( ردود الإمام على العضو أشرف )
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليمانيّ
22 - 08 - 1430 هـ
13 - 08 - 2009 مـ
11:55 مساءً
ـــــــــــــــــــ
ولا أعلم في الكتب آيةً هي أعظم من حقيقة اسم الله الأعظم كما فصّلنا لكم ..
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّـهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّـهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
ومنهم الأخ أشرف، شرّف الله قدرَهُ ومقامَه بين يدي اللهِ وخليفتِه في الدنيا والآخرةِ وكافةَ أحبابِ اللهِ ورسولَهِ والناصر له، وسلامُ اللهِ عليكم يا معشرَ الأنصارِ السابقينَ الأخيارِ، نوّرَ اللهُ دروبَكم بنورِ رضوانِهِ إلى صدورِكم لتُبصِروا حقيقةَ نعيمِ رضوان ربّكم حتى تشهدوا بالحقّ أنّه حقّاً النَّعيم الأعظم والأكبر من نعيم الدنيا والآخرة، ولا أعلم في الكُتب آيةً هي أعظم من حقيقة اسم الله الأعظم، فكما فصّلنا لكم أنّه اسمٌ جعله الله صفةً لنعيمِ رضوانِ نفسِه على المتّقينَ الذين قدَروا الله حقَّ قدرِهِ، أولئك عرفوه حقّ معرفته ولم يتّخذوا نعيمَ رضوان الله وسيلةً لتحقيقِ الوصول للحور العين وجنّات النّعيم! وإنّما الجنّة أَكلٌ وشُربٌ وقصورٌ وحورٌ عين ومقامٌ كريمٌ، ولم يجعله الله الهدف الأساسي من خلقكم فلا تتّخذوا الهدف الأساسي وسيلة، ومن فعل ذلك فلم يقدّر الله حقّ قدره لأنّه لم يعرف حقيقة رضوان ربّه أنّه النَّعيم الأعظمُ من جنَّتِهِ، فلا تُلهِكُم الحياة الدُنيا عن النَّعيم الأعظم الذي فيه سرُّ الحكمة من خلقكم وعنهُ سوف تُسألون لأنّه الهدف من خلقكم تصديقاً لقول الله تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [التكاثر].
وقال الله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} صدق الله العظيم [الحديد:20].
وكما وعدكم الإمام المهديّ عبد النَّعيم الأعظم ناصر محمد اليمانيّ بإذن الله بأنّ الذين اتّقوا ربّهم واتّبعوا سبيل رضوانِه فإنّي أبشِّرُهُم بحياةٍ طيبةٍ فيشرح الله بنور رضوانه صدورهم فيصلح بالهم فيجعلهم رحمةً للأمّةِ، فكونوا أذلةً على المؤمنين أعزّةً على الذين يكفرون بالحقّ من ربّكم بعد ما تبيّن لهم أنّهُ الحقّ من ربِّهم وهم للحقّ كارهون، واخفضوا أجنحتَكم للمؤمنين والمسلمين من إخوانكم فإنّهم لا يعلمون، وتذكّروا كيف كنتم من قبل أن يمدَّكٌم اللهُ بنعيمِ رضوانِه وكذلك إخوانُكم كانوا أمثالكم لا يعلمون عن حقيقة اسم الله الأعظم شيئاً آية التصديق للخبير بالرحمن عبد النَّعيم الأعظم من صدّق بالبيان الحقّ للقرآن فأيقن به كما يقينه أنّ اللهَ ربّه ومحمداً - صلّى الله عليه وسلّم - نبيُّه والمهديّ المُنتظَر عبد النَّعيم الأعظم ناصرَ محمدٍ اليمانيّ حقاً جعل الله خبره في أسمائه؛ عبد النَّعيم الأعظم. فبحث أولو الألباب: "ما يقصد هذا الرجل الذي يُسمّي نفسه عبد النَّعيم الأعظم؟ فنحن لم نسمع بهذا الاسم لله سبحانه وتعالى علواً كبيراً! وبما أنّ أسماء الله هي صفاته فما يقصد هذا بالنَّعيم الأعظم؟". فبحثوا عن الحقّ فتدبّروا بيانات هذا الرجل هل هو مجنون أو من الذين يبالغون بغير الحقّ أم به جنون عَظَمَةٍ أم كان من اللاعبين أم جاء بالحقّ وصدّق المرسَلين؟ فاستخدموا عقولهم قبل أن يسألوا علماءهم فيضلّوهم عن سواء السبيل لأنّه بمجرد أن يخبر أحدَ علماء الشيعة أو السُّنة ليفتيه في شأن ناصر محمد اليمانيّ فسوف يقول له عالِم الشيعة: ما اسم هذا الرجل؟ ثم يقول له اسمه ناصر محمد اليمانيّ، ثم يُسمعه منه شتماً لناصر محمد اليمانيّ من قبل الفتوى فيقول: يا بني إيّاك أن يفتنك هذا الرجل عن دينك فإنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري، ثم ينهض السائل ثم يذهب إلى أحد علماء السُّنة فيستفتيه بشأن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ ثم يقول له العالم: وما اسمه؟ قال: ناصر محمد اليمانيّ، ثم يفتيه مباشرةً: هذا كذابٌ أشِر؛ بل مريضٌ نفسيّ، إنّ اسم المهديّ المنتظَر إنّما هو محمد بن عبد الله، فلا يفتنك ناصر محمد اليمانيّ عن دينك.
فإذا كان السائل حيواناً كالأنعام وأضلّ سبيلاً فسوف ينصرف عن المدعو ناصر محمد اليمانيّ، وأما إذا كان السائل إنساناً فحين نظر إلى الفريقين فإذا هما مختلفان في اسم الإمام المهديّ فمن ثم سيستخدم عقله كالإنسان الذي ميّزه الله به عن الحيوان ويقول: بل سوف أتدبّر البيان للقرآن، فإذا كان ذا برهانٍ مبينٍ فأقْنَعَ عقلي صدقتُه، فكيف لا أصدّق كلام الله إن حاجّني به المدعو ناصر محمد اليمانيّ! وإن وجدتُه يأتي بالتفسير بالظنِّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً فلن يقنع به أحداً لا عالِماً ولا جاهلاً؛ بل سوف نجد ولو حتى عالِماً واحداً يفحِمُهُ في موقعِه بعلمٍ أهدى من علم ناصر محمد اليمانيّ سبيلاً. وهكذا يتفكّر أولو الألباب العاقلون من الدّواب، وأما أشّر الدواب فهم الذين لم يستخدموا عقولهم وقد سبقت الفتوى من الله في شأنهم في محكم كتابه: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].
وذلك لأنّه لن يهتدي إلى الحقّ فيصدّق به من البشر إلا الذين يستخدمون عقولهم وليسوا بإمّعات إن أحسن الناس أحسنوا فإن اهتدوا حذوا حذوهم فإن ضلّوا ضلّوا وراءهم، فأولئك إمّعات لا خيرَ فيهم لأنفسهم ولا لمجتمعهم.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار الباحثين عن الحقّ، يأمركم الله ألاّ تُصدّقوا المدعو ناصر محمد اليمانيّ أو تكذّبوه من قبل أن تستخدموا عقولكم التي أنعم الله بها عليكم فتضعوا شروطاً في أنفسكم فتقولوا:
"سوف نتدبّر ما يدعو إليه، فإن كان يدعو إلى عبادة غير الله فقد كذب، أو كان يقول أنّه نبيٌّ ورسولٌ من اللهِ فقد كذب، أو كان يقول اعبدوني من دون الله فقد كذب، أو كان يقول على الله بالظنِّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً فيقول تأويل الآية الفلانية هو كذا وكذا من غير أن يأتي بالسلطان المبين لبيانه للقرآن فإن لم يفعل فقد كذب، وأمّا إن وجدنا ناصر محمد اليمانيّ يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له فهذه هي دعوة كافة الأنبياء والمرسَلين من أوّلهم إلى خاتمهم النبيّ الأميّ الأمين عليهم أفضل الصلاة والتسليم، وهذه من الشروط الأساسيّة التي تُبين لنا صدق المدعو ناصر محمد اليمانيّ من كذبه لأنّه لا يدعو مع الله أحداً فقد كذب المُكذّب بالحقّ وصدق المهديّ المنتظر. لأنّ هذه هي الكلمة السواء بين الأمم الصالحين أجمعين في الأوّلين وفي الآخرين، تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
وقال الله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾} صدق الله العظيم [ال عمران]، فإذا كان المدعو ناصر محمد اليمانيّ يدعو إلى هذه الكلمة، فكيف نقول له أنّه على ضلالٍ مُبينٍ؟ فلسنا من الكافرين".
ولكنّ الشيطان قد يوسوس له أو أحد شياطين البشر فيقول له: فافرض إن صدَّقتَه ثم تبيّن لنا مع الزمن أنّه ليس المهديّ المنتظَر فما هو موقفك من الآخرين؟ فإن كان ذا عقلٍ خفيفٍ فسوف يتزلزل ويخشى أن يتّبع ناصر محمد اليمانيّ خوفاً أن يتبيّن له يوماً ما أنّه ليس المهديّ المنتظَر، فيتراجع عن الاتّباع بعد إذ كاد أن يُبصر الحقّ!
وأما إذا كان من أولي الألباب فسوف يقول: "مهلاً مهلاً فأنا لم أعبد ناصر محمد اليمانيّ سواءً كان هو المهديّ المنتظَر أم كذاباً أشراً؛ بل إنّي استجبتُ لدعوته لأنّه يدعوني إلى عبادة الله الواحد القهار حتى لو تبيّن لي يوماً ما أنّ ناصر محمد اليمانيّ كذابٌ أشرٌ وليس المهديّ المنتظَر فأنا لم أضل بإجابة دعوته إلى عبادة الله وحده، فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ وإنّما صدّقت ناصر محمد اليمانيّ لأنّه يُحاجّني بالآيات البيِّنات، فإن صدّقتُه فسبب التصديق هي آيات ربي حُجَّة الله عليَّ، وأما ناصر محمد اليمانيّ فإن لم يكن المهديّ المنتظَر فعليه كذبه؛ بل المُصيبة لو كان ناصر محمد اليمانيّ هو حقاً المهديّ المنتظَر وأنا مُكذّب به ثم يصيبنا الله بعذاب من عنده بسبب تكذيب المهديّ المنتظَر الذي يُحاجّنا بآيات ربّنا فيدعونا لعبادة الله وحده لا شريك له ثم نقول إنّه على ضلال مبين فتلك هي المصيبة".
أولئك أوتوا الحكمة ولن يستطيع فتنتهم كافة شياطين الجنّ والإنس، وأمّا الإمعات الذين لا يتفكّرون فسوف يتراجعون عن الاتّباع خشية أن يكون ناصر محمد اليمانيّ ليس المهديّ المنتظَر أولئك لا خير فيهم لا لأنفسهم ولا لأمّتهم لأنّهم لا يعلمون أنّها ليست مصيبة عليهم لو لم يكن المهديّ المنتظَر هو ناصر محمد اليمانيّ فعليه كذبه ولن يمسّهم الله بسوء أبداً لأنّهم صدّقوا بالبيّنات من ربِّهم، ولكنّ المصيبة العظمى إذا كان ناصر محمد اليمانيّ هو المهديّ المنتظَر يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ونحن عن دعوة الحقّ مُعرضون فحتماً سيصيبنا الله بما يعدنا به هذا الرجل. وقال الله تعالى: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّـهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ﴿٣٠﴾ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ﴿٣١﴾ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّـهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [غافر].
إذاً يا معشر الأنصار السابقين الأخيار إنّكم على الحقّ باستجابتكم لدعوة الحقّ سواء كان ناصر محمد اليمانيّ هو المهديّ المنتظَر أم ليس هو المهديّ المنتظَر، ولكني أقسمُ بالله الواحد القهار الذي يدرك الأبصار ولا تدركهُ الأبصار أني لم أقل لكم أني المهديّ المنتظَر بغير فتوى من الله ربّ العالمين بأني المهديّ المنتظَر وقد خاب من افترى على الله كذباً ولم يجعلني الله من الجاهلين، وأعلمُ أن المفترين على الله يبعثهم الله بوجوهٍ مُسودةٍ كأنما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مُظلماً فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربّهم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ۚ أُولَـٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [هود].
ولكن يا معشر الأنصار إنّي أفتيكم بالحقّ وأقول لكم: إنّكم لو صدّقتم أنّ ناصر محمد اليمانيّ هو المهديّ المنتظَر لأنّهُ يقسم بالله أنّهُ المهديّ المنتظَر وأنّ الله أفتاه أنّه المهديّ المنتظَر وحسبُكم ذلك فتتّبعوه فأنتم من الجاهلين، فهل تدرون لماذا؟ ذلك لأنّ الله لم يجعل برهان الإمام المهديّ في القسم ولا في الاسم ولا في الحُلم بالمنام، كلا ثم كلا ثم كلا، بل بُرهان صدق المهديّ المُنتظَر هو العلم تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:111].
وبقي معك إذاً: فما هو البرهان؟ والجواب كذلك تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].
ولربما يقاطعكم عالِم آخر قائلاً: "ولكن انظروا لقول الله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم، وليس صراط (النّعيم الأعظم) الذي يزعمه ناصر محمد اليماني فما سمعنا بهذا الاسم قط أنه أحد أسماء الله الحسنى النّعيم الأعظم!"، ثم يردّ عليه أحد الأنصار العباقرة بالعلم والعقل والمنطق فيقول: "مهلاً مهلاً أيها العالِم فهل تظنّنا ساذجين أن نُصدّق بهذا الاسم لو لم يأتِ له الإمامُ المهديّ بسلطانٍ مبينٍ؟، ثم يقول العالِم: "إذاً فأتِ به إن كنت من الصادقين"، ثم يقول الناصر: "وهل لأسماء الله معنى حقيقي أم أسماء الله هي ليست إلا كمثل أسماء البشر صالح أو عامر؟ فلا نجد المُسمّى صالح هو صالح ولا نجد المُسمّى عامر هو عامر بل يموت"، ثم يردّ عليه العالِم: "سبحان الله بل أسماء الله الحسنى هي صفاته العُلى سبحانه وتعالى علواً كبيراً"، ثم يقول الناصر: "لقد علمنا أنّ الله هو (الخالق) وبرهان ذلك أنّه خَلَقَنَا وخَلَقَ ما بين أيدينا من السماوات والأرض، وقد علمنا أنّ الله هو (الرزاق) وبرهان ذلك طعامنا. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ﴿٢٤﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ﴿٢٥﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ﴿٢٦﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴿٢٧﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿٢٨﴾ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿٢٩﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿٣٠﴾ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [عبس]. أفلا تدلّنا أيّها العالِم الكريم ما هو البرهان لصفة رضوان الله علينا في نفسه إذا حقّقنا رضوانه؟ أليس المفروض أن يكون له برهانٌ في أنفسنا لنعلم رضوان نَفْسِ ربِّنا علينا، وإنما بيّن لنا الإمام المهديّ اسم الله الأعظم أنه صفة لرضوان الله علينا، وعلمنا أنّنا سنجد البرهان الحقّ لهذا الاسم النَّعيم الأعظم في أنفسنا، فلا نجد مجالاً للمقارنة بين نعيم رضوان الله وبين أيّ نعيم مهما عظُم، بمعنى أنّنا وجدنا برهانَ رضوانِ اللهِ في أنفسِنا هو حقاً أكبر من نعيم الدنيا؛ بل أكبر من جنة النَّعيم التي وعدنا الله بها تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة: 72]".
ومن ثم إذا كان هذا العالِم من الذين عرفوا رضوان ربِّهم سوف يعلم لماذا يوصف اسم الله الأعظم باسم الله الأعظم فيتبيّن لهُ أنْ ليس لله اسمٌ أكبر من أسمائه الأخرى لأنّهُ إلهٌ واحدٌ له الأسماء الحُسنى، فيعلمُ إنّما يصف أحد أسماء الله بالأعظم لأنّهُ صفة لرضوان نفسه على عباده فيجدونه حقاً النَّعيم الأعظم والأكبر من نعيم جنة النَّعيم، ثم يعلمُ علم اليقين أنّ اسم الله الأعظم هو حقيقة جعله الله صفةً لرضوان نفسه لا يعلمه علم اليقين إلا من عرف ربّه فاتّبع سبيل رضوانه فرضي الله عليه، ويعلمُ أنّ الإمام المهديّ هو حقاً الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن، ويعلمُ أنّ سرّ النَّعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة هو في سرّ الصفة لرضوانِ {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].
ويعلمُ أنّهُ حقاً أدرك الحكمة الحقّ وفاز بأعلى درجات الإيمان، ثم يعلم المقصود من قول محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [الإيمان يمان والحكمة يمانية] صدق محمدٌ رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ثم يعلم أنّ ناصر محمد اليمانيّ هو فرجٌ من الله للأمّة تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [نفَس الرحمن من أرض اليمن] صدق محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وتصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [نفَس الله يأتي من اليمن] صدق محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ونَفَسُ اللهِ؛ أي فرجُ اللهِ على الأمَّة لكشف الغُمّة وسراجٌ مُنيرٌ للأمّة كجدّه - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلا أنّه ليس نبيّاً ولا رسولاً بل يضيء للبشر البيان الحقّ للذِّكر لمن شاء منهم أن يستقيم كأمثال أشرف المصري، ونِعمَ الرجل الذي لم تأخذه العزّة بالإثم؛ أولئك من الذين لم يجعلهم الله من نصيب الشيطان؛ بل من أولياء الرحمن بمرتبة الشرف الأولى مع الأنصار السابقين الأخيار الذين كثير منهم لا يكاد المهديّ المنتظَر أن يذكرهم في بيانه ولكن قدرهم عند ربِّهم عظيم فلا يهمّهم أن يُثني عليهم الإمام المهديّ بل المهم لديهم أن يكون الله هو راضياً عليهم.
وأنصاري السابقين الأخيار الذكر منهم والأنثى؛ أولئك هم باطنتي وخلّاني وأصدقائي وأحبابي ومنهم أصطفي وزرائي ومنهم ولاتي على العالمين وكثيرٌ منهم يتهرّب! "كلا يا إمام فلستُ أهلاً للإمارة؛ أليس الأفضل أن يسألني الله عن نفسي وعن أولادي بدلاً أن يسألني عن شعب بأسره من شعوب العالم؟" ثم نردّ عليه: ولذلك اختارك الله وما اخترتك عن نفسي، فنحن لا نؤتي الإمارة لمن يطلبها، ومن آتيناه إيّاها فعليه أن يأخذها فيتحمّل المسؤوليّة الكُبرى بين يدي ربّه، فلا يظلم أحداً ويأمر بالمعروف وينهى عن المُنكر، فيكون قريباً من المسكين والمظلوم حتى يرفع إليه ظُلمَه إذا لم ينصفْه الحُكّام، ثم يزأر كزئير الأسد الغضنفر فيستدعي الحُكام والظالم والمظلوم للحضور بالفور حتى تتبيّن لهُ الأمور، فليتذكر أنّهُ من أحد المسؤولين من طاقم وزراء الإمام المهديّ ويعلم لماذا يُسمّى المسؤول مسؤولاً، وذلك لأنّهُ مسؤولٌ عن رعيّته بين يدي الله يوم يقوم الناس لربّ العالمين.
وإنّ الإمام المهديّ ليحبّ الأنصار جميعاً كما كان محمدٌ رسول الله يحب أنصاره ويخفض جناحه وكذلك الإمام المهديّ إلى النَّعيم الأعظم رحمة من الله للعالمين، وقد مَنّ الله على هذه الأمَّة أن بعث فيهم الإمام المهديّ فإن شكروا ربِّهم كان خيراً لهم وإن كفروا بنعمة الله عليهم فإنّ عذاب الله شديد، ولم أزل أتوسل إلى الله أن يرحم المسلمين وأن لا يعذبهم لأنّهم معرضون عن دعوة المهديّ المُنتظَر ناصر محمد اليمانيّ الذي يدعوهم إلى نعيم رضوان ربِّهم عليهم، وما أعظم الكفر بدعوة المهديّ المنتظَر الذي يدعو البشر إلى النَّعيم الأكبر رضوان الله الواحد القهار، فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ ولم أدعُ عليكم إخواني المسلمين وأرجو من الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه أن لا يجيب دعوتي على مسلمٍ أبداً؛ بل يُجيب جميع دعائي لهم بالرحمة والعفو والغفران فإنّهم لا يعلمون إنّ ربّي هو أرحم بعباده من عبده ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين أن يدخل السّنّة والشيعة وجميع المسلمين برحمته فيجمعهم جميعاً على صراطٍ مستقيمٍ.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين ..
الامام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ .
_____________
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..پاسخهای امام به یکی از اعضا به نام أشرف
- 1 -
الإمام ناصر محمد اليمانيّ
21 - شعبان - 1430 هـ
13 - 08 - 2009 مـ
۲۲ - مرداد - ۱۳۸۸ ه.ش.
11:55 مساءً
ـــــــــــــــ
حقیقت اسم اعظم الهی را برایتان تشریح کردیم، من در کتاب آیهای به عظمت حقیقت اسم اعظم الهی نمیشناسم. .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾ } صدق الله العظيم [البقرة].
و برادر اشرف یکی از آنهاست؛ خداوند قدر و مقام او را درپیشگاه خود و خلیفهاش در دنیا و آخرت بالا ببرد و همین طور تمام دوستان و محبان خدا و رسول خدا و یاری دهندگان او را؛ سلام بر تمام انصار پیشگام برگزیده؛ خداوند با عطای نور رضوان خود به سینههایتان؛ راهتان را روشن نماید تا حقیقت نعیم اعظم پروردگارتان را ببینید و سپس به حق شهادت دهید که رضوان پروردگارتان به حق نعیمی بسیار بزرگتر از نعیم دنیا و آخرت است؛ من در کتاب آیهای به عظمت حقیقت اسم اعظم الهی نمیشناسم؛ همان طور که برایتان تشریح کردیم؛ این نامی است که خداوند صفت نعیم رضوانش را در آن نهاده است؛ نعیم رضوان نفس خداوند نسبت به بندگان متقی خود که پروردگارشان را آن گونه که باید شناختهاند... آنها حق معرفت و شناخت خدا را به جا آورده و رضوان خدا را وسیلهای برای تحقق حور العین و جنات نعیم نمیکنند؛ همانا که بهشت خوردن و نوشیدن و حور عین و مقامی کریم است و هدف اساسی خداوند از آفرینش شما نیست؛ پس هدف اساسی خلقت خود را وسیله رسیدن به بهشت قرار ندهید که هرکس چنین کند؛ خدا را آن گونه که شایسته اوست نشناخته است چون حقیقتاً نمیداند رضوان پروردگارش؛ بیتردید نعیمی است که از جنت نعیم خدا بزرگتر است. پس حیات دنیوی شما رابه خود مشغول نکند و از نعیم اعظمی که راز آفرینش شما در آن نهفته است؛ غافل ننماید؛ چرا که درمورد هدف خلقتتان مورد سؤآل قرار خواهید گرفت. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [التكاثر].
و خداوند تعالی میفرماید:
{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا..} صدق الله العظيم [الحديد:۲۰].
و همان طورکه عبدالنعیم اعظم امام مهدی ناصر محمد یمانی به شما وعده داده است؛ به اذن خدا کسانی که تقوای الهی پیشه کنند و راه رضوان خدا را در پیش گیرند؛ به آنها بشارت میدهم که خداوند حیات طیبه به آنان عطا خواهد کرد و سینههایشان را با نور رضوان خود منور کرده و امورشان را اصلاح نموده و آنان را مایهی رحمت بر امت قرار خواهد داد؛ تا در برابر مؤمنان خاضع و در برابر کافران قدرتمند باشند؛ کسانی که بعد از آن که حق آمده از نزد پروردگار برایشان روشن شد نسبت به آن کافر شده و از حق بیزارند و کراهت دارند. پس بالهای -تواضعتان- را در برابر مؤمنان و مسلمانان بگسترانید چون آنها نمیدانند؛ و به یاد داشته باشید قبل از آن که پروردگارتان با نعیم رضوان خود شما را یاری کند؛ چگونه بودید؛ برادرانتان هم مانند شما هستند واز حقیقت اسم اعظم خداوند هیچ چیز نمیدانند؛ آیهای که نشانه تصدیق خبیر به خداوند رحمن عبدالنعیم اعظم است. کسی که یقین و باورش نسبت به بیان حق قرآن مانند یقین او به خداوند و پروردگارش ومحمد -صلّى الله عليه وسلّم- نبيُّ است؛ در مییابد که نامهای مهدي مُنتظَر عبد النَّعيم الأعظم ناصرَ محمد اليمانيّ به حق مؤید کارش هستند: عبدالنعیم اعظم. خردمندان به دنبال آن میروند که بدانند:" مقصود این مرد از این که نام خود را عبدالنعیم اعظم گذاشته چیست؛ ما تا به حال نشنیدهایم خداوند چنین نامی - نعیم اعظم- داشته باشد سُبحانه وتعالى علواً كبيراً!. و از آنجایی که نامهای خداوند؛ دربردارنده صفات او هستند؛ این مرد منظورش از نعیم اعظم چیست؟"پس به دنبال حق میگردند و در بیانات این مرد تدبر میکنند تا ببینند آیا مجنون است و یا از کسانی است که به ناحق مبالغه میکنند و یا جنون خود بزرگ بینی دارد یا بازی میکند و یا حق را میگوید و رسولان خدا را تصدیق مینماید؟ پس قبل از این که از علمایشان سؤال کنند؛عقل خود را به کار میگیرند. اگراز قبل به کار گرفتن عقلشان ازعلما سؤال کنند توسط آنها گمراه میشوند؛ چون به محض این که از یکی از علمای شیعه یا سنی درمورد او فتوا بخواهند؛ اگر از علمای شیعه باشد میگوید: اسم او چیست؟ میگویند: اسمش ناصر محمد یمانی است؛ پس چیزی که میشنوند این است که: قبل از فتوا دادن؛ اول به ناصر محمد یمانی ناسزا داده وسپس میگوید: پسرم؛ مراقب باش این مرد تو را در دینت به فتنه نیندازد.اسم مهدی منتظر محمد بن حسن عسکری است.سپس فرد سؤال کننده بلند میشود میرود سراغ یکی از علمای اهل سنت و از او در مورد مهدی منتظر ناصر محمد یمانی فتوا میخواهد. عالم از او میپرسد نام او چیست؟ میگوید: ناصر محمد یمانی؛ او هم مستقیم فتوا میدهد: او یک دروِغگوی گستاخ است؛ اصلاً بیمار روانی است؛ همانا که نام مهدی منتظر محمد بن عبدالله است؛ مراقب باش ناصر محمد یمانی تو را در دینت به فتنه نیندازد.
اگر سؤال کننده مانند حیوانات و چهارپایان باشد و شاید هم گمراهتر؛ راهش را گرفته و میرود و ناصر محمد یمانی و دعوتش را رها میکند. اما اگر سؤال کننده انسان باشد؛ وقتی میبیند این دو فرقه در مورد نام امام مهدی اختلاف دارند؛ مانند یک انسان عقلش را به کار میگیرد- چون عقل انسان او را از حیوان جدا و ممیز میکند- و میگوید: بهتر است در بیان حق قرآن تدبر کنم. اگر برهانش آشکار بود و عقلم قانع شد؛ تصدیقش میکنم؛ چطور کلام خدا که ناصر محمد یمانی مرا به سوی آن دعوت میکند، باور نکنم! و اگر دیدم تفاسیرش از روی ظن و گمان است؛ چون ظن کسی را از حق بینیاز نمیکند؛ هیچ کس قانع نمیشود نه عالم و نه جاهل.... بلکه عالمی پیدا خواهد شد که با دانشی هدایتگرتر از علم ناصر محمد یمانی؛ او را در پایگاهش گیرخواهد انداخت تا نتواند پاسخش را بدهد. موجودات خردمند و عاقل چنین فکر میکنند ولی بدترین موجودات آنهایی هستند که از عقلشان استفاده نمیکنند و خداوند در آیات محکم کتابش، پیش از این درباره آنان فتوا داده و فرموده است:
{ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٢٢﴾ } صدق الله العظيم [الأنفال].
واین از آن روست که تنها انسانهایی که از عقلشان استفاده میکنند به سوی حق هدایت شده و آن را تصدیق مینمایند؛ نه افراد متزلزل و سست رای که اگر مردم کار خوبی کنند ؛ آنها هم کارحسنه انجام داده و جا پای آنها میگذارند و اگر گمراه شوند هم آنها به دنبالشان افتاده و گمراه میگردند؛ این افراد سست رای نه برای خود خیری دارند و نه برای جامعهشان.
ای جماعت انصار پیشگام برگزیده و ای تمام بازدیدکنندگان پایگاه که به دنبال حق میگردید، خداوند به شما فرمان نمیدهد که قبل از استفاده ازعقلتان- که نعمت خدا به شماست- نامبرده یعنی ناصر محمد یمانی را تصدیق یا تکذیب کنید . پس برای خود شرط بگذارید و بگویید ما در آنچه که ما را به سوی آن دعوت میکند، تدبر خواهیم کرد؛ اگر مردم رابه عبادت غیر خدا دعوت کند؛ دروغ میگوید؛ یا اگر ادعا کند نبی یا رسول خداست، دروغ میگوید؛ اگر بگوید به جای خداوند، مرا عبادت کنید دروغ میگوید؛ اگر از روی ظن و گمان سخن بگوید-در حالی که ظن و گمان کسی را از حق بینیاز نمیکند- و بگوید تأویل فلان آیه چنین و چنان است بدون این که برای بیان قرآن، برهانی آشکار بیاورد دروغ میگوید. اما اگر دیدیم ناصر محمد یمانی مردم را به سوی عبادت خداوند یکتا و بیشریک دعوت میکند؛ این همان دعوت تمام انبیای الهی و رسولان خداوند از اولین تا آخرینشان نبی امیّ امین- عليهم أفضل الصلاة والتسليم- است و این از شرطهای اساسی است که برای ما روشن میکند نامبرده ناصر محمد یمانی راستگوست است یا دروغگو؛ چون او کسی را همراه خداوند نمیخواند و به این ترتیب کسی که حق را تکذیب کرده؛ دروغ گفته و مهدی منتظر راست میگوید.چون این کلمه- عبادت خداوند بی شریک- کلامی است که میان تمام امتهای صالح چه اولین امتها چه امتهای متأخر یکی است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{لْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾ } صدق الله العظيم [آل عمران].
و خداوند تعالى میفرماید:
{ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾} صدق الله العظيم [ال عمران].
پس اگر دعوت ناصر محمد یمانی؛ به سوی این کلمه باشد؛ چگونه میتوانیم بگوییم او در گمراهی آشکار است؟ مااز کافران نیستیم ولی شیطان یا یکی از شیاطین بشر او را وسوسه کرده و میگوید: فرض کن او را تصدیق کنیم و بعد از مدتی برایمان روشن شود او مهدی منتظر نیست؛ در این صورت در برابر دیگران چه وضعی خواهیم داشت؟ اگر فرد عقلش ضعیف باشد؛ متزلزل شده و میترسد و از ترس این که روزی برایش روشن شود او مهدی منتظر نیست، از ناصر محمد یمانی پیروی نمیکند و با این که نزدیک بود تا نسبت به حق بصیرت پیدا کند؛ از پیروی از او صرف نظر میکند!
اما اگر از خردمندان باشد؛ خواهد گفت:" صبر کن صبر کن؛ من که ناصر محمد یمانی را عبادت نمیکنم؛ چه مهدی منتظر باشد چه دروغگویی گستاخ؛ بلکه من دعوت او را استجابت کردهام که مرا به عبادت خداوند واحد قهار فرا میخواند؛ حتی اگر روزی روشن شود ناصر محمد یمانی دروغگویی گستاخ است نه مهدی منتظر؛ من با اجابت دعوت او برای عبادت خداوند یکتا؛ گمراه نشدهام؛ آیا بعد از حق چیزی جز گمراهی هست؟ ناصر محمد یمانی را تصدیق کردم چون با آیات بینه با من محاجه میکند؛ و من او را به علت آیات الهی که حجت خدا بر من است تصدیق کردم. اما اگر ناصر محمد یمانی، مهدی منتظر نباشد گناه دروغ او گردن خودش است. اما مصیبت واقعی اینجاست که اگر ناصر محمد یمانی به حق مهدی منتظر باشد و من او را تکذیب کنم ، به خاطر تکذیب مهدی منتظر گرفتار عذاب خدا شوم و در حالی که او با آیات پروردگارمان با ما محاجه کرده و ما را به سوی عبادت خداوند یکتا و بیشریک میخواند به او بگویم تو آشکارا گمراهی ؛ این مصیبت است". اینها کسانی هستند که حکمت به آنان عطا شده وتمام شیاطین جن و انس نمیتوانند آنان را به فتنه بیندازند. اما مردم سست رأی و متزلزل که اهل تعقل و اندیشه نیستند؛ از ترس این که ناصر محمد یمانی، مهدی منتظر نباشد، از پیروی از او دست برمیدارند. در اینها خیری نیست نه برای خودشان خیر دارند و نه برای امتشان؛ چون نمیدانند مصیبت این نیست که ناصر محمد یمانی مهدی منتظر نباشد؛ دروغ او گردن خودش است و خداوند به هیچ وجه به آنها بدی نمیرساند؛ چرا که بیانات پروردگارشان را تصدیق کردهاند؛ مصیبت عظما آنجاست که ناصر محمد یمانی، مهدی منتظر باشد و آنها را به سوی حق دعوت کرده و صراط مستقیم را نشان دهد و ما از دعوت او روگردان شویم؛ در این صورت حتماً خداوند چیزی را که این مرد وعده داده بر سر ما خواهد آورد. خداوند تعالی میفرماید:
{ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ﴿٣٠﴾ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ﴿٣١﴾ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٣﴾وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [غافر].
لذا ای جماعت انصار پیشگام برگزیده؛ شما با استجابت دعوت حق؛ راه درست و حق را انتخاب کردهاید؛ فرقی ندارد ناصر محمد یمانی مهدی منتظر باشد یا نباشد؛ اما به خداوند واحد قهار قسم می خورم؛ خداوندی که از نگاهها آگاه است و دیدهها قادر به درک او نیست؛ من بدون فتوا زا نزد پروردگار عالمیان؛ خود را مهدی منتظر نخواندم؛ من مهدی منتظرم و هرکس به خداوند نسبت دروغ دهد ناامید و خوار میگردد و خدا مرا از جاهلان قرار نداده است و میدانم خداوند کسانی را که به او تفترا زده باشند با چهرههایی که از فرط سیاهی انگار قطعهای از شب بر آن سایه افکنده؛ برانگیخته میشوند و شاهدان(الأشهاد) میگویند اینها هستند که به پروردگارمان افترا زدند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [هود].
ولی ای جماعت انصار من به حق برایتان فتوا داده و میگویم: اگر به خاطراین که ناصر محمد یمانی به خدا قسم میخورد مهدی منتظراست و خدا فتوا داده او مهدی منتظر است؛ او را باور و تصدیق کردید و به همین بسنده کرده و پیروش شدید از جاهلان و نادانان هستید؛ میدانید چرا؟ چون خداوند برهان امام مهدی را در قسم و اسم و رؤیایی در خواب قرار نداده است؛ ابداً؛ به هیچ وجه؛ چنین نیست؛ بلکه برهان صدق مهدی منتظر"علم""است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة: ۱۱۱].
حال این برهان چیست؟ جواب را هم در آیات محکم کتاب و فرموده خداوند تعالی مییابید:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].
ممکن است عالم دیگری سخنتان را قطع کرده و بگوید:"ولی به فرموده خداوند تعالی بنگر:
{فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} صدق الله العظيم
نه صراط "نعیم اعظم" که مد نظر ناصر محمد یمانی است؛ ما به هیچ وجه نشنیدهایم که این اسم یعنی نعیم اعظم یکی از أسماء الله الحسنی باشد!"سپس یکی از انصاری که علم و عقل و منطق بالایی دارد در جواب میگوید:" صبر کن صبرکن جناب عالم؛ ایا فکر میکنی ما ساده لوحیم و این اسم را بدون این که امام مهدی برهان آشکاری برایش آورده باشد؛ تصدیق میکنیم؟"سپس عالم میگوید:" پس اگر راست میگویید برهان را بیاورید". آن گاه الناصر میگوید" آیا اسامی خداوند معنای حقیقی دارند یا چیزی مثل اسامی هستند که روی انسانها گذاشته میشود مثل عامر یا صالح؟ ما کسی که نامش صالح هست را-حتماً- صالح نمییابیم و کسی که اسمش عامر باشد راعامر نمییابیم چون -بالاخره-میمیرد. پس عالم درجواب میگوید:سبحان الله اسماء الحسنی خداوند؛ صفات عالیه خداوند سُبحانه وتعالى علواً كبيراً است".
سپس الناصر-یکی از انصار- میگوید:" ما میدانیم که خداوند "خالق" است و برهان آن هم آفریدن ما و خلقت آن چیزهایی است که در آسمان و زمین پیش روی ماست. ما میدانیم خداوند رزاق است و برهان آن غذای ماست. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ﴿٢٤﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ﴿٢٥﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ﴿٢٦﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴿٢٧﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿٢٨﴾ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿٢٩﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿٣٠﴾ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [عبس].
ای عالم گرامی؛ به ما نشان نمیدهی اگر رضوان خداوند ازما محقق شود؛ برهان آن یعنی برهان صفت رضوان خدا در نفسش نسبت به ما چیست؟آیا نباید برهانی در نفس و وجود ما باشد تا بدانیم پروردگارمان در نفسش از ما راضی است؛ همانا که امام مهدی برای ما روشن کرده که اسم اعظم خدا؛ صفت رضوان خدا از ماست و دانستیم که برهان حق این اسم یعنی نعیم اعظم را در نفس خودمان پیدا میکنیم؛ نزد ما نعیم رضوان خدا با هیچ نعیمی-هرچقدر هم که عظیم باشد- قابل قیاس نیست؛ یعنی ما برهان رضوان الهی را در نفس خود یافتیم و دانستیم به حق این رضوان از نعیم دنیا بسیار بزرگتر است، بلکه از نعیم بهشتی که به ما وعده داده شده نیز بسیار بزرگتر است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾}صدق الله العظيم [التوبة].
اگر این عالم از کسانی باشد که رضوان پروردگارشان را شناخته و درک کردهاند؛ خواهد دانست چرا اسم اعظم الهی ؛ به عنوان اسم اعظم وصف میشود و برایش روشن میگردد خداوند، اسمی که بزرگتر از اسامی دیگرش باشد ندارد؛ چون او یک خداوند است که أسماء الحسنی دارد و درمییابد که یکی از اسمای الهی به عنوان اسم اعظم توصیف میشود؛ چرا؟ چون این اسم، صفت رضوان نفس خدا بر بندگانش است؛ و میبیند این نعیم به حق از نعیم جنت خداوند بسیار بزرگتر است؛ سپس به یقین درمییابد که خداوند در اسم اعظم خود؛ به حق صفت رضوان نفس خود را قرار داده است و تنها کسی نسبت به این امر یقین میکند که پروردگارش را بشناسد و راه رضوان او را در پیش گیرد و خدا از او راضی شود و به این ترتیب میداند که امام مهدی به حق "خبیر بالرحمن" در آیات محکم قرآن است ومیداند راز نعیمی که از نعیم دنیا و آخرت بزرگتر است در صفت رضوان خدا نهفته است:
{ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾ } صدق الله العظيم [الفرقان]
و میفهمد که "حکمت حق" را درک نموده به اعلی درجه ایمان رسیده است؛ و آن گاه است که مقصود محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم را درک میکند که فرموده است:
الإيمان يمان والحكمة يمانية][ایمان ایمان یمنی و حکمت حکمت یمنی است]. صدق محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام. سپس میفهمد ناصر محمد یمانی؛ فرج خدا برای امت است ؛ تصدیق حديث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ نفس الرحمن من أرض اليمن][نفس الرحمان از یمن است ]. صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وتصديق حديث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:[نفس الله يأتي من اليمن][نفس الله از یمن میآید]. صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. مقصود از "نفس الله" فرج خدا برای امت است تا غم اندوه سنگین را پایان دهد و مانند جدش -صلّى الله عليه وآله وسلّم- سراج منیر امت باشد؛ فقط این که او رسول یا نبی خدا نیست؛ بلکه بیان حق ذکر را برای مردم روشن و نورانی میکند تا کسانی که میخواهند راه مستقیم را درپیش گیرند- تابع آن شوند- مثل اشرف المصری که مرد بسیار خوبی است و غرور و تعصب او را به گناه نکشانده است؛ اینها کسانی هستند که خداوند آنها را نصیب شیطان نکرده است؛[ اشاره به آیه کریمه سوره النساء:لَعَنَهُ اللَّـهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴿١١٨﴾] بلکه از اولیای خداوند الرحمانند و در مراتب اول شرف، همراه انصار سابقین اخیار هستند ؛ مهدی منتظردر بیاناتش از بسیاری از آنان نامی نبرده ولی قدر و مقام آنان نزد پروردگارشان بسیار عظیم است و برایشان مهم نیست که امام مهدی از آنان تعریف کند؛ بلکه تنها چیزی که نزدشان اهمیت دارد این است که خداوند از آنان راضی باشد.
و انصار پیشگام برگزیده من از زن و مرد.... آنها در جان من و خلیل من هستند؛ دوستان ورفیقان من هستند و از میان آنان وزرا و والیانم بر عالمیان را انتخاب می کنم و بسیاری از آنها از این امور میگریزند! " نه هرگز؛ اماما؛ ما اهل فرمانروایی نیستیم؛ آیا بهتر نیست که خداوند به جای این که درمورد یک ملت از ملتهای جهان مرا مورد حساب رسی قرار دهد؛ تنها درمورد خودم و فرزندانم حساب بخواهد؟" در پاسخش میگوییم: و خدا برای همین تو را انتخاب کرده؛ من تو را انتخاب نکردهام؛ ما فرمانروایی را به کسانی که به دنبال آن میآیند نمیدهیم؛ و اگر به کسی دادیم باید بپذیرد و مسئولیتی بسیار بزرگ در پیشگاه پرردگارش بر عهده دارد؛ نباید به احدی ظلم کند. باید امر به معروف و نهی از منکر نماید؛ باید به مساکین و مظلومان نزدیک باشد تا اگر حکام در حق آنها انصاف نکنند؛ ظلم را از سرآنان بردارد.پس مانند شیری غران و دلیر؛ حکام و ظالم و مظلوم را فوری به حضور بخواند تا أمور برایش روشن گردد و به یاد داشته باشد او یکی از مسئولانی است که عضو گروه وزرای امام مهدی است و بداند چرا به مسئول؛ مسئول گفته میشود؛ چون او درروزی که مردم در پیشگاه پروردگار عالمیان قرار میگیرند؛ در برابر خدا مسئول رعایای خود است- و مورد سؤال واقع خواهد شد-
امام مهدی مانند محمد رسول الله که تمام انصارش را دوست داشت وبال و پر خود را متواضعانه در برابر همهی آنان میگشود؛ همهی انصارش را دوست دارد؛ امامی که راه نعیم اعظم را نشان میدهد و رحمتی است برای عالمیان ... همانا که خداوند بر این امت منت نهاد که امام مهدی را در میانشان برانگیخت و اگر شکرگزارپروردگارشان باشند برایشان بهتر است و اگرنسبت به نعمت خدا کافر گردند؛ عذاب خدا شدید است؛ و من همچنان به خدا متوسل میشوم که به مسلمانان رحم کند و آنها را به خاطر رو گرداندن از دعوت مهدی منتظر-که آنان را به سوی رضوان پروردگارشان فرا میخواند- عذاب نفرماید. چقدر کافر بودن به دعوت مهدی منتظر؛ کفر عظیمی است چون او بشریت را به سوی نعیم اعظم رضوان خداوند واحد قهار دعوت میکند؛ و آیا بعد از حق چیزی جز گمراهی هست؟ برادران مسلمانم؛ من بر علیه شما دست دعا بلند نمیکنم و امیدوارم به حق لا الله الا هو و به حق رحمتی که بر خود فرض نموده و به حق نعیم اعظم رضوانش ؛ هیچ وقت دعای من علیه هیچ مسلمی را استجابت نفرماید؛ بلکه تمام دعاهایی را مستجاب فرماید که برایشان درخواست رحمت و عفو و غفران میکنم ؛ آنها نمیدانند پروردگارم ارحم الراحمین است و بیش از عبدش نسبت به بندگانش رحیم است و وعده او حق است و خداوند ارحم الراحمین است و اهل سنت و شیعیان و تمام مسلمانان را مشمول رحمت خود کند و همگی را در راه مستقیم گردآورد...
الامام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
اقتباس المشاركة 5625 من موضوع ردود الإمام على العضو أشرف: ولا أعلم في الكتب آيةً هي أعظم من حقيقة اسم الله الأعظم كما فصّلنا لكم ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..