[ لمتابعة رابط المشـــاركة الأصلية للبيـــان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=175887
الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 04 - 1436 هـ
08 - 02 - 2015 مـ
06:21 صباحاً
ـــــــــــــــــ
تعزية من الإمام المهديّ إلى شعب المملكة الأردنيّة الهاشميّة حكومةً وشعباً، وحكم نفي حدّ الحريق في دين الله الإسلام ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين لا أفرّقُ بين أحدٍ من رسله وأنا من المسلمين، أمّا بعد..
فأولاً نرسل تعازينا إلى قبائل الكساسبة بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة وإلى صاحب السمو الملكيّ الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وكذلك إلى كافة الأردنيّين حكومةً وشعباً بمصابهم في الطيّار معاذ الكساسبة الذي أعدمته داعش حرقاً حتى الموت، فأقاموا عليه حكماً قضائيّاً من عند أنفسهم ما أنزل الله به من سلطانٍ في محكم القرآن، وهم من يسمّون أنفسهم بالدولة الإسلاميّة!
ولا بدّ أنّه قد صدر في إحراق الطيار الأردني حكمٌ قضائيٌّ من الشيخ أبي بكر البغدادي زعيم داعش، وإنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أُدين بكلّ ما تعنيه الكلمة وأستنكر أيّما استنكارٍ هذه الجريمة النكراء التي آلمت قلوب البشر جميعاً وأدْمت قلب كلِّ إنسانٍ صاحب الضمير الحي.
وكما قلنا فلا بدّ أنّه قد صدر حكمٌ قضائيٌّ من الشيخ أبي بكرٍ البغدادي بإعدام الطيار الأردني حرقاً حتى الموت، والسؤال الذي يطرح نفسه مباشرةً إلى الشيخ أبي بكر البغدادي: فمن أين جئت بهذا الحكم بفتوى إحراق الطيار معاذ الكساسبة؟ وعليه وبناءً على قول الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:45].
وبما أنّك تدعو إلى خلافةٍ إسلاميّة، وبما أنّ الشيخ أبي بكر البغدادي وحزبه داعش يقاتلون لتحقيق خلافةٍ إسلاميّةٍ عادلةٍ حسب قولهم؛ فنطرح السؤال مرةً أخرى إلى الشيخ أبي بكر البغدادي: فهل ترى أنّك حكمت بما أنزل الله في شأن الأسير لديكم الطيار معاذ الكساسبة كونك حكمت عليه بإحراقه في النار حتى التفحم والموت حرقاً؟ وإنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أدعو الشيخ أبي بكر البغدادي إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم حتى نقيم عليه الحجّة بالحقِّ من محكم القرآن العظيم في شأن حكمه بحدّ الحريق حتى الموت للطيار الأسير. فهل جئت بهذا الحكم من خلال أحكام الله وحدوده أم من أحكام الطاغوت؟ وقال الله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:50].
ألا وإنّ مِنْ أحكام بعض طاغوت الجاهليّة هو حدّ الإحراق حتى الموت لمن آمن بالله وحده وسفّه آلهتهم، ولذلك قرّر قوم نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن يعدموه حرقاً حتى الموت فأنقذه الله، وكذلك نجد نفس حكم الطاغوت يتمّ تطبيقه من الذي ادّعي الربوبيّة وأمر بحفر خندقٍ وأضرم فيه النار فمن ثم أمر بحكم الإعدام على من آمن بالله وحده حتى الموت. وقال الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ( 1 ) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( 2 ) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ( 3 ) قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ ( 4 ) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ( 5 ) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ( 6 ) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ( 7 ) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 8 )} صدق الله العظيم [البروج].
ونستنبط من ذلك أنّ الإعدام حرقاً حتى الموت هو من أحكام الطاغوت في حقّ البشر وليس حكمَ الله الواحد القهار وما أنزل الله بهذا الحكم من سلطانٍ في محكم القرآن فلم يقُله الله ولا رسوله.
فهل عندكم سلطانٌ بحكم الإحراق حتى الموت من قول الله ورسوله؟ فآتنا بحكم الله بحدّ الإحراق إن كنت من الصادقين؛ بغض النظر هل يستحق الطيار الموت أم لا يستحق؛ بل حجّتنا عليكم هو افتراء حدٍّ في الإسلام ما أنزل الله به من سلطانٍ وهو حدّ الإعدام بنار الحريق حتى الموت، فهذه جريمةٌ كبرى ونكراء في حقّ الإنسانيّة تخالف لحكم الله ورسوله في حكم الأسير!
كون حكم الله في شأن الأسير حكماً واحداً حتى ولو كان الأسير كافراً يحارب الله ورسوله وتمّ أسره في الحرب فحكَم الله في شأنه فلم يأمر بإحراقه حتى الموت؛ بل أَذِنَ الله للمؤمنين أخذ الفدية مقابل إطلاق سراحه، وإذا كان الأسير فقيراً وأهله فقراء فأمر الله بإطلاق سراحه بدون أي مقابل لوجه الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:4].
فهذا حكم الله على الجندي الكافر برغم أنّه يحارب الله ورسوله. وقال الله تعالى: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم. فما بالك بالأسير المسلم يا أبا بكر؟ فلو أنّك أعدمته بحدّ السيف لكانت الجريمة أهون برغم أنّ قتل الجندي أسير الحرب محرّمٌ في محكم كتاب الله القرآن العظيم لأنّه عبدٌ مأمورٌ، ولكنّك أحرقت الأسير في النار حيّاً حتى الموت! ويا لها من جريمةٍ تُسَجَّلُ في تاريخ الجرائم الكبرى في تاريخ البشر يستنكرها المسلم والكافر.
وما نريده من الشيخ أبي بكر البغدادي أو أحد نوابه الحضور إلى موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ليقرع الحجّة بالحجّة؛ ما لم فهنا يتبيّن لكلّ مسلمٍ أنّكم لا تحكمون بما أنزل الله. وقال الله تعالى:
{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ} [المائدة: 49].
وقال الله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50].
وقال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45].صـــــدق الله العظيـــــــــــم.
ونرجو من الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه تعالى أن يتغمّد الطيار معاذ الكساسبة برحمته ويغفر له ويدخله فسيح جناته وجميع أموات المسلمين، إنا لله وإنا إليه راجعون، وأن يحقّ الحقّ أينما يكون ويزهق الباطل أينما يكون، وأن يُحقِّق للمسلمين وكافة العالمين خلافةً إسلاميّةً عادلةً تحقق السلام العالميّ بين شعوب البشر وتحقق التعايش السلميّ بين المسلم والكافر فلا إكراه في دين الله، وما أرسل الله دين الإسلام إلا رحمةً للعالمين.
ألا والله لا تهدون البشر بحدّ السيف؛ بل بالدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وحسن الأخلاق. تصديقاً لقول الله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)} صدق الله العظيم [النحل].
ونأمر من يستطيع من الأنصار بنشر هذا البيان وتبليغه إلى وسائل الإعلام العربيّة والإسلاميّة ما استطاعوا.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
____________
الإمام ناصر محمد اليماني
19 - ربیع الثانی- 1436 هـ
08 - 02 - 2015 مـ
۱۹-بهمن-۱۳۹۳ه.ش.ه.ش.و از آنجا که تو مردم را به سوی خلافت اسلامی میخوانی و با توجه به اینکه شیخ ابوبکر بغدادی و حزب او داعش به ادعای خودشان؛ برای تحقق خلافت عادلانه اسلامی مبارزه میکنند؛ دوباره از شیخ ابوبکر بغدادی سؤال میکنیم: آیا تصور میکنید درباره خلبان "معاذ الکساسبة" که اسیرتان بود؛ بر اساس حکم نازل شده از نزد خداوند عمل کردهاید؛ چون شما او را محکوم کردید که زنده زنده در آتش سوزانده شود تا بمیرد؟ من امام مهدی ناصر محمد یمانی شیخ ابوبکر بغدادی را به سوی حکمیت قرآن عظیم فرا میخوانم تا به حق درمورد "حد سوزاندن " خلبان اسیر برایش حجت اقامه کنیم. تو این حکم را از احکام و حدود خداوند آوردهای یا از احکام طاغوت گرفتهای؟ خداوند تعالی میفرماید:
06:21 صباحاً
ـــــــــــــــــ
تسلیت امام مهدی به مردم و حکومت کشور اردن هاشمی و حکم نفی "حد سوزاندن" در دین خداوند اسلام..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين لا أفرّقُ بين أحدٍ من رسله وأنا من المسلمين، أمّا بعد..
اولاً مصیبت سوزانده شدن خلبان "معاذ الکساسبة " که توسط داعش به مرگ محکوم شد را به قبائل "الکساسبه" در کشور اردن هاشمی و عالیجناب پادشاه ملک عبدالله دوم و حکومت و مردم اردن تسلیت میگوییم. برای حکم قضایی که آنها از جانب خود صادر کردند؛ خداوند هیچ دلیلی در آیات محکم قرآن فرو نفرستاده است و با این وجود آنها خود را دولت اسلامی میخوانند! حکم قضایی زنده سوزاندن خلبان اردني میبایست توسط زعیم داعش شیخ ابوبکر بغدادی صادر شده باشد. من امام مهدی ناصر محمد یمانی این جنایت زشت که قلب تمام بشریت را به درد آورده و هر انسان دارای وجدانی را دردمند کرده است؛ به شدت محكوم میکنم. همانطور که گفتیم حکم اعدام خلبان اردنی با سوزاندن در آتش تا مرگ باید از جانب شیخ ابوبکر بغدادی صادر شده باشد؛ حکم سوزاندن خلبان "معاذ الكساسبة " را از کجا آوردهاید؟ و بنابرفرموده خداوند تعالی که میفرماید:
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:۴۵]
{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:۵۰].به یقین حکم سوزاندن تا مرگ؛ از احکام طاغوت جاهلی است و در مورد کسانی که به خدای یگانه ایمان آورده بوده و خدایان آنها را مسخره میکردند؛ صادر میشد. برای همین نیز قوم نبیّ الله ابراهیم علیه الصلاة و السلام تصمیم گرفتند ایشان را در آتش بسوزانند تا بمیرد و خداوند او را نجات داد. مورد دیگری ازاین حکم طاغوتی را هم پیدا میکنید که توسط كسي که ادعای خدایی میکرد صادر شده است. او فرمان داد تا خندقی حفر شده و با آتش پر شود و برای کسانی که به خداوند یکتا ایمان آورده بودند؛ حکم اعدام و مرگ صادر نمود. خداوند تعالی میفرماید:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (۱) والْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( ۲ ) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (۳ ) قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ ( ۴ ) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ( ۵ ) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (۶) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ(۷) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( ۸ )} صدق الله العظيم [البروج].از اینجا استنباط میکنیم؛ اعدام با سوزاندن تا مرگ؛ از احکامی است که طاغوت در حق بشر صادر میکند و این حکم خداوند واحد قهار نیست و برای این حکم از جانب خداوند دلیلی درآیات محکم قرآن نازل نشده است. خداوند و رسولش چنین چیزی نمی گویند.
آیا شما دلیلی دارید که نشان دهد حکم سوزاندن تا مرگ از گفتههای خداوند و رسول اوست؟ اگر راست میگویید حکم خداوند درباره سوزاندن را بیاورید؛ گذشته از این که آیا آن خلبان مستحق مرگ بوده یا نه؛ حجت ما برعلیه شما افترا و دروغی است که شما به يكی از حدود اسلامی زدهاید ؛ خداوند درمورد اعدام با آتش و سوزاندن تا مرگ؛ برهانی نازل نکرده است. این جنایت بزرگ و بسیار منکری در حق انسانیت ومخالف حکم خداوند و حکم رسول خداوند درباره اسیران است. چون خداوند درباره اسیران تنها یک حکم دارد واسیر حتی اگر از کافرانی باشد که به جنگ خداوند و رسولش آمده و سپس در جریان جنگ اسیر شده باشد؛ حکمش سوزاندن با آتش تا مرگ نیست. بلکه خداوند به مؤمنان اجازه داده است در برابر آزاد کردن او فدیه بگیرند و اگر اسیر فقیر باشد و خانواده او نیز فقیر باشند؛ خداوند فرمان داده است که به خاطر خداوند بدون اخذ فدیه آزاد شود. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:۴].
این حکم خداوند درمورد سرباز کافری است با وجود اینکه او به جنگ خداوند ورسولش آمده است و خداوند تعالی میفرماید:
{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:۴].
پس چه رسد به اسير مسلمان ای ابوبكر؟ علیرغم اینکه خداوند در آیات محکم کتابش اعدام سربازانی را که در جریان جنگ اسیر شدهاند؛ حرام کرده است - چرا که آنها بندگانی هستند که مأمور به خدمتند- باز اگر حداقل او را با شمشیر اعدام کرده بودی؛ جنایتت سبکتر بود. اما تو اسیری را زنده زنده سوزاندهای تا بمیرد! این جنایت از بزرگترین جنایاتی است که در تاریخ بشر ثبت شده و مسلمان و کافر آن را رد میکنند.از شیخ ابوبکر بغدادی میخواهیم؛ خود یا یکی از نوابش در پایگاه امام مهدی ناصر محمد یمانی حاضر شوند تا در برابرحجت حجت بیاورد و اگر نیایید برای تمام مسلمانان ثابت خواهد شد که احکام شما بر اساس حکم نازل شده خداوند نیست. خداوند تعالی میفرماید:
{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ(۴۹)} [المائدة]. صـــــدق الله العظيـــــــــــم.و خداوند تعالی میفرماید:
{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: ۵۰]. صـــــدق الله العظيـــــــــــم.
و خداوند تعالی میفرماید:{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (۱۲۵)} صدق الله العظيم [النحل].
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: ۴۵].صـــــدق الله العظيـــــــــــم.
به حق لا اله إلا هو به حق رحمتی که خداوند برخود فرض نموده است و به حق بزرگی و عظمت نعیم رضوان نفس خداوند تعالی؛ امیدواریم رحمت پروردگار شامل "معاد الکساسبة" شده و او و تمام اموات مسلمین را مورد مغفرت قرار داده و وارد بهشت خود نماید إنا لله وإنا إليه راجعون.
امیدواریم خداوند حق را درهر جایی که باشد بر جای حق خود بنشاند و باطل را هر کجا که باشد نابود سازد. امیداوریم خداوند؛ خلافت عادلانه اسلامی را برای تمام عالمیان محقق سازد و صلح بین تمام ملتها حاکم گردد و مسلمان و کافر درکنار یکدیگر؛ زندگی مسالمت آمیز داشته باشند. اکراه و اجباری در دین خداوند نیست و پروردگار دین اسلام را مایه رحمت بر عالمیان قرار داده است. به خداوند قسم که نمیتوانید به زور شمشیر بشریت را هدایت کنید. بلکه دعوت به سوی راه خداوند بر اساس حکمت و موعظه نیکو و حسن اخلاق است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
به انصاری که توانایی داشته باشند؛ امر میکنیم این بیان را در تمام رسانههای عربی و اسلامی که میتوانند؛ منتشر سازند.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
اقتباس المشاركة 175891 من موضوع تعزية من الإمام المهدي إلى شعب المملكة الأردنيّة الهاشميّة حكومةً وشعباً، وحكم نفي حدّ الحريق في دين الله الإسلام..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..