اقتباس من بيانات الامام ناصر محمد اليماني
قال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿٥٣﴾
فيقول أحد الجاهلين: "يا فلان، فهل تذكر ماذا كنّا نفعل أنا وأنت؟ ألم نزنِ سوياً بالعاهرات ونسكر سوياً في الكازينوهات، فكيف يجعلك الله فجأةً من المقرّبين من ربّ العالمين؟ بل إنّك في ضلالٍ مبينٍ". ونترك الجواب من الربّ مباشرة. قال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿٥٣﴾ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].*
*وعلى كل حال يا معشر الأنصار المكرّمين، لا يستهزئ بكم إلا معدوم البصيرة من كان في قلبه كبْرٌ وغرورٌ،]]*
*بقلم خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.*
03 - 07 - 2014 مـ
لقراءة البيان كاملاً لطفاً انقر هنا https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=149844
بل هو طعام يؤكل وملموس والايات بينات واضحات ، قول بني اسرائيل لن نصبر على طعام واحد ، يقصد به المن السلوى
وقول موسى لهم " أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ " قصده اتستبدلون طعاما منزلا من السماء بطعام يخرج من الارض
بارك الله فيكم اجمعين اخواني الاعزاء زادكم الله هدى وعلم وثبتنا واياكم على الحق
اولا طبقوا قاعده خليفه الله كما اخبرنا في بيان له
بان نبحث على نفس الكلمه في القران فيتضح المعنى او يفهم المعنى منها
اقرؤا الايه رقم 264 من سوره البقره
لقوله تعالى
ياايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى
صدق الله العظيم
اليست عكس المن والسلوى
والحكم الاول والاخير لله النعيم الاعظم
وخليفته في ارضه ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام من ربنا
الله يجزاك خير حبيبنا في الله المكرم ( هاني ) على هذه اللفتة الطيبة ،
وبالنسبة للمن في الصدقات ، فهو بذل المال بمقابل التذكير والتشهير ..!
بمعنى ان المتصدق يعطي ماله لشخص ثم يذكره مراراً وتكراراً بأنه أعطاه هذا المال من غير مقابل .. ولا يرجوا المقابل من رب العالمين
فهذا فهو المن ! التذكير الدائم بعطاء من غير مقابل ومن غير شيء يستحق العطاء …
وهو ما أشرت إليه من ناحية تشابه الكلمة بطعام المن ! فهو من رب العالمين من غير شيء او من غير اسباب تستوجب حدوثه ، وهو مجرد تشابه للمعنى ، وهو مجرد تدبر مني ولا دليل حق على مانقول اللهم اننا نطمع ان يأتينا العلم اليقين من معلمنا المهدي المنتظر عليه صلوات ربي وسلامه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والحمدلله رب العالمين