اللَّهُ أَكْبَــــرْ يَــــا عِبَـــــادَ اللَّهْ مَهْدِيْنَــــا ظَهَـــرْ
شَرَّفْ وَنَـوَّرْ بِالْبَيَـــانِ الْحَــــقْ أَرْضِيْ وَالدِّيَــارْ
اللَّهُ أَكْبَــــرْ وَاقْــــــرَأُوْا يَــا قَوْمْ كَــلَّا وَالْقَمَــــرْ
وَاللَّيْــلِ إِذَا أَدْبَــرْ نَذِيْــــرًا لِلْبَشَـرْ فِــيْ كُـلِّ دَارْ
تِلْكَ الْعَلَامَـاتِ الْكُبَـرْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيْ سَقَــــرْ
بِالْحَـــقِّ تَرْمِيْ بِالشَّرَرْ تَقْذِفْ عَلَى الْبَاغِيْ بِـنَارْ
أَوْ رِيْــــحِ صَرْصَرْ تَقْلَــعِ الّلــيْ مَا تَفَكَّرْ وَاعْــتَبَرْ
وَعَنْ كِتَـابِ اللَّهْ أَدْبَـرْ مَا حَسَــــــبْ لَهْ إِعْتِبَــارْ
يَـــا كَــــــمْ وَكَمْ أَنْذَرْ إِمَـامِ الْحَقْ يَا كَمْ قَدْ صَبَرْ
يَا كَمْ نَشَــــــرْ نُوْرِ الْبَيَــــــانِ الْحَقْ لَيْلَهْ وَالنَّهَـارْ
يَا كَــــمْ تَحَـاوَرْ يَا أَسَفْ فَالْبَعْضِ قَلْبَهْ كَالْحَـجَرْ
وَالْبَعْضِ يَتْكَبَّرْ وَبَعْضِ النَّاسِ هُـوَ مِثْلِ الْجِدَارْ
وَالْبَعْضِ مَا اِتْحَرَّرْ وَفَاعْمَاقِ الطَّوَائِفْ قَدْ بَحَرْ
والْبَعْضِ يَتْنَـاحَرْ عَلَى الدُّنْيَـا خِطَـابَهْ مُسْتَعَـارْ
وَالْبَعْضِ مَا فَـــــكَّرْ فِيْ الْقُرْآنْ أَوْ حَتَّى اعْتَبَرْ
وَالْبَعْضِ يَتْنَــــكَّرْ لِدِيْنِ اللَّهْ شَـاهِرْ ذُوْ الْفِقَــارْ
وَالْبَعْضِ مَا اِتْحَسَّرْ عَلَى عُمْرَهْ وَلَا حَتَّى نَظَرْ
فِيْ الْقَوْلِ وَاتْدَبَّرْ كِتَابِ اللَّهْ أَوْ حَتَّى اسْتَشَـارْ
وَالْبَعْضِ مَا اِتْأَثَّرْ بِقَــــــوْلِ اللَّهْ خَلَّاقِ الْبَشَــــرْ
وَلَا قَرَأْ مَصْدَرْ بَيَـانِ الْحَــــــقْ وَبِاللَّهْ اسْتَجَــارْ
أَيْنَ الَّذِيْ حَاضَــــــرْ فِيْ الْمِنْبَرْ وَمِنَّـا قَدْ سَخَرْ؟
يَا هَلْ تَرَى حَـــــاوَرْ وَيَتْمَلَّكْ شَجَـاعَةْ وَاقْتِدَارْ؟
أَيْنَ الَّذِيْ فَسَّــــــرْ بِقَـوْلِ الظَّنِّ وَاتْعَمَّـدْ وَصَـرّْ؟
أَنَّهْ هُـوَ الْأَجْــــــدَرْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ مُفْتِيْ دِيَـارْ؟
أَيْنَ الَّذِيْ زَمْجَرْ وَأَقْسَــــــمْ أَنَّ مَهْدِيْنَـا كَفَــــرْ؟
وَحَسْ نَفْسَهْ مِثْلِ عَنْتَرْ وَإِنَّ سَيْفَهْ ذُوْ الْفِقَـارْ؟
أَيْنَ الَّذِيْ بَـادَرْ وَقَالَ إِنَّـهْ مِنْ أَيَّـــــــامِ الصِّغَـرْ؟
فِعْلاً كَمَا أَبُوْ ذَرّْ تَشْهَــــــدْ لَهْ بِلَادَهْ ذِيْ الْغِفَـارْ؟
أَيْنَ الَّذِيْ كَفَّرْ وَأَعْلَنْ فِيْ الْبَـــــــوَادِيْ وَالْحَظَرْ؟
أَنَّ الْإِمَـامْ قَـــدْ ضَرّْ بِالدِّيْنِ الْحَنِيْفِ فِعْلاً وَجَارْ؟
أَيْــــــنَ الَّذِيْ هَلَّلْ وَكَبَّرْ وَانْطَلَقْ بَحْـرًا وَبَــــرّْ؟
لِلدِّيْنِ قَــــــدْ زَوَّرْ وَغَيَّرْ وَاتَّخَـذْ مَسْجِدْ ضِرَارْ؟
أَيْنَ الَّذِيْ جَرْجَرْ ذُيُــــــوْلَهْ وَاخْتَفَى مِنَّـا وَفَـرّْ؟
وَيْنِيْ قَنَاةِ الشَّرْعِيَّةْ وَابْنِ الْبُخَيْـتِيْ وَيْنَ سَارْ؟
وَيْنَ الْأَسَــــــدْ ذَاكَ الْغَضَنْفَرْ هَلْ تَحَاوَرْ وَانْتَصَرْ؟
ذِيْ قَالَ إِنَّـهْ مِثْــــــلِ الْأَشْتَرْ كُفْو لَا طَارْ الْغُبَـارْ
وَيْنَ الَّذِيْ فِعْــــــلاً تَآمَرْ وَأَصْدَرَ الْأَمْــــرَ الْأَشَــرّْ
وَلِلْيَمَنْ حَاصَرْ وَزَيَّدْ جَــــوْرِ ظُلْمَهْ وَالْحِصَـــــــارْ
يَا كَمْ وَكَمْ حَذَّرْ إِمَـامِ الْحَــــقْ وَأَنْذَرْ وَاصْطَـــبَرْ
لِلْكُلِّ قَــــــدْ أَنْذَرْ بِقَوْلِ الْفَصْلِ لَيْـلَهْ وَالنَّهَـــــارْ
وَأَقْسِمْ بِمَنْ صَوَّرْ وَمِنْ عَرْشَهْ عَلَى الْكَوْنِ اسْتَقَرْ
أَنَّ الْإِمَـامْ أَعْذَرْ وَيَشْهَــــــدْ لَهْ بَيَـانَهْ وَالْحِـوَارْ
يَا كُــــــلِّ مَنْ دَوَّرْ عَنِ الْمَهْدِيْ وَلَهْ قَدْ أَنْتَظَــــرْ
حَتَّى ظَهَرْ أَنْكَــــــرْ بَيَـانَـاتِهْ تَعَمُّـدْ وَاحْتِقَــــارْ
الْوَاقِــــــعْ اِتْغَيَّرْ وَكُلِّ الْعَـالَمِ الْيَـوْمْ فِيْ خَطَـــرْ
وَالشَّمْسِ أَدْرَكَــــــتِ الْقَمَرْ وَسَيَسْبِقِ اللَّيْلِ النَّهَارْ
وَالشَّمْسِ أَدْرَكَــــــتِ الْقَمَرْ وَسَيَسْبِقِ اللَّيْلِ النَّهَارْ
--------------------------------------
والسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَنَعِيمُ رِضْوَانِهِ.
مِنْ كَلِمَاتِ أَخُوْكُمْ الْأَنْصَارِيْ: سَلِيْم دَحَّان السِّبَاعِيْ.
ملاحظة :
القصيدة هي باللهجة الشعبية اليمنية .
-------------------------------------------------