- 1 -
[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=54841
الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 09 - 1433 هـ
07 - 08 - 2012 مـ
06:44 صباحاً
ـــــــــــــــــــــ
إنَّ درجة العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ عادت للمجهول، فكونوا على ذلك من الشاهدين ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيّبين والتّابعين الحقّ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا حبيبي في الله مَنْ تقدّم إلى الجنة وزُحزِح عن النّار إن يشاء الواحد القهّار، لقد أخطأت في حقّ أخيك من الأنصار السابقين الأخيار فوجب عليك الاعتذار منه، ولم يكذب علينا بفتوى العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ في بادئ الأمر عند بعث المهديّ المنتظَر بسبب أنه أوّل من أحاطه باسم الله الأعظم، ولكن بعدما عَلِمَ الأنصار بحقيقة اسم الله الأعظم شمَّروا لمنافسة المهديّ المنتظَر في حبِّ الله وقربه كون الله أحاطهم بحقيقة اسم الله الأعظم، فاتّخذوا عند الرحمن عهداً أن لا يرضوا حتى يرضى الله في نفسه، فهنا لا يستطيع الإمام المهديّ أن يقول أنّه لا يزال هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ كون قوم يحبّهم الله ويحبونه قد علموا بما علَّم به اللهُ المهديَّ المنتظَر وشمّروا لمنافسة الإمام المهديّ ليجعلوا الناس أمّةً واحدةً حتى يتحقّق النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والآخرة.
وأقسم بالله العظيم لو لمْ أعلم علم اليقين إنّه يوجد في أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور قوم يحبّهم الله ويحبّونه قد علموا علم اليقين بما هو أعظم من ملكوت الدنيا والآخرة نعيم رضوان الله نفس ربّهم لاستمررت على فتواي بادئ الأمر، ولكنّي حين علمت أنّ الله علّمهم بحقيقة اسم الله الأعظم كما علّم الإمام المهديّ من قبل فهنا تغيّر الأمر.
ولا نزال في عصر الحوار من قبل الظهور كون الله علّمهم ما علّمني بحقيقة اسم الربّ في القلب، فهنا لا يستطيع المهديّ المنتظَر أن يجزم أنّه لا يزال هو العبد الأحبّ والأقرب إلا لو استمرّ الأمر ورأيت أنّه لا يوجد أحدٌ في الأنصار علّمه الله بحقيقة اسمه الأعظم، إذاً لاستطاع المهديّ المنتظَر أن يجزم فيقول أنّه العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ بسبب تميّز المهديّ المنتظَر بين البشر بادئ الأمر بعلمٍ ويقينٍ لاسم الله الأعظم، حتى إذا علمتُ أنّ الله أحاط به من يشاء من أنصار المهديّ المنتظَر كما علّم المهديّ المنتظَر من قبل فهنا عادت الدرجة العالية الرفيعة في حبّ الله وقربه للمجهول كما عادت الوسيلة من قبل، والسبب هو أنّ يقين اسم الله الأعظم علّم الله به من يشاء من أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور من قبل أن يروا المهديّ المنتظَر أو يراهم على الواقع وجهاً لوجهٍ.
ألا والله الذي لا إله غيره أنه ليوجد في أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور قومٌ يحبّهم الله ويحبونه ذكوراً وإناثاً لن يرضوا بملكوت الله أجمعين مهما ضاعف لهم ربهم وزاد، فلن يرضوا حتى يرضى، وإصرارهم على ذلك لا حدود له حتى يتحقّق نعيمهم الأكبر من أي نعيم فيرضى حبيبهم في نفسه، وأولئك لا يزالون في سباق مع المهديّ المنتظَر إلى يوم التّلاق.
وعادت أقرب درجة في حبّ الله وقربه للعبد المجهول، وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، فأبشروا فالتنافس لا يزال مستمراً في عصر الحوار من قبل الظهور ومن بعد الظهور إلى يوم النشور، ولكن لو لم يفقه أحدٌ حقيقة اسم الله الأعظم غير الإمام ناصر محمد إذاً لاستمررت في الجزم في فتواي إنّي العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ بسبب أنّ ربي ميّزني وكرّمني بيقينِ اسم الله الأعظم، ولكنّي رأيت فيما بعد إنّه كذلك قد تميّز معي قومٌ يحبّهم الله ويحبونه، ولسوف أفتي في شأنهم بالحقّ ولعنة الله على الكاذبين:
وإني أقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّه ليوجد في أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه لو يؤتي الله أحدهم ملكوت الله أجمعين في الدنيا والآخرة فإنّه سوف يستغل وعدَ الله لعباده الذي رضي عنهم فوعد برضاهم في قول الله تعالى: {رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} صدق الله العظيم [المائدة:119].
فإنّهم لن يرضوا بملكوت الله أجمعين، فيؤتيه لأحدهم فيقول: "هيهات هيهات أن أرضى بذلك، وأسألك ربي الثبات فلن أرضى حتى ترضى". وحتى ولو أيّد الله أحدهم بأمر الكاف والنون فيقول لشيء كن فيكون فلن يرضى حتى يرضى ربّه في نفسه، وحتى لو جعل الله أحدهم هو العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ ولم يتحقق رضوان نفس ربه فسوف يقول: "هيهات هيهات أن أرضى حتى يرضى حبيبي ولم يعد مُتحسراً ولا حزيناً". فكونوا على ذلك من الشاهدين.
ولربما يود أحد السائلين أن يقول: "سَمِّ لي مجموعة منهم من الذين صاروا على شاكلتك يا ناصر محمد". ومن ثم يرد عليه المهديّ المنتظَر وأقول: وما يدريني بما في أنفسهم بل هم يعلمون بما في أنفسهم، فكلّ واحدٍ من القوم الذي يحبّهم الله ويحبّونه ليعلم حقيقة ما في نفسه، فإذا وجد أحد الأنصار أنّه لن يرضى بملكوت ربّه حتى يتحقّق رضوان نفْسِ ربّه فيجد في نفسه إصراراً على تحقيق رضوان نفس ربّه إصراراً لا حدود له حتى لوكان ثمنُ تحقيق رضوان نفْسِ ربه أنْ يلقيَ بنفسه في نار جهنم فداءً لعبيد الله الضالين لانطلق إليها مسرعاً وهو لا يبالي بما سوف يصيبه من لهيب جهنم ما دام في ذلك تحقيق النعيم الأعظم، فيرضى ربّه في نفسه ثم يقول الله لجهنم: "يا نار الله كوني برداً وسلاماً على أحباب الربِّ".
وإنما ذلك لكي تعلموا بمدى عظيم إصرارهم في تحقيق رضوان نفْسِ الله حبيبهم بعد أن عَلِموا بعظيم حسرة ربِّهم على النادمين على ما فرّطوا في جنب ربهم من بعد هلاكهم، ومن ثم اتّخذوا عند الرحمن عهداً فلن يرضوا حتى يرضى.
ويوجد عبيدُ رضوان الله (قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه) في هذه الأمّة فهم يعلمون أنفسهم وربّهم أعلم بهم، فهم على فتوى ما بأنفسهم لمن الشاهدين، ولذلك لم يعد يُفْتي الإمام المهديّ إنّه العبد الأقرب والأحبّ إلى الربّ كونهم صار يوجد في هذه الأمّة من هم على شاكلة الإمام المهديّ.
وأفتي بالحــقّ :
إنَّ أقرب درجة في حبِّ الله وقربه عادت للمجهول.
وربما يستغرب الذين لا يعلمون من فتواي هذه المتكررة في قوم يحبّهم الله ويحبّونه! ومن ثم أقول لهم: يا مسلمين، إنّ من رفض أن يرضى بملكوت الله جميعاً في الدنيا والآخرة فكأنّما أنفق ملكوت الله جميعاً قربةً إلى ربِّه ليحقق له النعيم الأعظم، فمن ذا الذي أنفق ملكوت الله جميعاً غيرهم في عبيده أجمعين من الجنّ والإنس والملائكة؟ وإنّا لصادقون. أولئك يجدون أنفسهم نسخةً من الإمام المهديّ وكأنّه ينطق بما يشعرون به في أنفسهم، وتلك آيةٌ لهم من ربّهم التي أيّد الله بها الإمام المهديّ؛ حقيقة اسم الله الأعظم توقن به قلوبهم، فلن يرضوا حتى يتحقق رضوان نفس ربهم، فتجدونهم يناضلون الليل والنهار ليجعلوا الناس أمَّة واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، كونهم علموا أنّ الله لا يرضى لعباده الكفر وإن يشكروا يرضه لهم.
ألا والله إنّ ليس إصرارهم على تحقيق هدى الأمّة كلها حسرة على الناس؛ بل لأنّهم علموا بعظيم حسرة من هو أرحم بعباده من عبيده الله أرحم الراحمين، وهم على ذلك من الشاهدين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
____________
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..-1-
الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 09 - 1433 هـ
07 - 08 - 2012 مـ
۱۷-مرداد- ۱۳۹۱ ه.ش.
06:44 صبح
[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=54841
ـــــــــــــــــــــ
شاهد باشید که مشخص نیست کدام عبد به بالاترین درجه حب و قرب خداوند خواهد رسید
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتابعين الحقّ إلى يوم الدين، أمّا بعد...
عزیزمن " تقدّم إلى الجنة وزُحزح عن النار"[ شناسه یکی از اعضاء] ان شاء الله که چنین باشد ؛ تو در حق برادرت که از انصار پیشگام برگزیده است خطا کردی و باید از او عذرخواهی کنی؛ او به ما درمورد فتوای مربوط به نزدیک ترین و محبوبترین عبد به خداوند دروغ نبسته است؛ در ابتدای امر که خداوند مهدی منتظر را برانگیخت؛ چون اولین کسی بود که از اسم اعظم خداوند آگاهی یافته بود؛ لذا چنین فتوایی داده شد ولی بعد از آگاهی انصار از حقیقت اسم اعظم الهی؛ آنان در راه رسیدن به بالاترین درجه حب و قرب خداوند، به رقابت با مهدی منتظر برخاستند چرا که خداوند ایشان را از حقیقت اسم اعظم الهی باخبر کرد؛ پس با خداوند رحمن عهد بستند تا خدا درنفسش راضی نشود؛ راضی نشوند. اینجاست که امام مهدی دیگر نمیتواند بگوید او بندهای است که به بالاترین درجه حب وقرب الهی نائل خواهد شد چون گروهی که محبوب خداوندند و محب او از آنچه که خداوند به امام مهدی آموخته است؛ آگاه شدهاند و به سوی رقابت با امام مهدی شتافتهاند تا مردم را به امتی واحد مبدل سازند و نعیمی که بسیار بزرگتر از نعیم ملکوت دنیا و آخرت است محقق شود.به خداوند بزرگ قسم اگر به یقین نمیدانستم در میان انصار مهدی منتظر در دوران گفتگو قبل از ظهور؛ قومی که محبوب خداوندند و محب او کسانی هستند که به یقین میدانند نعیم رضوان نفس پروردگارشان از ملکوت دنیا و آخرت بزرگتر است؛ بر سر همان فتوای اولی که داده بودم میماندم؛ ولی زمانی که دانستم خداوند حقیقت اسم اعظم الهی را همان گونه که قبلاً به من آموخته بود به آنان نیز آموخته است؛ امور تغییر کرد.
ما هم چنان در دوران گفتگو قبل از ظهور هستیم و خداوند آنان را نیز مانند من از حقیقت نام پروردگار در قلب آگاه کرده است؛ لذا مهدی منتظر نمیتواند بر این امر پافشاری کند که هنوز او عبدی است که بیش از همه بندگان به حب و قرب خداوند رسیده است؛ مگر اینکه امر ادامه داشته و بینم درمیان انصار کسی نیست که خداونداو را از حقیقت اسم اعظم الهی باخبر کرده باشد؛ آن گاه مهدی منتظر با اطمینان میتواند بگوید او به بالاترین درجه حب و قرب خدا رسیده است چون در ابتدای امر او در میان بشر تنها کسی بود که درمورد اسم اعظم الهی به یقین رسیده و از دیگر مردم متمایز بود؛ ولی زمانی رسید که دانستم اراده خداوند براین قرار گرفته که برخی از انصار مهدی منتظر از این امر باخبر شوند ؛ همان طور که قبلاً مهدی منتظررا از این امر باخبر کرده بود و اینجا بود که بازمانند قبل که صاحب مقام وسیله مجهول بود؛ صاحب درجه عالی و رفیع در حب و قرب خداوند مجهول ماند و علت هم یقین برخی از انصار مهدی منتظر به اسم اعظم الهی است و خداوند در دوران گفتگو قبل از ظهور و قبل از اینکه انصار؛ مهدی منتظر را رودررو ببینند؛ آنانی را که خود بخواهد ازحقیقت آن آگاه کرده است...به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم درمیان انصار مهدی منتظر در دروان گفتگو قبل از ظهور؛ درمیان قومی که محبوب خداوند هستند و محب اومردان و زنانی هستند که به تمام ملکوب خداوند راضی نمیشوند؛ هرچقدر هم به این ملکوت افزوده شود بازهم تا زمانی که خدا راضی نشود؛ راضی نخواهند شد. اصرار آنها برای این امر حد و مرزی ندارد تا اینکه نعیمی که از هر نعیمی بزرگتر است محقق شود و حبیبشان در نفسش راضی گردد. آنها تا روز «التلاق« [روز رستاخیز فراگیر] با مهدی منتظر در رقابت هستند...
اینکه کدام عبد به بالاترین درجه حب و قرب خداوند نائل خواهد شد بازهم نامشخص مانده و و اينكه براى انسان جز حاصل تلاش او نيست (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) پس به شما بشارت میدهم که در دوران گفتگو قبل از ظهور و بعد از ظهور تا روزبرخاستن مردم در برابر پروردگار این رقابت ادامه خواهد داشت؛ اما اگر کسی جز امام ناصر محمد از حقیقت اسم اعظم الهی خبر نداشت؛ باز هم بر سر فتوایم میماندم که من به بالاترین درجه قرب و حب خداوند میرسم چون خداوند مرا با یقین به اسم اعظم الهی مورد کرامت قرار داده و از دیگران متمایز ساخته است؛ اما بعد ازآن دیدم که قومی که محبوب خداوندند و محب او نیز به این امتیاز دست یافتهاند و لذا در مورد آنها به حق فتوا میدهم و لعنت خداوند بر دروغگویان باد:پس آنان به تمام ملکوت خداوند راضی نخواهند شد؛ پس اگر به یکی از آنها آن را عطا نماید خواهد گفت:" هیهات هیهات؛ من به این راضی نمیشوم و از خداوند میخواهم مرا در این امر ثابت قدم نماید .من تا او راضی نشود؛ راضی نخواهم شد" و حتی اگر خداوند به یکی از آنها توان "کن فیکون" را بدهد تا به چیزی بگوید باش ؛ و آن شیءموجود شود باز هم تا پروردگارش در نفس خود راضی نشده باشد؛ راضی نخواهد شد و حتی اگر خداوند یکی از ایشان را نزدیکترین و محبوبترین بنده خود نماید ولی رضوان نفس پروردگار محقق نشود خواهد گفت:هیهات هیهات تا
من به خداوند بزرگ؛ پروردگار آسمانها و زمین و آنچه بین آنهاست و پروردگار عرش عظیم قسم میخورم که در میان انصار مهدی منتظر در دوران گفتگو قبل از ظهور قومی هستند که محبوب خداوند و محب او(يحبّهم الله ويحبّونه) که اگر خداوند به یکی از آنها تمام ملکوت دنیا و آخرت را بدهد؛ از وعده خداوند به بندگانش درمورد اینکه از آنها راضی است و راضیشان خواهد کرد؛ استفاده خواهد کرد: {رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} صدق الله العظيم [المائدة:۱۱۹].
زمانی که حبیب من راضی نشده باشد و حزین متحسر نباشد من راضی نمیشوم" پس از شاهدان این امر باشید.
شاید کسی سؤال کند:" ناصر محمد گروهی از آنان را که مانند تو -برای این امر -میشتابند را به من معرفی کن". مهدی منتظر در پاسخ او میگوید: من از کجا بدانم که در نفس انان چه میگذرد؛ آنها خود از حال خود خبر دارند؛ هریک از کسانی که از محبوبان خداوند و محب او حقیقت آنچه که در نفس آنان است میدانند و اگر کسی از انصار ببیند تا محقق شدن رضوان نفس پروردگارش به ملکوت او راضی نمیشود و برای تحقق رضوان نفس خداوند اصرار دارد تا جایی که اگر قیمت تحقق رضوان نفس پروردگارش این باشد که خود را فدای گمراهان کرده و به آتش بیفکند؛ بدون اینکه برایش مهم باشد که لهیب آتش او را فرا خواهد گرفت، فوراً چنین خواهد کرد تا نعیم اعظم محقق شود و پروردگارش در نفس خود راضی شده و به جهنم بفرماید: ای آتش بر دوستان و حبیبان خدا سرد و سلامت شو"
بیان این موضوع برای آن است که بدانید آنها چقدر اصرار دارند رضوان نفس پروردگار محقق شود و این اصرار بعد ازآن است که از حسرت عظیم خداوند بر بندگان هلاک شده و نادمش- نادم از کوتاهیهایی که در پیشگاه خداوند مرتکب شدهاند- آگاه شدهاند. پس با پروردگار رحمن عهد بستهاند راضی نشوند تا او راضی شود.پس به حق فتوا میدهم:
در این امت قومی هستند که محبوب خداوند و محب او و رضوان خداوند را عبادت میکنند؛ آنها از آنچه که در نفسشان میگذرد آگاهند و خدا از آنان خبر دارد؛ آنها خود شاهدان فتوایی هستند که از حال درونشان خبر میدهد وبرای همین امام مهدی دیگر فتوا نمیدهد او مقربترین ومحبوبترین بنده به درگاه خداوند است چون دراین امت کسانی هستند که مانند امام مهدی هستند.
مشخص نیست کدام بنده به بالاترین درجه حب و قرب خداوند میرسد.
ممکن است تکرار فتوا درمورد قومی که محبوب خداو محب او هستند برای بیخبران غریب باشد! به آنها میگویم: ای مسلمانان؛ کسی که حاضر نشود به ملکوت خداوند در دنیا و آخرت راضی شود؛ مانند این است که تمام ملکوت خداوند را قربة الی الله انفاق کرده باشد تا نعیم اعظم محقق شود؛ در میان تمام بندگان خداوند ازجن و انس و ملائکه چه کسی غیر ازاینان حاضر میشود تمام ملکوت خدا را انفاق کند؟ و من از صادقان هستم.
آنها نسخهای از آنچه که در نفس امام مهدی میگذرد را در خود مییابند انگار که او از احساس درونی آنان سخن میگوید و این نشانهای از سوی پروردگارشان است؛ ایهای که خداوند با آن به امام مهدی یاری میرساند یعنی حقیقت اسم اعظم الهی که قلبشان به آن یقین دارد و راضی نمیشوند تا رضوان نفس پروردگار محقق شود. میبینید که شب و روز پیکار میکنند تا مردم امت واحدی شوند که در صراط مستقیم حرکت میکنند؛ چون میدانند خداوند از کفر بندگان راضی نیست و شاکر بودنشان او را راضی میکند.
به خداوند قسم که اصرار آنها برای هدایت امت همهاش به خاطر حسرت بر مردم نیست؛ بلکه بدان جهت است که از عظمت حسرت خداوند آگاهند و میدانند او نسبت به بندگانش ارحم الراحمین است و خود بر این امر شاهد هستند.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــ
اقتباس المشاركة 54850 من موضوع إنَّ درجة العبد الأحبّ والأقرب إلى الربّ عادت للمجهول، فكونوا على ذلك من الشاهدين ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..