لَكَ يَا وَدُودُ عِبَادَتِي وَمَحَبَّتِي
يَا خَيْرَ أَحْبَابِي أُحِبُّكَ صَادِقَا
لَا شَيْءَ أَرْحَمُ مِنْكَ فِي الأُولَى وَفِي الْـ
أُخْرَى بِنَا وَلِذَا قَصَدْتُكَ وَاثِقَا
وَعَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ بَحَثْتُ مُبْـ
تَهِلًا مُنِيبًا مُنْذُ كُنْتُ مُرَاهِقَا
فَهَدَيْتَنِي لِلْحَقِّ إِذْ أَتْمَمْتَ لِي
نُورِي فَشُكْرًا مِنْ فُؤَادِي دَافِقَا
رِضْوَانُكَ اللَّهُمَّ غَايَةُ عَبْدِكَ الْـ
أَوَّابِ وَالأَوَّابُ لَيْسَ مُفَارِقَا
مَا دُمْتَ غَايَتَهُ وَحُبُّكَ زَادُهُ
وَإِلَيْكَ وِجْهَتُهُ وَيَصْعَدُ شَاهِقَا
لَا مُغْرِيَاتِ أَمَامَهُ تُلْهِيهِ عَنْ
غَايَاتِهِ بَلْ لَا تُشَكِّلُ عَائِقَا
الحَقُّ أَصْبَحَ بَاطِلًا فِي أَعْيُنِ الـ
سُّفَهَاءِ وَالبُهْتَانُ صَارَ حَقَائِقَا
زَمَنٌ يَرَوْنَ بِهِ المُضِلَّ المُفْتَرِي
الكَذَّابَ مَهْدِيًّا إِمَامًا خَارِقَا
وَالمَهْدِيُّ الحَقُّ المُؤَيَّدُ بِالبَيَا
نِ الحَقِّ صَدُّوا عَنْهُ صَدًّا حَارِقَا
زَمَنٌ يُشَرَّفُ فِيهِ مَنْ هُوَ مُتْرَفٌ
وَالعَابِدُ الأَوَّابُ صُنِّفَ فَاسِقَا
اللَّيْلُ فِي المِحْرَابِ فِي الثُّلُثِ الأَخِيـ
رِ يُعَدُّ عِنْدَ العَابِدِينَ دَقَائِقَا
فَتَفَكَّرُوا يَا مُلْحِدُونَ لِتُبْصِرُوا
لِتَرَى بَصَائِرُكُمْ إِلَهًا خَالِقَا
لِلِاحْتِكَامِ إِلَى الكِتَابِ لَوِ اسْتَجَا
بَ المُؤْمِنُونَ مَذَاهِبًا وَطَرَائِقَا
عِنْدَ الَّذِي اللهُ اصْطَفَاهُ عَلَيْهِمُ
مَلِكًا وَمَهْدِيًّا يُحِلُّ مَآزِقَا
لَهَدَاهُمُ المَهْدِيُّ وَلَمْلَمَ شَمْلَهُمْ
فَتَزِيدَهُمْ عِزًّا وَمُلْكًا لَائِقَا
لَوْ أَنَّهُمْ يَا رَبُّ بِالحَقِّ ارْتَضَوْا
لَوَقَيْتَهُمْ مِمَّا سَيَحْدُثُ لَاحِقَا
لَوْ أَذْعَنُوا لِلْحَقِّ لَانْتَصَرُوا عَلَى
أَعْدَائِهِمْ نَصْرًا عَزِيزًا خَارِقَا
يَا رَبُّ بِالتَّمْكِينِ عَجِّلْ عَاجِلًا
لِإِمَامِنَا وَانْصُرْهُ نَصْرًا لَائِقَا
مِنْكُمْ أَنَا وَأُحِبُّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْـ
صَارِ صِرْتُ لَكُمْ مُحِبًّا سَابِقَا
لَا تَعْذُلُونِي فِي اللِّقَاءِ بِكُمْ إِذَا
أَقْبَلْتُ مِنْ حُبِّي بِدَمْعِي غَارِقَا
وَسَنَلْتَقِي ، لَا شَكَّ ، يَا لَسَعَادَتِي،
فَلْتَعْذُرُونِي إِنْ أَتَيْتُ مُعَانِقَا
يُونُس أَحْمَد صَالِح العَوَاضِي
(https://n-ye.me/468923)
لَكَ يَا وَدُودُ عِبَادَتِي وَمَحَبَّتِي
يَا خَيْرَ أَحْبَابِي أُحِبُّكَ صَادِقَا
لَا شَيْءَ أَرْحَمُ مِنْكَ فِي الأُولَى وَفِي الْـ
أُخْرَى بِنَا وَلِذَا قَصَدْتُكَ وَاثِقَا
وَعَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ بَحَثْتُ مُبْـ
تَهِلًا مُنِيبًا مُنْذُ كُنْتُ مُرَاهِقَا
فَهَدَيْتَنِي لِلْحَقِّ إِذْ أَتْمَمْتَ لِي
نُورِي فَشُكْرًا مِنْ فُؤَادِي دَافِقَا
رِضْوَانُكَ اللَّهُمَّ غَايَةُ عَبْدِكَ الْـ
أَوَّابِ وَالأَوَّابُ لَيْسَ مُفَارِقَا
مَا دُمْتَ غَايَتَهُ وَحُبُّكَ زَادُهُ
وَإِلَيْكَ وِجْهَتُهُ وَيَصْعَدُ شَاهِقَا
لَا مُغْرِيَاتِ أَمَامَهُ تُلْهِيهِ عَنْ
غَايَاتِهِ بَلْ لَا تُشَكِّلُ عَائِقَا
الحَقُّ أَصْبَحَ بَاطِلًا فِي أَعْيُنِ الـ
سُّفَهَاءِ وَالبُهْتَانُ صَارَ حَقَائِقَا
زَمَنٌ يَرَوْنَ بِهِ المُضِلَّ المُفْتَرِي
الكَذَّابَ مَهْدِيًّا إِمَامًا خَارِقَا
وَالمَهْدِيُّ الحَقُّ المُؤَيَّدُ بِالبَيَا
نِ الحَقِّ صَدُّوا عَنْهُ صَدًّا حَارِقَا
زَمَنٌ يُشَرَّفُ فِيهِ مَنْ هُوَ مُتْرَفٌ
وَالعَابِدُ الأَوَّابُ صُنِّفَ فَاسِقَا
اللَّيْلُ فِي المِحْرَابِ فِي الثُّلُثِ الأَخِيـ
رِ يُعَدُّ عِنْدَ العَابِدِينَ دَقَائِقَا
فَتَفَكَّرُوا يَا مُلْحِدُونَ لِتُبْصِرُوا
لِتَرَى بَصَائِرُكُمْ إِلَهًا خَالِقَا
لِلِاحْتِكَامِ إِلَى الكِتَابِ لَوِ اسْتَجَا
بَ المُؤْمِنُونَ مَذَاهِبًا وَطَرَائِقَا
عِنْدَ الَّذِي اللهُ اصْطَفَاهُ عَلَيْهِمُ
مَلِكًا وَمَهْدِيًّا يُحِلُّ مَآزِقَا
لَهَدَاهُمُ المَهْدِيُّ وَلَمْلَمَ شَمْلَهُمْ
فَتَزِيدَهُمْ عِزًّا وَمُلْكًا لَائِقَا
لَوْ أَنَّهُمْ يَا رَبُّ بِالحَقِّ ارْتَضَوْا
لَوَقَيْتَهُمْ مِمَّا سَيَحْدُثُ لَاحِقَا
لَوْ أَذْعَنُوا لِلْحَقِّ لَانْتَصَرُوا عَلَى
أَعْدَائِهِمْ نَصْرًا عَزِيزًا خَارِقَا
يَا رَبُّ بِالتَّمْكِينِ عَجِّلْ عَاجِلًا
لِإِمَامِنَا وَانْصُرْهُ نَصْرًا لَائِقَا
مِنْكُمْ أَنَا وَأُحِبُّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْـ
صَارِ صِرْتُ لَكُمْ مُحِبًّا سَابِقَا
لَا تَعْذُلُونِي فِي اللِّقَاءِ بِكُمْ إِذَا
أَقْبَلْتُ مِنْ حُبِّي بِدَمْعِي غَارِقَا
وَسَنَلْتَقِي ، لَا شَكَّ ، يَا لَسَعَادَتِي،
فَلْتَعْذُرُونِي إِنْ أَتَيْتُ مُعَانِقَا
يُونُس أَحْمَد صَالِح العَوَاضِي
(https://n-ye.me/468923)