قال تعالى { ۞ أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیرࣱ مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ } صدق الله العظيم
[سُورَةُ الحَدِيدِ: ١٦]
اللهم إنا نشهدك وكفى بك شهيدآ سبحانك ، نعوذ بك أن نرضى حتى ترضى في نفسك ياحبيبنا يارحمن ، فما ذنب أحبابك ممن يحولون بيننا بين تحقيق عظيم نعيم رضوان نفسك هدفنا الأسمى ونعيمنا الأعظم وغايتنا العُظمى ، فعبدك لا يريد أن يرضى ولا يستطيع أن يرضى فهل يرضى الحبيب وأحب شيء في نفسه من كل شيء ومن نفسه متحسر وحزين ؟ نحن بوجهك يأحبيبنا يارحمن يانعيمنا الأعظم من كل شيء ، اللهم ثبتنا يامن تحول بيننا وبين قلوبنا وبيدك قلوبنا تقلبها كيف تشاء ، لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اليك ترجع كل الأمور تعلم خائنة الاعين وماتخفية الصدور والحكم لك وحدك لا شريك لك وسيعلم الذين كفروا أي منقلب سينقلبون .