- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
22 - ذو الحجّة - 1445 هـ
28 - 06 - 2024 مـ
07:34 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=452614
___________
إليكم التَّحدِّي مِنَ الله وخليفته الإمام المهديّ لأصحاب دراسة الرَّحِم الاصطِناعي لإنجابِ ذُرِّيّاتِ البشر فيَحملنَ بَدلًا عن النساء كَذِبًا لفِتنتِكم وهم يعلمون أنّهم لا يستطيعون فِعلَ ذلك ويعلمون أنّهم ليَكذِبون استِخفافًا بعُقول المسلمين لفِتنَتِهم عقائِديًّا بالكذِب تحتَ مُسَمَّى دراسة عِلميَّة ..
بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم لا قوّة إلّا بالله العلِيّ العظيم..
ونُوَجِّهُ السُّؤالِ إلى الله ربّ العالَمين لطلبِ الفَتوى فيما يَزعمُه المُلحدونَ بدراستِهم لتَصنيعِ الرَّحِم الاصطناعِيّ لتَنشَأ فيه ذُريّات البشر، ويُصوِّرونَ الجنينَ - حسب زَعمِهم - كيف يَشاؤونَ مِن الجَمال فيَلِدُه الرّحِم الاصطناعيّ بعدَ تِسعة أشهرٍ أو أقلّ أو أكثر، فما ردُّكَ عليهم يا حيُّ يا قيوم؟ والجوابُ في مُحكَم الكتابِ؛ قال الله تعالى: {الٓمٓ ﴿١﴾ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ﴿٢﴾ نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ﴿٣﴾ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿٤﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ ﴿٥﴾ هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
اللهم إنَّكَ قد علَّمتنا أنّ تَصويرَ الخَلقِ يَتِمُّ إنشاؤه في الرَّحِم، فأيّ رَحِمٍ تقصِد؟ فهل ممكن تَصنيعُ هذا الرَّحِم؟ والجوابُ مِن الله؛ قال الله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الزُّمَرِ].
ونقول: يا الله، فهل الذريّة البشريّة ممكن أن تنشأ في رحِم اصطناعيّ أو حتى رحِم حيوانيّ؟ والجواب: قال الله تعالى: {وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ونقول: يا سبحان الله العظيم! والعِبرَة تكفي في البُوَيضاتِ التي تمّ تلقيحُها بمنويّاتِ الرّجُل فيرجعون البُوَيضاتِ في رحِم الأمّ ليَتِمّ النّمُو، ورغم أنّ البُويضات مُلَقَّحاتٍ ولم يتبقَّ إلّا إرجاعَهنّ إلى رحِمِ الأمّ ليَتِم نُموُّها في رحِم الأمّ؛ فرغم تَرجيعِ البُوَيضاتِ مُلَقَّحة بمَنوِيّاتِ الرجل وفي رحِم الأم، فهل ممكن يا الله أن تنموا كُلّ البُوَيضات المُلقّحة بالمنوِيّات؟ كونهم لم يخلقوا (الأطباء) لا بويضة ولا حيوانًا منَوِيًّا - سبحانك - إنّك أنت الخلّاقُ العليم، فهل مِن خَلّاقٍ غير الله سبحانه؟! بل تمّ ترجيعُ البُويضات المُلقّحة بمنويّاتِ الرجل؛ فتمّ إرجاعُهنّ إلى رحِم الأم بواسطة أنبوب الإبرة ولذلك يُسمونهم أطفال الأنابيب؛ فتمّ إرجاعهم في رحِم الأم بعد أن تمّ التّلقيحُ ليتِمّ النمُوُّ - بإذن الله - في الرَّحِم مِن بعد أن تتطهَّر المرأة مِن الدورة الشهريّة ثمّ سحب البُوَيضاتِ مِن المرأة الشباب، فهل صارت العمليّة مضمونةً (أن تنمو الأجِنّة في رحِم الأمهات مِن بعد الإرجاع) أم أنّه لا ينمو إلّا ما أقرَّه الله أو تفشَل العمليّة دون معرفة الأسباب العِلميّة؟ والجواب عن البويضات المُلقّحة في الأرحام حتى ولو كانت البُوَيضة مُلقّحةً بذُريّة الرجل: سُبحانك، فإنّا نشهد أنّه لا يَنبُتُ في الرّحِم إلّا ما أقرَّه الله، فنحن بذلك موقنون أنه حتى ولو كانت البوَيضات مُلقّحةً، هيهات هيهات؛ بل يتولّى الأمرَ اللهُ - سبحانه - فهو الذي يُقِرُّ في الأرحامِ ما يشاءُ حتى ولو كانت بُوَيضات مُلقّحة بالمنوِيّات، ورغم ذلك تفشَلُ كثيرٌ مِن العملياتِ وبعض العملياتِ تنجح بإذن الله، ولم يتبيّن لهم السبب العِلميّ (لماذا بعض العمليات تنجح وأكثرهنّ يفشل رغم أنّهن بُوَيضاتٌ مُلَقّحاتٌ؟) ولكنّ الأمرَ لله الذي يقِرُّ في الأرحام ما يشاء، والجواب: قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِۭ بَهِيجٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحَجِّ].
إذًا يا الله ربّ العالَمين، فلِكلِّ دعوَى بُرهان، فما هو التّحدِّي الذي نلقيهِ إلى الملحدين أصحاب دراسة الأرحام الاصطناعيّة بزَعمِهم صُنع أرحام اصطناعيّة يحملنَ بدَلًا عن النساء بالبُوَيضات المُلقَّحة؟ ونترُك منك يا الله مباشرةً الجواب؛ قال الله تعالى: {خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴿١٠﴾ هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ لُقۡمَانَ]، وقال الله تعالى: {قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فإيَّاكم ثم إيَّاكم يا معشر المُسلمين أن تُصدِّقوا تحقيقَ دراساتٍ مُناقِضَةٍ لتحدِّياتِ الله في مُحكَم كتابه القرآن العظيم سبحانه، بل نقول للمُلحدين بربّ العالَمين ما أمرنا الله أن نقول في قول الله تعالى: {هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم.
بل إنّهم ليَعلمون أنهم لا يستطيعونَ، ولو كانوا يَستطيعون لجعَلوا لهم أولادًا مِن أجمَل أولاد العالَمين يُصوِّرونَهم كيف يَشاؤونَ مِن أجملِ الصُّوَر إلَّا ما كان ديكورًا لا روحَ فيه (مُجرَّد صنَمٍ)، فلا يَفتِنُوكم بِقولهم: "دراسةً علميّةً". فهم يعلمون أنّهم لا يستطيعونَ تحقيقَ دراستهم العلميّةِ كذِبًا وهم يعلمون أنهم لا يستطيعون، وإنّما يُلقونَ بها حبرًا على ورقٍ مِن قبل نجاحها إلى الإعلامِ العربيّ ليتِمّ إعلانها عبرَ القنوات العربيّة لفتنة شعوب المُسلمين بمُسَلَّماتِ آياتِ الكتاب المُحكَماتِ تحتَ شعار: (دراسة علميّة)، فلو كانوا صادقين لَما أعلنوا بدراستِهم العلميّة إلّا بعد أن تنجحَ الدراسة على الواقِع الحقيقيّ فمِن ثمّ يُعلنوا بنجاحِهم للعالَمين بالبرهانِ المُبيْن فيرونَه المسلمون لربّ العالَمين على الواقِع الحقيقيّ، تصديقًا لقول الله تعالى: {هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم، بل يريدون فقط فِتنةَ مُعتَقداتِ المسلمين عن ما أنزل الله مِن التّحدِّياتِ في الآياتِ المُحكَماتِ في القرآن العظيم تحت مُسمّى دراسة علميّة وهي لا تزالُ حِبرًا على ورق، والإعلام العربيّ يُمِدُّونَ شعوبهم بأخبار الدّراسات العلميّة الكذِب وهم لا يُقَصِّرون في الغيِّ لفتنة شعوبهم كذبًا وزورًا بدراسة الأرحام الاصطناعيّة.
فاسمعوا واعقِلوا هذا التّحدِّي بالحقّ؛ ويتحدّاهم الله بدراستِهم العلميّة أن يجعلوا القواعد مِن نسائهم يَحملنَ بالأطفال بعد سنّ اليأسِ إن كانوا صادقين، فتلكَ معجزةٌ خارقةٌ لفيزياء الطبيعة، فلا تحملُ مِن جديدٍ إلّا بقُدرة الله الخارقة، كمِثل حملِ زوجة نبيّ الله زكريا بنبي الله يحيى، تصديقًا لقول الله تعالى: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ ﴿٢﴾ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ وَإِنِّى خِفْتُ ٱلْمَوَٰلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ ۖ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسْمُهُۥ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا ﴿٩﴾} صدق الله العظيم[سُورَةُ مَرۡيَم] . فتِلكَ لم تَحدُث إلّا بمُعجزةٍ خارقةٍ لفيزياء طبيعةِ المرأة؛ فإنّها لا تَحملُ بعد أن تكون قاعِدًا ودخلت سِنّ اليأس إلّا بمُعجزةٍ خارقةٍ.
إذًا فإذا كانوا لا يستطيعونَ أن يُعيدوا القواعدَ مِن النساء إلى الحَملِ مِن جديدٍ؛ فكيفَ إذًا يأتون بمُعجزةٍ أكبر مِن ذلك بصُنع أرحامٍ اصطناعيّة تُنجِبُ الأطفال بدَلًا عن النساء رغم أنّهم عاجزون عن إرجاع القواعِد مِن النساء أن يحملنَ؟ أفلا تعقِلونَ يا معشر المُسلمين؟!
وتمّ فَركُ دراستِهم العلميّة بنعلِ قدَمِ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ورُفِعَت الأقلامُ وجفَّت الصُّحُف.
وسَلامٌ على المُرسَلينَ، والحمدُ لله ربّ العالَمين..
أخوكم خليفة الله وعبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
___________
-1-
ئیمام مەهدی ناصر محمد یەمانی
22 - ذو لحجە - 1445 کۆچی
28 - 06 - 2024 زایینی
07:34 بەیانی
(بەپێی ساڵنامەی فەرمی مەککە دایکی دێیەکان)
[بۆ بەدواداچوونی بەستەری سەرەکی بەشداری بەیانەکە]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=452675
___________
ئەمە تەحەددای اللە و خەلیفەکەی ئیمام مەهدیە بۆ ئەوانەی بەدرۆ بانگەشەی لێکۆڵینەوە لە منداڵدانی دەستکرد دەکەن بۆ پەیدابوونی نەوەکانی مرۆڤ تا لەبری ژنان منداڵیان ببێت بۆئەوەی تووشی ئاشوبتان بکەن لەکاتێکدا دەزانن ناتوانن ئەمە بکەن وە دەشزانن درۆدەکەن بۆ سوکایەتیکردن بە عەقڵی موسڵمانان تا لەڕووی بیروباوەڕەوە بەدرۆ لەژێر ناوی لێکۆڵینەوەی زانستی توشی ئاشوبیان بکەن..
بەناوی اللەی لە هەموو میهرەبان و بە بەزەییەکان میهرەبانترو بە بەزەییتر هیچ هێزێک نیە تەنها بە اللە ی پایەبەرزی مەزن و گەورە نەبێت..
پرسیارەکە ئاڕاستەی اللە ی پەروەردگاری هەموو خەڵکی جیهان دەکەین بۆ داواکردنی فەتوا دەربارەی ئەوەی بێدینەکان بانگەشەی بۆ دەکەن سەبارەت بە لێکۆڵینەوەکەیان لە دروستکردنی منداڵدانی دەستکرد بۆ ئەوەی نەوەکانی مرۆڤی تێدا پەیدا ببێت، وە - بەپێی بانگەشەکەیان - بەوشێوەیە لە جوانیدا وێنای کۆرپەلەی تێدا بکەن کە خۆیان دەیانەوێت جا منداڵدانە دەستکردەکە لەدوای نۆ مانگ یان کەمتر یان زیاتر منداڵی ببێت، جا ئەی هەمیشە زیندووی ڕاگرو سەرپەرشتیار وەڵامت بۆ ئەوانە چیە؟ وەڵامەکە لە مەحکەمی کتێبدا دەدۆزنەوە؛ اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {الٓمٓ ﴿١﴾ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ﴿٢﴾ نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ﴿٣﴾ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿٤﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ ﴿٥﴾ هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
ئەی اللە لەڕاستیدا تۆ پێت ڕاگەیاندووین وێناکردنی دروستکراوان لە منداڵدانەوە دەبێت جا مەبەستت لە کام منداڵدانە؟ ئایا دەکرێت ئەم منداڵدانە دروست بکرێت؟ وەڵامەکەی لەلایەن اللە وە؛ اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الزُّمَرِ].
وە دەڵێین: ئەی اللە، ئایا دەکرێت نەوەی مرۆڤایەتی لە منداڵدانی دەستکرد یان تەنانەت منداڵدانی ئاژەڵیشەوە دروست ببێت؟ وەڵامەکەی: اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وە دەڵێین: پاک و بێگەردی بۆ اللە ی گەورە! ئەو بەڵگەیە بەسە لەو هێلکانەی بە سپێرمی پیاوەکە پیتێنراون جا هێلکەکان دەگەڕێنرێنەوە منداڵدانی دایکەکە تا گەشە بکات، وە هەرچەندە هێلکەکان پیتێنراون و هیچ نەماوەتەوە جگە لە گەڕاندنەوەیان نەبێت بۆ منداڵدانی دایکەکە تا لە منداڵدانی دایکەکە گەشە بکات، جا سەرەڕای گەڕاندنەوەی هێلکە پیتێنراوەکەش بە سپێرمی پیاوەکە لە منداڵدانی دایکەکەدا ئەوا ئەی اللە ئایا دەکرێت هەموو هێلکە پیتێنراوەکان بە سپێرمەکان گەشە بکەن؟ لەبەرئەوەی (پزیشکەکان) هیچیان دروست نەکردووە نە هێلکەکان نە سپێرمەکان - پاک و بێگەردی بۆ تۆ - بەڕاستی تۆ بەدیهێنەرێکی زاناو لێزانیت، جا ئایا جگە لە اللە بەدیهێنەرێکی تر هەیە پاک و بێگەردی بۆی؟! بەڵکو هێلکە پیتێنراوەکان بە سپێرمەکانی پیاوەکە بەهۆی لولەی دەرزیەکەوە بۆ منداڵدانی دایکەکە دەگەڕێنرێنەوە؛ بۆیەش پێی دەڵێن منداڵی لولە، جا لەدوای ئەوەی پیتاندنەکە ڕوویدا دەگەڕێنرێنەوە بۆ منداڵدانی دایکەکە تا - بە مۆڵەتی اللە - لە منداڵدانەوە گەشە بکات لەدوای ئەوەی ئافرەتەکە لە سوڕی مانگانەکەی پاک دەبێتەوە؛ پاشان هێلکەکان لە ئافرەتە گەنجەکە وەردەگیرێن، جا لەدوای ئەنجامدانی ئەم ڕێکارانەو گەڕاندنەوەی (هێلکەکە بۆ منداڵدانی دایکەکە) ئایا گەرەنتیەک لە پڕۆسەکەدا هەیە تا کۆرپەلەکە لە منداڵدانی دایکەکە گەشە بکات یان گەشە ناکات تەنها ئەوەی اللە جێگیری دەکات یاخود پڕۆسەکە شکست دەهێنێت بەبێ زانینی هۆکارە زانستیەکان؟ وەڵامەکە دەربارەی هێلکە پیتێنراوەکان لە منداڵدانەکان تەنانەت ئەگەر هێلکەکە بە تۆوی پیاوەکەش پیتێنرابێت، جا - پاک و بێگەردی بۆ تۆ - ئێمە شاهێدی دەدەین بەوەی هیچ لە منداڵداندا گەشەناکات جگە لەوەی اللە جێگیری دەکات، جا ئێمە لەوە دڵنیاین تەنانەت ئەگەر هێلکەکانیش پیتێنرابن جا دوورەو زۆر دوورە.. بەڵکو اللە خۆی سەرپەرشتی ئەم فەرمانە دەکات - پاک و بێگەردی بۆی - جا خۆی ئەو زاتەیە ئەوەی بیەوێت لە منداڵدانەکان جێگیری دەکات تەنانەت ئەگەر هێلکەکانیش بە سپێرمەکان پیتێنرابن، جا لەگەڵ ئەوەش زۆرێک لە پڕۆسەکان شکست دەهێنن و هەندێکیش لە پڕۆسەکان بە مۆڵەتی اللە سەرکەوتوو دەبن، هۆکارە زانستیەکەشیان بۆ ڕوون نەبۆتەوە (کە لەبەرچی هەندێک لە پڕۆسەکان سەرکەوتوو دەبن و زۆربەشیان شکست دەهێنن هەرچەندە هێلکەی پتێنراویشن؟) بەڵام فەرمانەکە بۆ ئەو اللە یە یە کە ئەوەی بیەوێت لە منداڵدانەکان جێگیری دەکات، وەڵامەکە؛ اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِۭ بَهِيجٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحَجِّ].
کەواتە ئەی اللە ی پەروەردگاری هەموو خەڵکی جیهان بۆ هەموو بانگەوازێک بەڵگە هەیە؛ جا ئەم تەحەددایە چیە تا ئاڕاستەی ئەو بێدینانەی بکەین کە خاوەن لێکۆڵینەوەی منداڵدانی دەستکردن بە بانگەشەکردنیان بۆ منداڵدانی دەستکرد تا لەبری ئافرەت بە هێلکەی پێتێنراو منداڵیان ببێت؟ جا ئەی اللە وەڵامەکەی ڕاستەوخۆ بۆ تۆ جێدەهێلین؛ اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴿١٠﴾ هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ لُقۡمَانَ].
وە اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
جا ئەی گەلی موسڵمانان وریا بن و نەکەن و پاشانیش نەکەن بڕوا بە هاتنەجێی لێکۆڵینەوە کەموکورتەکان لەبەرامبەر تەحەدداکانی اللە لە مەحکەمی کتێبەکەی قورئانی گەورە بکەن، بەڵکو ئەوە بە بێدینەکان بە پەروەردگاری هەموو خەڵکی جیهان دەڵێین کە اللە لەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز فەرمانی پێکردووین بیڵێین: {هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم.
بەڵکو ئەوان دەزانن ناتوانن، خۆ ئەگەر بیانتوانیبووایە جوانترین منداڵی جیهانیان بۆ خۆیان دروستدەکرد هەرچۆنێک بیانویستباو لە جوانترین وێنەدا وێنایان دەکردن مەگەر ئەوەی دیکۆرێک بێت بەبێ ڕوح و بە تەنها بتێک، جا مەهێڵن بە قسەکەیان تووشی ئاشوبتان بکەن کاتێک دەڵێن ئەمە لێکۆڵینەوەی زانستیە جا ئەوان دەزانن ناتوانن لێکۆڵینەوە زانستیە درۆینەکەیان بهێننەجێ وە دەشزانن ناتوانن، بەڵکو بەر لە سەرکەوتنەکەی تەنها وەک مەرەکەبێک بۆ ڕاگەیاندنە عەرەبیەکان فڕێی دەدەنە سەر کاغەزێک تا ئەمە لەڕێی کەناڵە عەرەبیەکانەوە ڕابگەیەنن بۆ ئەوەی لەژێر دروشمی لێکۆڵینەوەی زانستی گەلانی موسڵمانان لەبەرامبەر ئایەتە مەحکەمەکانی کتێب تووشی ئاشوب بکەن، خۆ ئەگەر ڕاستگۆ بوونایە ئەوا لێکۆڵینەوە زانستیەکەیان ڕانەدەگەیاند تەنها لەدوای ئەوەی لەسەر ئەرزی واقع لێکۆڵینەوەکە سەرکەوتوو دەبوو جا لەپاش ئەوە بە بەڵگەی ئاشکراوە سەرکەوتنەکەیان بۆ خەڵکی جیهان ڕادەگەیاندو (موسڵمانانیش بۆ پەروەردگاری خەڵکی جیهان) لەسەر ئەرزی واقع دەیانبینی، بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم.
بەڵکو لەژێر ناوی لێکۆڵینەوەی زانستی تەنها دەیانەوێت بیروباوەڕی موسڵمانان لەبەرامبەر ئەوەی اللە لە تەحەدداکانی ئایەتە مەحکەمەکانی قورئانی گەورە دایبەزاندووە تووشی ئاشوب بکەن لەکاتێکدا هێشتا مەرەکەبن لەسەر کاغەز، وە ڕاگەیاندنی عەرەبیش هەواڵی لێکۆڵینەوە زانستیە درۆینەکان دەدەنە گەلەکانیان و لە فریودان و چەواشەکاری کەمتەرخەمی ناکەن بۆ ئەوەی گەلەکانیان بەدرۆو بوختانی لێکۆڵینەوەی منداڵدانی دەستکرد تووشی ئاشوب بکەن.
جا گوێ بگرن و لەم تەحەددایە حەقە تێبگەن؛ اللە لەڕێگەی لێکۆڵینەوە زانستیەکەیان تەحەددایان دەکات بەوەی وا لەم ئافرەتانەیان بکەن کە لە بینینی سوڕی مانگانە وەستاون و لەدوای تەمەنی نائومێدی سکیان بە منداڵ ببێت ئەگەر ڕاستدەکەن، جا ئەمە موعجیزەیەکی بەدەر لە توانای فیزیای سروشتە، جا سەرلەنوێ سکی نابێت تەنها بە توانای اللە نەبێت کە بەدەر لەتوانای دروستکراوانیەتی هەروەک سکپڕبوونی هاوسەری پێغەمبەری اللە زەکەریا بە پێغەمبەری اللە یەحیا، بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ ﴿٢﴾ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ وَإِنِّى خِفْتُ ٱلْمَوَٰلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ ۖ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسْمُهُۥ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا ﴿٩﴾} [سُورَةُ مَرۡيَم] صدق الله العظيم.
جا ئەمە ڕووینەدا تەنها بە موعجیزەیەکی بەدەر لە فیزیای سروشتی ئافرەت نەبێت لەکاتێکدا لەدوای ئەوەی لە سوڕی مانگانە وەستاو دەچێتە ناو تەمەنی نائومێدیەوە سکپڕ نابێت تەنها بە موعجیزەیەکی بەدەر لەتوانا نەبێت.
کەواتە ئەگەر نەتوانن ئەو ئافرەتانەی لە سوڕی مانگانە وەستاون سەرلەنوێ بۆ سکپڕبوون بگەڕێننەوە؛ ئەی چۆن دەتوانن موعجیزەیەکی گەورەتر لەمە بهێنن بە دروستکردنی منداڵدانی دەستکرد تا لەبری ئافرەت منداڵی ببێت لەکاتێکدا دەستەوسانن لەبەرامبەر گەڕاندنەوەی سکپڕبوونی ئەو ئافرەتانەی لە سوڕی مانگانە وەستاون؟ ئایا تێناگەن ئەی گەلی موسڵمانان؟!
جا لێکۆڵینەوە زانستیەکەیان بە نەعلی پێکانی ئیمام مەهدی ناصر محمد یەمانی تێک شکێنرا، پێنوسەکانیش هەڵگیرانەوەو کاغەزەکانیش وشک بوونەوە.
وە درودو سڵاو لەسەر نێردراوو پێغەمبەران، سوپاس و ستایشیش بۆ اللە ی پەروەردگاری هەموو خەڵکی جیهان..
براتان خەلیفەی اللە و بەندەکەی؛ ئیمام مەهدی ناصر محمد یەمانی.
___________
اقتباس المشاركة 452675 من موضوع إليكم التَّحدِّي مِنَ الله وخليفته الإمام المهديّ لأصحاب دراسة الرَّحِم الاصطِناعي لإنجابِ ذُرِّيّاتِ البشر فيَحملنَ بَدلًا عن النساء كَذِبًا لفِتنتِكم وهم يعلمون أنّهم لا يستطيعون فِعلَ ذلك ويعلمون أنّهم ليَكذِبون استِخفافًا بعُقول المسلمين لفِتنَتِهم عقائِديًّا بالكذِب تحتَ مُسَمَّى دراسة عِلميَّة
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..