و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته و عظيم نعيم رضوانه في نفسه ايها الخبير بحال الرحمان.
انها تسعى سعيا اليهم، و انا نسعى سعيا لانقاذهم، حتى اذا طلعت عليهم يؤمنوا بها بعدما اطلعوا على اخبارها، لعلهم يرجعون، و لا يتحسرون، فنكون من الخاسرين. علمتنا و ايقنا اننا سوف لن نكون من الفالحين اذا كان ربنا متحسرا على عباده المتحسرين، لهذا نحن نسعى و نتسابق معها حتى يصل اليهم الخبر قبل ان تصلهم سقر، و الله أكبر و لله الحمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه زادك الله من حبه وقربه وحنانه يا قرة عين امامنا وتاج رؤوسنا
ونحن نشكر الله ونحمده ان منا علينا واظهرنا على دعوة الداعي الى الصراط المستقيم بالقران العظيم وفضلنا على كثير من خلقه وهدنا اليه بل نشكر الله على نعمه بعث الانسان الخبير بحال الرحمن في عصرنا الشهاد بالحق من بعد الله صاحب علم الكتاب خليفة الله المصطفى من رب العالمين الامام ناصر محمد اليماني السراج المنير مثل جده عليهم الصلاة والسلام
وسلام على المرسلين وعلى انصارك السابقين الأخيار المتنافسين على حب الله وقربه والحمد لله رب العالمين
أعوذ بالله السميع البصير من الشيطان الرجيم و حزبه
قال الله تعالى : يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم أليس الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام الآن هو أولي الأمر منا و هو الذي جعله الله تعالى إماماً و خليفةً له و علينا طاعته في بيانه للقرآن العظيم و للسنة النبوية الحقة و المتوافقة مع محكم القرآن العظيم
—
انتهى الاقتباس من عبد من عباد الله الفائزين
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله وأئمة الكتاب ومن والاهم وتبع نهجهم إلى يوم الدين، وأقول صدقت يا أيّها الموقن، فإنّ الأنبياء وأئمّة الكتاب سراجٌ منيرٌ للأمَّة بعلمهم وليسوا سراجاً بذاتهم وإنّما العلمُ نورُ الإنسان الذي يمشي به في الناس ليضيء لهم الصراط السَّويَّ من الغَويِّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:122].
ومن تعلَّم العلمَ من أهلِّه فقد اقتبس من نورِ علمهم وأضاء به دربَ قومٍ آخرين، فكلُّ عالمٍ بكتاب الله يحمل نورَ الله بين جوانحه للأمَّة ويجعله الله سراجاً منيراً لقومه في قريته إذا رجع إليهم بالبيان الحقّ للقرآن فَعَلَّمَ قومَه الحقَّ من الباطلَ، فيخرجهم بعلمه من الظلمات إلى النّور. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122)} صدق الله العظيم [التوبة].
ولكن أين يتعلمون العلمَ الحقّ؟ وتجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)} صدق الله العظيم [النحل].
لكون محمد رسول الله هو وأتْباعه على بصيرةٍ منيرةٍ من ربِّهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم [يوسف:108].
وكذلك أنصار المهديّ المنتظَر الدُّعاة إلى ربّهم على بصيرةِ البيانِ الحقِّ للقرآن العظيم فهم كذلك كلٌّ منهم سراجٌ منيرٌ للمبصرين. تصديقاً لقول الله تعالى:{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} صدق الله العظيم [الحج:46].
وكذلك المؤمنون الذين آمنوا فاستجابوا لدعوة الحقّ من ربِّهم كذلك يَهَبُ اللهُ لهم نصيبَهم من النّور في الدنيا، وفي الآخرة يُرى نورهم رَأْيَ العين. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم [التحريم:8].
ولذلك أمرناكم من قبلُ ما أمرَكم اللهُ أن تقولوا: {رَبَّنَا أَتَممْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم [التحريم].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
_______________
سمعاً وطاعة لخليفة الرحمن.
اللهم أهديهم برحمتك إنك على كل شيءٍ قدير فإنك لم تخلقهم لكي تعذبهم اللهم اهديهم ببيانات كتابك الحق لخليفتك وليس بالعذاب اللهم إنك أرحم بهم ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين وما على خليفتك وأنصاره الذين إتبعوا رضوان نفسك إلا البلاغ المبين اللهم لا تجعل بعث خليفتك ندمة عليهم بل رحمة يارب
وعليكم السلام و رحمة الله و نعيم رضوانه يا إمامي الغالي، الحمد لله على زيادة انصار الله، والحمد لله على رضاك، سمعا و طاعة باذن الله فيما تؤمر.
و السلام عليكم ورحمة الله و رضوانه عليك.