فبالرغم من أني جهزتُ من قبل جواباً مطولاً مدعوماً باقتباسات من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، إلا أني أفضّل أن أضع هذا الرد القصير؛
فالحق أحق أن يُتبع، وهاتِ برهانك إن كان الحق الذي اتبعناه حمّال أوجه! وما بعد الحق إلا الضلال، ولكنك أنت من خلطت الظنون بالحقائق حتى جعلت نصّك بين قوسين مطروزاً بـ (حمّال أوجه) تبريراً لحيرتك وترددك:
ماذا تعني بقولك: هل الجاذبية ليس لها دور سلبي؟ ومن قال لك إن جاذبية الأرض سيطالها الانعكاس؟
ومن أين حصلت على تأثير اقتراب كوكب سقر على الحياة في زمن ذي القرنين؟ فلا نعلم إلا أن آخر مرةٍ لمرور كوكب العذاب قبل هذه المرة هو في عصر خليل الله إبراهيم ولوط عليهم الصلاة والسلام، وكانت رحلة ذي القرنين بعد مرور كوكب النار بزمن، والذي تسبب في ذوبان البحر المتجمد شمالاً، غير أنّ هذه المرة هي أقرب كافة المرورات منذ أن خلق الله السماوات والأرض، مما يجبر الأرض لطلوع الشمس من مغربها.
وهل تظن أن آية الدخان هي ذاتها طلوع الشمس من مغربها؟ وهل تظن أن عذاب الله هو مثله مثل عذاب البشر؟
يا أخي، إن الذين صدقوا بالعذاب ولم يكسبوا في إيمانهم خيراً قبل وقوعه ليسوا بمفازة منه، وإن الأنصار والمؤمنين — فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً — لن يطالهم عذاب ولا هلاك. إنما الإمام عنده علم الكتاب كله، ولكن الناس بآيات الله لا يوقنون حتى يروا العذاب الأليم. والإمام المهدي ناصر محمد اليماني نذير وبشير لمن شاء منكم أن يستقيم، والله يعلم المستقدمين والمستأخرين وليسوا سواءً.
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته