الإمام ناصر محمد اليماني
13 - 04 - 1433 هـ
06 - 03 - 2012 مـ
06:35 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=35530
ــــــــــــــــــــ
من يحب أن يغفر الله له ذنوبَه فليغفرْ لعباده، وإلى البيان الحقّ لآياتٍ في الكتاب ذكرى لأولي الألباب ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع التوّابين المتطهّرين إلى يوم الدين، أمّا بعد..
يا أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار، يا صفوة البشريّة وخير البريّة، منكم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [الشورى].
فلا يزال الإمام المهدي يستوصيكم بالعفو عن الناس الضالّين والجاهلين، فقد تسمعون منهم ما يؤذيكم حين تدعونهم إلى اتّباع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، فسوف يصِفُكُم الضالّون الجاهلون بأنّكم فقدتم عقولكم! ودليلهم على ذلك في نظرهم هو تصديقكم للإمام ناصر محمد اليماني فيقولون: بل اسم المهديّ المنتظَر (محمد بن عبد الله) كما يعتقد أهل السُّنّة والجماعة، أو يقولون: بل اسم المهديّ المنتظَر (محمد بن الحسن العسكري) كما يعتقد الشيعة الاثنا عشر، ومنهم من ترون أنّ وجهه قد احمرَّ من شدة الغضب وقد يهمّ بلعنكم أو يُعرِض عن لعنكم خشية منكم، ومن ثم يلعن الإمام ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً مما يستشيط الأنصار غضباً شديداً كونهم يعلمون أنَّ هذا اللَّعان قد لعن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين، ومن الأنصار من يريد أن يثأر للإمام المهدي فيلعن من لعنه لعناً كبيراً، ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: ولكنّ المهديّ المنتظَر قد أعلن العفو عنهم من قبل الحدث، وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّي أحببت ربّي بالحبّ الأعظم وأريد من ربّي أن يغفر ذنوبهم وذنوب عبده معهم، أفلا تعلمون أنّكم حين تغفرون وتصفحون عن عباد الله فإنّ الله يردّ عليكم من فوق عرشه العظيم وحجابه فيقول: "عبدي لست أكرم من ربِّك بل ربُّك هو خير الغافرين فكذلك ربُّك غفر ذنبك كما غفرت لهم". فمَن يحب أن يغفر الله له فليغفر للناس، فذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّـهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [النور:22]؛ بمعنى أفلا تحبّون أن يغفر الله لكم فاغفروا لعبادي أغفر لكم، وربّكم أكرم منكم وهو خير الغافرين.
اللهم إنّي عبدك أشهدك أنّي قد غفرت فعفوت عن عبادك أجمعين؛ كلُّ من كان عليه ذنب لي في هذه الحياة، اللهم فاغفر لهم ظلمهم في حقِّ عبدك إنّك أنت الغفور الرَّحيم، ماعدا الشياطين منهم، اللهم فاحكم بيني وبينهم بالفتح من عندك بالحقّ وأنت خير الفاتحين، وسلامٌ على المرسَلين والحمد للهِ ربِّ العالمين.
ولربّما يودّ أحد أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار أن يقول: "يا إمامي وكيف نميّز شياطين الجنّ والإنس المغضوب عليهم من الضالين؟"، ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر وأقول: بالعفو عنهم حين الغضب منهم، فإذا كان من الضالّين فسوف تجدون أنه تأثّر واعتذر منكم فيرى نفسه حقيراً إلى أخلاقكم العالية، فإذا لم يصدِّق بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني فأضعف الإيمان سوف تجدونه يعتذر إليكم عمَّ بدر منه، وأما المغضوب عليهم فلن يزيدهم عفوكم عنهم إلا استكباراً وغروراً وتعالياً بغير الحقّ، فيتبيَّن أنّ الذي أمامكم شيطانَين لاثنين أحدهما ظاهرٌ وهو شيطان البشر والآخر يخنس داخل جسده فهو له قرين، وكذلك تعرفون في وجوههم المنكر وهو شيطانه المريد حين يسمع من فاهكم البيان الحقّ للقرآن العظيم يكادون يسطون بالذين يتلون، فيهمّوا بضربهم كونهم تضايقوا ممّا يسمعون من آيات القرآن العظيم في البيان الحقّ، وسبب تضايقهم هو أنّ الله أحرق شياطينهم بنور الآيات البيّنات في القرآن العظيم، ولكنّ نار جهنّم أشدّ حريقاً لو كانوا يتفكّرون، وقال الله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} صدق الله العظيم [الحج:72].
فاستعيذوا بالله منهم حين قراءة القرآن كون القرآن يحرقهم، وقد يحاولون أن يؤذوكم عن طريق قُرَنائِهم من البشر فتمتد أيديهم لأذيّتِكم ولذلك أمركم الله عند قراءة القرآن أن تستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [النحل].
وأمركم الله بذلك كون الشياطين قد يحاولون أذيّتكم بأيدي أوليائِهم من شياطين البشر، ولذلك قال الله تعالى:{وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا}صدق الله العظيم، وإنّما يقصد بالمنكر أي أَعْرَاضُ مسّ الشيطان الرجيم، وما أشبه تلك الأعراض بأعراض المرضى بمسوس الشياطين من المؤمنين، فلا نقصدهم شيئاً، فإيّاكم أن تظلِموهم فتظنّون فيهم بغير الحقّ كون من المؤمنين من يبتليه الله بمسِّ شيطانٍ رجيمٍ يتخبّطه ليؤذيه كونه ليس من أولياء الشياطين، وأولئك قد جعل الله آيات الكتاب البيّنات المحكمات للمسوس التي تؤذيهم لبالمرصاد فتحرق المسوس التي تتخبّط أجسادهم، تصديقاً لقول الله تعالى:{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
وإنّما القرآن هدًى للذين آمنوا ويشفي أمراضهم فيطهّرهم من الأرواح الشيطانيّة الخبيثة، تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [يونس].
فهو شفاء من الوسواس الخنّاس في صدور الناس خَفيٌ شيطانٌ مَريدٌ، وأمّا شياطين الناس فيعيذكم الله منهم بأيديكم، وتوكلوا على الله فلا تخافوا من شياطين الجنّ مهما كثروا فوالله الذي لا إله غيره لو علِم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بأنّه يسكن الشعب الفلاني ترليون ترليون شيطانٍ رجيمٍ من الجنّ لذهبت إلى شعبهم نصف الليل متحدّياً لهم جميعاً أن يؤذوني إن استطاعوا. ولربّما يودّ أحدُ أحبّتي الأنصار أن يقول: "يا إمامي ولماذا لا تخاف منهم وأنت لا تراهم فتذهب إلى شعبهم وهم ترليون ترليون وأنت لوحدك؟"، ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي وأقول: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّـهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [التوبة].
{وَعَلَى اللَّـهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [المائدة:23].
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} صدق الله العظيم [الطلاق:3].
وبِغضّ النظر عن ذنوبكم فلا يفتنكم الذين لا يعلمون فيقولون لن يستجيب الله لكم كون لكم ذنوب! فقولوا: إنَّ اللهَ غفّارُ الذنوب فنحن لا ننتظر الإجابة منه سبحانه بسبب أعمالنا بل نرجو الإجابة منه بسبب رحمته التي كتب على نفسه وكرمه، فمن أكرم من الله أرحم الراحمين؟
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد للهِ ربِّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
____________
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 04 - 1433 هـ
06 - 03 - 2012 مـ
۱۶ - اسفند - ۱۳۹۰ ه.ش.
06:35 صبح
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=35530
ــــــــــــــــــــ
هرکس دوست دارد خداوند او را مورد مغفرت خود قرار دهد، بندگان خدا را ببخشد و بیان حق آیاتی از کتاب که یادآوری و ذکری برای خردمندان است..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع التوابين المتطهرين إلى يوم الدين، أمّا بعد..
انصار پیشگام برگزیده عزیزم، ای مخلصترین انسانها و بهترین آفریدههای خداوند؛ شما از کسانی هستید که خداوند در آیات محکم کتابش درباره آنان میفرماید:
{ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴿٣٧﴾ } صدق الله العظيم [الشورى].امام مهدی همچنان به شما وصیت میکند که مردم گمراه و جاهلان را ببخشید: وقتی آنها را به پیروی از امام مهدی ناصر محمد یمانی دعوت میکنید و اذیّتوآزار میشنوید و شما را به عنوان گمراه و جاهل خطاب خواهند کرد و میگویند عقلتان را از دست دادهاید! و از نظر آنها دلیل از دست دادن عقلتان این است که امام ناصر محمد یمانی را تصدیق کردهاید و میگویند: طبق اعتقاد اهل سنت و جماعت، اسم مهدی منتظر«محمد بن عبدالله» است و یا طبق عقیده شیعیان اثنی عشری میگویند: نام مهدی منتظر«محمد بن حسن عسکری» است. میبینید چهره بعضی از آنها از شدت عصبانیت سرخ شده و سپس شما را لعنت میکنند و یا از ترس شما از لعنت کردنتان صرفِنظر کرده و سپس امام ناصر محمد یمانی را به شدت لعنت میکنند که باعث خشم و غضب شدید انصار میشود چون میدانند لعنتکننده، مهدی منتظر حق پروردگار عالمیان را لعنت کرده است. برخی از انصار میخواهند انتقام امام مهدی را بگیرند؛ پس لعنتکننده را به شدت لعنت میکنند. مهدی منتظر چنین پاسخ داده و میگوید: ولی امام مهدی منتظر قبل از این که چنین مواردی رخ دهد اعلان کرده که از همه آنها گذشته و ایشان را بخشیده است. میدانید چرا؟ چون محبت و حُبِ من به پروردگارم بسیار بسیار عظیم است و از پروردگارم میخواهم گناهان آنان را ببخشد و گناه بندهاش را هم همراه آنان بیامرزد. آیا میدانید وقتی مردم را بخشیده و از کردارشان چشمپوشی میکنید؛ خداوند از بالای عرش عظیم و از پس حجابش به شما پاسخ میدهد و میفرماید: «بندهی من، تو از پروردگارت کریمتر نیستی بلکه پروردگار توست که خیر الغافرین است. پس برای همین، همانطور که تو از آنها گذشتی، خداوند از گناه تو میگذرد. پس هرکس دوست دارد خداوند او را ببخشد، از مردم درگذرد و عفوشان کند و این بیان حق فرموده خداوند تعالی است:
{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [النور:۲۲]یعنی آیا دوست ندارید خداوند شما را مورد مغفرت قرار دهد؟ پس از بندگانم درگذرید تا شما را مورد مغفرت قرار دهم و پروردگارتان از شما کریمتر است، او خیر الغافرین است» .
خداوندا! بندهات تو را به شهادت میگیرد: من از تمام بندگانت گذشتم، هرکس که در این زندگی و دنیا نسبت به من گناهی کرده است، بخشیدم. خدایا ظلم آنان در حق بندهات را ببخش که تو غفور و رحیمی، مگر شیاطین که میان من و آنها از نزد خود بهحق، فتح و گشایش مقرر فرما و تو خیر الفاتحینی و سلام علی المرسلین و الحمدلله رب العالمین
ممکن است یکی از انصار پیشگام برگزیده بخواهد سؤال کند: «اماما! چگونه شیاطین جن و انس را که مغضوب خداوند هستند از گمراهان [الضالین] تشخیص دهیم؟». مهدی منتظر در پاسخ میگوید: با عفو کردن در زمان غضب و عصبانیت، اگر فرد از گمراهان باشد، متأثر شده و عذر خواهی کرده و خود را در برابر اخلاق عالیه شما حقیر مییابد و اگر امام مهدی ناصر محمد یمانی را تصدیق نکرد حداقل، بهخاطر رفتاری که از او سرزده است، از شما عذرخواهی میکند. ولی کسانی که مغضوب خداوند هستند، عفو شما، باعث استکبار و غرور و سرکشی بهناحق بیشتری میشود و برایتان روشن میگردد که دو شیطان در برابرتان است، یکی آشکارا در برابر شماست که شیطان بشر است و دیگری شیطانی است که قرین او و داخل بدنش است. همچنین خشم و نفرت را در چهرهشان میبینید و او شیطان سرکش اوست که وقتی بیان حق قرآن عظیم را از دهان شما میشنود، میخواهد به گوینده حمله کرده و او را بزند چون تحمل شنیدن آیات قرآن عظیم را که در بیان حق آمدهاند، ندارند و برایشان گران است. علت عدم تحمل این است که نور بیان آیات قرآن عظیم؛ شیاطینشان را میسوزاند ولی اگر اندیشه میکردند [درمییافتند] آتش جهنم سوزانندهتر است. خداوند تعالی میفرماید:
{ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [الحج]
حین قرائت قرآن، از آنان به خدا پناه ببرید چون قرآن، آنها را میسوزاند و تلاش میکنند از طریق قرینِ انسانیشان اذیتتان کنند و دست به آزار شما بلند کنند. برای همین خداوند به شما فرمان میدهد حین قرائت قرآن از شیطان رجیم به خداوند پناه ببرید. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [النحل]{ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [الحج]
خداوند چنین فرمانی را به شما داده است، چون شیاطین تلاش میکنند به دست اولیایشان که از شیاطین انس هستند، آزارتان دهند و برای همین خداوند تعالی میفرماید:
مقصود از «الْمُنكَرَ» آثار مسّ شیطان رجیم است، این آثار، مانند آثار مؤمنانی که گرفتار مسِّ شیطان شدهاند نیست؛ مقصود اینها نیستند. مبادا بهناحق درمورد این مؤمنان گمان [بد] کنید، چرا که برخی از مؤمنان مورد آزار و مسّ شیطان رجیم قرار میگیرند و شیطان آنها را آشفته میکند و آزارشان میدهد چون از اولیای شیطان نیستند و خداوند برای این گروه که مورد آزار و مسّ قرار گرفتهاند؛ آیات بینات و محکمی دارد که در کمین مسّی است که در اجساد این مؤمنان سرگردان شده است و آن [مسّ] را میسوزاند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [الإسراء]همانا که قرآن، کسانی را که ایمان آوردهاند، هدایت میکند و امراض آنان را شفا میدهد و ایشان را از ارواح خبیثه شیطانی پاک و مطهر میسازد. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ } صدق الله العظيم [يونس]
این شفای وسوسهی خناسانهی شیطان سرکش است که مخفیانه آن را وارد سینه مردم میکند. ولی شیاطین بشر، خدا شما را با دستان خودتان از آنان حفظ میکند، پس به خدا توکل کنید و از شیاطین جنّ [هرچقدر هم که زیاد باشند] هراسی به دل راه ندهید. به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم، اگر امام مهدی ناصر محمد یمانی بداند در فلان ناحیه [دره] تریلیون، تریلیون از شیاطین رانده شده جنّ ساکن هستند، در نیمهشب به سراغشان میرفتم و آنها را به مبارزه میطلبیدم که: «اگر قدرتش را دارند به من آزار برسانند». شاید یکی از انصار عزیزم بخواهد بگوید: «امام، چرا از آنان نمیترسی؟ تو که آنها را نمیبینی و با اینکه تریلیون، تریلیون نفرند تنها به آنجا میروی؟» و امام مهدی در پاسخ میگوید:
{قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [التوبة].{وعَلى اللّه فتـوَكَّلُوا إنْ كُنْتـُم مُؤمِنِين} صدق الله العظيم [المائدة:۲۳].
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} صدق الله العظيم [الطلاق:۳]
هرچقدر هم که گناه کرده باشید، مگذارید کسانی که آگاهی ندارند شما را به فتنه بیندازند و بگویند: «خداوند به شما پاسخ نمیدهد چون گناهکارید!» . بگویید: «همانا که خداوند غفار الذنوب است و ما منتظر نیستیم بهخاطر اعمالمان، دعایمان اجابت شود بلکه به خاطر رحمتی که خداوند بر خود فرض نموده است و به دلیل کرم خداوند، به اجابتش امید داریم. چه کسی هست که از خداوند ارحم الراحمین کریمتر باشد؟» .
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
اقتباس المشاركة 35539 من موضوع من يحب أن يغفر الله له ذنوبَه فليغفرْ لعباده، وإلى البيان الحقّ لآياتٍ في الكتاب ذكرى لأولي الألباب..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..