الموضوع: Aclaración de las palabras de Dios Todopoderoso: { los que son pacientes en la adversidad y en las desgracias y en los momentos más duros de la lucha. Esos son los veraces y ésos son los temerosos De Dios. }

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. افتراضي Aclaración de las palabras de Dios Todopoderoso: { los que son pacientes en la adversidad y en las desgracias y en los momentos más duros de la lucha. Esos son los veraces y ésos son los temerosos De Dios. }

    El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammed El-Yamani
    11 – 02- 1434 D.H.
    25 - 12 - 2012
    Hora: 12:40
    (Según el calendario oficial de la Meca)
    ___________

    Aclaración de las palabras de Dios Todopoderoso:
    {
    وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}..
    {
    los que son pacientes en la adversidad y en las desgracias y en los momentos más duros de la lucha. Esos son los veraces y ésos son los temerosos De Dios.}..


    En el nombre de Dios, el más clemente, el más misericordioso, y que las bendiciones de Dios y su paz sean con todos los profetas y mensajeros desde el primero de ellos hasta su sello, Muhammad, el mensajero de Dios, que las bendiciones de Dios y su paz sean con ellos, y con sus ángeles y el imam al Mahdi esperado, hasta el día del juicio,
    en cuanto a despues..

    dijo Dios El Altísimo:
    {وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِ‌ۗ أُوْلَـٰٓٮِٕكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ‌ۖ وَأُوْلَـٰٓٮِٕكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ (١٧٧)}
    صدق الله العظيم
    [البقرة:177].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 2, Versículo: 177.
    **********

    Y en este versículo, Dios les muestra los grados de paciencia en la adversidad y en las desgracias, que son todas las calamidades materiales o las que os afligen que les suceden dentro de ustedes mismos.
    de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
    {مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ۬ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِى ڪِتَـٰبٍ۬ }
    صدق الله العظيم
    [الحديد:22].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 57, Versículo: 22.
    **********


    Y de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
    {ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٌ۬ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٲجِعُونَ (١٥٦) أُوْلَـٰٓٮِٕكَ عَلَيۡہِمۡ صَلَوَٲتٌ۬ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٌ۬‌ۖ وَأُوْلَـٰٓٮِٕكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ (١٥٧) ۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآٮِٕرِ ٱللَّهِ‌ۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا‌ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرً۬ا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (١٥٨)}
    صدق الله العظيم
    [البقرة].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 2, Versículos: 156-158.
    **********


    Y llegamos al dicho de Dios Todopoderoso:
    { وَحِينَ الْبَأْسِ }
    {yen los momentos más duros de la lucha}
    Verdad son las palabras del Señor.،

    Es decir, así también cuando se enfrentan en la batallas en contra de los enemigos de Dios, y encuentrán de los enemigos de Dios una dureza en el combate, entonces los encuentran manteniéndose pacientes y firmes ante los ataques del enemigo, y son como un sólido edificio que no se escapan dándoles las espaldas, y asimismo también los que encuentran ser pacientes a la hora de las desgracias, entonces los encuentran ser incluso más pacientes a la hora de verse obligados a luchar por la causa de Dios, por lo que son pacientes y firmes y no se escapan ante nadie dando las espaldas; Más bien, se mantienen firmes cuando comienzan las batallas, por lo que Dios hace que sean la causa de la victoria de los creyentes.

    Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de dios.
    Alabado sea Dios , el Señor de los mundos.

    Vuestro Hermano;
    el Imán Al Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni
    __________________________


    اقتباس المشاركة 79413 من موضوع بيان قول الله تعالى: { وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }

    [ لمتابعة رابط المشاركـة الأصلية للبيــان ]
    https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=79400

    الإمام ناصر محمد اليماني
    11 - صفر - 1434 هـ
    25 - 12 - 2012 مـ
    04:14 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ـــــــــــــــــــــ


    بيان قول الله تعالى:
    { وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلّى الله عليهم وملائكته والمهديّ المنتظر ونسلم تسليماً، أمّا بعد..
    قال الله تعالى:
    {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:177].

    وفي هذه الآية يبيّن الله لكم درجات الصبر في البأساء والضراء وهي كافة المصائب الماديّة أو التي تصيبكم في أنفسكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} صدق الله العظيم [الحديد:22].

    وقال الله تعالى:
    {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ونأتي لقول الله تعالى:
    { وَحِينَ الْبَأْسِ } صدق الله العظيم، أي وكذلك حين لقاء أعداء الله فيجدون من أعداء الله بأساً شديداً ومن ثم تجدونهم يصبرون ويثبتون حين بأس العدو فهم كالبنيان المرصوص لا يولّونهم الأدبار، وكذلك الذين تجدونهم يصبرون حين وقوع المصيبة فتجدونهم أعظم صبراً حين البأس في القتال في سبيل الله فيصبرون ويثبتون ولا يولّون الأدبار؛ بل يثبتون حين البأس فيجعلهم الله سبب النّصر للمؤمنين.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..






    يا رب يا ارحم الراحمين الهم الضالين من العالمين ان يسئلوك رحمتك التي كتبت على نفسك امنن عليهم كما مننت عن ال100000 و علينا كما مننت عن ( او يزيدون) حتى تجعل الناس امة واحدة باذنك حتى يكون ذلك اليوم من خير ايام الدنيا و من خير ايامنا فيها و اجعل الهم خير ايامنا يوم لقائك يوم عظيم رضوان نفسك.
    و لا رضا قبلها الا عليك ربا و باسلام دينا و بمحمد عبدك و رسولك و الامام المهدي ناصر محمد اليماني عبدك و خليفتك.
    فما هي الوسيلة لترضى و تفرح يا ربي سبحانك؟

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-02-2023, 10:04 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-02-2023, 01:14 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-09-2022, 04:42 PM
  4. El califa de Dios, Su Sirviente Al-Mahdi hace preguntas, y es Dios, el Señor de los mundos quien responde.
    بواسطة راجية رضوان الله في المنتدى Español
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-08-2020, 09:36 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-07-2020, 04:17 AM