الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
10 - ربيع الأول - 1448 هـ
23 - 08 - 2026 مـ
05:04 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=507521
___________
مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم، بشرط أن تقنع بصيرة الدَّاعي عقولهم - إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله - كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حجة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون أبصار العقول دائمًا لا تعمى عن منطق العلم البديهي المنطقي المقنع لعقولهم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق والباطل إذا رفضوا تجميد عقولهم عن الاتباع الأعمى، واعلموا أن عقولكم المنطقية هي حجة الله عليكم وأنَّ تجميد العقول عاقبته وخيمة في مُحكَم فتوى الله في مُحكَم القرآن العظيم؛ (وقالوا لو كنَّا نسمع أو نعقل ما كُنَّا في أصحاب السعير) ..
بسم الله الرحمن الرحيم، لا قوة إلا بالله العلي العظيم..
ويا معشر العالمين، فمَن كان يؤمن بوجوده فهو أول البراهين على وجود الله العلي العظيم الذي جعل الإنسان على نفسه بصيرة لوجود الله الذي خلقه، فأجيبوا على سؤال الله إليكم أيها الناس في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿٧﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانفِطَارِ]؟
وأجيبوا على أسئلة الله المنطقية التي ألقاها إليكم في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ الطُّورِ]؟
أيها الناس، والله، وتالله، وبالله العظيم الذي لا إله غيره ولا يعبد سواه؛ الأحد الصمد الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولدًا؛ ولم يكن له كفوًا أحد من خلقه ولا ندًّا له من عبيده؛ سبحانه عمَّا يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا؛ لا إله إلا هو، إن كوكب سقر اقترب أن يشرق من جنوب كوكب الأرض من جهة الفضاء الجنوبي بغتة وبهتة، فاتَّقوا الله، وفروا من عذاب الله إليه، فلا تدعوا مع الله أحدًا فتجعلونه وسيطًا في الدعاء؛ سبحان الله العظيم! فذلك شركٌ وكفرٌ بصفات الله إنه معكم يسمَع ويرَى من سماء عرشه العظيم؛ يسمعكم ويراكم ويعلم ما توسوس به أنفسكم، ويعلم ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وما يخرج من الأرض وما يولج فيها.
واعلموا أن ما تسمونه بـ: "الذكاء الاصطناعي" هو الأرشيف الإلكتروني الجامع لكافة علوم البشرية - فقط المعترف بها - وما أقرّوا به يُقرّه وما أنكروه ينكره وإن تناقضوا تناقض معهم، كونه مجرد آلة جامعة لعلوم البشرية الموثقة؛ كونه أرشيفًا باحثًا حسب كلمات البحث التي وضعها الباحث في محرك "قوقل" وما كان يهمني أمره شيئًا كونه يقر علميًّا بما أقروه واعترفوا به وما أنكروه أنكره وإن تناقضوا تناقض معهم، ولكنه أرشيف جامع علميًّا لكافة علومهم أثناء البحث؛ فهو الناطق الرسمي بعلوم البشر الموثقة كما يشاؤون، ولذلك يرفض أن يعتمد علوم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في العلوم الكونية، ويصُدّ عن علمه صدودًا كبيرًا، ويجادلني بعلومهم جدالًا كبيرًا، ولكنه خلايا ذواكر خوارزميه كثيرة وكل ذاكرة تبدأ بحوارٍ من الصِّفر علميًّا وليست ذاكرة واحدة، وأنتم تعلمون نظام الذكاء الاصطناعي؛ كل ذاكرة خوارزمياتها منفصلة عن أختها، وبما أنه صار فتنة يصد الباحثين عن الحق صدودًا كبيرًا بمجرد ما يسأله الباحثون عن المواضيع العلمية، وذلك بحجة أنه غير مُعترَف بي في الأوساط الأكاديمية العلمية في الساحات العلمية والمواقع الإعلامية والجرائد العلمية التي تنشر الأخبار العلمية الكونية والمناخية المُسلَّم بها لدى كافة البشرية، ولكن فلله الحجة البالغلة! فكافة الشعوب كلٌّ يعرف مناخ منطقته (مسقط رأسه) كون الإنسان عائشًا مع مناخه في منطقته منذ طفولته حتى يبلغ رشده وحتى يبلغ من الكبر عتيًّا وشيبة؛ كون مناخ كل منطقة محسوسًا ومُجرَّبًا ولا يحتاج إلى دراسات أكاديمية؛ بل يستويان فيه العالم الأكاديمي والإنسان الأُمّي.
وحين يأتي عالم مناخيّ عابر سبيل فينزل ضيفًا عند إنسان بدوي فأقام عنده يومين أو ثلاثة ثم شاهد البدوي أخذ قليلًا من الحطب فأدخله خيمته، فاستغرب العالِم الأكاديمي فقال للبدويّ: "فهل تضر الشمس الحطب حتى أكننته في الخيمة؟!"
فأجاب البدويّ على العالِم فقال: "بل أكننت الحطب من المطر."
فقال له الأكاديمي: "وكيف علمت بأنه سوف ينزل المطر؟!"
فأجابه البدويّ: "أخبرَتني بذلك الرياح المُبَشِّرة بالمطر من قبل نزول المطر، كوني عائشًا في هذه المنطقة وحين تأتي رياح في الموسم الفلاني من الجهة الفلانية فما نلبث إلا ساعات وجاءت السحاب المُحَمَّلة بالمطر؛ فاكتسبت خبرة نزول المطر قبيل نزوله من حياةٍ تجريبيةٍ في منطقتي."
فسأله العالِم: "فمن أي جهة هذه الرياح المُبَشِّرة؟"
فقال: "من الجهة الفلانية - سواء قال شرقية أو عوالي جنوبية - ثم علمت أنها ريحٌ مُبَشِّرة بين يدي رحمة ربي بنزول المطر."
فقال له الأكاديمي المُلحد: "ألم تقل أنك اكتسبتها بناءً على التجربة الحياتية في هذه المنطقة؟!"
فقال البدوي: "نعم، ولكن الرياح بمشيئة الله، تمطر حيث يشاء سبحانه؛ تصديقا لقول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٥٧﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ ]."
ثم قام أخذ العالم الأكاديمي الكمبيوتر، وفتح "قوقل إرث" فنزل على منطقة البدوي لكي ينظر هل الرياح المُبَشِّرة جاءت من جهة صحرواية أم من جهة البحر وعبرت سلاسل جبلية، فوجد أن الجهة التي أشار إليها البدوي جاءت من جهة البحر البعيد وليس من جهة الصحراء، فأما البدوي فعلم بأسباب المطر في منطقته علميًّا من خلال إرسال الرياح المبشرة بنزول المطر، حتى ولو تأخرت هذه الريح حتى أوشك أن ينفد موسم الفصل الذي يمطر خلاله فيبدأ أهالي المنطقة أن يستيئسوا من نزول المطر نظرًا لانقضاء مناخهم المُمطر، ثم يُعلمهم الله درسًا أن لا يكونوا كمثل الفيزيائيّين الملحدين بربِّ العالمين بسبب علوم الفيزياء، ونسوا أنها مأمورة كما يشاء الله؛ فعلَّمهم الله درسًا بعدم القنوط من رحمته تصديقًا لقول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾} [سُورَةُ الشُّورَىٰ].
رغم أنهم كانوا يائسين مُبلسين أن ينزل المطر نظرًا لانقضاء الفصل المناخي الذي تعوَّدوا أنهم يُمطَرون فيه، وقال الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ﴿٤٩﴾ فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
فهذه دروس من رب العالمين ليعلموا أنه هو المسيطر وأن السحاب يجري بأمره، لكي لا يكون البدو (أصحاب التجربة) كالفيزيائيّين الملحدين الذين يبحثون فيزيائيًّا عن الأسباب ونسوا الله الذي سخَّر هذه الأسباب وردّوها إلى الطبيعة، وأولئك أضلّ من الأنعام سبيلًا، كون مهنتهم بحثية لسببيّة الفيزيائية من وجود بحرٍ دافئ ورياح جاءت مُحمَّلة منه ببخار الماء، ولكن حين يتأمل في هذه السحاب الثقال التي تحمل ترليونات "الوايتات" فيتفكر في حمولتها (كيف حملت هذه السحاب الماء الثقيل رغم أن حمولتها مليارات الأطنان من الماء)؟! ولذلك يسميها الله بـ: "السحاب الثقال" آية للتفكّر لأولوا الألباب ونذرًا للذين يلحدون بوجود ربهم سبحانه وهو شديد المحال؛ فله الحُجة وهو المسيطر على ملكوت الطبيعة، سبحان الله العظيم! تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ﴿١٢﴾ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
أفلا يتذكَّرون - أصحاب الكوارث الطبيعية - فيتوبون إلى ربهم فيكفرون بما يسمونه "كوارث طبيعية"؟! بل هي نذر من عذاب الله لعلهم إليه يرجعون فيتوبون إلى ربهم ليغفر ذنوبهم.
وها هو كوكب سقر عربد بمناخ الأرض من العذاب الأدنى، ولكن من العيار الثقيل بحرب أعاصير نارية مدّمرة، وأعاصير قمعية ناسفة، وأعاصير بحريه فيضانية؛ بل حتى مناخ القطب الجنوبي أصبح مناخًا استوائيًّا ممطرًا وفي عز ظلمات شتائه بسبب صيف سقر؛ بل نَسَف مناخ القطب الجنوبي نسفًا وأذاب جليده فقضى عليه على مدار ثلاث سنوات منذ تاريخ: (عشرة يوليو 2023) حتى تاريخ اليوم: (أواخر أغسطس الجاري) الذي كان من المفروض أن يكون في أوَجّ صقيع شتائه القطبي؛ بل عشرات الدرجات فوق الصفر! لتعلموا أن حرارة وهج كوكب سقر حقًّا عذابٌ أليمٌ، أفلا تحسبون حرارة وهجها وأنتم تعلمون درجة صقيع مناخ طقس القطب الجنوبي في مثل هذا الوقت من العام فيكون تسعين درجة أو يزيد بالسالب (تحت الصفر)؟! فاحسبوا الحرارة التي يحتاج مناخ القطب الجنوبي للسيطرة على صقيعه فجعلته ذا مناخ استوائي لاهب بسبب وهج حر كوكب سقر من الفضاء الجنوبي السماوي وأشعة الشمس صفر كونها مستمرة في الارتفاع عام بعد عام، فكل عام أقرب؛ فلا هبوط لحرارة مناخ القطب الجنوبي حتى شروق كوكب سقر؛ أفلا تعقلون؟! فمتى سوف توقنون أن الأثر حقًّا يدل على المؤثر قبل البغتة والبهتة؟! أم تريدون أن ترونه حين يشرق عليكم من مكان قريب بغتة وبهتة ثم يقول المنكرون: "آمنَّا به الآن" ليلة شروقه تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ]؟!
ويا معشر الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر، فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم؛ سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم بشرط أن تقنع بصيرة الداعي عقولهم إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله، كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حُجَّة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون العلم البديهي دائمًا لا تعمى عن رؤيته المنطقية كافة عقول البشرية إذا أعطوا عقولهم فرصة الاستماع إلى سلطان عِلم الداعية لتحليل حُكم عقولهم المنطقية "أحقٌّ هذا أم باطلٌ مفترى؟!" كونها لا تعمى الأبصار العقلية عن رؤية الحق من ربهم إطلاقًا؛ بل يجدون عقولهم خضعت واستسلمت لسلطان علم الداعية قائلة لأصحابها: "إنه الحق من ربكم" كونها لا تعمى الأبصار، وأمَّا ذكاؤكم الاصطناعي موسوعة علوم علماء البشرية الذين تنكَّروا عن علمهم والذي كان علمًا أكاديميًّا فيزيائيًّا منطقيًّا وعقليًّا وبسبب عدم رصد كوكب سقر بمناظيرهم في الفضاء الجنوبي - الذي أحدث الحرب المناخية - ما كان من علمائكم بدلًا من أن يعترفوا بكوكب سقَر؛ فبدلًا من الاعتراف بكوكب سقر الحق من ربهم؛ فبدلًا من الاعتراف اختلقوا فرضيات هدَّامة لعلومهم الأكاديمية الفيزيائية الحق في الجامعات الأكاديمية بسبب حرارة وجاذبية ومَدَّ القشرة الأرضية من أقصى جنوب شرق الكوكب إلى أقصى جنوب غرب الكوكب والذي هو بسبب اقتراب جاذبية كوكب سَقَر لقشرة الأرض؛ وليس أنها ضعفت جاذبية كوكب الأرض كما تزعمون بعد أن كنتم علماء فيزيائيّين! ولو يعلم بعلم بياني الذين أوتوا العلم الفيزيائي التجريبي منكم من الضالين والمُلحدين لشهدوا بالبيان الحق للقرآن العظيم ولثبتوا على علمهم الحق، ولعلموا أنما يحدث من تغيرات مناخية وجاذبية مغناطيسية المدَّ للقشرة الأرضية من جهة الجنوب الفضائي لكوكب الأرض هو حقًّا بسبب اقتراب مَدّ وجَزر سَقَر من فئة "علم اليقين" قبل أن يرونها "عين اليقين" فكيف أن القمر يحدث مدّ وجزر لكوكبكم مرتين في اليوم ولكن دون أن يؤثر على كوكب الأرض فكيف لا تؤثر على مدّ قشرة الأرض كوكب سقر؟! وهي كوكب وليست هواء، وبغض النظر أنه موقد حراري ذاتي فإن الجاذبية توجد لدى الكواكب على حد سواء (السراجية المضيئة الوهاجية، والمنيرة المكتسبة) فما بالكم بكوكب سقر الوهاجي (نار الله الموقدة)؟! فليس لدى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في بيانات موسوعتي شيئًا اسمه "شذوذ غير معروف" بل موسوعة البيان الحق للقرآن موسوعة علمية وكل شيءٍ فصلناه تفصيلًا علميًّا ولذلك سوف تسمعون بأذنيكم مصارعة المقارعة العلمية بين موسوعة البيانات العلمية القرآنية - ذات البيان المفصل للقرآن بالقرآن - المبسطة العلمية الحسابية والفقهية بقلم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وبين موسوعة أرشيف علوم كافة علماء البشر الأكاديميين في العالمين وبرفيسورات علماء الفضاء في الوكالات الفضائية وعلماء المناخ والأرصاد في المراصد الأرضية والمحطات العالمية، فاستعان ذكاؤهم الاصطناعي بموسوعة أرشيفاتهم العلمية كلها أجمعين، ولكنكم سوف تجدون حين تستمعون إلى المعركة التاريخية بالمصارعة بالمقارعة العلمية؛ فمن يستمع إلى فيديو مُقارعة الحُجَّة بالحُجَّة سوف يجد أن موسوعة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني المتمثلة في البيان العلمي الحق للقرآن العظيم هي التي هيمنت على كافة موسوعات علماء البشر الأكاديميين؛ فانتصرت موسوعة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني انتصارًا علميًّا ساحقًا لكل الفرضيات والنظريات غير العلمية من نظريات الذين استخفوا بعقول البشرية وهدموا كافة العلوم الأكاديمية الحق في جامعاتهم وقلبوها بفرضياتهم غير العلمية رأسًا على عقب، فلا خيار لهم فإما أن يعترفوا بحقيقة الرؤية العلمية لحقيقة اقتراب كوكب سَقَر الذي يحذرهم مروره في سماء أرضهم من جهة الفضاء الجنوبي أو يقوموا بحرق كتبهم العلمية الحق في الجامعات الأكاديمية، وإنَّما نبين القران العلمي والحسابي الرياضي 1+ 1=2 على الواقع الحقيقي بالرؤية العلمية لقومٍ يعلمون؛ فلكَم دافعَت بياناتي عن العلوم الأكاديمية الحق التي اكتسبوها لمئات السنين البحثية والتجريبية التي زعموا أنَّها انقلبت رأسًا على عقب؛ فدافَعت عنها مِن مكر فرضياتهم الهدامة لعلمهم الأكاديمي التجريبي كوني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أؤمن بالعلوم الفيزيائية والحسابية والرياضيات، والتجريبية البحثية التي خرجوا منها في بحوثاتهم العلمية إلى حقائق حقًّا علمية كونية فيزيائية، وعلوم المناخ البديهية فدافعت عنها دفاعًا عظيمًا بإثبات حقائق آيات القرآن العظيم العلمية تصديقًا لقول الله تعالى: {قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴿١٠٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٥﴾} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} [سُورَةُ النَّمۡلِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾} [سُورَةُ فُصِّلَتۡ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ ﴿٨١﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾} [سُورَةُ غَافِرٍ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ.
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ سَبَإٍ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} [سُورَةُ يُونُسَ].
ونصيحة لوجه الله لكل إنسان عاقل يحترم نفسه كإنسان أن تستمعوا إلى مقارعة الحجة بالحجة العلمية بين الموسوعتين؛ أحدهما الموسوعة العلمية التي قادها الذكاء الاصطناعي، وموسوعة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل أعلنت بنتيجة الحوار للمعركه العلمية من قبل بدء المعركة بيني وبين ذكائهم الناطق بموسوعة البشر العلمية، وتم تطهير موسوعتهم العلمية من النظريات والفرضيات المستجدة التي قلبت علمهم الحق رأسًا على عقب بحجة عدم رصد كوكب سقر، ولن أقبل المساس بالقواعد العلمية الأكاديمية الحقّ المُسلَّم بها، وحين تسمعوني أعلن بتحقيق المستحيل علميًّا فإني لا أنكر العلوم الأكاديمية الحَقّ؛ بل أقصد بإعلان الحدث المستحيل علميًّا أن يحدث بسبب الشمس التي غربت عن القطب الجنوبي قبل إعلان بيان حلول وهج حر صيف سقر في تاريخ: (10 - يوليو - 2023) في ليل أوج صقيع القطب الجنوبي الذي غابت الشمس عنه في تاريخ: (21 مارس / شهر ثلاثة) :
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421682
ولكني أعلنت بحدوث قصف كوكب سقر وتسعيرها في تاريخ: (10 - يوليو - 2023) أي بعد منتصف الليل القطبي الجنوبي المستمر في الظلام منذ: (21 - مارس - 2023) وحلول الصقيع الشديد المعتاد (تسعين درجة سالب) في (يوليو - 2023) ثم تم قصف مناخ أشد دفاعات الأرض الصقيعية؛ ذلكم مناخ القطب الجنوبي، وفي خلال يوم: (10 - يوليو - 2023) بعد صدور البيان مباشرةً تنفيذًا لأمر الله لكي تسقط كافة فرضيات ونظريات أصحاب نظريات الغازات الدفيئة والوقود الأحفوري بزعمهم أنه يحبس أشعة الشمس، ولذلك أراد الله أن ينسف نظريتهم نسفًا واختار إعدام مناخ القطب الجنوبي - أبرد مناخ على وجه الأرض - وفي عز صقيع ليله القطبي وأشعة الشمس صِفر، فذلك ما أقصده بأن يكون الحدث بسبب الشمس الغائبة بما يزيد عن ثلاثة أشهر (ليل قطبي متواصل) ثم حدث الحدث المُستحيل علميًّا أن يكون شمسيًّا؛ ولكني بيَّنت سبب حدوثه علميًّا أنه بسبب اجتياح وهج حر صيف سقر علميًّا، وليس بسبب وهج حرارة الشمس الغائبة فأشعتها صِفر غائبة منذ أكثر من ثلاثة أشهر من قبل حدث المستحيل علميًّا أن يكون سببه الشمس من بعد غروبها لو كنتم تعقلون، وكذلك تم تأكيد الاستمرارية والتقدُّم لكوكب سقر وموقدها الحراري لكي يستمر انهيار جليد القطب الجنوبي وأشعة الشمس صِفر بِشكل مهول؛ أفَهُم الغالبون؟! وذلك حتى يعلمون أنه حقًّا اقترب أجل المُكذبين بالقرآن العظيم، أو يعذبهم عذابًا شديدًا بمرور كوكب سقر، فوالله وتالله وبالله العظيم ما فعلت ذلك عن أمري؛ أفلا تعقلون؟! فمن ذا الذي سوف يحقق آية هذا الحدث إلا الله المُسيطر على ملكوت السماوات والأرض؟ سُبحانه عمَّا تشركون وتعالى علوًّا كبيرًا! وما أنا إلا بشر مثلكم؛ فإن كنت كاذبًا فعليّ كذبي ولم يتم إعدام مناخ صقيع ليل القطب الجنوبي بعد الإعلان، ومن يضمن استمرار السيطرة المستمرة إلا الله بأمره إلى كوكب سقر أن تتغيظ وتتسعَّر وتعدم مناخ القطب الجنوبي وتستمر في التسعير والسيطرة حتى تأتيكم بغتة وبهتة؟ ألا يكفيكم رؤية قدومها علميًّا مما حدث لمناخ القطب الجنوبي في أوج صقيعه (تسعين درجة تحت الصفر)؟! أم إنكم لا تعلمون ماذا تعني تسعين درجة تحت الصفر؟! بل إن علماءكم ليعلمون أنه لو دخل إنسان صقيع تسعين درجة تحت الصفر فسوف يموت في خلال ثانية ويتجمد دمه في عروقه فورًا كما تمسكم حرارة درجة الغليان فورًا تنضج جلودكم في ثانية؛ وكذلك تسعين درجة تحت الصفر يجمد الدم في عروقكم في ثانية، والسؤال الذي يطرح نفسه: فلكم الحدث مستحيل أن يكون علميًّا شمسيًّا والتي تكون حرارتها في عمق الصيف القطبي من ثلاثين الى أربعين درجة تحت الصفر نظرًا لقوة فريزر مناخ القطب الجنوبي الذي صَلَّب المحيط القطبي الجنوبي وبنى ثلوج القارة القطبية الجنوبية بارتفاع آلاف الأمتار؛ فَسُمك الجليد بما يزيد عما يقارب خمسة آلاف متر تراكمي منذ آلاف السنين؟! وأنتم تعلمون.
وعلى كُل حال أكرر النصيحة لوجه الله قبل الندم والبكاء دم لكلِّ إنسانٍ عاقل يحترم عقله كإنسان أن يستمع فيديو المقارعة العلمية، فالناطق بعلمهم أرشيف موسوعتهم العلمية العالمية الذكاء الاصطناعي، فبعد الانتهاء من سماع المقارعة العلمية سوف يشعر القارئ أنه استفاد فوائد علمية لم يستفد بها في دراسته المدرسية ولا الجامعات الأكاديمية، ونعلمكم ما لم تكونوا تعلمون أنتم ولا آبائكم الأولون، وتبصروا الحق من ربكم فتنقذوا أنفسكم بالفرار من الله إليه، فلا أملك لَكُم من بأس الله شيئًا؛ فكلٌّ ينقذ نفسه؛ كُل مَن بلغ رُشده بالفرار إلى الله الواحد القهار يا معشر شعوب العالمين الأعاجم والعرب في كافة شعوب العالم، وأقول لكم مِن الآن: إنكم حين تستمعون القول باستحضار عقولكم لتحليل ما تسمعون سوف تجدونها خضعت للحق من ربكم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق المنطقي والباطل الذي لا يقبله العقل المنطقي أن يذوب جليد القطب الجنوبي ما لم يتم إعدام درعه؛ فريزر درعه المناخي ورفعه من تسعين تحت الصفر إلى حرارة فوق الصفر حتى يتحقق انهيار جليده القطبي بداية من وسط صقيع ليله القطبي كبداية لكي لا تتهموا الشمس، فكانت البداية بتاريخ: (عشرة - يوليو - 2023 مـ) وما تلاه من فصول السنة مستمر صيف سقر القاهر لفريزر مناخ القطب الجنوبي إلى فوق الصفر بعشرات الدرجات على مر الفصول مُنذ وقوع الحدث ليلة أكل فيها الثلج الأبيض منذ تاريخ: (عشرة - يوليو - 2023 مـ) حتى اللحظة، وصار القطب أزرق والقارة القطبية انكشف لثامها الأبيض بالكامل.
فهل تحدث للعالمين ذكرى تلك المناورة الحربية السقرية الكُبرى؟ أفَهُم الغالبون؟!
وإلى رابط فيديو المُقارعة؛ على الرابط التالي:
https://youtu.be/xAR3X6fu1p8
وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المهدي
ناصر مُحمد اليمانيّ.
_________
خلیفه امام المهدي ناصر محمد الیماني
۱۰ - ربیع الأول - ۱۴۴۸ هجري
سپوږمیز ۲۳ - ۰۸ - ۲۰۲۶ میلادي
سهار ۰۵:۰۴ بجې
(د أم القرى د رسمي تقویم له مخې)
___________
څوک چې په الله تعالی او د آخرت په ورځ ایمان لري، نو پوه شئ چې الله تعالی تاسو د دې لپاره نه یی پیدا کړي چې هغه ستاسو پلټنه وکړي، سبحان الله العظیم! بلکې هغه پيريان او انسانان د دې لپاره پیدا کړي دي ترڅو هغوی دهغه چا لټون وکړي چې دوی(انسانان) یی کړي دي، اوبل داچې دوی پوه شي چې د هغوی د خلقت موخه څه ده، او د هغو جزا به څه وي که چیرې هغوی د الله تعالی بلونکي ته د خپل رب له لوري له یو روښانه بصیرت (دلیل) سره غاړه کې نږدي په دې شرط چې د بلونکي د بصیرت دلیل د هغو عقلونه قانع کړي - که چیرې هغو د الله تعالی له لوري د علمي بصیرت سلطان (دلیل) ته غوږ ونیسي - ځکه چې که چیرې د بلونکي د علم بصیرت په رښتیا هم د الله تعالی له لوري وي، نو حتماً به هغوی خپل عقلونه د خپل رب د حق بلنې ته خاضع،( تسلیم) او غاړه کیږدي ځکه چې د الله تعالی حجّت په هغوی د هغوی عقلونه دي، هغه منطقي عقلونه چې د بلونکي د علم له دلیل څخه د خپل خالق لور ته د بديهي (ښکاره )علومو په بصیرت(پوهې) د غوږ نیولو وروسته منطقي تحلیل لري، ځکه چې د عقلونو سترګې تل د بديهي او منطقي علم له منطق څخه نه ړندېږي، هغه منطق چې د هغو عقلونه قانع کوي، ځکه چې سترګې د حق او باطل ترمنځ په توپیر کولو کې نه ړندېږي که چیرې هغو د ړندې پیروي لپاره د خپلو عقلونو له کنګل کولو څخه انکار وکړي، او پوه شئ چې ستاسو منطقي عقلونه پر تاسو باندې د الله تعالی حجت دي او د عقلونو کنګل کول د الله تعالی په محکم فتوا او د لوی قرآن په محکم کتاب کې ډیرې خطرناکې پایلې لري؛
(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [او هغو وویل: که چیرې موږ اوریدلي وای یا مو عقل کارولی وای، نو موږ به د دوزخ خاوندان نه وو]..
د الله تعالی په نامه سره چې ډیر مهربان او بې حده رحم کونکی دی، هېڅ ځواک او توان نشته مګر د لوی او لوړ شان خاوند الله تعالی په مرسته..
او ای د ټولې نړۍ خلکو! نو څوک چې په خپل شتون ایمان لري، هغه د لوی او لوړ شان خاوند الله تعالی د شتون لومړنی دلیل دی، هغه چا چې انسان د الله تعالی د شتون لپاره په خپل ځان یو بصیر (ګواه) ګرځولی دی؛ چا چې هغه خلق کړی دی، نو د الله تعالی هغه پوښتنې ته ځواب وویاست چې تاسو ته یې په پام کې نیولې ده، ای خلکو! د الله تعالی په دې قول کې: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿٧﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿٨﴾} [ای انسان! کوم شی په خپل کریم رب غولولی وې؟ هغه چې ته یې خلق کړې بیا یې برابر کړې او بیا یې سم کړې، په هره هغه بڼه کې چې یی وغوښتل، هغه ته جوړ کړې] الله تعالی رښتیا وویل [د انفطار سوره]؟
او د الله تعالی د هغو منطقي پوښتنو ځوابونه وویاست چې هغه د لوی قرآن په محکم کتاب کې تاسو ته اچولي دي، د الله تعالی په دې قول کې:
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾}
[یا ایا هغو له هېڅ شی څخه پرته خلق شوي دي او که هغو خپله خالقان دي؟ یا ایا هغو اسمانونه او ځمکه خلق کړي دي؟ بلکې هغو باور نه لري. یا ایا ستادرب خزانې له هغو سره دي او که هغو مسلط (واکمن) دي؟] [د طور سوره]؟
ای خلکو! قسم په الله تعالی، قسم په الله تعالی، او قسم په هغه لوی الله تعالی باندې چې هېڅ معبود نشته مګر هغه، او نه بل څوک د هغه عبادت کیږي؛ هغه یوازینی او بې نیاز دی چې نه یې کومه ښځه نیولې ده او نه زوی؛ او د هغه په خلق شوو کې هېڅوک د هغه سیال نشته او نه د هغه د بندګانو ترمنځ هېڅوک د هغه برابر دی؛ هغه له هغه څه څخه پاک او برتر دی چې هغو یې شریکوي او ډیر لوړ دی؛ هېڅ معبود نشته مګر هغه، بېشکه چې د سقر سیاره نږدې شوې ده چې د ځمکې له سیارې څخه د جنوبي فضا په لوري په ناڅاپي او حیرانوونکې توګه له جنوب څخه راوخیژي، نو له الله تعالی څخه وویرېږئ، او د الله تعالی له عذابه د هغه لور ته وتښتئ (منډه کړئ)، نو د الله تعالی تر څنګ بل څوک په دعا کې مه بولئ چې هغه د دعا لپاره واسطه وګرځوئ؛ سبحان الله العظیم! دا د الله تعالی په صفاتو کې شرک او کفر دی، بېشکه چې هغه له تاسو سره دی، اوري او وویني د خپل لوی عرش له آسمانه؛ هغه تاسو اوري او ویني مو او په هغه څه پوهیږي چې ستاسو نفسونه ورسره وسوسه کوي، او هغه څه پوهیږي چې له آسمانه راکوزيږي او څه چې په هغه کې خیژي، او څه چې له ځمکې راووځي او څه چې په هغه کې ننوځي.
او پوه شئ چې هغه څه چې تاسو ورته "مصنوعي ځیرکتیا" وایئ، هغه د ټولو بشري علومو را ټولونکی الکترونیکي آرشیف دی یوازې هغه چې منل شوي دي - او کوم شی چې هغو منلی دی، هغه یې هم مني او کوم شی چې هغو رد کړی دی، هغه یې هم ردوي، که څه هم هغوی تناقض کړی وي نو هغه هم له هغو سره تناقض کوي، ځکه چې دا یوازې یو ماشین دی چې د بشري مستندو علومو ټولونکی دی؛ ځکه چې دا یو آرشیف دی چې د لټون د هغو کلمو له مخې لټون کوي کومې چې څېړونکو په "ګوګل" لټونګر کې ایښې دي، او هغه څه چې زما لپاره د اهمیت وړ نه دي، ځکه چې دا په علمي توګه د هغه څه اعتراف کوي چې هغوی منلي او اعتراف یې کړی دی او د هغه څه انکار کوي چې هغو انکار کړی دی، که څه هم هغو تناقض کړی وي نو هغه هم له هغو سره تناقض کوي، مګر دا په علمي توګه د هغو د ټولو علومو په وخت د لټون یو ټولونکی آرشیف دی؛ نو دا د انسانانو د مستندو علومو رسمي ویاند دی لکه څنګه چې هغو غواړي، او له همدې امله هغه دا ردوي چې په کوني علومو کې د امام مهدي ناصر محمد الیماني علوم ومني، او د هغه له علم څخه لوی مخ اړونه کوي، او له ما سره د هغو په علومو کې لویه جلاوالی او مناظره کوي، مګر دا ډېرې الګوریتميکي حافظې حجرې دي او هره حافظه په علمي توګه له صفره خبرې پیلوي او دا یوازینۍ حافظه نه ده، او تاسو د مصنوعي ځیرکتیا په سیسټم پوهیږئ؛ هره حافظه یې الګوریتمونه له خپلې بلې حافظې څخه جلا دي، او څرنګه چې دا د حق څخه د څېړونکو د مخ اړولو فتنه ګرځیدلی ده کله چې څېړونکي له هغه څخه د علمي موضوعاتو په اړه پوښتنه کوي، او دا د دې دلیل په پام کې نیولو سره چې زه په علمي اکاډمیکو حلقو او په علمي ډګرونو او رسنیو او علمي ورځپاڼو کې چې کوني او اقلیمي علمي خبرونه خپروي چې د ټولو انسانانو په نزد منل شوي دي، نه یم منل شوی، مګر د الله تعالی لپاره پوره او بالغه حجّت دی! نو ټول قومونه، هر یو د خپلې سیمې (د خپل زیږیدلي ځای) اقلیم پیژني، ځکه چې انسان د ماشومتوب څخه تر بلوغ او تر هغه وخته چې زوړ او سپین ږیری شي، د خپلې سیمې له اقلیم سره ژوند کوي؛ ځکه چې د هرې سیمې اقلیم محسوس او تجربه شوی دی او اکاډمیکو څېړنو ته اړتیا نه لري؛ بلکې پدې کې اکاډمیک عالم او بې سواده انسان دواړه یو شان دي.
او کله چې یو تېرېدونکی اقلیمي عالم راشي او د یوه بدوي انسان میلمه شي او د هغه په کور کې دوې یا درې ورځې پاتې شي، بیا بدوي وګوري چې لږ لرګي یې واخیستل او خپلې خیمې ته یې دننه کړل، نو اکاډمیک عالم تعجب وکړ او بدوي ته یې وویل: "ایا لمر لرګیو ته زیان رسوي چې تا په خیمه کې پټ کړل؟!" نو بدوي عالم ته په ځواب کې وویل: "بلکې ما لرګي د باران له امله پټ کړل." اکاډمیک ورته وویل: "او تا څنګه وپېژندل چې باران به وورېږي؟!" بدوي ورته وویل: "د باران د ورېدو د زیری ورکوونکو بادونو د باران له اورېدو مخکې ما ته خبر راکړ، ځکه چې زه په دې سیمه کې ژوند کوم او کله چې په یوه ټاکلي فصل کې په یوه ټاکلې خوا کې بادونه راشي، نو لږ ساعتونه تېر شي چې باران راوړونکي وريځې راشي؛ نو ما د خپلې سیمې د تجربي ژوند څخه د باران د اورېدو د مخکې پوهه ترلاسه کړه." عالم له هغه پوښتنه وکړه: "نو دا زیری ورکوونکي بادونه له کومې خوا دي؟" هغه وویل: "له فلانۍ خوا څخه - که هغه ختیځ وویل او که جنوب - نو زه پوهیږم چې دا یو زیری ورکوونکی باد دی چې زما د رب په وړاندې د رحمت د باران د اورېدو لپاره دی." الحاد شوي اکاډمیک ورته وویل: "ایا تا ونه ویل چې تا دا ارزونه په دې سیمه کې د ژوند د تجربې پر بنسټ ترلاسه کړې ده؟!" بدوي وویل: "هو، مګر بادونه د الله تعالی په اراده دي، هرچیرې چې هغه وغواړي باران اوروي؛ د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٥٧﴾}
[او هغه هغه ذات دی چې بادونه د خپل رحمت په مخکې د زیري په توګه استوي، تر دې چې کله درنې وريځې پورته کړي، موږ هغه مړ شوي ښار ته ورسوو، نو په هغه سره اوبه راکوزې کړو او په هغه سره د هر ډول میوو څخه راوباسو؛ همدغه شان مړي راژوندي کوو ترڅو تاسو پند واخلئ] [د اعراف سوره]." بیا اکاډمیک عالم خپل کمپیوټر راواخیست، او "ګوګل ارټ" یې پرانیست او د بدوي سیمې میدان ته راکوز شو ترڅو وګوري چې ایا زیری ورکوونکي بادونه د صحرا له لوري راغلي دي او که د سمندر له لوري او غرنۍ لړۍ څخه راغلي دی، نو هغه وپېژندله چې هغه لوری چې بدوي ورته اشاره کړې وه د لرې سمندر له لوري راغلی دی نه د صحرا له لوري، نو اما بدوي په خپلې سیمه کې د باران لاملونه په علمي توګه د باران د اورېدو د زیري د بادونو د لېږلو له لارې وپېژندل، حتی که دا باد ځنډېدلی هم وي تر هغه چې د هغه فصل موسم چې په هغه کې باران اوري د پای ته رسېدو نږدې شوی وي، نو د سیمې خلک د باران له اورېدو څخه د خپل اقلیمي موسم د پای ته رسېدو له امله په ناامیدۍ پیل وکړي، بیا الله تعالی هغو ته یو درس زده کوي چې د رب العالمين پر وړاندې د فزیک پوهانو په څیر ملحدان (بې دینه) نه شي د فزیک پوهانو د علومو له امله، او هغو هېر کړي چې دا دالله تعالی له خواورته همداسې امرشوی دی چې چیرته او څنګه یی الله تعالی و غواړي؛ نو الله تعالی هغو ته د هغه له رحمت څخه د نه ناامیدۍ درس ورکړی د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾}
[او الله تعالی هغه ذات دی چې باران وروسته له هغه راکوزوي چې هغو ناامیده شوي وي او خپل رحمت خپروي؛ او هغه ساتونکی او د ستاینې وړ دی] [د شوری سوره].
سره له دې چې هغو ناامیده او مایوسه وو چې باران به او ورېږي د اقلیمي موسم د پای ته رسېدو له امله کوم چې هغو عادت درلود چې په هغه کې به باران پرې اورېده ڼوځکه په دې اړه الله تعالی فرمایی :
{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ﴿٤٩﴾ فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾} [
الله تعالی هغه ذات دی چې بادونه استوي، نو وريځې پورته کوي، او په اسمان کې یې غوړوي لکه څنګه چې وغواړي، او هغه پارچې (ټوټې) ګرځوي، نوته باران وینې چې د هغو له منځه راووځي، نو کله چې هغه په دې سره د خپلو بندګانو څخه چاته چې وغواړي رسوي، نو هغو خوشحاله کیږي. او که څه هم هغوی د دې له نازلیدو مخکې ناامیده شوي وو. نو د الله تعالی د رحمت نښو ته وګوره چې څنګه ځمکه له مړینې وروسته راژوندۍ کوي؛ بېشکه چې دا هم هغه ذات دی چې مړي راژوندي کوي، او هغه پر هر شي باندې ځواکمن دی] [د روم سوره].
نو دا د رب العالمين له لوري درسونه دي ترڅو پوه شئ چې هغه یوازې واکمن دی او دا چې وريځې د هغه په امر روانې دي، ترڅو بانډچیان (د تجربې خاوندان) د هغو فزیک پوهانو ملحدینو په څیر نه وي چې د فزیک له مخې د لاملونو لټون کوي او هغه الله یې هېر کړی چې دا لاملونه یې مسخر کړي دي او هغه یې طبیعت ته منسوب کړي دي، او هغوی د څارویو په پرتله ډیر ګمراه دي، ځکه چې د هغوی دنده د تود سمندر او د اوبو بخار سره د هغه څخه د راوړیدونکي بادونو د فزیکي لامل څېړنه ده، مګر کله چې هغه د دې درنو وريځو په اړه چې د تریلیونو "واټر ټانکونو" وزن لرونکي دي فکر وکړي نو هغه د هغوی په اړه فکر کوي (څنګه درنو وريځو درنې اوبه پورته کړې سره له دې چې د هغو بار د اوبو ملیاردونه ټنه دی)؟! او له همدې امله الله تعالی هغو ته "درنې وريځې" وایي چې د پوهانو لپاره د فکر کولو نښه ده او د هغو کسانو لپاره ویره ده چې د خپل رب په شتون انکار کوي او هغه سخت قهر کونکی دی؛ نو د هغه لپاره حجّت دی او هغه د طبیعت پر واکمنۍ واکمن دی، سبحان الله العظیم! د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه:
{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ﴿١٢﴾ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾}
[هغه هغه ذات دی چې تاسو ته برښنا د ویرې او طمعې لپاره در ښايي او درنې وريځې پیدا کوي. او برښنا (رعد) د هغه په ستاینه او فرښتې د هغه له ویرې تسبیح وایي، او تندرونه استوي، نو هغه په هغه چا لیږدوي چې ورته ویی غواړي، او هغوی د الله تعالی په مجادلې کوي او هغه سخت قهر کونکی دی] [د رعد سوره].
نو ایا د طبیعي آفتونو خاوندان پند نه اخلي - نو خپل رب ته توبه وباسي او د هغه څه څخه انکار وکړي چې هغو ته "طبیعي آفتونه" وایي؟! بلکې دا د الله تعالی د عذاب ویرې دي ترڅو هغو خپل رب ته وګرځي او خپل رب ته توبه وباسي ترڅو د هغو ګناهونه وبخښي.
او دا دی د سقر سیاره د نږدې عذاب په اقلیم کې د اور وژونکو، ویجاړونکو توندو بادونو، ویجاړونکو ځپونکو بادونو، او سیلابي سمندري بادونو سره غوسه شوې ده؛ بلکې حتی د قطب جنوب اقلیم د سقر د دوبي د تودوخې له امله په خپل تورتم ژمي کې یو باراني استوائي اقلیم ته وروګرځید؛ بلکې د قطب جنوب اقلیم یې په بشپړ ډول له منځه یو وړ او د هغه واوره یې ویلې کړه او د دریو کلونو راهیسې یې هغه له منځه یو وړه د تاریخ له مخې: (د ۲۰۲۳ د جولای لس) څخه تر نن ورځې پورې: (د اګست په وروستیو کې) کوم چې باید د خپل قطبي ژمي په اوج کې وای؛ بلکې د صفر څخه د لسګونو درجو څخه پورته! ترڅو پوه شئ چې د سقر د سیارې د تودوخې لوخړه په رښتیا سره یو دردناک عذاب دی، نو ایا تاسو د هغې د تودوخې لوخړه نه حس کوئ په داسې حال کې چې تاسو د کال په دې وخت کې د قطب جنوب د اقلیم د سړې درجې په اړه پوهیږئ چې نوي درجې یا له هغه څخه زیاتې په منفي کې (د صفر څخه ښکته) وي؟! نو هغه تودوخه وشمیرئ چې د قطب جنوب اقلیم د خپلې سړې درجې د کنټرول لپاره ورته اړتیا لري ترڅو دا دجنوبي فضا او لمر د تودوخې د لوخړې له امله یو اور اخیستونکی استوائي اقلیم وګرځوي په داسې حال کې چې صفر دی او کال په کال په لوړیدو کې دوام لري، ځکه چې هر کال نږدې کیږي؛ نو د قطب جنوب د اقلیم د تودوخې لپاره هېڅ راکښته کیدل نشته تر هغه چې د سقر سیاره راووځي؛ نو ایا تاسو عقل نه کاروئ؟! نو کله به تاسو باور ولرئ چې اغیز په رښتیا سره د ناڅاپي او حیرانتیا څخه مخکې په اغیزمنوونکي دلالت کوي؟! او که تاسو غواړئ چې هغه وګورئ کله چې هغه په ناڅاپي او حیرانتیا سره په تاسو باندې راووځي بیا به منکر ان اووایی: "موږ اوس په هغه ایمان راوړی دی" د هغې شپې په راتلو سره د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [او که چیرې ته هغو وګورې کله چې هغو وویرول شي نو هېڅ وتل به نه وي او هغوی به له یوه نږدې ځایه څخه ونیول شول. او هغوی به او وایی: موږ په هغه ایمان راوړی دی، په داسې حال کې چې له لرې ځایه به هغوی دهغې اثرات او اغیزې محسوسولې؟ او بېشکه چې هغو مخکې په هغه (سقر) کفر کړی و، او له لرې ځایه یی په غیبو خبرې کولي. او د هغوی او د هغوی د خواهشاتو ترمنځ به خنډ واچول شي لکه څنګه چې د هغوی له پلویانو سره مخکې هم شوی و؛ بېشکه چې هغو په شک او تردید کې وو] [د سبا سوره]؟
او ای د هغو خلکو ډلې چې په الله تعالی او د آخرت په ورځ ایمان لرئ نو پوه شئ چې الله تعالی تاسو د دې لپاره نه یي پیداکړي کړي چې هغه ستاسو پلټنه وکړي؛ سبحان الله العظیم! بلکې هغه پيريان او انسانان د دې لپاره خلق کړي دي ترڅو د هغه چا لټون وکړي چا چې دوی خلق کړي دي، او د هغو د خلقت موخه څه ده، او د هغو جزا به څه وي که چیرې هغو د الله تعالی بلونکي ته د خپل رب له لوري له یو روښانه بصیرت سره غاړه کښینږدي په دې شرط چې د بلونکي د بصیرت دلیل د هغو عقلونه قانع کړي که چیرې هغو د الله تعالی له لوري د علمي بصیرت دلیل ته غوږ ونیسي، ځکه چې د بلونکي د علم بصیرت که چیرې په رښتیا هم د الله تعالی له لوري وي، نو حتماً هغو به خپل عقلونه د خپل رب د حق بلنې ته خاضع او تسلیم شوي ومومي، ځکه چې د الله تعالی حجّت په هغو د هغو عقلونه دي، هغه منطقي عقلونه چې د بلونکي د علم له سلطان څخه د خپل خالق لور ته د بديهي علومو په بصیرت د غوږ نیولو وروسته منطقي تحلیل لري، ځکه چې بديهي علم تل د بشر ټول عقلونه د هغه له منطقي لید څخه نه ړندوي که چیرې هغو خپل عقلونو ته د بلونکي د علم د سلطان د غوږ نیولو فرصت ورکړي ترڅو د خپلو عقلونو حکم تحلیل کړي چې "ایا دا حق دی اوکه یو دروغجن باطل؟!" ځکه چې د عقل سترګې د خپل رب له لوري د حق په لیدلو کې هېڅکله نه ړندېږي؛ بلکې هغوی خپل عقلونه د بلونکي د علم د سلطان په وړاندې خاضع او تسلیم شوي مومي چې خپلو څښتنانو ته وایي: "دا ستاسو د رب له لوري حق دی" ځکه چې دعقل سترګې نه ړندېږي، او اما ستاسو مصنوعي ځیرکتیا نو دا د بشري علماو د علومو د ویکپیډیا( دایرة المعارف) ده هغو علماو چې د خپل علم څخه مخ واړوه او کوم چې یو علمي اکاډمیک فزیکي، منطقي او عقلي علم و او د فضا په جنوب کې د سقر سیارې د نه لیدلو د عدم له امله - کوم چې اقلیمي جګړه یې رامنځته کړه - نو د دې پر ځای چې ستاسو علما د سقر په سیارې اعتراف وکړي؛ د اعتراف پر ځای هغو د اکاډمیکو پوهنتونونو په اکاډمیکو علومو کې ویجاړونکي فرضيات اختراع کړل! د تودوخې، جاذبې او د ځمکې د قشر د غځېدو د سیارې له خورا جنوب ختیځ څخه تر خورا لیرې جنوب لویدیځ پورې د ځمکې د قشر سره د سقر د سیارې د جاذبې د نږدې کیدو له امله؛ او نه دا چې د ځمکې د سیارې جاذبه کمه شوې ده لکه څنګه چې تاسو د فزیک پوهانو په توګه دعوه کوئ! او که چیرې د فزیکي تجربوي علومو پوهان چې په تاسو کې له ګمراهانو او ملحدینو څخه دي د بیان علم پوه شي نو هغو به د لوی قرآن حق بیان ته شاهدي ورکړې وای او په خپل حق علم به ټینګ پاتې شوي وای، او پوه شوي به وای چې هغه څه چې د اقلیمي بدلونونو او مقناطیسي جاذبې او د ځمکې د قشر د غځېدو څخه د فضا په لوري د ځمکې د جنوب څخه پیښیږي، هغه په رښتیا د "علم الیقین" له کټګورۍ څخه د سقر د مد او جزر د نږدې کیدو له امله دي مخکې تر دې چې هغه د "عين اليقين" په توګه وګوري، نو څنګه چې سپوږمۍ په ورځ کې دوه ځله ستاسو د سیارې لپاره مد او جزر رامنځته کوي مګر د ځمکې په سیارې اغیز نه کوي نو څنګه د سقر سیاره په ځمکه مد او جزر نه کوي؟! په داسې حال کې چې هغه یوه سیاره ده او هوا نه ده، او د دې په پام کې نه نیولو سره چې هغه یو ځانګړی تودوخې بلونکی دی، په حقیقت کې جاذبه په سیارو کې په مساوي توګه شتون لري (رڼا کوونکې او رڼا اخیستونکي )، نو د سقر سیارې په اړه به څه ووایئ چې روښانه کوونکې ده (د الله تعالی بلونکی اور)؟! نو د امام مهدي ناصر محمد الیماني په زېرمه او د بیان په دایرة المعارف کې هېڅ داسې شی نشته چې د "نامعلومه بې نظمۍ" په نوم یادیږي، بلکې د قرآن د حق بیان دایرة المعارف یو علمي دایرة المعارف دی او هر شی موږ په علمي توګه تفصيل کړی دی، او له همدې امله به تاسو په خپلو غوږونو د علمي مناظرې او سیالۍ غږ واورئ د قرآن د علمي بیان دایرة المعارف ترمنځ - هغه چې د قرآن تفصيلي بیان په قرآن سره لري - کوم چې د امام المهدي ناصر محمد الیماني په قلم ساده، علمي، حسابي او فقهي بیان دی، او د نړۍ د ټولو بشري اکاډمیکو علماو د علومو د آرشیف دایرة المعارف ترمنځ، او د فضا په ادارو کې د فضا د علماو پروفیسرانو او د ځمکې په څارونکو او نړیوالو سټیشنونو کې د اقلیم او هوا د علماو ترمنځ، نو د هغوی مصنوعي ځیرکتیا د هغو د ټولو علمي آرشیفونو څخه مرسته وغوښته، مګر تاسو به ومومئ کله چې تاسو د علمي مناظرې تاریخي مناظرې ته غوږ ونیسئ؛ نو څوک چې د حجّت په وړاندې د حجّت د مناظرې ویډیو ته غوږ ونیسي هغه به ومومي چې د امام مهدي ناصر محمد الیماني دایرة المعارف چې د لوی قرآن په حق علمي بیان کې تمثیلیږي هغه د بشر د ټولو اکاډمیکو علماو پر دایرة المعارفونو باندې واکمنه شوه؛ نو د امام مهدي ناصر محمد الیماني دایرة المعارف د ټولو غیر علمي فرضیاتو او تیوریو په وړاندې یو لوی علمي بریا ترلاسه کړه، د هغو کسانو تیوریو په وړاندې چا چې د بشري عقلونو سپکاوی وکړ او په خپلو پوهنتونونو کې ټول حق اکاډمیک علوم یې ویجاړ کړل او په خپلو غیر علمي فرضیاتو سره یې سرچپه کړل، نو د هغو لپاره هېڅ انتخاب نشته مګر یا دا چې د سقر سیارې د نږدې کیدو د حق علمي لید په حقیقت اعتراف وکړي کوم چې د ځمکې د ځمکې په فضا کې د جنوب له لوري د هغې د تېرېدو څخه خبرداری ورکوي، او یا په اکاډمیکو پوهنتونونو کې خپل حق علمي کتابونه وسوځوي، او بېشکه چې موږ علمي او د ریاضيکي حساب قرآني بیان ۱ + ۱ = ۲ د هوښیار قوم لپاره په علمي لید کې په ریښتیني واقعیت کې بیانوو؛ نو زما بیان څومره د هغو حق اکاډمیکو علومو دفاع وکړه چې د سلګونو کلونو څېړنو او تجربو له لارې یې ترلاسه کړي وو، کوم چې هغو دعوه وکړه چې سرچپه شوي دي؛ نو ما د هغو د هغو ویجاړونکو فرضیاتو له مکر څخه دفاع وکړه چې د هغو اکاډمیک تجربوي علم یې ړنګوو، ځکه چې زه امام مهدي ناصر محمد الیماني په فزیکي، حسابي، ریاضيکي او څېړنیزو تجربوي علومو ایمان لرم، کوم چې هغو په خپلو څېړنو کې په کوني (کائناتي)، فزیکي او علمي حقایقو او بديهي اقلیمي علومو کې راووتل، نو ما د لوی قرآن د علمي آیتونو د حقایقو په ثابتولو سره د هغو لویه دفاع وکړه د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴿١٠٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿١٠٥﴾} [بېشکه چې ستاسو د رب له لوري روښانه دلایل تاسو ته راغلي دي، نو چا چې ولیدل نو د ځان لپاره ده، او چا چې سترګې پټې کړې نو د هغه په زیان ده، او زه پر تاسو ساتونکی نه یم. او همدغه شان موږ آیتونه ګرځوو او ترڅو ووايي چې تا درس لوستی دی، او ترڅو هغه د پوه قوم لپاره بیان کړو] [د انعام سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾} [او دا چې زه قرآن تلاوت کړم، نو څوک چې لارښوونه ومومي نو هغه یوازې د ځان لپاره لارښوونه مومي، او څوک چې ګمراه شي نو ووایه: زه یوازې له ویرونکو څخه یم. او ووایه: ستاینه د الله لپاره ده، ژر به هغه تاسو ته خپل آیتونه وښيي نو تاسو به هغه وپیژنئ، او ستا رب له هغه څه څخه غافل نه دی کوم چې تاسو یې کوئ] [د نمل سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾}
[ژر به موږ هغو ته خپل آیتونه په افقونو او په خپلو ځانونو کې وښیو ترڅو هغو ته ښکاره شي چې دا حق دی. او ایا ستا رب لپاره دا بس نه دی چې هغه پر هر شي باندې ګواه دی؟] [د فصلت سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ ﴿٨١﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾}
[او هغه تاسو ته خپل آیتونه ښيي، نو د الله کوم کوم آیتونه تاسو انکار کوئ؟ نو ایا هغوی په ځمکه کې ونه ګرځیدل ترڅو وګوري چې د هغو کسانو عاقبت څنګه و چې له هغو مخکې وو؟ هغو له دې څخه ډیر او په ځواک کې سخت او په ځمکه کې اثراتو کې ډیر وو، نو هغه څه چې هغو ګټل د هغوی هېڅ په کار رانه غلل] [د غافر سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾}
[او ایا هغو ونه لیدل چې موږ ځمکې ته راځو او هغه له خپلو څنډو څخه راکمه کوو؟ او الله حکم کوي، د هغه د حکم هېڅ شاته کوونکی نشته. او هغه په چټکۍ سره حساب کونکی دی. او بېشکه چې هغو کسانو چې له هغو مخکې وو مکر وکړ، نو ټول مکر د الله لپاره دی، هغه پوهیږي چې هر نفس څه ګټي. او ژر به کافران پوه شي چې د کور وروستۍ برخه د چا لپاره ده] [د رعد سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾}
[بلکې موږ دوې او د هغو پلارونو ته دژوند سازوسامان ورکړ تر دې چې عمر پر هغو اوږد شو. نو ایا هغو نه وویني چې موږ ځمکې ته راځو او هغه له خپلو څنډو څخه راکمه کوو؟ نو ایا هغو بریالي دي؟] [د انبیاء سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [او هغو له تا څخه د عذاب بیړه کوي؛ او که د یو ټاکلي وخت ټاکلی اجل نه وای، نو عذاب به پر هغو راغلی وای، او په حتماً به پر هغو په ناڅاپي توګه راشي په داسې حال کې چې هغو خبر نه وي. هغو له تا څخه د عذاب بیړه کوي، او بېشکه چې جهنم په کافِرینو چاپېری دی. په هغه ورځ چې عذاب به هغو له پورته او د هغو د پښو لاندې څخه پوښي، او ووایه: هغه څه وڅکئ کوم چې تاسو یې کوئ. ای زما هغو بندګانو چې ایمان مو راوړی دی! بېشکه چې زما ځمکه پراخه ده، نو یوازې زما عبادت وکړئ] [د عنکبوت سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [او هغو وایي: دا ژمنه کله ده که تاسو رښتیني یاست؟ که چیرې کافران پوه شي په هغه وخت کې چې هغو له خپلو مخونو څخه اور نه شي لرې کولای او نه له خپلو شاګانو څخه او نه به هغو ته مرسته وشي. بلکې هغه به هغو ته په ناڅاپي توګه راشي نو هغو به حیران کړي نو هغو به د هغو د ردولو توان ونه لري او نه به هغو ته مهلت ورکړل شي] [د انبیاء سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾} [او که چیرې ته هغو وګورې کله چې هغو وویرول شي نو هېڅ وتل نشته او هغو له یوه نږدې ځایه ونیول شول. او هغو وویل: موږ په هغه ایمان راوړی دی، اوپه داسې حال چې دوی به دهغې اثرات اواغبزې له لیرې ځای څخه محسوسول؟ او بېشکه چې هغو مخکې په هغه کفر کړی و، او له لرې ځایه یی په غیبو خبرې کولي. او د هغو او د هغو د خواهشانو ترمنځ به خنډ واچول شي لکه څنګه چې د هغو له پلویانو سره مخکې شوی و؛ بېشکه چې هغو په شک او تردید کې وو] [د سبا سوره].
او د الله تعالی د دې قول د تصدیق په توګه: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} [او هغو وایي: دا ژمنه کله ده که تاسو رښتیني یاست؟ ووایه: زه د خپل ځان لپاره د هېڅ زیان او ګټې واک نه لرم مګر هغه څه چې الله وغواړي. د هر امت لپاره یو اجل دی، کله چې د هغو اجل راشي نو هېڅ ساعت به شاته نه شي او نه مخکې. ووایه: که چیرې د الله عذاب په شپه کې او یا په ورځ کې پر تاسو راشي نو مجرمین له هغه څخه د څه شي بیړه کوي؟ او ایا بیا کله چې هغه واقع شي تاسو په هغه ایمان راوړئ؟ ایا اوس او په داسې حال کې چې تاسو په هغه بیړه کوله؟] [د یونس سوره].
او د الله تعالی د رضا لپاره هر عقل لرونکي انسان ته یو نصیحت چې په خپل ځان د انسان په توګه عزت کوي دا دی چې د دوو دایرة المعارفونو ترمنځ د علمي حجّت په وړاندې د حجّت مناظرې ته غوږ ونیسئ؛ یو یې هغه علمي دایرة المعارف دی چې مصنوعي ځیرکتیا رهبري کړی دی، او بل د امام مهدي ناصر محمد الیماني دایرة المعارف؛ بلکې ما د خپل او د هغو د خبرو کونکو د مصنوعي ځیرکتیا ترمنځ د علمي مجادلې د مناظرې د پایلې اعلان د مناظرې له پیل څخه مخکې وکړ، او د هغوی علمي دایرة المعارف د هغو نویو تیوریو او فرضیاتو څخه پاک شو چې د سقر سیارې د نه لیدلو په دلیل د هغو حق علم یې سرچپه کړ، او زه به د حق اکاډمیکو علمي قواعدو لاس وهنه ونه منم، او کله چې تاسو زه په علمي توګه د ناممکن د لاسته راوړلو په اعلانولو واورئ، نو زه د حق اکاډمیکو علومو انکار نه کوم؛ بلکې د ناممکن علمي پیښې د واقع کیدو په اعلانولو سره زما مطلب دا دی چې د هغه لمر له امله چې د قطب جنوب څخه د سقر د دوبي د تودوخې د لوخړې د رارسیدو د بیان له اعلان څخه مخکې په تاریخ کې لوېدلی و:
(۱۰ - د جولای - ۲۰۲۳) د قطب جنوب د ژمي د سړې درجې په اوج کې کوم چې لمر د هغې څخه لوېدلی و: (۲۱ مارچ / دریمه میاشت):
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421682
مګر ما د تاریخ له مخې د سقر سیارې د بمبارۍ او د هغې د سوځولو د پیښې اعلان وکړ: (۱۰ - د جولای - ۲۰۲۳ میلادي) یعنی د قطب جنوب د په پرله پسې توګه د تورو شپې له نیمې شپې څخه وروسته له: (۲۱ - مارچ - ۲۰۲۳) او په (جولای - ۲۰۲۳) کې کله چې د معمول په پرتله ډېره سخته یخني، یعنې منفي ۹ درجې ساړه، راشي.نو بیا د ځمکې د تر ټولو سختو سړو دفاعاتو اقلیم بمبار شو؛ چې هغه د قطب جنوب اقلیم دی، او د (۱۰ - د جولای - ۲۰۲۳ میلادي) په ورځ کې د بیان له خپرېدو سمدستي وروسته د الله تعالی د امر د پلي کولو لپاره ترڅو د اقلیمي تودوخې د ګازونو او فوسیل سونګ توکو د خاوندانو ټولې تیوریانې او فرضیات راوغورځیږي په دې دعوه سره چې هغه د لمر وړانګې حبسوي، او له همدې امله الله تعالی وغوښتل چې د هغو تیوري په بشپړ ډول له منځه یوسي او د قطب جنوب اقلیم یې د له منځه وړلو لپاره وټاکه - چې په ځمکه کې تر ټولو سوړ اقلیم دی - او د هغه په قطبي تورو شپو کې او د لمر وړانګې صفر دي، نو دا هغه څه دي چې زما مطلب دی چې دا پیښه د لمر له امله چې له دریو میاشتو څخه زیاته موده لوېدلی وي (پرله پسې قطبي شپه) په علمي توګه ناممکن وي؛ مګر ما په علمي توګه د هغې د پیښیدو لامل بیان کړ چې دا په علمي توګه د سقر د دوبي د تودوخې د لوخړې د برید له امله دی، او نه د لمر د لوېدلو د تودوخې د لوخړې له امله ځکه چې د لمر وړانګې صفر او لوېدلي دي له دریو میاشتو څخه د زیاتې مودې راهیسې د علمي په توګه د ناممکن پیښې له پیښیدو مخکې که چیرې تاسو عقل کاروئ، او همدغه شان د سقر د سیارې دوام او مخکې تګ او د هغې تودوخې بلونکی تایید شو ترڅو د قطب جنوب د واورې ویلې کیدل د لمر د صفر وړانګو سره په یوه ویرونکې توګه دوام وکړي؛ نو ایا هغو بریالي دي؟! او دا تر هغه وخته پورې چې پوه شي چې په رښتیا سره د لوی قرآن تکذیب کونکو اجل نږدې شوی دی، او یا په سخت عذاب سره د سقر د سیارې د تېرېدو په واسطه هغو ته عذاب ورکړي، نو قسم په الله تعالی، قسم په الله تعالی، او قسم په لوی الله تعالی چې ما دا د خپل امر له مخې نه دی کړی؛ نو ایا تاسو عقل نه کاروئ؟! نو څوک دی چې د دې پیښې نښه به تر هغه وخته پورې ترلاسه کړي مګر الله تعالی چې د آسمانونو او ځمکې په واکمنۍ واکمن دی؟ پاک دی هغه له هغه څه څخه چې هغو یې شریکوي او ډیر لوړ دی! او زه یوازې یو انسان یم لکه تاسو؛ نو که زه دروغجن یم نو زما دروغ پر ما دي او د بیان له خپرېدو وروسته د قطب جنوب د تورو شپو د سختې یخنۍ اقلیم له منځه نه دی تللی، او څوک د دوامداره کنټرول د دوام تضمین کوي مګر الله تعالی د خپل امر په واسطه د سقر سیارې ته چې غوسه شي او اور واخلي او د قطب جنوب اقلیم له منځه یوسي او په اور اخیستلو او کنټرول کې دوام وکړي ترڅو په ناڅاپي او حیرانتیا سره پر تاسو راشي؟ ایا په علمي توګه د قطب جنوب په اقلیم کې د هغه څه له امله چې په خپل تر ټولو سخته یخني (نوي درجې د صفر څخه ښکته) کې پیښ شوي دي د هغې د راتګ د لیدلو لپاره ستاسو لپاره بس نه دی؟! او که تاسو نه پوهیږئ چې نوي درجې د صفر څخه ښکته څه معنا لري؟! بلکې ستاسو علما پوهیږي چې که چیرې یو انسان د صفر څخه د ښکته نوي درجې سړې درجې ته ننوځي نو هغه به په یوه ثانیه کې مړ شي او د هغه وینه به سمدستي په رګونو کې کنګل شي لکه څنګه چې د جوش د درجې تودوخه پر تاسو لګي او په یوه ثانیه کې ستاسو پوستکي پخوي؛ او همدغه شان د صفر څخه ښکته نوي درجې په یوه ثانیه کې په رګونو کې وینه کنګل کوي، او هغه پوښتنه چې ځان راپورته کوي: نو تاسو ته دا پیښه په علمي توګه د لمر په واسطه ناشونې ده کوم چې د قطب جنوب د دوبي په ژوره کې د دې تودوخه له دې څخه ده دېرش تر څلویښتو درجې د صفر څخه ښکته د قطب جنوب د اقلیم د فریزر د ځواک د پام په پام کې نیولو سره چې د قطب جنوب سمندر یې کلک کړی و او د قطب جنوب د وچې واورې یې د زرو مترو په لوړوالي سره جوړې کړې وې؟! نو د واورې ضخامت د زرګونو کلونو راهیسې د راټولیدو له امله نږدې پنځه زره مترو څخه زیات دی؟! او تاسو پوهیږئ.
او په هر حالت کې زه د الله تعالی د رضا لپاره هر عقل لرونکي انسان ته چې د یو انسان په توګه دخپل ځان عزت کوي بیا بیا نصیحت کوم چې د علمي مناظرې ویډیو ته غوږ ونیسئ، نو د هغو د علمي علومو ویاند د نړیوالو علومو دایرة المعارف د مصنوعي ځیرکتیا آرشیف دی، نو د علمي مناظرې تر اوریدو وروسته به لوستونکی احساس کړي چې هغه داسې علمي ګټې ترلاسه کړي دي چې هغه په خپل ښوونځي یا اکاډمیکو پوهنتونونو کې نه وې ترلاسه کړې، او موږ تاسو ته هغه څه درزده کوو کوم چې تاسو او نه ستاسو لومړنیو پلرونو پوهیدل، او د خپل رب له لوري حق ووینئ ترڅو د الله تعالی لور ته په تښتیدو سره خپل ځانونه وژغورئ، نو زه د الله تعالی د سختۍ څخه ستاسو لپاره د هېڅ شي واک نه لرم؛ نو هر یو خپل ځان ژغوري؛ هر څوک چې بلوغ ته رسیدلی وي د یو واحد او قهار الله تعالی لور ته په تښتیدو سره، ای د نړۍ د ټولو خلکو عجمیانو او عربو په ټولو خلکو کې، او زه تاسو ته له اوس څخه وایم: بېشکه چې تاسو د خپل عقلونو په استحضار سره د دې لپاره غوږ ونیسئ چې هغه څه تحلیل کړئ چې تاسو یې اورئ نو تاسو به هغه د خپل رب د حق په وړاندې خاضع ومومئ، ځکه چې د سترګې د منطقي حق او د هغه باطل ترمنځ چې منطقي عقل یې نه مني د توپیر کولو په لاره کې نه ړندېږي چې د قطب جنوب واوره به ویلې شي مګر دا چې د هغې زغره له منځه یو وړل شي؛ د هغې د اقلیمي زغره فریزر او د هغې د صفر څخه د ښکته نوي درجې څخه د صفر څخه پورته تودوخې ته د هغې لوړول ترڅو د قطب جنوب د واورې نړیدل د هغې د قطبي تورو شپو د سختې بخنۍ له منځ څخه د لمر د تورنولو لپاره د یوې پیل په توګه پیښ شي، نو پیل یې د دې په نېټه و: (لس - د جولای - ۲۰۲۳ میلادي) او د کال د نورو فصلونو په اوږدو کې د قطب جنوب د اقلیم د فریزر په وړاندې د سقر د دوبي د بریالي کیدو دوام د صفر څخه پورته د لسګونو درجو سره د فصلونو په اوږدو کې د هغه د پیښېدو راهیسې د هغه شپې راهیسې چې سپینې واورې په کې وخوړل شوې د نېټې له مخې: (لس - د جولای - ۲۰۲۳ میلادي) تر دې لحظې پورې، او قطب نیلي شو او د قطب جنوب وچه په بشپړ ډول خپل سپین پوښ څرګند کړ.
نو ایا د نړۍ د خلکو لپاره د دغې سترې سقرې جګړې یادونه کیږي؟! ایا هغو بریالي دي؟!
او د مناظرې د ویډیو لینک ته، په لاندې لینک کې:
https://youtu.be/xAR3X6fu1p8
او سلام په رسولانو او ستاینه د ټولو نړۍ وو رب لپاره ده.. د نړۍ وو په سر د الله تعالی خلیفه امام المهدي ناصر محمد الیماني.
__________
[ د دایرة المعارف څخه د بیان د لوستلو لپاره ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=507557
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 507557 من موضوع مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم، بشرط أن تقنع بصيرة الدَّاعي عقولهم - إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله - كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حجة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون أبصار العقول دائمًا لا تعمى عن منطق العلم البديهي المنطقي المقنع لعقولهم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق والباطل إذا رفضوا تجميد عقولهم عن الاتباع الأعمى، واعلموا أن عقولكم المنطقية هي حجة الله عليكم وأنَّ تجميد العقول عاقبته وخيمة في مُحكَم فتوى الله في مُحكَم القرآن العظيم؛ (وقالوا لو كنَّا نسمع أو نعقل ما كُنَّا في أصحاب السعير) ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..