- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
15 - 10 - 1428 هـ
27 - 10 - 2007 مـ
10:35 مساءً
ـــــــــــــــــــ
آية المهديّ المنتظَر أن تدرك الشمس القمر يا متبعي الذِّكر ..
بسم الله الرحمن الرحيم، من المهديّ المنتظَر إلى جميع المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم وإلى الناس أجمعين، والسلام على المؤمنين بالقرآن العظيم، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين، وبعد..
يا أيها الناس اتّقوا ربَّكم معترفين بآية الاجتماع والسبق قبل أن يقع القول عليكم وأنتم لآيات الله منكرون! ولسوف أقدِّم سؤالاً يجيبني عليه جميع أهل اللغة العربيّة وهو: عرّفوا لي ما هو الإدراك؟ وقال الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشمس]، وهذه الآية القرآنية الكريمة تُبيّن لجميع علماء الفلك والدين وقت الإدراك بتوقيت مكة المكرمة بدقةٍ متناهيةٍ، وإليكم البيان الحقّ لتطبقوه على الواقع الحقيقي لعلكم ترشدون. وتلك الآيات توضح بأنّ الشمس تدرك القمر فتكون لحظة ميلاد الهلال حين يجلّي النهار الليل، وأنتم تعلمون بأنّ النهار يتجلّى من بعد صلاة الفجر وقبل أن تروا الشمس يجلّي النهار الليل من قبل بزوغ شمسه، بمعنى أنّ الهلال الجديد الذي يحدث فيه الإدراك بأوّل النهار بإمكانكم أن تروه في وقت ما بعد صلاة الفجر إلى قُبيل طلوع الشمس إذا حاولتم رؤيته ورصده فحتماً سوف ترونه، وهذا يعني بأنّ الهلال تمّ ميلاده قبل أن يجتمع بالشمس فاجتمعت به وقد هو هلال، وهذا يعني بأنّ الشمس أدركت القمر ولكن في أوّل النهار فاجتمعت به من بعد ذلك وهو هلال، ومن ثم ترون الهلال بعد غروب شمس ذلك اليوم بلا شكٍ أو ريبٍ.
ولربّما يودّ أحد الباحثين عن الحقيقة أن يسأل: "كيف أدركت الشمس القمر في أول النهار؟". فنقول: يا أيها السائل اعلم بأنّ الشمس والقمر والأرض جميعهم يجرون من الغرب إلى الشرق، ثمّ عليك أن تعلم بأنّ القمر دائماً يتقدم الشمس وذلك لأنّ القمر يجتمع بالشمس وهو محاقٌ مظلمٌ وجه القمر كلياً حتى إذا مال عن الشمس يبدأ أول دقيقة من عمر الهلال الجديد منفصلاً عن الشمس شرقاً، ولا ينبغي أن يولد هلال الشهر الجديد والشمس شرقه منذ أن خلق الله السماوات والأرض. تصديقاً لقوله تعالى: {وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴿٣٧﴾ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس].
وبما أنّ اليوم يبدأ من غروب شمس اليوم الذي من قبله ودخول ليلة اليوم الجديد قال الله تعالى: {وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ} صدق الله العظيم، وأما الشمس فقال الله عنها: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} صدق الله العظيم؛ بمعنى أنها تجري بفلكها المعلوم إلى قدرها المحتوم وكذلك القمر يجري في فلكه المعلوم إلى قدره المحتوم وكذلك الأرض تجري بفلكها المعلوم إلى قدرها المحتوم تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
ولربّما يودّ أحدكم أن يسأل: "وأين دوران الأرض وجريانها في هذه الآية؟". ومن ثم نقول له: ألم يقلِ الله بأن النهار والليل يجريان لذلك قال: {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}، ويقصد الأرض والقمر والشمس لذلك قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} أي في فلكه المعلوم إلى قدره المحتوم تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى} صدق الله العظيم [الزمر:5]، أي في فلكه المعلوم إلى قدره المحتوم.
ومن ثم بيَّن الله لنا النظام الكوني في جريان الشمس والقمر والأرض بأنّ القمر يجتمع بالشمس وهو محاقٌ مُظلمٌ وجهه ومن ثم يولد هلال الشهر الجديد فتكون الشمس غربه وهو شرقها، بمعنى أنّ الهلال يجري منفصلاً عن الشمس شرقاً والشمس تتلوه فتجري وراءه من ناحية الغرب، فيستمر القمر في فلكه وأطوار منازله حتى يلاقي الشمس فيجتمع بها كما كان في وضعه القديم محاقاً مظلماً لا هلال فيه شيئاً من قبل بدء منازل الشهر السابق، وكان قبل المنازل مظلمٌ وجه القمر كلياً ليلاً أسودَ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس].
وهكذا حتى تأتي أشراط الساعة الكبرى فتدرك الشمس القمر فيكون ميلاده بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس فيصبح الهلال يجري وراء الشمس وهي تتقدمه شرقاً في هلال شهره الجديد. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [الشمس].
وذلك تحديد وقت أول الإدراكات للشمس والقمر {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا}، ومعنى قوله {إِذَا جَلَّاهَا}: أي إذا انجلى طرف الليل بسبب إيلاجه في أول منطقة النهار المواجهة للشمس، وهذا الإدراك هو الحدث الأول والذي حدث في أول النهار يجب عليكم تطبيقه فيزيائياً يا علماء الفلك على هلال رمضان 1426 والذي أدرك فيه الشمس القمر فجر الإثنين نهاية شعبان 1426 للهجرة فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولهذا السبب تمت رؤية هلال رمضان 1426 بعد مغيب شمس الإثنين وذلك لأن الهلال قد صار عمره أكثر من اثني عشر ساعة وذلك أوّل الإدراكات فتلا الهلال الشمس فجر الإثنين لتحقيق أحد شروط الساعة الكبرى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [الشمس].
ومن ثم نأتي لإدراك السبق والذي حدث في رمضان 1428 ولكن الهلال لا يتلو الشمس عند الشروق بل عند الغروب فتغيب الشمس والهلال يجري وراءها تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشمس].
فأما الإدراك الأول فوقته {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا}، فأقسم الله بذلك الإدراك والذي حدث في رمضان 1426، وأما إدراك السبق {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} وحدث في رمضان 1428 فغابت الشمس وهلال القمر الجديد يتلوها ليلة الأربعاء، وجميع علماء الفلك والدين المثقفين يعلمون ذلك علم اليقين، ولكن للأسف وكأنّ شيئاً لم يكن وقالوا تخلّف أحد الشروط لرؤية الهلال وذلك لأنّ الهلال غاب قبل الشمس وشرط الرؤية أن ينفصل الهلال شرق الشمس فتغيب الشمس قبل مغيب الهلال ولكنه تخلّف أحد الشروط ولذلك يوم الأربعاء إتمام عدة شعبان والصيام الخميس، ومن ثمّ أقول بل تخلّف أحد الشروط لنظام جريان الشمس والقمر فغاب الهلال وهو يتلو الشمس من بعد ميلاده لشهره الجديد تصديقاً لشطر الآخر من الآية لقول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾}، ألم يحدد لكم توقيت هذه الإدراكات وأنّ أحدهما سوف يكون في أول النهار وذلك نسميه إدراك ثم اجتماع بمعنى إن الهلال يولد بالفجر فيكون في وضع إدراك ثم يجتمع بالشمس وقد هو هلال بمعنى أنه ولد في أول اليوم تصديق لحين الإدراك الأول من بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس وذلك الحين هو المقصود بقوله تعالى: {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} . وأما إدراك السبق فحينه: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} صدق الله العظيم.
وحدث ذلك في رمضان 1428 وأنتم تعلمون ولم تعترفوا بآية التصديق بأنّ الشمس أدركت القمر يا معشر البشر، فهل أنتم مؤمنون بحقائق آيات الله على الواقع الحقيقي والتي علمناكم بها لعلكم تصدِّقوا فتتبعوا الحقّ لأخرجكم من الظلمات من عبادة العباد إلى النور لعبادة ربّ العباد، وتالله لا يؤمن أكثر المؤمنين إلا وهم بربهم مشركون به عباده المقربين وإنهم بدعائِكم سوف يكفرون فيكونون عليكم ضداً، ألا لله الدين الخالص فلا تدعوا مع الله أحداً لعلكم تفلحون يا معشر المسلمين.
ولا تقولوا يا معشر النصارى اتَّخذ الله ولداً إنّي أحذِّركم بأساً شديداً من ربّكم! ولكنّ النصارى والمسلمين عن المهديّ المنتظَر الحقّ معرضون، ولسوف يعلم المكذبون بأي منقلبٍ ينقلبون، فكم أحذّر وكم أكرر لقد أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فهل من مُدَّكر ومتَّبع للذِّكر ومصدِّق المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر من أهل البيت المطهر، فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مبالغ بالنثر، قد أعذر من أنذر.
يا بوش الأصغر ويا معشر الأنصار ويا معشر المسلمين ويا جميع البشر صدقوني ولا تكذبوا فتهلكوا، وتوبوا إلى الله جميعاً أيّها المؤمنون لعلكم تفلحون، ولا تشغلوني يا معشر الباحثين عن الحقيقة بكثرة الأسئلة ولسوف أعلمكم بخير وأكثر مما تسألون وأزيدكم علماً بكثير مما لا تعلمون، فلا تضيعوا وقتي وتابعوا خطاباتي وأخبروا الناس بشأني وأرسلوا خطاباتي بقدر ما تستطيعون إلى جميع مواقع علماء الفلك والدين ومفتي ديار المسلمين وادعوهم لزيارة موقعي للبحث عن حقيقة أمري فإن رأوني على ضلالٍ فليحذّروا الناس من اتّباعي ويقنعوهم من القرآن أنني على ضلالٍ مبينٍ إن كانوا صادقين فيلجموني إلجاماً بالتأويل الحقّ خيراً من تأويلي وأحسن تفسيراً، أو أقنعهم بحجة الله وحجّة رسوله وحجّتي القرآن العظيم حبل الله الذي أمركم أن تعتصموا به يا معشر المسلمين، اعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تَفَرقوا إلى مذاهب وشيعٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون ولذلك ذهبت ريحكم لمخالفة أمر ربّكم، وها أنا أدعوكم لأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون وأوحِّد صفّكم وأجمع شملكم وعزاً لكم، فاشكروا الله ولا تكفروا ومن كفر بنعمة الله فإنّ عذاب الله شديد، وقد أعذر من أنذر وإلى الله ترجع الأمور.
المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني .
_____________
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
15 - 10 - 1428 هـ
27 - 10 - 2007 مـ
۵- آبان - ۱۳۸۶ ه.ش.
10:35 مساءً
ـــــــــــــــــــ
ای پیرو ذکر، نشانه مهدی منتظر رسیدن خورشید به ماه-ادراک- است..
بسم الله الرحمن الرحيم،
ازمهديّ منتظَر به تمام مسلمانان مؤمن به قرآن عظيم و تمام مردم ؛ سلام بر مؤمنان به قرآن عظيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، وبعد..
ای مردم از خدا پروا کنید و قبل از آن که نوبت وعده- عذاب - برسد؛ [ اشاره به آیه شریفه سوره النمل: وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢)]به نشانه "اجتماع و پیشی گرفتن" ایمان بیاورید، درحالی که شما آیات خدا را انکار میکنید! از تمام کسانی که عربی میدانند سؤال خواهم کرد، به من بگویید "ادراک" چیست؟ خداوند تعالی میفرماید:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشمس].
این آیه کریمه قرآنی زمان "ادراک" را به وقت مکه مکرمه به صورت دقیق برای تمام دانشمندان نجوم و دین؛ روشن میکند. بیان حق آن را برایتان میآورم تا با عالم واقعیات تطبیقش دهید؛ شاید کههدایت گردید. این آیات روشن میکنند که خورشید به ماه رسیده و لحظه تولد هلال ماه زمانی است که روز؛ بر شب غالب میشود؛ و شما میدانید روز بعد از نماز صبح تجلی پیدا میکند؛ قبل از این که خورشید را ببینید؛ نور روزقبل از طلوع خورشیدش - بر شب غالب میشود؛ به این معنی که شما میتوانید هلال جدیدی را که در ابتدای روز ادراک در آن رخ میدهد، درفاصله زمانی بعد از نماز صبح و قبل از طلوع خورشید؛ ببینید. لذا اگر اقدام به رصد هلال کنید؛ حتماً آن را مشاهده خواهید کرد و این به معنای آن است که هلال قبل از این که با خورشید اقتران کند متولد شده و خورشید با هلال ماه اجتماع و اقتران میکند. این به معنای ادراک و رسیدن خورشید به ماه است؛ ولی در اول روز و درحالی که ماه به صورت هلال است خورشید با آن اقتران میکند. سپس هلال را بعد از غروب خورشید همان روز- بدون شک و تردید- مشاهده خواهید کرد.
ممکن است یکی از حقجویان بخواهد سؤال کند:" چطور در اول روزخورشید به ماه میرسد؟" در پاسخ میگوییم: بدان که خورشید و ماه و زمین همگی از غرب به سوی شرق در جریان و حرکتند. هم چنین باید بدانی که ماه همیشه جلوتر از خورشید ومتقدم برآن است، چون ماه در حالی که تمام سطح آن تیره و تاریک است با خورشید اقتران میکند؛ تا این که از خورشید عبور کند و با آغاز اولین دقیقه از عمر هلال؛ از سمت شرق از خورشید جدا میشود؛ و سزاوار نیست که هلال ماه نو در حالی متولد شود که خورشید در شرق آن قرار دارد؛ این قانونی است که از زمانی که خدا آسمانها و زمین را آفریده برقرار است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴿٣٧﴾ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظیم [يس].
و از آن جایی که شبانه روز از زمان غروب آفتاب روز قبل و وارد شدن به شب روز جدید؛ آغاز میشود، خداوند تعالی میفرماید:
{وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ} صدق الله العظيم،
و اما خورشید؛ خداوند تعالی در مورد خورشید میفرماید:
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} صدق الله العظيم؛
یعنی خورشید در مدار فلکی مقدر شدهاش تا زمانی معین و غیر قابل اجتناب در جریان و حرکت است. ماه هم همین طور؛ ماه هم در مدار فلکی مقدر شدهاش تا زمانی معین و محتوم در حرکت است؛ زمین هم در مدار فلکی مشخص خود تا زمان مقدر در حرکت خواهد بود. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:33].
ممکن است کسی سؤال کند:" دوران زمین و جریان آن در کجای این آیه آمده است؟" در پاسخ میگوییم: مگر خدا نفرموده است شب و روز جریان دارند؟ برای همین میفرماید:
{كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}
و مقصود خداوند زمین و ماه و خورشید است. برای همین خداوند تعالی میفرماید:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:۳۳].
یعنی در مدار معین فلکی خود در حرکتند، تا زمان مقدر شده و محتوم فرا برسد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى} صدق الله العظيم [الزمر:۵].
یعنی در مدار معین فلکی خود تا زمان مقدر شده و محتوم. سپس خداوند نظام کیهانی در مورد حرکت و جریان خورشید و ماه وزمین را برایمان روشن میسازد به این ترتیب که ماه در حالی که سطح آن تاریک و در محاق است، با خورشید اقتران و اجتماع میکند و هلال ماه نو متولد میگردد در حالی که خورشید در غرب و ماه در شرق است. یعنی هلال ماه از سمت شرق از خورشید جدا و دور میشود. لذا خورشید از سمت غرب به دنبال ماه روان است. ماه در مدار فلکی خود به منازلش ادامه میدهد تا این که دوباره به وضعیت قدیمی خود (العرجون القدیم) قبل از آغاز منازل ماه قبل رسیده و در حالی که در محاق و تاریکی است وهیچ هلالی درآن مشاهده نمیشود با خورشید اقتران کند؛ ماه قبل از آغاز منازل چهرهای کاملا تاریک و تیره و سیاه دارد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [ يس ].
وضعیت به همین ترتیب خواهد بود تا زمانی که نشانههای بزرگ ساعت رخ دهد و خورشید به ماه برسد و ماه نو بعد از نماز صبح و قبل از طلوع خورشید متولد شده و هلال ماه به دنبال خورشید حرکت کند، در حالی که خورشید در شرق و جلوتر از هلال ماه نو در حرکت است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾} [الشمس].
و این تعیین وقت اولین ادراک خورشید و ماه است: {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾}، ومعنى این فرموده: {إِذَا جَلَّاهَا} یعنی وقتی شب به علت داخل شدن آن در اولین منطقه روز كه مواجه با خورشید است روشن میشود و این اولین ادراکی است که رخ داد و زمان وقوع آن از ابتدای روز است و بر شما دانشمندان نجوم واجب است آن را از نظر فیزیکی با هلال رمضان ۱۴۲۶ه.ق. تطبیق دهید که در طی آن در آخر شعبان ۱۴۲۶ه.ق.( ۱۳۸۴ه.ش.) یعنی صبح دوشنبه خورشید به ماه رسید و در حالی با ماه اقتران پیدا کرد که ماه به شکل هلال بود. برای همین بود که بعد از غروب آفتاب روز دوشنبه؛ هلال رمضان ۱۴۲۶ ه.ق.(۱۳۸۴ه.ش.) رؤیت شد؛ چون از عمر هلال بیش از ۱۲ ساعت گذشته بود. این اولین ادراک بود و در صبح دوشنبه هلال ماه در پی خورشید روان شد تا یکی از نشانههای بزرگ ساعت محقق گردد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾} [الشمس].
حال به سراغ ادراک "السبق" میآییم که در رمضان ۱۴۲۸ ه.ق.(۱۳۸۶ه.ش.) رخ داد ولی هلال در موضع طلوع به دنبال خورشید روان نشد؛ بلکه در زمان غروب آفتاب و پنهان شدن خورشید؛ به دنبال آن روان گشت. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشمس].
وقت اولین ادراک {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾}، بود و خداوند به این ادراک که در رمضان ۱۴۲۶ه.ق.(۱۳۸۴ه.ش.) رخ داد قسم میخورد و اما «ادراک السبق» {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾} است که در رمضان ۱۴۲۸ه.ق.(۱۳۸۶ه.ش.) رخ داد و خورشید غروب کرد در حالی که هلال ماه نو در شب چهارشنبه به دنبال آن روان بود( مترجم: با توجه به این که جهت حرکت خورشید و ماه و زمین ازغرب به شرق است مقصود ازاین که هلال ماه به دنبال خورشید روان شد این است که خورشید در سمت شرق و هلال ماه نو به دنبال و در غرب آن حرکت میکرد) وتمام دانشمندان تحصیل کرده نجوم و علمای روشنفکر دین این موضوع را به یقین میدانند. ولی انگار نه انگار که اتفاقی افتاده باشد و میگویند یکی از شرایط رؤیت هلال جاماند و احراز نشد؛ چون هلال قبل از خورشید غروب کرد و شرط رؤیت هلال این است که از سمت شرق از خورشید جدا شود و خورشید قبل از هلال ماه غروب کند و یکی از شرایط رؤیت هلال احراز نشد و برای همین روز چهارشنبه آخرین روز شعبان است و روزه از پنج شنبه آغاز میشود. پس من میگویم خیربلکه در یکی از شروط نظام و جریان حرکت خورشید و ماه خلل رخ داد و هلال در حالی غروب کرد که بعد از تولد ماه نو به دنبال خورشید روان بود و این تصدیق بخش آخر آیه است که میفرماید:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشمس].
آیا خداوند زمان این ادراکها را برایتان مشخص نکرده است؟ یکی از آنها در اول روز خواهد بود و برای همین نام آن را ادراک با اجتماع گذاشتیم به این معنی که هلال در فجر و در حالت ادراک متولد شده و سپس با خورشید اجتماع و اقتران میکند یعنی تولد هلال در اول روز رخ میدهد که نشانه تصدیق آن هم اولین ادراک بعد از نماز صبح و قبل از طلوع خورشید است و این مقصود خداوند از این آیه است که میفرماید: { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ } . وأما زمان إدراك السبق: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾} صدق الله العظيم است که در رمضان ۱۴۲۸ ه.ق.(۱۳۸۶ه.ش.) رخ داد که شما مردم از آن باخبرید اما به این نشانه تصدیق یعنی رسیدن خورشید به ماه اعتراف نمیکنید . آیا شما به حقیقی بودن آیات خداوند در عالم واقعیات ایمان دارید؟ آیاتی که شما را از آنها با خبر کردیم شاید تصدیق کرده و از حق پیروی کنید تا از ظلمت عبادت کردن بندگان خارج و به سوی نور عبادت کردن پروردگار بندگان بروید. به خدا قسم اکثر مؤمنان ایمان نمیآورند مگر این که آن را با شریک گرفتن بندگان مقرب آلوده کنند؛ آنها نسبت به دعای شما کافر بوده و بر علیه شما خواهند بود؛ همانا که دین خالص برای خداوند است؛ پس ای جماعت مسلمین! کسی را با خدا نخوانید باشد، تا رستگار شوید.
ای جماعت نصاری- مسیحیان- نگویید خداوند فرزندی گرفته است؛ من شما را از عذاب شدید پروردگارتان برحذر میدارم! ولی نصاری- مسیحیان- و مسلمانان از مهدی منتظر حق رو میگردانند؛ و تکذیب کنندگان خواهند دانست به کدام بازگشتگاهی؛ بازخواهند گشت[أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾] چقدر هشدار دادم و تکرار کردم که ای مردم ادراک رخ داده و خورشید به ماه رسیده؛ آیا کسی هست که پند گرفته و از ذکر پیروی کند و مهدی منتظر خلیفه خدا بر بشریت از اهل بیت پاک و مطهر را تصدیق کند؛ من نه برای شما شعر میگویم و در نثر مبالغه میکنم. انذار دهنده معذور است.
ای بوش کوچک؛ ای انصار؛ ای جماعت مسلمین و ای تمام مردم عالم؛ مرا تصدیق کنید. تکذیبم مکنید که هلاک میشوید. ای جماعت مؤمنین! همگی به درگاه خدا بازگشته و توبه کنید شاید رستگار شوید؛ ای حق جویان با سؤالات متعدد مرا مشغول نکنید. بهتر و بیشتر از آن چه که میپرسید، به شما پاسخ خواهم داد و دانش بیشتری در اختیارتان قرار میدهم؛ چیزهایی که نمیدانستید. وقت مرا به هدر ندهید؛ بیاناتم را دنبال کنید و خبر من را به مردم بدهید و در حد توانتان خطبههای مرا به اطلاع تمام دانشمندان نجوم و علمای دین و مفتیان کشورها رسانده و از آنان دعوت کنید برای بررسی حقیقت امرم، از پایگاه من دیدن کنند. اگر مرا گمراه یافتند؛ مردم را از پیروی از من برحذر دارند و با قرآن آنان را قانع کنند که من آشکارا گمراهم؛ اگر راست میگویند با تأویل حق که از تأویل و تفسیر من بهتر و نیکوتر است، مرا خاموش سازند. و یا من آنها را با حجت خدا و رسول خدا و مهدی منتظر یعنی قرآن عظیم که ریسمان الهی است؛ قانع میکنم. ریسمانی که خداوند به شما جماعت مسلمین فرمان داده تا به آن آویخته و پایبند باشید. به ریسمان الهی بیاویزید و به مذاهب و گروههای مختلف تقسیم و پراکنده نشوید؛ مذاهبی که هر یک فقط به داشته خود خشنودند و به خاطر مخالفت با امر خداوند است که شکوهتان از میان رفته است. ما از شما دعوت می کنیم تا در موراد اختلاف میانتان حکم کرده و صفوفتان را متحد کنیم و پراکندگیتان را از میان برده و عزتتان را به شما بازگردانیم. پس خدا را شاکر باشید و کفران نعمت نکنید که هرکس نعمت خدا را کفران کند گرفتار عذاب شدید الهی خواهد شد. انذار دهنده معذور است و بازگشت امور به سوی خداوند است.
المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 4781 من موضوع آية المهديّ المنتظَر أن تدرك الشمس القمر يا متبعي الذِّكر ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..