الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 12 - 1432 هـ
17 - 11 - 2011 مـ
03:04 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=25885
ــــــــــــــــــــ
من الإمام المهديّ إلى كافة المسلمين في العالمين العرب والعجم ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار، وكافة أنصار الله في كل أمّة من الإنس والجنّ ومن كل جنس في الأولين وفي الآخرين، وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، وكل عام وأنتم طيّبون سالمون غانمون وعلى الحقّ ثابتون إلى يوم الدين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربّ العالمين، أمّا بعد..
ولا نزال نقول: وعنكم طالت الغيبات لكن ما نسيناكم، منازلكم سواد العين ووسط القلب ذكراكم، ونحيطكم علماً أنَّ توقّفنا عن كتابة البيانات لفترةٍ قصيرةٍ ما فعلتُ ذلك عن أمري، وفي ذلك بلاءٌ للأنصار من ربّهم ليمحِّصَ ما في صدورهم، فهل يَهِنوا فيستكينوا بسبب غياب الإمام المهدي، أم يزدادوا إصراراً في مواصلة هذا الأمر؟ والحمد لله ربّ العالمين، فما وهنتُم وما استكنتُم وما ازداد المخلِصون إلا إيماناً وتثبيتاً على الحقّ الذي أدركته أبصارهم وغشي قلوبهم واطمأنّت أفئدتهم بأنّهم على الحقّ المبين، وما بعد الحقّ إلا الضلال المبين.
ويا أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار، يعلم الله ربّ العالمين كم يحبّكم الإمام المهديّ بسبب الحبّ الذي اجتمعت عليه قلوبنا ألا وهو حبّ الله والتنافس في حبّه وقربه، وأنا وأنتم في سباق إلى الرحمن إلى يوم التلاق أيّنا أحبُّ إلى الربّ وأقرب، وذلك سبيل الذين هداهم الله من عباده المقرّبين في كل أمّة، تصديقاً لقول الله تعالى: {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
ويا أحبّتي في الله، نحن قوم يحبّهم الله ويحبونه نسعى جاهدين الليل والنهار لنجعل الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، ولا نُكرِه الناس على الإيمان بالرحمن، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ونسعى إلى رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ونعامل المسلم والكافر بمعاملة الدين كما يعامِل المؤمنون بعضهم بعضاً، ونحترم الكفار ونخالِقهم بالخُلق الحسن ونبرّهم ونّقسِط إليهم، ونسعى إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى تحقيق التعايش السلمي بين المسلم والكافر، ونحترم الكفار ونقيم لهم التقدير والاحترام ونبرّهم ونقسِط إليهم كما أُمرنا في محكم كتابه في القرآن العظيم في قول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].
ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقاطع المهديّ المنتظَر ويقول: "مهلاً أيّها الإمام ناصر محمد، ألم يقل الله في محكم الذِّكر: {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚأُولَـٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَـٰئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [المجادلة]؟". ومن ثم يتولّى فرِحاً فخوراً، ويزعم أنّه أقام الحجّة على المهديّ المنتظَر من محكم الذِّكر.
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأقول: ما خطبُكم يا قوم لا تفقهون الخبر، ولا تفرّقون بين الكافر الذي يحادِدِ الله ورسوله وبين الكافر الذي لا يحادِدِ الله ولا رسوله؟ بل الفرق عظيم بين الكافر الذي يحارب الله ورسوله ويريدون أن يطفِئُوا نور الله وبين الكافر الذي لا يحادِد الله ورسوله ولم يتّبع دعوة الحقّ من ربه كونه لم يصدّق برسالة الله إلى العالمين؛ غير أنّه لا يحارب المسلمين ولا يسعى لمنع نشر دينهم.
ويا معشر السائلين، لقد نهاكم الله عن الذين يحادّون الله ورسوله؛ أي عن الذين يحاربون الله ويريدون أن يطفِئُوا نور الله أن توادّوهم، بل أمركم الله أن تُعلنوا بينكم وبينهم العداوة والبغضاء، تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الحقّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾ إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ﴿٢﴾ لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣﴾ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٥﴾ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦﴾ عَسَى اللَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّـهُ قَدِيرٌ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].
فما خطبكم يا معشر السائلين لا تفرِّقون بين الكافر الذي يحادِدِ الله ورسله وبين الكافر الذي لا يحادِدِ الله ورسله، برغم أنّه كافرٌ بدعوة رسل الله ولكنّه لا يحارب دعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولم يتّبع دعوة الحقّ من ربّه كونه غير مقتنع بهذه الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأولئك من الكافرين الذين أمركم الله أن تبرّوهم وتقسِطوا إليهم وتعاملوهم بمعاملة الدّين، وتحسِنوا إليهم وتكرموهم حتى تكسبوا قلوبهم بالرحمة في قلوبكم ومن ثم تجبروا عقولهم على التفكّر بهذا الدّين الذي يأمركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم برغم أنّهم كافرون بالله، ومن ثم تقتنع قلوبهم أنّ هذا الدين هو دين الرحمة من ربّ العالمين الذي يأمر ببرّ الإنسان والحيوان والقسط بين الناس ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، فلا تُنَفّروا الناس عن دين الله أحبّتي في الله، وإنّما ابتعثكم الله رحمة للعالمين، فلا تقسوا عليهم فتنفِّروا قلوبهم؛ ألا والله الذي لا إله غيره لا تهدون قلوب الناس بالتشدّد في معاملتهم ووضع السيوف على أعناقهم، هيهات هيهات؛ بل الدعوة إلى الله هي بالحكمة والموعظة الحسنة، ولذلك استوصاكم الله في الدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، تصديقاً لقول الله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [النحل]
ويا معشر تنظيم القاعدة، اتَّبعوني أهدِكم صراطاً سوياً، لقد آتاني الله من العلم ما لم يأتِكم، وكُفّوا عن قتل المؤمنين والكافرين، ألا والله الذي لا إله غيره إنّكم تضرّون دين الله أكثر من نفعكم لدين الله برغم أنّكم لستم بعملاء لأعداء الله بل سياستكم في أسس الجهاد خاطئة، فاتّقوا الله واتَّبعوني أهدِكم صراطاً مستقيماً، فأنتم المجاهدون الذين باعوا لله أنفسهم وأموالهم، ولن يتقبّل الله بيعتكم ولا أموالكم ولا أنفسكم وغضب عليكم حتى تتوبوا إلى الله متاباً من سفك الدماء والفساد في الأرض كون جهادكم مبنيٌّ على أسس خاطئة خطأً كبيراً.
ولربّما يودّ أن يُقاطع المهديّ المنتظَر أحدٌ من تنظيم القاعدة في اليمن، فيقول: "يا ناصر محمد اليماني بل نحن أولياء الله نحاربُ من حاربَ الله من الكافرين، ومن والاهم فإنّه منهم". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: يا معشر المسلمين لقد التقى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قبل عدّة أيام بأحدِ أفراد تنظيم القاعدة، فقال: "آه لو تعلم ما أحلى قنص العسكر في اليمن"! فقلت له: ولماذا تقتلون العسكر اليمانيّين؟ فقال: "ألم تحاربنا أميركا من السماء والعسكر اليمانيّون من الأرض؟ إذاً فمن والاهم فإنّه منهم"! ومن ثم قلت له: إذاً فسوف أكتب ردّا عليك في طاولة الحوار العالميّة (موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة) حتى تستفيد من ردّي أمّةٌ بأسرها بدل أن يستفيد من ردّي شخصٌ واحدٌ أكلّمه على انفراد، وها هو جاء قدر ردّي عليه بقدر مقدور في الكتاب المسطور، وأقول له:
يا مسلم، إن كنت مسلماً فالمسلم من سَلِمَ الناس من شرّه وأذاه، وأُشهد الله شهادة أحاسب عليها بين يدي الله، فحسب علمي ويقيني بما أعلم أنّ العسكر اليمانيّين لا يحاربونكم حبّاً في أمريكا أو ولاءً للكفار، حاشا لله ربّ العالمين، ولكنّكم جعلتم الرئيس علي عبد الله صالح بين خيارين اثنين، إمّا أن يحاربكم وجيشه أو يتحجّج أعداء الله بالدفاع عن مصالحهم ويجلبون إلى اليمن قواعدَ عسكريّة لحفظ مصالحهم، ومن ثم تصبح البلاد مستعمرة من قبل قومٍ كافرين فيدخلون اليمن بغير حربٍ ولا دفاعٍ عن الوطن وأمنِه بسبب الذريعة التي صنعها لهم تنظيم القاعدة بغير قصدٍ من تنظيم القاعدة ولا تعمّدٍ، ولكن سياستكم يا معشر تنظيم القاعدة جلبت لبلاد المسلمين الاستعمار بكل يسرٍ وسهولةٍ، كونهم يأتون بقوّاتهم لحفظ مصالحهم بحجّة أنّ الدولة لم تستطِع حماية مصالحهم لديهم.
وأنا الإمام المهديّ أَشهد لله شهادة الحقّ اليقين ما كان الرئيس علي عبد الله صالح وليّاً لكافرٍ قط ضدّ دين الإسلام والمسلمين ولكنّكم أجبرتموه على حربكم، فإذا لم يحاربكم ويحمي مصالح أميركا في اليمن فسوف تأتي أميركا بقوّاتٍ عسكريّة إلى اليمن بحجّة حفظ مصالحهم من شرِّ تنظيم القاعدة، ومن ثمّ تصبح اليمن مستعمرةً بكل يسرٍ وسهولة، وهيهات هيهات فاليمن مقبرةُ من غزاها.
وأما العسكري اليماني الذي تقنصون رأسه بالقانصات فاتّقوا الله فيه فهو عسكري يخدم في الحياة العسكريّة لكسب لقمة عيشه له ولأولاده براتب زهيدٍ ومن ثم تقتلونه فتزيدونه ظلماً إلى ظلمه، كونه يخدم لحراسة أمن اليمن والمسلمين في اليمن ليلاً نهاراً بين الشمس والبرد براتبٍ زهيدٍ ومن ثمّ تقنصون رأسه، فيا حياءكم من الله يوم لقائه، وقد خاب من حمل ظلماً. والأعجب من ذلك من بعد قتله هو قولكم "الموت لأميركا ولإسرائيل"! ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: اللهم نعم فالموت لمن يحارب المسلمين ودينهم من العالمين أجمعين، ولا نرجو الموت للذين لا يحاربوننا في دين الله بل نبرّهم ونقسط إليهم، ولكنّكم قتلتم إخوانكم اليمانيّين وليسوا من أميركا ولا إسرائيل؛ بل وتالله إنّ أولئك العسكر الذين تقتلونهم إنّهم يكرهون من حارب الإسلام والمسلمين من أميركا وإسرائيل، وإنّهم ليسوا من أولياء من يعادي الله، ولا أُبَرِّئ الرئيس علي عبد الله صالح من الخطأ؛ فقد ارتكب خطأً فادحاً بقبول طائراتٍ أميركيّةٍ بدون طيارٍ تجوب الأجواء اليمنيّة وقد دفع ثمن هذا الخطأ الفادح، فهم من قاموا بضربه بصاروخ فوقاز من طائرةٍ بدون طيار في جامع النهدين، وأشهد لله أنّ الشعب الأميركي الأصل لا يحاربون المسلمين ودينهم، ولكنّ الذين يحاربون المسلمين ودينهم من الشعب الأميركي هم قومٌ من أصلٍ يهوديٍّ ولا ينتمون إلى الشعب الأميركي الانتماء الجنسي وإنّما متجنّسين هم وأجدادهم منذ زمن، فصاروا أميركيّين وصاروا من صنّاع القرار في الحكومة الأمريكيّة، فلا تَنصبوا العداء لأيّ أميركي لم يحاربكم في دينكم، ولا تنصبوا العداء لأيّ يهوديّ لم يحاربكم في دينكم، فاتّقوا الله وأطيعوا أمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿١٩١﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
وأنتم تعلمون البيان المقصود من هذه الآية أنّ الله لم يسمح لكم إلا بقتال من يقاتلوكم، وأمّا الذين لم يقاتلوكم في دينكم فلم يجعل الله لكم عليهم سلطاناً، كونهم مسالمين وليسوا أعداءً للمسلمين ولم يقاتلوكم، وأولئك ما جعل الله لكم عليهم سلطاناً، تصديقاً لقول الله تعالى: {فإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} صدق الله العظيم [النساء:90].
ويا قوم، إنّ من قتل أميركياً أو يهوديّاً بحجّة أنّه من الشعب الأميركي أو من الشعب اليهودي وهو لم يقاتلكم في دينكم فقد غَضِبَ الله على من فعل ذلك، وإثمُه في الكتاب فكأنّما قتل الناس جميعاً، فاتّقوا الله واعلموا أنّ الجهاد في سبيل الله على أساس يخلو من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، كون الله لم يأمركم بالجهاد إلا لرفع الظلم عنكم ولرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان.
ويا معشر الحوثيِّين الذين يحاصرون إخوانهم السُّنّيّين في دماج ويريدون أن يجلوهم من صعدة وكأنّ السنّيِّين يهود بني قينقاع! فمن يجيركم من عذاب الله يا من فرّقتم دينكم شيعاً شيعةً وسُنةً؟ فاتّقوا الله جميعاً وكونوا عباد الله إخواناً، ألستم شيعةً وسُنةً تعبدون الله إلهاً واحداً؟ فمن أحلَّ لكم قتل بعضكم بعضاً؟ أفلا تتّقون؟
ويا معشر الذين فرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون ويزعمون أنّهم هم الناجون، ويزعمون أنّهم هم القوم الذين على صراطٍ مستقيمٍ، وهيهات هيهات.. ألا والله ما كان على الصراط المستقيم من يدعو إلى تفرق المسلمين إلى شيعٍ وأحزابٍ من جميع المسلمين، وأولئك هم المعذبون وليسوا النّاجين من عذاب الله، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [آل عمران]، فأين النجاة لكم من عذاب الله؟
بل الطائفة الناجيّة هم الذين لا يدعون إلى التحزّب في دين الله، كون حزب الله في الأرض هو حزبٌ واحدٌ مَنْ يعبد الله وحده لا شريك له ويتّبع كتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ من غير تحزّبٍ ولا طائفيّة ولا مذهبيّةٍ.
وها هو المهديّ المنتظَر قد بعثه الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور ينهاكم عن التعدّديّة المذهبيّة في دين الله حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، أدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربّي وآمركم باتِّباع كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم ما أنزل الله، وأعلن الكفر المطلق بالتعدّديّة المذهبيّة في دين الله، وأعلن الكفر بالتعدّديّة للأحزاب السياسيّة تحت مسمى الديمقراطيّة التي زادت المسلمين فرقةً وشتاتاً.
ويا أحبّتي في الله كافة المسلمين، أقسم بالله العظيم ربي وربكم ورب العالمين ورب كل شيء ومليكه أني الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اصطفاني الله خليفةً في الأرض لأقيم العدل بين الناس وأرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وما ينبغي للإمام المهديّ الحقّ أن يبعثه الله متَّبعاً لأهوائكم أو يجاملكم على حساب رضوان الله خشية منكم، هيهات هيهات.. فكيف أخشاكم وأنتم عبيدٌ مثلي؟ بل الله أحقّ أن أخشاه وأتَّبع رضاه، فلا أبالي برضوانكم ولا يهمنا ثناؤكم ولا ذمّكم شيئاً مسلمكم وكافركم؛ بل الله مولاي نعم المولى ونعم النصير، فمن أراد أن يمكر بالمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كونه يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ويدعو إلى لمِّ شمل المسلمين وجمع كلمتهم وتوحيد صفّهم وينفي التعدديّة المذهبيّة الحزبيّة في دين الله ومن لم تُرضِه دعوة المهديّ المنتظَر فليسعَ إلى المكر بالمهديّ المنتظَر، وسوف نعلم من ينصره الله ويدافع عنه، تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [الحج].
فهل دَعَوْتُكم إلى الكفر بالله؟ وهل دَعَوْتُكم إلى عبادة غير الله؟ وهل دَعَوْتُكم إلى اتِّباع غير كتاب الله؟ فكيف لا يدافع الله عن عبده وهو الحقّ ووعده الحقّ؟ ومن يتوكّل على الله فهو حسبه، إنّ الله بالغ أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون، وإلى الله ترجع الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه النشور، نعم المولى ونعم النصير، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
ويا أيّها الرئيس علي عبد الله صالح، والله الذي لا إله غيره لا ولن تجد لك مخرجاً ولا منجًى ولا ملجأً ممّا تخشاه إلا الاعتراف بخليفة الله وعبده الإمام المهديّ وتسليم قيادة عاصمة الخلافة الإسلاميّة العالميّة إلى خليفة الله في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فأنقذ نفسك وأنقذ الشعب اليماني وأنقذ العالَم بأسره بتسليم القيادة إلى الإمام المهديّ المنتظَر، فلن يوفّق الله بينك وبين المعارضة أبداً كونكم أعرضتم عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله؛ القرآن العظيم، لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون. ولكنّكم أبيتم وذهبتم لمحكمة الظلم الدوليّة؛ ذلكم حكم الطاغوت، ومن أحسن من الله حكماً لقوم يؤمنون؟ ولو كانت محكمة عدلٍ كما يزعمون لرفعتَ ظلم اليهود عن أهل فلسطين وهم بذلك يعلمون، فكيف تلجأون لمحكمة تسكت عن الظلم وتجعل أذناً من طين وأذناً من عجين على مدار أكثر من خمسين عاماً وشعب فلسطين تحت وطأة الظالمين؟ الله يرحم أحبّتي في الله أهلَ فلسطين، فإذا لم يرحمهم العالمون فليعلموا أنّ لهم ربّاَ أرحم بهم من العالمين أجمعين، الله أرحم الراحمين، فلا يستيئسوا من رحمته ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالمين ..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم؛ المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني .
_________________
الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 12 - 1432 هـ
17 - 11 - 2011 مـ
۲۶- آبان - ۱۳۹۰ ه.ش.
03:04 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=25885
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..ــــــــــــــــــ
از امام مهدی به تمام مسلمانان عالم ، عرب و غیر عرب..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار، وكافة أنصار الله في كل أمّة من الإنس والجنّ ومن كل جنس في الأولين وفي الآخرين، وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بر انصار پیشگام برگزیده در عصر گفتگو قبل از ظهور؛ همیشه سلامت و پیروز باشید وتا یوم الدین در راه حق ثابت قدم. سلام برما و بندگان صالح خداوند و سلام بر رسولان خدا و الحمدلله رب العالمین و اما بعد...
بازهم میگوییم: با این که غیبت ما طولانی شده اما فراموشتان نکردهایم. مردمک چشم من خانه شماست و یادتان در قلبم پابرجاست. به شما خبر میدهیم که وقفهی کوتاه در نوشتن بیانات به اراده من نیست؛ بلکه این امتحان پروردگار برای انصار است تا قلبهایشان را پاک و خالص گرداند[اشاره به آیه کریمه سوره آل عمران: وَلِيَبْتَلِيَ اللَّـهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾] تا روشن شود آیا به علت غیبت امام مهدی سست شده و تلاششان کم میشود؛ یا مصرّتر میشوند که به این امر را ادامه دهند؟ و الحمدلله رب العالمین؛ که سست نشده و از پای ننشستند و ایمان و ثبات قدم مخلصان در راه حق، بیشتر شد؛ حقی که نسبت به آن بصیر شده و قلبشان را فراگرفته و به آن مطمئن شدهاند و میدانند مسیرشان حق مبین است و بعد از حق چیزی جز گمراهی نیست.
انصار پیشگام برگزیده عزیزم؛ پروردگار عالمیان میداند که چقدر امام مهدی شما را دوست دارد و ریشهی این محبت هم آن چیزی است که قلبهای ما را دور هم جمع کرده یعنی دوستی وحب خداوند و رقابت برای حب و قرب بیشتر به او. من و شما در حال رقابت به سوی خداوند رحمن هستیم تا در یوم التلاق(روز حساب) روشن شود کدام یک محبوبتر و مقربتر درگاه خداوندیم؟ این روش و سیاق تمام کسانی است که خداوند آنان را هدایت نموده است ؛ بندگان مقرب خدا در تمامی امتها...تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:۵۷]
عزیزان من؛ ما قومی هستیم که محبوب خداییم و محب او(یحبهم الله و یحبونه) و شب وروز تلاش میکنیم تا تمام مردم امتی واحد شوند که در راه راست-صراط مستقیم- گام برمیدارند. ما مردم را وادار نمیکنیم به خداوند رحمن ایمان بیاورند؛ هرکس میخواهد ایمان بیاورد و هرکس میخواهد کافر شود؛ ما تلاش میکنیم به ظلم انسان به برادر انسانش پایان دهیم و با مسلمان و کافر بر اساس دین رفتار میکنیم؛ یعنی همان رفتاری که مؤمنان نسبت به یکدیگر دارند؛ به کافران احترام گذاشته و با حسن خلق با آنان رفتار میکنیم. به آنان نیکی کرده و عادلانه با آنان برخورد میکنیم و تلاش میکنیم تمام ملتها در صلح زندگی کنند و مسلمان و کافر زندگی مسالمت آمیزی داشته باشند. برای کافران احترام قایل بوده و مورد تقدیر و احترام خواهند بود و همان طور که خداوند در آیات محکم کتابش قرآن عظیم به ما فرمان داده با نیکی و عدالت با آنان رفتار میشود. خداوند تعالی میفرماید:
{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة]
ممکن است یکی از پرسشگران سخنان مهدی منتظر را قطع کرده و بگوید:"امام ناصر محمد صبرکن؛ مگر خداوند در آیات محکم ذکر نمیفرماید:
{لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [المجادلة]؟".و سپس با تفاخر و شادی راهش را میگیرد و میرود و فکر میکند از آیات محکم ذکر در برابر مهدی منتظر حجت آورده است.
امام مهدی ناصر محمد یمانی در پاسخش میگوید: ای مردم؛ شما را چه میشود که متوجه خبر نمیشوید و بین کافری که به جنگ خدا و رسولش آمده و کافری که با خدا و رسولش جنگی ندارد؛ تفاوت قایل نمیشود؟ در حالی که بین کافرانی که به جنگ خدا ورسولش میآیند و میخواهند نور خدا را خاموش سازند با کافری که جنگی با خدا ورسولش ندارد ولی از دعوت حق پروردگارش پیروی نمیکند- چون رساله خداوند را که برای عالمیان فرستاده شده باور ندارد- فرق زیادی هست. این گروه از کافران با مسلمانان جنگ ندارند و مانع انتشار و دینشان نمیشوند.ای جماعت پرسشگران؛ خداوند شما را ازدوستی با کسانی نهی میکند که با خدا و رسولش پیکار میکنند و میخواهند نور خداوند را خاموش کنند و از شما میخواهد اعلان کنید با آنان دشمنی و کینه دارید. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الحقّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾ إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ﴿٢﴾ لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣﴾ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٥﴾ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦﴾ عَسَى اللَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّـهُ قَدِيرٌ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].
ای جماعت مسلمانان؛ شما را چه میشود که میان کافری که با خدا و رسولش سرجنگ دارد و کافری که با خدا و رسولش نمیجنگد؛ فرق نمیگذارید؟ با این که او نسبت به دعوت رسولان خدا کافر است، ولی با دعوت آنها برای عبادت خداوند یکتا و بیشریک پیکار نمیکند؛ از دعوت حق پروردگارش پیروی نمیکند؛ چون با دعوت به عبادت خداوند یکتا و بیشریک قانع نشده است؛ اینها کافرانی هستند که خداوند فرمان داده تا با آنان به نیکی رفتار شده و عادلانه با آنان برخود شود وبر اساس فرمان دینی با آنها رفتار شود یعنی به آنان خوبی شود و مورد احترام و تکریم باشند؛ تا محبت قلبی شما به دلشان بنشیند. با این کار آنها را وادار میکنید عقلشان را به کار گیرند تا در باره دینی که فرمان خوشرفتاری و عدالت با آنان -علی رغم کافر بودنشان- را داده؛ تفکر کنند و سپس قلبشان اطمینان پیدا کند که این دین؛ دین رحمت پروردگار عالمیان است که فرمان میدهد با انسان و حیوان به نیکی رفتار شود و میان انسانها عدالت برقرار گردد و به ظلم انسان به برادر انسانش پایان داده شود. عزیزان من؛ مردم را از دین خدا فراری ندهید. همانا که خداوند شما را به عنوان رحمت بر عالمیان برانگیخته است، پس با قساوت با ایشان برخود نکنید تا قلبهایشان از شما متنفر و دور شود. به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم؛ قلب انسان با سختگیری و گذاشتن شمشیر برگردنش هدایت نمیشود؛ هیهات هیهات. بلکه دعوت به سوی خداوند بر اساس حکمت و موعظه حسنه است و برای همین خداوند به شما توصیه میکند با حکمت و موعظه حسنه مردم را به سوی او دعوت نمایید. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [النحل]
ای گروه القاعده؛ از من پیروی کنید تا شما را به راه درست هدایت کنم؛ خداوند علمی را به من عنایت کرده که به شما داده نشده است: دست از کشتن مؤمنان وکافران بردارید؛ به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم ؛ صدمه شما به دین خدا بیش از نفع شما برای دین خداست. با این که شما عاملان دشمنان خدا نیستید، ولی سیاستی که شما براساس جهاد پایه ریختهاید غلط است. از خدا پروا کرده و از من پیروی کنید تا شما را به صراط مستقیم هدایت کنم؛ شما مجاهدان راه دین هستید که قصددارید جان ومالتان را با خدا معامله کنید؛ اما خداوند نه بیعت شما را میپذیرد و نه مال و جانتان را؛ بلکه نسبت به شما خشمگین است؛ مگر این که توبه کرده و به سوی خدا بازگردید و دست از خونریزی و فساد در زمین بردارید؛ چون جهاد شما بر مبنای غلطی پایهریزی شده است.
ممکن است یکی از اعضای القاعده در یمن بخواهد سخن مهدی منتظررا قطع کرده و بگوید:" ناصر محمد یمانی؛ ما اولیای خداوند هستیم و با کافرانی که با خدا میجنگند؛ پیکار میکنیم و هرکس با آنان دوستی کند از آنان است". امام ناصر محمد یمانی در پاسخ میگوید: ای جماعت مسلمین؛ امام مهدی ناصر محمد یمانی چند روز قبل با یکی از افراد القاعده دیداری داشت. او به من گفت:" آه اگر بدانی شکار افراد نظامی یمن چه قدر شیرین است.به او گفتم" چرا ارتشیان یمن را میکشید؟" جواب داد:" آیا ما با امریکا در آسمان و با ارتش یمن در زمین نمیجنگیم؟ و هرکس با آنها دوستی کند از آنان است"به او گفتم: من در پایگاه امام مهدی ناصر محمد یمانی "منتدیات البشری الأسلامیه" به تو پاسخ خواهم داد تا به جای این که به صورت انفرادی به کسی جواب داده باشم؛ تمام امت از پاسخ من به تو سود برند.
حال زمان مقدر شده در کتاب مسطور برای پاسخ دادن به او رسیده است؛ به او میگویم: ای مسلمان؛ اگر تو مسلمانی ؛ مسلمان یعنی کسی که مردم از شرّ و آزار او در امان هستند؛ و من خدا را به شهادت میگیرم- شهادتی که درپیشگاه خدا پاسخگوی آن خواهم بود- تا جایی که من میدانم ؛ یقین دارم ارتش یمن به خاطر دوستی با امریکا و یا دوستی با کفار؛ با شما نمیجنگد. حاشالله رب العالمین؛ اما شما رییس علی عبدالله صالح را بر سر دوراهی گذاشتهاید: یا خود و ارتشش با شما بجنگند و یا دشمنان خدا به بهانه ی دفاع از مصالحشان قوای نظامی به یمن بیاورند و سپس کشور مستعمره کافران گردد و کافران بدون جنگ وارد کشور شوند بدون این که قصد دفاع از این کشور و حفظ امنیت آن داشته باشند؛ بلکه این بهانهای است که گروه القاعده برای آنها فراهم کرده؛ گرچه این کارعامدانه نبوده وتعمد نداشتیدولی سیاست شما گروه القاعده؛ زمینه را فراهم کرده تا کشور به سادگی تحت استعمار قرار گیرد؛ چون آنها به بهانهی این که دولت توان حفظ منافع آنان را ندارد، قوای خود را برای حفظ مصالح خود وارد کشور میکنند.من امام مهدی؛ خداوند را به حق و یقین به شهادت میگیرم که رییس علی عبدالله صالح دوست و یار کافران نشده تا بر ضد اسلام و مسلمین بجنگد؛ بلکه شما مجبورش کردهاید با شما مبارزه کند؛ اگر با شما نجنگد و منافع آمریکا در یمن را حفظ نکند؛ آمریکا به بهانه حفظ مصالح خود از شرّ القاعده ؛ قوای نظامی خود را به یمن میآورد و یمن به راحتی بدل به مستعمره میشود؛ هیهات هیهات که یمن قبر کسانی است که به جنگ آن بیایند...
اما آن نظامی یمنی که تکتیراندازان شما به سرش شلیک میکنند... از خدا بترسید؛ این نظامی در طول حیات نظامیاش برای به دست آوردن لقمهای نان برای زندگی خود و فرزندانش؛ با حقوقی ناچیز تلاش میکند؛ آن وقت شما او را میکشید و ظلم بیشتری به او میکنید؟ او شب و روز در سرما و آفتاب و با حقوقی ناچیز،در خدمت حراست از امنیت یمن و مسلمانان یمن است و آن وقت شما با گلوله به سرش میزنید؛ آیا از روز دیدار با خدا حیا نمیکنید وبدانید در آن روز هر كس كه ظلمى بر دوش دارد نوميد مى ماند{اشاره به آیه کریمه سوره طه: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴿۱۱۱﴾}. ای عجب که بعد از مرگ او فریاد میزنید: "مرگ بر امریکا و اسراییل!!" مهدی منتظر در پاسخ شما میگوید: بله هرکس از مردم عالم که با مسلمانان و دینشان میجنگد؛ خوب است بمیرد؛ اما آرزو نمیکنیم کسانی که با دین ما سرجنگ ندارند بمیرند؛ بلکه با خوبی و عدالت با آنان رفتار میکنیم. اما شما برادران یمنی خود را میکشید نه امریکاییها و اسراییلیها را. به خداوند قسم نظامیانی که شما میکشید؛ ازامریکا و اسراییلی که با اسلام و مسلمانان درجنگند؛ بیزارند؛ آنها از دوستان واولیای دشمنان خدا نیستند. من رییس علی عبدالله صالح را از خطا مبرا نمیدانم؛ او اشتباه کرد که پذیرفت هواپیماهای بدون خلبان امریکا وارد آسمان یمن شوند و بهای خطای خود را هم پرداخت کرد. باهمین هواپیماهای بدون خلبان در مسجد النهدین او را با موشک زدند و خدا را به شهادت میگیرم امریکاییهای اصیل با مسلمانان و دینشان جنگ ندارند؛ اما گروهی از امریکاییها که با مسلمانان و دینشان میجنگند؛ ریشه یهودی دارند و از نظر ملیت هیچ ارتباطی با امریکاییها ندارند ولی آنها و پدرانشان ازمدتها قبل به تبعیت امریکا درآمده و آمریکایی شده اند وحال در حکومت امریکا قدرت تصمیمگیری دارند. امریکاییهایی را که با دین شما جنگ ندارند؛ دشمن نخوانید؛ یهودیهایی که با دین شما دشمنی ندارند را هم دشمن نخوانید. از خدا بترسید و از فرمان الهی در آیات محکم کتابش پیروی کنید که میفرماید:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿١٩١﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
شما میدانید بیان و مقصود این آیه چیست؛ خداوند تنها اجازه پیکار با کسانی را به شما میدهد که به جنگ شما آمده باشند؛ اما برعلیه کسانی که با دین شما سرجنگ ندارند؛ خداوند راهی برای شما باز نگذاشته است. چون آنها صلح طلب بوده و دشمن مسلمانان نیستند و با آنها نمیجنگند؛ خداوند اجازه تعرض به این گروه را تمیدهد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} صدق الله العظيم [النساء:۹۰].ای مردم؛ کشتن یک امریکایی ویا یهودی تنها به خاطر این که امریکایی یا یهودی است ، در حالی که مقتول به جنگ شما و دینتان نیامده، خشم خدا را در پی دارد و گناه آن در کتاب، مانند کشتن تمام مردم است. پس از خدا بترسید و بدانید جهاد در راه خدا براساس پایان دادن ظلم انسان بر برادر انسانش است؛ چون خداوند فرمان جهاد را تنها برای خاتمه دادن به ظلمی که در حق شما شده و پایان دادن به ظلم انسان به برادر انسانش جایز میداند.
ای جماعت حوثیها که برادران سنی خود را در دماج محاصره کرده و قصد دارید آنها را از صعده بیرون برانید؛ انگار که سنیها یهود بنی قینقاع هستند! ای جماعت اهل سنت و شیعیان که دین خود را فرقه فرقه کردهاید؛ چه کسی شما را از عذاب خدا نجات خواهد داد؟ همگی از خدا پروا کنید و بندگان خدا و برادر هم باشید؛ مگر شما سنی ها و شیعیان یک خداوند را عبادت نمیکنید؟ چه کسی کشتن یکدیگر را بر شما حلال کردهاست؟ از خدا نمیترسید؟
ای جماعتی که دین خود را فرقه فرقه کرده و هر یک به داشته خود خرسندید و فکر میکنید گروه نجات یافته شما بوده و در صراط مستقیمید؛هیهات هیهات... به خدا قسم کسی که مسلمانان را به سوی فر قهگرایی و چند دستگی مذهبی میخواند؛ در صراط مستقیم نیست. آنها ازعذاب شوندگانند نه نجات یافتگان. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].و این مهدی منتظر است که خداوند در زمان مقدر شده در کتاب مسطور او رابرانگیخته است. او شما را از تعدد مذهبی در دین حنیف خدا؛ دین اسلام نهی میکند؛ من از مشرکان نیستم. بلکه با بصیرت آمده از نزد پروردگارم مردم را به سوی خدا میخوانم و به شما امر میکنم از کتاب خدا وسنت حق رسولش- که مخالف آیات محکم نازل شدهی خدا نباشند- پیروی کنید. من اعلان میکنم نسبت به تعدد مذهبی در دین خدا به طور مطلق کافرم. نسبت به تعدد أحزاب سیاسی تحت نام دمکراسی هم کافرم که باعث تفرقه و پراکندگی بیشتر مسلمانان شده است.
نجات یافتن شما از عذاب الهی کدام است؟! بلکه گروه نجات یافتگان کسانی هستند که مردم را به تحزب در دین خدا فرا نمیخوانند؛ چون در زمین تنها یک حزب الله وجود دارد؛ آنها که خدا را به یگانگی و بدون شریک عبادت میکند و تابع کتاب خدا و سنت حق رسول او هستند وبا تحزب و طایفه گرایی و چند دستگی مذهبی کاری ندارند.
ای مسلمانان عزیزم؛ به خداوند بزرگ که پروردگار من و شما و پروردگار عالمیان و پروردگار و مالک همه چیز است قسم که من امام مهدی منتظر ناصر محمد؛ خلیفه منتخب خدا در زمین هستم تا بین مردم عدل برپا نمایم و به ظلم انسان به برادر انسانش خاتمه دهم. سزاوار امام مهدی حق نیست که خداوند وی را برانگیزد و او از امیال و هواهای شما پیروی کرده یا به حساب رضوان خدا- ولی - در حقیقت از ترس شما، با شما تعارف کند. هیهات هیهات.... چطور از شمایی بترسم که مثل من بنده هستید؟ بلکه سزاوار است از خدا ترسیده و در پی رضوان او باشم؛ رضایت شما هیچ اهمیتی برایم ندارد؛ مدح و ثنا یا مذمت شدن ازجانب هیچ مسلمان و کافری هم برایم مهم نیست؛ بلکه خداوند مولای من است ونعم المولى ونعم النصير....هرکس میخواهد مکر و حیلهای برعلیه مهدی منتظر بیندیشد به این دلیل که او مردم را به سوی عبادت خداوند یکتا و بیشریک خوانده و میخواهد میانشان وحدت کلمه ایجاد کرده و صفوفشان را یکی سازد و تعدد مذهبی و حزبی در دین خدا را نفی کند... وهرکس که از دعوت مهدی منتظر خوشش نمیآید؛ هر مکر و حیلهای که میخواهد به کار بندد؛ خواهیم دانست خداوند از چه کسی دفاع کرده و کمکش میکند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [الحج]
آیا من شما را به سوی کفر به خدا دعوت کردهام؟ آیا از شما دعوت کردم کسی جز خدا را عبادت کنید؟ آیا از شما خواستهام ازچیزی غیر از کتاب خدا پیروی نمایید؟ چطور خداوند از بندهی خود دفاع نکند در حالی که خدا حق است و وعدهی او هم حق؟ کسی که به خدا توکل کند؛ خدا برایش کافی است؛ خداوند امر خود را به انجام میرساند ولی اکثر مردم نمیدانند و أمور به خدا بازمیگردد؛ خداوندی که از چشمهای خیانتکار و رازهای پنهان در سینهها باخبر است و همه در پیشگاه او گرد خواهند آمد؛ نعم المولی و نعم النصیر، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
جناب رییس علی عبدالله صالح؛ به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم؛ هیچ راه نجات و روزنه فرار برای رها شدن از آن چه ازآن درهراسی نداری؛ جزاین که اعتراف کنی امام مهدی خلیفه خدا و عبد اوست و قیادت پایتخت خلافت جهانی اسلام را به خلیفهی خدا در زمین امام مهدی ناصر محمد یمانی تسلیم نمایی. با تسلیم رهبری به امام مهدی منتظر،هم جان خود و هم جان ملت یمن و تمام مردم عالم را نجات بده. خداوند بین تو و معارضانت هیچ وقت توافق ایجاد نخواهد کرد؛ چون همگی شما از این که ما در موارد اختلاف براساس کتاب خدا قرآن عظیم میان شما حکمیت کنیم، روگرداندید و به جای آن به محکمهی ظالمانه دولتها-سازمان ملل- رو آوردید وحکم طاغوت را میخواهید؛ در حالی که برای قوم مؤمن چه حکمی میتواند بهتر از حکم خدا باشد؟ اگر طبق پندار شما این محکمه عادل بود که به ظلم یهودیان براهالی فلسطین پایان میداد که آنها از این ظلم باخبرند. چگونه به محکمهای امید بسته و رو آوردهاید که دربرابر ظلم ساکت نشسته و پنجاه سال است که یک گوشش در است و دیگری دروازه در حالی که مردم فلسطین به شدت تحت فشارظالمانند؟ خداوند به عزیزان فلسطینی من رحم کند؛ اگر مردم عالم به آنها رحم نمیکنند؛ بدانند خداوند و پروردگارشان از تمام عالم به آنها رحیمتر است؛ خداوند ارحم الراحمین است و از رحمت خدا مأیوس نشوند که وعدهی خداوند حق است و او ارحم الراحمین است...
برادر خونی انسان ها ازطریق آدم و حواء؛ المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني
اقتباس المشاركة 25890 من موضوع من الإمام المهديّ إلى كافة المسلمين في العالمين العرب والعجم ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..