السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه امامي الكريم صلوات ربي عليكم وعلى ال بيتكم والانصار السابقين الاخيار في العالمين
صور القمر في ايطاليا:
طلوع القمر البدر يوم الأحد (۱۴ رمضان حسب الادراك) ليلة الاثنين بعد غروب الشمس:
https://drive.google.com/file/d/1Ube...ew?usp=sharing
https://drive.google.com/file/d/1Fat...ew?usp=sharing
إكتمال سويعات البدر طيلةَ الليلة مساءَ يوم الأحد ليلة الإثنين:
https://drive.google.com/file/d/1pVZ...ew?usp=sharing
https://drive.google.com/file/d/1K7v...ew?usp=sharing
قمر البدر ليلة النصف في فجر الإثنين عند الغروب في ميقات صلاة الفجر:
https://drive.google.com/file/d/1v3H...ew?usp=sharing
https://drive.google.com/file/d/1nvh...ew?usp=sharing
----------
طلوع القمر البدر الثاني يوم الاثنين (۱۵ رمضان حسب الادراك) ليلة الثلاثاء السادس عشر:
https://drive.google.com/file/d/1aWv...ew?usp=sharing
https://drive.google.com/file/d/1abP...ew?usp=sharing
صدق الله ورسوله وخليفته الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
اللهم عجل بالفرج برحمتك يا ارحم الراحمين واظهر الحق واهدي كل الظالين کما تحب و ترضی
............وعليه فإنّي أشهد لله وكفى بالله شهيدًا أنّ ليلة النصف لشهر رمضان لعامكم هذا حتمًا سوف تكون بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين ليلة شروق القمر البدر لشهر رمضان لعامكم هذا 1442؛ ذلكم كون الشمس سوف تدرك القمر فيتولّد هلال رمضان يوم الأحد فيغرب قبل غروب شمس الأحد وقد هو هلالًا وهو في حالة إدراك فتجتمع به الشمس وقد هو هلالًا فجر يوم الإثنين تاريخ 1\ رمضان /١٤٤٢/ بحسب غرّة الإدراك التي لا ولن يراها كافة البشر كون الشمس سوف تدرك هلال شهر رمضان، فكيف ترون هلالًا سوف يغرب قبل غروب الشمس؟ وإنّا لصادقون، ذلك كوني أعلم علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر فوُلد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا، ولكنّ الصادّون عن آية الإدراك الكونيّة الخارقة للفيزياء الكونيّة يصدّونكم عن التصديق من بعد ما يتبيّن لكم أنّه الحق فتبدأون في جدال علماء الفلك فتقولون: كيف يُبدر القمر قبل ليلة النصف من الشهر؟ فهذا يعني أنّه فات علينا من صيام شهر رمضان! فما كان من علماء الفلك إلّا أن يستخفّوا بعقولكم فيقنعوكم بخزعبلات من عند أنفسهم أنّ هذا يعود للوضع الهندسيّ للأرض! ألا والله الذي لا إله غيره أنّهم لَيقولون لكم ذلك من عند أنفسهم وهم يعلمون أنّهم لكاذبون برغم أنّهم علماء فيزيائيّون ولكنّهم لا يريدون أن يتنازلوا عن المسلّمة العلمية الفلكية اليقينيّة الفيزيائيّة الحقّ منذ أن خلق الله السماوات والأرض؛ أنّه لا ينبغي لهلال الشهر الجديد أن يولد من قبل الاقتران المركزيّ للشمس والقمر، فتلك قاعدة فيزيائيّة كونيّة واحدة موحّدة لا يختلف عليها اثنان من البشر من علماء الفلك الفيزيائيّين سواءً المسلمين أو المشركين أو الملحدين، كون لحظة الاقتران المركزيّ للشمس والقمر تحدث في لحظة عالميّة محسوبة بالساعة والدقيقة والثانية؛ فيكون ليل القمر المُحاق باتّجاه الأرض، فهذا ما وجدوه علماء الفلك الفيزيائيّين على الواقع الحقيقي لا شكّ ولا ريب بالحسبة الفيزيائيّة في منتهى الدقة 1+1=2، فتلك قاعدة فيزيائيّة كونيّة لا يختلف عليها اثنان من علماء الفلك في البشر مسلمهم والكافر، كون هذا ما وجدوه على الواقع الحقيقي وأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على تلك القاعدة الفلكيّة الفيزيائيّة لَمِن الشاهدين، ويُسمِّي الله تلك القاعدة الفلكيّة العُرجون القديم في مُحكم القرآن العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: { وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [ سورة يس ].