الإمام المهدى المنتظر ناصر محمد اليمانى، أنصار الله السابقين الأخيار،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لى سؤال أبحث عن إجابة له منذ فترة طويلة من خلال قراءة بيانات النور و قد أعياني البحث و لم أهتدى بعد للجواب فأرجوا من الله الإجابة، كيف أن عدد أيام السنة فى كل حسابات الإمام المهدى فى بيانات عد... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503120
—
انتهى الاقتباس من أبو أحمد
___ ۩ إقتــباس ۩ ___
من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:
ويا معشر البشر، فهل تعلمون أن خبر مرور كوكب سقر اللواحة للبشر بأفق جنوب الأرض السماوي قد جعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم؟ بل جعل الخبر الحتمي في أحد آيات أم الكتاب المحكمات البينات لعلماء المسلمين وعامتهم أجمعين ولكل ذي لسان عربي مبين، ورغم ذلك جعل المسلمون أذنا مسدودة بطين وأذنا مسدودة بعجين فتولوا مستكبرين كأنهم لم يسمعوها، وربما يود الجاهلون والمستكبرون من المسلمين أن يقولوا: "يا ناصر محمد اليماني، يا من يزعم أنه خليفة الله على العالمين، لقد جادلتنا فأكثرت جدالنا في شأن مرور كوكب سقر (وأنت تنذر وتحذر من مرور كوكب سقر) فمنذ تسعة عشر عاما هجريا وأنت تنذر البشر! فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين" ، فمن ثم يرد عليكم خليفة الله على العالم بأسره وأقول: إنما يأتيكم به الله، فقد صار على مشارف أفق القبة السماوية القطبية، فوالله وتالله وبالله العظيم إنكم دخلتم في صيف كوكب سقر الجاري الحار للقبة السماوية (بدءا من صيفكم هذا لعام 44/ 45)، ونبارك للمعرضين من العالمين عن القرآن العظيم بما سوف يرونه في عامهم القمري الجديد 1445 للهجرة الموافق 2023 مـ.
وأستغفر الله من تلويث البيان الحق للقرآن بذكر تاريخكم الهجري والميلادي المختل مع قواعد الحساب في الكتاب كون الحساب لعدد السنين والحساب في القرآن العظيم مفصلا تفصيلا تصديقا لقول الله تعالى: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
كون الله أنزل القرآن على علم بأن الأرض تدور حول نفسها في خلال ستة وثمانين ألفا وأربعمائة جزء وهو بالضبط: (86400 ثانية بالضبط) أي ما يعادل 24 ساعة من ساعاتكم التي بأيديكم، وعدد السنين في الكتاب تأسس على حساب دوران الأرض حول نفسها وليس حول محورها كما يزعم المفترون، فوالله وتالله لا يستطيعون تقسيم سنين السنة الميلادية ولا السنة الهجرية لو لبثوا ألف سنة لمحاولة إصلاح التاريخ الهجري أو الميلادي فكلاهما خطأ في خطأ ، ولكني خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني أعلن التحدي بعدد السنين والحساب بدقة متناهية عن الخطأ كون الحساب لعدد السنين في الكتاب تأسس على دوران الأرض حول نفسها لقضاء يومكم (24 ساعة)، وعلى رؤية الهلال بالعين المجردة منذ أن خلق الله السماوات والأرض تصديقا لقول الله تعالى: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس]. بشرط أن تجعلوا اليوم 24 ساعة والشهر ثلاثين يوما والسنة ثلاثمائة وستين يوما .
فتعالوا لكي تعلموا عدد السنين والحساب بدقة متناهية عن الخطأ، ولسوف نوجه بالسؤال إلى الله العزيز الحكيم سبحانه ونقول: يا الله كم لبث رسول الله نوح يدعو قومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ والجواب من رب العالمين؛ قال الله تعالى: {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
فتعالوا لتعلموا دقة الحساب في زمن لبث رسول الله نوح في قومه، فحسب فتوى الله ألف سنة إلا خمسين عاما يعني تسعمائة وخمسين سنة، فتعالوا لكي ننظر كم لبث نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام في قومه ولن نجد خطأ في ثانية واحدة؛ وإلى التطبيق للتصديق:
29,548,800,000 ثانية، فذلك زمن لبث دعوة نبي الله نوح (يساوي تسعة وعشرين مليار وخمسمائة وثمانية وأربعين مليون وثمانمائة ألف ثانية) تصديقا لقول الله تعالى: {ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
فهو يعلم (سبحانه) أن الأرض تدور حول نفسها في 24 ساعة من الغروب إلى الغروب، وكل بحسب غروبه حتى ولو كان نهاره 14 ساعة وليله عشر ساعات فحتما من غروب الشمس إلى غروب الشمس 24 ساعة، وكذلك لو كان الليل طوله أربعة عشر ساعة والنهار عشر ساعات في الشتاء فكذلك من غروب الشمس إلى غروب الشمس 24 ساعة؛ كل بحسب أفق غروبه في الشتاء أو الربيع أو الخريف أو الصيف فحتما من غروب الشمس إلى غروب الشمس 24 ساعة؛ كل حسب أفق غروب شمس يومه بالأفق الغربي، فحتى ولو كان طول نهاره تسع ساعات وطول الليل خمس عشرة ساعة فكذلك من غروب الشمس إلى غروب الشمس 24 ساعة كون ما أخذه النهار عوضه من الليل، وما أخذ الليل يعوضه طول النهار، والمهم أن من الغروب إلى الغروب 24 ساعة، فمن ثم نعود لتقسيم ثواني عدد السنين والحساب لزمن لبث نبي الله نوح في قومه وهو ألف سنة إلا خمسين عاما أي 950 سنة.
ألا وإن الوحدات الحسابية في الكتاب محسوبة بالثواني ، وسوف نجد نوحا لبث في قومه:
29,548,800,000 = ثانية.
وبما أن الثواني يتم تقسيمها على ستين لتكوين الدقائق كما يلي:
29,548,800,000 ÷ 60 = 492,480,000 دقيقة.
وبما أن الدقائق يتم قسمتها على ستين لتكوين الساعات كما يلي:
492,480,000 ÷ 60 = 8,208,000 ساعة.
وبما أن الساعات تقسم على 24 لتكوين الأيام كما يلي:
8,208,000 ÷ 24 = 342,000 يوما.
وبما أن الأيام يتم قسمتها على ثلاثين لتكوين الشهور كما يلي:
342,000 ÷ 30 = 11,400 شهرا.
وبما أن عدد شهور السنين في القرآن العظيم اثني عشر شهرا منذ أن خلق الله السماوات والأرض كما يلي:
11,400 ÷ 12 = 950 سنة مما تعدون.
بشرط أن تأتوا البيوت من أبوابها برؤية الهلال بالعين المجردة للناظرين (لكل من يبصر في منطقة مفتوحة) فهنا ينضبط الحساب بدقة متناهية عن الخطأ ولو في ثانية واحدة.
ولكن لو تقومون بتحويل عدد أيام السنة الهجرية القمرية إلى ثوان ثم تقسمون الثواني على ستين لتكوين الدقائق ثم تقسمون الدقائق على ستين لتكوين الساعات ثم تقسمون الساعات على 24 لتكوين الأيام ثم تقسمون الأيام على ثلاثين لتكوين الشهور ثم تقسمون الشهور على اثني عشر لتكوين السنين؛ لما ضبطت معكم إطلاقا كما ضبط الحساب في القرآن العظيم عن عدد السنين لزمن لبث نوح بدقة متناهية عن الخطأ ولا في ثانية واحدة، ولكنكم قوم تجهلون، فماذا بعد الحق إلا الضلال؟! تصديقا لقول الله تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
وتصديقا لقول الله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ﴿١٣﴾ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ﴿١٤﴾ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [سورة الشورى].
فلكم نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين.
ويا سبحان ربي! فقد صرتم الآن تشعرون حقا باقتراب كوكب سقر، وأن أرضكم حقا تعاني من الحمى، فكيف تتبعون الملحدين برب العالمين الذين يسمون عذاب الله بكوارث المناخ بسبب الاحتباس الحراري بسبب ثاني أكسيد الكربون؟! فوالله لئن شبهت أصحاب هذه النظرية بالأنعام فإني أهنت الأنعام كونهم أضل من الأنعام سبيلا (الذين يلحدون بالله رب العالمين ومن تبع افتراء الاحتباس الحراري)، وسبقت فتوى خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني منذ تسعة عشر عاما (بحسابكم أنتم) وأنذرتكم أن ارتفاع حرارة المناخ بسبب اقتراب كوكب العذاب (سقر) تصديق وعد الله في محكم القرآن العظيم في آية محكمة بينة لا تحتاج إلى تفسير ولا إلى تأويل كونها من آيات أم الكتاب البينات؛ فقد جعل الله خبر مرور كوكب سقر في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون ﴿٣٧﴾ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ﴿٣٨﴾ لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ﴿٣٩﴾ بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
_______________
Watch Video
___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
الإمام ناصر محمد اليماني: * كوكب سقر اقترب من نقطة الحضيض في القبة السماوية بين السماء والأرض .. *
___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
22 - ذو الحجة - 1444 هـ
10 - 07 - 2023 مـ
09:33 صباحا
(بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
ـــــــــــــــــــــ
أخى العزيز حمزة العبيدى،
هذا البيان بالتحديد هو سبب اللبس و الحيرة و التساؤل، كونه يؤكد أن كل شهر هجري للأرض فى ذات الأرض هو ٣٠ يوم و السنة الهجرية ٣٦٠ يوم و هو ما لا يكون،
فثبوت رؤية هلال غرة الشهر الهجري( القمري ) لا تكون إلا بعد غروب الشمس مباشرة و اليوم يبدأ من غروب الشمس و ينتهى بغروب الشم... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503133
—
انتهى الاقتباس من أبو أحمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه، أخي الحبيب، إن اليوم الشرعي في الإسلام ثابت لا يتغير أبداً؛ فهو يبدأ دائماً من غروب الشمس وينتهي بغروبها، والإمام لا يغير هذه القاعدة الكونية الشرعية، واللبس الذي وقع عندك حدث بسبب خلطك بين عمر الهلال الفلكي في الفضاء وبين بداية اليوم الشرعي عند البشر؛ فالـ 12 ساعة التي ذكرها الإمام ليست وقتاً يُضاف لليل أو النهار ليغير موعد الشروق، بل هي "العُمر الفلكي الأدنى" الذي يحتاجه الجرم القمري لكي يبتعد عن وهج الشمس ويصبح نوره قابلاً للرؤية البصرية بالعين بعد المغيب، ومن هنا نفهم معادلة التوافق الفلكي والشرعي؛ ففي أصل حركة الأفلاك في الفضاء تكون الدورة القمرية الحقيقية للشهر هي 30 يوماً ثابتة، وبذلك تكون السنة الفلكية الكاملة في ذاتها 360 يوماً، ولكن الله سبحانه لم يكلف البشر بالحساب الفلكي الأعمى بل اشترط الرؤية البصرية بالمغيب لقوله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وبما أننا ننتظر الهلال حتى يخرج من باطن الأفق بمقدار 12 ساعة ليُرى شرعياً، فإن هذه الساعات تسقط تلقائياً من حسابنا الظاهري لعدد أيام الشهر في التقويم، ليظهر تقويمنا الشرعي في النهاية بعدد 354 يوماً، وعليه فإنه لا توجد أيام تختفي من عمر الزمن ، بل إن الأيام الستة الفارق هي مجرد مجموع الساعات الـ 144 التي يقضيها الهلال في باطن الأفق على مدار الـ 12 شهراً قبل أن يظهر لأعيننا (12 ساعة ضرب 12 شهراً يساوي 144 ساعة، أي 6 أيام)، وبذلك نصل إلى النتيجة القطعية المستنبطة من نور البيان: إننا بإتمامنا لـ 354 يوماً شرعياً بالرؤية البصرية، نكون قد استوفينا وعشنا في واقع الزمن وعمر الأرض الـ 360 يوماً الفلكية كاملةً دون نقصٍ أو زيادة، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
ومتابع للتدبر ,,,
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
أخى العزيز حمزة العبيدى،
هذا البيان بالتحديد هو سبب اللبس و الحيرة و التساؤل، كونه يؤكد أن كل شهر هجري للأرض فى ذات الأرض هو ٣٠ يوم و السنة الهجرية ٣٦٠ يوم و هو ما لا يكون،
فثبوت رؤية هلال غرة الشهر الهجري( القمري ) لا تكون إلا بعد غروب الشمس مباشرة و اليوم يبدأ من غروب الشمس و ينتهى بغروب الشم... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503133
—
انتهى الاقتباس من أبو أحمد
أقتباس:-
ولادة الهلال من بعد المَيل عن الاقتران للشمس شرقاً، فمن تلك اللحظة يولد هلال الشهر القمريّ ولكنّكم لا ترونه إلا بعد مرور اثني عشرة ساعة من عمره ومن ثم لا ترون هلال الشهر الذي يليه إلا بعد مرور 29 يوم واثني عشرة ساعة من غرّته الشرعيّة وإضافة إلى الاثني عشرة ساعة التي لم تدخل في الحساب فأصبح الشهر القمريّ هو ثلاثين يوماً، ولكنّنا لا نحسب هذه الاثني عشرة ساعة في السَّنة القمريّة تنفيذاً لأمر الله أن نعتمد غُرّة الشهر القمريّ من لحظة مشاهدته هلال الشهر، تصديقاً لقول الله تعالى:
- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
14 - جُمادى الآخرة - 1430 هـ
07 - 06 - 2009 مـ 12:37 صباحاً ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى ) ـــــــــــــــــــــ
أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فاجتمعت به وقد هو هلالاً تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسَلين النّبيّ الأمّي الأمين وآله الطيّبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
من المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهّر إلى كافة البشر، وإنّي أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنّ محمداً رسول الله، وأشهدُ أنّني المهديّ المنتظَر النذير للبشر بالبيان الحقّ للذكر فأنذر البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبرى، وأقسمُ بالله الواحد القهّار إنّي أحاجُّكم بالبيان الحقّ للذكر، فلا أتغنّى لكم بالشعر ولا أُبالغُ بغير الحقّ بالنثر، وأنّ البشر دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبرى فأدركت الشمس القمر نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب النّار (سقر اللواحة للبشر) بعد كلّ أمدٍ بعيدٍ من عصرٍ إلى آخر، وجاء قدر المرور في عصر الحوار من قبل الظهور للمهديّ المنتظَر، فإن صدّقتم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فمن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق وإن كذّب البشر بالبيان الحقّ للذكر أظهر الله عبده وخليفته في الأرض المهديّ المنتظَر في ليلةٍ على كافة البشر وهم صاغرون.
حقيقٌ لا أقول على الله بالبيان الحقّ للذكر إلا الحقّ وأحاجّكم بحقائق آيات القرآن العظيم على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لكم أنّه الحقّ، وأُفتي جميع البشر بالحقّ وأقول: ألا والله لا يُصدّق بالبيان الحقّ للكتاب إلا أولو الألباب الذين لا يَحكُمون من قبل استماع قول الداعية؛ بل يستمعون قول الداعية ويتفكّرون في سلطان علمه هل يجدونه منطقيّاً يقبله العقل والمنطق؟ إذا كان الداعية يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ فحقاً سيؤيّده الله بالسلطان المُقنع لأولي الألباب، فإذا كان الإمام ناصر محمد اليماني مجنوناً فسوف يُلجمه أهل العقول، أما إذا كان ناصر محمد اليماني ينطق بسلطان العلم فحتماً تجدونه يُلجِم أهل العقول.
ويا معشر البشر، لقد كان ردّ الذين كفروا بالقرآن على محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وقالوا: إنّهُ لمجنون. ثم ردّ الله عليهم فأمر نبيّه أن يردّ عليهم فيقول: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
وأمر الله نبيّه أن يجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً حتى يقنعهم بالحقّ أو تقوم عليهم الحُجّة فيعذبهم الله عذاباً نكراً. وقال الله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].
ولم يُصدّق محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلا الذين استخدموا عقولهم، وكذلك الإمام المهديّ لن يُصدق بدعوته الحقّ إلّا الذين استخدموا عقولهم، ولا ولن يتذكّر فيبصر الحقّ إلا أولو الألباب من الذين لم يَحكموا من قبل أن يسمعوا، بل يستمعون القول إلى آخره فيتّبعون أحسنه إن تبيّن لهم أنّهُ الحقّ من ربّهم، فيتفكّرون في سلطان عِلم ناصر محمد اليماني ومن ثم يحكمون من بعد التدبّر والتفكر، فأولئك حتماً ستجدهم السابقين بالتصديق للحقّ في عصور الأنبياء وفي عصر المهديّ المنتظَر الذي يحاجّ النّاس بالبيان الحقّ للذكر، ولم يهدِ الله من ذرّية آدم إلا أولو الألباب أصحاب التدبّر والتفكّر ولهم البشرى في كلّ زمانٍ ومكانٍ، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
فأولئك الذين يهديهم الله إلى الحقّ وهم أصحاب التفكّر والتدبّر، أمّا الذين يقولون حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا فيتّبعونهم بغير تفكّر ولا تدبّر، أولئك وقعوا في المصيدة من أحاديث الفتنة الموضوعة برغم أنّهم يزعمون أنّهم يؤمنون بكتاب الله، وها أنا أدعوهم للاحتكام إلى كتاب الله فيما كانوا فيه يختلفون، ولن آتيهم بالحُكم من رأسي من تلقاء نفسي وأعوذُ بالله أن أنطق على الله بالبيان للقرآن بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، بل آتيهم بحُكم الله الحقّ فأستنبطهُ لهم من مُحكم كتاب الله إن كانوا يؤمنون بالقرآن العظيم المحفوظ من التحريف، ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يتقون؟ فإذا لم أجد فمِن السُّنة النبويّة الحقّ وما عندي غير ذلك، ولا ولن أدعوهم إلى غيرِ كتاب الله والسُّنّة النّبويّة الحقّ التي جاءت من عند الله، فلن يجدوها تأتي مخالفةً لمحكم القرآن العظيم، ولكنّهم يريدون التمسّك بأحاديث الفتنة الموضوعة، ويريدون الإمام المهديّ أن يأتي فيتّبع هواهم فيتمسك بما خالف لمحكم القرآن ويذر القرآن وراء ظهره بحجّة أنّه لا يعلم تأويله إلا الله، ولم يقل الله أنّه لا يعلم بتأويل القرآن إلا هو! حاشا لله وإنّما قال أنّه توجد في الكتاب آياتٌ متشابهاتٌ فلا يعلم بتأويلهن إلا الله، وأما المُحكمات البيِّنات أمّ الكتاب فقد جعلهنّ الله واضحاتٍ بيّناتٍ لأنهنّ أمّ الكتاب، وتأتي أحاديث الفتنة الموضوعة مخالفةً لآيات الكتاب المُحكمات إلّا أنّ بعض أحاديث الفتنة تتشابه مع ظاهر الآيات المتشابهة وتخالف للآيات المحكمات، والذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ يترك الآيات المحكمات ويتّبع ظاهر المتشابه والذي تأويله غير ظاهره المتشابه، ومن ثم يزعمون أنّ هذا الحديث الذي تشابه مع ظاهرها أنه جاء تأويلًا لها، فأولئك لا يستمسكون بالقرآن فهم يبتغون البرهان لحديث الفتنة الموضوع وإنّما أعجبتهم بعض آيات الكتاب نظراً لتشابهها مع الحديث، فهو يريد أن يأتي بها كبرهان لصحة هذا الحديث برغم أنّه يعلم أنّ هذا الحديث مخالفٌ لآيةٍ محكمةٍ في القرآن فأعرض عنها واستمسك بظاهر الآية التي تشابهت مع هذا الحديث وهو فتنةٌ موضوع، فأولئك يبتغون الفتنة أي أنّهم يريدون أن يثبتوا صحة هذا الحديث بتلك الآية التي لا يعلم بتأويلها إلا الله فيظنّون أنّه جاء تأويلها، ولكنّي أقول لهم إذا كان هذا الحديث لا يخالف لإحدى الآيات المحكمات فأنا أوّل من يأخذ به ويصدّقه إن جاء تأويلًا لتلك الآية التي لا يعلم بتأويلها إلا الله، ولكن حين يأتي الحديث يتشابه مع ظاهر الآية التي لا تزال بحاجة للتأويل ثم يخالف لآيةٍ محكمةٍ من آيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم فكيف آخذ به؟! وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين من الذين يتّبعون ظاهر الآيات المتشابهة التي لا يعلمُ بتأويلهن إلا الله ثم أُعرض عن الآيات المُحكمات البيِّنات هنّ أمّ الكتاب، وأنا أؤمن بالمحكم والمتشابه من القرآن وأعوذُ بالله أن أؤمن ببعض الكتاب وأكفر ببعض، وأقول:
إنّ مُحكمه ومُتشابِهَهُ من عند الله فأستمسك بآياته المُحكمات هنّ أمّ الكتاب وأترك الذي لا أعلم بتأويله من المتشابه للذي لا يعلم بتأويل المتشابه سواه.. الله ربّ العالمين، وإن يشأْ يُعلِّم عبده وهو العليم الحكيم، وأصدّق كذلك بأحاديث السُّنة النبويّة الحقّ أنّها كذلك من عند الله غير إنّي أكذِّب بأيّ حديثٍ مفترى في السُّنة النبويّة جاء من عند غير الله من عند الشيطان وأوليائه، فكيف أصدّق بما يُناقض لمحكم كتاب الله! إذاً لن أجد لي من دون الله وليّاً ولا نصيراً، ولكنّي أصدّق بمحكمه ومُتشابهه وبالسُّنة النبويّة الحقّ، ولا ينبغي أن يكون تناقضًا بين كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فلا يُناقض الحقّ في كتاب الله إلا الباطل الذي جاء من عند غير الله ورسوله في السُّنة النبويّة، وأرُدُّ علم مُتشابهه إلى الذي لا يعلم بتأويله سِواه وإن يشأ يُعلّمني به وهو العليم الحكيم.
ويا معشر علماء المسلمين، إنّي أُشهدُ الله وكافة الأنصار الأخيار وكفى بالله شهيداً إنّي الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم أدعوكم إلى الاحتكام إلى مُحكم كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون فآتيهم بالحكم الحقّ من آيات الكتاب المحكمات هنّ أمّ الكتاب، فإن لم أفعل فلستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، فلكلّ دعوى برهان فلنحتكم إلى القرآن يا معشر علماء المسلمين الذين فرّقوا دينهم شِيَعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون، وسبق وأن اختلف أهل الكتاب وفرّقوا دينهم شِيعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون، فبعث الله محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى النّاس كافةً وأمر الله رسوله أن يدعو أهلَ الكتاب من قبلكم (الذين فرّقوا دينهم شيعاً) إلى كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [النمل].
ومن ثم دعاهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى كتاب الله القرآن العظيم ليأتيهم بحكم الله منه فيما كانوا فيه يختلفون. وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
ويا إخواني علماءَ المسلمين، إن هاتين الآيتين أعلاه من الآيات المحكمات البيِّنات من آيات أمّ الكتاب يفقَهها ويَعلمها كلّ من يقرأها أو يسمعها سواء عالِم أم جاهل أم أمّي لا يقرأ ولا يكتب فتوى للمؤمنين أنّ القرآن العظيم جعله الله المهيمن والحكَم على أهل التوراة والإنجيل فيما كانوا فيه يختلفون، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [المائدة].
ونهى الله المسلمين أن يكونوا كمثل الذين فرّقوا دينهم شيعاً من أهل الكتاب، وقال الله تعالى: {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّـهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٩﴾ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [الروم].
وقال الله تعالى: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى:13].
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} صدق الله العظيم [الأنفال:46].
ولكن علماء المسلمين خالفوا كافة أوامر ربّهم في آياته المحكمات البيِّنات التي جاء فيها النّهي المحكم أن لا يفرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً، وأعرضوا عن أمر ربّهم فتنازعوا ثم فشلوا ثم ذهبت ريحهم كما هو حالكم اليوم يا معشر المسلمين فتولّيتم عن الجهاد وأنتم تنظرون إلى أعداء الله المفسدين في البلاد كيف يصنعون بإخوانكم وأنتم تنظرون وكأنّ الأمر لا يعنيكم شيئاً! فجَأر المستضعفون في البلاد إلى ربّهم فاستجاب الله لدعوتهم وابتعث الإمام المهديّ المنتظَر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور ليدعو المسلمين والنّاس أجمعين إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وأحسن قولاً قول المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السُنة بل يقول وأنا من المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
لذلك لا ينبغي أن تجد من بين علماء الأمّة أجمعين أحسن قولاً في الدّعوة من قول الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحقّ من ربّكم الذي يدعو المسلمين والنّاس أجمعين إلى الله على بصيرةٍ من ربّي كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ولا أقول وأنا من الشيعة ولا وأنا من السُّنة ولا أدعو إلى أيّ من الفرق المختلفين في الدين؛ بل أقول وأنا من المسلمين.
فسألتكم بالله العظيم يا معشر أولي الألباب هل ترون قولاً من بين كافة علمائكم هو أحسن قولاً في الدعوة إلى الله من قول الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي يدعو النّاس إلى الله فيَسلكون منهج كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وكذلك يدعو المسلمين إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ؟ ولكن فرقة السُّنة يريدون مهديّاً منتظَراً سُنيّاً يأتي يدعو إلى الله شرط أن يقول وأنا من السُّنة واسمه محمد بن عبد الله! وأما فرق الشيعة فينتظرون مهديّاً منتظَراً يدعو إلى الله ويقول وأنا من الشيعة واسمه محمد بن الحسن العسكري، وكذلك الفِرق ينتظرون المهديّ المنتظَر يأتي منهم لأنّهم يظنّون أنفسهم على الحقّ وكافة الفِرق الأخرى في ضلالٍ وكلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون ويريدون الإمام المهديّ يخرج منهم فيدعو النّاس إلى طائفتهم، وأعوذُ بالله السميع العليم أن أكون من فرق الشيعة ولا من فرق السُّنة ولا من أيّ فرقةٍ من الذين فرّقوا دينهم شيعاً؛ بل أنا الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم خليفة الله عليكم أدعوكم والنّاس أجمعين إلى كتاب الله والسُّنة النبويّة الحقّ على بصيرةٍ من ربّي وأنا من المسلمين. ومن أحسنُ قولاً من قول الذي يدعو إلى الله على شريعة كتاب الله ومنهج سنّة رسوله الحقّ؟ فلا يدعو إلى طائفةٍ معينةٍ بل يقول وأنا من المسلمين، ذلك هو الداعية الحقّ الذي يسعى إلى لمِّ شمل الأمّة ويُحرّم التعدديّة الحزبيّة في الدين وتفرّق المسلمين، ذلك هو الداعية الحقّ الذي لا يدعو إلى فرقة معينة في الدين بل يدعو إلى الله ويسعى إلى لمِّ شمل الأمّة فيقول: وأنا من المسلمين، فلم أجد في الكتاب أحسن من هذا القول قولاً، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
وأنا الإمام المهديّ أدعو كافة الذين فرّقوا دينهم شيعاً من المسلمين إلى كتاب الله لأحكمَ بينهم بما أنزل الله فلا ينبغي للحقّ أن يتّبع أهواءهم ولا أنتمي لأي فرقة منهم، وإن لم أستطع أن أخرس ألسنتهم بالحقّ من محكم كتاب الله فلست الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم فلكلّ دعوى برهان، وإن أقمت عليهم الحُجّة بسلطان العلم والبرهان المبين من محكم القرآن العظيم فأعرضوا عن حكم الله الحقّ في الكتاب كما أعرض الذين من قبلهم من أهل الكتاب فقد استحقوا ما استحقه المعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن المعرضون من أهل الكتاب الذين فرقوا دينهم شيعاً من قبلكم، وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
وإنما دعاهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - للاحتكام إلى محكم القرآن العظيم لأنّه يوجد فيه الحكم بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون، تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [النمل].
ويا أمّة الإسلام والنّاس أجمعين، أقسمُ بالله العظيم أنّي أحاجّكم بحقائق لآيات الله تجدونها الحقّ على الواقع الحقيقي لو كنتم تعلمون، فتذكّروا قول الله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الجاثيه].
ولربّما يودّ أحد علماء الأمّة أو أتباعهم أن يُقاطعني فيقول: "مهلاً مهلاً أيّها المهدي المنتظر المزعوم، فها أنت منذ عام 1426 للهجرة وأنت تنادي بنداءٍ لطالما كرّرتَه في كثير من بياناتك وهو قولك:
((يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر)).
ومازلتَ تعلن لنا وتحذّر البشر أن أشراط السّاعة الكُبرى بدأت من رمضان 1425 للهجرة، وتنادي أنّ الشمس أدركت القمر يا معشر البشر تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولم نرَ الشمس أدركت القمر! وبما أنّك تقول إنّ لكلّ دعوى برهان وأنّك تحاجّنا بالبيان الحقّ نجده حسب فتواك على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لنا أنّه الحقّ، هيّا فعلِّمنا كيف نعلم أنّ الشمس أدركت القمر ليعلم البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبر من قبل أن يسبق الليل النّهار فنذّل ونخزى لو كنت المهديّ المنتظَر الحقّ ونحن عن الحقّ معرضون".
ومن ثم يردّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: أخي الكريم إنّ الفلك الكوني للشمس والقمر قد اختل من هلال رمضان 1425 للهجرة والذي حدث فيه خسوف القمر النذير، وسببه لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في يوم الخميس ولا تزال الشمس تُدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلالاً في كافة شهور رمضان منذ هلال رمضان لعام 1425 للهجرة، وكافّة البشر على وجه الأرض لن يشاهدوا هلال رمضان في ليلته الأولى منذ هلال رمضان 1425 لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً، فأصبحت غُرّة الشهر تكون في يوم الاقتران فازدادت السَّنة القمريّة لدى كافة البشر أكثر من (354) يوم وأنتم تعلمون أنّ عدد أيام السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً قمريّاً، وبما أنّ الشهور القمريّة لا تحُسب إلا من رؤية الهلال وبما أنّ أوّل من يشهد الهلال من البشر لا يراه إلا بعد انقضاء اثني عشرة ساعةً من عمره ومن ثم تُنْقِصُوَن من كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة، وبما أنّ عدد أشهر السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً، إذاً فمن كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة فأصبح النقص ستة أيامٍ ومن ثم نخصمها من 360 يوماً فيصبح عدد أيام السَّنة القمريّة الهجريّة هي (354) يوماً، وجميعكم متّفقون على أنّ عدد أيام السَّنة الهجريّة (354) يوماً بحسب رؤية الأهلّة الشرعيّة، والأشهر القمريّة هي منتظمة، فمن هلال محرم إلى هلال محرم اثني عشر شهراً، وهلال كلّ شهرٍ لا يُرى في الليلة الأولى إلا بعد مضي 29 يومًا واثني عشرة ساعة برغم أنّ الشهر هو ثلاثون يوماً من لحظة ولادة الهلال من بعد المَيل عن الاقتران للشمس شرقاً، فمن تلك اللحظة يولد هلال الشهر القمريّ ولكنّكم لا ترونه إلا بعد مرور اثني عشرة ساعة من عمره ومن ثم لا ترون هلال الشهر الذي يليه إلا بعد مرور 29 يوم واثني عشرة ساعة من غرّته الشرعيّة وإضافة إلى الاثني عشرة ساعة التي لم تدخل في الحساب فأصبح الشهر القمريّ هو ثلاثين يوماً، ولكنّنا لا نحسب هذه الاثني عشرة ساعة في السَّنة القمريّة تنفيذاً لأمر الله أن نعتمد غُرّة الشهر القمريّ من لحظة مشاهدته هلال الشهر، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} صدق الله العظيم [البقره:185].
إذاً ليست كلّ دول أهل الأرض سوف تشاهد هلال الليلة الأولى لشهر رمضان بل بعض الدول، وآخرون حتماً سيُتمّون عدّة شعبان ثلاثين يوماً، ولكن ما نحن بصدده هو دراسة السَّنة القمريّة ومن هلال رمضان إلى هلال رمضان سنة قمريّة عدد أيامها (354) يوماً، وعلى سبيل المثال لو نظرنا إلى غُرّة رمضان لعام (1423) هجريّة، فنجدها حسب إعلان المملكة العربيّة السعوديّة هي يوم الأربعاء، إذاً سوف تكون أوّل مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه لعام 1424 هجريّة حتماً بلا شك ولا ريب بعد مضي (354) يوماً من ليلة صيام رمضان لعام 1423 هجريّة، فتعالوا للنظر هل حقاً تمّت أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يلي رمضان 1423 هو بعد (354) يوماً؟ فإن وجدتم أحداً أعلن به من العالمين فهو صادقٌ شرط أن تكون قد انقضت سنةٌ قمريّة كاملةٌ وعدد أيامها (354) يوماً من غُرّة رمضان الذي من قبله، وبما أنّ غُرّة رمضان الشرعيّة لعام 1423 هجريّة حسب رؤية الأهلة وليس حسب هلال شهر مُعمّر الليبي بل حسب رؤية الأهلّة الشرعيّة بالبصر أو بالمجهر المكبّر فلا مشكلة، أهم شيء ثبوت رؤيته، وبما أنّ غُرّة رمضان لعام 1423 هجريّة هي يوم الأربعاء فلا بُدّ أن تكون أوّل مشاهدةٍ لهلال رمضان في ليلته الأولى من قبل أي منطقة على وجه الأرض هي حتماً ستكون بعد مضي (354) يوماً بالتمام والكمال، وبما أنّ غُرّة رمضان لعام 1423 للهجرة هي يوم الأربعاء حسب إعلان السعودية ومن ثم نحسب من ليلة الصيام (354) يوماً، فنجد أنّ أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه وهو عام 1424 هجريّة حتماً ستكون أول مشاهدة له هي ليلة الأحد وذلك لأنّها انقضت سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً من ليلة الأربعاء إلى غروب شمس السبت 29 من شعبان ليلة الأحد لثبوت هلال رمضان لعام 1424 هجريّة، فمن الذين شهدوه منكم فهم صادقون ولم يفتروا عليكم، وشهدناه في اليمن فانظروا للبيان أدناه:
اقتباس المشاركة :
(ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك للعام 1424 هـ، حيث أعلنت كل من اليمن و الأردن و فلسطين و مصر ثبوت رؤية الهلال يوم 25/10/2003م، وعليه بدأت هذه الدول صيامها يوم 26/10/2003م، إلا أن السعودية أهملت جميع هذه البيانات الرسمية و بدأت صيامها يوم 27/10/2003م).
—
انتهى الاقتباس
إذاً من غُرّة رمضان إلى أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه هو بعد (354) يوماً، وذلك لأنّ من ليلة الأربعاء غُرّة رمضان 1423 هجريّة إلى غروب شمس السبت 29 من شعبان لعام 1424 هجريّة لحظة ثبوت هلال رمضان بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد هو (354)، والحمدُ لله أنّ جميع علماء الفلك ليس لديهم أي اعتراض على غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة، والذي شهدتها اليمن والأردن وفلسطين ومصر، ويعلمون علم اليقين أنها حقاً غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة هي ليلة الأحد ليلة الصيام لشهر رمضان عام 1424 هجريّة، إذاً من غُرّة رمضان إلى أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه هو بعد (354) يوماً.
ونأتي للمُهم الآن، فحتى تعلموا هل الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً؟ فاحسبوا من ليلة الأحد غُرّة صيام رمضان لعام 1424 سنة هجريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً وسوف تجدون أنّ الوضع تغيّر وأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في يوم الخميس بعد انقضاء (355) يوماً، فأصبح يوم الغُرّة الشرعيّة هو يوم الاقتران والكسوف الشمسي.
وأُكرِّر وأقول: احسبوا منذ لحظة غروب شمس السبت لحظة ثبوت هلال رمضان ليلة الأحد غُرّة رمضان لعام 1424 سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً، ومن المفروض أن يُشاهد هلال رمضان لعام 1425 ليلة الخميس بعد غروب شمس الأربعاء ولكن لن يستطيع البشر جميعاً على وجه الأرض لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمت به وقد هو هلالاً فجر يوم الخميس، وكان ممكن أن أوضِّح لكم هذا من قبل ولكنّكم لن تفقهوه وفضّلتُ أن أُجادلكم بخسوف القمر النذير فتركت لكم التفكّر والبحث كيف حدث خسوف القمر النذير.
أما الآن فسوف يتّضح لكم الأمر فتجدون أنّه حقاً لم يُشاهد البشر هلال رمضان منذ عام 1425 هجريّة إلا بعد مرور (355) يوماً وذلك لأنّ غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة لم يختل فيها الفلك بعد وإنّما حدث الخلل الفلكي منذ يوم الخميس في هلال رمضان لعام 1425 هجريّة، فأصبحت يوم الغُرّة الشرعيّة هي في يوم الكسوف الشمسي، بمعنى أنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً فأصبحت السَّنة القمريّة هي (355) يوم بشكل مستمر، إلا إذا لم تجدوا أنّه حقاً منذ ثبوت هلال رمضان لعام 1424 هجريّة ليلة الأحد إلى غروب شمس الأربعاء 29 من شعبان لعام 1425هجريّة هي سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً، ثم تجدون إنّ الكسوف الشمسي حدث يوم الخميس بعد مضي (355) يوماً من ليلة الأحد غُرّة صيام رمضان 1424 هجريّة، ومن ثم انطلقوا من ليلة الخميس (354) يوماً وسوف تنتهي عند غروب شمس الأحد فتجدون إنّ الشمس اجتمعت بالقمر في الكسوف الشمسي في يوم الإثنين وقد هو هلالاً في رمضان 1426 هجريّة، ومن ثم انطلِقوا من يوم الاثنين وسوف تجدون أنّها تنقضي (354) يوماً عند غروب شمس السبت فتجدون إنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي في يوم الجمعة 29 من شعبان لعام 1427 هجريّة، ومن ثم انطلِقوا من يوم الجمعة وسوف تجدون أنّها تنقضي (354) بعد غروب شمس الإثنين 28 شعبان، ثم تجدون أنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي في يوم الثُلاثاء 29 من شعبان لعام 1428 هجريّة، وشهد هلال رمضان ليلة الأربعاء بعضُ مناطق الأرض وأخرى أتمّوا.
أهم شيءٍ إنّ غرّته الأولى كانت يوم الأربعاء ولكنّكم لم تفقهوا قولي والإنذار بالحقّ:
((يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً)).
إذاً لن تشهدوا هلال رمضان منذ رؤيته لعام 1424 هجريّة إلا بعد انقضاء (355) يوماً، وأما دول أخرى فيُتِمّون (356) ثم يصومون رمضان، ولا تزالون كذلك حتى يسبق الليل النهار، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني و أخواتي و أحبائي أنصار الله السابقين الأخيار،
الحمد لله رب العالمين و بارك الله فيكم جميعا و جمعنا الله و إياكم على حبه و طاعته و نعيم رضوانه،
الآن الآن يا صوت البيان حصل الإستيعاب و فهم الجواب،
جزاكم الله كل خير و الحمد لله رب العالمين.
النسئ زيادة في الكفر حبيبي في الله اصطنعه شياطين البشر ليحلوا ماحرم الله كون الأشهر الحرم والتي تكون قي آخر العام تتوافق مع أعيادهم الكفرية والشركبة .. راجع البيان الحق للقر,ن العظيم في هذا الشأن فيتبين لك حكمة شياطين البشر من الحساب الميلادي .
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم
النسئ زيادة في الكفر حبيبي في الله اصطنعه شياطين البشر ليحلوا ماحرم الله كون الأشهر الحرم والتي تكون قي آخر العام تتوافق مع أعيادهم الكفرية والشركبة .. راجع البيان الحق للقر,ن العظيم في هذا الشأن فيتبين لك حكمة شياطين البشر من الحساب الميلادي .
English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français
الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 12 - 1437 هـ
29 - 09 - 2016 مـ
05:39 مساءً
(حسب تقويم أمّ القرى)
ــــــــــــــــــــ
عاجل إلى كلّ البشر، بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا معشر البشر، إنّي المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن لكافة البشر من محكم الذكر القرآن العظيم تقويم السّنة القمريّة من محكم الذكر للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكافة البشر بدْءاً من بدْءِ شهر صفر الأصفار وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية شهر الحجّ الأخير للسنة القمريّة ذلكم شهر محرم الحرام نهاية السّنة القمريّة، كون عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله القرآن العظيم تبدأ من بداية شهر صفر الأصفار ذلكم الشهر الأول للسّنة القمريّة في كتاب الله القرآن العظيم؛ تبدأ من تاريخ 1/ 1 صفر وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية الشهر الثاني عشر بتاريخ 30 من شهر محرم الحرام، وهو رابع الأشهر الحرم في كتاب الله القرآن العظيم.
ألا وإنّ سبب النسيء اليهوديّ هو التأخير في سنتهم من عند أنفسهم ليوافقوا شهر محرم الحرام كونه الأخير في السّنة القمريّة بمعنى أنّه الشهر الثاني عشر للسنة القمريّة ورابع الأشهر الحرم، وأشهد الله الواحد القهار أنّ بياني هذا للسنة القمريّة لكلّ البشر جعله الله منذ أن خلق السماوات والأرض وليس تقويم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وأهلّة القمر للحساب في محكم الكتاب لكافة البشر ولم يأتِ بشيءٍ جديدٍ المهديُّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؛ بل أخبركم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ السّنة القمريّة تنتهي بنهاية شهر محرم الحرام، ولكن علماء المنابر من علماء المسلمين واليهود والنصارى عن التذكرة معرضين كمثل الحُمر المستنفرة فرّت من قسورة، فمن كان يؤمن بالقرآن العظيم أنه الحقّ من ربّ العالمين رسالة الله إلى العالمين فأقول: ها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فمن ذا الذي يجادلني من القرآن العظيم إلا غلبته بسلطان العلم الملجم لكافة علماء المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين؟ فمن كان يرى الإمام ناصر محمد اليماني على باطلٍ من علماء المسلمين والنصارى واليهود فمن ثم نقول لهم جميعاً: من كان عنده مثقال ذرةٍ من الرجولة فليتقدم لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، شرط باسمه وصورته الحقّ، فليتفضل بتسجيل اسمه الحقّ الثلاثي وصورته الحقّ، ولكلّ عالمٍ مشهورٍ قِسْمٌ خاصٌّ في واجهة موقعنا الرئيسيّ موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وذلك حتى يطّلع على حواري معه كافة البشر في الإنترنت العالميّة دون أن يكلّف نفسه الباحث عن الحقّ من عامة الناس تسجيل اسمه لكي يستطيع أن يكتب كلمة بحثٍ لحوار ناصر محمد اليماني مع العالم المشهور الفلاني؛ بل مجرد ما يفتح رابط موقعنا فمن ثمّ يجد قسم العالِم الفلاني في صفحة الموقع الرئيسيّة، فمن ثم يدخل ذلك القسم المخصص للعالِم الفلاني المشهور لينظر الغالب من المغلوب، فهل هو ناصر محمد اليماني أم العالمِ الفلاني؟ ومحرمٌ.. ونأمر كافة الأنصار في مختلف الأقطار عدم التدخل فيه أو التعليق بكلمةٍ واحدةٍ بين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني والعالِم الفطحول الفلاني؛ بل فارساً لفارسٍ فهذه الفرس وهذا الميدان. ولن أسِلَّ عليه سيف سفك الدم؛ بل سيف سلطان العلم الملجم البتّار للسان من محكم القرآن، فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته، فحتى ولو غلبت كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود إلا عالماً واحداً فقط وغلبته في 999 مسألة وغلبني في مسألةٍ واحدةٍ فإن فعل ولن يفعل فقد حلّت على المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وليس ذلك تحدي الغرور بل تحدي الإمام المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ناصر محمد اليماني، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله منتحلاً شخصيّة المهديّ المنتظَر ناصر محمد الذي له تنتظرون؛ بل حقاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولم يبعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بدينٍ جديدٍ؛ بل ناصراً لمحمدٍ رسول الله بالبيان الحقّ للقرآن المجيد المهيمن على التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة، وما خالف لمحكم القرآن العظيم فيهم جميعاً فاعلموا أنّ ذلك حديثٌ مفترى على الله ورسله.
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، ألم تقل أنك تدعونا للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فأين الحديث النّبويّ الحقّ الذي يفتي بأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول أنّ شهر محرم هو الشهر الثاني عشر في السّنة القمريّة؟". فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: ألم يعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أشهرٍ حُرمٍ متتاليات في السّنة القمريّة الواحدة وهنّ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم؟ وعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً، وقال منها ثلاثةٌ متتالياتٌ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم، فمن ثمّ تعلمون أنّ السّنة القمريّة تُختم بالشهر الحرام ولا تبدأ بالشهر الحرام.
ولربّما يودّ أحد الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي، نحن متعوّدون أن تلجمهم من محكم القرآن العظيم إلجاماً". فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إنما أريد أن أقيم عليهم الحجّة بما تحفظه قلوبهم من الحقّ من الأحاديث النّبويّة ثم يرمونها وراء ظهورهم كونها تتفق مع محكم القرآن ثمّ يتّبعون كل ما يخالف لمحكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، أي يذرون محكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ويتّبعون أحاديث الشيطان الرجيم على لسان المنافقين من اليهود الذين كانوا يُبيّتون حديثاً نبويّاً غير الذي يقوله محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن علماء المسلمين كلّاً منهم كالحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره، فمثلهم كمثل الذين حملوا التوراة ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً، كون فطاحلة علماء المسلمين يحفظون القرآن عن ظهر قلبٍ ولكنهم لا يفهمون ما يحملون كمثل الحمار يحمل أسفاراً في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يعلم ما يحمل، مع احترامي لكافة علماء المسلمين، ولكن هذه هي الحقيقة المُرّة لا تستطيعون إنكارها، ولا نلوم عليكم فهم آيات الكتاب المتشابهات اللاتي لا يتجاوزن عشرة في المائة؛ بل نلوم عليكم عدم فهم آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم يفقههنّ كلُّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ.
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: ها أنت يا ناصر محمد اليماني غيّرت التاريخ والشهور جميعاً! فهيّا آتِ لنا بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم أنّ أوّل أشهر السّنة القمريّة هو شهر صفر، كونك تزعم أنّ السّنة القمريّة تُختم بشهر محرمٍ". فمن ثمّ يترك المهديّ المنتظَر الردّ مباشرةً من الله الواحد القهار من محكم الذكر بقوله تعالى: {إِنَّ عدّة الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عدّة مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)} صدق الله العظيم [التوبة].
ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "وأيّ المشركين يقصد؟". فمن ثمّ أقول له الحقّ: يقصد المشركين كافةً المتخلفين في مكّة من بعد البراءة سواء من الأعراب عبدة الأصنام أو من اليهود عبدة الشيطان أو من النصارى عبدة المسيح عيسى وأمّه صلّى الله على المسيح عيسى ابن مريم وأمّه وأسلّم تسليماً، ولكن الذين أشركوا بالله كافةً سواء من الأعراب أم من النصارى أم من اليهود لم يرد الله أن يجعل نصيباً لهم في مكّة المسجد الحرام شاهدين على أنفسهم بالشرك بالله؛ بل يريد الله أن تكون مكة المسجد الحرام خالصةً للمسلمين من بعد البراءة تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم [التوبة].
ولربّما يودّ سائلٌ أن يقول: "وبأيّ شهرٍ ينتهي عام البراءة؟". فمن ثمّ يردّ على السائلين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: إنّ العام القمريّ اثنا عشر شهراً يبدأ بشهر صفر الأصفار وتنسلخ السّنة القمريّة بانقضاء شهر محرم الحرام أي ثلاثين محرم وما النسيء إلا ليواطئوا شهر محرم خاتم الأشهر للسنّة القمريّة في كتاب الله منذ أن خلق الله السماوات والأرض.
ولربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: "وما هو البرهان من محكم القرآن بنهاية عامهم في مكة فمن ثم إخراجهم من بعد انقضاء ذلك العام؟". فمن ثم يترك المهديّ المنتظَر الجواب من محكم الكتاب مباشرةً من الله تعالى: {بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحجّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} صدق الله العظيم [التوبة].
فانظروا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم، ثم انظروا كيف علّمكم الله في محكم كتابه أنّ السّنة القمريّة تختم بشهر محرم. وقال الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ} صدق الله العظيم، وهنا لا ولن تستطيعوا أن تفرّوا من خطأكم التاريخي الذي وجدتم عليه أسلافكم، فإن قلتم: "بل تنقضي بشهر ذي الحجّة". فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول: فهل تنسلخ الأشهر الحرم بانسلاخ شهر ذي الحجّة؟ ألم يقل الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم؟
فمن ذا الذي يجادلني في التقويم القرآني منذ أن فطر الله الواحد القهار السماوات والأرض؟ وها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أغيّرُ رغم أنوفكم تاريخكم المزيّف من عند أنفسكم، وآتيناكم بالتاريخ الحقّ لتقويم السّنة القمريّة لكلّ البشر في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض، شئتم أم أبيتم فليس لكم القرار ولا الاختيار لخليفة الله من دونه يا معشر الشيعة الاثني عشر المعتصمين بكتاب بحار الأنوار وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم، وليس لكم الخيار يا معشر السّنة والجماعة المعتصمين بكتاب البخاري ومسلم وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار. تصديقا لقول الله تعالى: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} صدق الله العظيم [القصص].
ولكن غباءكم أنّكم لم تفكّروا أنّ الثلاثة الأشهر المتتاليات كما تعلمون تنقضي بهم السّنة القمريّة فتُختم بشهر محرم، أم تريدون أن تدخلوا سنةً في سنةٍ؟ أم تريدون أن تجعلوا السنة أحدَ عشرَ شهراً تختم بذي الحجّة شهر محرمٍ الثالث؟ فما خطبكم وماذا دهاكم؟
وعلى كل حال لقد صبرت عليكم اثني عشر عاماً ينقضي بشهر محرمٍ الذي غرّته السبت شئتم أم أبيتم، ولسوف تجدون ليلة تمام البدر يا معشر الأنصار ليلة السبت ليلة النصف من شهر محرم، ويغرب موافقاً لميقات النداء بالحقّ لصلاة الفجر كما علّمناكم من قبل عن غروب ليالي الإبدار، وكذلك يغرب القمر البدر الثاني ليلة السادس عشر في ميقات الظلّ فجر الأحد.
وأعلم وأعي ما أقول، فلكم حذّرتكم ليلاً ونهاراً بأنّ الشمس أدركت القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فاتخذتموني هزواً إلا من رحم ربي، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، ولا يزال بعض الأنصار يفتنون أنفسهم بحسابات العذاب! فلكم أمرتكم بما أمر الله به رسوله أن يقول في قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} صدق الله العظيم [الملك].
حتى ولو كان قريباً فلا تفتنوا أنفسكم بمواعيدٍ من عند أنفسكم، والتزموا بأمر الله كون الذين لا يعقلون حتماً سوف يُنظرون تصديقهم بالحقّ من ربهم إلى ذلك اليوم حتى يروا العذاب الأليم، كونهم كمثل الذين قالوا: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32].
بل الإنسان العاقل يقول:
"اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فلا تجعله على قلوبنا عمًى وبصّرنا به وأهدِ قلوبنا إلى سبيل الرشاد برحمتك يا أرحم الراحمين".
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
ــــــــــــــــــــــــ
[ لقراءة البيان من الموسوعة ]
ويا قوم، ليس خليفة الله الإمام المهديّ مُتكَبِّرًا ولا مَغرورًا؛ ولكني خليفة الله المُختار من الله، ومَن أظلَم مِمَّن افترَى على الله كذبًا أو كَذَّب بآياته؟! إنه لا يُفلِح الظالِمون، وأقول: آهٍ آه.. فلو كُنت من الكاذِبين لَما خشيت على الضَّالين من العَرَب والأعاجِم مِن عذاب الله، فوالله إنّي أقول لإخوتي في الدّم من حواء وآدم إنّي أخاف عليكم عذاب يَومٍ عَقيمٍ، فقد صار كَوكَب العذاب سَقَر على الباب، وسوف يمرّ فوق الأرض بمسافة (43,200,000 كيلومتر) أي أن نقطة حَضيض سَقَر بينها وبين كوكب الأرض في أقرب نقطة للمرور (ثلاثة وأربعون مليون ومائتي ألف كيلومتر) بالضَّبط؛ كونها تعدل دائرة العَرْض الكُبرى للأرض حيث يتعاقَب الليل والنهار من الشَّرق والغَرب، وهي قادمة مِن جنوب الأرض، ولم أجدكم حسبتم مُحيط الأرض بدقةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ بسبب عدم علمكم كَم سرعة كوكب الأرض في الثَّانية الواحدة من الغَرب إلى الشَّرق في خلال (86400 وِحدة حسابية)، وهي بما تسموها (الثانية)، فذَلِكُم دوران الأرض حول نفسها لقضاء يومها بسرعة ثابتة في طبلون السرعة؛ كون طبلون سرعة كوكب الأرض: خُمسمائة مترٍ في الثانية ضرب عدد ثواني اليوم الواحد (86400) فيكون الناتج بالأمتار بالضَّبط (43,200,000 متر)، وأقول متر وليس كيلو، وبما أن الكيلو = ألف متر، فمن ثم يتم تحويل الأمتار إلى كيلومترات؛ فيتبين لَكُم مُحيط الأرض بالضبط (43,200 كيلو)، وكتابةٌ للتوضيح للذين لا يجيدون قراءة الأرقام الحسابية نقول: مُحيط كوكب الأرض من الشرق إلى الغَرب بالضبط: (ثلاثة وأربعون ألف ومائتي كيلومتر) بِدقَّة مُتناهية عَن الخطأ، وبما أن الكيلو = ألف متر، فهنا يتبيّن لَكُم محيط كوكب الأرض الأوسط حيث المشارق والمغارب، فيتم معرفة خَطّ الاستواء الحقيقي لكوكب الأرض وليس الوهمي؛ بل الحقيقي على الواقع الحقيقي، وهو بالضبط (43,200 كيلومتر)، وكتابةٌ للتوضيح: (ثلاثة وأربعون ألف ومائتي كيلومتر) بِدِقَّة مُتناهية عن الخطأ تقطعها الأرض حول نفسها في 24 ساعة من نُقطة الغَرْب إلى نُقطَة الغروب؛ وكلٌّ حسب نقطة غروبه من النقطة التي هو قائم فيها مِن نفس النُّقطة إلى نفس النُّقطة في منطقة تعاقُب الليل والنهار، وهو خَطّ المنطقة لتعاقب الليل والنهار لكوكب الأرض (خَطٌّ عريضٌ متفاوتٌ في مناكبهِ) ولكن تلك المنطقة الواسعة هي قُطْر كَوكَب الأرض العريض الحقيقيّ وهو أطول خطوط العَرْض، وجميع العالَمين في هذا الخَطّ وحدوده مِن أقصى الجنوب الشرقيّ إلى أقصى الجنوب الغربيّ مُمتَدًا على جانبي الشرق والغرب والوسط، ولذلك يتساوى طول الليل والنهار في يوم الانقلاب وهو بما يسمونه: (خَطّ صِفر) وهو الذي تُشرِق عليه الشمس في يوم الاعتدال، فلا تَغُرَّنَّكُم (قوقل إرث) فلو كانت دقيقة لَما جعلوها كرويَّة الشَّكل تمامًا وهم يعلمون أنها بيضاوية، ولا ينبغي لخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أن يَتَّبِع أهواءهم؛ بل ما وافق القرآن العظيم آخُذ به وما خالفه أنبذه وراء ظهري وآتيكم بالحق وأحسن تفسيرًا؛ ذلكم مِمَّا علمني ربّي في القرآن العظيم بدءًا من (عام واحد - يوم خلق الله السماوات والأرض) فهل تظنونه سوف يكتبه الله: العام اثني عشر شهرًا؟! أم ثلاثمائة وستين يومًا فيكتب إلى جانبه (عام واحد)؟! كلا فهذا ليس منطق؛ كون عدد السِّنين والحِساب رَقميًّا إلكترونيًّا دقيقًا في القرآن العظيم؛ كون اليوم الواحد يتكون من (86400 وحدة حسابية) وهي بما تسمونها (الثانية)، واسمها الحقّ: (وحدة) في الكتاب أي: (وحدة زمنية) وهي نبضات الزَّمان كمثل نبضات قَلْب الإنسان، وحتى تعلموا عدد السنين والحساب تقوموا بضرب (وحدات الحساب في اليوم الواحد) في (360) لتحصلوا على: (عام واحِد) (أوَّل عامٍ في تاريخ الدَّهر - يوم خلق الله السماوات والأرض) بمنتهى الدِّقة بالعدد الرقميّ لعدد السنين والحساب، تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾ إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس].
وأمّا التاريخ الشمسي فيبدأ مِن شروق الشمس إلى شروقها، كَون التاريخ الشمسيّ يخص الفصول ومناخ الأرض، وليس للقمر علاقة بفصول السنة الأربعة؛ بل مُهِمة ضبط ذلك بالحساب في الكتاب فيما يخص الفصول هو التاريخ الشمسيّ في القرآن العظيم، ذلك تختصّ بضبطه الشَّمس من الشروق إلى الشروق بحساب مشارقها من الشّروق إلى الشّروق في كُلِّ يوم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
فتعالوا لِتكوين (عام واحد) ابتداء من العام الأول في تاريخ الدَّهر؛ فكان عام واحد وبالرَّقم (عام 1) كونه حتمًا يبدأ عَدَد السنين بالعام الأوَّل (أول عامٍ في عَدَد السِّنين)؛ فتعالوا لتكوينه سواء كان قمريًّا من الغروب إلى الغروب أو بالحساب الشمسيّ من الشروق إلى الشروق كما يلي: فبما أن الحاسبة لا تعلم ماذا تحسبه كَون مُهِمَة أرقام الحساب للتكوين (لا ينضَبِط الحساب إلَّا بقواعدٍ صَحيحةٍ في منتهى الدِّقة)، إذًا لا بد أن يتمّ تكوّن أوَّل عامٍ وهو (عام واحد) كما يلي: (31,104,000 وحدةً حسابيةً) لعام واحد، فتعالوا لتكوين وحدات نَبْض الحِساب على أساس القواعد الصحيحة في الكِتاب كما يلي؛ مسألة حسابيَّة: فبما أن الوحدات الحسابيَّة الصُّغرى التي هي ما تسمونها (الثَّانية)؛ فهذا الرَّقم وحدات حسابية للعام الواحد كما يلي:
12÷30÷24÷60÷60÷31,104,000
=
عام 1
أي: عام واحد، وهو أوَّل عامٍ في تاريخ الدّهر قَبْل ما يُقارِب ثمانية عشر مليار سنة، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
فليس مِن المَنطِق أن نكتب رقم 12 شهر للعام الأول بِحُجَّة أن السنين في كتاب الله 12 شهرًا! فهذا لا جِدال فيه ولكن الله عَلَّمنا تكوين السَّنة من الشهور فلازم نحصل على الرَّقم واحد؛ أي: (عام واحد) كما يلي: (عام 1) فهذا هو المقصود بقول الله تعالى لتعلموا بدقة متناهية عن الخطأ برقمٍ عَدَديٍّ بدءًا من تاريخ العام الأول في الحساب للكتاب.
فلا نُريد أن نُطيل عليكم فتملّوا يا معشَر الباحثين كَونَكم لستم كمثل طلبة العلم مِن الأنصار، فوالله لو طُول البيان الواحد ألف مِتر لقرأه طالب العِلم بِكُلِّ مُتعةٍ وهو يطلب المَزيد، فمثل طالب العِلم كمثل جَهَنَّم "هل أمتلأتِ؟" فتقول: "هل مِن مَزيد؟" ولكن مشكلة الأنصار عَجولين يجبروني على كِتابة بيانٍ جديدٍ قَبْل أوانه، فلولا نشحن قلوبهم بنور البيان الجديد بِحُجَّة أنَّهُم قَلِقون على إمامهم.
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
02 - رمضان - 1445 هـ
12 - 03 - 2024 مـ
11:43 صباحًا
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى)