الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ
26 - شوّال - 1430 هـ
15 - 10 - 2009 مـ
03:42 صباحاً
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=873
ـــــــــــــــــــــ
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ }
صدق الله العظيم ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
هل ممكن أن يكون لله يومًا ما (ولدٌ) سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا؟ الجواب: كَلَّا، سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا.
هل ممكن أن يكون لله يومًا ما (صاحبة) سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا؟ الجواب: كَلَّا، سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا.
إذًا، فأنتم جميعًا متّفقون على أنّ هذه صفات الله في الدنيا والآخرة، فانظروا لقول الله تعالى: {ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم.
فالسؤال: ألم تأتِ صفة نفي رؤية الله جهرةً بين هذه الصفات، وقال الله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم؟
إذًا لماذا تمّ تغيير هذه الصفة في عقيدة الرؤية في عقائد كثيرٍ من المسلمين بِمَكرٍ مِن الطاغوت وأوليائه بما يخالف لمُحكَم كتاب الله؟ فهل تدرون لماذا؟ وذلك: لأنّه إذا ثبتت هذه العقيدة فاستمرت ثابتةً في قلوب المسلمين فسوف يعجز المسيح الدجال عن فتنة المسلمين جميعًا وذلك لو يعتقدون أنّ الله ربهم لا يُكلّمهم جهرةً بل يُكَلّمهم تكليمًا مِن وراء الحجاب، ولكنّ المسيح الدّجال يتكلّم جهرةً والناس يرونه ولذلك لا بُدّ من إزالة هذه العقيدة الحقّ من قلوب المسلمين في عدم رؤية ربهم جهرةً وذلك لكي يتسنّى للمسيح الدجال فتنة الناس لأنّ المسيح الكذاب سوف يُكلمهم جهرةً، ولذلك مَكَر أعداء الله وغيّروا مُحكَم الكتاب الذي ينفي رؤية الله جهرةً، وهم يؤكِّدون بافترائهم رؤية الله جهرة، بينما الله أفتى المؤمنين أنّه ما كان لهم أن يكلمهم جهرةً، ولكن أقُسِمُ بالله العظيم لو استمرّت العقيدة الحقّ في قلوب المؤمنين أنّ الله ربهم الحقّ لا ينبغي لهم أن يُكلمهم جهرةً؛ إذًا لَما استطاع المسيح الكذاب أن يفتنهم أبدًا أبدًا، فهل فهمتم لماذا تمّ تغيير العقيدة مِن الحقّ إلى الباطل أيّها المؤمن مِن المغرب؟ وذلك لكي يتسنّى للمسيح الدجال فتنة المسلمين، فاعتصموا بكلام الله، ومَن أصدق مِن الله قيلًا؟! ولا آمُركم أبدًا بالإعراض عن سُنّة نبيّه الحقّ وأعوذُ بالله أن أكون مِن الجاهلين، وإنّما آمُركم بالإعراض عمّا وجدتم فيها جاء مخالِفًا لمُحكَم كتاب الله، ومن ثم تعلمون أنّ ذلك حديثٌ مُفترى جاء مِن عند غير الله ورسوله، فاحذروا أحاديث الفتنة الموضوعة.
ألا والله لا تنجون منها حتى تجعلوا مُحكَم القرآن هو المرجِع للأحاديث النبويّة، فما خالف لمُحكَم القرآن فانبُذوه وراء ظهوركم واعلموا أنّه حديث مُفترى، وذلك لأنّ السُّنّة النبويّة الحقّ إنّما هي بيانٌ للقرآن تزيده بيانًا وتوضيحًا وليس أنّها تأتي مُخالفِةً لمُحكَمِه إن كنتم به مؤمنين، فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم فيُنجيكم من أحاديث الفتنة الموضوعة ويهديكم إلى صراطٍ مستقيم. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} صدق الله العظيم [آل عمران:103].
ويحقّ للمؤمن مِن المغرب أن يُقاطعني بعَجَلٍ شديدٍ في هذا الموضع ويقول: "هيا أفتني ما هو حبل الله الذي أمرنا الله أن نعتصم به ونكفر بِما خالَف لمُحكَمِه؟". ثم يفتيك الله مُباشرةً والناسَ أجمعين في مُحكَم كتابه، وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].
وذلك لأنّ القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو أكبر شاهدٍ عليكم من بعد الله. تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّـهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ} صدق الله العظيم [الأنعام:19].
لأنّ محمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - سيموت والدُّعاة مِن بعده ويبقى هذا القرآن عبر الأجيال بين يديهم محفوظًا مِن التحريف وشاهِدًا عليهم إن لم يَتَّبِعوه أو لهم إن اتَّبعوه، وقال الله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إنّ الشياطين قد شمّروا لإطفاء نور الله ولكنّكم سوف ترون ما يفعل الله بالذين يريدون أن يطفئوا نوره ويأبى الله إلّا أن يُتِمّ نوره ولو كرِه المُجرمون ظهوره كأمثال مَن يُسَمّي نفسه راية الجهاد؛ ألا لعنة الله على الذين يوقدون الحرب ويريدون أن يطفئوا نور الله كأمثال راية الجهاد لعنًا كبيرًا فهو يريد أن يصرف الناس عن القرآن العظيم، ويقول للناس: "بل توجد كتبٌ أخرى غير القرآن وأنّ لديه اللوح المحفوظ"! ألا لعنة الله عليه كما لعن الله إبليس، وأشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أنّه وليٌّ للمسيح الدجال، وإنّا فوقهم قاهرون وعليهم مُنتصرون؛ ألا والله أنّ مَن قَتَل راية الجهاد فقد فاز فوزًا عظيمًا، وهو ذلك الذي جعل موقعًا باسم (موقع المُمهدون)، وإنّما هو وأمثاله مُمهِّدون للدجّال وقد جعلوه مِن بعد تأسيس موقع ناصر محمد اليماني، ومثل (موقع الممهدون) ومثل (موقع ناصر محمد اليماني) كمثل مسجد محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - ومسجد ضرار، وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾ لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١١٠﴾} صدق الله العظيم [التوبة].
وجعل موقعه مأوىً لِمَن يحارب الإمام ناصر محمد اليماني، وكذلك يُعلِن أنّ ناصر محمد اليماني يُخَطط لانقلاب النظام في اليمن! ظنًّا منه أنّه سوف يؤثِّر على الحكومة اليمنية لتُلْقي القبض على الإمام ناصر محمد اليماني، ولكنّي لستُ بأسفِك ولا بأسف علي عبد الله صالح، وسبق وأن فصّلنا لهم الحقّ في الأمن السياسي للدولة ولستُ مثلكم أظهر الإيمان وأبطن الكُفر؛ بل أقول الحقّ ظاهِرًا وباطِنًا وما كان للمهديّ المنتظَر الحقّ أن يقوم بانقلابٍ على أيّ نظامٍ سواءً في اليمن أو في السعوديّة؛ كَلَّا ورَبّي بل المهديّ المنتظَر يُظهره الله في ليلةٍ على كافة البشر وهم صاغرون ومن بعد التصديق يظهر لكم عند البيت العتيق، فما دُمتَ تزعم أنّك تعلم بلقبي وتقول أنّي مِن آل القردعي فلن أُنكِر ذلك ولن أقره حتى لا أفتيكم وأذركم في ريبكم تتردون حتى يأتي الله بالفتح المُبين وإنا فوقكم قاهرون، فالويل لك مني يا راية الجهاد.
وأفتي كافة الذين يريدون أن ينالوا حُبّ الله وقُربه ونعيم رضوان نفسه أنّ مَن وجد بِمَن يُسمّي نفسه (راية الجهاد) وقتله فسوف يجعله الله لَمِن المُقرّبين فإنّه والله العلي العظيم لَمِن شياطين البشر ومِن الذين يصدّون عن الذِّكر، ألا والله إنّ أكره شيءٍ إليه هو القرآن العظيم الذي يفضحهم ويخزيهم ويبيّن حقيقة مكرهم ولذلك يريد أن يذهب بكم بعيدًا كما يقول أنّ لديه اللوح المحفوظ وكُتبًا أخرى! قاتله الله فإنّه لَمِن شياطين البشر فأعلن الحرب علينا ونحن نُعلِن الحرب عليك يا راية الشيطان الرجيم، وسوف نعلمُ مَن المُنتَصِر؟ فكم أنت مَهينٌ لدينا بالحقّ وأمرك هينٌ علينا بإذن الله؛ ألا لعنة الله على مَن يُريد أن يُطفِئ نور الله كما لعن الله إبليس إلى يوم الدين.
وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
أخو الأنصار السابقين الأخيار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
______________
El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammad El-Yamani
26 - 10 - 1430 D.H.
15 - 10 - 2009 D.C.
Hora: 03:42
(Según el calendario oficial de la Meca)
___________
{ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ }
صدق الله العظيم
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 9, versículo: 107.
****
En el nombre de Dios, el más Clemente, el más Misericordioso.
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾}
صدق الله العظيم
[الأنعام].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículos: 101-103.
****
La pregunta que surge por sí sola, es:
“¿Acaso puede Dios tener (un hijo) algún día?
¡Exaltado sea Él en gran manera! ?”
Respuesta:
¡Jamás!, Glorificado sea Él, el Excelso, el Supremo.
Pregunta:
“¿Acaso puede Dios tener (una esposa) algún día?
¡Exaltado sea Él en gran manera! ?”
Respuesta:
¡Jamás!, Glorificado sea Él, el Excelso, el Supremo.
Así pues, todos vosotros están de acuerdo en que estos son los atributos de Dios en esta vida mundanal y en el más allá.
Así que fíjense bien en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículos: 102-103.
****
Y la pregunta:
¿Acaso el atributo de la imposibilidad de ver abiertamente la esencia de Dios no viene dada entre estos atributos?
Y Dios Todopoderoso dijo:
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ۖ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾}
صدق الله العظيم
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículos: 101-103.
****
Entonces, ¿por qué se cambió este atributo en la creencia de la posibilidad de ver la esencia de Dios en las doctrinas de muchos musulmanes, mediante la intriga del Tirano Satánas (Taghut) y sus aliados, contradiciendo los versículos claros del Libro de Dios?
¿Acaso sabéis por qué?
Y eso: Porque si esta creencia se establece firmemente y permanece inquebrantable en los corazones de los musulmanes, entonces el Anticristo cuando saldrá no podrá engañar a todos los musulmanes, esto, siempre y cuando tengan en su creencia que Dios, su Señor, no les habla abiertamente, sino que les hablará desde detrás de un velo, pero el Anticristo cuando saldrá se dirigirá a la gente de forma abierta y lo verán directamente, por eso Satanás veia que era necesario eliminar esta creencia verdadera de los corazones de los musulmanes acerca de la imposibilidad de ver la esencia de Dios de forma abierta, y eso es para que el Anticristo pueda engañar a la gente, porque el falso Mesías les hablará abiertamente, por eso, los enemigos de Dios tramaron y alteraron los versículos claros del Libro que niegan la posibilidad de ver a Dios abiertamente, y ellos afirman falsamente la posibilidad de ver a Dios abiertamente, mientras que Dios ya ha dado a los creyentes un dictamen que niega al hablar con Dios directamente la posibilidad ver su esencia de forma abierta, pero juro por Dios Todopoderoso que si hubiera seguido la verdadera creencia en los corazones de los creyentes que consiste en que Dios es su verdadero Señor, y que no es apropiado que Él les hable abiertamente sino detrás de un velo;
Entonces el falso Mesías jamás podría tentarlos. nunca jamás.
¿Comprendéis ahora por qué los demonios han falsificado esta doctrina verdadera, oh usuario “creyente de Marruecos”?
Esto fue preparar al Anticristo el terreno para que le sea posible tentar a los musulmanes.
Así que aferraos a la palabra de Dios,
¿Y quién es más veraz que Dios en sus palabras?
Jamás os ordenaría que os apartarais de la verdadera Sunnah de Su Profeta, y busco refugio en Dios para no estar entre los ignorantes, solo os ordeno que desechéis lo que encontréis en la Sunnah del Profeta que vanga en contradicción con los claros versículos del Libro de Dios, y después sabrán que se trata de un hadiz inventado que proviene de Satánas y no de Dios y Su Mensajero, así que tengan cuidado con los hadices falsificados que incitan a la discordia, ¡De hecho juro por Dios!, que no os salvaréis de ello hasta que hagáis de los versículos claros del Corán la referencia para los hadices proféticos, todo aquello que contradiga los versículos claros del Corán desechadlo y tened por seguro que se trata de un hadiz inventado, y eso se debe a que la verdadera Sunna profética es una explicación del Corán, que contribuye a su claridad y elucidación, y no es que contradiga Sus claras enseñanzas, si sois creyentes en Él, Así que aférrense a la cuerda de Dios, el Gran Corán, y Él os salvará de los hadices falsificados de la tentación y os guiará por el camino recto, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}
صدق الله العظيم
[آل عمران:103].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 3, parte inicial del versículo: 103.
****
Y el Usuario “Un creyente de Marruecos” tiene derecho a interrumpirme muy rápidamente en este punto y decir:
"Dime, pues, ¿Cuál es la cuerda de Dios a la que Dios nos mandó aferrarnos y rechazar todo aquello que contradice sus claros mandamientos?"
Entonces Dios te da la respuesta directa, y los mundos, desde el decreto de Su Libro.
Y Dios Todopoderoso dijo:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾}
صدق الله العظيم
[النساء].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, versículos: 174-175.
****
Eso es porque que el Glorioso Corán, el preservado sin distorsiones, es el mayor testigo contra vosotros después de Dios.
De acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّـهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ}
صدق الله العظيم
[الأنعام:19].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículo: 19.
****
Porque llegará un momento en el que el Mensajero de Dios Muhmmad
(Que la paz y las bendiciones de Dios sean con él),
morirá, y quienes llamen al Islam después de él también morirán, pero este Corán permanecerá en vuestras manos a través de las generaciones, preservado de cualquier distorsión, y como testigo contra la gente si no le siguen, o a su favor si le siguen. Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾}
صدق الله العظيم
[الأنعام].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículo: 155-157.
****
¡Oh, Comunidad de los primeros y mejores Ansar, los demonios se han preparado para apagar la luz de Dios! Pero ya veréis lo que Dios hace con aquellos que quieren apagar su luz, pero Dios se niega a hacer otra cosa que completar su luz, a despecho de los criminales que odian su apariencia, como el ejemplo de aquel que se autodenominan “Alam Al Yihad”; Que la maldición de Dios caiga sobre aquellos que provocan las guerras y buscan apagar la luz de Dios, una gran maldición, como el ejemplo del usuario “Alam Al Yihad” que quiere alejar a la gente del gran Corán, y dice a la gente:
"Pero hay otros libros además del Corán, ¡y tengo la Tabla Preservada!"
Que la maldición de Dios caiga sobre él, tal como Dios maldijo a Iblis, Y Doy mi testimonio ante Dios, con la certeza de la verdad, de que él es aliado del Anticristo Satanás, y nosotros los someteremos y seremos vencedores sobre ellos, ¡Juro por Dios!, que quienquiera que mate a “Alam Al Yihad” obtendrá de Dios una gran recompensa.
y Él es quien creó la página web llamada
(Al-Mumahadoon),
Más bien, él y sus semejantes están allanando el camino para el Anticristo, y lo hicieron, después de que se haya creado la página Web oficial de Nasser Muhammad Al-Yamani,
y la diferencia que hay entre las páginas webs
(Al-Mumahadoon),
y
(la página Web oficial de Nasser Muhammad Al-Yamani).
es como la diferencia que había entre, la Mezquita del Mensajero de Dios Muhammad, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él y su familia, y la Mezquita de Dirar,
Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾ لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١١٠﴾}
صدق الله العظيم
[التوبة].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 9, versículo: 107-110.
****
Convirtió su página Web en un refugio para aquellos que luchan contra el Imam Nasser Muhammad al-Yamani. ¡También anuncia una falsa calumnia de que Nasser Muhammed Al-Yamani está planeando un golpe de Estado contra el régimen de Yemen! creyendo así que influiría en el gobierno yemení para que arrestara al Imám Nasser Muhammad al-Yamani, Pero no estoy en tu necesidad de tu ayuda, ni tampoco de Ali Abdullah Saleh, y anteriormente, ya les hebíamos explicado el derecho a la seguridad política del Estado, y yo no soy como vosotros, que exteriormente profesan la fe mientras interiormente albergan la incredulidad, sino que, digo la verdad, tanto en lo externo como en lo interno, y no le corresponde Al Imam Al Mahdi prometido dar un golpe de Estado contra ningún régimen, ya sea en Yemen o en Arabia Saudita, Jamás, lo juro por mi Señor, más bien el Mahdi prometido Dios se encargará de empoderarlo en una sola noche sobre toda la humanidad siendo ellos de los humildes, y después de tener fe en mi causa me apareceré ante ellos en la Casa Antigua de Dios en la Meca, y como afirmas conocer mi apodo y dices que pertenezco a la familia Al-Qardai, No lo negaré ni lo aceptaré, para decíroslo y dejaros somergidos en la duda, vacilando hasta que Dios traiga una victoria clara, somos dominantes sobre vosotros, ¡Ay de ti de mi parte, oh usuario que se hace llamar “Alam Al yihad!”.
Y doy esta fatwa a todos aquellos que desean alcanzar el amor de Dios, Su cercanía y el placer de su Complacencia, que quien se encuentre con el que se hace llamar “Alam Al yihad!” y lo mate, Dios lo convertirá en uno de sus siervos cercanos, dado que juro por Dios, el Altísimo, el Grandioso, que él es uno de los demonios humanos y uno de los que apartan a la gente del recuerdo (de Dios), ¡Y juro por Dios!, que la cosa que más odia es el Glorioso Corán, que los desenmascara, los humilla y revela la verdad sobre su engaño, por eso, quiere llevaros muy lejos, ¡ya que dice que tiene la Tabla Preservada y otros libros! ¡Que Dios lo maldiga, ya que es uno de los demonios humanos! Y Él fue primero en declararnos la guerra, y nosotros te declaramos la guerra a ti, oh estandarte del maldito Satanás.
¿Y ya veremos quién será el vencedor?
¡Qué humillado estás ante nuestros ojos, con la verdad, y qué fácil es tu asunto para nosotros, con el permiso de Dios! Y que la maldición de Dios caiga sobre quien quiera apagar la luz de Dios, así como Dios maldijo a Satanás hasta el Día del Juicio Final.
Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de Dios.
Alabado sea Dios , el Señor de los mundos.
El Hermano De Los Primeros Y Mejores Ansar.
El Imám Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani
_______________
اقتباس المشاركة 4293 من موضوع {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ} صدق الله العظيم ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..