الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
02 - محرم - 1448 هـ
17 - 06 - 2026 مـ
01:41 مساءً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503572
____________
يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مُحمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسَلين بالقرآن العظيم، يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا وعلى المُسلمين لربّ العالَمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين وفي المَلإ الأعلى إلى يوم الدِّين، ثُمَّ أمَّا بعد.
يا معشر كُلِّ إنسانٍ يحترم عقله كإنسان، لقد مَضت ثلاثُ سنوات منذ أن تلقَّيت الأمر من ربّ العالمين أن أعلِنَ للعالَمين عن البدء لمناورة كوكب سَقَر بشكلٍ مُباشرٍ مع أبرد مناخٍ صقيعيٍّ في كوكب الأرض، ذلكم مناخ قُطب الأرض الجنوبيّ وفي عِزّ صقيع ظلمات شتائه وأشعة الشمس صِفر، وذلكم تَحدٍّ صارخٌ من الله ربي وربّكم لإعدام المناخ الأبرد على وجه الأرض (القطب الجنوبيّ) وأشعة الشمس صِفر، وذلك حتى تحسبوا حرارة أشعة جهنم بشكلٍ صحيحٍ لئن تحقق إعلان المُستَحيل علميّا فوجدتم أنّه فعلًا أصْدقَ اللهُ خليفتَه بإعلانه عن إعدام مناخ القُطب الجنوبيّ في عزّ صقيع ظلمات ليل شتائه القٌطبيّ، فمنذ يوم إعلانه ما عاد جليده القارّيّ أو البحريّ للتجمّد في عزّ ظلمات شتائه مُستمرًّا في الانهيار.
ويا بني آدم العقلاء ما أجمل استخدام العقل، فهل من المعقول أن أعلن بهذا الحدث الكونيّ العظيم جزافًا؟! كون إعلاني واضحًا بتاريخ: (10 يوليو 2023) :
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?t=47904
رغم أن الأمر صدَر في تاريخ: (18 يونيو 2023) فقلت أصبرُ إلى بعد بلوغ الشمس الاستطالة بعدًا في القُبَّة السماويّة الشماليّة، ثم نَفَّذت الأمر في تاريخ: (10 يوليو 2023) ليكون التحدي من أكبر الآيات الكونيّة زمانيًّا ومكانيًّا، كوني لم أُعلِن لكم بصيف الشَّمس في القطب الشماليّ؛ بل أعلنت لكم حلول صيف سقر في عزّ ظلمات شتاء القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صِفر وفي عزّ صقيعه القُطبيّ، وأنتم تعلمون أن صقيع شتاء القطب الجنوبيّ المعتاد ذروته تصل إلى تسعين درجة تحت الصفر في ليله القطبيّ المُستدام ستة أشهر بدءًا من تاريخ غروب الشمس عنه بتاريخ: 21 مارس (شهر ثلاثة)، فيحلّ الظلام في كامل ربوع القطب الجنوبيّ في ظلامٍ دامسٍ مُتَّصل إلى: 21 سبتمبر (شهر تسعة) فتشرق عليه الشمس من نفس نقطة الغروب فتبلغ الشمس الاستطالة جنوبًا: (يوم 21 من الشهر الثاني عشر)، فهذه معلومات يعلمونها أصحاب الصف السادس الابتدائي عن تقلّب الليل والنهار القطبيّ (الجنوبيّ والشماليّ)، كون نهاره ستّة أشهر وليله ستّة أشهر لكلٍّ منهما.
ورغم أنّ كوكب سَقَر لم يرجع للوراء؛ ألم يعدم الربيعَ المعتدل والصيف الشمسيّ الطبيعيّ المُعتاد والخريفَ المُعتدل وتم دمجهم في حرّ صيف ما يزيد عن تسعة أشهر من كلّ عامٍ؟! وكل عامٍ وكوكب سَقَر أقرب إلى الشروق من أفق كوكب الأرض الجنوبيّ، آهٍ لو تعلمون ما أعلم وترون ما أرى! فرغم أنّ فلكها السَّحيق جاء من عمق القبّة السماويّة الشماليّة - تميل قليلًا إلى الشّمال الغربيّ عن النجم القطبيّ - ولكن مخروط حضيضها للاقتراب من كوكب الأرض هو عند الاستدارة من جهة القبّة السماويّة الجنوبيّة، والطَّامة الكبرى أنّها واجهت كوكب الأرض - خلف الأرض - من جهة القطب الجنوبيّ فحدث الاشتباك المباشر بالتّسعير والتغيُّظ والزَّفير فأعدمت مناخ القطب الجنوبيّ كله أجمعين كبداية لتحقيق ذوبان جليده القُطبيّ؛ بداية المناورة المُباشِرة لكوكب الأرض منذ منتصف ليل القطب الجنوبيّ وبالضبط بتاريخ: (10 يوليو 2023)؛ فلا رجعة للوراء كما أفتيناكم بالحق؛ بل تم إعدام شتاء 2023 وأشعة الشمس صِفر! وذلك حتى يتم حساب حرارة وَهج كوكب سَقَر وحدها وأشعة الشمس صِفر؛ وذلك حتى يجيبوا على السؤال الذي ألقاه الله إلى المُستَكبٍرين بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]، وذلك بحساب وهج حر كوكب سَقَر، ولسوف نُعَلِّمكم كيف تحسبونها: فهل تذكرون مناخ وسط القارة القطبيِّة الجنوبيِّة قبل أن يتم إعدام طقس مناخه القطبيّ؟ فكم يكون في الشتاء؟ ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلًا: فلو أن مناخ القطب الجنوبي المُستدام وصل في أبرد مكان فيه (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فارتفع إلى عشر درجات فوق الصِّفر ليتحقق إنهيار ذوبان جليده القطبي، فهل تظنون أن الحرارة التي أُلقِيَت هي عشرة فوق الصفر؟! أفلا تعقلون ما يقصده الله بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟ وذلكم الحدث الأكبر للدخول في بداية اشتباك مناخ كوكب سقر الحراريّ لبداية الاشتباك المُباشر، قَدّرَهُ الله أن يبتدئ في عزّ صقيع الليل القطبيّ الجنوبيّ بتاريخ: (10 يوليو 2023) وذلك حتى يستطيعوا حساب حرارة صيف سقر، كون عشرة فوق الصفر في منطقة حرارتها تسعون درجة تحت الصفر في يوليو؛ فهذا يعني أنها تلقّتْ جرعة مئة درجة مئويّة موجب؛ أي درجة الغليان! فأمَّا تسعون فأذهبها فريزر القطب المُستدام - تسعون درجة تحت الصفر - فصارت النتيجة عشرة فوق الصفر، فتحقَّق نقصان جليد القطب الجنوبيّ، ولا ولن يعود للتجمُّد حتى ينهار، وقد انهار! فها هو الشتاء الرابع مستمرّ في الانهيار واحتَرّ المحيط البحريّ الجنوبيّ وصار بدلًا عن الشتاء صيفٌ ممطرٌ وذلك حتى يكون اسمًا على مسمى (صيف سقر) دونما تشاركه الشمس الغائبة شيئًا، كون أشعتها صِفر وهم يعلمون أن القطب الجنوبيّ في مثل هذا الوقت من العام في ظلامٍ دامِسٍ، ودائمًا تجدونني أُرَكِّز على بداية إعدام طقس القطب الجنوبيّ مُنذ تاريخ إعلان البيان؛ بل بعد تنزيله مُباشرةً في تاريخ: (10 يوليو 2023) وهو في ذروة صقيع شتائه القطبيّ.
ألا والله الذي لا إله غيره إنها أعدمت طقسه الشَّديد إلى فوق الصِّفر بكثيرٍ في خلال يومٍ واحدٍ مُدَشِّنةً مُناورةً سقريَّةً مُباشرةً مع أشد طقوس مناخ الأرض وفي عز صقيع ليله القطبيّ، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل عاد القطب الجنوبيّ للتجَمُّد؟! فها هم يعترفون رغم أنوفهم أنه مناخ تحدٍّ صارخٌ كونهم في كل عامٍ مُنذ (يوليو 2023) ينتظرون لفصل شتائه القطبيّ لعله يستعيد عافيته، ولكن كوكب سَقَر يسحق ما تبقى من الجَليد سحقًا شَديدًا بعد غروب الشمس عنه، وذلك حتى يستطيعوا حساب وهج حر سَقَر بشكلٍ صحيحٍ في ميدان المناورة (تِلكُم مساحة القطب الجنوبيّ العظيم) وأشعة الشمس صِفر، وما أخشاه هو حين تستكمل المُناورة! ورصدوا حرارتها في ميدان المناورة وأشعة الشمس صِفر للشتاء الرابع على التوالي؛ بل انتهى الثور الأبيض الذي كان سُمك جليده القاريّ آلاف المِترات - ارتفاع سُمك الجليد - وكذلك المُحيط المتجمّد الجنوبيّ أذابته تمامًا أشعة حرارة كوكب سَقَر وحَوّله إلى بحر المُحيط الأزرق.
والسؤال الذي يطرح نفسه للمرة الألف: فهل وجدتم أنّ القطب الجنوبيّ العظيم ومحيطه البحريّ العظيم المتجمّد عادا للتجمّد بدءًا من يوم الاشتباك بتاريخ: (10 يوليو 2023) إلى حد هذه اللحظة (شتاء يونيو 2026)؟!
وإنما تجدوني أُرَكِّز على فَصل ظلام ليله القُطبيّ كون أشعة الشمس صِفر وذلك حتى تنهارَ خُزعبلات الغازات الدَّفيئة واحتباس حرارة الشمس، فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سَقَر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيَّلوا هذا المنظَر المُرعِب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آهٍ لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيميّ لَهو أعظم هَولًا ورُعبًا في تاريخ البشريّة! فما قَطّ اقتربت سَقَر كمثل هذه المَرَّة القادمة في تاريخ الكَون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها؛ بل حتى المُسلِمين العرب أصحاب اللسان العربي المُبين فكأنَّهم لا يفقهون خَبَر مرور كوكب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم حتى تُعلِنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة! فمن ثم أردّ بالجواب على المُسلِمين والمُلحِدين والمَغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي (طقس القطب الجنوبيّ) الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ؛ فكانوا يظنونه الحِصن الحَصين والدِّرع المَتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحِصن الحَصين! فحرارة كوكب سقر - وفي عز فصول شتائه - تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أشد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكلّ إنسانٍ عاقلٍ سواء يكون إنسانًا أُمّيًا بَدَويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالمٍ أكاديميٍّ لو كانوا يعقلون، ولولا أنَّ أجَل كوكب سَقَر جعله الله بقَدَرٍ مَقدورٍ في الكتاب المسطور - حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرض ومغاربها - مُنذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
ولكن الله وعدهم برصد أثرها الحراريّ، وكلّ الآيات التي تدل على حقيقة اقترابها، ومن أوضحها الاشتباك المُباشِر مع مناخ القطب الجنوبيّ (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فاشتبكت معه فقضمت صقيعه وقضمت جليده العظيم في سُمكه، وأذابت مُحيطه المتجمِّد بالكامل، وقضمت كامل الثلاثة فصول جهة الشَّمال في مساكن العالَمين تترَى (الربيع والصيف والخريف) ووصلت حرارتها حتى المناطق الباردة، وهذا وهي في السماء القطبيّة الجنوبيّة، وأمّا ليلة مرورها فوهجها أعظم! وأما شررها فهو مضادّ للتحصينات فمهما تخبَّأوا باطن الأرض إذًا لاخترق شررها تحصيناتهم الدفاعيّة حتى تشويهم في ملاجئهم! ولا أعلم أنّها تهلكهم في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].
وأما عذاب يومٍ عَقيمٍ فهي تُهلِك أقوامًا وتُعَذِّب آخرين عذابًا شديدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وعلى كل حالٍ، حتى آية الدخان المُبين لا فائدة منها؛ كونهم سوف يعودون لكفرهم حتى يأتيهم كوكب سَقَر (الطَّامة الكُبرى)؛ بل حتى آيات اقترابها لم تُحدِث لهم ذِكرى، حتى المُسلمين مُنتظرين لاعتراف وكالة ناسا! للأسف لا يعتقد المسلمون إلَّا بفتوى وكالة ناسا بحُجَّة أنهم أعلَم منهم! ولسان حال المُسلمين يقول: "بَعدكم، فأنتم أعلم مِنَّا يا أصحاب تكنولوجيا الفضاء"، ولكني أتحدَّاهم أن يرصدوا كوكب سَقَر قبل البَغتة والبهتة رغم أنّ قُطرها أكبر من قُطر كوكب الأرض ألف مرة! ولكنّهم يرصدون الأثر شديد الوضوح كما يجري في هذا الشتاء في مناخ القطب الجنوبيّ - الشتاء الرابع على التوالي - لدرجة التأثير الشديد على صيف الشمس شمالًا، ولكن فها هُم قد أقنعوهم مُسبقًا بـ (النينو البحريّة) فاقتنع المسلمون والذين لا يعقلون وقالوا: "بَعدكم، نينو بحريّة"، رغم أنهم حين يشتد بهم الحرّ يذهبون ليتبرَّدوا في النينو البحريّة، فهل الشعوب بقرٌ لا تتفكَّر؟! فلو أنهم يقولون: "نحن لا نعلم إلاّ بمصدر حراريّ كونيّ تتقلّب فيه فصول المناخ (الشتاء والربيع والصيف والخريف)، فأخبرونا بالحقّ، ماذا يجري في مناخٍ مظلمٍ في الوقت الحالي (مناخ القطب الجنوبيّ)؛ بل لدرجة تأثيرها على ارتفاع الحرارة في غلاف الأرض الجويّ للمناخ العالميّ؟! أليست أشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ؟!"
فلكم طال جِدال خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني - حِرصًا على هُدى الضَّالين - وأنا أحذر من مرور كوكب العذاب سَقَر، فلكم حرصت عليهم أن يُصَدِّقوا بآية إعدام مناخ القطب الجنوبيّ خيرًا لَهُم من قبل أن تحدث البَغتة والبهتة، وقضمَت جليده في عزّ شتائه، فهل هذه الآية الكونيّة الكبرى تحتاج إلى برهان رؤية سَقَر عَين اليقين؟! فلو أنّكم اكتفيتم بعلم اليقين الحراريّ لكان خيرًا لكم، إذًا لكانت ليلة مرورها بَردًا وسلامًا على المُصَدِّقين بالقرآن العظيم، فهل يستطيع أن يعدم مناخ من تسعين إلى ثمانين درجة تحت الصفر في ظلامه الشتويّ إلا مصدرٌ حراريٌّ وقَّاد؟ فذلكم فيح سَقَر نار الله الموقدة، فالحمد لله أنّها تَطَّلِع على الأفئدة فتميز القلوب المنيرة من القلوب المُظلِمة، فلتتسعّر بإذن الله.
وأشهد لله أنّ الله ربي وربهم أعلم بما يوعون أنه الحق من ربهم إلَّا بلُغة العذاب الأليم، فماذا بعد آية كونيَّة كُبرى؟! فلكم حدوثها يستحيل علميًّا أن تكون بسبب الشمس! كون أشعة الشمس صِفر في هذا الوقت من العام، فلا الشعوب العربيّة الأبيَّة صَدَّقوا أنّ الشمس أدركت القمر، ولا هُم الذين صَدَّقوا بآية إعدام فريزر القطب الجنوبيّ، ولم أكُن أُريد منهم إلَّا التصديق فَيُطِلقوا على صيف (ما يسمونه شتاء القطب الجنوبيّ): صيف سقر، وأما حرارة شتاء القطب الجنوبيّ فمن ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحَقِّ، وأقول: فمُنذ متى يرسل الطقس الصقيعيّ حرارة وفي ليله القطبيّ؟ أفلا تعقلون؟!
وأختم بياني هذا بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
ويا معشر الأنصار كثّفوا النَّشر، فإن كوكب سَقَر حَسبهم يعيدهم بإذن الله إلى صوابهم، فهؤلاء شعوب لا يُكَلِّفون أنفسهم بالبحث عن سبيل الحق الذي يهديهم إلى سبيل خالقهم بما يقنع عقولهم، فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحق: إنَّما يتذَّكر أولو الألباب الذين ينيبون إلى ربهم فيقولون: "اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفتك المُختار فيا عيباه أن لا نرتضي بِمَن اختاره الله خليفته على العالَمين وقد ارتضَى جبريل وميكال بسجود أعناقهم طاعةً لآدم ارتضاءً باختيار الله سبحانه"، فلا ينبغي لمخلوقٍ في ملكوت السماوات والأرض أن يكون له حَقّ الشورى في اختيار خليفة الله، فليست انتخابات في شأن خليفة الله حتى يُجمِع عليه عُلماء الأُمَّة الذين اتَّخَذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وكأنَّهم لا يعلمون بناموس اختيار خليفة الله! إلا من تاب وعمل صالحًا فأنابوا إلى ربهم ليهديَ قلوبهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وجاء نصر الله والفتح إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وإلى الله ترجع الأمور، نعم المولى ونعم النصير.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخو بَني آدَم في الدَّم مِن حَواء وآدَم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهدي ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
____________
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
02 - محرم - 1448 هـ
17 - 06 - 2026 مـ
۲۷ – خرداد -۱۴۰۵ ه.ش.
01:41 بعد از ظهر
(بر اساس تقویم رسمی أم القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503572
____________
ای جماعت بشر، سه سال (سه بار موسم حج) از اعلام رویدادی که از نظر علمی ناممکن دانسته میشد گذشته است: اینکه سرمای ۹۰ درجه زیر صفرِ فریزرِ طبیعیِ زمستانِ شبِ قطب جنوب، از ژوئیهٔ ۲۰۲۳ [تیر ماه ۱۴۰۲] تاکنون و تا همین لحظه، به تابستانی مداوم و ادامهدار تبدیل شده است؛ با وجود آنکه اکنون به انقلاب زمستانی نیمکرهٔ جنوبی ژوئن ۲۰۲۶ (حدود ۳۱ خرداد ۱۴۰۵) نزدیک میشویم، همان رویدادی است که از نظر علمی ناممکن دانسته میشد. اکنون زمان آن فرا رسیده است که دو نفره یا تکتک، با جدیت و با تکیه بر خرد خود بیندیشید و داوری کنید: آیا امام مهدی، ناصر محمد الیمانی، راست گفته است یا از دروغگویان بوده است؟! سالی خوش بر شما باد و تا روز قیامت بر حق استوار بمانید.
بسم الله الرحمن الرحيم، و صلوات و سلام بر محمد، رسول الله و خاتم پیامبران و رسولان که با قرآن عظیم مبعوث شد. ای کسانی که ایمان آوردهاید، بر او صلوات فرستید و سلامی شایسته نثارش کنید؛ و نیز بر همهٔ مسلمانانِ فرمانبردارِ رب العالمین، در هر زمان و مکان، در میان پیشینیان و آیندگان و در جمع فرشتگانِ عالم بالا، تا روز جزا.
اما بعد...
ای همهٔ انسانهایی که برای خرد خود بهعنوان یک انسان احترام قائل هستید، اکنون سه سال از زمانی میگذرد که از سوی پروردگار جهانیان مأمور شدم آغازِ مانور و رویارویی مستقیمِ سیارهٔ سَقَر را با سردترین اقلیم یخبندانِ کرهٔ زمین به جهانیان اعلام کنم. یعنی اقلیم قطب جنوبِ زمین؛ آن هم در اوج سرمای یخبندان زمستانِ تاریکش، درحالیکه هیچ پرتوی از خورشید بر آن نمیتابد. این، چالشی آشکار از جانب خداوند، پروردگار من و پروردگار شما، برای نابود کردنِ سردترین اقلیم کرهٔ زمین ــ یعنی قطب جنوب ــ در وضعیتی است که تابش خورشید بر آن به صفر میرسد. این کار برای آن است که بتوانید گرمای آتش و پرتوهای جهنم را بهدرستی برآورد کنید. اگر آنچه از نظر علمی ناممکن دانسته میشد، مطابق این اعلام تحقق یافته باشد و دریابید که خداوند، خلیفه خود را در این اعلان راستگو قرار داده است؛ همان اعلانی که از نابودی اقلیم قطب جنوب در اوج سرمای شبِ زمستانِ قطبی خبر میداد، آنگاه خواهید دید که از روز این اعلام، یخهای قارهای و دریایی آن دیگر، حتی در تاریکترین و سردترین روزهای زمستان قطبی، نتوانستهاند دوباره یخ بزنند و همچنان روند فروپاشی و ذوب آنها ادامه دارد
ای فرزندان خردمند آدم، چه زیباست بهکارگیری عقل! آیا منطقی است که من چنین ادعای بزرگی را بدون دلیل و از سرِ حدس و گمان مطرح کرده باشم؟! درحالیکه اعلان من با صراحت در تاریخ ۱۹ تیر ۱۴۰۲ (۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳) ثبت و منتشر شده است:
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421764
با آنکه این فرمان در تاریخ ۲۸ خرداد ۱۴۰۲ (۱۸ ژوئن ۲۰۲۳) به من ابلاغ شد، با خود گفتم: صبر میکنم تا خورشید به بیشترین ارتفاع خود در گنبد آسمانِ نیمکرهٔ شمالی برسد؛ سپس این فرمان را در تاریخ ۱۹ تیر ۱۴۰۲ (۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳) اجرا کردم، تا این چالش از نظر زمان و مکان، به یکی از بزرگترین نشانههای کیهانی تبدیل شود. زیرا من از فرارسیدن تابستانِ خورشید در قطب شمال به شما خبر ندادم؛ بلکه از فرارسیدن تابستانِ سَقَر در اوج تاریکیِ زمستانِ قطب جنوب، در حالی که تابش خورشید به صفر میرسد و سرمای قطبی به نهایت خود رسیده است، خبر دادم. و شما بهخوبی میدانید که سرمای معمولِ زمستانِ قطب جنوب، در اوج خود به حدود منفی ۹۰ درجه میرسد. این وضعیت در طول شبِ قطبی، که شش ماه بهطور پیوسته ادامه دارد، برقرار است و از زمان غروب خورشید در آن، یعنی از ۱ فروردین (برابر با ۲۱ مارس) آغاز میشود. از آن هنگام، سراسر قطب جنوب در تاریکیِ مطلق و پیوسته فرو میرود و این تاریکی تا ۳۰ شهریور (برابر با ۲۱ سپتامبر) ادامه مییابد. سپس خورشید از همان نقطهای که غروب کرده بود، دوباره طلوع میکند و تا رسیدن به بیشترین کشیدگی خود به سوی جنوب، یعنی در حدود ۳۰ آذر (برابر با ۲۱ دسامبر)، پیش میرود. اینها مطالبی است که حتی دانشآموزان پایهٔ ششم دبستان نیز دربارهٔ تناوب شب و روز در قطبهای جنوب و شمال میدانند؛ چراکه در هر یک از این دو قطب، روز شش ماه و شب نیز شش ماه به طول میانجامد.
با وجود آنکه کوکب سَقَر به عقب بازنگشته است، آیا بهارِ معتدل، تابستانِ طبیعیِ خورشیدی و پاییزِ معتدلِ معمول را از میان نبرده و همهٔ آنها را در گرمای تابستانی که بیش از نه ماه از هر سال را در بر میگیرد، ادغام نکرده است؟! و هر سال، سیارهٔ سَقَر بیش از پیش به طلوع از افق جنوبیِ زمین نزدیک میشود. آه، اگر آنچه را من میدانم میدانستید و آنچه را من میبینم میدیدید! هرچند مدار بسیار دور آن از اعماق گنبد آسمانِ شمالی آمده است ــ با اندکی گرایش به شمالغربِ ستارهٔ قطبی ــ اما نزدیکترین نقطهٔ مدار آن به کرهٔ زمین، هنگام گردش، از سمت گنبد آسمانِ جنوبی قرار دارد. و فاجعهٔ بزرگ آن است که از پشتِ زمین، از سوی قطب جنوب، با کرهٔ زمین روبهرو شد و برخورد مستقیم با شعلهور شدن، خشم گرفتن و زوزه کشیدن [زفیر] آغاز گردید؛ پس سراسر اقلیم قطب جنوب را از میان برد و این، آغاز تحقق ذوب یخهای قطبی آن بود؛ آغاز مانور مستقیم با کرهٔ زمین از نیمهشبِ قطب جنوب، دقیقاً در تاریخ ۱۹ تیر ۱۴۰۲ (برابر با ۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳). ازاینرو، همانگونه که به حق برای شما بیان کردیم، دیگر بازگشتی در کار نیست؛ بلکه زمستانِ ۲۰۲۳، با وجود آنکه تابش خورشید صفر بود، از میان رفت! و این همه برای آن است که گرما و تابش سوزان کوکبٔ سَقَر، بهتنهایی و در شرایطی که تابش خورشید صفر است، سنجیده شود؛ تا آنان بتوانند به پرسشی پاسخ دهند که خداوند متکبران را با آن مورد خطاب قرار داده، آنجا که میفرماید:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]،
و این از طریق محاسبهٔ شدتِ گرمای تابشِ کوکب سَقَر است؛ و ما به شما خواهیم آموخت که چگونه آن را محاسبه کنید. آیا آبوهوای مرکز قارهٔ قطب جنوب را پیش از آنکه اقلیم قطبی آن از میان برود به یاد دارید؟ در زمستان دمای آن چقدر بود؟ برای روشن شدن مطلب مثالی میزنم: اگر دمای پایدارِ قطب جنوب در سردترین نقطهٔ آن به منفی نود درجه برسد و سپس تا ده درجه بالای صفر افزایش یابد، به گونهای که ذوب و فروپاشی یخهای قطبی آن آغاز شود، آیا گمان میکنید گرمایی که به آن افزوده شده فقط ده درجه بالای صفر بوده است؟! آیا درنمییابید که خداوند از این سخن چه منظوری دارد، آنجا که میفرماید:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟
و این همان رویداد بزرگِ آغاز درگیری مستقیمِ اقلیم حرارتیِ کوکب سَقَر بود. خداوند مقدر کرد که این رویارویی در اوج سرمای شبِ قطبیِ جنوب، در تاریخ ۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳ آغاز شود؛ تا بتوانند دمای تابستانِ سَقَر را محاسبه کنند. خداوند مقدر کرد که این آغاز، در اوج سرمای شبِ قطبیِ قطب جنوب و دقیقاً در تاریخ ۱۹ تیر ۱۴۰۲ (برابر با ۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳) رخ دهد؛ تا بتوانند گرمای تابستانِ سَقَر را محاسبه کنند. زیرا اگر دما در منطقهای که در ماه ژوئیه به منفی ۹۰ درجه میرسد، به ۱۰ درجه بالای صفر برسد، به این معناست که آن منطقه افزایشی معادل ۱۰۰ درجهٔ سانتیگراد را دریافت کرده است؛ یعنی به اندازهٔ دمای جوش! اما آن منفی نود درجه را سرمای پایدارِ قطب ــ یعنی ۹۰ درجه زیر صفر ــ از میان برداشت و در نتیجه، دما به ۱۰ درجه بالای صفر رسید. بدینسان کاهش یخهای قطب جنوب تحقق یافت و این یخها دیگر هرگز دوباره یخ نخواهند بست تا سرانجام فروبریزند؛ و این فروپاشی رخ داده است. اکنون چهارمین زمستان است که این روند فروپاشی همچنان ادامه دارد. اقیانوس جنوبی گرم شده و بهجای زمستان، تابستانی بارانی بر آن حاکم گشته است؛ تا عنوان «تابستانِ سَقَر» بهراستی برازندهٔ آن باشد، بیآنکه خورشیدِ غایب هیچ سهمی در آن داشته باشد، زیرا تابش خورشید در آنجا صفر است. و آنان بهخوبی میدانند که قطب جنوب در چنین زمانی از سال در تاریکیِ مطلق فرو رفته است.
همواره دیدهاید که تأکید من بر آغازِ از میان رفتنِ اقلیمِ قطب جنوب از زمان انتشار این بیانیه بوده است؛ بلکه از همان لحظهای که بیانیه در تاریخ ۱۹ تیر ۱۴۰۲ (برابر با ۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳) منتشر شد؛ درست در اوج سرمای زمستانِ قطبی آن.
آگاه باشید! سوگند به خدایی که هیچ معبودی جز او نیست، این پدیده در عرض تنها یک روز، آن آبوهوای بسیار سرد را به دماهایی بسیار بالاتر از صفر رساند و بدینسان مانور مستقیمِ سَقَری را با سختترین اقلیم زمین، آن هم در اوج سرمای شبِ قطبی آن، آغاز کرد. و اکنون پرسشی که مطرح میشود این است: «آیا قطب جنوب دوباره یخ زده و به حالت پیشین بازگشته است»؟ اینک آنان، برخلاف میل خود، اعتراف میکنند که این یک چالش آشکار اقلیمی است؛ زیرا از تیر ۱۴۰۲ (ژوئیهٔ ۲۰۲۳) تاکنون، هر سال در انتظار فرارسیدن زمستانِ قطبی آن میمانند تا شاید دوباره به وضعیت پیشین خود بازگردد؛ اما کوکب سَقَر، پس از غروب خورشید در آن منطقه، آنچه از یخ باقی مانده است را با شدتی هرچه بیشتر در هم میکوبد. و این همه برای آن است که بتوانند شدتِ تابش سوزان و گرمای سَقَر را بهدرستی محاسبه کنند؛ آن هم در میدان این رویارویی، یعنی پهنهٔ گستردهٔ قطب جنوب، در حالی که تابش خورشید در آنجا صفر است. و آنچه مرا بیمناک میکند، زمانی است که این مانور بهطور کامل تکمیل شود! آنان برای چهارمین زمستانِ پیاپی، گرمای آن را در میدان مانور رصد کردهاند، در حالی که تابش خورشید صفر بوده است. بلکه آنچه «گاو سفید» نامیده شده و ضخامت یخ قارهای آن به هزاران متر میرسید، از میان رفته است؛ همچنین اقیانوس منجمد جنوبی نیز بهطور کامل بر اثر گرمای تابشیِ سیارهٔ سَقَر ذوب شده و به دریایی آبیرنگ تبدیل گشته است.
و اینک برای هزارمین بار این پرسش مطرح میشود: آیا مشاهده کردهاید که قطب جنوبِ عظیم و اقیانوسِ بزرگِ یخزدهٔ پیرامون آن، از روز آغاز این رویارویی ــ یعنی ۱۰ ژوئیهٔ ۲۰۲۳ برابر با ۱۹ تیر ۱۴۰۲ ــ تا همین لحظه (زمستان ژوئن ۲۰۲۶ برابر با خرداد ۱۴۰۵)، دوباره به حالت انجماد و یخبندان سابق خود بازگشته باشند؟!
و تنها دلیل اینکه میبینید من بر دورانِ تاریکیِ شبِ قطبی تأکید میکنم، این است که در آن هنگام تابش خورشید صفر است؛ تا افسانههای گازهای گلخانهای و حبسِ گرمای خورشید فرو بریزد. من در طول ۲۱ سال بارها با آنان بر سر این موضوع مجادله کردم، تا آنکه با شدت گرفتن حرارت و آتش سَقَر در تاریکیِ زمستانِ قطبی، این افسانهها سالبهسال بیشتر و بیشتر فروپاشید؛ زیرا سَقَر به فرمان خدا شتاب میگیرد و شعلهورتر میشود و در مسیرِ مخروطِ مدارِ جنوبیِ خود پیش میآید و پیوسته نزدیکتر و نزدیکتر میشود، تا نیمی از قرص آن از افق نمایان شود. و بهزودی قطر آن را به اندازهٔ ۱۸۰ درجهٔ قوسی خواهید دید که سراسر افقِ جنوبی را میپوشاند؛ بهگونهای که قرصِ کوکب سَقَر را از دورترین نقطهٔ جنوبیِ زمین در شرق تا دورترین نقطهٔ جنوبیِ زمین در غرب خواهید دید! پس این منظرهٔ هولناک را تصور کنید؛ روزی که جوانان را سپیدموی میکند! آه، اگر میدانستید آنچه را که من میدانم! آگاه باشید! سوگند به خدا، آن منظرهٔ جهنمی بیگمان هولناکترین و وحشتآورترین صحنه در تاریخ بشریت خواهد بود! هرگز سَقَر در تاریخ هستی، مانند این عبوری که در پیش است، چنین به زمین نزدیک نشده است! و علت علمیِ وارونه شدنِ چرخش زمین، در همین امر نهفته است که موجب طلوع خورشید از مغرب میشود. بلکه حتی مسلمانان عرب، صاحبان زبان عربیِ آشکار، گویی خبرِ عبورِ سَقَر را که در آیات محکمِ قرآن عظیم آمده است درک نمیکنند، تا آنکه ناسا و دیگر سازمانهای فضاییِ مانند آن، خبرش را اعلام کنند! ازاینرو در پاسخ به مسلمانان و ملحدان و همهٔ مغضوبان درگاه الهی میگویم: آیا معنای «لا»ی نافیه را در این عبارت نمیفهمید: «لا تأتيهم إلا بغتة» (جز ناگهانی به سراغشان نمیآید)؟ اما خداوند به آنان وعده داده است که آثارِ نزدیک شدن و مانورِ آن را در قطبهای زمین ببینند؛ بهویژه در فریزرِ مرکزی، یعنی آبوهوای قطب جنوب؛ که گمان میکردند به سبب شدت سرمایش، آخرین نقطهای خواهد بود که از گرما تأثیر میپذیرد، هرچند دمای اقلیم افزایش یابد. پس آن را دژی استوار و سپری محکم میپنداشتند؛ اما اینک گرمای سَقَر، سرمای آن دژ استوار را در هم شکسته است! گرمای سَقَر، حتی در اوج فصلهای زمستانیِ آن، بیشتر و بیشتر شعلهور میشود، بیآنکه نیازی به مشارکت خورشید برای یاری رساندن به آن در نابودیِ سردترین اقلیمهای زمین داشته باشد. و این تنها مانوری از سرِ رحمتِ خداوند برای هر انسانِ عاقل است؛ چه انسانی بیسواد و بادیهنشین باشد و چه دانشمندی دانشگاهی. زیرا اگر خرد میورزیدند، برای درکِ وضعیت محسوسِ آبوهوا نیازی به دانشمندان دانشگاهی نداشتند. خداوند اجلِ سَقَر را در کتابِ نوشتهشده، به تقدیری معین قرار داد ــ تا زمانی که پیامِ قرآنِ عظیم به مشرقها و مغربهای زمین برسد ــ از همان هنگام نزول قرآن، خداوند خبرِ عبورِ آن را در آیاتِ محکم و روشنِ قرآنِ عظیم از نشانههای آشکارِ امّالکتاب قرار داده است در تصدیقِ این سخنِ خداوند تعالی که میفرماید:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
و تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
اما خداوند به آنان وعده داده است که اثرِ حرارتیِ آن را رصد کنند و همهٔ نشانههایی را که بر حقیقتِ نزدیک شدنِ آن دلالت دارد مشاهده نمایند. از روشنترینِ این نشانهها، درگیریِ مستقیمِ آن با آبوهوای قطب جنوب (منطقهٔ نود درجه زیر صفر) است؛ پس با آن درگیر شد و از سرمای آن کاست، و از ضخامت یخ عظیمِ آن کاست و اقیانوسِ یخزدهٔ آن را بهطور کامل ذوب کرد. و سه فصلِ کاملِ نواحی شمالیِ محل سکونت جهانیان را یکی پس از دیگری فرو بلعید؛ یعنی بهار، تابستان و پاییز را. و گرمایش حتی به مناطق سرد نیز رسید، در حالی که هنوز در آسمانِ قطبیِ جنوبی قرار دارد. اما در شبِ عبورِ آن، فروغ و تابشِ آن بسیار عظیمتر خواهد بود! و اما شرارههای آن، ضدّ استحکامات هستند؛ بهگونهای که هرقدر هم در زیرِ زمین پنهان شوند، شرارههای آن استحکاماتِ دفاعیشان را خواهد شکافت تا آنان را در پناهگاههایشان بریان کند!
و من نمیدانم که آیا آنها را در آخرت نیز هلاک میکند یا نه؛ تصدیقِ فرموده خداوند تعالی:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].
و اما در مورد عذابِ «روز عقیم» یعنی روزی که از نظر شدت عذاب در تاریخ بشر بینظیر است، گروههایی را هلاک میکند و گروههای دیگری را به عذابی سخت گرفتار میسازد، تصدیقِ فرموده خداوند تعالی:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
و در هر حال، حتی نشانه «دودِ آشکار»یا همان «دخان مبین» نیز سودی برای آنان ندارد؛ زیرا آنان دوباره به کفر خود بازخواهند گشت تا آنکه فاجعهٔ بزرگ کوکب سَقَر [الطامة الکبری] به سراغشان بیاید. بلکه حتی نشانههای نزدیک شدنِ آن نیز برایشان مایهٔ پند و یادآوری نشده است؛ تا جایی که حتی مسلمانان نیز منتظر اعترافِ ناسا هستند! متأسفانه مسلمانان جز به فتوای ناسا باور نمیکنند، به این استدلال که آنان از مسلمانان داناترند! و زبان حال مسلمانان چنین است:
«بعد از از شما [اعتراف میکنیم]؛ زیرا شما، ای صاحبان فناوریِ فضا، از ما داناترید.». اما من آنان را به چالش میکشم که اگر میتوانند پیش از ظهور ناگهانی و غافلگیرکنندهٔ آن، کوکبٔ سَقَر را رصد کنند؛ با آنکه قطرِ آن هزار برابرِ قطرِ زمین است! ولی آنان با اینکه اثرِ بسیار آشکارِ آن را رصد میکنند؛ همانگونه که اکنون در این زمستان، در آبوهوای قطب جنوب ــ برای چهارمین زمستانِ پیاپی ــ جریان دارد، تا آنجا که تأثیر شدیدِ آن بر تابستانِ خورشیدیِ نیمکرهٔ شمالی نیز آشکار شده است. اما پیشاپیش، مردم را با «النینوی دریایی» قانع کردهاند؛ و مسلمانان و کسانی که نمیاندیشند نیز پذیرفتهاند و گفتهاند:
«بعد از شما؛ النینوی دریایی است.». با آنکه خودِ آنان هنگامی که گرما بر ایشان شدت میگیرد، برای خنک شدن به سوی النینوی دریایی میروند! آیا مردم همچون گاواناند که نمیاندیشند؟! اگر آنان میگفتند: «ما جز یک منبعِ حرارتیِ کیهانی نمیشناسیم که فصلهای اقلیم ــ زمستان، بهار، تابستان و پاییز ــ بر اثر آن دگرگون میشود. پس راستش را به ما بگویید: اکنون در یک اقلیمِ تاریک (اقلیمِ قطب جنوب) چه میگذرد؟ بلکه چگونه است که تأثیر آن تا افزایش دما در جوّ زمین و اقلیمِ جهانی نیز رسیده است؟! آیا تابش خورشید در اقلیمِ قطب جنوب صفر نیست؟!»
جدل و هشدارهای خلیفهٔ خدا، امام مهدی ناصر محمد یمانی، برای هدایت گمراهان بسیار طولانی شد. من پیوسته درباره عبور کوکب عذاب، سَقَر، هشدار دادهام و بسیار تلاش کردم که مردم پیش از وقوع آن حادثهٔ ناگهانی و غافلگیرکننده، به نشانهٔ «نابودی اقلیم قطب جنوب» ایمان بیاورند؛ زیرا این به سودشان بود. این در حالی است که یخهای قطب جنوب حتی در اوج زمستانش نیز در حال از بین رفتن بودهاند. آیا این نشانهٔ بزرگ کیهانی کافی نیست و حتماً باید سَقَر را با چشم خود ببینید تا یقین پیدا کنید؟ اگر به شواهد و نشانههای حرارتی آن اکتفا میکردید، برایتان بهتر بود؛ زیرا در آن صورت، شبِ عبورِ آن برای کسانی که قرآن عظیم را تصدیق کردهاند، سرد و آرامشبخش میبود.
آیا چیزی جز یک منبع عظیم و سوزانِ حرارتی میتواند آبوهوایی را که دمایش منفی نود درجه الی منفی هشتاد درجه است، در دلِ تاریکیِ زمستان قطبی دگرگون کند؟ این همان گرمای سوزانِ سَقَر، آتش افروختهٔ خداوند است. سپاس خدا را که این آتش از دلها آگاه است و دلهای روشن را از دلهای تاریک جدا میکند. پس بگذار به اذن خدا شعلهورتر شود.
و من در پیشگاه خدا گواهی میدهم که خداوند، پروردگار من و آنان، بهتر میداند که آنان تنها با زبان عذابی دردناک، حق آمده از نزد پروردگارشان باور خواهند کرد. پس بعد از چنین نشانهٔ بزرگِ کیهانی، دیگر چه چیزی باقی میماند؟! این رویداد به اندازهای از نظر علمی ناممکن به نظر میرسد که نمیتوان آن را به خورشید نسبت داد؛ زیرا در این زمان از سال، تابش خورشید در آن منطقه صفر است. نه ملتهای عرب باور کردند که خورشید به ماه رسیده است، و نه نشانهٔ نابودیِ «فریزرِ قطب جنوب» را تصدیق کردند. درحالیکه من از آنان چیزی جز این نمیخواستم که این واقعیت را بپذیرند و به آنچه «زمستانِ قطب جنوب» مینامند، عنوانِ «تابستانِ سَقَر» بدهند. و اما دربارهٔ گرمای زمستانِ قطب جنوب، از همین راه میتوانیم با حق بر آنان اقامهٔ حجت کنیم و بگوییم: از چه زمانی یک اقلیم یخبندان و منجمد، آن هم در شبِ قطبیِ خود، گرما تولید میکند؟ آیا نمیاندیشید؟!
و بیانم را با فرموده خداوند تعالی به پایان میرسانم:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
و ای جماعت انصار، انتشار را بیشتر کنید؛ زیرا کوکب سَقَر ــ به اذن خدا ــ برایشان کافی است و آنان را دوباره به راه درست بازمیگرداند. این مردم، خود را به زحمت نمیاندازند تا دربارهٔ راه حق جستوجو کنند؛ راهی که آنان را به سوی راهِ آفریدگارشان هدایت کند، بهگونهای که عقلهایشان قانع شود. پس بشنوید و دربارهٔ آنچه به حق برای شما میگویم بیندیشید: تنها صاحبان خرد پند میگیرند؛ همان کسانی که به سوی پروردگارشان بازمیگردند و میگویند: «خدایا، اگر ناصر محمد الیمانی واقعاً همان خلیفهٔ برگزیدهٔ توست، پس چه ننگ است که ما به کسی که خدا او را خلیفهٔ خود بر جهانیان برگزیده است، رضایت ندهیم؛ درحالیکه جبرئیل و میکائیل نیز با فرو آوردن گردنهای خود در برابر آدم، از روی اطاعت، به انتخاب خداوند رضایت دادند.» پس هیچ آفریدهای در ملکوت آسمانها و زمین نباید حقِ دخالت و شورا در انتخاب خلیفهٔ خدا را داشته باشد.
زیرا در امرِ خلیفهٔ خدا، انتخاباتی وجود ندارد تا دانشمندان امت ــ کسانی که کتاب خدا را پشت سر خود انداختهاند ــ بر سر او به اجماع برسند؛ گویی آنان از قانون و سنتِ انتخاب خلیفهٔ خدا آگاه نیستند. مگر کسانی که توبه کنند و عمل شایسته انجام دهند و به سوی پروردگارشان بازگردند، تا دلهایشان را هدایت کند؛ تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
و پیروزیِ خدا و گشایش فرا رسید؛ همانا خداوند خلف وعده نمیکند، و همهٔ امور به سوی خدا بازمیگردد. او چه نیکو سرپرستی است و چه نیکو یاوری.
و سلام بر فرستادگان، و ستایش مخصوص خداوند، پروردگار جهانیان است.
برادرِ همهٔ فرزندان آدم در خون، از حوّا و آدم؛ خلیفهٔ خدا بر جهانیان، امام مهدی، ناصر محمد الیمانی.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 503663 من موضوع يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..