﴿ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةًۭ وَرَحْمَةًۭ وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ فَـٰسِقُونَ ٢٧ ﴾ صدق الله العظيم سورة الحديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه وجمعة مباركة عليكم جميعاً بذكر الله سبحانه وتعالى وعلى إمامنا الكريم إخوني وأحبابي في حب ربي.
استوقفتني هذه الآية الجزء الذي يقول الله عز وجل (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها).. وكنت حابب أسأل الإخوة إذا قرأوا بيان عن هذه الآية الكريمة هل فيه بيان سبق للإمام يوضح الجزئية دي أو تكلم عن النقطة دي بالتحديد ويا ريت لو حد من الأحباب يفيدنا يبقى جزاه الله خيراً وربنا يبارك فيكم جميعاً وإذا ما فيش وإذا كان وقت إمامنا الكريم يسمح يبينها لنا صلوات ربي وسلامه عليه ونعيم رضوانه.