السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظيم وعظيم رضوانه في نفسه وحبه وقربه يا نياني عيوني إمامي الحبيب صلوات ربي وسلامه عليك وعلى الأنصار السابقين الأخيار أحباب قلبي اخواني الذين سبقوني بالايمان...
إلى العالم الى كل من يراى هذه المشاركة الى من يستخدم عقله ولو مثقال ذرة الى الباحث عن الحق الذي يريد الحق ويبحث عن الله
إعلم علم اليقين أنني في ذات هاذا اليوم ٥/٥
يوم خمسه شهر خمسه في عام ٢٠٢٤ كنت في ذاك اليوم ابحث عن الحقيقه ابحث عن الحق وفي ذاك اليوم قمت بالتسجيل هنا يا معشر الباحثين اشهد الله وكفى بالله وكيلا وشهيدا
أنني من ذاك اليوم الى هاذا اليوم ..
من تاريخ 2024/5/5
الى يومنا هاذا 2026/5/5
وانا ازداد يقينا وازداد قربة الى الله
يا معشر الباحثين
والله ان دعوت هاذا الرجل جعلتني اتقرب الى الله واشعر بقربي من الله يا معشر الباحثين لقد بحثت انا قبلكم ولكن طوال بحثي لم اجد دعوى اهدى للحق اكثر من دعوة ناصر محمد اليماني
يا معشر الباحثين
عن الحق طوال بحثي لفترة استمرت اكثر من ١٢ سنه لم اجد دعوى او مذهب او فتوى او جماعه لديهم دعوى تجعل قلبك مؤمن من داخل داخل صمامات القلب الى دعوى الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
يا معشر الباحثين
أشهدك الله وكفى بالله وكيلا وشهيدا واشهدكم انه لا إله إلا الله الواحد الاحد ونحن له عابدون
وأشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
وأشهد أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر الحق من رب العالمين .
يا معشر البشر
اعلم ان لعنة الله على الكاذبين .
فلا والله لن اكذب لاكسب مليارات الدولارات
انا مستحيل العن نفسي منهو ذا المجنون الذي يلعن نفسه ان كان كاذب وهو كاذب
ولكني العن لاني اعرف ان هاذا هو الحق من ربكم وانتم تعرفون انه ما استفيد منكم ولا ادور رضاكم ابدا .
وانما ندعوكم لحبيب قلوبنا الله العظيم الواحد الاحد الفرد الصمد لا نشرك معه احدا
خاب وخسر من يعادي الله او كره رضوان الله ويل له
فلا والله لن يجيركم من الله احدا
ولن تجدو من دونه ملتحدا
فلا تغرنكم الحياه الدنيا ...
ادعوكم الى :
دعوة الناصر لمحمد رسول الله
إلى تصديقه وشد ازرة
وتبليغ دعوته
لكي يجمعنا كلنا
تحت راية الله
فو الله أن ناصر محمد اليماني : هو خليفة الله
سوى رضي من رضى وكره من كره فلا يضر خليفة الله رضاكم أو سخطكم
هاذا من اختاره الله
فلا راد لما اراد الله
والله بالغ أمره ولو كره المجرمون .
وسلاما على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين .