[ لمتابعة رابط المشاركـــــة الأصليّة للبيـــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=213483
الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 03 - 1437 هـ
04 - 01 - 2016 مـ
07:25 صباحــاً
ــــــــــــــــــــــ
إنّما بعث الله الإمام المهديّ ليُعلّم الناس بحقيقة اسمه الأعظم ليقدروا ربّهم حقّ قدره فيعرفوه حقّ معرفته ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونصلّي عليهم أجمعين، أمّا بعد..
قال الله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18)} صدق الله العظيم [الحديد].
ويا معشر المسلمين، والله الذي لا إله غيره إنّ الله يخاطبكم أنتم في عصر بعث المهديّ المنتظَر أن لا تكونوا كمثل المؤمنين من أهل الكتاب الذين طال عليهم الأمد ببعث خاتم الأنبياء والمرسلين فقست قلوبهم عن ذكر الله، وأنتم طال عليكم الأمد والانتظار الطويل لبعث المهديّ المنتظَر فقستْ قلوبكم عن ذكر الله القرآن العظيم، وبعثَ اللهُ الإمام المهديّ ليذكّركم بالقرآن العظيم ويعلّمكم بحقيقة اسم الله الأعظم حتى تقدّروا ربكم حقّ قدره، كونكم مؤمنون بهذا القرآن العظيم الذي نذكّركم به ليلاً ونهاراً على مدار إحدى عشرة سنة وبدأنا في السّنة الثانية عشرة من عمر الدعوة المهديّة العالميّة، ولذلك يخاطبكم الله يا معشر المؤمنين بالقرآن العظيم، ويقول الله تعالى مخاطبكم: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18)} صدق الله العظيم [الحديد].
ويا معشر المسلمين، إنكم لتسألون بعضكم بعضاً عن حاله لمن يعزّ عليكم، فهل أردتم السؤال عن حال الله؟ فقد أخبركم الله في محكم كتابه عن حاله أنّه متحسّرٌ وحزينٌ على كافة الأمم الذين كذبوا برسل ربّهم فأهلكهم الله وهم كافرون فأصبحوا نادمين متحسّرين على ما فرّطوا في جنب ربهم.
وربّما يودّ أحد المؤمنين بالقرآن العظيم أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، فأين الخبر في محكم الذِّكر الذي أخبرنا الله عن حاله أنه متحسّرٌ وحزينٌ على كافة أمم الأنبياء الذين أهلكهم الله؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: لسوف أترك الجواب من الربّ مباشرةً في محكم الكتاب ليخبركم عن حاله سبحانه، وقال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].. فهل هذه الآية تحتاج إلى تأويلٍ وتفصيلٍ؟ بل هي من أشدّ الآيات المحكمات البيّنات وضوحاً للسائلين عن حال الله أرحم الراحمين.
وربّما يودّ أحد السائلين من علماء الأمّة أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، كيف يتحسّر الله على القوم الكافرين؟". فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إنّ الحسرة في نفس الله عليهم لن تحدث أبداً ما داموا مُصرّين على كفرهم بالله ورسله؛ بل فقط حين يتبدّل الكفرُ بالإيمان بالله ورسله فيصبحوا نادمين متحسّرين على ما فرّطوا في جنب ربّهم فهنا تحدث الحسرة عليهم في نفس الله كونهم لم يعودوا مصرّين على كفرهم، فيقول كلُّ من كان كافراً: {يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الزمر]، وبما أنّ الحسرة على ما فرّطوا في جنب ربّهم جاءت بعد وقوعهم في العذاب الأليم فبعد أن تحسّروا على ما فرّطوا في جنب ربّهم فكذلك حدثت الحسرة عليهم في نفس الله كونهم لم يعودوا مصرين على تكبرهم وكفرهم. ولذلك قال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
وأما سبب الحسرة في نفس الله وذلك كونه الله أرحم الراحمين ولكنهم من رحمته يائسون، وذلك سبب إبقائهم في العذاب الأليم كونهم لا يزالون ظالمين لأنفسهم بسبب اليأس من رحمة الله أرحم الراحمين. وقال الله تعالى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77)} صدق الله العظيم [الزخرف].
بل يدعون خزنة جهنم أن يدعوا الله أن يخفف عنهم ولو يوماً واحداً فقط من العذاب. وقال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)} صدق الله العظيم [غافر].
فهل تعلمون ما يقصده الملائكة بقولهم: {فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)}؟ أي فادعوا الله مباشرةً وما دعاء الكافرين لعباده من دونه إلا في ضلالٍ. ولم يفقه الكافرون ما يقصده الملائكة؛ بل ظنّوا أنهم يقصدون أنّه لا فائدة من الدعاء فزادهم ذلك يأساً من رحمة الله برغم أنهم قالوا لهم: {فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)} أي: "فادعوا الله هو أرحم الراحمين وسوف تجدونه أرحم بكم منّا لو سألتموه رحمته، أما نحن فلا نجرؤ أن نشفع لكم بين يدي الله أرحم الراحمين، فقدّروا ربكم حقّ قدره ولا تستيئسوا من رحمته". فذلك ما يقصده الملائكة بقولهم: {فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)}، أي فادعوا الله أرحم الراحمين، ولكن للأسف لم يفقهوا نصيحة الملائكة، ومن كان في هذه أعمى لا يفقه فهو كذلك في الآخرة أعمى ولا يفقه الحقّ، وذلك سبب بقائهم في العذاب الأليم.
ويا معشر عباد الله من الجنّ والإنس بما فيهم شياطين الجنّ والإنس جميع الذين أسرفوا على أنفسهم فقنطوا من رحمة الله، استجيبوا لنداء الله الشامل في محكم القرآن العظيم إلى كافة عبيده في الملكوت دون استثناء أيّ عبدٍ حتى إبليس، فكافة شياطين الجنّ والإنس يشملهم نداء الله الشامل إلى كافة العبيد في قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر]، كون الله ليفرح فرحاً عظيماً بتوبة عبده ويحزن عليه لئن أوقع نفسه في العذاب الأليم لأنّه الله أرحم الراحمين.وأمّا حقيقة اسم الله الأعظم فهي أعظم آيةٍ على الإطلاق أيّد الله بها الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
وهذه الآية ينزّلها الله فقط في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه من الذين وعد الله ببعثهم في محكم كتابه لنصرة الإمام المهديّ ولشدّ أزره ونشر دعوته، فيشعرون جميعهم بشعورٍ واحدٍ موحّدٍ أنّ ربّهم لا ولن يرضيهم بالجنّة التي عرضها السماوات والأرض حتى يرضى ربّهم في نفسه لا متحسّراً ولا حزيناً؛ بل أقسمُ بالله العظيم البار الرحيم من يحيي العظام وهي رميمٌ ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لو يسكنهم الله في أعلى غرفةٍ في جنات النعيم طيرمانة الجنة أقرب غرفةٍ إلى عرش الرحمن إنّهم لن يرضوا حتى يرضى ربّهم حبيب قلوبهم! وحتى لو يجعلهم جميعاً أحبّ إلى نفسه من كافة عبيده في الملكوت فإنّهم لن يرضوا حتى يرضى! وحتى لو يؤيّد كلّاً منهم بأمر الكاف والنون فيقول للشيء كن فيكون فإنهم لن يرضوا حتى يرضى ربّهم حبيب قلوبهم لا متحسّراً ولا حزيناً! فهم على حقيقة قسمي هذا لمن الشاهدين، رغم أنّي لا أعرف كثيراً منهم، ولكنّهم هم الذين يعلمون بما في أنفسهم وربّهم بهم عليمٌ.
وتعالوا لنزيدكم عنهم علماً بالحقّ، فحتى لو علموا علم اليقين أنّ رضوان نفس الله على عباده يستحيل أن يتحقق أبداً خالداً مخلداً إلى ما لا نهاية فسوف يقولون:
" يا إله العالمين، لنا منك طلبٌ أن تبقينا بين الجنة والنار نبكي بكاءً مستمراً بدمعٍ منهمرٍ خالدين ما دمت مُتحسّراً وحزيناً، أمّا أن نرضى بنعيم الجنّة وأحبَّ شيءٍ إلى أنفسنا متحسّراً وحزيناً فنعوذ بك ربنا أن نرضى بنعيم جنتك حتى ترضى، ولن نبدّل تبديلاً "... على إصرارٍ واحد في قلوبهم خالداً مخلداً حتى يرضى ربهم! وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّهم علموا علم اليقين وهم لا يزالون بالحياة الدنيا أنّ رضوان نفس ربّهم على عباده لهو النعيم الأعظم من جنته؛ أي النعيم الأكبر من نعيم جنته. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} صدق الله العظيم [التوبة].
وأُذكّر بقوله تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} صدق الله العظيم، أي رضوانُ الله على عباده هو النّعيم الأكبر من جنته، وتلك هي حقيقة اسم الله الأعظم جعله الله صفةً لرضوان نفسه، ولذلك يوصف بالاسم الأعظم، فلا يقصد أنه أعظم من أسماء الله الحسنى سبحانه؛ بل يوصف بالأعظم كونه النعيم الأعظم من نعيم جنته. وهذه الحقيقة تتنزّل في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه أنصار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور، فمن ثمّ يعلمون علم اليقين أنّ ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب بسبب تنزيل حقيقة اسم الله الأعظم في قلوبهم من ربّهم آيةَ التصديق للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ألا والله الذي لا إله غيره لا يعدلها كافة آيات الله بالملكوت كلّه حتى الجنّة التي عرضها كعرض السماوات والأرض لا تعدلها شيئاً! كون الآية هي حقيقة اسم الله الأعظم.
ولذلك تجدونهم لن يرضوا بملكوت الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض حتى يرضى كون رضوان نفس ربّهم هو النعيم الأعظم وتعلمُ به قلوبُهم علم اليقين، وهم على ذلك من الشاهدين. ويرون كأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ينطق بألسنتهم بالحقّ كما يشعرون لا شكّ ولا ريب، ولذلك علموا بأنّه هو المهديّ المنتظَر لا شكّ ولا ريب فتجدونهم يسارعون إلى نصرته لشدّ أزرِ دعوته، ولم يهِنوا ولن يستكينوا من الدعوة والتبليغ للعالمين ليلاً ونهاراً ما استطاعوا بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ، فإذا كان ناصر محمد اليماني مجنوناً في نظر الذين لا يعقلون فهل يعقل أنّ كلّ هؤلاء مجانين الذين ينطقون بمنطقٍ واحدٍ فيقسمون بالله العظيم أنهم لن يرضوا بنعيم جنات النعيم والحور العين حتى يرضى في نفسه من هو أحبّ إلى أنفسهم من الجنة والحور العين؟ وذلك من عظيم حبّهم لربهم فلن يرضوا حتى يرضى، أولئك قومٌ يحبهم الله ويحبونه الذي وعد الله ببعثهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)} صدق الله العظيم [المائدة]، ولكنه يقصد بذكر الجهاد هنا أي جهاد الدّعوة إلى الله على بصيرةٍ من ربّهم فلا يخافون لومة لائمٍ على الدعوة إلى الحقّ.
وربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "يا ناصر محمد، إنّ اسم الإمام المهديّ محمدٌ وأنت ناصر محمد". ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد على السائلين ونقول: لكم أفتيناكم تكراراً ومراراً أنّ حديث التواطؤ الحقّ لا يقصد به التطابق؛ بل يقصد به التوافق، بمعنى: إنّ الاسم محمد يواطئ في اسم الإمام المهديّ أي يوافق فيه كون الله لن يبعث الإمام المهديّ بدينٍ جديدٍ ولا بكتابٍ جديدٍ بل ناصرَ محمدٍ أي ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيدعوكم إلى الاعتصام بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، وما خالف لمحكم القرآن من الأحاديث فاعتصموا بالقرآن العظيم وذروا ما يخالفه وراء ظهوركم، كون ما خالف لمحكم القرآن فليس من عند الله ورسوله لأنّ نبي الله لا ينطق عن الهوى في دين الله. فاتقوا الله وأطيعون لعلكم ترحمون، واستجيبوا لدعوة نفي الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله حتى نوحّد صفّكم ونجمع شملكم فنعيدكم إلى منهاج النّبوة الأولى إن كنتم مؤمنين بما تنزّل على محمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وكافة المرسلين وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين وأسلّم تسليماً.
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
__________
الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 03 - 1437 هـ
04 - 01 - 2016 مـ
۱۴-دی-۱۳۹۴ه.ش.
07:25 صباحــاً
ـــــــــــــــــ
همانا که خداوند امام مهدی را برانگیخته است تا حقیقت اسم اعظم الهی را به مردم بیاموزد و ایشان قدر پروردگارشان را دانسته و چنان که باید نسبت به او معرفت پیدا کنند...
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونصلّي عليهم أجمعين، أمّا بعد..
خداوند تعالی میفرماید:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الحديد].
ای جماعت مسلمانان؛ به خدایی که خداوندی جز او نیست قسم؛ خداوند شما را که در دوران برانگیختن مهدی منتظر است مورد خطاب قرار میدهد تا مانند مؤمنان اهل کتاب نباشید که مدتي طولانی از برانگیخته شدن انبیاء و رسولان بر آنان گذشته بود و قلبشان دربرابر ذکر خدا قساوت پیدا کرده بود. زمان برای شما هم طولانی شد و طول انتظار برای برانگیخته شدن مهدی منتظر باعث شد قلبهای شما نیز در برابر ذکر خداوند قرآن عظیم قساوت پیدا کند. خداوند امام مهدی را برانگیخت تا با قرآن عظیم شما را متذکر سازد و حقیقت اسم اعظم الهی را به شما بیاموزد تا قدر خداوند را چنان که باید بشناسید.چون شما به این قرآن عظیم که ما شبانه روز و به مدت یازده سال مشغول متذکر شدن شما با آن هستیم ایمان دارید و حال دوازدهمین سال از عمر این دعوت مهدویت را آغاز کردهایم . برای همین است که خداوند شما جماعت مؤمنان را با قرآن عظیم مورد خطاب قرار داده و خداوند تعالی خطاب به شما میفرماید:{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الحديد].
ای جماعت مسلمانان؛ شما از یکدیگر سراغ حال کسی را میگیرید که برایتان عزیز است؛ آیا نمیخواهید از حال خداوند سؤال کنید؟ خداوند در آیات محکم کتابش از حال خود به شما خبر داده و فرموده است که به خاطر تمام امتهایی که رسولان پروردگار را تکذیب کرده و به همین دلیل نیز هلاک شده و بعد از هلاک به خاطر کوتاهیهایی که در پیشگاه خداوند مرتکب شدهاند متحسر و نادم هستند؛ حزین و متحسر است.
ممکن است یکی از مؤمنان به قرآن عظیم سؤال کند:" ناصر محمد یمانی؛ این خبر که خداوند در آیات محکم ذکر به ما داده یعنی تحسر و حزن نسبت برای تمام امتهای انبیاء که هلاک شدهاند در کجا آمده است؟" امام مهدی ناصر محمد یمانی در پاسخ میگوید ما جواب را مستقیم به پروردگار میسپاریم تا در آیات محکم کتابش از حال خداوند سبحان و تعالی به شما خبر دهد:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس]،
آیا این آیه نیاز به تأویل و تفصیل دارد! خیر این یکی از واضحترین و وروشنترین آیات محکم برای سؤال کنندگان است که از حال خداوند ارحم الراحمین به شما خبر میدهد.
ممکن است یکی از علمای امت سؤال کند:" ناصر محمد یمانی؛ چگونه ممکن است خداوند برای قوم کافر متحسر باشد؟" امام مهدی در پاسخ به پرسشگران میگوید: تا زمانی که آنها بر کفر خود نسبت به خدا و رسولانش اصرار داشته باشند؛ خداوند در نفس خود نسبت به آنان متحسر نخواهد بود. تنها وقتی کفر آنها به ایمان به خدا و رسولانش تبدیل شود و به خاطر کوتاهیهایی که درپیشگاه خداوند مرتکب شدهاند نادم و متحسر شوند، اینجاست که خداوند در نفس خود برای آنها متحسر میشود چون اصرار به بازگشت به کفر ندارند و تمام کسانی که کافر بودند میگویند:
{يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الزمر]،
و از آنجا که بعد از وقوع عذاب دردناک است که متحسر شده و به خاطر کوتاهیهایی که در برابر خداوند مرتکب شدهاند حسرت میخورند؛ در نفس خداوند نیز بعد از متحسر شدن ایشان برای کوتاهیهایشان؛ حسرت حادث میشود چون برای بازگشت به تکبر و کفری كه گرفتار آن بودند اصرار ندارند. لذا خداوند تعالی میفرماید:
إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
و اما علت حسرت در نفس خداوند این است که او ارحم الراحمین است ولی اینها از رحمت خداوند مأیوس هستند؛ و علت ماندن آنها در عذاب دردناک هم همین است چون با یأس از رحمت خداوند ارحم الراحمین هم چنان به خود ظلم میکنند. خداوند تعالی میفرماید:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٥﴾ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ﴿٧٦﴾ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ } صدق الله العظيم [الزخرف].
آنها ازماموران جهنم درخواست میکنند تا از خدا بخواهند ولو شده یک روز از عذاب آنان کم کند. خداوند تعالی میفرماید:
{ وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَىٰ قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾ } صدق الله العظيم [غافر].
آیا میدانید مقصود ملائکه از این که میگویند:
{ فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾ } چیست؟ یعنی مستقیم از خداوند درخواست کنید که این درخواست شما از بندگان به جای خداوند؛ گمراهی آشکار است و به جایی نمیرسد. کافران مقصود ملائکه را نمیفهمند و فکر میکنند منظور این است که دعا فایدهای ندارد و این باعث مأیوستر شدن آنها میگردد در حالی که ملائکه گفتهاند: {فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾ }یعنی" خدا را بخوانید؛ اگر از او درخواست رحمت کنید، او را از ما به خود رحیمتر خواهید یافت که او ارحم الراحمین است. ولی ما جرأت نداریم در پیشگاه خداوندی که ارحم الراحمین است شفاعت شما را بکنیم. قدر خداوند را چنان که باید بشناسید و از رحمت او مأیوس نشوید" این مقصود ملائکه از این کلام است:{فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾ } یعنی از خداوند ارحم الراحمین درخواست کرده و او را بخوانید. اما آنها متأسفانه نصیحت ملائکه را نمیفهمند و کسی که در این دنیا کور بوده است؛ ( و حق ) را نمیفهمد؛ لذا در آخرت هم نابیناست و حق را درک نمیکند و علت باقی ماندن آنها در عذاب دردناک نیز همین است.
ای بندگان خدا؛ ای بندگان جن و انس خدا که شیاطین جن و انس نیز از آنها هستند؛ ای تمام کسانی که درحق خود اسراف کرده و از رحمت خداوند مأیوس شدهاند؛ به ندای فراگیر خداوند در آیات محکم قرآن عظیم که همه بندگان ملکوت را بدون استثناء شامل میشود- حتی ابلیس را- پاسخ دهید و تمام شیاطین جن و انس مشمول ندای فراگیر خداوند به همه بندگانش میشوند که میفرماید:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾ } صدق الله العظيم [الزمر]،
چون خداوند از توبه بندهاش بسیار مسرور میشود و وقتی خود را گرفتار عذاب دردناک میکند برای او حزین میشود چون او خداوند ارحم الراحمین است.
و اما حقیقت اسم اعظم الهی که بزرگترین نشانه ای است خداوند برای یاری به امام مهدی ناصر محمد یمانی فرستاده است.
و این آیه و نشانه را خداوند تنها به قلب قومی میفرستد که محبوب خداوندند و محب او( یحبهم الله و یحبونه)؛ کسانی که خداوند درآیات محکم کتاب خود وعده آنها را داده است که به امام مهدی یاری رسانده و پشت او را محکم کرده و دعوت او را منتشر میکنند؛ تمامی آنها یک احساس دارند و آن اینکه خداوند ایشان را با جنتی که به اندازه آسمآنها و زمین است راضی نکرده و نخواهد کرد مگر اینکه پروردگارشان در نفس خود متحسر و حزین نباشد. بلکه به خداوند بزرگ؛ خداوند البار الرحیم که استخوآنهای پراکنده و پوسیده را زنده میکند و پروردگار آسمآنها و زمین و مابین آنها و پروردگار عرش عظیم است قسم میخورم که اگر خدا آنها را در بالاترین غرفه بهشت نعیم که سرسبد بهشت است و نزدیکترین مکان نسبت به عرش خداوند رحمان مستقر سازد؛ تا زمانی که حبیب قلبشان پروردگارراضی نشود؛ راضی نخواهند شد! حتی اگر همه آنها را بیش از تمام بندگانش در ملکوت دوست داشته باشد؛ راضی نمیشوند تا او راضی باشد! اگر به همه آنها قدرت کن فیکون را عنایت نماید تا بگویند "کن" و موجود شود؛ آنان راضی نخواهند شد تا حبیب قلبشان پروردگار راضی شود ومتحسر و حزین نباشد! آنها خود شاهد حقیقت بودن این قسم من هستند. با اینکه من بسیاری از آنها را نمیشناسم ولی آنها خود میدانند در نفسشان چه میگذرد و پروردگارشان هم ازحال آنان آگاه است.
بیایید تا از حال آنها بیشتر به شما خبر دهیم؛ آنها حتی اگر به یقین بدانند که تحقق رضوان نفس خداوند بربندگانش ممکن نیست و به هیچ وجه تا ابد رخ نخواهد داد؛ خواهند گفت:
" ای خداوند عالمیان؛ ما از تو میخواهیم تا زمانی که تو متحسر و حزین هستی ما را میان بهشت و جهنم باقی بگذاری تا دایم اشک بریزیم نه اینکه به بهشت نعیم راضی شویم درحالی که محبوبترین چیز نزد ما متحسر و حزین باشد و پناه برپروردگارمان که تا تو راضي نشوی ما به نعیم بهشت تو راضی شویم و این را به چیز دیگری تبدیل نخواهیم کرد"
قلبهای آنها بر روی یک چیز واحد اصرار دارد و در این حال پایدار میماند تا پروردگارشان راضی شود! و میدانید چرا؟ چون آنها به یقین و درحالی که هنوز در این دنیا هستند یقین دارند که رضوان نفس پروردگار بر بندگانش نعیمی است که از نعیم جنت بزرگتر است؛ یعنی بهشتی بزرگتر از بهشت نعیم. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾ } صدق الله العظيم [التوبة].
و فرموده خداوند تعالی را به شما یادآوری میکنم: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾ } صدق الله العظيم، یعنی رضوان الله بر بندگانش بزرگتر از بهشت اوست و این حقیقت اسم اعظم الهی است و خداوند صفت رضوان نفسش را اسم اعظم خود قرار داده است و به این علت نام اعظم نامیده میشود. مقصود این نیست که این نام از تمام نامهای حسنای خداوند سبحان بزرگتر است؛ بلکه اعظم نامیده میشود چون نعیمی است که از نعیم بهشت بزرگتر است. و این حقیقت در قلب قومی که محبوب خداوندند و محب او؛ انصار مهدی منتظر ناصر محمد یمانی در دوران گفتگو قبل از ظهور نازل شده است . آنگاه است که به یقین میدانند ناصر محمد یمانی به حق و بی شک وتردید مهدی منتظر است چون پروردگارشان حقیقت اسم اعظم الهی را به قلبشان نازل نموده است و این نشانهای برای تصدیق امام مهدی ناصر محمد یمانی است.
به خداوندی که خدایی جز اونیست قسم که این نشانه با هیچ نشانهای در ملکوت قابل قیاس نیست حتی بهشتی که به اندازه آسمانها و زمین است قابل مقایسه با آن نیست! چون این نشانه حقیقت نام اعظم الهی است.
و برای همین میبینید که به ملکوت بهشت که به اندازه آسمانها و زمین است راضی نمیشوند تا راضی شود چون رضوان نفس پروردگارشان نعیم اعظم است و قلب آنها به یقین این را میداند و خود شاهد این امرند. و میبینند که امام مهدی ناصر محمد یمانی انگار به حق و بی شک و تردید از زبان آنها از احساس ایشان سخن میگوید. و برای همین میدانند او بی شک و تردید مهدی منتظر است و برای کمک و یاری به او میشتابند و کوتاهی نکرده و خسته نمیشوند و با تمام توان و وسیله برای تبلیغ مردم عالم و دعوت آنها تلاش میکنند.
اگر از نظر کسانی که تعقل نمیکنند ناصر محمد یمانی مجنون است؛ آیا معقول است که تمام این افراد هم مجنون باشند که یک زبان به خداوند بزرگ قسم میخورند که به بهشت نعیم و حور العین راضی نمیشوند تا خداوندی که از بهشت و حورالعین برای آنان محبوبتر است راضی شود؟ و این به خاطر عظمت محبت آنان نسبت به پروردگارشان است ولذا راضی نمیشوند تا او راضی شود. آنها قومی هستند که محبوب خداوندند و محب او و خداوند وعده براةگیختن آنها را در آیات محکم کتابش داده است و فرموده:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [المائدة]،
ولی مقصود خداوند از "جهاد" در اين جا جهاد دعوت به سوی خداوند و بر اساس بصیرتی است که از نزد پروردگارشان نازل شده است و در راه دعوت حق از سرزنش هیچ ملامتگری نمیهراسند.
ممکن است یکی از علمای مسلمین بخواهد بگوید:" ناصر محمد؛ نام امام مهدی محمد است و نام تو ناصر محمد". امام مهدی ناصر محمد در جواب پرسشگران میگوید: بارها به شما فتوا داده و تکرار کردم که مقصود از حدیث حق تواطؤ تطابق نیست؛ بلکه توافق و همراهی است. یعنی: اسم محمد همراه نام امام مهدی است یعنی وموافق و همراه ان است چون خداوند امام مهدی را با دین و کتاب جدیدی برنیانگیخته است؛ بلکه او برای یاری محمد(ناصر محمد) فرستاده میشود یعنی یاری به محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم....او شما را به پایبندی به کتاب خداوند و سنت حق رسولش -که مخالف آیات محکم کتاب خداوند قرآن عظیم نباشد-دعوت میکند. اگر حدیثی با آیات محکم قرآن مخالف بود به قرآن عظیم تمسک جویید و هرچه که مخالف آن است را پشت سر اندازید چون آنچه که مخالف محکمات قرآن است از خدا و رسول او نیست چون نبی خدا در أمور دین خدا از روی هوی سخن نمیگوید. از خدا بترسید و اطاعت کنید باشد که مورد رحمت قرار گیرید؛ دعوت به نفی احزاب و مذاهب در دین خدا را پاسخ دهید تا صفوف شما را یکی کنیم و پراکندگی شما را به وحدت مبدل سازیم و شما را به مسیر نخستین نبوت بازگردانیم؛ اگر به آنچه که به محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وكافة المرسلين وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين وأسلّم تسليماً. نازل شده ایمان دارید....
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 213492 من موضوع إنّما بعث الله الإمام المهديّ ليعلّم الناس بحقيقة اسمه الأعظم ليقدروا ربّهم حقّ قدره فيعرفوه حقّ معرفته ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..