يتم إعداد 324,000 وجبة يوميًا في 81 مطبخًا مجتمعيًا في جميع أنحاء قطاع غزة، بزيادة عن 259,000 وجبة قبل أسبوعين.

    من هذا العدد، يتم توزيع حوالي 99,000 وجبة على سكان شمال القطاع، و225,000 وجبة على سكان وسط وجنوب القطاع.

    مع أن الوضع يسير في الاتجاه الصحيح، إلا أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أكد أن هذه الأرقام أقل بكثير من مليون وجبة تقريبًا تم توزيعها يوميًا في أنحاء القطاع في أبريل/نيسان.

    حذر المكتب من أن “الناس لا يزالون يعانون من نظام غذائي غير متوازن للغاية يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية، مما يزيد من خطر سوء التغذية الحاد”.


    فتاة تجلس بجانب حاويات المياه بينما ينتظر الفلسطينيون النازحون الحصول على المياه في منطقة المواصي جنوب غزة، في 14 أغسطس/آب 2025. (تصوير: وكالة فرانس برس)
    لا يزال الوصول إلى المساعدات الإنسانية في القطاع محفوفًا بالمخاطر، على الرغم من ازدياد كميتها إلى حد ما في الأسابيع الأخيرة، مع استمرار ورود تقارير شبه يومية عن حوادث سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بالقرب من مواقع المساعدات.

    يوم الخميس، صرّح متحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، التابع لحركة حماس، بمقتل ستة أشخاص أثناء انتظارهم مساعدات إنسانية.

    في حين لم يُصرّح المتحدث ما إذا كان الحادث المزعوم قد وقع بالقرب من شاحنة مساعدات أم في موقع مخصص لتوزيع المساعدات، إلا أن غالبية هذه الحوادث وقعت بالقرب من مواقع المساعدات التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 1300 شخص قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على إمدادات الإغاثة في القطاع منذ بدء عمل مؤسسة غزة الإنسانية في مايو/أيار، ومعظمهم برصاص القوات الإسرائيلية العاملة بالقرب من مواقع مؤسسة غزة الإنسانية.

    لا تُعلّق إسرائيل كثيرًا على التقارير الفردية عن إطلاق النار بالقرب من مواقع المساعدات، لكن الجيش الإسرائيلي أقرّ سابقًا بإطلاق طلقات تحذيرية على الحشود التي تقترب كثيرًا من جنوده. كما زعمت إسرائيل أن إحصاءات الأمم المتحدة مبالغ فيها، رغم أنها لم تقدم أرقامًا بديلة للضحايا.

    ساهمت وكالات في هذا التقرير.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  2. افتراضي

    سموتريتش يحتفل بالموافقة النهائية على خطة الإستيطان التي “تمحو وهم الدولتين”
    10:50 ,2025 أغسطس
    21
    وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن خططه للموافقة على بناء أكثر من 3000 وحدة سكنية في مشروع E1 الاستيطاني بين القدس ومعاليه أدوميم في 14 أغسطس 2025. (يوناتان سيندل/FLASH90)
    وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن خططه للموافقة على بناء أكثر من 3000 وحدة سكنية في مشروع E1 الاستيطاني بين القدس ومعاليه أدوميم في 14 أغسطس 2025. (يوناتان سيندل/FLASH90)
    مُنح مشروع بناء ضخم، سيُشيّد نحو 3400 وحدة سكنية في منطقة E1 (مخطط شرق 1) المتنازع عليها في الضفة الغربية، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، الموافقة النهائية يوم الأربعاء.

    أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الأسبوع الماضي عن هذه الخطة المثيرة للجدل، وحصلت على الضوء الأخضر رسميًا من اللجنة العليا للتخطيط التابعة للإدارة المدنية، التابعة لوزارة الدفاع.

    وصف سموتريتش، الذي يشغل أيضًا منصبًا وزاريًا مبتدئًا في وزارة الدفاع يمنحه سلطة واسعة في بناء المستوطنات، القرار بأنه “تاريخي”.

    كما وصف خطة البناء بأنها “خطوة هامة تُبدد عمليًا وهم الدولتين وتُرسّخ قبضة الشعب اليهودي على قلب أرض إسرائيل”.

    “إن الدولة الفلسطينية تُمحى من على الطاولة ليس بالشعارات، بل بالأفعال. كل مستوطنة، كل حي، كل وحدة سكنية هي مسمار آخر في نعش هذه الفكرة الخطيرة”، أعلن الوزير اليميني المتطرف.

    وصف نتنياهو هذه الخطوة الدرامية، التي من شأنها أن تؤدي فعلياً إلى تقسيم الضفة الغربية إلى نصفين، بأنها رد انتقامي على الدول الغربية التي أعلنت عن خطط للاعتراف بدولة فلسطينية في الأسابيع الأخيرة.


    منظر عام يظهر منطقة E1 (مخطط شرق 1)، وهي مساحة مفتوحة من الأرض شرق القدس، بين مستوطنة معاليه أدوميم، على اليسار، وبلدة العيزرية الفلسطينية في الضفة الغربية، على اليمين، في 14 أغسطس/آب 2025. (صورة أسوشيتد برس/ناصر ناصر)
    حظيت الخطة بإشادة من رئيس بلدية معاليه أدوميم، غاي يفراح، الذي قال في بيان إنه “يسعده أن يعلن أن الإدارة المدنية وافقت قبل قليل على تخطيط بناء حي E1”.

    في غضون ذلك، انتقدت السلطة الفلسطينية هذه الموافقة، قائلة إنها تقوض فرص حل الدولتين.

    قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إن المشروع “سيؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتحويلها إلى جزر معزولة أشبه بالسجون، ما يستدعي الإسراع في الاعتراف بدولة فلسطين”.

    وإذا سارت العملية بسرعة، فقد تبدأ أعمال البنية التحتية في E1 في الأشهر القليلة المقبلة، وقد يبدأ بناء المنازل في غضون عام تقريبًا، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

    كان مشروع E1 الاستيطاني قد جُمّد لعقود وسط معارضة شديدة من المجتمع الدولي، بما في ذلك الإدارات الأمريكية السابقة، التي كانت تخشى أن يؤدي بناء حي استيطاني جديد على هذه الأرض شبه الفارغة إلى استبعاد إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وقابلة للحياة. ستربط الخطة، التي أُقرت الآن، مدينتي القدس ومعاليه أدوميم، في حين تُبدد على ما يبدو إمكانية وجود فلسطيني متواصل بين المراكز السكانية في بيت لحم والقدس الشرقية ورام الله – التي لطالما اعتُبرت أساسًا لقيام دولة فلسطينية.

    أعربت منظمة “سلام الآن”، التي تُناضل ضد حركة الاستيطان، عن اتفاقها مع سموتريتش على أن المشروع يُهدد بشدة إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية، مُضيفةً أن تنفيذ الخطط سيدفع إسرائيل نحو أن تصبح “دولة فصل عنصري ثنائية القومية”.

    “تحت غطاء الحرب، يُنشئ سموتريتش وأقلية من أصدقائه المخلصين مستوطنة وهمية سنضطر لإخلائها في أي اتفاق”، قالت المنظمة مُضيفةً أن مليارات الشواقل قد تُنفق – وتُهدر – على التطوير.

    “الغرض الرئيسي من الاستيطان في E1 هو تخريب أي حل سياسي والتسرع نحو دولة فصل عنصري ثنائية القومية”، أضاف بيان المنظمة.

    أثار إعلان هذه الخطوة الأسبوع الماضي إدانة واسعة النطاق من الدول الأوروبية والعربية، إلى جانب المنظمات الدولية، حيث دعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى التراجع عن قرارها.

    وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، للصحفيين بأن الخطة “ستقضي على فرص حل الدولتين”.

    حثّ الاتحاد الأوروبي إسرائيل بالمثل بالتراجع عن خطتها، حيث قالت كبيرة الدبلوماسيين في الوكالة، كايا كالاس، في بيان إن هذه الخطوة “تقوض حل الدولتين وتُشكّل انتهاكًا للقانون الدولي”.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  3. افتراضي

    الجيش الإسرائيلي يعتزم اقتلاع آلاف أشجار الزيتون في الضفة الغربية بعد هجوم إطلاق نار فلسطيني
    22:47 ,2025 أغسطس
    24
    رجال فلسطينيون يتفقدون أشجار زيتون يقال إن جنودًا إسرائيليين اقتلعوها باستخدام جرافة في قرية المغير بالضفة الغربية، شمال رام الله، في 24 أغسطس/آب 2025. (زين جعفر / وكالة فرانس برس)
    رجال فلسطينيون يتفقدون أشجار زيتون يقال إن جنودًا إسرائيليين اقتلعوها باستخدام جرافة في قرية المغير بالضفة الغربية، شمال رام الله، في 24 أغسطس/آب 2025. (زين جعفر / وكالة فرانس برس)
    اقتلع جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف أشجار الزيتون في قرية المغير بالضفة الغربية، التي تبلغ مساحتها حوالي 300 دونم (74 فدانًا)، خلال الأيام الثلاثة الماضية، عقب هجوم إطلاق نار نفذه أحد السكان في المنطقة الأسبوع الماضي، وفقًا لتقارير إعلامية فلسطينية نُشرت يوم الأحد.

    كما فُرض حظر تجول لمدة ثلاثة أيام على القرية، رُفع صباح الأحد، وفقًا للتقارير.

    مساء الخميس، صرّح قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، خلال زيارة لموقع إطلاق النار، بأن المغير “ستدفع ثمنًا باهظًا” على الهجوم الذي وقع في اليوم السابق، فيما يبدو أنه إعلان عن عقاب جماعي على البلدات التي تنطلق منها الهجمات أو المهاجمون.

    “على كل قرية وكل عدو أن يعلم أنه إذا نفذ هجومًا ضد السكان الإسرائيليين، فسيدفع ثمنًا باهظًا؛ سيُفرض عليه حظر تجول، الإغلاق، وسيُشن عليه ’عمليات تشكيل’”، قال، في إشارة واضحة إلى اقتلاع الأشجار.

    يُشير مصطلح “عملية التشكيل” عسكريًا إلى الجهود المبذولة لتهيئة أو الحفاظ على ظروف مواتية للعمليات المستقبلية من خلال التأثير على نقاط ضعف العدو.

    “سنركز جهودنا الآن… على قرية المغير، التي شنت عددًا لا بأس به من الهجمات مؤخرًا؛ نحن الآن نُحاصر هذه القرية”، قال بلوت، وفقًا لتصريحات نشرها الجيش الإسرائيلي.

    “سننقل أيضًا هذه الرسالة إلى القرية: إذا نفذت القرية هجومًا، فلا مشكلة؛ تريدون تسليط الضوء عليكم، ونحن نعرف كيف نسلط الضوء عليكم. المهمة الأولى هي مطاردة الخلية والإرهابي وإحباطهما”، قال.

    “المهمة الثانية هي تنفيذ ’عمليات تشكيلية’ هنا… لردع الجميع، ليس فقط هذه القرية، بل أي قرية تحاول الاعتداء على أي من سكانها [الإسرائيليين]”، أضاف بلوت.

    أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أن جنود احتياط من فرقة الرد السريع، المكونة من سكان مستوطنات محلية، اعتقلوا فلسطينيًا يُشتبه في إطلاقه النار على مجموعة من المدنيين الإسرائيليين بالقرب من مستوطنة “عادي عاد” في وقت سابق من اليوم.

    زُعم أن الفلسطيني البالغ من العمر 30 عامًا، وهو من سكان قرية المغير، أطلق النار على الإسرائيليين دون أن يُصيب أحدًا، قبل أن ينخرط في مشادة جسدية أصيب خلالها رجل إسرائيلي بجروح طفيفة.

    أفاد مسؤول عسكري بأنه تم اعتقاله بعد عدة ساعات.

    أوضح جهاز الأمن العام (الشاباك) أن المشتبه به قدم خلال استجواب أولي له “معلومات تربطه بالهجوم”. أضاف الجيش الإسرائيلي والشرطة أن القوات الإسرائيلية عثرت أيضًا على مسدس يُشتبه في استخدامه في الهجوم.


    رئيس القيادة المركزية، اللواء آفي بلوت، يظهر مع ضباط بالقرب من قرية المغير في الضفة الغربية، 21 أغسطس/آب 2025. (الجيش الإسرائيلي)
    تصاعد العنف في الضفة الغربية منذ بدء حرب غزة التي بدأت بهجوم حماس الدامي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    منذ ذلك الحين، اعتقلت القوات الإسرائيلية نحو 6000 فلسطيني مطلوب في أنحاء الضفة الغربية، من بينهم أكثر من 2350 تابعًا لحماس. وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل أكثر من 950 فلسطينيًا من الضفة الغربية خلال تلك الفترة.

    يقول الجيش الإسرائيلي إن الغالبية العظمى منهم كانوا مسلحين قُتلوا في تبادل لإطلاق النار، أو مثيري شغب اشتبكوا مع القوات، أو ممن نفذوا هجمات. خلال الفترة نفسها، قُتل 53 آخرون، من بينهم أفراد أمن إسرائيليون، في هجمات في إسرائيل والضفة الغربية. كما قُتل ثمانية آخرون من أفراد قوات الأمن في اشتباكات مع عناصر إرهابيين في الضفة الغربية.

    كما تكررت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، مع إفلات مرتكبيها إلى حد كبير من العقاب، مما أدى إلى فرض عقوبات متزايدة من الحكومات الغربية.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  4. افتراضي

    غارة إسرائيلية على مستشفى في جنوب غزة تسفر عن مقتل 20 شخصا بينهم مسعفون وصحفيون
    06:35 ,2025 أغسطس
    26
    يحمل المشيعون جثمان أحد الصحفيين الخمسة الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس في جنوب قطاع غزة، خلال جنازتهم في 25 أغسطس/آب 2025. (تصوير: وكالة فرانس برس)
    يحمل المشيعون جثمان أحد الصحفيين الخمسة الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس في جنوب قطاع غزة، خلال جنازتهم في 25 أغسطس/آب 2025. (تصوير: وكالة فرانس برس)
    أدى قصفٌ بالدبابات شنّه الجيش الإسرائيلي على مستشفى ناصر في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة صباح الاثنين إلى مقتل 20 شخصًا على الأقل، بينهم خمسة صحفيين، وفقًا لتقارير إعلامية ووزارة الصحة التابعة لحماس.

    أكد الجيش الإسرائيلي، بعد حوالي ثلاث ساعات من ظهور التقارير عن الهجوم، أن قواته نفذت غارة جوية في المنطقة.

    أظهرت لقطاتٌ عمال الإنقاذ، الذين وصلوا إلى موقع الهجوم الأول، وقد غمرهم الدخان والحطام عندما وقع الهجوم الثاني. قال شهود عيان إن صحفيين وأشخاصًا آخرين هرعوا أيضًا إلى موقع الضربة الأولى.

    وصرح مسؤول عسكري لـ”تايمز أوف إسرائيل” أن الهجوم لم يكن من قِبَل سلاح الجو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه من المرجح أن تكون القوات البرية هي من نفذته.

    وأعلن الجيش أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت جنرال إيال زمير، أمر بإجراء تحقيق فوري في الغارة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه “يأسف لأي ضرر يلحق بالمدنيين غير المتورطين ولا يستهدف الصحفيين بأي شكل من الأشكال”، مضيفًا أنه يعمل على “تقليل الأذى الذي يلحق بهم مع الحفاظ على أمن قواتنا”.

    وصرح مسؤولون عسكريون لوسائل إعلام عبرية بأن فريق دبابة تابعًا للجيش الإسرائيلي قصف كاميرا متمركزة في المستشفى، ظنًا منه أن الجهاز يُستخدم لتتبع الجنود. وأضاف المسؤولون أن الدبابة أطلقت قذيفتين، استهدفت الأولى الكاميرا والثانية رجال الإنقاذ الذين كانوا يعملون في موقع الحادث.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، في بيان مصور باللغة الإنجليزية، إن الجيش الإسرائيلي لا “يستهدف المدنيين عمدًا” في قطاع غزة.

    وقال ديفرين: “يبذل جيش الدفاع قصارى جهده للحد من الأذى الذي يلحق بالمدنيين، مع ضمان سلامة جنودنا”، مضيفا “نحن نعمل في واقع بالغ التعقيد. يتعمد إرهابيو حماس استخدام البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات، كدروع بشرية. حتى أنهم عملوا من مستشفى ناصر نفسه”.

    وتابع قائلا “حماس بدأت هذه الحرب، وخلقت ظروفًا قتالية مستحيلة، وهي تمنع نهايتها باستمرار احتجازها 50 مختطفا”.

    وأضاف ديفرين “مع ذلك، وبصفتنا جيشًا محترفًا ملتزمًا بالقانون الدولي، فإننا مُلزمون بالتحقيق في عملياتنا بدقة واحترافية. قد أصدر رئيس هيئة الأركان العامة توجيهاته بإجراء تحقيق فوري لفهم ملابسات ما حدث وكيفية حدوثه”.

    وفي معرض حديثه عن مقتل عدد من الصحفيين، أشار إلى أن “التغطية الإعلامية من منطقة حرب نشطة تنطوي على مخاطر جمة، لا سيما في حرب مع منظمة إرهابية مثل حماس، التي تتستر بوقاحة خلف السكان المدنيين”.

    وقال ديفرين “كعادتنا، سنعرض نتائجنا بشفافية قدر الإمكان”.

    وأضاف “نأسف لأي أذى يلحق بأفراد غير متورطين، ونلتزم بمواصلة قتال حماس، مع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة”.

    وفقًا لرابطة الصحافة الأجنبية، فإن الغارات “أصابت الدرج الخارجي للمستشفى حيث كان الصحفيون يتمركزون باستمرار مع كاميراتهم”.


    يظهر رجل وهو يحمل المعدات التي استخدمها المصور الفلسطيني حسام المصري، الذي كان متعاقدًا مع رويترز، في الموقع الذي قُتل فيه مع صحفيين آخرين وأشخاص آخرين في غارات إسرائيلية مزعومة على مستشفى ناصر في خان يونس في جنوب قطاع غزة، في هذه الصورة الثابتة المأخوذة من مقطع فيديو صوره المتعاقد مع رويترز حاتم خالد، الذي أصيب بعد ذلك بوقت قصير في غارة أخرى أثناء تصويره للموقع، 25 أغسطس/آب 2025. (رويترز/حاتم خالد)
    قُتل المصور حسام المصري، المتعاقد مع رويترز، في الغارة الأولى، وفقًا لمسؤولين فلسطينيين. وأُصيب المصور حاتم خالد، المتعاقد مع رويترز أيضًا، في الهجوم الثاني على المستشفى، وفقًا لمسؤولين فلسطينيين.


    المصور الفلسطيني حسام المصري، المتعاقد مع رويترز، والذي قُتل في غارات إسرائيلية مزعومة على مستشفى ناصر في 25 أغسطس/آب 2025، يقف بجانب كاميرته أثناء عمله في المستشفى في هذه الصورة غير المؤرخة. (رويترز/محمد سالم)
    وذكرت رويترز أن المصري كان يُشغّل بثًا مباشرًا من المستشفى، والذي توقف فجأةً لحظة وقوع الضربة الأولى.

    كثيرًا ما تُقدّم رويترز وغيرها من جهات الأخبار بثًا مباشرًا لوسائل الإعلام حول العالم خلال الأحداث الإخبارية الكبرى لعرض المشهد من أرض الواقع. قد بثّت رويترز بثًا متكررًا من مستشفى ناصر خلال حرب غزة، وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، كانت تُقدّم بثًا يوميًا من موقع مستشفى ناصر الذي تعرّض للقصف.


    بث مباشر من غزة قدمته رويترز، يظهر لحظات قبل أن يتم قصف موقع الكاميرا بقذيفة من الجيش الإسرائيلي، في 25 أغسطس/آب 2025. (لقطة شاشة)
    لم يظهر أي جنود، على ما يبدو، في البث المباشر للمصري قبل الغارة.

    ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي تفاصيل التقارير.

    سبق أن صرّح الجيش بأن قصف المواقع الحساسة في غزة، مثل المستشفيات، يتطلب موافقة كبار الضباط، بمن فيهم قائد المنطقة الجنوبية ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

    من المقرر أن يشمل تحقيق الجيش مسألة الجهة التي وافقت على الغارة.

    وفقًا لرابطة الصحافة الأجنبية، فإن الغارات “أصابت الدرج الخارجي للمستشفى حيث كان الصحفيون يتواجدون باستمرار مع كاميراتهم. وجاءت الغارات دون سابق إنذار”.

    وأضافت الرابطة “نطالب بتفسير فوري من الجيش الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي. ندعو إسرائيل بشكل قاطع إلى وقف ممارستها البغيضة المتمثلة في استهداف الصحفيين”، موجهة اتهامًا تنفيه إسرائيل بشدة.


    فلسطينيون يتجمعون خارج مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 25 أغسطس/آب 2025، عقب غارات إسرائيلية قيل إنها أسفرت عن مقتل 20 شخصًا على الأقل، بينهم صحفيون. (تصوير: وكالة فرانس برس)
    وتابع البيان “لقد طال أمد هذا الوضع. قُتل عدد كبير جدًا من الصحفيين في غزة على يد إسرائيل دون مبرر”، وأشارت الرابطة إلى أن “إسرائيل تواصل منع الصحفيين الدوليين من الوصول المستقل إلى غزة”.

    و اختتمت الرابطة بيانها قائلةً “يجب أن تكون هذه لحظة فاصلة. نناشد القادة الدوليين: افعلوا كل ما في وسعكم لحماية زملائنا. لا يمكننا فعل ذلك بأنفسنا”.

    مقتل صحفيين تابعين لرويترز ووكالة أسوشيتد برس والجزيرة

    وقال متحدث باسم رويترز في بيان: “نشعر بحزن عميق لسماع نبأ وفاة حسام المصري، المتعاقد مع رويترز، وإصابة حاتم خالد، أحد متعاقدينا، في غارات إسرائيلية على مستشفى ناصر في غزة اليوم”.

    وأضاف المتحدث “نسعى بشكل عاجل للحصول على مزيد من المعلومات، وطلبنا من السلطات في غزة وإسرائيل مساعدتنا في الحصول على مساعدة طبية عاجلة لحاتم”.

    وقالت وكالة أسوشيتد برس إنها شعرت “بالصدمة والحزن” عندما علمت بوفاة مريم ابو دقة (33 عاما)، وهي صحفية بصرية عملت لحساب الوكالة منذ بداية الحرب.


    الصحفية المستقلة مريم أبو دقة، 33 عامًا، التي عملت مع وكالة أسوشيتد برس ووسائل إعلام أخرى خلال حرب غزة، تقف لالتقاط صورة في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 14 يونيو/حزيران 2024. كانت من بين 19 شخصًا على الأقل، بينهم أربعة صحفيين، قُتلوا يوم الاثنين في غارات إسرائيلية مزعومة على مستشفى ناصر في خان يونس. (صورة أسوشيتد برس / جهاد الشرفي)
    أعلن مسؤولو الصحة في غزة عن مقتل الصحفيين الآخرين، محمد سلامة، الذي ذكرت قناة الجزيرة القطرية أنه يعمل لديها، ومعاذ أبو طه.

    أضاف مسؤولو الصحة أن عامل إنقاذ كان من بين القتلى أيضًا.

    نقابة الصحفيين الفلسطينيين تقول إن 240 صحفيًا قُتلوا منذ بدء الحرب

    وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إسرائيل على هذه الغارات، قائلةً إنها تُمثل “حربًا مفتوحة على الإعلام الحر، بهدف إرهاب الصحفيين ومنعهم من أداء واجبهم المهني في كشف جرائمها للعالم”.

    وفقًا للنقابة، قُتل أكثر من 240 صحفيًا فلسطينيًا بنيران إسرائيلية في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، في أعقاب اقتحام حركة حماس لجنوب إسرائيل والمجزرة التي ارتكبتها واحتجازها للرهائن.


    مسعفون فلسطينيون يخلون أحد أفراد الدفاع المدني في القطاع الذي أصيب في غارات إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة في 25 أغسطس/آب 2025. وقالت الوكالة التي تديرها حماس إن 20 شخصا قُتلوا، بمن فيهم صحفيون. (وكالة فرانس برس)
    أكدت إسرائيل، التي تُصرّح بعدم اتباعها سياسة استهداف الصحفيين، أن بعض الصحفيين الذين قُتلوا خلال الحرب كانوا في الواقع مقاتلين. في بعض الحالات، قدّم الجيش وثائق صودرت من جماعات في غزة تُصنّف الصحفيين كمقاتلين.

    كانت المستشفيات مسرحًا متكررًا للقتال في حرب غزة.

    قُتل المسؤول البارز في حماس، إسماعيل برهوم، في غارة على مستشفى ناصر في مارس. في مايو، قُتل صحفي فلسطيني بارز، اتُهم بالانتماء إلى حماس، في غارة على المركز الطبي في خان يونس.

    وفقًا للجيش الإسرائيلي، احتجزت حماس رهائن في مستشفى ناصر في الماضي. كما استخدمت الحركة مستشفى الشفاء، شمال القطاع، لاحتجاز بعض الرهائن وكمركز قيادة وتحكم في بداية الحرب، وكان المستشفى مسرحًا لمعارك ضارية بين مقاتلي حماس وقوات الجيش الإسرائيلي.

    مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق ينشر لقطات صادمة لحماس وهي تعتدي على سكان غزة

    يوم الاثنين أيضًا، نشر المكتب لقطات صادمة قال إنها تُظهر مسلحين من حماس “يضربون ويُسيئون معاملة سكان غزة ويطلقون النار عليهم في جميع أنحاء القطاع”.

    وفقًا للمكتب، فقد انتشرت اللقطات على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة. لم يُقدم المكتب أي تفاصيل أخرى حول الفيديوهات.

    وقال منسق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء غسان عليان، في منشور على منصة X: “حماس تُجسد جوهر الشر. تُظهر اللقطات المروعة كيف تقوم منظمة حماس الإرهابية بقمع السكان وإساءة معاملة المدنيين واستخدام العنف الجامح ضدهم للحفاظ على حكمها الدموي وترسيخ سلطتها”.

    وأضاف “حماس تُثبت مرة أخرى أنها لا تُمثل سكان غزة – إنها تحكمهم بالقوة والخوف والقسوة”.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  5. افتراضي

    خبراء إبادة جماعية: الجيش الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية في غزة؛ إسرائيل: الإعلان ”يستند إلى أكاذيب حماس“
    15:56 ,2025 سبتمبر
    1
    الدخان يتصاعد إلى السماء عقب غارة عسكرية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، كما شوهد من جنوب إسرائيل، 30 أغسطس، 2025. (AP/Leo Correa)
    الدخان يتصاعد إلى السماء عقب غارة عسكرية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، كما شوهد من جنوب إسرائيل، 30 أغسطس، 2025. (AP/Leo Correa)
    أعلنت رئيسة الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية يوم الاثنين أن الرابطة، التي تضم كبار علماء الإبادة الجماعية في العالم، أصدرت قرارا يفيد باستيفاء المعايير القانونية التي تثبت أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.

    ووفقا للقرار الذي أصدرته الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، فإن ”سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة تستوفي التعريف القانوني للإبادة الجماعية“، فضلاً عن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

    وأيد 86% من أعضاء الجمعية البالغ عددهم 500 عضو القرار المكون من ثلاث صفحات الذي ينص على أن ”سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة تستوفي التعريف القانوني للإبادة الجماعية“ وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

    ولم تكشف المنظمة عن تفاصيل التصويت.

    ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية الإعلان ووصفته بـ”المخزي“، واعتبرته ”إحراجًا للمهنة القانونية ولأي معيار أكاديمي“.

    وقالت الوزارة في بيان لها إن الإعلان ”يستند بالكامل إلى حملة الأكاذيب التي شنتها حماس وتبييض تلك الأكاذيب من قبل آخرين“، مؤكدة أن الاتهامات بارتكاب جريمة إبادة جماعية يجب أن توجه بدلا من ذلك إلى حماس بسبب هجومها في 7 أكتوبر 2023.


    فلسطينيون نازحون يفرون من شمال قطاع غزة يتنقلون مع متاعهم على طول الطريق الساحلي، بالقرب من وادي غزة، 30 أغسطس 2025. (AP Photo/Abdel Kareem Hana)
    وقالت الوزارة: ”لأول مرة، يتهم ’علماء الإبادة الجماعية‘ الضحية نفسها بالإبادة الجماعية – على الرغم من محاولة حماس الإبادة الجماعية ضد الشعب اليهودي، وقتل 1200 شخص، واغتصاب النساء، وحرق العائلات حية، وإعلان هدفها المتمثل في قتل كل يهودي“.

    واتهمت الوزارة المنظمة كذلك بعدم التحقق من أي معلومات أخذتها في الاعتبار قبل اتخاذ قرارها.

    ينص القرار على أن إسرائيل تقوم بـ ”هجمات متعمدة ضد المدنيين، بما في ذلك الأطفال، وقتلهم؛ وتجويعهم؛ وحرمانهم من المساعدات الإنسانية والمياه والوقود وغيرها من المواد الضرورية لبقاء السكان على قيد الحياة؛ والعنف الجنسي والإنجابي؛ والتشريد القسري للسكان“.

    وفي غزة، رحبت حركة حماس بالقرار. وقال إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي لحكومة غزة التي تديرها حماس: ”هذا الموقف العلمي المرموق يعزز الأدلة الموثقة والحقائق المقدمة أمام المحاكم الدولية“.

    وأضاف أن القرار ”يفرض التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الجريمة وحماية المدنيين ومحاسبة قادة الاحتلال“.

    كما وجه قرار يوم الاثنين انتقادات إلى حماس، إلا أنه لم يتهم الحركة بارتكاب إبادة جماعية، مشيرًا إلى أن مذبحة 7 أكتوبر، التي أشعلت الحرب المستمرة، تشكل ”جرائم دولية“.

    خلال الهجوم، قتل المسلحون بقيادة حماس حوالي 1200 شخص، واختطفوا 251 آخرين. ولا يزال هناك 48 رهينة في غزة، يُعتقد أن حوالي 20 منهم على قيد الحياة.


    الدمار الذي تسبب فيه مسلحو حماس في كيبوتس نيريم في 7 أكتوبر 2023، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، جنوب إسرائيل، كما شوهد في 21 يناير 2024. (Yossi Aloni/Flash90)
    وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 63 ألف شخص في القطاع قُتلوا في الحرب حتى الآن، إلا أنه لا يمكن التحقق من هذا العدد وهو لا يميز بين المدنيين والمقاتلين. وتزعم حركة حماس أن النساء والأطفال يشكلون حوالي نصف القتلى.

    وتصر إسرائيل على أنها تبذل قصارى جهدها لتجنب إيذاء المدنيين وتلقي باللوم على حماس في مقتلهم لأن مقاتلي الحركة يعملون من مناطق مكتظة بالسكان. وتقول إن حماس تطيل أمد الحرب بعدم استسلامها وإطلاق سراح الرهائن.

    وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 22 ألف مقاتل في المعركة حتى أغسطس و 1600 مسلح آخر داخل إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر.

    قد يؤدي قرار مجموعة العلماء بأن إسرائيل مذنبة بارتكاب إبادة جماعية إلى زيادة عزل إسرائيل في الرأي العام الدولي، ويضيف إلى الأصوات المتزايدة لمنظمات استخدمت هذا المصطلح لوصف أفعال إسرائيل في غزة.

    وقالت ميلاني أوبراين، رئيسة المنظمة وأستاذة القانون الدولي في جامعة غرب أستراليا، لوكالة “أسوشيتد برس”: ”يمكن للأشخاص الخبراء في دراسة الإبادة الجماعية أن يروا هذا الوضع على حقيقته“.


    ميلاني أوبراين، رئيسة الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية وأستاذة القانون الدولي في جامعة غرب أستراليا، في مقابلة مع موقع “ميدل إيست آي” في 5 يونيو 2025. (Screenshot/Youtube)
    في يوليو، أصدرت منظمتان إسرائيليتان بارزتان لحقوق الإنسان، هما “بتسيلم” و”أطباء من أجل حقوق الإنسان-إسرائيل”، بيانين زعمتا فيهما أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة. لا تعكس هاتان المنظمتان الفكر السائد في إسرائيل، لكنها المرة الأولى التي توجه فيها منظمات إسرائيلية يقودها يهود مثل هذه الاتهامات.

    في أغسطس، ادعى الروائي الإسرائيلي دافيد غروسمان أن إسرائيل ترتكب ”إبادة جماعية“ في غزة، قائلاً في مقابلة مع صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية إنه لا يفعل ذلك إلا ”بألم شديد وقلب مكسور“.

    تم تقنين الإبادة الجماعية في اتفاقية عام 1948، التي تمت صياغتها بعد فظائع الهولوكوست، والتي تعرفها على أنها أفعال ”تُرتكب بقصد تدمير جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية، كليًا أو جزئيًا“.

    ليست هذه هي المرة الأولى التي توجه فيها مجموعة العلماء، التي تأسست عام 1994، اتهامات بالإبادة الجماعية في السنوات الأخيرة. فقد سبق لها أن رأت أن معاملة الصين لأقلية الأويغور المسلمة وقمع ميانمار الوحشي لمسلمي الروهينغيا يصلان إلى حد الإبادة الجماعية.

    في عام 2006، قالت المنظمة إن تصريحات الرئيس الإيراني آنذاك محمود أحمدي نجاد – التي دعا فيها إلى ”محو إسرائيل من على الخريطة“ – تنطوي على ”نية الإبادة الجماعية“ ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.

    وقد صرحت الأمم المتحدة والعديد من الدول الغربية أن محكمة فقط يمكنها البت في ما إذا كان قد تم ارتكاب هذه الجريمة. وقد اتهمت جنوب أفريقيا إسرائيل بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية – وهو اتهام ترفضه إسرائيل. وقد يستغرق إصدار الحكم النهائي سنوات.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  6. افتراضي

    بعد أن توعد كاتس بـ”إعصار في سماء مدينة غزة“، إسرائيل تقصف مبانٍ في غزة – تقارير
    14:08 ,2025 سبتمبر
    8
    وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (في الوسط) ورئيس أركان الجيش إيال زامير (على اليمين) يوافقان على شن غارات على اليمن في 28 أغسطس 2025. (Elad Malka/Defense Ministry)
    وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (في الوسط) ورئيس أركان الجيش إيال زامير (على اليمين) يوافقان على شن غارات على اليمن في 28 أغسطس 2025. (Elad Malka/Defense Ministry)
    أفادت تقارير أن الجيش الإسرائيلي شن غارات على عدة مبانٍ في غزة صباح الاثنين، بعد ساعات من تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن ”إعصارًا قويًا سيضرب سماء مدينة غزة اليوم، وستهتز أسطح أبراج الإرهاب“.

    ولم يصدر أي تعليق فوري عن الجيش الإسرائيلي.

    في الأيام الأخيرة، شن الجيش الإسرائيلي عدة غارات على أبراج في مدينة غزة قال إنها تُستخدم من قبل حماس لتنفيذ عمليات ضد القوات، بعد أن حذر السكان وأمرهم بالإخلاء. ويوم الاثنين أيضًا، أصدر الجيش تحذيرًا بشأن أحد هذه المباني.

    تأتي هذه الضربات في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل التمهيد لشن هجوم كبير للاستيلاء على مدينة غزة في شمال القطاع. وبغض النظر عن مبرراتها العملياتية، فقد فُسرت هذه الضربات أيضًا على أنها جزء من محاولة لحث المدنيين على مغادرة المدينة قبل عملية الاستيلاء عليها.

    يُعتقد أن حوالي مليون شخص كانوا يحتمون في مدينة غزة – التي تصفها اسرائيل بأنها أحد آخر معاقل حماس – قبل عمليات الإخلاء الأخيرة؛ وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد إن حوالي 100 ألف فلسطيني غادروا حتى الآن.

    وكتب كاتس على منصة X: ”هذا هو التحذير الأخير للقتلة والمغتصبين من حماس في غزة وفي الفنادق الفاخرة في الخارج: أطلقوا سراح المختطفين، وألقوا أسلحتكم – وإلا ستُدمر غزة وسيتم القضاء عليكم“.

    وأضاف ”جيش الدفاع يواصل خططه — ونحن نستعد لتوسيع نطاق المناورة لهزيمة غزة“.


    فلسطينيون يصلون بجانب جثث القتلى في غارات إسرائيلية سابقة، خلال جنازتهم في مستشفى الشفاء بمدينة غزة في 8 سبتمبر 2025. (Omar AL-QATTAA / AFP)
    قُتل ما لا يقل عن 48 شخصًا في الهجمات الإسرائيلية على غزة يوم الأحد، بينما قُتل 10 آخرون في غارات جوية حول مدينة غزة خلال الليل، وفقًا لما أوردته وكالة الدفاع المدني في القطاع التي تديرها حركة حماس. ولا تميز الأرقام بين المدنيين والمقاتلين.

    أثارت الحملة العسكرية الجديدة، التي أطلق عليها اسم ”مركبات جدعون ب“، معارضة شديدة داخل إسرائيل، سواء من قبل عائلات العديد من الرهائن المحتجزين في القطاع، أو من قبل مسؤولين أمنيين وقادة عسكريين، وفقًا لتقارير عديدة، الذين حذروا من أن الحملة ستعرض حياة الرهائن المتبقين للخطر.

    لا يزال 48 رهينة محتجزين في غزة، يُعتقد أن حوالي 20 منهم على قيد الحياة.

    وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد ما وصفه بـ ”التحذير الأخير“ لحماس للموافقة على شروطه لإنهاء الحرب، التي اندلعت منذ أن هاجمت الحركة إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

    وأضاف ترامب أن إسرائيل قبلت اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الذي اقترحه. ولم تحدد الرسالة، التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، شروط هذا الاتفاق. لكن القناة 12 أفادت يوم الأحد أن الاقتراح الأمريكي الحالي ينص على إطلاق سراح جميع الرهائن في اليوم الأول من الهدنة، وإن أتت المحادثات اللاحقة ثمارها، فإن الحرب في غزة ستنتهي.


    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينزل من طائرة الرئاسة عند عودته إلى قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند في 7 سبتمبر 2025. (Mandel NGAN / AFP)
    ولم تؤكد إسرائيل قبولها لعرض ترامب، لكنها “تدرسه بجدية بالغة”، وفقًا لمصدر مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وفي ردها في وقت متأخر من يوم الأحد على تصريحات ترامب، قالت حماس إنها مستعدة للعودة فورًا إلى طاولة المفاوضات.

    وأكدت الحركة استعدادها “للجلوس فورًا على طاولة المفاوضات لمناقشة إطلاق سراح جميع الأسرى مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب، وانسحاب كامل من قطاع غزة، وتشكيل لجنة فلسطينية مستقلة لإدارة شؤون القطاع”.

    وقالت إسرائيل إنها لن تنهي الحرب إلا إذا أُطلق سراح جميع الرهائن، ونزعت حماس سلاحها، وتم نزع سلاح غزة، وشُكلت حكومة جديدة للقطاع لا تضم حماس ولا السلطة الفلسطينية التي تتخذ من رام الله مقرًا لها.

    كما أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يوم الاثنين إسرائيل بسبب ”القتل الجماعي“ للمدنيين الفلسطينيين في غزة و ”عرقلة تقديم المساعدات الكافية لإنقاذ الأرواح“، قائلاً إن على إسرائيل أن تجيب عن ذلك أمام محكمة العدل الدولية.

    لم يصل فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إلى حد وصف الحرب على غزة بأنها إبادة جماعية متواصلة، كما حثه على ذلك مئات من موظفي الأمم المتحدة.

    وترفض إسرائيل بشدة مثل هذه الادعاءات، وتقول إنها تحرص على تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين على الرغم من وجود مسلحين يعملون من بينهم.

    لكن في كلمته الافتتاحية للدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أعرب تورك عن رعبه مما أسماه ”الاستخدام الصريح لخطاب الإبادة الجماعية“ و”التجريد المشين من الإنسانية“ للفلسطينيين من قبل كبار المسؤولين الإسرائيليين.

    وقال تورك إن “القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين في غزة على يد إسرائيل؛ وإلحاقها بهم معاناة لا توصف وتدميرًا شاملاً؛ وعرقلتها وصول المساعدات الكافية لإنقاذ الأرواح وما ترتب على ذلك من مجاعة للمدنيين؛ وقتلها للصحفيين؛ وارتكابها جريمة حرب تلو الأخرى، كل ذلك يصدم ضمير العالم“.

    وأضاف تورك ”على إسرائيل أن تجيب عن تهم أمام محكمة العدل الدولية، والأدلة على ذلك تتزايد“، في إشارة إلى حكم محكمة العدل الدولية في يناير/كانون الثاني بأن إسرائيل عليها التزام قانوني بمنع أعمال الإبادة الجماعية (رغم أن المحكمة لم تتهمها بارتكاب مثل هذه الأعمال)

    استشهدت إسرائيل بحقها في الدفاع عن النفس عقب هجوم حماس الدامي الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين كرهائن، وتعهدت بمواصلة الحملة حتى القضاء على حماس كقوة حاكمة في غزة يمكنها الاستمرار في تهديدها.

    وتقول وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس إن أكثر من 64 ألف فلسطيني في القطاع قُتلوا خلال الحرب حتى الآن، إلا أنه لا يمكن التحقق من هذا العدد وهو لا يميز بين المدنيين والمقاتلين. وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 22 ألف مقاتل في المعركة حتى أغسطس و1600 مسلح آخر داخل إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر.

    وقد أعلنت إسرائيل أنها تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين إلى أدنى حد ممكن، وتشدد على أن حماس تستخدم المدنيين في غزة كدروع بشرية، وتقاتل من مناطق مدنية تشمل المنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد.

    وبلغ عدد القتلى الإسرائيليين في الهجوم البري ضد حماس في غزة والعمليات العسكرية على طول الحدود مع القطاع 461 قتيلاً.

    كما تطرق تورك إلى حقوق الإنسان والنظام الدولي في جميع أنحاء العالم، قائلاً إنهما يتعرضان للتقويض بسبب ”اتجاهات مقلقة“ تشمل تمجيد العنف وانسحاب بعض الدول من النظام المتعدد الأطراف.

    وقال: ”قواعد الحرب يتم تمزيقها – دون أي مساءلة تقريبًا“.

    وأدان تورك ما وصفه بانتهاكات واسعة النطاق في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، وكذلك في النزاعات الدائرة في السودان وميانمار وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    اقرأ المزيد عن
    خرج الإسرائيليون في جميع أنحاء البلاد لمشاهدة “القمر الدموي” خلال خسوف كلي نادر للقمر مساء الأحد، كما فعل ملايين الأشخاص حول العالم.

    كان الخسوف مرئيًا في جميع أنحاء آسيا وأجزاء من أوروبا وأفريقيا.

    خيم الكثيرون في إسرائيل مع عائلاتهم أو أصدقائهم لمشاهدة هذه الظاهرة في ساعات المساء الأولى.

    وتحدث هذه الظاهرة التي تُلوّن قمر الأرض باللون الأحمر، عندما تكون الشمس والأرض والقمر على خط واحد تماما بهذا الترتيب، وعندما يكون القمر في طور البدر.

    وأتيحت الفرصة الأفضل لمشاهدة هذه الظاهرة في آسيا، خصوصا في الصين والهند، وكذلك لسكان شرق إفريقيا وغرب أستراليا.

    استمر الخسوف الكلي للقمر من الساعة 7:30 مساءً إلى 8:52 مساء بالتوقيت المحلي في إسرائيل.


    عائلات إسرائيلية تستعد لمشاهدة خسوف القمر في مرتفعات الجولان، 7 سبتمبر/أيلول 2025. (Michael Giladi/Flash90)
    كما حصل السكان في أوروبا وإفريقيا على فرصة لرؤية خسوف جزئي لفترة وجيزة أثناء طلوع القمر في وقت مبكر من المساء. وكان الأقل حظا سكان القارتين الأميركيتين الذين لم يتمكنوا من مشاهدة هذه الظاهرة.

    ويتحول لون القمر إلى الأحمر أثناء انزلاقه إلى ظل الأرض الذي يحجب أشعة الشمس، ويفقد تدريجا بريقه الأبيض. وأوضح عالم الفيزياء الفلكية في جامعة بلفاست راين ميليغان أن أشعة الشمس الوحيدة التي تصل إليه “تنعكس وتتشتت عبر الغلاف الجوي للأرض”.

    وأضاف في حديث لوكالة “فرانس برس” أن الأطوال الموجية الزرقاء للضوء أقصر من الأطوال الموجية الحمراء، وبالتالي يسهل تشتيتها أثناء مرورها عبر الغلاف الجوي للأرض، مشيرا إلى أن “هذا ما يعطي القمر لونه الأحمر الشبيه بلون الدم”.


    منظر لخسوف القمر “القمر الدموي” من شمال إسرائيل في 7 سبتمبر 2025. (Ayal Margolin/Flash90)
    وفي حين أن رصد كسوف الشمس يتطلب نظارات خاصة، فلا حاجة في المقابل سوى إلى طقس مؤات وسماء صافية والوجود في الموقع المناسب لمشاهدة خسوف القمر.

    وهذا الخسوف الكلي للقمر، وهو الثاني هذا العام بعد الخسوف الذي رصد في آذار/مارس، يشكل مقدمة للكسوف الشمسي الكبير المتوقع العام المقبل في 12 آب/أغسطس 2026.

    وهذا الكسوف الكلي للشمس، وهو الأول في أوروبا منذ العام 2006، سيكون مرئيا بالكامل في إسبانيا وأيسلندا، وجزئيا في دول أخرى.


    خسوف جزئي للقمر فوق كنيسة في القدس، 7 سبتمبر، 2025. (AP/Mahmoud Illean)
    في إسبانيا، سيكون الكسوف الكلي مرئيًا ضمن نطاق يبلغ حوالي 160 كيلومترا بين مدريد وبرشلونة، لكن أيا من المدينتين لن تشهد الظاهرة بالكامل، وفقًا لميليغان.

    سيكون هذا أول كسوف كلي للشمس منذ أن شهدته أمريكا الشمالية في أبريل 2024.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  7. افتراضي

    دراسة: العيادات المؤقتة في غزة معرضة لخطر الإنهيار مع نفاد الإمدادات العاجلة
    13:23 ,2025 سبتمبر
    17
    طفل فلسطيني أصيب برصاص أثناء انتظاره شاحنات المساعدات التي تدخل شمال قطاع غزة عبر معبر زيكيم، يتم إنزاله من سيارة إسعاف بعد وصوله لتلقي الرعاية الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 27 يوليو/تموز 2025. (عمر القطا/وكالة الصحافة الفرنسية)
    طفل فلسطيني أصيب برصاص أثناء انتظاره شاحنات المساعدات التي تدخل شمال قطاع غزة عبر معبر زيكيم، يتم إنزاله من سيارة إسعاف بعد وصوله لتلقي الرعاية الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 27 يوليو/تموز 2025. (عمر القطا/وكالة الصحافة الفرنسية)
    حذرت دراسةٌ تمت مراجعتها من قبل النظراء ونُشرت يوم الأربعاء من أن المراكز الطبية المُرتجلة في غزة، والعيادات المؤقتة المُقامة في خيام وملاجئ مؤقتة – بعضها تُديره وزارة الصحة التي تُديرها حماس والبعض الآخر تُديره منظمات غير ربحية أو فرق تطوعية – تُكافح لتوفير الرعاية الأساسية في ظل نقصٍ حادٍّ في الأدوية والمعدات والكوادر المُدرَّبة.

    وتُلقي الدراسة، التي نُشرت في مجلة “PLOS Global Public Health” – التي وُصفت على موقعها الإلكتروني بأنها “منتدى بحثي مفتوح الوصول يتجاوز التخصصات والحدود الإقليمية” – الضوء على كيفية تدهور هذه الوحدات الصغيرة، التي أُنشئت كبدائل للمستشفيات، وتعرضت لضغطٍ هائلٍ خلال ما يقرب من عامين من الحرب.

    ردًّا على التقرير، قالت إسرائيل إنها تُواصل تسهيل دخول الإمدادات الطبية إلى قطاع غزة، مع الحفاظ على اتصالٍ مُستمرٍّ مع منظمات الإغاثة.

    كان وضع القطاع الصحي في غزة محور جدلٍ دوليٍّ طوال الصراع الدائر. فقد شنَّت إسرائيل هجماتٍ مُتكررة داخل المرافق الطبية وحولها، وهي عملياتٌ أثارت إدانةً من المنظمات الإنسانية والحكومات الأجنبية على حدٍّ سواء.

    في الآونة الأخيرة، في أغسطس/آب، قصف الجيش الإسرائيلي مستشفى ناصر في خان يونس بالدبابات، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا على الأقل، وفقًا لوزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس، بمن فيهم عمال إنقاذ وصحفيون. وأظهرت اللقطات رجال الإنقاذ الذين وصلوا إلى موقع الهجوم الأول وقد غمرهم الدخان والحطام عندما أصابتهم ضربة ثانية.

    تصر إسرائيل على أن حماس تغلغلت بشكل منهجي داخل مستشفيات غزة، محولةً إياها إلى مراكز عسكرية، وبالتالي جردتها من الحماية التي يكفلها لها القانون الدولي.

    ويبدو أن وثائق من وزارة الداخلية والأمن الوطني في حماس، والتي يعود تاريخها إلى عام 2020، لكن الجيش الإسرائيلي رفع عنها السرية الأسبوع الماضي ونشرتها منظمة “مونيتور” غير الحكومية، تدعم هذا الادعاء. توضح الملفات بالتفصيل كيف استخدمت حماس المستشفيات لإيواء نشطائها، واستضافة اجتماعات القيادة، وإنشاء بنية تحتية آمنة للاتصالات، مع فرض قيود على منظمات الإغاثة الدولية لمنع كشف أنشطتها.


    تظهر هذه اللقطة من مقطع فيديو المقذوفة الثانية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي في تتابع سريع على درج خارج مستشفى ناصر، بعد دقائق فقط من جولة أولى من الهجمات التي ضربت المبنى في خان يونس، قطاع غزة، يوم الاثنين 25 أغسطس/آب 2025. (UGC عبر AP)
    وثّقت دراسة PLOS واقع انهيار النظام الصحي في غزة بتفصيلٍ صارخ.

    أجرى الباحثون استطلاعًا شمل 28 نقطة طبية في جميع أنحاء القطاع بين أكتوبر وديسمبر 2024، ووجدوا أن المرافق تعاني من نقصٍ جعل الكثيرين غير قادرين على تقديم رعايةٍ آمنةٍ أو موثوقة. وكانت الأدوية الأساسية، مثل الأنسولين وعلاجات السرطان وأدوية الصرع، غائبةً تمامًا تقريبًا، بينما نادرًا ما كانت المضادات الحيوية والأدوية النفسية وحتى مسكنات الألم الأساسية متوفرة.

    كانت المعدات شحيحةً أيضًا. لم يكن لدى سوى عدد قليل من النقاط الطبية إمدادات أكسجين، ولم يكن سوى لدى اثنيتن منها ثلاجات عاملة لتخزين اللقاحات أو الأدوية الحساسة للحرارة. وكانت لوازم علاج الإصابات، بما في ذلك أدوات الخياطة ومواد التعقيم، مفقودة في العديد من المواقع. في بعض الحالات، كانت الوحدات تعمل دون أدنى مستوى من النظافة، إذ كانت تفتقر إلى الصابون والمطهرات وأنظمة تصريف مياه الصرف الصحي.

    وكتب واضعو الدراسة: “إن النقص الحاد في المعدات الطبية الحيوية… يحدّ بشدة من قدرة المرافق الطبية على تقديم الرعاية الكافية، لا سيما لمرضى الصدمات والحالات الحرجة”. كما كتبوا “ومن المرجح أن يساهم غياب هذه الإمدادات في حدوث وفيات كان من الممكن منعها”.


    امرأة فلسطينية تواسي طفلاً في مستشفى ناصر في خان يونس، 31 أغسطس/آب 2025. (أ ف ب)
    كما صوّر المقال قوة عاملة مثقلة بالأعباء. فمع متوسط ​​سبعة موظفين فقط لكل نقطة طبية، عالجت المواقع ما معدله 117 مريضًا يوميًا. وأفاد ثلثا الموظفين بعدم تلقيهم أي تدريب منذ انضمامهم، ولم يحصل الكثيرون منهم على أي دعم نفسي واجتماعي رغم عملهم تحت ضغط مستمر. وكانت الرواتب غير منتظمة، وفي بعض الحالات، معدومة.

    خلال فترة المسح، قُتل عامل صحي واحد على الأقل في غارة جوية للجيش الإسرائيلي، وأصيب عدد آخر، بينما لحقت أضرار مباشرة بمنشأتين.

    كانت الخدمات المقدمة متقطعة ومحدودة. قدمت جميع المواقع تقريبًا الرعاية الأولية العامة ورعاية الأطفال، لكن أقل من نصفها قدمت خدمات علاج الصدمات أو خدمات الأمومة. كانت خدمات الصحة النفسية ”شبه معدومة“ على الرغم من الحاجة الواسعة إليها. ولم تكن حملات التطعيم والفحوصات السابقة للولادة وبرامج التغذية متاحة إلا بشكل متقطع.

    وتزامنت هذه النتائج مع تحديث للوضع أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العاشر من سبتمبر/أيلول، والذي وصف النظام الصحي في غزة بأنه “مثقل بتدفق أعداد كبيرة من الضحايا” ويعاني من نقص حاد في الدم.


    فلسطينيون يتبرعون بالدم في مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب قطاع غزة، الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. (صورة أسوشيتد برس/محمد دهمان)
    في 7 سبتمبر/أيلول، أصدرت وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حماس، نداءً عاجلاً للتبرع بالدم بعد نفاد آخر دفعة من وحدات الدم، والبالغة 6000 وحدة، والتي وصلت في 4 أغسطس/آب، خلال 20 يوماً. ويقدر مسؤولو الإغاثة أن غزة تحتاج إلى 350 وحدة يومياً، إلا أن عدد المتبرعين انخفض بشكل حاد وسط انتشار الجوع والمرض والنزوح.

    كما حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من “عواقب وخيمة” على النساء والفتيات إذا استمر القتال في القطاع. ووُصفت أربعة مستشفيات و23 عيادة تقدم رعاية التوليد والأطفال حديثي الولادة في مدينة غزة بأنها “معرضة لخطر الإغلاق الوشيك”، بينما تعاني المرافق في جنوب القطاع بالفعل من ضغط يفوق طاقتها. وقد ولدت أكثر من 465 امرأة أطفالهن خارج المستشفيات في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، والعديد منهن دون أي دعم طبي، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

    وفي محاولة لسد هذه الفجوة، افتتح صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه مستشفى ميدانيا جديدا للولادة في أغسطس/آب، مجهزا لعمليات الولادة القيصرية والجراحات النسائية، كما سلم ست شاحنات محملة بحزم الصحة الإنجابية لدعم أكثر من 200 ألف خدمة للصحة الجنسية والإنجابية.


    فاطمة عرفة، امرأة فلسطينية حامل ونازحة، تخضع لفحص طبي في مستشفى الحلو في مدينة غزة، شمال قطاع غزة، 10 يوليو/تموز 2025. (إبراهيم حجاج/رويترز)
    حتى هذه التدابير الطارئة لا تزال هشة. في 8 سبتمبر/أيلول، أفادت منظمة “الحملة الطبية لفلسطين” (MAP)، وهي منظمة خيرية بريطانية تقدم خدمات طبية في الضفة الغربية وغزة ولبنان، بأن نقطة طبية تدعمها من خلال شريكتها، منظمة “أرض الإنسان” الصحية في غزة، اضطرت إلى إغلاق مقرها بعد تعرضها لأضرار جراء غارة جوية قريبة.

    ردًا على النتائج التي نشرتها PLOS والانتقادات الأوسع، صرحت هيئة منسق أنشطة الحكومة في المناطق التابعة لوزارة الدفاع بأن إسرائيل واصلت تسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك الإمدادات الطبية والأدوية. ووفقًا للوكالة، دخل أكثر من 3500 طن من المعدات الطبية إلى القطاع في الأسابيع الأخيرة، حيث تم تنسيق عمليات التسليم مسبقًا وتنفيذها بالتعاون مع منظمات الإغاثة الدولية.

    وأضافت الهيئة أيضًا أن الجيش الإسرائيلي يُحافظ على اتصال منتظم مع المنظمات الدولية العاملة في غزة لدعم المستشفيات والمرافق الميدانية، وتعهدت بأن تواصل إسرائيل السماح بدخول المعدات الطبية بما يتماشى مع القانون الدولي.


    شاحنة تحمل مساعدات إنسانية تسير على طريق في دير البلح في وسط قطاع غزة في 21 أغسطس/آب 2025. (إياد بابا/وكالة الصحافة الفرنسية)
    في بيان ردًا على رسالة نشرتها النقابة الطبية في إسرائيل في وقت سابق من هذا العام تحث على زيادة الوصول إلى الإمدادات الطبية، قال مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إنه دعم منظمات الإغاثة الدولية في إنشاء 13 مستشفى ميدانيًا في غزة، مُجهّزة بالإمدادات الأساسية.

    وفي الوقت نفسه، أكدت الوحدة على اتخاذ تدابير لمنع حماس من تحويل الإمدادات الإنسانية للاستخدام العسكري.

    ومع ذلك، يؤكد المنتقدون على ضرورة بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين من الآثار الأوسع للحرب.

    وقالت فكر شلتوت، مدير MAP في غزة: “ما نشهده في مدينة غزة ليس أضرارًا جانبية؛ بل هو النتيجة المتوقعة والتي يمكن منعها للسياسات والإجراءات الإسرائيلية المتعمدة التي تضر بالمدنيين والرعاية الصحية، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي”.

    وقالت: “يجب على المملكة المتحدة والحكومات الأخرى ألا تستمر في الوقوف مكتوفة الأيدي بينما يتعرض المدنيون للقصف والتجويع والحرمان الممنهج من المساعدات المنقذة للحياة”.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  8. افتراضي

    المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن غارة الدوحة فشلت في تحقيق أهدافها
    06:11 ,2025 سبتمبر
    12
    تظهر الصورة الأضرار التي لحقت بمجمع يضم القيادة السياسية لحركة حماس في الدوحة، قطر، بعد غارة إسرائيلية في 10 سبتمبر/أيلول 2025. (AP/Jon Gambrell)
    تظهر الصورة الأضرار التي لحقت بمجمع يضم القيادة السياسية لحركة حماس في الدوحة، قطر، بعد غارة إسرائيلية في 10 سبتمبر/أيلول 2025. (AP/Jon Gambrell)
    تشير التقديرات المتزايدة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن غارة يوم الثلاثاء التي استهدفت اغتيال قادة حماس في قطر قد فشلت، وفقًا لتقرير تلفزيوني إسرائيلي غير مؤكد بث مساء الخميس، والذي أفاد بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بذلك.

    أفادت القناة 12، نقلا عن مصدر إسرائيلي لم تُكشف هويته، أن أحدث المؤشرات التي تلقتها المؤسسة الدفاعية تشير إلى أن غالبية أهداف العملية لم تُقتل، وأن اسرائيل لا تزال تأمل في مقتل شخص أو اثنين، لكن هذا أيضا يبدو أكثر شكا.

    وأضاف التقرير أنه بالإضافة إلى الولايات المتحدة، تم إبلاغ وزراء الحكومة يوم الخميس بأن العملية ربما فشلت في تحقيق هدفها المنشود.

    ويتحقق مسؤولو الأمن الذين يناقشون الغارة مما إذا كانت المتفجرات المستخدمة غير كافية، أو ما إذا كان مسؤولو حماس قد تمكنوا من الانتقال إلى جزء آخر من المبنى المستهدف قبل سقوط القنابل.

    واستهدفت الغارة الجوية الإسرائيلية الجريئة يوم الثلاثاء اجتماعًا لكبار قادة حماس، حيث أفادت تقارير أنهم كانوا مجتمعين في الدوحة لمناقشة اقتراح جديد لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة.

    يُعتقد أن الاجتماع ضم جميع كبار قادة الحركة خارج غزة، بمن فيهم قائد وحدات حماس في غزة، خليل الحية؛ زاهر جبارين، الذي يقود حماس في الضفة الغربية؛ محمد درويش، رئيس مجلس شورى حماس؛ نزار عوض الله؛ وخالد مشعل، رئيس حماس في الخارج.

    وأصرت حماس على أنه لم يُقتل أي من كوادرها القيادية في الغارة، لكن خمسة أعضاء من المستوى الأدنى قُتلوا، بمن فيهم جهاد لباد، رئيس مكتب المسؤول الكبير في حماس، خليل الحية؛ همام الحية، نجل خليل الحية؛ ثلاثة آخرين وُصفوا بأنهم “شركاء” – إما مستشارون أو حراس شخصيون: عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد عبد الملك. بالإضافة إلى ذلك، قُتل ضابط أمن قطري، وهو العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري.


    تظهر هذه اللقطة من مقطع فيديو بثته قناة قطر التلفزيونية رجالاً يحملون جثثاً ملفوفة بالأعلام لستة أشخاص قتلوا في غارة إسرائيلية على شخصيات من حماس قبل يومين، داخل مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الدوحة في 11 سبتمبر/أيلول 2025. (QATAR TV / AFP)
    ومع ذلك، ورغم مزاعم حماس، لا تزال نتائج الغارة محاطة بالغموض، إذ لم يُشاهد الحية ولا أيٌّ من كبار مسؤولي الحركة في جنازة الرجال الستة في الدوحة يوم الخميس، رغم وجود ابنه بين القتلى.

    في غضون ذلك، أصدر أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيانًا مشتركًا نادرًا يوم الخميس أدانوا فيه الغارة الإسرائيلية على الدوحة.

    تطلب هذا البيان الصحفي دعم جميع الأعضاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي رفضت حتى الآن توجيه أي انتقادات لإسرائيل في المجلس.

    لذلك، كان دعمها للبيان انعكاسًا لاستياء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الهجوم الذي أمر به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وجاء في البيان: “أعرب أعضاء مجلس الأمن عن إدانتهم للضربات الأخيرة على الدوحة، أرض وسيط رئيسي، في 9 سبتمبر/أيلول. وأعربوا عن أسفهم العميق لسقوط ضحايا مدنيين”.


    يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بشأن الوضع في غزة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 10 أغسطس/آب 2025. (John Lamparski / AFP)
    أكد أعضاء المجلس على أهمية خفض التصعيد، وأعربوا عن تضامنهم مع قطر. وأكدوا دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

    وأكد أعضاء المجلس دعمهم للدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة في المنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة.

    وأضاف البيان “أكد أعضاء المجلس على أن إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم الذين قتلتهم حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة يجب أن يظلا على رأس أولوياتنا. وفي هذا الصدد، أكدوا مجدداً على أهمية الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة، ودعوا الأطراف إلى اغتنام فرصة السلام”.

    ومن الجدير بالذكر أن البيان لم يذكر إسرائيل بالإسم.

    واجتمع مجلس الأمن في وقت لاحق من يوم الخميس لمناقشة الهجوم الإسرائيلي في اجتماع حضره رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي اتهم إسرائيل بمحاولة عرقلة جهود إنهاء حرب غزة، وإظهار الاحترام لأرواح الرهائن المحتجزين لدى حماس.

    قال أمام مجلس الأمن: “سنواصل دورنا الإنساني والدبلوماسي دون تردد، من أجل وقف إراقة الدماء”، وذلك بعد أن اقترح سابقا إعادة تقييم جهود الوساطة التي تبذلها بلاده في أعقاب الضربات الإسرائيلية في الدوحة.

    ودافع سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، عن هجوم الدوحة، قائلاً إن الهجوم “يبعث برسالة ينبغي أن يتردد صداها في أرجاء هذه القاعة”.

    وقال في اجتماع مجلس الأمن: “لا ملاذ للإرهابيين، لا في غزة، ولا في طهران، ولا في الدوحة. لا حصانة للإرهابيين”. وأضاف: “سنتحرك ضد قادة الإرهاب أينما كانوا”.

    ساهمت وكالات في هذا التقرير

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  9. افتراضي

    مقتل العشرات في ضربات إسرائيلية ونزوح الآلاف من مدينة غزة، لكن البعض يتعهدون بالبقاء في أماكنهم
    15:53 ,2025 سبتمبر
    17
    فلسطينيون نازحون يفرون من مدينة غزة سيراً على الأقدام وفي سيارات، حاملين أمتعتهم على طول الطريق الساحلي باتجاه جنوب غزة، 17 سبتمبر 2025. (AP/Abdel Kareem Hana)
    فلسطينيون نازحون يفرون من مدينة غزة سيراً على الأقدام وفي سيارات، حاملين أمتعتهم على طول الطريق الساحلي باتجاه جنوب غزة، 17 سبتمبر 2025. (AP/Abdel Kareem Hana)
    قُتل العشرات من الفلسطينيين في غارات شنها الجيش الإسرائيلي على غزة يوم الأربعاء، فيما قال الجيش إن الفلسطينيين يواصلون الفرار من مدينة غزة وسط هجوم كبير على أكبر منطقة حضرية في القطاع.

    وقالت السلطات الصحية المحلية التي تديرها حركة حماس إن ما لا يقل عن 30 شخصًا قُتلوا في أنحاء القطاع في غارات إسرائيلية، بينهم 19 في مدينة غزة. وواصلت القوات الإسرائيلية قصف المدينة وأجزاء أخرى من القطاع طوال الليل وحتى يوم الأربعاء، وهو اليوم الثاني من الهجوم البري للجيش الإسرائيلي في المنطقة.

    ولم يتسن التحقق من أرقام القتلى بشكل مستقل، وهي لا تميز بين المقاتلين والمدنيين. وقال مسؤولو الصحة في غزة إن من بين الضحايا عدة نساء وأطفال.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو قصف حوالي 50 هدفا في القطاع خلال الليل، معظمها في مدينة غزة، حيث تم قصف حوالي 140 هدفا خلال 24 ساعة. كما قال الجيش إن الأهداف شملت أنفاقا ومبان تستخدمها الجماعات المسلحة وخلايا وبنية تحتية أخرى، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية عن العملية المكثفة.

    ووفقا للتقارير، فجرت القوات الإسرائيلية مركبات غير مأهولة محملة بالمتفجرات يتم التحكم فيها عن بُعد في شمال غرب حي تل الهوا وجنوب مدينة غزة. وخلال الحرب، أعاد الجيش الإسرائيلي توظيف ناقلات الجنود المدرعة التي تم إخراجها من الخدمة عن طريق تعبئتها بالمتفجرات وتزويدها بقدرات التحكم عن بُعد، من أجل ادخالها إلى المناطق التي توجد بها بنية تحتية لحماس دون المخاطرة بحياة الجنود.

    وأفادت التقارير بوقوع غارات جوية وقصف مدفعي في عدة مناطق حول أطراف المدينة.

    يوم الأربعاء، قدر الجيش أن حوالي 400 ألف فلسطيني أخلوا مدينة غزة حتى الآن. لكن المدينة لا تزال مكتظة بالسكان على الرغم من أمر الإخلاء العام الصادر عن الجيش الإسرائيلي، الذي أمر المدنيين بالانتقال جنوبا إلى منطقة إنسانية.


    هذه الصورة، التي التقطت من موقع على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، تظهر الدخان المتصاعد خلال غارة إسرائيلية في 17 سبتمبر 2025. (Jack GUEZ / AFP)
    قبل أن تبدأ القوات الإسرائيلية استعداداتها لشن هجومها على حماس في المدينة، كان يقدّر عدد الفلسطينيين المقيمين فيها بنحو مليون نسمة. وفي الأيام الأخيرة، تسارعت وتيرة عمليات الإخلاء لتصل إلى عشرات الآلاف من الأشخاص يوميا، وفقا للجيش.

    وقد أدى هذا المعدل المتزايد إلى اكتظاظ السكان الذين يغادرون المدينة. حتى الآن، لم يتمكن سكان غزة من المغادرة إلا عبر شارع الرشيد الساحلي، الذي اكتظ بالمشاة والمركبات مع توجه الآلاف جنوبا لتجنب الهجوم.

    لكن يوم الأربعاء، أعلن الجيش أنه سيسهل فتح طريق إخلاء ثانٍ على طريق صلاح الدين، الطريق السريع الرئيسي بين شمال وجنوب غزة، والذي سيظل مفتوحا حتى ظهر يوم الجمعة. وقد استُخدم طريق صلاح الدين، وهو شريان رئيسي داخلي يمتد إلى وسط غزة، كطريق إخلاء رئيسي خلال الهجوم على مدينة غزة في الأشهر الأولى من الحرب.

    ومع ذلك، يقول العديد من سكان غزة إنه لا يوجد مكان آمن، وقد تعهدوا بالبقاء في منازلهم على الرغم من أمر الجيش الإسرائيلي بإخلائها.

    وقالت أم أحمد يونس، التي تعيش في منزلها المدمر جزئيا: ”لن أغادر غزة. هناك قصف هنا وهناك“.

    كما اشتكت من ارتفاع تكلفة الانتقال.

    وقالت السيدة البالغة من العمر 44 عاما: ”من أين سأجد 1000 أو 2000 دولار لتغطية تكاليف النقل؟ من أين سأشتري خيمة؟ لا توجد خيام والأسعار جنونية. الموت أرخص وأرحم”.


    فلسطينيون نازحون يفرون من مدينة غزة سيرًا على الأقدام وفي سيارات، حاملين أمتعتهم على طول الطريق الساحلي باتجاه جنوب غزة، 17 سبتمبر 2025. (AP Photo/Abdel Kareem Hana)
    وقالت فاطمة لبد، وهي أم لأربعة أطفال، إنها غادرت مدينة غزة مع 10 من أقاربها، لكنها شعرت أن المحنة لا تطاق.

    وقالت السيدة البالغة من العمر 36 عاما ”أتمنى أن نموت جميعا معا“.

    وأضافت ”ليلة أمس، نمنا في الشارع على شاطئ البحر في دير البلح – لم يكن هناك مكان لنصب خيمة… بكيت طوال الليل وأنا أنظر إلى أطفالي وهم ينامون على الأرض“.


    جندي يعمل في غزة في صورة نشرت في 17 سبتمبر 2025. (Israel Defense Forces)
    وقدّر الجيش أنه، بالإضافة إلى حوالي 600 ألف مدني لم يتم إخلاؤهم بعد، هناك الآلاف من مقاتلي حماس في مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن عددًا من الرهائن الإسرائيليين محتجزون في المدينة.

    تحتجز الجماعات المسلحة في غزة 48 رهينة، من بينهم 47 من أصل 251 رهينة اختطفهم مسلحون بقيادة حماس خلال الهجوم الذي شنته في 7 أكتوبر 2023 وأدى إلى اندلاع الحرب. يُعتقد أن 20 رهينة لا يزالون على قيد الحياة، في حين أن هناك مخاوف شديدة على اثنين آخرين. ويُعتقد أن الباقين قد لقوا حتفهم. كما تحتجز حماس رفات جندي إسرائيلي قُتل في عام 2014.

    مع اشتداد العمليات البرية والجوية في المدينة، قالت هيئة تنظيم الاتصالات الفلسطينية، ومقرها الضفة الغربية، إن الضربات الإسرائيلية على خطوط الشبكة الرئيسية في شمال غزة أدت إلى انهيار خدمات الإنترنت والهاتف، مما أدى إلى عزل سكان غزة عن العالم الخارجي.


    هذه الصورة مأخوذة من موقع على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة وتُظهر المباني المدمرة في الأراضي الفلسطينية في 17 سبتمبر 2025. (Jack GUEZ / AFP)
    في غضون ذلك، حث تحالف من منظمات الإغاثة الرائدة يوم الأربعاء المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لوقف الهجوم الإسرائيلي على المدينة.

    وجاء في البيان الذي وقعه قادة أكثر من 20 منظمة إغاثية تعمل في غزة، بما في ذلك المجلس النرويجي للاجئين ومنظمة “أنيرا” ومنظمة “أنقذوا الأطفال”: ”ما نشهده في غزة ليس فقط كارثة إنسانية غير مسبوقة، بل ما خلصت إليه لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة الآن هو إبادة جماعية“.

    وأضاف البيان: ”يجب على الدول استخدام كل الأدوات السياسية والاقتصادية والقانونية المتاحة لها للتدخل. فالخطب الرنانة والتدابير النصفية لا تكفي. هذه اللحظة تتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة“.


    مركبة مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي تتحرك بالقرب من السياج الحدودي مع قطاع غزة، 17 سبتمبر 2025. (Jack GUEZ / AFP)
    وأشار البيان إلى تقرير صدر الثلاثاء عن لجنة من خبراء الأمم المتحدة، اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. ورفضت إسرائيل نتائج اللجنة رفضا قاطعا.

    كما دحضت إسرائيل بشدة الاتهامات بوجود أزمة إنسانية في غزة، قائلة إنها تبذل جهودًا لتقديم المساعدات إلى المدنيين في غزة. واتهمت الأمم المتحدة بالتأخير في توزيع المساعدات واتهمت حماس بسرقة الإمدادات.

    وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إن ما يقرب من 230 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية دخلت القطاع يوم الثلاثاء عبر معبري كيرم شالوم وزيكيم.

    وفقا للمنسق، جمعت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى ما يقرب من 250 شاحنة من المساعدات من الجانب الغزي من المعابر يوم الثلاثاء لتوزيعها. وقد تم الإبلاغ عن كميات مماثلة من المساعدات يوميا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وقالت وحدة التنسيق إن ”محتويات مئات الشاحنات لا تزال تنتظر التجميع على الجانب الغزي من المعابر“.

    وقد صرحت الأمم المتحدة أنه يجب توزيع 600 شاحنة من المساعدات يوميا من أجل إطعام سكان القطاع البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة بشكل لائق في خضم الحرب.


    متظاهرون يطالبون بإنهاء الحرب واتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في 16 سبتمبر 2025. (AHMAD GHARABLI / AFP)
    وقالت وحدة التنسيق إن ”صهاريج وقود تابعة للأمم المتحدة دخلت أمس لتشغيل الأنظمة الإنسانية الأساسية“، وأنها نسقت دخول وخروج عمال الإغاثة الإنسانية الذين يتناوبون على الدخول والخروج من غزة.

    تقول وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس إن أكثر من 64 ألف شخص في القطاع قُتلوا أو يُعتقد أنهم لقوا حتفهم في القتال حتى الآن، على الرغم من أنه لا يمكن التحقق من عدد الضحايا وهو لا يميز بين المدنيين والمقاتلين. وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 22 ألف مقاتل في المعارك حتى أغسطس، و 1600 مسلح آخر داخل إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر، الذي قتل فيه المسلحون بقيادة حماس حوالي 1200 شخص.

    وقد أعلنت إسرائيل أنها تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين إلى أدنى حد ممكن، وتشدد على أن حماس تقاتل من مناطق مدنية، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد.

    وبلغ عدد القتلى الإسرائيليين في الهجوم البري ضد حماس في غزة والعمليات العسكرية على طول الحدود مع القطاع 465 قتيلا.

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]

  10. افتراضي

    مقتل جندي إسرائيلي في هجوم قناص على موقع حراسة في مدينة غزة
    06:26 ,2025 سبتمبر
    25
    الرقيب أول شلاخيو شمعون دمالاش، 21 عامًا، من الكتيبة 932 في لواء ناحال (Israel Defense Forces)
    الرقيب أول شلاخيو شمعون دمالاش، 21 عامًا، من الكتيبة 932 في لواء ناحال (Israel Defense Forces)
    أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس مقتل جندي في هجوم قناصة من حركة حماس في مدينة غزة يوم الأربعاء.

    أُعلن عن مقتل الجندي القتيل وهو الرقيب أول شلاخيو شمعون دمالاش، 21 عاما، من الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال، من بئر السبع.

    ووفقا لتحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، كان دمالاش يشغل موقع حراسة في معسكر للجيش عندما تعرض لنيران قناصة.

    وغرد وزير الدفاع يسرائيل كاتس قائلا، “أعمق تعازي” للعائلة، قائلًا إن دولة إسرائيل “تكرم شجاعته وتحتضن عائلته في هذه اللحظات العصيبة”.

    ووصفه آفي إيفن حاييم، أحد المتطوعين الذين التقوا دمالاش، لصحيفة هآرتس بأنه “جندي شجاع ومتواضع ذو ابتسامة عريضة وقلب كبير”.

    وقال إيفن حاييم: “أظهر شلاخيو القوة إلى جانب حسن نية نادر؛ كان يتواصل مع الجميع، ويحب أصدقاءه، وكان دائما يتطوع أولاً للبقاء والوقوف في الخطوط الأمامية”.


    تصاعد الدخان من مدينة غزة بعد غارة جوية إسرائيلية، 24 سبتمبر/أيلول 2025. (Fathi Ibrahim/Flash90)
    بوفاته، ارتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي في هجومه الجديد على مدينة غزة إلى اثنين، بينما بلغ عدد قتلى إسرائيل في الحرب ضد حماس في غزة وفي العمليات العسكرية على طول الحدود مع القطاع 471. ويشمل العدد ضابطي شرطة وثلاثة متعاقدين مدنيين مع وزارة الدفاع.

    في غضون ذلك، أسفرت غارة جوية إسرائيلية على منزل لجأ إليه النازحون في وسط غزة عن مقتل 11 شخصا على الأقل يوم الخميس، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم الدفاع المدني الذي تديره حماس لوكالة فرانس برس.

    كثفت إسرائيل هجومها على القطاع في الأسابيع الأخيرة، مما أجبر مئات الآلاف من الناس على الفرار والابتعاد عن الأذى في سعيها لإنهاء سيطرة حماس على مدينة غزة.

    وصرح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل قائلا: “قُتل 11 شخصا وفُقد أو جُرح الكثيرون بعد أن استهدفت غارة جوية إسرائيلية منزلًا… كان يؤوي نازحين شمال الزوايدة في وسط قطاع غزة”، مضيفا أن العديد من الأطفال كانوا من بين القتلى.

    لا يمكن التحقق من عدد القتلى بشكل مستقل، ولم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.

    تقول وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس إن أكثر من 65 ألف فلسطيني في القطاع قُتلوا خلال الحرب حتى الآن، على الرغم من أنه لا يمكن التحقق من عدد القتلى ولا يُفرق بين المدنيين والمقاتلين. وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 22 ألف مقاتل في المعارك حتى أغسطس/آب، بالإضافة إلى 1600 آخرين داخل إسرائيل أثناء وبعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مباشرةً.

    وتؤكد إسرائيل أنها تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وتؤكد أن حماس تستخدم مدنيي غزة كدروع بشرية، وتقاتل من مناطق مدنية، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد.

    ساهم فريق تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

    اقرأ المزيد عن

    « وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا »
    صدق الله العظيم
    [ الإسراء: 104]